Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 576

إنها قادمة

إنها قادمة

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت على وشك اقتياده معها… حين شعرت بشيء جعلها تتردد.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“هل تسمعني؟ الكيان يقترب منك! هو يظهر دومًا بعد منتصف الليل!”

ترجمة: Arisu san

«أتُراه سيتصل مجددًا؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

توتر جسد “هان فاي”، وأخذ يُعدّل وضعه ببطء، فأخرج ذراعه من تحت الغطاء. برد الليل تسلل إلى جلده، والهواء أصبح أكثر برودة.

انطفأت الأنوار، ولم تعد الأثاثات تُرى إلا كخطوط باهتة في الظلام. أصغى “هان فاي” إلى نبض قلبه، وعيناه تتسللان ببطء نحو الهاتف.

«كراهية خالصة… هذه كراهية حقيقية!»

«أتُراه سيتصل مجددًا؟»

جلس “هان فاي”، وإذا بالصوت يعود من جديد — لكن هذه المرة، لم يكن مصدره الهاتف…

لم تكن هذه المرة الأولى التي تطارده فيها “كراهية خالصة”، لكن ذلك الإحساس بخطر وشيك لا يزال خانقًا ومزعجًا.

نظر إلى النصل المتوهج… ثم لوّح به نحو رأسه!

كان أفراد أسرته قد خلدوا إلى النوم. تقلب في فراشه دون جدوى.

بل الباب!

«حين غادرت العمل اليوم، نظرت نحو المستشفى… الغرف المضيئة بدت كأنها مقل عيون بيضاء تتلألأ في الظلمة. هذه المدينة تتحوّل، ومركز هذا التحول هو ذلك المذبح.»

“ألم تعدني أن ترعى طفلنا؟ لماذا حكمت عليه بأكثر مصير مأساوي؟”

تكور “هان فاي” تحت الغطاء، ولم يظهر منه سوى عينيه المتيقظتين.

“تعال معي.”

«لدي الآن فرصتان للوصول إلى مخزوني، يمكنني استدعاء ’R.I.P‘ والدمية الورقية الحمراء، لذا لست أعزل تمامًا.»

الكراهية قطّعت جلده كمشارط جراح. الألم اخترق روحه.

لو كان في عالم ذكريات آخر، لكان قد أخرج الدمية فورًا، لكنه لم يجرؤ على المجازفة هنا.

سقط “هان فاي” أرضًا، بينما الدم الأسود يتسرب من تحت الباب. القفل دار من تلقاء نفسه.

ظل عقرب الساعة يدق حتى حوالي الواحدة صباحًا، حين أضاء هاتفه الموضوع على الطاولة.

“لا شيء، عُد للنوم.”

توتر جسد “هان فاي”، وأخذ يُعدّل وضعه ببطء، فأخرج ذراعه من تحت الغطاء. برد الليل تسلل إلى جلده، والهواء أصبح أكثر برودة.

رغم أن الطفل حي، يعيش مع والده وعائلة جديدة، إلا أنه لم يتوقف عن افتقاد والدته.

نظر إلى اسم المتصل: تشاو تشيان؟

الرعب تراجع، والفراغ الذي شعر به الطفل… احتواه بين ذراعيها.

«ما الذي يدفعها للاتصال بي في هذا الوقت؟»

أضواء الرواق كانت مطفأة.

تردد قليلاً، ثم أجاب:

صرخات حادة مزّقت أذنيه، فقطع “هان فاي” المكالمة فورًا.

“المديرة تشاو؟ لماذا تتصلين الآن؟”

«أم “فو شنغ” قد خفّضت كراهيتها تجاهي إلى المستوى الثالث، ومع ذلك تتصرف بهذا الشكل؟ ماذا لو لم تنخفض؟ هل كانت ستأتي لقتلي فورًا؟»

أجابته بصوت لاهث ومضطرب:

كانت على وشك اقتياده معها… حين شعرت بشيء جعلها تتردد.

“الشرطة حققت في منزلك والشركة. ووجدوا شيئًا مرعبًا في كاميرات المراقبة!”

كان عليها أن ترحل، لكنها حين رأت طفلها يغرق في اليأس، تفتّحت الزهور الحمراء في قلبها الخالي.

“ما الذي وجدوه؟”

“هل تسمعني؟ الكيان يقترب منك! هو يظهر دومًا بعد منتصف الليل!”

“شيء ما يبحث عنك! حين دخل ذلك الكائن إلى الشركة، توقف عند مكتبك بالضبط… ثم ذهب إلى منزلك. أنت هدفه الحقيقي!”

توقفت الأصوات، بل حتى الزمن بدا كأنه تجمّد.

بدت “تشاو تشيان” مستعجلة إلى حد غير مألوف، وكأنها اتصلت في لحظة طارئة.

الشيء الوحيد الذي دلّ على وجودها… كان الباب المفتوح.

“أعلم أن الأمر يصعب تصديقه، لكن عليك أن تخرج فورًا إلى مكان مزدحم!”

انطفأت الأنوار، ولم تعد الأثاثات تُرى إلا كخطوط باهتة في الظلام. أصغى “هان فاي” إلى نبض قلبه، وعيناه تتسللان ببطء نحو الهاتف.

“وأين أجد مكانًا مزدحمًا في الواحدة صباحًا؟”

سقط “هان فاي” أرضًا، بينما الدم الأسود يتسرب من تحت الباب. القفل دار من تلقاء نفسه.

كان “هان فاي” على وشك تهدئتها، عندما ظهر صوت امرأة أخرى على الخط!

جلس “هان فاي”، وإذا بالصوت يعود من جديد — لكن هذه المرة، لم يكن مصدره الهاتف…

“لقد اتصلتُ بك مرارًا ولم تجب… وهي اتصلت مرة واحدة فقط فأجبت فورًا…”

ظهر سكين الجزار في يده.

“لماذا لم تأتِ لزيارتي حين مرضت…”

ركض نحو السلالم، لكنه عاد بعد لحظة، كأنه تذكّر شيئًا مهمًا.

“الطفل يقول إن أكثر من يكرهه هو والده…”

“ماذا تفعلون؟”

كان الصوت الجليدي يخترق روحه كمخالب، فألقى نظرة إلى الهاتف — لا يزال الاسم “تشاو تشيان”، لكنّه بدأ يتلطّخ باللون الأحمر وكأنه يُصبغ بالدم!

“لا حاجة لذلك.”

“فو يي؟ لماذا لا تتحدث؟”

الدم الأسود التفّ حول معصمي “هان فاي”، وهذه أول مرة شعر فيها بتهديد الموت الحقيقي منذ دخوله عالم الذكريات.

“كنت تحبّني بجنون، والآن لا تكلّف نفسك حتى بكلمة…”

وفوق ذلك، كان يعلم أن عليه إنهاء مهمة المذبح في أسرع وقت… وإلا فقد تقع كارثة أكبر.

“هل تسمعني؟ الكيان يقترب منك! هو يظهر دومًا بعد منتصف الليل!”

عاد الظلام الملتوي إلى طبيعته.

“لقد نسيت وعودك، تحولتَ إلى وحش. كان يجب أن ترحل معي…”

جلس على الأرض، مدركًا أن ذهابه إلى المستشفى سيكشف حالته الصحية الأخيرة لعائلته.

“ألم تعدني أن ترعى طفلنا؟ لماذا حكمت عليه بأكثر مصير مأساوي؟”

دخل “هان فاي” الحمام ليغسل وجهه.

صرخات حادة مزّقت أذنيه، فقطع “هان فاي” المكالمة فورًا.

تلاقت عيناهما.

«أم “فو شنغ” قد خفّضت كراهيتها تجاهي إلى المستوى الثالث، ومع ذلك تتصرف بهذا الشكل؟ ماذا لو لم تنخفض؟ هل كانت ستأتي لقتلي فورًا؟»

“لقد نسيت وعودك، تحولتَ إلى وحش. كان يجب أن ترحل معي…”

جلس “هان فاي”، وإذا بالصوت يعود من جديد — لكن هذه المرة، لم يكن مصدره الهاتف…

ركض “فو شنغ” نحوها.

بل الباب!

“لقد اتصلتُ بك مرارًا ولم تجب… وهي اتصلت مرة واحدة فقط فأجبت فورًا…”

كالسهم، انطلق من مكانه. عادة ما يصل إلى غرفة “فو شنغ” في أقل من ثانية، لكن هذه المرة…

أضواء الرواق كانت مطفأة.

انفجر دماغه من الضغط النفسي!

“أنا بخير… وإن لم تصدقيني، فسأذهب صباحًا للمستشفى.”

وجه “فو يي” المجنون سيطر على كل خلية في أعصابه. صورته أصبحت أوضح، وأصواته الوحشية أكثر رعبًا، وكأنه يحاول تمزيق “هان فاي” بأظافره.

انفجر دماغه من الضغط النفسي!

سقط “هان فاي” أرضًا، بينما الدم الأسود يتسرب من تحت الباب. القفل دار من تلقاء نفسه.

“R.I.P!”

ضحكات مجنونة دوّت في رأسه، وكان يشعر بجسد “فو يي” يتمدد داخله، يلتهم كيانه، يستولي عليه…

وهناك، عند الباب… وقف ظل أحمر داكن.

الدم الأسود تزحلق على الأرض مثل أفعى، وانفتح الباب الخشبي القديم بهدوء…

“لقد اتصلتُ بك مرارًا ولم تجب… وهي اتصلت مرة واحدة فقط فأجبت فورًا…”

رائحة دم خافتة غمرت المكان.

ظل عقرب الساعة يدق حتى حوالي الواحدة صباحًا، حين أضاء هاتفه الموضوع على الطاولة.

أضواء الرواق كانت مطفأة.

وعندما وصل الطفل إلى جانبها، اختفى الشبح، واختفى الدم الذي كان يغمر الأرض.

وهناك، عند الباب… وقف ظل أحمر داكن.

“هل تسمعني؟ الكيان يقترب منك! هو يظهر دومًا بعد منتصف الليل!”

توقفت الأصوات، بل حتى الزمن بدا كأنه تجمّد.

«حين غادرت العمل اليوم، نظرت نحو المستشفى… الغرف المضيئة بدت كأنها مقل عيون بيضاء تتلألأ في الظلمة. هذه المدينة تتحوّل، ومركز هذا التحول هو ذلك المذبح.»

وفي وسط هذا السكون المطلق… تحرك الظل.

أضواء الرواق كانت مطفأة.

الدم الأسود التفّ حول معصمي “هان فاي”، وهذه أول مرة شعر فيها بتهديد الموت الحقيقي منذ دخوله عالم الذكريات.

صرخت زوجته، التي اعتادت أن تكون هادئة، لكنها الآن كانت حازمة.

الكراهية قطّعت جلده كمشارط جراح. الألم اخترق روحه.

مسح الدم عن وجهه وقال:

«كراهية خالصة… هذه كراهية حقيقية!»

توقفت الأصوات، بل حتى الزمن بدا كأنه تجمّد.

لم يستطع الحراك. جسده تجمّد بالكامل.

“لا شيء، عُد للنوم.”

“كنت أظن أن بقاءك على قيد الحياة سيجعل ’فو شنغ‘ سعيدًا، لكني أدركت الآن… أنك أنت مصدر ألمه.”

أمسكت بالهاتف، لكن “هان فاي” أمسك بمعصمها.

رنّ الصوت في أذنه.

لم يستطع الحراك. جسده تجمّد بالكامل.

من زاوية عينه، رأى امرأة بثوب أحمر واقفة إلى جانبه. جسدها النحيل مغطّى بجراح مروعة. موتها لم يكن هادئًا، بل مملوءًا بالعذاب.

في تلك اللحظة، انبعثت خطوات من غرفة النوم المقابلة.

حبها لطفلها منع روحها من الرحيل. كانت تسمع بكاء “فو شنغ” كل ليلة.

“كنت أظن أن بقاءك على قيد الحياة سيجعل ’فو شنغ‘ سعيدًا، لكني أدركت الآن… أنك أنت مصدر ألمه.”

رغم أن الطفل حي، يعيش مع والده وعائلة جديدة، إلا أنه لم يتوقف عن افتقاد والدته.

فجأة، أغلق باب الحمام بقوة.

هذا التعلّق استدعى روحها من البرزخ.

نظر إلى اسم المتصل: تشاو تشيان؟

كان عليها أن ترحل، لكنها حين رأت طفلها يغرق في اليأس، تفتّحت الزهور الحمراء في قلبها الخالي.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

تحول حنانها إلى كراهية، وهوسها إلى شبح قاتل.

أضواء الرواق كانت مطفأة.

تبعت خيط الذكرى… وعادت إلى المنزل.

هذا التعلّق استدعى روحها من البرزخ.

“تعال معي.”

حبها لطفلها منع روحها من الرحيل. كانت تسمع بكاء “فو شنغ” كل ليلة.

مدّت يدها النحيلة، التي بدت كالأغصان، وأمسكت بروح “هان فاي”.

“أعلم أن الأمر يصعب تصديقه، لكن عليك أن تخرج فورًا إلى مكان مزدحم!”

كانت على وشك اقتياده معها… حين شعرت بشيء جعلها تتردد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في تلك اللحظة، انبعثت خطوات من غرفة النوم المقابلة.

حبها لطفلها منع روحها من الرحيل. كانت تسمع بكاء “فو شنغ” كل ليلة.

“انـتظري!”

مسح الدم عن وجهه وقال:

رفعت المرأة رأسها، فرأت “فو شنغ” واقفًا عند باب غرفته.

ركض “فو شنغ” حافي القدمين إلى الممر. كان فارغًا.

تلاقت عيناهما.

دخل “هان فاي” الحمام ليغسل وجهه.

رأى الطفل الشبح الذي اشتاق له أكثر من أي شيء.

كانت على وشك اقتياده معها… حين شعرت بشيء جعلها تتردد.

أدارت المرأة وجهها المشوّه بعيدًا.

ظل عقرب الساعة يدق حتى حوالي الواحدة صباحًا، حين أضاء هاتفه الموضوع على الطاولة.

ركض “فو شنغ” نحوها.

تحول حنانها إلى كراهية، وهوسها إلى شبح قاتل.

كل الكراهية انسحبت لتُفسح له الطريق.

وعندما وصل الطفل إلى جانبها، اختفى الشبح، واختفى الدم الذي كان يغمر الأرض.

الرعب تراجع، والفراغ الذي شعر به الطفل… احتواه بين ذراعيها.

“كنت تحبّني بجنون، والآن لا تكلّف نفسك حتى بكلمة…”

عاد الظلام الملتوي إلى طبيعته.

«أتُراه سيتصل مجددًا؟»

وعندما وصل الطفل إلى جانبها، اختفى الشبح، واختفى الدم الذي كان يغمر الأرض.

“كيف لا تذهب إلى المستشفى؟!”

الشيء الوحيد الذي دلّ على وجودها… كان الباب المفتوح.

“ما الذي وجدوه؟”

ركض “فو شنغ” حافي القدمين إلى الممر. كان فارغًا.

حبها لطفلها منع روحها من الرحيل. كانت تسمع بكاء “فو شنغ” كل ليلة.

ركض نحو السلالم، لكنه عاد بعد لحظة، كأنه تذكّر شيئًا مهمًا.

«لدي الآن فرصتان للوصول إلى مخزوني، يمكنني استدعاء ’R.I.P‘ والدمية الورقية الحمراء، لذا لست أعزل تمامًا.»

“استيقظ! هل أنت بخير؟!”

من زاوية عينه، رأى امرأة بثوب أحمر واقفة إلى جانبه. جسدها النحيل مغطّى بجراح مروعة. موتها لم يكن هادئًا، بل مملوءًا بالعذاب.

رفع “فو شنغ” جسد “هان فاي”، الذي كان مغطّى بالدماء، وملأه القلق.

“لماذا لم تأتِ لزيارتي حين مرضت…”

ركضت الزوجة بعد أن سمعت الضوضاء.

صرخت زوجته، التي اعتادت أن تكون هادئة، لكنها الآن كانت حازمة.

“سأتصل بالإسعاف!”

«ما الذي يدفعها للاتصال بي في هذا الوقت؟»

أمسكت بالهاتف، لكن “هان فاي” أمسك بمعصمها.

كل الكراهية انسحبت لتُفسح له الطريق.

“لا حاجة لذلك.”

صرخات حادة مزّقت أذنيه، فقطع “هان فاي” المكالمة فورًا.

جلس على الأرض، مدركًا أن ذهابه إلى المستشفى سيكشف حالته الصحية الأخيرة لعائلته.

سقط “هان فاي” أرضًا، بينما الدم الأسود يتسرب من تحت الباب. القفل دار من تلقاء نفسه.

ولن يفرحوا بذلك.

الرعب تراجع، والفراغ الذي شعر به الطفل… احتواه بين ذراعيها.

لقد بذل جهدًا كبيرًا ليُرمم هذه العائلة.

“هل تسمعني؟ الكيان يقترب منك! هو يظهر دومًا بعد منتصف الليل!”

ولا يمكنه تدميرها الآن.

رفع “فو شنغ” جسد “هان فاي”، الذي كان مغطّى بالدماء، وملأه القلق.

كان عليه أن يترك ذكريات جميلة لـ”فو شنغ”، وأن ينقذ عائلته من مصيرها المأساوي.

“كيف لا تذهب إلى المستشفى؟!”

وفوق ذلك، كان يعلم أن عليه إنهاء مهمة المذبح في أسرع وقت… وإلا فقد تقع كارثة أكبر.

تحول حنانها إلى كراهية، وهوسها إلى شبح قاتل.

“كيف لا تذهب إلى المستشفى؟!”

ركض نحو السلالم، لكنه عاد بعد لحظة، كأنه تذكّر شيئًا مهمًا.

صرخت زوجته، التي اعتادت أن تكون هادئة، لكنها الآن كانت حازمة.

أمسك بيدها، وابتسم بلطف.

وقف “هان فاي” ببطء، بينما هي تتصل بالإسعاف.

كان الصوت الجليدي يخترق روحه كمخالب، فألقى نظرة إلى الهاتف — لا يزال الاسم “تشاو تشيان”، لكنّه بدأ يتلطّخ باللون الأحمر وكأنه يُصبغ بالدم!

أمسك بيدها، وابتسم بلطف.

وهناك، عند الباب… وقف ظل أحمر داكن.

مسح الدم عن وجهه وقال:

“كنت أظن أن بقاءك على قيد الحياة سيجعل ’فو شنغ‘ سعيدًا، لكني أدركت الآن… أنك أنت مصدر ألمه.”

“أنا بخير… وإن لم تصدقيني، فسأذهب صباحًا للمستشفى.”

وعندما وصل الطفل إلى جانبها، اختفى الشبح، واختفى الدم الذي كان يغمر الأرض.

بينما كانت تتردد، فُتح باب الغرفة، وخرج “فو تيان”:

“فو يي؟ لماذا لا تتحدث؟”

“ماذا تفعلون؟”

عاد الظلام الملتوي إلى طبيعته.

“لا شيء، عُد للنوم.”

أمسكت بالهاتف، لكن “هان فاي” أمسك بمعصمها.

دخل “هان فاي” الحمام ليغسل وجهه.

الكراهية قطّعت جلده كمشارط جراح. الألم اخترق روحه.

انزلقت المياه الحمراء على خديه.

سقط “هان فاي” أرضًا، بينما الدم الأسود يتسرب من تحت الباب. القفل دار من تلقاء نفسه.

فجأة، أغلق باب الحمام بقوة.

كان “هان فاي” على وشك تهدئتها، عندما ظهر صوت امرأة أخرى على الخط!

حدق في وجهه المنعكس في المرآة، وأصابعه اشتدت.

لو كان في عالم ذكريات آخر، لكان قد أخرج الدمية فورًا، لكنه لم يجرؤ على المجازفة هنا.

“R.I.P!”

«لدي الآن فرصتان للوصول إلى مخزوني، يمكنني استدعاء ’R.I.P‘ والدمية الورقية الحمراء، لذا لست أعزل تمامًا.»

ظهر سكين الجزار في يده.

لو كان في عالم ذكريات آخر، لكان قد أخرج الدمية فورًا، لكنه لم يجرؤ على المجازفة هنا.

نظر إلى النصل المتوهج… ثم لوّح به نحو رأسه!

دخل “هان فاي” الحمام ليغسل وجهه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

أضواء الرواق كانت مطفأة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط