Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 70

70

70

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«…اليأس.»

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

«أعني، من المحتمل أن ابنتك ستتعرف عليك.»

ترجمة: Arisu san

* «انتظر، لم أنتهِ من قصتي بعد!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هل تقصد أن السيد كواك اعترف بهزيمته؟ السيد كواك الذي رأيته في حلمك؟»

ابتلعت ريقي وأعدت عليه عبارته بصوتٍ خافت:

«هممم؟ ماذا تقصد؟»

«رأيتَ السيد كواك في أحلامك؟ هذا السيد كواك الذي ظهر في حلمك، هل حاول التحدث إليك بأي شكل من الأشكال؟»

«تذكر ما قلته قبل قليل؟ ضربة لغرورك؟ ما الذي سيكون أقسى؟ أن تظهر أمام ابنتك كزومبي بلا أطراف، أم أن تخبرنا عن المتحولين؟ القرار لك.»

قال متفاجئًا:

* «ادخل في الموضوع مباشرة.»

«هاه؟ كيف عرفتَ، أيها العم؟ كان يتمتم بأنه بحاجة إلى قوة… بحاجة إلى قوة لحماية الآنسة كو والأطفال.»

ضحكت وربّتُّ على ظهر كيم هيونغ-جون. ففرك ظهره وهو يشتكي:

«وماذا بعد؟»

* «أنت، تقتل إنسانًا؟ كان عليك أن تتوسل من أجل بيانات المتحولين بدلًا من هذا التهريج، أيها الأحمق.»

«حصلتُ على شجار بسيط أثناء حديثي معه.»

«لو قتلتُ ابنتك… ستتحول إلى مخلوق أسود، أليس كذلك؟»

«…؟»

ابتسم بسخرية عندما رآني أنا وكيم هيونغ-جون وقال:

لم أجد ما أقول. بدا أن شخصية كيم هيونغ-جون الحادة قد انتقلت حتى إلى ذاته في الأحلام. حكّ رأسه وهو يتابع الحديث:

ابتسمت بسخرية وطرحت عليه سؤالًا:

«في النهاية، فزت عليه.»

صرّ القائد على أسنانه بصوتٍ عالٍ يكاد يسمع من بعيد.

«وهل هذا مهم؟»

«أتعلم؟ لقد بدوتَ لتوّك كشخص مبتذل جدًا.»

«هممم… ربما لم يكن سوى حلم سخيف.»

«لا أدري، أيها العم… يبدو أنك شارد الذهن اليوم.»

ابتسم كيم هيونغ-جون ببلاهة وحدّق في وجهي. لم أستطع إلا أن أتنهد، وأنا أرى كم هو ساذج هذا الشاب.

«أيها العم…»

أحيانًا يبدو ذكيًّا للغاية، وأحيانًا أخرى، يبدو بسيطًا حدّ السذاجة. عضضتُ شفتي السفلى وسألته مجددًا:

حمله أحد أتباعي على ظهره، وبدأ القائد يدير عينيه بحثًا عن حيلة ما. أمسكت خده بين إصبعي وقرصتهما قليلًا.

«هل تقصد أن السيد كواك اعترف بهزيمته؟ السيد كواك الذي رأيته في حلمك؟»

* «ماذا؟»

«نعم، اندفع نحوي وكأنه يتحداني، كما لو كان يهددني قائلاً: “جرّب إن كنت تقدر”.»

* «وماذا لو لم ينفع ذلك؟»

«اندفع نحوك؟»

«لكن، هل تعلم؟»

«نعم، وكأنني كنت أمتصه داخلي. حلم غريب جدًا. وحين استعدت وعيي، وجدت نفسي ممددًا في غرفة الحراسة داخل الملجأ الخاص بك. بعدها سمعت إشارات رجالي، فجئتُ فورًا.»

* «إلى أين تريد أن تصل بهذا؟»

«أخوك ظهر في أحلامي أيضًا.»

ابتلعت ريقي وأعدت عليه عبارته بصوتٍ خافت:

«ماذا؟»

«أنت، احمل هذا القائد وتعال ورائي.»

اتّسعت عينا كيم هيونغ-جون على آخرهما، وحدّق في وجهي مباشرة. تمتم متلعثمًا:

لكن الحقيقة أنني لم أكن متأكدًا من نظريتي حتى.

«أخي الصغير؟ هيونغ-سوك ظهر في حلمك؟»

«بالضبط. حتى أولئك الذين يعيشون في أدنى دركات البؤس… يستمرون بالمحاولة طالما لديهم أمل. أما المخلوقات السوداء… فلا أمل لديها على الإطلاق. ما الذي يبقى للإنسان عندما يفقد الأمل؟»

«نعم، قال لي… أن أظل على قيد الحياة.»

«أيها العم، هل يمكنك تبسيط الأمور قليلاً؟»

«لماذا؟»

«كُفّ عن الهراء، وأجب عن سؤالي.»

«…»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم أدرِ كيف أجيبه. هل كان يتمنى موتي مثلاً؟

«ماذا تقصد؟ هل تقول إنها ما زالت حية؟ لكننا أكلنا أدمغتها.»

زممت شفتيّ وحدّقت في كيم هيونغ-جون. هزّ رأسه معتذرًا وقد أدرك أنه قال شيئًا أحمقًا، وانتقل للموضوع التالي:

«هذه مجرد نظرية، لكنها الأقرب إلى الحقيقة من وجهة نظري.»

«لا، لا… آسف، أيها العم. صُدمتُ فقط، وخرجت مني كلمات غبية.»

«لو قتلتُ ابنتك… ستتحول إلى مخلوق أسود، أليس كذلك؟»

«هل تذكر ما قلته لك سابقًا؟»

أحيانًا يبدو ذكيًّا للغاية، وأحيانًا أخرى، يبدو بسيطًا حدّ السذاجة. عضضتُ شفتي السفلى وسألته مجددًا:

«هممم؟ ماذا تقصد؟»

«رابط بالرغبة؟»

«الكلام الذي قاله لي قائد الأعداء… أن المسألة ليست أملًا، بل رغبة.»

* «ماذا تعني؟»

«آه… نعم، أذكر ذلك.»

«لا. جئنا لنسألك عن أمر.»

«السبب الذي مكننا من التحوّل إلى زومبي بعيون حمراء متوهجة… قد يكون لأن لدينا رغبات أقوى من الآخرين.»

قلت له:

أومأ كيم هيونغ-جون ببطء، وكان واضحًا أنه يصغي إليّ بعناية. حككت صدغي وتابعت:

«ماذا؟ الأمل؟»

«المخلوقات السوداء والزومبي ذوو العيون الحمراء… ربما هناك رابط بينهما، رابط من نوعٍ ما… بالرغبة.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«رابط بالرغبة؟»

«لقد اختصرت علينا الوقت.»

«حين يفقد الزومبي ذو العينين الحمراوين رغبته… يتحوّل إلى مخلوق أسود. أو لأكون أدق، حين تُدمَّر رغبته… يتحوّل إلى مخلوق أسود.»

* «ها! إذًا لم تكن تنوي إبقائي حيًّا منذ البداية؟ حسنًا، اقتلني إذًا!»

«هممم… أجل.»

«أظن أنني لم أتلقّ ردًّا على عرضي بعد. أليس من البديهي أن تردّ على العرض أولًا؟»

«فما هو إذًا هذا المخلوق الأسود؟»

«كنت أمزح. لا أنوي قتل ابنته. سأهدده فحسب.»

برزت شفة كيم هيونغ-جون السفلى، وبقيت ملامحه جادة. لم يكن لديه جواب. تنهدت وقلت:

«أخوك ظهر في أحلامي أيضًا.»

«كل شيء يحدث لسبب. كل مشكلة لها جذورها. وكل نتيجة تبدأ بعملية.»

وعندما قلت ذلك، اشتعلت عيناي المتوهجتان باللون الأحمر. ابتلع كيم هيونغ-جون ريقه وأومأ برأسه.

«أيها العم، هل يمكنك تبسيط الأمور قليلاً؟»

«لا، لا… آسف، أيها العم. صُدمتُ فقط، وخرجت مني كلمات غبية.»

«الرغبات تبدأ بأمنيات صغيرة. وعندما تكبر تلك الأمنيات، تتحول إلى رغبات. وماذا تخلق الرغبة في البشر؟»

«مثل ماذا؟»

«ماذا؟ الأمل؟»

* «ادخل في الموضوع مباشرة.»

«بالضبط. حتى أولئك الذين يعيشون في أدنى دركات البؤس… يستمرون بالمحاولة طالما لديهم أمل. أما المخلوقات السوداء… فلا أمل لديها على الإطلاق. ما الذي يبقى للإنسان عندما يفقد الأمل؟»

«كنت أمزح. لا أنوي قتل ابنته. سأهدده فحسب.»

«…اليأس.»

* «آجوشي…»

اتسعت عينا كيم هيونغ-جون بدهشة، رغم أنه هو من أجاب. وبعد لحظة، قال متلعثمًا:

هل ما قاله كان أمنيته؟ رغبته؟ أم أمله؟

«إذًا… إذًا، هل المخلوق الأسود هو كتلة من اليأس؟»

حين أقتل زومبيًا، حتى وإن كان أحد رجالي، كانوا يبتسمون لي بلطف وكأنهم يشكرونني. لعل ما قاله ذلك المخلوق الأسود… كان شيئًا من هذا القبيل.

«هذه مجرد نظرية، لكنها الأقرب إلى الحقيقة من وجهة نظري.»

«هيا يا رجل، لا تتدلل. أعلم جيدًا أنك لا تشعر بالألم أصلًا.»

«فماذا عن السيد كواك الذي رأيته في حلمي؟ ماذا كان يعني؟»

«نعم، اندفع نحوي وكأنه يتحداني، كما لو كان يهددني قائلاً: “جرّب إن كنت تقدر”.»

«ربما المخلوقات السوداء… لم تختفِ تمامًا.»

«ماذا؟»

«ماذا تقصد؟ هل تقول إنها ما زالت حية؟ لكننا أكلنا أدمغتها.»

عندما ابتسمت، ارتجف حاجباه. واصلت الحديث، بينما كنت أراقب عن كثب تغيرات ملامحه.

«أقول إننا أكلنا أدمغتها، لكن إرادتها ما تزال بداخلنا.»

* «…ماذا؟»

«لا أدري، أيها العم… يبدو أنك شارد الذهن اليوم.»

«ماذا تقصد؟ هل تقول إنها ما زالت حية؟ لكننا أكلنا أدمغتها.»

قطّب كيم هيونغ-جون حاجبيه في وجهي. رفعت كتفي بلا مبالاة وتابعت:

كان من الصعب استجوابه حتى وذراعاه وساقاه مقطوعة، إذ إنه لا يشعر بالألم. ولم يكن يخاف الموت، فحتى التهديدات لم تكن مجدية معه.

«كما قلت… مجرد افتراض. لا شيء مؤكد. لكن المخلوقات التي رأيناها في أحلامنا… أليس فيها شيء غريب؟»

«لا، لا، لا. لا يمكنك أن تموت بهذه السهولة.»

«مثل ماذا؟»

قطّب القائد المعادي حاجبيه للحظة، ثم نفخ ساخرًا.

«أنا قابلت كيم هيونغ-سوك بعد أن أكلت دماغه. وأنت قابلت السيد كواك بعد أن أكلت دماغه. لو حدث هذا لأحدنا فقط، لما أوليت الأمر اهتمامًا. لكن أن يحدث مع اثنين؟ من الصعب القول إن هذا مجرد صدفة.»

تساءلت: هل كان المخلوق الأسود يعوّل عليّ لتحقيق أمله… ذاك الأمل الذي عجز عن تحقيقه وهو حيّ؟

هزّ كيم هيونغ-جون رأسه غير مقتنع، لكني كنت واثقًا أن نظريتي، رغم غرابتها، كانت الأقرب لفهم الواقع.

أومأ كيم هيونغ-جون ببطء، وكان واضحًا أنه يصغي إليّ بعناية. حككت صدغي وتابعت:

فنحن نعيش الآن في عالم تحكمه الزومبيات. المنطق القديم لم يعد صالحًا. لا مكان للعقلانية، ولا حتى للحد الأدنى من البديهيات. البقاء للأقوى، وكلٌ يصارع لأجل النجاة.

قطّب كيم هيونغ-جون حاجبيه في وجهي. رفعت كتفي بلا مبالاة وتابعت:

أطلق كيم هيونغ-جون زفرة طويلة، وسأل:

«ماذا تقصد؟ هل تقول إنها ما زالت حية؟ لكننا أكلنا أدمغتها.»

«إذًا… ماذا عن ما قالوه لنا في الأحلام؟ لماذا هذه المخلوقات، التي تعيش في اليأس، تطلب منا البقاء، وإنقاذ الآخرين إن استطعنا؟ لماذا يقولون شيئًا كهذا؟»

* «ألا يجعلك هذا تنظر إلى عرضي بشكل إيجابي أكثر؟ لا يمكن حماية ملجأ الغابة إلا إن بقيت حيًّا، ويمكننا معًا القضاء على الزعيم.»

«لا أعلم… لكن ربما… كانوا يعوّلون علينا لنُحدث التغيير.»

لم أدرِ كيف أجيبه. هل كان يتمنى موتي مثلاً؟

«يعوّلون علينا؟»

«المخلوقات السوداء والزومبي ذوو العيون الحمراء… ربما هناك رابط بينهما، رابط من نوعٍ ما… بالرغبة.»

«هم مخلوقات عالقة في اليأس، لكنني أشعر أنهم يعتمدون علينا… لسببٍ ما.»

«نعم، قال لي… أن أظل على قيد الحياة.»

حككت جبيني وأنا أجيبه، وحدّق فيّ بوجه عابس.

ابتلعت ريقي وأعدت عليه عبارته بصوتٍ خافت:

«أيها العم…»

«أعني، من المحتمل أن ابنتك ستتعرف عليك.»

«ماذا؟»

هزّ كيم هيونغ-جون رأسه غير مقتنع، لكني كنت واثقًا أن نظريتي، رغم غرابتها، كانت الأقرب لفهم الواقع.

«أتعلم؟ لقد بدوتَ لتوّك كشخص مبتذل جدًا.»

«في النهاية، فزت عليه.»

ضحكت وربّتُّ على ظهر كيم هيونغ-جون. ففرك ظهره وهو يشتكي:

تساءلت: هل كان المخلوق الأسود يعوّل عليّ لتحقيق أمله… ذاك الأمل الذي عجز عن تحقيقه وهو حيّ؟

«ما بك أيها العم؟ يبدو أن أحدهم اكتسب عادات سيئة في غيابي.»

«في النهاية، فزت عليه.»

«هيا يا رجل، لا تتدلل. أعلم جيدًا أنك لا تشعر بالألم أصلًا.»

* «نعم.»

«أنت فقط تحاول إخفاء الإحراج، أليس كذلك أيها العم؟»

ضحكت وربّتُّ على ظهر كيم هيونغ-جون. ففرك ظهره وهو يشتكي:

«حسنًا، كفى كلامًا. لنذهب.»

برزت شفة كيم هيونغ-جون السفلى، وبقيت ملامحه جادة. لم يكن لديه جواب. تنهدت وقلت:

وضعت يديّ في جيبي وسرت نحو الشقة التي كان يُحتجز فيها قائد العدو. تبعني كيم هيونغ-جون وهو يتمتم لنفسه:

اهتزت نظرات كيم هيونغ-جون. بدا وكأنه رأى فيّ شخصًا لا قلب له. لكنني ضحكت ساخرًا.

«يعوّلون علينا…؟»

لكن الحقيقة أنني لم أكن متأكدًا من نظريتي حتى.

لكن الحقيقة أنني لم أكن متأكدًا من نظريتي حتى.

كانت فكرة أن مخلوقًا أسودًا، غارقًا في اليأس، يعيش داخلي… تثير فيّ قشعريرة. خاصة وأنا أعلم أنني أكلت دماغه. لكن الرسالة التي أوصلها ذلك المخلوق لم تكن مما قد يقوله كائنٌ يائس.

كانت فكرة أن مخلوقًا أسودًا، غارقًا في اليأس، يعيش داخلي… تثير فيّ قشعريرة. خاصة وأنا أعلم أنني أكلت دماغه. لكن الرسالة التي أوصلها ذلك المخلوق لم تكن مما قد يقوله كائنٌ يائس.

* «نعم.»

* «ابقَ حيًا… لأجل أخي. لأجل عائلتي.»

«وماذا بعد؟»

هل ما قاله كان أمنيته؟ رغبته؟ أم أمله؟

«أيها العم…»

حين أقتل زومبيًا، حتى وإن كان أحد رجالي، كانوا يبتسمون لي بلطف وكأنهم يشكرونني. لعل ما قاله ذلك المخلوق الأسود… كان شيئًا من هذا القبيل.

غير أنه ارتكب خطأً فادحًا منذ البداية.

فالمقولة: «وراء كل سحابة قاتمة، بصيص نور» لم تأتِ من العدم.

* «ألا يجعلك هذا تنظر إلى عرضي بشكل إيجابي أكثر؟ لا يمكن حماية ملجأ الغابة إلا إن بقيت حيًّا، ويمكننا معًا القضاء على الزعيم.»

تساءلت: هل كان المخلوق الأسود يعوّل عليّ لتحقيق أمله… ذاك الأمل الذي عجز عن تحقيقه وهو حيّ؟

«ماذا؟»

رفعت رأسي إلى السماء المظلمة، واستنشقت الهواء بعمق. نظرت إلى النجوم التي تتلألأ في ظلمة الليل، وفكرت في نفسي:

«حسنًا، كفى كلامًا. لنذهب.»

«سأحقّق لك ما أردت… فقط ساعدني في المقابل.»

* «آجوشي…»

عندما وصلنا إلى الشقة التي يُحتجز فيها قائد الأعداء، رأيت رجالي في الطابق الأول. تجاوزتهم ودخلت غرفة المعيشة حيث يجلس القائد، بعينين خاويتين.

«لقد اختصرت علينا الوقت.»

ابتسم بسخرية عندما رآني أنا وكيم هيونغ-جون وقال:

«بالضبط. حتى أولئك الذين يعيشون في أدنى دركات البؤس… يستمرون بالمحاولة طالما لديهم أمل. أما المخلوقات السوداء… فلا أمل لديها على الإطلاق. ما الذي يبقى للإنسان عندما يفقد الأمل؟»

«هل أنتما مستعدان لمحادثة جادة؟»

* «أي نوع من الهراء هذا…»

قلت له:

ضحكت وربّتُّ على ظهر كيم هيونغ-جون. ففرك ظهره وهو يشتكي:

«لا. جئنا لنسألك عن أمر.»

«هل أنتما مستعدان لمحادثة جادة؟»

«تفضلا بالسؤال.»

«إذًا… إذًا، هل المخلوق الأسود هو كتلة من اليأس؟»

«لديك متحولون تحت قيادتك. كيف فعلت ذلك؟»

«نعم، اندفع نحوي وكأنه يتحداني، كما لو كان يهددني قائلاً: “جرّب إن كنت تقدر”.»

ابتسم بتكلف وقال:

«عندها أقتل القائد.»

«متحولون، إذن… هل هذا سبب مجيئكما؟»

سألته: «لن تخبرنا عن المتحولين، مهما حصل؟»

«كُفّ عن الهراء، وأجب عن سؤالي.»

«لا، لا، لا. لا يمكنك أن تموت بهذه السهولة.»

انفجر القائد ضاحكًا وهزّ رأسه. واحمرت عيناه وهو يقول:

نظرت إليه وأشرت له برأسي أن يوافق.

«أظن أنني لم أتلقّ ردًّا على عرضي بعد. أليس من البديهي أن تردّ على العرض أولًا؟»

«لا أعلم… لكن ربما… كانوا يعوّلون علينا لنُحدث التغيير.»

«المنطق السليم، مؤخرتي! كان عليك أن تشكر ربك لأنك ما زلت على قيد الحياة.»

«أنت، احمل هذا القائد وتعال ورائي.»

قال العدو القائد: «إذا لم تكن تنوي قبول عرضي، فاقتلني فحسب.»

* «ها! إذًا لم تكن تنوي إبقائي حيًّا منذ البداية؟ حسنًا، اقتلني إذًا!»

سألته: «لن تخبرنا عن المتحولين، مهما حصل؟»

ترجمة: Arisu san

أجاب بسخرية: «لقد جرحتَ غروري بشدة، هل كنت تعلم؟ أشعر وكأنني حثالة. لا تجيب عن أي من أسئلتي، فلماذا يتوجب عليّ أنا أن أجيب عن أسئلتك؟»

نظرت إليه وأشرت له برأسي أن يوافق.

ابتسم القائد المعادي ابتسامة باهتة، وجال بنظره بيني وبين كيم هيونغ-جون. لم أستطع التكيّف مع هدوئه البارد.

«لا أعلم… لكن ربما… كانوا يعوّلون علينا لنُحدث التغيير.»

كان من الصعب استجوابه حتى وذراعاه وساقاه مقطوعة، إذ إنه لا يشعر بالألم. ولم يكن يخاف الموت، فحتى التهديدات لم تكن مجدية معه.

«أنت، احمل هذا القائد وتعال ورائي.»

غير أنه ارتكب خطأً فادحًا منذ البداية.

غادرت الشقة بعدما قلت ما كنت أخطط له. تبعني مساعدي، والقائد لا يزال على ظهره. نظر إلي كيم هيونغ-جون نظرة جانبية وقال:

غروره أدى به إلى سوء تقدير.

* «ها! إذًا لم تكن تنوي إبقائي حيًّا منذ البداية؟ حسنًا، اقتلني إذًا!»

لقد فكّر القائد كثيرًا، وهذا التفكير الزائد صنع فجوات في قصته “الكاملة”. لقد نسي المشكلة الحقيقية بينما كان يغوص في جميع الاحتمالات الأخرى.

«السبب الذي مكننا من التحوّل إلى زومبي بعيون حمراء متوهجة… قد يكون لأن لدينا رغبات أقوى من الآخرين.»

ابتسمت بسخرية وطرحت عليه سؤالًا:

* «أي نوع من الهراء هذا…»

«قلت إنك كنت تحمي ملجأ “غابة سيول” طوال هذا الوقت، صحيح؟»

«إذًا… ماذا عن ما قالوه لنا في الأحلام؟ لماذا هذه المخلوقات، التي تعيش في اليأس، تطلب منا البقاء، وإنقاذ الآخرين إن استطعنا؟ لماذا يقولون شيئًا كهذا؟»

* «نعم.»

«آه… نعم، أذكر ذلك.»

«إن لم تخبرنا شيئًا عن المتحولين، فسيسقط ملجأ غابة سيول.»

اتّسعت عينا كيم هيونغ-جون على آخرهما، وحدّق في وجهي مباشرة. تمتم متلعثمًا:

* «ألا يجعلك هذا تنظر إلى عرضي بشكل إيجابي أكثر؟ لا يمكن حماية ملجأ الغابة إلا إن بقيت حيًّا، ويمكننا معًا القضاء على الزعيم.»

«لكن، هل تعلم؟»

«لكن، هل تعلم؟»

«أتعلم؟ لقد بدوتَ لتوّك كشخص مبتذل جدًا.»

* «…؟»

«إذًا… إذًا، هل المخلوق الأسود هو كتلة من اليأس؟»

«كل ما تقوله يدور حول نفسك فقط.»

غروره أدى به إلى سوء تقدير.

* «أي نوع من الهراء هذا…»

أحيانًا يبدو ذكيًّا للغاية، وأحيانًا أخرى، يبدو بسيطًا حدّ السذاجة. عضضتُ شفتي السفلى وسألته مجددًا:

«أنت لا تهتم بالآخرين إطلاقًا. لا تملك ذرة من الإيثار. حتى تجاه ابنتك. ألا ترى أنك أناني بشكل مفرط؟»

حين أقتل زومبيًا، حتى وإن كان أحد رجالي، كانوا يبتسمون لي بلطف وكأنهم يشكرونني. لعل ما قاله ذلك المخلوق الأسود… كان شيئًا من هذا القبيل.

قطّب القائد المعادي حاجبيه للحظة، ثم نفخ ساخرًا.

غغغ…

* «إلى أين تريد أن تصل بهذا؟»

ابتسم بتكلف وقال:

«بيانات المتحولين؟ لست مضطرًا للحصول عليها منك. لدي الكثير من الزومبيات التي يمكنني إجراء التجارب عليها. كنت فقط أريد أن أرى إن كنت ستتعاون، أم ستكون عدائيًا تجاهي.»

«هاه؟ كيف عرفتَ، أيها العم؟ كان يتمتم بأنه بحاجة إلى قوة… بحاجة إلى قوة لحماية الآنسة كو والأطفال.»

* «ها! إذًا لم تكن تنوي إبقائي حيًّا منذ البداية؟ حسنًا، اقتلني إذًا!»

رفعت رأسي إلى السماء المظلمة، واستنشقت الهواء بعمق. نظرت إلى النجوم التي تتلألأ في ظلمة الليل، وفكرت في نفسي:

«لا، لا، لا. لا يمكنك أن تموت بهذه السهولة.»

حين أقتل زومبيًا، حتى وإن كان أحد رجالي، كانوا يبتسمون لي بلطف وكأنهم يشكرونني. لعل ما قاله ذلك المخلوق الأسود… كان شيئًا من هذا القبيل.

* «…ماذا؟»

«وهل هذا مهم؟»

«قلت إن ابنتك في ملجأ غابة سيول، صحيح؟»

أجاب بسخرية: «لقد جرحتَ غروري بشدة، هل كنت تعلم؟ أشعر وكأنني حثالة. لا تجيب عن أي من أسئلتي، فلماذا يتوجب عليّ أنا أن أجيب عن أسئلتك؟»

عندما ابتسمت، ارتجف حاجباه. واصلت الحديث، بينما كنت أراقب عن كثب تغيرات ملامحه.

* «وماذا لو لم ينفع ذلك؟»

«على عكسك، أنا أهتم فعلًا بالناجين. من الممكن أن يهاجم رجال العصابات الملجأ بينما تجري أبحاث المتحولين. وربما تحتاج إلى قوة لحمايته، أليس كذلك؟»

«أوه، لا تشتم. تبدو كأنك غير متعلّم حينها.»

* «ادخل في الموضوع مباشرة.»

«السبب الذي مكننا من التحوّل إلى زومبي بعيون حمراء متوهجة… قد يكون لأن لدينا رغبات أقوى من الآخرين.»

«لو قتلتُ ابنتك… ستتحول إلى مخلوق أسود، أليس كذلك؟»

«على عكسك، أنا أهتم فعلًا بالناجين. من الممكن أن يهاجم رجال العصابات الملجأ بينما تجري أبحاث المتحولين. وربما تحتاج إلى قوة لحمايته، أليس كذلك؟»

* «ما الذي تقوله بحق الجحيم…!»

«أشعر أنني قد أستطيع مجابهة الضباط بسهولة إذا أكلت دماغ مخلوق أسود آخر.»

«أشعر أنني قد أستطيع مجابهة الضباط بسهولة إذا أكلت دماغ مخلوق أسود آخر.»

«أتعلم؟ لقد بدوتَ لتوّك كشخص مبتذل جدًا.»

صمتّ، ونظرت إليه مباشرة في عينيه. كانت تلك أول مرة أرى عينيه ترتجفان. بدا وكأنه غرق في التفكير لثانية، ثم انفجر ضاحكًا فجأة.

* «نعم.»

* «أنت، تقتل إنسانًا؟ كان عليك أن تتوسل من أجل بيانات المتحولين بدلًا من هذا التهريج، أيها الأحمق.»

* «هيه!»

«الطريف في الأمر أنني لم أقل يومًا أن أنا من سيأكل دماغه.»

«لقد أنهينا الحديث. هو موافق على خطتي.»

* «…ماذا؟»

«أخي الصغير؟ هيونغ-سوك ظهر في حلمك؟»

ابتسمت وأنا أنظر إلى كيم هيونغ-جون، الذي كان يقف إلى جانبي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نظر إليّ بذهول وهمس: «لماذا؟»

«لو قتلتُ ابنتك… ستتحول إلى مخلوق أسود، أليس كذلك؟»

نظرت إليه وأشرت له برأسي أن يوافق.

«لو قتلتُ ابنتك… ستتحول إلى مخلوق أسود، أليس كذلك؟»

* «هاه؟ حسنًا…»

أجاب بسخرية: «لقد جرحتَ غروري بشدة، هل كنت تعلم؟ أشعر وكأنني حثالة. لا تجيب عن أي من أسئلتي، فلماذا يتوجب عليّ أنا أن أجيب عن أسئلتك؟»

أومأ كيم هيونغ-جون بهدوء. وعندما رأى القائد المعادي رد فعله، أصابه الذعر. كنت أعلم جيدًا أن تعابير كيم الباردة تُظهره بلا رحمة، وكنت أعلم أيضًا أنه لم يسمع شيئًا من حديثي، إذ إنني لم أنظر إليه إطلاقًا أثناء حديثي مع العدو.

«حين يفقد الزومبي ذو العينين الحمراوين رغبته… يتحوّل إلى مخلوق أسود. أو لأكون أدق، حين تُدمَّر رغبته… يتحوّل إلى مخلوق أسود.»

صرّ القائد على أسنانه بصوتٍ عالٍ يكاد يسمع من بعيد.

«هيا يا رجل، لا تتدلل. أعلم جيدًا أنك لا تشعر بالألم أصلًا.»

* «هيه!»

«لا، لا… آسف، أيها العم. صُدمتُ فقط، وخرجت مني كلمات غبية.»

«لقد أنهينا الحديث. هو موافق على خطتي.»

«سأحقّق لك ما أردت… فقط ساعدني في المقابل.»

* «انتظر، لم أنتهِ من قصتي بعد!»

حككت جبيني وأنا أجيبه، وحدّق فيّ بوجه عابس.

«ابنتك، ما اسمها؟»

«أخوك ظهر في أحلامي أيضًا.»

* «ماذا؟»

غغغ…

«حسنًا، يجب أن نعرف اسمها على الأقل… لنقتلها، أليس كذلك؟»

صرّ القائد على أسنانه بصوتٍ عالٍ يكاد يسمع من بعيد.

* «لماذا بحق الجحيم عليّ أن أخبرك؟»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

بلع ريقه، لكن ابتسم بخبث. بدا وكأنه يظن أن الصمت سيحفظ حياة ابنته. أعطيت أوامري للمساعدين بجانبي.

* «إلى أين تريد أن تصل بهذا؟»

«أنت، احمل هذا القائد وتعال ورائي.»

لقد فكّر القائد كثيرًا، وهذا التفكير الزائد صنع فجوات في قصته “الكاملة”. لقد نسي المشكلة الحقيقية بينما كان يغوص في جميع الاحتمالات الأخرى.

غغغ…

اهتزت نظرات كيم هيونغ-جون. بدا وكأنه رأى فيّ شخصًا لا قلب له. لكنني ضحكت ساخرًا.

حمله أحد أتباعي على ظهره، وبدأ القائد يدير عينيه بحثًا عن حيلة ما. أمسكت خده بين إصبعي وقرصتهما قليلًا.

اتسعت عينا كيم هيونغ-جون بدهشة، رغم أنه هو من أجاب. وبعد لحظة، قال متلعثمًا:

«أعني، من المحتمل أن ابنتك ستتعرف عليك.»

«أوه، لا تشتم. تبدو كأنك غير متعلّم حينها.»

* «أيها الحقير اللعين!»

«لقد أنهينا الحديث. هو موافق على خطتي.»

«تذكر ما قلته قبل قليل؟ ضربة لغرورك؟ ما الذي سيكون أقسى؟ أن تظهر أمام ابنتك كزومبي بلا أطراف، أم أن تخبرنا عن المتحولين؟ القرار لك.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

* «تبًا لك، يا ابن الكلب!»

غير أنه ارتكب خطأً فادحًا منذ البداية.

«أوه، لا تشتم. تبدو كأنك غير متعلّم حينها.»

«السبب الذي مكننا من التحوّل إلى زومبي بعيون حمراء متوهجة… قد يكون لأن لدينا رغبات أقوى من الآخرين.»

غادرت الشقة بعدما قلت ما كنت أخطط له. تبعني مساعدي، والقائد لا يزال على ظهره. نظر إلي كيم هيونغ-جون نظرة جانبية وقال:

«كما قلت… مجرد افتراض. لا شيء مؤكد. لكن المخلوقات التي رأيناها في أحلامنا… أليس فيها شيء غريب؟»

* «آجوشي، ماذا قلت له؟ لم أبدأ حتى دوري.»

أومأ كيم هيونغ-جون ببطء، وكان واضحًا أنه يصغي إليّ بعناية. حككت صدغي وتابعت:

«لقد اختصرت علينا الوقت.»

* «ماذا؟»

* «ماذا تعني؟»

«لكن، هل تعلم؟»

«سنعود إلى الملجأ. إن كانت ابنته لا تزال على قيد الحياة، فستتعرف عليه.»

«إذًا… إذًا، هل المخلوق الأسود هو كتلة من اليأس؟»

* «ماذا؟»

«نعم، قال لي… أن أظل على قيد الحياة.»

«سأستخدم ابنته لتهديده. إن كان دافعه الحقيقي هو حماية ابنته، فسيتحوّل إلى مخلوق أسود حين تموت أمام عينيه.»

لم أدرِ كيف أجيبه. هل كان يتمنى موتي مثلاً؟

* «آجوشي…»

عندما وصلنا إلى الشقة التي يُحتجز فيها قائد الأعداء، رأيت رجالي في الطابق الأول. تجاوزتهم ودخلت غرفة المعيشة حيث يجلس القائد، بعينين خاويتين.

اهتزت نظرات كيم هيونغ-جون. بدا وكأنه رأى فيّ شخصًا لا قلب له. لكنني ضحكت ساخرًا.

أطلق كيم هيونغ-جون زفرة طويلة، وسأل:

«كنت أمزح. لا أنوي قتل ابنته. سأهدده فحسب.»

قطّب القائد المعادي حاجبيه للحظة، ثم نفخ ساخرًا.

* «وماذا لو لم ينفع ذلك؟»

* «آجوشي، ماذا قلت له؟ لم أبدأ حتى دوري.»

«عندها أقتل القائد.»

* «…ماذا؟»

وعندما قلت ذلك، اشتعلت عيناي المتوهجتان باللون الأحمر. ابتلع كيم هيونغ-جون ريقه وأومأ برأسه.

ابتسم القائد المعادي ابتسامة باهتة، وجال بنظره بيني وبين كيم هيونغ-جون. لم أستطع التكيّف مع هدوئه البارد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط