Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 576

إنها قادمة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إنها قادمة

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

توتر جسد “هان فاي”، وأخذ يُعدّل وضعه ببطء، فأخرج ذراعه من تحت الغطاء. برد الليل تسلل إلى جلده، والهواء أصبح أكثر برودة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

سقط “هان فاي” أرضًا، بينما الدم الأسود يتسرب من تحت الباب. القفل دار من تلقاء نفسه.

ترجمة: Arisu san

“كيف لا تذهب إلى المستشفى؟!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان الصوت الجليدي يخترق روحه كمخالب، فألقى نظرة إلى الهاتف — لا يزال الاسم “تشاو تشيان”، لكنّه بدأ يتلطّخ باللون الأحمر وكأنه يُصبغ بالدم!

انطفأت الأنوار، ولم تعد الأثاثات تُرى إلا كخطوط باهتة في الظلام. أصغى “هان فاي” إلى نبض قلبه، وعيناه تتسللان ببطء نحو الهاتف.

أمسك بيدها، وابتسم بلطف.

«أتُراه سيتصل مجددًا؟»

جلس على الأرض، مدركًا أن ذهابه إلى المستشفى سيكشف حالته الصحية الأخيرة لعائلته.

لم تكن هذه المرة الأولى التي تطارده فيها “كراهية خالصة”، لكن ذلك الإحساس بخطر وشيك لا يزال خانقًا ومزعجًا.

أمسك بيدها، وابتسم بلطف.

كان أفراد أسرته قد خلدوا إلى النوم. تقلب في فراشه دون جدوى.

كان عليه أن يترك ذكريات جميلة لـ”فو شنغ”، وأن ينقذ عائلته من مصيرها المأساوي.

«حين غادرت العمل اليوم، نظرت نحو المستشفى… الغرف المضيئة بدت كأنها مقل عيون بيضاء تتلألأ في الظلمة. هذه المدينة تتحوّل، ومركز هذا التحول هو ذلك المذبح.»

لم يستطع الحراك. جسده تجمّد بالكامل.

تكور “هان فاي” تحت الغطاء، ولم يظهر منه سوى عينيه المتيقظتين.

صرخات حادة مزّقت أذنيه، فقطع “هان فاي” المكالمة فورًا.

«لدي الآن فرصتان للوصول إلى مخزوني، يمكنني استدعاء ’R.I.P‘ والدمية الورقية الحمراء، لذا لست أعزل تمامًا.»

حدق في وجهه المنعكس في المرآة، وأصابعه اشتدت.

لو كان في عالم ذكريات آخر، لكان قد أخرج الدمية فورًا، لكنه لم يجرؤ على المجازفة هنا.

أمسكت بالهاتف، لكن “هان فاي” أمسك بمعصمها.

ظل عقرب الساعة يدق حتى حوالي الواحدة صباحًا، حين أضاء هاتفه الموضوع على الطاولة.

«كراهية خالصة… هذه كراهية حقيقية!»

توتر جسد “هان فاي”، وأخذ يُعدّل وضعه ببطء، فأخرج ذراعه من تحت الغطاء. برد الليل تسلل إلى جلده، والهواء أصبح أكثر برودة.

عاد الظلام الملتوي إلى طبيعته.

نظر إلى اسم المتصل: تشاو تشيان؟

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

«ما الذي يدفعها للاتصال بي في هذا الوقت؟»

“لقد نسيت وعودك، تحولتَ إلى وحش. كان يجب أن ترحل معي…”

تردد قليلاً، ثم أجاب:

بل الباب!

“المديرة تشاو؟ لماذا تتصلين الآن؟”

رفعت المرأة رأسها، فرأت “فو شنغ” واقفًا عند باب غرفته.

أجابته بصوت لاهث ومضطرب:

كانت على وشك اقتياده معها… حين شعرت بشيء جعلها تتردد.

“الشرطة حققت في منزلك والشركة. ووجدوا شيئًا مرعبًا في كاميرات المراقبة!”

ظل عقرب الساعة يدق حتى حوالي الواحدة صباحًا، حين أضاء هاتفه الموضوع على الطاولة.

“ما الذي وجدوه؟”

“لا شيء، عُد للنوم.”

“شيء ما يبحث عنك! حين دخل ذلك الكائن إلى الشركة، توقف عند مكتبك بالضبط… ثم ذهب إلى منزلك. أنت هدفه الحقيقي!”

“كنت تحبّني بجنون، والآن لا تكلّف نفسك حتى بكلمة…”

بدت “تشاو تشيان” مستعجلة إلى حد غير مألوف، وكأنها اتصلت في لحظة طارئة.

صرخت زوجته، التي اعتادت أن تكون هادئة، لكنها الآن كانت حازمة.

“أعلم أن الأمر يصعب تصديقه، لكن عليك أن تخرج فورًا إلى مكان مزدحم!”

لقد بذل جهدًا كبيرًا ليُرمم هذه العائلة.

“وأين أجد مكانًا مزدحمًا في الواحدة صباحًا؟”

أجابته بصوت لاهث ومضطرب:

كان “هان فاي” على وشك تهدئتها، عندما ظهر صوت امرأة أخرى على الخط!

بل الباب!

“لقد اتصلتُ بك مرارًا ولم تجب… وهي اتصلت مرة واحدة فقط فأجبت فورًا…”

وعندما وصل الطفل إلى جانبها، اختفى الشبح، واختفى الدم الذي كان يغمر الأرض.

“لماذا لم تأتِ لزيارتي حين مرضت…”

أمسك بيدها، وابتسم بلطف.

“الطفل يقول إن أكثر من يكرهه هو والده…”

سقط “هان فاي” أرضًا، بينما الدم الأسود يتسرب من تحت الباب. القفل دار من تلقاء نفسه.

كان الصوت الجليدي يخترق روحه كمخالب، فألقى نظرة إلى الهاتف — لا يزال الاسم “تشاو تشيان”، لكنّه بدأ يتلطّخ باللون الأحمر وكأنه يُصبغ بالدم!

حدق في وجهه المنعكس في المرآة، وأصابعه اشتدت.

“فو يي؟ لماذا لا تتحدث؟”

انطفأت الأنوار، ولم تعد الأثاثات تُرى إلا كخطوط باهتة في الظلام. أصغى “هان فاي” إلى نبض قلبه، وعيناه تتسللان ببطء نحو الهاتف.

“كنت تحبّني بجنون، والآن لا تكلّف نفسك حتى بكلمة…”

«أم “فو شنغ” قد خفّضت كراهيتها تجاهي إلى المستوى الثالث، ومع ذلك تتصرف بهذا الشكل؟ ماذا لو لم تنخفض؟ هل كانت ستأتي لقتلي فورًا؟»

“هل تسمعني؟ الكيان يقترب منك! هو يظهر دومًا بعد منتصف الليل!”

في تلك اللحظة، انبعثت خطوات من غرفة النوم المقابلة.

“لقد نسيت وعودك، تحولتَ إلى وحش. كان يجب أن ترحل معي…”

نظر إلى النصل المتوهج… ثم لوّح به نحو رأسه!

“ألم تعدني أن ترعى طفلنا؟ لماذا حكمت عليه بأكثر مصير مأساوي؟”

“شيء ما يبحث عنك! حين دخل ذلك الكائن إلى الشركة، توقف عند مكتبك بالضبط… ثم ذهب إلى منزلك. أنت هدفه الحقيقي!”

صرخات حادة مزّقت أذنيه، فقطع “هان فاي” المكالمة فورًا.

«حين غادرت العمل اليوم، نظرت نحو المستشفى… الغرف المضيئة بدت كأنها مقل عيون بيضاء تتلألأ في الظلمة. هذه المدينة تتحوّل، ومركز هذا التحول هو ذلك المذبح.»

«أم “فو شنغ” قد خفّضت كراهيتها تجاهي إلى المستوى الثالث، ومع ذلك تتصرف بهذا الشكل؟ ماذا لو لم تنخفض؟ هل كانت ستأتي لقتلي فورًا؟»

كان عليها أن ترحل، لكنها حين رأت طفلها يغرق في اليأس، تفتّحت الزهور الحمراء في قلبها الخالي.

جلس “هان فاي”، وإذا بالصوت يعود من جديد — لكن هذه المرة، لم يكن مصدره الهاتف…

رغم أن الطفل حي، يعيش مع والده وعائلة جديدة، إلا أنه لم يتوقف عن افتقاد والدته.

بل الباب!

“سأتصل بالإسعاف!”

كالسهم، انطلق من مكانه. عادة ما يصل إلى غرفة “فو شنغ” في أقل من ثانية، لكن هذه المرة…

“استيقظ! هل أنت بخير؟!”

انفجر دماغه من الضغط النفسي!

أمسك بيدها، وابتسم بلطف.

وجه “فو يي” المجنون سيطر على كل خلية في أعصابه. صورته أصبحت أوضح، وأصواته الوحشية أكثر رعبًا، وكأنه يحاول تمزيق “هان فاي” بأظافره.

“وأين أجد مكانًا مزدحمًا في الواحدة صباحًا؟”

سقط “هان فاي” أرضًا، بينما الدم الأسود يتسرب من تحت الباب. القفل دار من تلقاء نفسه.

كانت على وشك اقتياده معها… حين شعرت بشيء جعلها تتردد.

ضحكات مجنونة دوّت في رأسه، وكان يشعر بجسد “فو يي” يتمدد داخله، يلتهم كيانه، يستولي عليه…

تبعت خيط الذكرى… وعادت إلى المنزل.

الدم الأسود تزحلق على الأرض مثل أفعى، وانفتح الباب الخشبي القديم بهدوء…

“تعال معي.”

رائحة دم خافتة غمرت المكان.

أجابته بصوت لاهث ومضطرب:

أضواء الرواق كانت مطفأة.

“كيف لا تذهب إلى المستشفى؟!”

وهناك، عند الباب… وقف ظل أحمر داكن.

فجأة، أغلق باب الحمام بقوة.

توقفت الأصوات، بل حتى الزمن بدا كأنه تجمّد.

ترجمة: Arisu san

وفي وسط هذا السكون المطلق… تحرك الظل.

وعندما وصل الطفل إلى جانبها، اختفى الشبح، واختفى الدم الذي كان يغمر الأرض.

الدم الأسود التفّ حول معصمي “هان فاي”، وهذه أول مرة شعر فيها بتهديد الموت الحقيقي منذ دخوله عالم الذكريات.

“انـتظري!”

الكراهية قطّعت جلده كمشارط جراح. الألم اخترق روحه.

كل الكراهية انسحبت لتُفسح له الطريق.

«كراهية خالصة… هذه كراهية حقيقية!»

وفي وسط هذا السكون المطلق… تحرك الظل.

لم يستطع الحراك. جسده تجمّد بالكامل.

كان أفراد أسرته قد خلدوا إلى النوم. تقلب في فراشه دون جدوى.

“كنت أظن أن بقاءك على قيد الحياة سيجعل ’فو شنغ‘ سعيدًا، لكني أدركت الآن… أنك أنت مصدر ألمه.”

“كنت تحبّني بجنون، والآن لا تكلّف نفسك حتى بكلمة…”

رنّ الصوت في أذنه.

“ألم تعدني أن ترعى طفلنا؟ لماذا حكمت عليه بأكثر مصير مأساوي؟”

من زاوية عينه، رأى امرأة بثوب أحمر واقفة إلى جانبه. جسدها النحيل مغطّى بجراح مروعة. موتها لم يكن هادئًا، بل مملوءًا بالعذاب.

بدت “تشاو تشيان” مستعجلة إلى حد غير مألوف، وكأنها اتصلت في لحظة طارئة.

حبها لطفلها منع روحها من الرحيل. كانت تسمع بكاء “فو شنغ” كل ليلة.

كان أفراد أسرته قد خلدوا إلى النوم. تقلب في فراشه دون جدوى.

رغم أن الطفل حي، يعيش مع والده وعائلة جديدة، إلا أنه لم يتوقف عن افتقاد والدته.

“وأين أجد مكانًا مزدحمًا في الواحدة صباحًا؟”

هذا التعلّق استدعى روحها من البرزخ.

الدم الأسود تزحلق على الأرض مثل أفعى، وانفتح الباب الخشبي القديم بهدوء…

كان عليها أن ترحل، لكنها حين رأت طفلها يغرق في اليأس، تفتّحت الزهور الحمراء في قلبها الخالي.

كالسهم، انطلق من مكانه. عادة ما يصل إلى غرفة “فو شنغ” في أقل من ثانية، لكن هذه المرة…

تحول حنانها إلى كراهية، وهوسها إلى شبح قاتل.

وفوق ذلك، كان يعلم أن عليه إنهاء مهمة المذبح في أسرع وقت… وإلا فقد تقع كارثة أكبر.

تبعت خيط الذكرى… وعادت إلى المنزل.

“وأين أجد مكانًا مزدحمًا في الواحدة صباحًا؟”

“تعال معي.”

رائحة دم خافتة غمرت المكان.

مدّت يدها النحيلة، التي بدت كالأغصان، وأمسكت بروح “هان فاي”.

نظر إلى اسم المتصل: تشاو تشيان؟

كانت على وشك اقتياده معها… حين شعرت بشيء جعلها تتردد.

أمسك بيدها، وابتسم بلطف.

في تلك اللحظة، انبعثت خطوات من غرفة النوم المقابلة.

تردد قليلاً، ثم أجاب:

“انـتظري!”

“الطفل يقول إن أكثر من يكرهه هو والده…”

رفعت المرأة رأسها، فرأت “فو شنغ” واقفًا عند باب غرفته.

“ماذا تفعلون؟”

تلاقت عيناهما.

الرعب تراجع، والفراغ الذي شعر به الطفل… احتواه بين ذراعيها.

رأى الطفل الشبح الذي اشتاق له أكثر من أي شيء.

“فو يي؟ لماذا لا تتحدث؟”

أدارت المرأة وجهها المشوّه بعيدًا.

صرخت زوجته، التي اعتادت أن تكون هادئة، لكنها الآن كانت حازمة.

ركض “فو شنغ” نحوها.

“ما الذي وجدوه؟”

كل الكراهية انسحبت لتُفسح له الطريق.

“الطفل يقول إن أكثر من يكرهه هو والده…”

الرعب تراجع، والفراغ الذي شعر به الطفل… احتواه بين ذراعيها.

“كيف لا تذهب إلى المستشفى؟!”

عاد الظلام الملتوي إلى طبيعته.

حبها لطفلها منع روحها من الرحيل. كانت تسمع بكاء “فو شنغ” كل ليلة.

وعندما وصل الطفل إلى جانبها، اختفى الشبح، واختفى الدم الذي كان يغمر الأرض.

«أم “فو شنغ” قد خفّضت كراهيتها تجاهي إلى المستوى الثالث، ومع ذلك تتصرف بهذا الشكل؟ ماذا لو لم تنخفض؟ هل كانت ستأتي لقتلي فورًا؟»

الشيء الوحيد الذي دلّ على وجودها… كان الباب المفتوح.

“ما الذي وجدوه؟”

ركض “فو شنغ” حافي القدمين إلى الممر. كان فارغًا.

“كنت تحبّني بجنون، والآن لا تكلّف نفسك حتى بكلمة…”

ركض نحو السلالم، لكنه عاد بعد لحظة، كأنه تذكّر شيئًا مهمًا.

“ما الذي وجدوه؟”

“استيقظ! هل أنت بخير؟!”

لم يستطع الحراك. جسده تجمّد بالكامل.

رفع “فو شنغ” جسد “هان فاي”، الذي كان مغطّى بالدماء، وملأه القلق.

“هل تسمعني؟ الكيان يقترب منك! هو يظهر دومًا بعد منتصف الليل!”

ركضت الزوجة بعد أن سمعت الضوضاء.

لم تكن هذه المرة الأولى التي تطارده فيها “كراهية خالصة”، لكن ذلك الإحساس بخطر وشيك لا يزال خانقًا ومزعجًا.

“سأتصل بالإسعاف!”

حبها لطفلها منع روحها من الرحيل. كانت تسمع بكاء “فو شنغ” كل ليلة.

أمسكت بالهاتف، لكن “هان فاي” أمسك بمعصمها.

“استيقظ! هل أنت بخير؟!”

“لا حاجة لذلك.”

“فو يي؟ لماذا لا تتحدث؟”

جلس على الأرض، مدركًا أن ذهابه إلى المستشفى سيكشف حالته الصحية الأخيرة لعائلته.

الرعب تراجع، والفراغ الذي شعر به الطفل… احتواه بين ذراعيها.

ولن يفرحوا بذلك.

مدّت يدها النحيلة، التي بدت كالأغصان، وأمسكت بروح “هان فاي”.

لقد بذل جهدًا كبيرًا ليُرمم هذه العائلة.

ولا يمكنه تدميرها الآن.

ولا يمكنه تدميرها الآن.

ركض نحو السلالم، لكنه عاد بعد لحظة، كأنه تذكّر شيئًا مهمًا.

كان عليه أن يترك ذكريات جميلة لـ”فو شنغ”، وأن ينقذ عائلته من مصيرها المأساوي.

«حين غادرت العمل اليوم، نظرت نحو المستشفى… الغرف المضيئة بدت كأنها مقل عيون بيضاء تتلألأ في الظلمة. هذه المدينة تتحوّل، ومركز هذا التحول هو ذلك المذبح.»

وفوق ذلك، كان يعلم أن عليه إنهاء مهمة المذبح في أسرع وقت… وإلا فقد تقع كارثة أكبر.

“الطفل يقول إن أكثر من يكرهه هو والده…”

“كيف لا تذهب إلى المستشفى؟!”

من زاوية عينه، رأى امرأة بثوب أحمر واقفة إلى جانبه. جسدها النحيل مغطّى بجراح مروعة. موتها لم يكن هادئًا، بل مملوءًا بالعذاب.

صرخت زوجته، التي اعتادت أن تكون هادئة، لكنها الآن كانت حازمة.

كالسهم، انطلق من مكانه. عادة ما يصل إلى غرفة “فو شنغ” في أقل من ثانية، لكن هذه المرة…

وقف “هان فاي” ببطء، بينما هي تتصل بالإسعاف.

لم تكن هذه المرة الأولى التي تطارده فيها “كراهية خالصة”، لكن ذلك الإحساس بخطر وشيك لا يزال خانقًا ومزعجًا.

أمسك بيدها، وابتسم بلطف.

دخل “هان فاي” الحمام ليغسل وجهه.

مسح الدم عن وجهه وقال:

كان عليه أن يترك ذكريات جميلة لـ”فو شنغ”، وأن ينقذ عائلته من مصيرها المأساوي.

“أنا بخير… وإن لم تصدقيني، فسأذهب صباحًا للمستشفى.”

كان “هان فاي” على وشك تهدئتها، عندما ظهر صوت امرأة أخرى على الخط!

بينما كانت تتردد، فُتح باب الغرفة، وخرج “فو تيان”:

ركض “فو شنغ” حافي القدمين إلى الممر. كان فارغًا.

“ماذا تفعلون؟”

كالسهم، انطلق من مكانه. عادة ما يصل إلى غرفة “فو شنغ” في أقل من ثانية، لكن هذه المرة…

“لا شيء، عُد للنوم.”

عاد الظلام الملتوي إلى طبيعته.

دخل “هان فاي” الحمام ليغسل وجهه.

انطفأت الأنوار، ولم تعد الأثاثات تُرى إلا كخطوط باهتة في الظلام. أصغى “هان فاي” إلى نبض قلبه، وعيناه تتسللان ببطء نحو الهاتف.

انزلقت المياه الحمراء على خديه.

توتر جسد “هان فاي”، وأخذ يُعدّل وضعه ببطء، فأخرج ذراعه من تحت الغطاء. برد الليل تسلل إلى جلده، والهواء أصبح أكثر برودة.

فجأة، أغلق باب الحمام بقوة.

كان أفراد أسرته قد خلدوا إلى النوم. تقلب في فراشه دون جدوى.

حدق في وجهه المنعكس في المرآة، وأصابعه اشتدت.

صرخات حادة مزّقت أذنيه، فقطع “هان فاي” المكالمة فورًا.

“R.I.P!”

صرخات حادة مزّقت أذنيه، فقطع “هان فاي” المكالمة فورًا.

ظهر سكين الجزار في يده.

أضواء الرواق كانت مطفأة.

نظر إلى النصل المتوهج… ثم لوّح به نحو رأسه!

مسح الدم عن وجهه وقال:

حدق في وجهه المنعكس في المرآة، وأصابعه اشتدت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط