Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 70

70
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

70

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«نعم، وكأنني كنت أمتصه داخلي. حلم غريب جدًا. وحين استعدت وعيي، وجدت نفسي ممددًا في غرفة الحراسة داخل الملجأ الخاص بك. بعدها سمعت إشارات رجالي، فجئتُ فورًا.»

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

هزّ كيم هيونغ-جون رأسه غير مقتنع، لكني كنت واثقًا أن نظريتي، رغم غرابتها، كانت الأقرب لفهم الواقع.

ترجمة: Arisu san

«إذًا… ماذا عن ما قالوه لنا في الأحلام؟ لماذا هذه المخلوقات، التي تعيش في اليأس، تطلب منا البقاء، وإنقاذ الآخرين إن استطعنا؟ لماذا يقولون شيئًا كهذا؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت فكرة أن مخلوقًا أسودًا، غارقًا في اليأس، يعيش داخلي… تثير فيّ قشعريرة. خاصة وأنا أعلم أنني أكلت دماغه. لكن الرسالة التي أوصلها ذلك المخلوق لم تكن مما قد يقوله كائنٌ يائس.

ابتلعت ريقي وأعدت عليه عبارته بصوتٍ خافت:

أجاب بسخرية: «لقد جرحتَ غروري بشدة، هل كنت تعلم؟ أشعر وكأنني حثالة. لا تجيب عن أي من أسئلتي، فلماذا يتوجب عليّ أنا أن أجيب عن أسئلتك؟»

«رأيتَ السيد كواك في أحلامك؟ هذا السيد كواك الذي ظهر في حلمك، هل حاول التحدث إليك بأي شكل من الأشكال؟»

«كُفّ عن الهراء، وأجب عن سؤالي.»

قال متفاجئًا:

«لقد اختصرت علينا الوقت.»

«هاه؟ كيف عرفتَ، أيها العم؟ كان يتمتم بأنه بحاجة إلى قوة… بحاجة إلى قوة لحماية الآنسة كو والأطفال.»

هزّ كيم هيونغ-جون رأسه غير مقتنع، لكني كنت واثقًا أن نظريتي، رغم غرابتها، كانت الأقرب لفهم الواقع.

«وماذا بعد؟»

«ماذا؟»

«حصلتُ على شجار بسيط أثناء حديثي معه.»

* «آجوشي…»

«…؟»

«هاه؟ كيف عرفتَ، أيها العم؟ كان يتمتم بأنه بحاجة إلى قوة… بحاجة إلى قوة لحماية الآنسة كو والأطفال.»

لم أجد ما أقول. بدا أن شخصية كيم هيونغ-جون الحادة قد انتقلت حتى إلى ذاته في الأحلام. حكّ رأسه وهو يتابع الحديث:

«أيها العم…»

«في النهاية، فزت عليه.»

تساءلت: هل كان المخلوق الأسود يعوّل عليّ لتحقيق أمله… ذاك الأمل الذي عجز عن تحقيقه وهو حيّ؟

«وهل هذا مهم؟»

أجاب بسخرية: «لقد جرحتَ غروري بشدة، هل كنت تعلم؟ أشعر وكأنني حثالة. لا تجيب عن أي من أسئلتي، فلماذا يتوجب عليّ أنا أن أجيب عن أسئلتك؟»

«هممم… ربما لم يكن سوى حلم سخيف.»

* «وماذا لو لم ينفع ذلك؟»

ابتسم كيم هيونغ-جون ببلاهة وحدّق في وجهي. لم أستطع إلا أن أتنهد، وأنا أرى كم هو ساذج هذا الشاب.

«ربما المخلوقات السوداء… لم تختفِ تمامًا.»

أحيانًا يبدو ذكيًّا للغاية، وأحيانًا أخرى، يبدو بسيطًا حدّ السذاجة. عضضتُ شفتي السفلى وسألته مجددًا:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هل تقصد أن السيد كواك اعترف بهزيمته؟ السيد كواك الذي رأيته في حلمك؟»

أومأ كيم هيونغ-جون بهدوء. وعندما رأى القائد المعادي رد فعله، أصابه الذعر. كنت أعلم جيدًا أن تعابير كيم الباردة تُظهره بلا رحمة، وكنت أعلم أيضًا أنه لم يسمع شيئًا من حديثي، إذ إنني لم أنظر إليه إطلاقًا أثناء حديثي مع العدو.

«نعم، اندفع نحوي وكأنه يتحداني، كما لو كان يهددني قائلاً: “جرّب إن كنت تقدر”.»

فالمقولة: «وراء كل سحابة قاتمة، بصيص نور» لم تأتِ من العدم.

«اندفع نحوك؟»

«أقول إننا أكلنا أدمغتها، لكن إرادتها ما تزال بداخلنا.»

«نعم، وكأنني كنت أمتصه داخلي. حلم غريب جدًا. وحين استعدت وعيي، وجدت نفسي ممددًا في غرفة الحراسة داخل الملجأ الخاص بك. بعدها سمعت إشارات رجالي، فجئتُ فورًا.»

* «تبًا لك، يا ابن الكلب!»

«أخوك ظهر في أحلامي أيضًا.»

أومأ كيم هيونغ-جون ببطء، وكان واضحًا أنه يصغي إليّ بعناية. حككت صدغي وتابعت:

«ماذا؟»

«الرغبات تبدأ بأمنيات صغيرة. وعندما تكبر تلك الأمنيات، تتحول إلى رغبات. وماذا تخلق الرغبة في البشر؟»

اتّسعت عينا كيم هيونغ-جون على آخرهما، وحدّق في وجهي مباشرة. تمتم متلعثمًا:

ابتسم القائد المعادي ابتسامة باهتة، وجال بنظره بيني وبين كيم هيونغ-جون. لم أستطع التكيّف مع هدوئه البارد.

«أخي الصغير؟ هيونغ-سوك ظهر في حلمك؟»

«المنطق السليم، مؤخرتي! كان عليك أن تشكر ربك لأنك ما زلت على قيد الحياة.»

«نعم، قال لي… أن أظل على قيد الحياة.»

«سنعود إلى الملجأ. إن كانت ابنته لا تزال على قيد الحياة، فستتعرف عليه.»

«لماذا؟»

«ابنتك، ما اسمها؟»

«…»

«عندها أقتل القائد.»

لم أدرِ كيف أجيبه. هل كان يتمنى موتي مثلاً؟

ابتسم كيم هيونغ-جون ببلاهة وحدّق في وجهي. لم أستطع إلا أن أتنهد، وأنا أرى كم هو ساذج هذا الشاب.

زممت شفتيّ وحدّقت في كيم هيونغ-جون. هزّ رأسه معتذرًا وقد أدرك أنه قال شيئًا أحمقًا، وانتقل للموضوع التالي:

«هممم… أجل.»

«لا، لا… آسف، أيها العم. صُدمتُ فقط، وخرجت مني كلمات غبية.»

غغغ…

«هل تذكر ما قلته لك سابقًا؟»

«حسنًا، كفى كلامًا. لنذهب.»

«هممم؟ ماذا تقصد؟»

«…»

«الكلام الذي قاله لي قائد الأعداء… أن المسألة ليست أملًا، بل رغبة.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«آه… نعم، أذكر ذلك.»

«حين يفقد الزومبي ذو العينين الحمراوين رغبته… يتحوّل إلى مخلوق أسود. أو لأكون أدق، حين تُدمَّر رغبته… يتحوّل إلى مخلوق أسود.»

«السبب الذي مكننا من التحوّل إلى زومبي بعيون حمراء متوهجة… قد يكون لأن لدينا رغبات أقوى من الآخرين.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أومأ كيم هيونغ-جون ببطء، وكان واضحًا أنه يصغي إليّ بعناية. حككت صدغي وتابعت:

«تذكر ما قلته قبل قليل؟ ضربة لغرورك؟ ما الذي سيكون أقسى؟ أن تظهر أمام ابنتك كزومبي بلا أطراف، أم أن تخبرنا عن المتحولين؟ القرار لك.»

«المخلوقات السوداء والزومبي ذوو العيون الحمراء… ربما هناك رابط بينهما، رابط من نوعٍ ما… بالرغبة.»

* «لماذا بحق الجحيم عليّ أن أخبرك؟»

«رابط بالرغبة؟»

حمله أحد أتباعي على ظهره، وبدأ القائد يدير عينيه بحثًا عن حيلة ما. أمسكت خده بين إصبعي وقرصتهما قليلًا.

«حين يفقد الزومبي ذو العينين الحمراوين رغبته… يتحوّل إلى مخلوق أسود. أو لأكون أدق، حين تُدمَّر رغبته… يتحوّل إلى مخلوق أسود.»

«هذه مجرد نظرية، لكنها الأقرب إلى الحقيقة من وجهة نظري.»

«هممم… أجل.»

* «وماذا لو لم ينفع ذلك؟»

«فما هو إذًا هذا المخلوق الأسود؟»

«كنت أمزح. لا أنوي قتل ابنته. سأهدده فحسب.»

برزت شفة كيم هيونغ-جون السفلى، وبقيت ملامحه جادة. لم يكن لديه جواب. تنهدت وقلت:

* «انتظر، لم أنتهِ من قصتي بعد!»

«كل شيء يحدث لسبب. كل مشكلة لها جذورها. وكل نتيجة تبدأ بعملية.»

قال العدو القائد: «إذا لم تكن تنوي قبول عرضي، فاقتلني فحسب.»

«أيها العم، هل يمكنك تبسيط الأمور قليلاً؟»

نظرت إليه وأشرت له برأسي أن يوافق.

«الرغبات تبدأ بأمنيات صغيرة. وعندما تكبر تلك الأمنيات، تتحول إلى رغبات. وماذا تخلق الرغبة في البشر؟»

«وماذا بعد؟»

«ماذا؟ الأمل؟»

«ابنتك، ما اسمها؟»

«بالضبط. حتى أولئك الذين يعيشون في أدنى دركات البؤس… يستمرون بالمحاولة طالما لديهم أمل. أما المخلوقات السوداء… فلا أمل لديها على الإطلاق. ما الذي يبقى للإنسان عندما يفقد الأمل؟»

«اندفع نحوك؟»

«…اليأس.»

«تذكر ما قلته قبل قليل؟ ضربة لغرورك؟ ما الذي سيكون أقسى؟ أن تظهر أمام ابنتك كزومبي بلا أطراف، أم أن تخبرنا عن المتحولين؟ القرار لك.»

اتسعت عينا كيم هيونغ-جون بدهشة، رغم أنه هو من أجاب. وبعد لحظة، قال متلعثمًا:

«أظن أنني لم أتلقّ ردًّا على عرضي بعد. أليس من البديهي أن تردّ على العرض أولًا؟»

«إذًا… إذًا، هل المخلوق الأسود هو كتلة من اليأس؟»

اتّسعت عينا كيم هيونغ-جون على آخرهما، وحدّق في وجهي مباشرة. تمتم متلعثمًا:

«هذه مجرد نظرية، لكنها الأقرب إلى الحقيقة من وجهة نظري.»

«متحولون، إذن… هل هذا سبب مجيئكما؟»

«فماذا عن السيد كواك الذي رأيته في حلمي؟ ماذا كان يعني؟»

«وماذا بعد؟»

«ربما المخلوقات السوداء… لم تختفِ تمامًا.»

حككت جبيني وأنا أجيبه، وحدّق فيّ بوجه عابس.

«ماذا تقصد؟ هل تقول إنها ما زالت حية؟ لكننا أكلنا أدمغتها.»

«سنعود إلى الملجأ. إن كانت ابنته لا تزال على قيد الحياة، فستتعرف عليه.»

«أقول إننا أكلنا أدمغتها، لكن إرادتها ما تزال بداخلنا.»

غير أنه ارتكب خطأً فادحًا منذ البداية.

«لا أدري، أيها العم… يبدو أنك شارد الذهن اليوم.»

«…»

قطّب كيم هيونغ-جون حاجبيه في وجهي. رفعت كتفي بلا مبالاة وتابعت:

ابتسم كيم هيونغ-جون ببلاهة وحدّق في وجهي. لم أستطع إلا أن أتنهد، وأنا أرى كم هو ساذج هذا الشاب.

«كما قلت… مجرد افتراض. لا شيء مؤكد. لكن المخلوقات التي رأيناها في أحلامنا… أليس فيها شيء غريب؟»

نظر إليّ بذهول وهمس: «لماذا؟»

«مثل ماذا؟»

اتّسعت عينا كيم هيونغ-جون على آخرهما، وحدّق في وجهي مباشرة. تمتم متلعثمًا:

«أنا قابلت كيم هيونغ-سوك بعد أن أكلت دماغه. وأنت قابلت السيد كواك بعد أن أكلت دماغه. لو حدث هذا لأحدنا فقط، لما أوليت الأمر اهتمامًا. لكن أن يحدث مع اثنين؟ من الصعب القول إن هذا مجرد صدفة.»

«لو قتلتُ ابنتك… ستتحول إلى مخلوق أسود، أليس كذلك؟»

هزّ كيم هيونغ-جون رأسه غير مقتنع، لكني كنت واثقًا أن نظريتي، رغم غرابتها، كانت الأقرب لفهم الواقع.

«كنت أمزح. لا أنوي قتل ابنته. سأهدده فحسب.»

فنحن نعيش الآن في عالم تحكمه الزومبيات. المنطق القديم لم يعد صالحًا. لا مكان للعقلانية، ولا حتى للحد الأدنى من البديهيات. البقاء للأقوى، وكلٌ يصارع لأجل النجاة.

«كل ما تقوله يدور حول نفسك فقط.»

أطلق كيم هيونغ-جون زفرة طويلة، وسأل:

كان من الصعب استجوابه حتى وذراعاه وساقاه مقطوعة، إذ إنه لا يشعر بالألم. ولم يكن يخاف الموت، فحتى التهديدات لم تكن مجدية معه.

«إذًا… ماذا عن ما قالوه لنا في الأحلام؟ لماذا هذه المخلوقات، التي تعيش في اليأس، تطلب منا البقاء، وإنقاذ الآخرين إن استطعنا؟ لماذا يقولون شيئًا كهذا؟»

* «…ماذا؟»

«لا أعلم… لكن ربما… كانوا يعوّلون علينا لنُحدث التغيير.»

«كنت أمزح. لا أنوي قتل ابنته. سأهدده فحسب.»

«يعوّلون علينا؟»

«اندفع نحوك؟»

«هم مخلوقات عالقة في اليأس، لكنني أشعر أنهم يعتمدون علينا… لسببٍ ما.»

«عندها أقتل القائد.»

حككت جبيني وأنا أجيبه، وحدّق فيّ بوجه عابس.

«ماذا؟»

«أيها العم…»

«أيها العم، هل يمكنك تبسيط الأمور قليلاً؟»

«ماذا؟»

«لو قتلتُ ابنتك… ستتحول إلى مخلوق أسود، أليس كذلك؟»

«أتعلم؟ لقد بدوتَ لتوّك كشخص مبتذل جدًا.»

لم أدرِ كيف أجيبه. هل كان يتمنى موتي مثلاً؟

ضحكت وربّتُّ على ظهر كيم هيونغ-جون. ففرك ظهره وهو يشتكي:

«هيا يا رجل، لا تتدلل. أعلم جيدًا أنك لا تشعر بالألم أصلًا.»

«ما بك أيها العم؟ يبدو أن أحدهم اكتسب عادات سيئة في غيابي.»

غروره أدى به إلى سوء تقدير.

«هيا يا رجل، لا تتدلل. أعلم جيدًا أنك لا تشعر بالألم أصلًا.»

نظرت إليه وأشرت له برأسي أن يوافق.

«أنت فقط تحاول إخفاء الإحراج، أليس كذلك أيها العم؟»

* «آجوشي، ماذا قلت له؟ لم أبدأ حتى دوري.»

«حسنًا، كفى كلامًا. لنذهب.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وضعت يديّ في جيبي وسرت نحو الشقة التي كان يُحتجز فيها قائد العدو. تبعني كيم هيونغ-جون وهو يتمتم لنفسه:

نظر إليّ بذهول وهمس: «لماذا؟»

«يعوّلون علينا…؟»

ابتسم بتكلف وقال:

لكن الحقيقة أنني لم أكن متأكدًا من نظريتي حتى.

«وماذا بعد؟»

كانت فكرة أن مخلوقًا أسودًا، غارقًا في اليأس، يعيش داخلي… تثير فيّ قشعريرة. خاصة وأنا أعلم أنني أكلت دماغه. لكن الرسالة التي أوصلها ذلك المخلوق لم تكن مما قد يقوله كائنٌ يائس.

«ربما المخلوقات السوداء… لم تختفِ تمامًا.»

* «ابقَ حيًا… لأجل أخي. لأجل عائلتي.»

«أنت، احمل هذا القائد وتعال ورائي.»

هل ما قاله كان أمنيته؟ رغبته؟ أم أمله؟

لكن الحقيقة أنني لم أكن متأكدًا من نظريتي حتى.

حين أقتل زومبيًا، حتى وإن كان أحد رجالي، كانوا يبتسمون لي بلطف وكأنهم يشكرونني. لعل ما قاله ذلك المخلوق الأسود… كان شيئًا من هذا القبيل.

* «ألا يجعلك هذا تنظر إلى عرضي بشكل إيجابي أكثر؟ لا يمكن حماية ملجأ الغابة إلا إن بقيت حيًّا، ويمكننا معًا القضاء على الزعيم.»

فالمقولة: «وراء كل سحابة قاتمة، بصيص نور» لم تأتِ من العدم.

ابتسم كيم هيونغ-جون ببلاهة وحدّق في وجهي. لم أستطع إلا أن أتنهد، وأنا أرى كم هو ساذج هذا الشاب.

تساءلت: هل كان المخلوق الأسود يعوّل عليّ لتحقيق أمله… ذاك الأمل الذي عجز عن تحقيقه وهو حيّ؟

«لماذا؟»

رفعت رأسي إلى السماء المظلمة، واستنشقت الهواء بعمق. نظرت إلى النجوم التي تتلألأ في ظلمة الليل، وفكرت في نفسي:

«تذكر ما قلته قبل قليل؟ ضربة لغرورك؟ ما الذي سيكون أقسى؟ أن تظهر أمام ابنتك كزومبي بلا أطراف، أم أن تخبرنا عن المتحولين؟ القرار لك.»

«سأحقّق لك ما أردت… فقط ساعدني في المقابل.»

«عندها أقتل القائد.»

عندما وصلنا إلى الشقة التي يُحتجز فيها قائد الأعداء، رأيت رجالي في الطابق الأول. تجاوزتهم ودخلت غرفة المعيشة حيث يجلس القائد، بعينين خاويتين.

«لا، لا، لا. لا يمكنك أن تموت بهذه السهولة.»

ابتسم بسخرية عندما رآني أنا وكيم هيونغ-جون وقال:

«هم مخلوقات عالقة في اليأس، لكنني أشعر أنهم يعتمدون علينا… لسببٍ ما.»

«هل أنتما مستعدان لمحادثة جادة؟»

ابتسم القائد المعادي ابتسامة باهتة، وجال بنظره بيني وبين كيم هيونغ-جون. لم أستطع التكيّف مع هدوئه البارد.

قلت له:

«عندها أقتل القائد.»

«لا. جئنا لنسألك عن أمر.»

«على عكسك، أنا أهتم فعلًا بالناجين. من الممكن أن يهاجم رجال العصابات الملجأ بينما تجري أبحاث المتحولين. وربما تحتاج إلى قوة لحمايته، أليس كذلك؟»

«تفضلا بالسؤال.»

«تذكر ما قلته قبل قليل؟ ضربة لغرورك؟ ما الذي سيكون أقسى؟ أن تظهر أمام ابنتك كزومبي بلا أطراف، أم أن تخبرنا عن المتحولين؟ القرار لك.»

«لديك متحولون تحت قيادتك. كيف فعلت ذلك؟»

«لقد أنهينا الحديث. هو موافق على خطتي.»

ابتسم بتكلف وقال:

«الكلام الذي قاله لي قائد الأعداء… أن المسألة ليست أملًا، بل رغبة.»

«متحولون، إذن… هل هذا سبب مجيئكما؟»

* «آجوشي…»

«كُفّ عن الهراء، وأجب عن سؤالي.»

* «تبًا لك، يا ابن الكلب!»

انفجر القائد ضاحكًا وهزّ رأسه. واحمرت عيناه وهو يقول:

* «ابقَ حيًا… لأجل أخي. لأجل عائلتي.»

«أظن أنني لم أتلقّ ردًّا على عرضي بعد. أليس من البديهي أن تردّ على العرض أولًا؟»

فنحن نعيش الآن في عالم تحكمه الزومبيات. المنطق القديم لم يعد صالحًا. لا مكان للعقلانية، ولا حتى للحد الأدنى من البديهيات. البقاء للأقوى، وكلٌ يصارع لأجل النجاة.

«المنطق السليم، مؤخرتي! كان عليك أن تشكر ربك لأنك ما زلت على قيد الحياة.»

* «…ماذا؟»

قال العدو القائد: «إذا لم تكن تنوي قبول عرضي، فاقتلني فحسب.»

«ماذا تقصد؟ هل تقول إنها ما زالت حية؟ لكننا أكلنا أدمغتها.»

سألته: «لن تخبرنا عن المتحولين، مهما حصل؟»

«هيا يا رجل، لا تتدلل. أعلم جيدًا أنك لا تشعر بالألم أصلًا.»

أجاب بسخرية: «لقد جرحتَ غروري بشدة، هل كنت تعلم؟ أشعر وكأنني حثالة. لا تجيب عن أي من أسئلتي، فلماذا يتوجب عليّ أنا أن أجيب عن أسئلتك؟»

* «ماذا؟»

ابتسم القائد المعادي ابتسامة باهتة، وجال بنظره بيني وبين كيم هيونغ-جون. لم أستطع التكيّف مع هدوئه البارد.

«لا، لا… آسف، أيها العم. صُدمتُ فقط، وخرجت مني كلمات غبية.»

كان من الصعب استجوابه حتى وذراعاه وساقاه مقطوعة، إذ إنه لا يشعر بالألم. ولم يكن يخاف الموت، فحتى التهديدات لم تكن مجدية معه.

* «ادخل في الموضوع مباشرة.»

غير أنه ارتكب خطأً فادحًا منذ البداية.

* «إلى أين تريد أن تصل بهذا؟»

غروره أدى به إلى سوء تقدير.

ابتسمت بسخرية وطرحت عليه سؤالًا:

لقد فكّر القائد كثيرًا، وهذا التفكير الزائد صنع فجوات في قصته “الكاملة”. لقد نسي المشكلة الحقيقية بينما كان يغوص في جميع الاحتمالات الأخرى.

«هل أنتما مستعدان لمحادثة جادة؟»

ابتسمت بسخرية وطرحت عليه سؤالًا:

* «أنت، تقتل إنسانًا؟ كان عليك أن تتوسل من أجل بيانات المتحولين بدلًا من هذا التهريج، أيها الأحمق.»

«قلت إنك كنت تحمي ملجأ “غابة سيول” طوال هذا الوقت، صحيح؟»

* «ما الذي تقوله بحق الجحيم…!»

* «نعم.»

«لكن، هل تعلم؟»

«إن لم تخبرنا شيئًا عن المتحولين، فسيسقط ملجأ غابة سيول.»

«لقد أنهينا الحديث. هو موافق على خطتي.»

* «ألا يجعلك هذا تنظر إلى عرضي بشكل إيجابي أكثر؟ لا يمكن حماية ملجأ الغابة إلا إن بقيت حيًّا، ويمكننا معًا القضاء على الزعيم.»

«مثل ماذا؟»

«لكن، هل تعلم؟»

«رابط بالرغبة؟»

* «…؟»

ابتسم كيم هيونغ-جون ببلاهة وحدّق في وجهي. لم أستطع إلا أن أتنهد، وأنا أرى كم هو ساذج هذا الشاب.

«كل ما تقوله يدور حول نفسك فقط.»

«رأيتَ السيد كواك في أحلامك؟ هذا السيد كواك الذي ظهر في حلمك، هل حاول التحدث إليك بأي شكل من الأشكال؟»

* «أي نوع من الهراء هذا…»

«أقول إننا أكلنا أدمغتها، لكن إرادتها ما تزال بداخلنا.»

«أنت لا تهتم بالآخرين إطلاقًا. لا تملك ذرة من الإيثار. حتى تجاه ابنتك. ألا ترى أنك أناني بشكل مفرط؟»

«إن لم تخبرنا شيئًا عن المتحولين، فسيسقط ملجأ غابة سيول.»

قطّب القائد المعادي حاجبيه للحظة، ثم نفخ ساخرًا.

قال العدو القائد: «إذا لم تكن تنوي قبول عرضي، فاقتلني فحسب.»

* «إلى أين تريد أن تصل بهذا؟»

«هممم… أجل.»

«بيانات المتحولين؟ لست مضطرًا للحصول عليها منك. لدي الكثير من الزومبيات التي يمكنني إجراء التجارب عليها. كنت فقط أريد أن أرى إن كنت ستتعاون، أم ستكون عدائيًا تجاهي.»

وضعت يديّ في جيبي وسرت نحو الشقة التي كان يُحتجز فيها قائد العدو. تبعني كيم هيونغ-جون وهو يتمتم لنفسه:

* «ها! إذًا لم تكن تنوي إبقائي حيًّا منذ البداية؟ حسنًا، اقتلني إذًا!»

ابتسمت وأنا أنظر إلى كيم هيونغ-جون، الذي كان يقف إلى جانبي.

«لا، لا، لا. لا يمكنك أن تموت بهذه السهولة.»

«أنت فقط تحاول إخفاء الإحراج، أليس كذلك أيها العم؟»

* «…ماذا؟»

«ماذا تقصد؟ هل تقول إنها ما زالت حية؟ لكننا أكلنا أدمغتها.»

«قلت إن ابنتك في ملجأ غابة سيول، صحيح؟»

* «…ماذا؟»

عندما ابتسمت، ارتجف حاجباه. واصلت الحديث، بينما كنت أراقب عن كثب تغيرات ملامحه.

تساءلت: هل كان المخلوق الأسود يعوّل عليّ لتحقيق أمله… ذاك الأمل الذي عجز عن تحقيقه وهو حيّ؟

«على عكسك، أنا أهتم فعلًا بالناجين. من الممكن أن يهاجم رجال العصابات الملجأ بينما تجري أبحاث المتحولين. وربما تحتاج إلى قوة لحمايته، أليس كذلك؟»

«اندفع نحوك؟»

* «ادخل في الموضوع مباشرة.»

قال متفاجئًا:

«لو قتلتُ ابنتك… ستتحول إلى مخلوق أسود، أليس كذلك؟»

صمتّ، ونظرت إليه مباشرة في عينيه. كانت تلك أول مرة أرى عينيه ترتجفان. بدا وكأنه غرق في التفكير لثانية، ثم انفجر ضاحكًا فجأة.

* «ما الذي تقوله بحق الجحيم…!»

«اندفع نحوك؟»

«أشعر أنني قد أستطيع مجابهة الضباط بسهولة إذا أكلت دماغ مخلوق أسود آخر.»

«لكن، هل تعلم؟»

صمتّ، ونظرت إليه مباشرة في عينيه. كانت تلك أول مرة أرى عينيه ترتجفان. بدا وكأنه غرق في التفكير لثانية، ثم انفجر ضاحكًا فجأة.

عندما ابتسمت، ارتجف حاجباه. واصلت الحديث، بينما كنت أراقب عن كثب تغيرات ملامحه.

* «أنت، تقتل إنسانًا؟ كان عليك أن تتوسل من أجل بيانات المتحولين بدلًا من هذا التهريج، أيها الأحمق.»

«بالضبط. حتى أولئك الذين يعيشون في أدنى دركات البؤس… يستمرون بالمحاولة طالما لديهم أمل. أما المخلوقات السوداء… فلا أمل لديها على الإطلاق. ما الذي يبقى للإنسان عندما يفقد الأمل؟»

«الطريف في الأمر أنني لم أقل يومًا أن أنا من سيأكل دماغه.»

«عندها أقتل القائد.»

* «…ماذا؟»

قلت له:

ابتسمت وأنا أنظر إلى كيم هيونغ-جون، الذي كان يقف إلى جانبي.

«أنا قابلت كيم هيونغ-سوك بعد أن أكلت دماغه. وأنت قابلت السيد كواك بعد أن أكلت دماغه. لو حدث هذا لأحدنا فقط، لما أوليت الأمر اهتمامًا. لكن أن يحدث مع اثنين؟ من الصعب القول إن هذا مجرد صدفة.»

نظر إليّ بذهول وهمس: «لماذا؟»

«سأستخدم ابنته لتهديده. إن كان دافعه الحقيقي هو حماية ابنته، فسيتحوّل إلى مخلوق أسود حين تموت أمام عينيه.»

نظرت إليه وأشرت له برأسي أن يوافق.

«المخلوقات السوداء والزومبي ذوو العيون الحمراء… ربما هناك رابط بينهما، رابط من نوعٍ ما… بالرغبة.»

* «هاه؟ حسنًا…»

كان من الصعب استجوابه حتى وذراعاه وساقاه مقطوعة، إذ إنه لا يشعر بالألم. ولم يكن يخاف الموت، فحتى التهديدات لم تكن مجدية معه.

أومأ كيم هيونغ-جون بهدوء. وعندما رأى القائد المعادي رد فعله، أصابه الذعر. كنت أعلم جيدًا أن تعابير كيم الباردة تُظهره بلا رحمة، وكنت أعلم أيضًا أنه لم يسمع شيئًا من حديثي، إذ إنني لم أنظر إليه إطلاقًا أثناء حديثي مع العدو.

عندما ابتسمت، ارتجف حاجباه. واصلت الحديث، بينما كنت أراقب عن كثب تغيرات ملامحه.

صرّ القائد على أسنانه بصوتٍ عالٍ يكاد يسمع من بعيد.

فالمقولة: «وراء كل سحابة قاتمة، بصيص نور» لم تأتِ من العدم.

* «هيه!»

رفعت رأسي إلى السماء المظلمة، واستنشقت الهواء بعمق. نظرت إلى النجوم التي تتلألأ في ظلمة الليل، وفكرت في نفسي:

«لقد أنهينا الحديث. هو موافق على خطتي.»

«بيانات المتحولين؟ لست مضطرًا للحصول عليها منك. لدي الكثير من الزومبيات التي يمكنني إجراء التجارب عليها. كنت فقط أريد أن أرى إن كنت ستتعاون، أم ستكون عدائيًا تجاهي.»

* «انتظر، لم أنتهِ من قصتي بعد!»

«أنت لا تهتم بالآخرين إطلاقًا. لا تملك ذرة من الإيثار. حتى تجاه ابنتك. ألا ترى أنك أناني بشكل مفرط؟»

«ابنتك، ما اسمها؟»

* «ألا يجعلك هذا تنظر إلى عرضي بشكل إيجابي أكثر؟ لا يمكن حماية ملجأ الغابة إلا إن بقيت حيًّا، ويمكننا معًا القضاء على الزعيم.»

* «ماذا؟»

«ابنتك، ما اسمها؟»

«حسنًا، يجب أن نعرف اسمها على الأقل… لنقتلها، أليس كذلك؟»

* «ماذا؟»

* «لماذا بحق الجحيم عليّ أن أخبرك؟»

«أنا قابلت كيم هيونغ-سوك بعد أن أكلت دماغه. وأنت قابلت السيد كواك بعد أن أكلت دماغه. لو حدث هذا لأحدنا فقط، لما أوليت الأمر اهتمامًا. لكن أن يحدث مع اثنين؟ من الصعب القول إن هذا مجرد صدفة.»

بلع ريقه، لكن ابتسم بخبث. بدا وكأنه يظن أن الصمت سيحفظ حياة ابنته. أعطيت أوامري للمساعدين بجانبي.

«أخوك ظهر في أحلامي أيضًا.»

«أنت، احمل هذا القائد وتعال ورائي.»

أجاب بسخرية: «لقد جرحتَ غروري بشدة، هل كنت تعلم؟ أشعر وكأنني حثالة. لا تجيب عن أي من أسئلتي، فلماذا يتوجب عليّ أنا أن أجيب عن أسئلتك؟»

غغغ…

لقد فكّر القائد كثيرًا، وهذا التفكير الزائد صنع فجوات في قصته “الكاملة”. لقد نسي المشكلة الحقيقية بينما كان يغوص في جميع الاحتمالات الأخرى.

حمله أحد أتباعي على ظهره، وبدأ القائد يدير عينيه بحثًا عن حيلة ما. أمسكت خده بين إصبعي وقرصتهما قليلًا.

صمتّ، ونظرت إليه مباشرة في عينيه. كانت تلك أول مرة أرى عينيه ترتجفان. بدا وكأنه غرق في التفكير لثانية، ثم انفجر ضاحكًا فجأة.

«أعني، من المحتمل أن ابنتك ستتعرف عليك.»

«وهل هذا مهم؟»

* «أيها الحقير اللعين!»

«لكن، هل تعلم؟»

«تذكر ما قلته قبل قليل؟ ضربة لغرورك؟ ما الذي سيكون أقسى؟ أن تظهر أمام ابنتك كزومبي بلا أطراف، أم أن تخبرنا عن المتحولين؟ القرار لك.»

* «تبًا لك، يا ابن الكلب!»

* «تبًا لك، يا ابن الكلب!»

ضحكت وربّتُّ على ظهر كيم هيونغ-جون. ففرك ظهره وهو يشتكي:

«أوه، لا تشتم. تبدو كأنك غير متعلّم حينها.»

«كنت أمزح. لا أنوي قتل ابنته. سأهدده فحسب.»

غادرت الشقة بعدما قلت ما كنت أخطط له. تبعني مساعدي، والقائد لا يزال على ظهره. نظر إلي كيم هيونغ-جون نظرة جانبية وقال:

«رابط بالرغبة؟»

* «آجوشي، ماذا قلت له؟ لم أبدأ حتى دوري.»

نظر إليّ بذهول وهمس: «لماذا؟»

«لقد اختصرت علينا الوقت.»

هزّ كيم هيونغ-جون رأسه غير مقتنع، لكني كنت واثقًا أن نظريتي، رغم غرابتها، كانت الأقرب لفهم الواقع.

* «ماذا تعني؟»

«لقد أنهينا الحديث. هو موافق على خطتي.»

«سنعود إلى الملجأ. إن كانت ابنته لا تزال على قيد الحياة، فستتعرف عليه.»

* «…؟»

* «ماذا؟»

عندما ابتسمت، ارتجف حاجباه. واصلت الحديث، بينما كنت أراقب عن كثب تغيرات ملامحه.

«سأستخدم ابنته لتهديده. إن كان دافعه الحقيقي هو حماية ابنته، فسيتحوّل إلى مخلوق أسود حين تموت أمام عينيه.»

* «…؟»

* «آجوشي…»

«لكن، هل تعلم؟»

اهتزت نظرات كيم هيونغ-جون. بدا وكأنه رأى فيّ شخصًا لا قلب له. لكنني ضحكت ساخرًا.

* «ادخل في الموضوع مباشرة.»

«كنت أمزح. لا أنوي قتل ابنته. سأهدده فحسب.»

أومأ كيم هيونغ-جون ببطء، وكان واضحًا أنه يصغي إليّ بعناية. حككت صدغي وتابعت:

* «وماذا لو لم ينفع ذلك؟»

«أعني، من المحتمل أن ابنتك ستتعرف عليك.»

«عندها أقتل القائد.»

«هممم… ربما لم يكن سوى حلم سخيف.»

وعندما قلت ذلك، اشتعلت عيناي المتوهجتان باللون الأحمر. ابتلع كيم هيونغ-جون ريقه وأومأ برأسه.

* «ماذا تعني؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

* «…ماذا؟»

* «لماذا بحق الجحيم عليّ أن أخبرك؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط