Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 70

70

70

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«يعوّلون علينا…؟»

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

«نعم، قال لي… أن أظل على قيد الحياة.»

ترجمة: Arisu san

سألته: «لن تخبرنا عن المتحولين، مهما حصل؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أجاب بسخرية: «لقد جرحتَ غروري بشدة، هل كنت تعلم؟ أشعر وكأنني حثالة. لا تجيب عن أي من أسئلتي، فلماذا يتوجب عليّ أنا أن أجيب عن أسئلتك؟»

ابتلعت ريقي وأعدت عليه عبارته بصوتٍ خافت:

«نعم، قال لي… أن أظل على قيد الحياة.»

«رأيتَ السيد كواك في أحلامك؟ هذا السيد كواك الذي ظهر في حلمك، هل حاول التحدث إليك بأي شكل من الأشكال؟»

ابتسم بسخرية عندما رآني أنا وكيم هيونغ-جون وقال:

قال متفاجئًا:

«أقول إننا أكلنا أدمغتها، لكن إرادتها ما تزال بداخلنا.»

«هاه؟ كيف عرفتَ، أيها العم؟ كان يتمتم بأنه بحاجة إلى قوة… بحاجة إلى قوة لحماية الآنسة كو والأطفال.»

«أخي الصغير؟ هيونغ-سوك ظهر في حلمك؟»

«وماذا بعد؟»

«ماذا تقصد؟ هل تقول إنها ما زالت حية؟ لكننا أكلنا أدمغتها.»

«حصلتُ على شجار بسيط أثناء حديثي معه.»

* «أي نوع من الهراء هذا…»

«…؟»

* «…ماذا؟»

لم أجد ما أقول. بدا أن شخصية كيم هيونغ-جون الحادة قد انتقلت حتى إلى ذاته في الأحلام. حكّ رأسه وهو يتابع الحديث:

«أنت فقط تحاول إخفاء الإحراج، أليس كذلك أيها العم؟»

«في النهاية، فزت عليه.»

غغغ…

«وهل هذا مهم؟»

«اندفع نحوك؟»

«هممم… ربما لم يكن سوى حلم سخيف.»

«سنعود إلى الملجأ. إن كانت ابنته لا تزال على قيد الحياة، فستتعرف عليه.»

ابتسم كيم هيونغ-جون ببلاهة وحدّق في وجهي. لم أستطع إلا أن أتنهد، وأنا أرى كم هو ساذج هذا الشاب.

انفجر القائد ضاحكًا وهزّ رأسه. واحمرت عيناه وهو يقول:

أحيانًا يبدو ذكيًّا للغاية، وأحيانًا أخرى، يبدو بسيطًا حدّ السذاجة. عضضتُ شفتي السفلى وسألته مجددًا:

قلت له:

«هل تقصد أن السيد كواك اعترف بهزيمته؟ السيد كواك الذي رأيته في حلمك؟»

انفجر القائد ضاحكًا وهزّ رأسه. واحمرت عيناه وهو يقول:

«نعم، اندفع نحوي وكأنه يتحداني، كما لو كان يهددني قائلاً: “جرّب إن كنت تقدر”.»

«كما قلت… مجرد افتراض. لا شيء مؤكد. لكن المخلوقات التي رأيناها في أحلامنا… أليس فيها شيء غريب؟»

«اندفع نحوك؟»

ابتلعت ريقي وأعدت عليه عبارته بصوتٍ خافت:

«نعم، وكأنني كنت أمتصه داخلي. حلم غريب جدًا. وحين استعدت وعيي، وجدت نفسي ممددًا في غرفة الحراسة داخل الملجأ الخاص بك. بعدها سمعت إشارات رجالي، فجئتُ فورًا.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أخوك ظهر في أحلامي أيضًا.»

فالمقولة: «وراء كل سحابة قاتمة، بصيص نور» لم تأتِ من العدم.

«ماذا؟»

«أقول إننا أكلنا أدمغتها، لكن إرادتها ما تزال بداخلنا.»

اتّسعت عينا كيم هيونغ-جون على آخرهما، وحدّق في وجهي مباشرة. تمتم متلعثمًا:

«لو قتلتُ ابنتك… ستتحول إلى مخلوق أسود، أليس كذلك؟»

«أخي الصغير؟ هيونغ-سوك ظهر في حلمك؟»

«هل تذكر ما قلته لك سابقًا؟»

«نعم، قال لي… أن أظل على قيد الحياة.»

«ماذا؟»

«لماذا؟»

«أنت، احمل هذا القائد وتعال ورائي.»

«…»

* «أنت، تقتل إنسانًا؟ كان عليك أن تتوسل من أجل بيانات المتحولين بدلًا من هذا التهريج، أيها الأحمق.»

لم أدرِ كيف أجيبه. هل كان يتمنى موتي مثلاً؟

قلت له:

زممت شفتيّ وحدّقت في كيم هيونغ-جون. هزّ رأسه معتذرًا وقد أدرك أنه قال شيئًا أحمقًا، وانتقل للموضوع التالي:

لم أدرِ كيف أجيبه. هل كان يتمنى موتي مثلاً؟

«لا، لا… آسف، أيها العم. صُدمتُ فقط، وخرجت مني كلمات غبية.»

قطّب كيم هيونغ-جون حاجبيه في وجهي. رفعت كتفي بلا مبالاة وتابعت:

«هل تذكر ما قلته لك سابقًا؟»

«سنعود إلى الملجأ. إن كانت ابنته لا تزال على قيد الحياة، فستتعرف عليه.»

«هممم؟ ماذا تقصد؟»

«أيها العم، هل يمكنك تبسيط الأمور قليلاً؟»

«الكلام الذي قاله لي قائد الأعداء… أن المسألة ليست أملًا، بل رغبة.»

«تذكر ما قلته قبل قليل؟ ضربة لغرورك؟ ما الذي سيكون أقسى؟ أن تظهر أمام ابنتك كزومبي بلا أطراف، أم أن تخبرنا عن المتحولين؟ القرار لك.»

«آه… نعم، أذكر ذلك.»

غروره أدى به إلى سوء تقدير.

«السبب الذي مكننا من التحوّل إلى زومبي بعيون حمراء متوهجة… قد يكون لأن لدينا رغبات أقوى من الآخرين.»

«الكلام الذي قاله لي قائد الأعداء… أن المسألة ليست أملًا، بل رغبة.»

أومأ كيم هيونغ-جون ببطء، وكان واضحًا أنه يصغي إليّ بعناية. حككت صدغي وتابعت:

«كل ما تقوله يدور حول نفسك فقط.»

«المخلوقات السوداء والزومبي ذوو العيون الحمراء… ربما هناك رابط بينهما، رابط من نوعٍ ما… بالرغبة.»

* «ماذا؟»

«رابط بالرغبة؟»

تساءلت: هل كان المخلوق الأسود يعوّل عليّ لتحقيق أمله… ذاك الأمل الذي عجز عن تحقيقه وهو حيّ؟

«حين يفقد الزومبي ذو العينين الحمراوين رغبته… يتحوّل إلى مخلوق أسود. أو لأكون أدق، حين تُدمَّر رغبته… يتحوّل إلى مخلوق أسود.»

ترجمة: Arisu san

«هممم… أجل.»

«أنت لا تهتم بالآخرين إطلاقًا. لا تملك ذرة من الإيثار. حتى تجاه ابنتك. ألا ترى أنك أناني بشكل مفرط؟»

«فما هو إذًا هذا المخلوق الأسود؟»

«ماذا تقصد؟ هل تقول إنها ما زالت حية؟ لكننا أكلنا أدمغتها.»

برزت شفة كيم هيونغ-جون السفلى، وبقيت ملامحه جادة. لم يكن لديه جواب. تنهدت وقلت:

«كنت أمزح. لا أنوي قتل ابنته. سأهدده فحسب.»

«كل شيء يحدث لسبب. كل مشكلة لها جذورها. وكل نتيجة تبدأ بعملية.»

«هممم… أجل.»

«أيها العم، هل يمكنك تبسيط الأمور قليلاً؟»

ابتسم كيم هيونغ-جون ببلاهة وحدّق في وجهي. لم أستطع إلا أن أتنهد، وأنا أرى كم هو ساذج هذا الشاب.

«الرغبات تبدأ بأمنيات صغيرة. وعندما تكبر تلك الأمنيات، تتحول إلى رغبات. وماذا تخلق الرغبة في البشر؟»

وضعت يديّ في جيبي وسرت نحو الشقة التي كان يُحتجز فيها قائد العدو. تبعني كيم هيونغ-جون وهو يتمتم لنفسه:

«ماذا؟ الأمل؟»

قلت له:

«بالضبط. حتى أولئك الذين يعيشون في أدنى دركات البؤس… يستمرون بالمحاولة طالما لديهم أمل. أما المخلوقات السوداء… فلا أمل لديها على الإطلاق. ما الذي يبقى للإنسان عندما يفقد الأمل؟»

«لا، لا، لا. لا يمكنك أن تموت بهذه السهولة.»

«…اليأس.»

«يعوّلون علينا؟»

اتسعت عينا كيم هيونغ-جون بدهشة، رغم أنه هو من أجاب. وبعد لحظة، قال متلعثمًا:

«أخي الصغير؟ هيونغ-سوك ظهر في حلمك؟»

«إذًا… إذًا، هل المخلوق الأسود هو كتلة من اليأس؟»

غروره أدى به إلى سوء تقدير.

«هذه مجرد نظرية، لكنها الأقرب إلى الحقيقة من وجهة نظري.»

* «أي نوع من الهراء هذا…»

«فماذا عن السيد كواك الذي رأيته في حلمي؟ ماذا كان يعني؟»

ضحكت وربّتُّ على ظهر كيم هيونغ-جون. ففرك ظهره وهو يشتكي:

«ربما المخلوقات السوداء… لم تختفِ تمامًا.»

«هم مخلوقات عالقة في اليأس، لكنني أشعر أنهم يعتمدون علينا… لسببٍ ما.»

«ماذا تقصد؟ هل تقول إنها ما زالت حية؟ لكننا أكلنا أدمغتها.»

«ربما المخلوقات السوداء… لم تختفِ تمامًا.»

«أقول إننا أكلنا أدمغتها، لكن إرادتها ما تزال بداخلنا.»

«نعم، وكأنني كنت أمتصه داخلي. حلم غريب جدًا. وحين استعدت وعيي، وجدت نفسي ممددًا في غرفة الحراسة داخل الملجأ الخاص بك. بعدها سمعت إشارات رجالي، فجئتُ فورًا.»

«لا أدري، أيها العم… يبدو أنك شارد الذهن اليوم.»

* «أنت، تقتل إنسانًا؟ كان عليك أن تتوسل من أجل بيانات المتحولين بدلًا من هذا التهريج، أيها الأحمق.»

قطّب كيم هيونغ-جون حاجبيه في وجهي. رفعت كتفي بلا مبالاة وتابعت:

«أوه، لا تشتم. تبدو كأنك غير متعلّم حينها.»

«كما قلت… مجرد افتراض. لا شيء مؤكد. لكن المخلوقات التي رأيناها في أحلامنا… أليس فيها شيء غريب؟»

«الكلام الذي قاله لي قائد الأعداء… أن المسألة ليست أملًا، بل رغبة.»

«مثل ماذا؟»

* «ما الذي تقوله بحق الجحيم…!»

«أنا قابلت كيم هيونغ-سوك بعد أن أكلت دماغه. وأنت قابلت السيد كواك بعد أن أكلت دماغه. لو حدث هذا لأحدنا فقط، لما أوليت الأمر اهتمامًا. لكن أن يحدث مع اثنين؟ من الصعب القول إن هذا مجرد صدفة.»

«لا أعلم… لكن ربما… كانوا يعوّلون علينا لنُحدث التغيير.»

هزّ كيم هيونغ-جون رأسه غير مقتنع، لكني كنت واثقًا أن نظريتي، رغم غرابتها، كانت الأقرب لفهم الواقع.

لم أدرِ كيف أجيبه. هل كان يتمنى موتي مثلاً؟

فنحن نعيش الآن في عالم تحكمه الزومبيات. المنطق القديم لم يعد صالحًا. لا مكان للعقلانية، ولا حتى للحد الأدنى من البديهيات. البقاء للأقوى، وكلٌ يصارع لأجل النجاة.

«ما بك أيها العم؟ يبدو أن أحدهم اكتسب عادات سيئة في غيابي.»

أطلق كيم هيونغ-جون زفرة طويلة، وسأل:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

«إذًا… ماذا عن ما قالوه لنا في الأحلام؟ لماذا هذه المخلوقات، التي تعيش في اليأس، تطلب منا البقاء، وإنقاذ الآخرين إن استطعنا؟ لماذا يقولون شيئًا كهذا؟»

عندما ابتسمت، ارتجف حاجباه. واصلت الحديث، بينما كنت أراقب عن كثب تغيرات ملامحه.

«لا أعلم… لكن ربما… كانوا يعوّلون علينا لنُحدث التغيير.»

«إن لم تخبرنا شيئًا عن المتحولين، فسيسقط ملجأ غابة سيول.»

«يعوّلون علينا؟»

«أيها العم…»

«هم مخلوقات عالقة في اليأس، لكنني أشعر أنهم يعتمدون علينا… لسببٍ ما.»

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

حككت جبيني وأنا أجيبه، وحدّق فيّ بوجه عابس.

«المخلوقات السوداء والزومبي ذوو العيون الحمراء… ربما هناك رابط بينهما، رابط من نوعٍ ما… بالرغبة.»

«أيها العم…»

«الرغبات تبدأ بأمنيات صغيرة. وعندما تكبر تلك الأمنيات، تتحول إلى رغبات. وماذا تخلق الرغبة في البشر؟»

«ماذا؟»

«هم مخلوقات عالقة في اليأس، لكنني أشعر أنهم يعتمدون علينا… لسببٍ ما.»

«أتعلم؟ لقد بدوتَ لتوّك كشخص مبتذل جدًا.»

* «ماذا تعني؟»

ضحكت وربّتُّ على ظهر كيم هيونغ-جون. ففرك ظهره وهو يشتكي:

* «تبًا لك، يا ابن الكلب!»

«ما بك أيها العم؟ يبدو أن أحدهم اكتسب عادات سيئة في غيابي.»

«تذكر ما قلته قبل قليل؟ ضربة لغرورك؟ ما الذي سيكون أقسى؟ أن تظهر أمام ابنتك كزومبي بلا أطراف، أم أن تخبرنا عن المتحولين؟ القرار لك.»

«هيا يا رجل، لا تتدلل. أعلم جيدًا أنك لا تشعر بالألم أصلًا.»

هل ما قاله كان أمنيته؟ رغبته؟ أم أمله؟

«أنت فقط تحاول إخفاء الإحراج، أليس كذلك أيها العم؟»

سألته: «لن تخبرنا عن المتحولين، مهما حصل؟»

«حسنًا، كفى كلامًا. لنذهب.»

«أيها العم، هل يمكنك تبسيط الأمور قليلاً؟»

وضعت يديّ في جيبي وسرت نحو الشقة التي كان يُحتجز فيها قائد العدو. تبعني كيم هيونغ-جون وهو يتمتم لنفسه:

لقد فكّر القائد كثيرًا، وهذا التفكير الزائد صنع فجوات في قصته “الكاملة”. لقد نسي المشكلة الحقيقية بينما كان يغوص في جميع الاحتمالات الأخرى.

«يعوّلون علينا…؟»

لقد فكّر القائد كثيرًا، وهذا التفكير الزائد صنع فجوات في قصته “الكاملة”. لقد نسي المشكلة الحقيقية بينما كان يغوص في جميع الاحتمالات الأخرى.

لكن الحقيقة أنني لم أكن متأكدًا من نظريتي حتى.

قلت له:

كانت فكرة أن مخلوقًا أسودًا، غارقًا في اليأس، يعيش داخلي… تثير فيّ قشعريرة. خاصة وأنا أعلم أنني أكلت دماغه. لكن الرسالة التي أوصلها ذلك المخلوق لم تكن مما قد يقوله كائنٌ يائس.

حككت جبيني وأنا أجيبه، وحدّق فيّ بوجه عابس.

* «ابقَ حيًا… لأجل أخي. لأجل عائلتي.»

قطّب القائد المعادي حاجبيه للحظة، ثم نفخ ساخرًا.

هل ما قاله كان أمنيته؟ رغبته؟ أم أمله؟

بلع ريقه، لكن ابتسم بخبث. بدا وكأنه يظن أن الصمت سيحفظ حياة ابنته. أعطيت أوامري للمساعدين بجانبي.

حين أقتل زومبيًا، حتى وإن كان أحد رجالي، كانوا يبتسمون لي بلطف وكأنهم يشكرونني. لعل ما قاله ذلك المخلوق الأسود… كان شيئًا من هذا القبيل.

هزّ كيم هيونغ-جون رأسه غير مقتنع، لكني كنت واثقًا أن نظريتي، رغم غرابتها، كانت الأقرب لفهم الواقع.

فالمقولة: «وراء كل سحابة قاتمة، بصيص نور» لم تأتِ من العدم.

أومأ كيم هيونغ-جون بهدوء. وعندما رأى القائد المعادي رد فعله، أصابه الذعر. كنت أعلم جيدًا أن تعابير كيم الباردة تُظهره بلا رحمة، وكنت أعلم أيضًا أنه لم يسمع شيئًا من حديثي، إذ إنني لم أنظر إليه إطلاقًا أثناء حديثي مع العدو.

تساءلت: هل كان المخلوق الأسود يعوّل عليّ لتحقيق أمله… ذاك الأمل الذي عجز عن تحقيقه وهو حيّ؟

ضحكت وربّتُّ على ظهر كيم هيونغ-جون. ففرك ظهره وهو يشتكي:

رفعت رأسي إلى السماء المظلمة، واستنشقت الهواء بعمق. نظرت إلى النجوم التي تتلألأ في ظلمة الليل، وفكرت في نفسي:

«نعم، قال لي… أن أظل على قيد الحياة.»

«سأحقّق لك ما أردت… فقط ساعدني في المقابل.»

* «ألا يجعلك هذا تنظر إلى عرضي بشكل إيجابي أكثر؟ لا يمكن حماية ملجأ الغابة إلا إن بقيت حيًّا، ويمكننا معًا القضاء على الزعيم.»

عندما وصلنا إلى الشقة التي يُحتجز فيها قائد الأعداء، رأيت رجالي في الطابق الأول. تجاوزتهم ودخلت غرفة المعيشة حيث يجلس القائد، بعينين خاويتين.

لقد فكّر القائد كثيرًا، وهذا التفكير الزائد صنع فجوات في قصته “الكاملة”. لقد نسي المشكلة الحقيقية بينما كان يغوص في جميع الاحتمالات الأخرى.

ابتسم بسخرية عندما رآني أنا وكيم هيونغ-جون وقال:

غغغ…

«هل أنتما مستعدان لمحادثة جادة؟»

* «ادخل في الموضوع مباشرة.»

قلت له:

* «ماذا؟»

«لا. جئنا لنسألك عن أمر.»

عندما ابتسمت، ارتجف حاجباه. واصلت الحديث، بينما كنت أراقب عن كثب تغيرات ملامحه.

«تفضلا بالسؤال.»

«ما بك أيها العم؟ يبدو أن أحدهم اكتسب عادات سيئة في غيابي.»

«لديك متحولون تحت قيادتك. كيف فعلت ذلك؟»

وعندما قلت ذلك، اشتعلت عيناي المتوهجتان باللون الأحمر. ابتلع كيم هيونغ-جون ريقه وأومأ برأسه.

ابتسم بتكلف وقال:

«كل شيء يحدث لسبب. كل مشكلة لها جذورها. وكل نتيجة تبدأ بعملية.»

«متحولون، إذن… هل هذا سبب مجيئكما؟»

قال العدو القائد: «إذا لم تكن تنوي قبول عرضي، فاقتلني فحسب.»

«كُفّ عن الهراء، وأجب عن سؤالي.»

اتسعت عينا كيم هيونغ-جون بدهشة، رغم أنه هو من أجاب. وبعد لحظة، قال متلعثمًا:

انفجر القائد ضاحكًا وهزّ رأسه. واحمرت عيناه وهو يقول:

«بالضبط. حتى أولئك الذين يعيشون في أدنى دركات البؤس… يستمرون بالمحاولة طالما لديهم أمل. أما المخلوقات السوداء… فلا أمل لديها على الإطلاق. ما الذي يبقى للإنسان عندما يفقد الأمل؟»

«أظن أنني لم أتلقّ ردًّا على عرضي بعد. أليس من البديهي أن تردّ على العرض أولًا؟»

«قلت إن ابنتك في ملجأ غابة سيول، صحيح؟»

«المنطق السليم، مؤخرتي! كان عليك أن تشكر ربك لأنك ما زلت على قيد الحياة.»

«كل شيء يحدث لسبب. كل مشكلة لها جذورها. وكل نتيجة تبدأ بعملية.»

قال العدو القائد: «إذا لم تكن تنوي قبول عرضي، فاقتلني فحسب.»

«قلت إنك كنت تحمي ملجأ “غابة سيول” طوال هذا الوقت، صحيح؟»

سألته: «لن تخبرنا عن المتحولين، مهما حصل؟»

«حين يفقد الزومبي ذو العينين الحمراوين رغبته… يتحوّل إلى مخلوق أسود. أو لأكون أدق، حين تُدمَّر رغبته… يتحوّل إلى مخلوق أسود.»

أجاب بسخرية: «لقد جرحتَ غروري بشدة، هل كنت تعلم؟ أشعر وكأنني حثالة. لا تجيب عن أي من أسئلتي، فلماذا يتوجب عليّ أنا أن أجيب عن أسئلتك؟»

«لديك متحولون تحت قيادتك. كيف فعلت ذلك؟»

ابتسم القائد المعادي ابتسامة باهتة، وجال بنظره بيني وبين كيم هيونغ-جون. لم أستطع التكيّف مع هدوئه البارد.

حمله أحد أتباعي على ظهره، وبدأ القائد يدير عينيه بحثًا عن حيلة ما. أمسكت خده بين إصبعي وقرصتهما قليلًا.

كان من الصعب استجوابه حتى وذراعاه وساقاه مقطوعة، إذ إنه لا يشعر بالألم. ولم يكن يخاف الموت، فحتى التهديدات لم تكن مجدية معه.

«نعم، وكأنني كنت أمتصه داخلي. حلم غريب جدًا. وحين استعدت وعيي، وجدت نفسي ممددًا في غرفة الحراسة داخل الملجأ الخاص بك. بعدها سمعت إشارات رجالي، فجئتُ فورًا.»

غير أنه ارتكب خطأً فادحًا منذ البداية.

تساءلت: هل كان المخلوق الأسود يعوّل عليّ لتحقيق أمله… ذاك الأمل الذي عجز عن تحقيقه وهو حيّ؟

غروره أدى به إلى سوء تقدير.

حين أقتل زومبيًا، حتى وإن كان أحد رجالي، كانوا يبتسمون لي بلطف وكأنهم يشكرونني. لعل ما قاله ذلك المخلوق الأسود… كان شيئًا من هذا القبيل.

لقد فكّر القائد كثيرًا، وهذا التفكير الزائد صنع فجوات في قصته “الكاملة”. لقد نسي المشكلة الحقيقية بينما كان يغوص في جميع الاحتمالات الأخرى.

* «ماذا؟»

ابتسمت بسخرية وطرحت عليه سؤالًا:

«نعم، قال لي… أن أظل على قيد الحياة.»

«قلت إنك كنت تحمي ملجأ “غابة سيول” طوال هذا الوقت، صحيح؟»

«هذه مجرد نظرية، لكنها الأقرب إلى الحقيقة من وجهة نظري.»

* «نعم.»

«أخوك ظهر في أحلامي أيضًا.»

«إن لم تخبرنا شيئًا عن المتحولين، فسيسقط ملجأ غابة سيول.»

«المخلوقات السوداء والزومبي ذوو العيون الحمراء… ربما هناك رابط بينهما، رابط من نوعٍ ما… بالرغبة.»

* «ألا يجعلك هذا تنظر إلى عرضي بشكل إيجابي أكثر؟ لا يمكن حماية ملجأ الغابة إلا إن بقيت حيًّا، ويمكننا معًا القضاء على الزعيم.»

«سأستخدم ابنته لتهديده. إن كان دافعه الحقيقي هو حماية ابنته، فسيتحوّل إلى مخلوق أسود حين تموت أمام عينيه.»

«لكن، هل تعلم؟»

ابتسم بسخرية عندما رآني أنا وكيم هيونغ-جون وقال:

* «…؟»

«أنت، احمل هذا القائد وتعال ورائي.»

«كل ما تقوله يدور حول نفسك فقط.»

* «تبًا لك، يا ابن الكلب!»

* «أي نوع من الهراء هذا…»

لم أدرِ كيف أجيبه. هل كان يتمنى موتي مثلاً؟

«أنت لا تهتم بالآخرين إطلاقًا. لا تملك ذرة من الإيثار. حتى تجاه ابنتك. ألا ترى أنك أناني بشكل مفرط؟»

«ما بك أيها العم؟ يبدو أن أحدهم اكتسب عادات سيئة في غيابي.»

قطّب القائد المعادي حاجبيه للحظة، ثم نفخ ساخرًا.

«لا. جئنا لنسألك عن أمر.»

* «إلى أين تريد أن تصل بهذا؟»

* «وماذا لو لم ينفع ذلك؟»

«بيانات المتحولين؟ لست مضطرًا للحصول عليها منك. لدي الكثير من الزومبيات التي يمكنني إجراء التجارب عليها. كنت فقط أريد أن أرى إن كنت ستتعاون، أم ستكون عدائيًا تجاهي.»

* «آجوشي، ماذا قلت له؟ لم أبدأ حتى دوري.»

* «ها! إذًا لم تكن تنوي إبقائي حيًّا منذ البداية؟ حسنًا، اقتلني إذًا!»

* «…؟»

«لا، لا، لا. لا يمكنك أن تموت بهذه السهولة.»

«قلت إن ابنتك في ملجأ غابة سيول، صحيح؟»

* «…ماذا؟»

تساءلت: هل كان المخلوق الأسود يعوّل عليّ لتحقيق أمله… ذاك الأمل الذي عجز عن تحقيقه وهو حيّ؟

«قلت إن ابنتك في ملجأ غابة سيول، صحيح؟»

لكن الحقيقة أنني لم أكن متأكدًا من نظريتي حتى.

عندما ابتسمت، ارتجف حاجباه. واصلت الحديث، بينما كنت أراقب عن كثب تغيرات ملامحه.

«كل شيء يحدث لسبب. كل مشكلة لها جذورها. وكل نتيجة تبدأ بعملية.»

«على عكسك، أنا أهتم فعلًا بالناجين. من الممكن أن يهاجم رجال العصابات الملجأ بينما تجري أبحاث المتحولين. وربما تحتاج إلى قوة لحمايته، أليس كذلك؟»

«الطريف في الأمر أنني لم أقل يومًا أن أنا من سيأكل دماغه.»

* «ادخل في الموضوع مباشرة.»

«اندفع نحوك؟»

«لو قتلتُ ابنتك… ستتحول إلى مخلوق أسود، أليس كذلك؟»

عندما وصلنا إلى الشقة التي يُحتجز فيها قائد الأعداء، رأيت رجالي في الطابق الأول. تجاوزتهم ودخلت غرفة المعيشة حيث يجلس القائد، بعينين خاويتين.

* «ما الذي تقوله بحق الجحيم…!»

«…اليأس.»

«أشعر أنني قد أستطيع مجابهة الضباط بسهولة إذا أكلت دماغ مخلوق أسود آخر.»

* «ماذا؟»

صمتّ، ونظرت إليه مباشرة في عينيه. كانت تلك أول مرة أرى عينيه ترتجفان. بدا وكأنه غرق في التفكير لثانية، ثم انفجر ضاحكًا فجأة.

«هممم… ربما لم يكن سوى حلم سخيف.»

* «أنت، تقتل إنسانًا؟ كان عليك أن تتوسل من أجل بيانات المتحولين بدلًا من هذا التهريج، أيها الأحمق.»

* «ماذا تعني؟»

«الطريف في الأمر أنني لم أقل يومًا أن أنا من سيأكل دماغه.»

«أخي الصغير؟ هيونغ-سوك ظهر في حلمك؟»

* «…ماذا؟»

«أعني، من المحتمل أن ابنتك ستتعرف عليك.»

ابتسمت وأنا أنظر إلى كيم هيونغ-جون، الذي كان يقف إلى جانبي.

«الرغبات تبدأ بأمنيات صغيرة. وعندما تكبر تلك الأمنيات، تتحول إلى رغبات. وماذا تخلق الرغبة في البشر؟»

نظر إليّ بذهول وهمس: «لماذا؟»

* «نعم.»

نظرت إليه وأشرت له برأسي أن يوافق.

* «ادخل في الموضوع مباشرة.»

* «هاه؟ حسنًا…»

«كنت أمزح. لا أنوي قتل ابنته. سأهدده فحسب.»

أومأ كيم هيونغ-جون بهدوء. وعندما رأى القائد المعادي رد فعله، أصابه الذعر. كنت أعلم جيدًا أن تعابير كيم الباردة تُظهره بلا رحمة، وكنت أعلم أيضًا أنه لم يسمع شيئًا من حديثي، إذ إنني لم أنظر إليه إطلاقًا أثناء حديثي مع العدو.

«المخلوقات السوداء والزومبي ذوو العيون الحمراء… ربما هناك رابط بينهما، رابط من نوعٍ ما… بالرغبة.»

صرّ القائد على أسنانه بصوتٍ عالٍ يكاد يسمع من بعيد.

«بالضبط. حتى أولئك الذين يعيشون في أدنى دركات البؤس… يستمرون بالمحاولة طالما لديهم أمل. أما المخلوقات السوداء… فلا أمل لديها على الإطلاق. ما الذي يبقى للإنسان عندما يفقد الأمل؟»

* «هيه!»

أحيانًا يبدو ذكيًّا للغاية، وأحيانًا أخرى، يبدو بسيطًا حدّ السذاجة. عضضتُ شفتي السفلى وسألته مجددًا:

«لقد أنهينا الحديث. هو موافق على خطتي.»

حمله أحد أتباعي على ظهره، وبدأ القائد يدير عينيه بحثًا عن حيلة ما. أمسكت خده بين إصبعي وقرصتهما قليلًا.

* «انتظر، لم أنتهِ من قصتي بعد!»

«بالضبط. حتى أولئك الذين يعيشون في أدنى دركات البؤس… يستمرون بالمحاولة طالما لديهم أمل. أما المخلوقات السوداء… فلا أمل لديها على الإطلاق. ما الذي يبقى للإنسان عندما يفقد الأمل؟»

«ابنتك، ما اسمها؟»

«لا أدري، أيها العم… يبدو أنك شارد الذهن اليوم.»

* «ماذا؟»

* «…ماذا؟»

«حسنًا، يجب أن نعرف اسمها على الأقل… لنقتلها، أليس كذلك؟»

كان من الصعب استجوابه حتى وذراعاه وساقاه مقطوعة، إذ إنه لا يشعر بالألم. ولم يكن يخاف الموت، فحتى التهديدات لم تكن مجدية معه.

* «لماذا بحق الجحيم عليّ أن أخبرك؟»

«أوه، لا تشتم. تبدو كأنك غير متعلّم حينها.»

بلع ريقه، لكن ابتسم بخبث. بدا وكأنه يظن أن الصمت سيحفظ حياة ابنته. أعطيت أوامري للمساعدين بجانبي.

* «…ماذا؟»

«أنت، احمل هذا القائد وتعال ورائي.»

«وهل هذا مهم؟»

غغغ…

«قلت إنك كنت تحمي ملجأ “غابة سيول” طوال هذا الوقت، صحيح؟»

حمله أحد أتباعي على ظهره، وبدأ القائد يدير عينيه بحثًا عن حيلة ما. أمسكت خده بين إصبعي وقرصتهما قليلًا.

«حسنًا، يجب أن نعرف اسمها على الأقل… لنقتلها، أليس كذلك؟»

«أعني، من المحتمل أن ابنتك ستتعرف عليك.»

«الرغبات تبدأ بأمنيات صغيرة. وعندما تكبر تلك الأمنيات، تتحول إلى رغبات. وماذا تخلق الرغبة في البشر؟»

* «أيها الحقير اللعين!»

* «انتظر، لم أنتهِ من قصتي بعد!»

«تذكر ما قلته قبل قليل؟ ضربة لغرورك؟ ما الذي سيكون أقسى؟ أن تظهر أمام ابنتك كزومبي بلا أطراف، أم أن تخبرنا عن المتحولين؟ القرار لك.»

صرّ القائد على أسنانه بصوتٍ عالٍ يكاد يسمع من بعيد.

* «تبًا لك، يا ابن الكلب!»

لقد فكّر القائد كثيرًا، وهذا التفكير الزائد صنع فجوات في قصته “الكاملة”. لقد نسي المشكلة الحقيقية بينما كان يغوص في جميع الاحتمالات الأخرى.

«أوه، لا تشتم. تبدو كأنك غير متعلّم حينها.»

قلت له:

غادرت الشقة بعدما قلت ما كنت أخطط له. تبعني مساعدي، والقائد لا يزال على ظهره. نظر إلي كيم هيونغ-جون نظرة جانبية وقال:

«ما بك أيها العم؟ يبدو أن أحدهم اكتسب عادات سيئة في غيابي.»

* «آجوشي، ماذا قلت له؟ لم أبدأ حتى دوري.»

صرّ القائد على أسنانه بصوتٍ عالٍ يكاد يسمع من بعيد.

«لقد اختصرت علينا الوقت.»

«يعوّلون علينا…؟»

* «ماذا تعني؟»

«أظن أنني لم أتلقّ ردًّا على عرضي بعد. أليس من البديهي أن تردّ على العرض أولًا؟»

«سنعود إلى الملجأ. إن كانت ابنته لا تزال على قيد الحياة، فستتعرف عليه.»

«ربما المخلوقات السوداء… لم تختفِ تمامًا.»

* «ماذا؟»

«سنعود إلى الملجأ. إن كانت ابنته لا تزال على قيد الحياة، فستتعرف عليه.»

«سأستخدم ابنته لتهديده. إن كان دافعه الحقيقي هو حماية ابنته، فسيتحوّل إلى مخلوق أسود حين تموت أمام عينيه.»

«لا أدري، أيها العم… يبدو أنك شارد الذهن اليوم.»

* «آجوشي…»

«لا أدري، أيها العم… يبدو أنك شارد الذهن اليوم.»

اهتزت نظرات كيم هيونغ-جون. بدا وكأنه رأى فيّ شخصًا لا قلب له. لكنني ضحكت ساخرًا.

«كل ما تقوله يدور حول نفسك فقط.»

«كنت أمزح. لا أنوي قتل ابنته. سأهدده فحسب.»

برزت شفة كيم هيونغ-جون السفلى، وبقيت ملامحه جادة. لم يكن لديه جواب. تنهدت وقلت:

* «وماذا لو لم ينفع ذلك؟»

«على عكسك، أنا أهتم فعلًا بالناجين. من الممكن أن يهاجم رجال العصابات الملجأ بينما تجري أبحاث المتحولين. وربما تحتاج إلى قوة لحمايته، أليس كذلك؟»

«عندها أقتل القائد.»

«متحولون، إذن… هل هذا سبب مجيئكما؟»

وعندما قلت ذلك، اشتعلت عيناي المتوهجتان باللون الأحمر. ابتلع كيم هيونغ-جون ريقه وأومأ برأسه.

«هم مخلوقات عالقة في اليأس، لكنني أشعر أنهم يعتمدون علينا… لسببٍ ما.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

زممت شفتيّ وحدّقت في كيم هيونغ-جون. هزّ رأسه معتذرًا وقد أدرك أنه قال شيئًا أحمقًا، وانتقل للموضوع التالي:

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

«ماذا؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط