Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 575

انا خائف من النوم لوحدي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

انا خائف من النوم لوحدي

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لماذا أغلقت الخط مجددًا؟” كان هاتف “هان فاي” قد اشتغل من تلقاء نفسه في وقتٍ سابق، وعلى شاشته ظهرت ٩٩ مكالمة فائتة من الأخطبوط. تساقط المطر على الهاتف. لمح “فو شنغ” الرقم المهول من المكالمات، فتقطّبت ملامحه وسأل أخيرًا:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“هممم…” بدا أن “فو شنغ” بدأ يلاحظ أن والده قد تغيّر حقًا.

ترجمة: Arisu san

“إحساس البيت… مذهل.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“يجب أن تأكل أكثر. عملك الجديد لابد أنه مُرهق.”

كان الأب يرتدي بدلة ويحمل حقيبة أوراق، بينما كان الابن يرتدي زيه المدرسي ويحمل حقيبته، والكنّة الخجولة تمسك بذراعها المكسورة. تبادل الثلاثة النظرات فيما بينهم.

كان “فو شنغ” شديد الحساسية للمشاعر، وتمكّن من الإحساس بسعادة والده.

“لماذا أغلقت الخط مجددًا؟” كان هاتف “هان فاي” قد اشتغل من تلقاء نفسه في وقتٍ سابق، وعلى شاشته ظهرت ٩٩ مكالمة فائتة من الأخطبوط. تساقط المطر على الهاتف. لمح “فو شنغ” الرقم المهول من المكالمات، فتقطّبت ملامحه وسأل أخيرًا:

بعد العشاء، قامت الزوجة بتنظيف الطاولة، وذهب “فو شنغ” للدراسة.

“هل كنت مدينًا له بالمال؟”

“المدرسة لا تسمح بالهواتف، المعلمون يخشون أن تشتت انتباهنا.” لوّح “فو شنغ” بيديه، شعر أن الأمر غير ضروري، خاصة مع ظروفهم المالية الصعبة.

“إنه خصمي في الشركة، لماذا يعيرني مالًا؟” تناول “هان فاي” الهاتف وهمّ بالاتصال.

سُرعان ما قُدّم العشاء. اجتمعت العائلة حول المائدة.

“إذًا، لماذا اتصل بك ٩٩ مرة؟ يبدو يائسًا وغاضبًا.” خطر في بال “فو شنغ” احتمال مرعب، فتأمّل “هان فاي” بنظرة ملؤها الخيبة:

“إنه خصمي في الشركة، لماذا يعيرني مالًا؟” تناول “هان فاي” الهاتف وهمّ بالاتصال.

“هل كنت… مع زوجته؟”

“هل تراني من هذا النوع؟!” ارتفعت نبرة “هان فاي”، مما أرعب المارّة. “سأتصل به الآن وستفهم.”

“هل تراني من هذا النوع؟!” ارتفعت نبرة “هان فاي”، مما أرعب المارّة. “سأتصل به الآن وستفهم.”

“إذًا تأكد من أن لا يكتشفوه. خذه معك حتى في الامتحانات. إن تم ضبطك، فأقصى ما يحدث أن ترسب. لكن إن فاتتك مكالمتي في لحظة حرجة… قد أموت.”

لكنه لم يُجب، فأغلق “هان فاي” الخط بتنهد:

“بالمناسبة، لماذا أنتِ هنا؟”

“لا بأس… لن أكذب عليك. والدتك البيولوجية ستعثر علينا قريبًا.”

لكن النتيجة لم تتغيّر، حتى في هذا البيت الجديد — خرج “فو تيان” على وشك البكاء.

“لكن أمي ماتت منذ سنوات.”

أرادت أن تتبعهما إلى المنزل.

“أمك الآن أصبحت إحدى كائنات الكراهية الخالصة.” قالها “هان فاي” بجدية وهو ينظر إلى “فو شنغ”، لكن “فو شنغ” كان مشوشًا، بينما نظرت الفتاة إلى “هان فاي” بفضول.

لم يكن “هان فاي” يتخيل يومًا أنه سيضطر لتصنيف الأشباح.

“بالمناسبة، لماذا أنتِ هنا؟”

“كيف تقول شيئًا كهذا في العلن؟ الناس سيظنون أنك غريب!” همس “فو شنغ”.

اغرورقت عينا “هان فاي”، لكن في هذا الضباب البصري، تمكّن من رؤية الفتاة بوضوح — لا بد أن هذه إحدى تجليات موهبة “عين الشبح” التي يملكها “فو شنغ”.

أرادت أن تتبعهما إلى المنزل.

“ما هي الكراهية الخالصة؟” سأل “فو شنغ” والفتاة معًا.

فتحت الزوجة علبة بيرة لـ”هان فاي”:

“الأشباح العادية لا تؤذي الآخرين وغالبًا ما تكون ضعيفة، كحال هذه الفتاة.” وأشار نحوها.

كان الأب يرتدي بدلة ويحمل حقيبة أوراق، بينما كان الابن يرتدي زيه المدرسي ويحمل حقيبته، والكنّة الخجولة تمسك بذراعها المكسورة. تبادل الثلاثة النظرات فيما بينهم.

نفخت الفتاة وجنتيها بغضب.

“الآن أستطيع التواصل معك في أي وقت.”

“لكن هناك أشباح فقدت كل عقلانية. تسكنها الكراهية والضغينة، ولا يمكن التواصل معها. لا تعرف إلا القتل. أسميهم كراهية خالصة.”

بعد العشاء، قامت الزوجة بتنظيف الطاولة، وذهب “فو شنغ” للدراسة.

لم يكن “هان فاي” يتخيل يومًا أنه سيضطر لتصنيف الأشباح.

اقترب منها “هان فاي” وربط ذراعها المكسورة باستخدام لمسة عمق الروح.

“مستحيل.” هز “فو شنغ” رأسه. “أمي كانت لطيفة جدًا، لا يمكن أن تتحول إلى شيء كهذا.”

استنشق “هان فاي” الرائحة الشهية وهو يدخل:

“كما تشاء… لا تصدقني إن أردت، لكن عليّ أن أطلب منك شيئًا واحدًا.” تنهد “هان فاي”.

سارا معًا على الرصيف بينما مرت السيارات بجانبهما.

“ما هو؟”

أما “فو شنغ”، فدخل غرفته. بحكم العادة، همّ بإغلاق الباب، لكنّه تذكّر ما قاله “هان فاي”، فتوقفت يده. بدا له أنه بدأ يفهم ما كان يريده والده.

“عندما تنام الليلة، لا تُغلق باب غرفتك… سأكون خائفًا من النوم وحيدًا في غرفة المعيشة.”

نظر نحو المطبخ، فرأى زوجة أبيه و”هان فاي” منهمكين في الطهي، وشعر أن هذا البيت الصغير بات يشبه المنزل الحقيقي أكثر من أي وقت مضى.

قالها بكل جدية. من لا يخاف من كراهية خالصة؟

“أمك الآن أصبحت إحدى كائنات الكراهية الخالصة.” قالها “هان فاي” بجدية وهو ينظر إلى “فو شنغ”، لكن “فو شنغ” كان مشوشًا، بينما نظرت الفتاة إلى “هان فاي” بفضول.

“هممم…” بدا أن “فو شنغ” بدأ يلاحظ أن والده قد تغيّر حقًا.

وضع علبة البيرة المُشوّهة على الطاولة بهدوء:

“وأنت الآن في الثانوية. سأشتري لك هاتفًا، لنتواصل بسهولة.”

“بالمناسبة، لماذا أنتِ هنا؟”

فتح “هان فاي” موقعًا بحث فيه عن أقرب محل هواتف.

نفخت الفتاة وجنتيها بغضب.

“المدرسة لا تسمح بالهواتف، المعلمون يخشون أن تشتت انتباهنا.” لوّح “فو شنغ” بيديه، شعر أن الأمر غير ضروري، خاصة مع ظروفهم المالية الصعبة.

كان الأب يرتدي بدلة ويحمل حقيبة أوراق، بينما كان الابن يرتدي زيه المدرسي ويحمل حقيبته، والكنّة الخجولة تمسك بذراعها المكسورة. تبادل الثلاثة النظرات فيما بينهم.

“إذًا تأكد من أن لا يكتشفوه. خذه معك حتى في الامتحانات. إن تم ضبطك، فأقصى ما يحدث أن ترسب. لكن إن فاتتك مكالمتي في لحظة حرجة… قد أموت.”

“لماذا أغلقت الخط مجددًا؟” كان هاتف “هان فاي” قد اشتغل من تلقاء نفسه في وقتٍ سابق، وعلى شاشته ظهرت ٩٩ مكالمة فائتة من الأخطبوط. تساقط المطر على الهاتف. لمح “فو شنغ” الرقم المهول من المكالمات، فتقطّبت ملامحه وسأل أخيرًا:

عثر “هان فاي” على المتجر، وهمّ بالذهاب إليه مع “فو شنغ”. غير أن الفتاة توقفت عند بوابة المدرسة، غير قادرة على الخروج.

“إذًا، لماذا اتصل بك ٩٩ مرة؟ يبدو يائسًا وغاضبًا.” خطر في بال “فو شنغ” احتمال مرعب، فتأمّل “هان فاي” بنظرة ملؤها الخيبة:

“لن تأتي معنا؟ هذا مؤسف.”

رغم ظنّ الزوجة بأنهم يتصرفون بسخافة، إلا أنها لم تستطع كبح ابتسامتها.

اقترب منها “هان فاي” وربط ذراعها المكسورة باستخدام لمسة عمق الروح.

سُرعان ما قُدّم العشاء. اجتمعت العائلة حول المائدة.

“أنا أب متفتح. لا أعارض العلاقات المبكرة ما دامت إيجابية. العلاقة الجيدة تُنمّي الطرفين.”

“هممم…” بدا أن “فو شنغ” بدأ يلاحظ أن والده قد تغيّر حقًا.

احمرّ وجه الفتاة ووقفت مشوشة أمامه.

راودته مشاعر لم يعرف كيف يعبّر عنها. حاول أن يبتسم، لكن وجهه لم يطاوعه. وحين أعاد المحاولة، اخترق الألم دماغه كرمح.

“فو شنغ شاب طيّب، وأنتِ فتاة طيّبة. سيكون هو سندك، وستكونين أنتِ خلاصه.”

“ما هو؟”

كان “هان فاي” يهم بقول المزيد، لكن “فو شنغ” سحبه بعيدًا. كان الحشد قد بدأ يراقب.

“ما هو؟”

نظرت الفتاة إلى وجه “هان فاي”، وتذكّرت لمسته الدافئة على معصمها. شعرت بالغيرة من “فو شنغ”.

وضع علبة البيرة المُشوّهة على الطاولة بهدوء:

أرادت أن تتبعهما إلى المنزل.

“إذًا، لماذا اتصل بك ٩٩ مرة؟ يبدو يائسًا وغاضبًا.” خطر في بال “فو شنغ” احتمال مرعب، فتأمّل “هان فاي” بنظرة ملؤها الخيبة:

“كيف تقول شيئًا كهذا في العلن؟ الناس سيظنون أنك غريب!” همس “فو شنغ”.

فتح “هان فاي” موقعًا بحث فيه عن أقرب محل هواتف.

“لمَ نتصرف كأناس عاديين؟”

“لكن أمي ماتت منذ سنوات.”

سارا معًا على الرصيف بينما مرت السيارات بجانبهما.

“مستحيل.” هز “فو شنغ” رأسه. “أمي كانت لطيفة جدًا، لا يمكن أن تتحول إلى شيء كهذا.”

“يجب على المرء أن يتصرّف بتواضع في الوقت المناسب، لكن لا يجب أن يخفي موهبته. إخفاء الضوء يخفت بريقه.”

“حضّرتِ وليمة اليوم. هل كنتِ تعلمين أن أمرًا سعيدًا سيحدث؟”

اختار “فو شنغ” الطراز الذي يفضله، واشترى له “هان فاي” شريحة اتصال.

سُرعان ما قُدّم العشاء. اجتمعت العائلة حول المائدة.

“الآن أستطيع التواصل معك في أي وقت.”

غرفة المعيشة تبعد ٣ أمتار عن الباب الأمامي، و١.٥ متر عن غرفة “فو شنغ”. الأرقام تصب في صالحي. حان وقت النوم!

أدخل رقم “فو شنغ” الجديد في هاتفه.

ظهر وجه “فو يي” المشوّه أمامه — وجه مملوء بالحقد والحسد، أراد تمزيقه.

أما “فو شنغ”، فكتب أول جهة اتصال لديه. كتب الاسم: “فو يي”، لكنه تردد قليلًا ثم غيّره إلى: “أبي”.

سارا معًا على الرصيف بينما مرت السيارات بجانبهما.

“هل انتهيت؟ ممتاز. لنعد إلى المنزل.”

فتحت الزوجة علبة بيرة لـ”هان فاي”:

كان “هان فاي” مسرورًا للغاية. في المرة القادمة التي تتصل فيها طليقته، سيتصل بـ”فو شنغ” ليتحدثا معًا.

لكنه لم يُجب، فأغلق “هان فاي” الخط بتنهد:

كان “فو شنغ” شديد الحساسية للمشاعر، وتمكّن من الإحساس بسعادة والده.

بدّل “هان فاي” ثيابه، ثم ذهب ليساعدها.

شعر “فو شنغ” بالفرح أيضًا. سار بجانب “هان فاي”، وعادا معًا إلى البيت.

“بالمناسبة، لماذا أنتِ هنا؟”

عند عودتهم، كانت الزوجة قد انتهت من تحضير العشاء.

“إنه خصمي في الشركة، لماذا يعيرني مالًا؟” تناول “هان فاي” الهاتف وهمّ بالاتصال.

استنشق “هان فاي” الرائحة الشهية وهو يدخل:

“المدرسة لا تسمح بالهواتف، المعلمون يخشون أن تشتت انتباهنا.” لوّح “فو شنغ” بيديه، شعر أن الأمر غير ضروري، خاصة مع ظروفهم المالية الصعبة.

“حضّرتِ وليمة اليوم. هل كنتِ تعلمين أن أمرًا سعيدًا سيحدث؟”

“وأنت الآن في الثانوية. سأشتري لك هاتفًا، لنتواصل بسهولة.”

“ما الأمر السعيد؟” خرجت الزوجة من المطبخ وهي تمسك مغرفة الحساء.

بدّل “هان فاي” ثيابه، ثم ذهب ليساعدها.

“وجدتُ عملًا جديدًا… و”فو شنغ” عاد إلى المدرسة.”

“كما تشاء… لا تصدقني إن أردت، لكن عليّ أن أطلب منك شيئًا واحدًا.” تنهد “هان فاي”.

“حقًا؟! انتظرني، سأُضيف طبقين آخرين!”

“الأشباح العادية لا تؤذي الآخرين وغالبًا ما تكون ضعيفة، كحال هذه الفتاة.” وأشار نحوها.

جرت عائدة إلى المطبخ.

“إحساس البيت… مذهل.”

بدّل “هان فاي” ثيابه، ثم ذهب ليساعدها.

كان “هان فاي” يهم بقول المزيد، لكن “فو شنغ” سحبه بعيدًا. كان الحشد قد بدأ يراقب.

أما “فو شنغ”، فدخل غرفته. بحكم العادة، همّ بإغلاق الباب، لكنّه تذكّر ما قاله “هان فاي”، فتوقفت يده. بدا له أنه بدأ يفهم ما كان يريده والده.

“أنا سعيد جدًا لأنني فرد من عائلتكم.”

“رجل بالغ يخاف من النوم وحيدًا؟ لا، كان يقصد ألا أغلق الباب.”

“لن أُسهّلها عليك!”

نظر نحو المطبخ، فرأى زوجة أبيه و”هان فاي” منهمكين في الطهي، وشعر أن هذا البيت الصغير بات يشبه المنزل الحقيقي أكثر من أي وقت مضى.

“لمَ نتصرف كأناس عاديين؟”

سُرعان ما قُدّم العشاء. اجتمعت العائلة حول المائدة.

“إنه خصمي في الشركة، لماذا يعيرني مالًا؟” تناول “هان فاي” الهاتف وهمّ بالاتصال.

فتحت الزوجة علبة بيرة لـ”هان فاي”:

“ما الأمر السعيد؟” خرجت الزوجة من المطبخ وهي تمسك مغرفة الحساء.

“اليوم يستحق الاحتفال.”

سُرعان ما قُدّم العشاء. اجتمعت العائلة حول المائدة.

“أبي وأخي رائعان!” هتف “فو تيان” بحماس. لم يكن يفهم الكثير، لكنه أدرك أن ما فعله والده وأخوه أتى له بطعام لذيذ.

“لماذا أغلقت الخط مجددًا؟” كان هاتف “هان فاي” قد اشتغل من تلقاء نفسه في وقتٍ سابق، وعلى شاشته ظهرت ٩٩ مكالمة فائتة من الأخطبوط. تساقط المطر على الهاتف. لمح “فو شنغ” الرقم المهول من المكالمات، فتقطّبت ملامحه وسأل أخيرًا:

“أنا سعيد جدًا لأنني فرد من عائلتكم.”

أما “فو تيان”، فاتكأ على “هان فاي” وطلب أن يلعبا الغميضة:

شرب “هان فاي” البيرة وأخذ يلتهم الطعام. كانت زوجته حنونة، وابنه الأكبر بدأ يخرج من ظلال ماضيه، والابن الأصغر ينمو بسرعة… بدا كل شيء وكأنه يتحسن.

عند عودتهم، كانت الزوجة قد انتهت من تحضير العشاء.

“إحساس البيت… مذهل.”

“المدرسة لا تسمح بالهواتف، المعلمون يخشون أن تشتت انتباهنا.” لوّح “فو شنغ” بيديه، شعر أن الأمر غير ضروري، خاصة مع ظروفهم المالية الصعبة.

راودته مشاعر لم يعرف كيف يعبّر عنها. حاول أن يبتسم، لكن وجهه لم يطاوعه. وحين أعاد المحاولة، اخترق الألم دماغه كرمح.

“أبي وأخي رائعان!” هتف “فو تيان” بحماس. لم يكن يفهم الكثير، لكنه أدرك أن ما فعله والده وأخوه أتى له بطعام لذيذ.

ظهر وجه “فو يي” المشوّه أمامه — وجه مملوء بالحقد والحسد، أراد تمزيقه.

عثر “هان فاي” على المتجر، وهمّ بالذهاب إليه مع “فو شنغ”. غير أن الفتاة توقفت عند بوابة المدرسة، غير قادرة على الخروج.

شدّ “هان فاي” على ساقيه، وفعّل قدرته التمثيلية الخارقة.

“لا بأس… لن أكذب عليك. والدتك البيولوجية ستعثر علينا قريبًا.”

وضع علبة البيرة المُشوّهة على الطاولة بهدوء:

كان “هان فاي” يهم بقول المزيد، لكن “فو شنغ” سحبه بعيدًا. كان الحشد قد بدأ يراقب.

“هذه البيرة باردة جدًا.”

“الأشباح العادية لا تؤذي الآخرين وغالبًا ما تكون ضعيفة، كحال هذه الفتاة.” وأشار نحوها.

“أخرجتُها للتو من الثلاجة. في المرة القادمة، سأدعها تدفأ أولًا.”

أما “فو شنغ”، فكتب أول جهة اتصال لديه. كتب الاسم: “فو يي”، لكنه تردد قليلًا ثم غيّره إلى: “أبي”.

وضعت زوجته قطعة لحم في وعائه.

“هذه البيرة باردة جدًا.”

“يجب أن تأكل أكثر. عملك الجديد لابد أنه مُرهق.”

حلّ الظلام.

“ليس بذلك السوء. عليكِ أن تأكلي أكثر أيضًا.”

“وجدتُ عملًا جديدًا… و”فو شنغ” عاد إلى المدرسة.”

بعد العشاء، قامت الزوجة بتنظيف الطاولة، وذهب “فو شنغ” للدراسة.

“مستحيل.” هز “فو شنغ” رأسه. “أمي كانت لطيفة جدًا، لا يمكن أن تتحول إلى شيء كهذا.”

أما “فو تيان”، فاتكأ على “هان فاي” وطلب أن يلعبا الغميضة:

اغرورقت عينا “هان فاي”، لكن في هذا الضباب البصري، تمكّن من رؤية الفتاة بوضوح — لا بد أن هذه إحدى تجليات موهبة “عين الشبح” التي يملكها “فو شنغ”.

“المنزل صغير، سأعثر عليك بسهولة!”

لكنه لم يُجب، فأغلق “هان فاي” الخط بتنهد:

“لن أُسهّلها عليك!”

“لا بأس… لن أكذب عليك. والدتك البيولوجية ستعثر علينا قريبًا.”

لكن النتيجة لم تتغيّر، حتى في هذا البيت الجديد — خرج “فو تيان” على وشك البكاء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رغم ظنّ الزوجة بأنهم يتصرفون بسخافة، إلا أنها لم تستطع كبح ابتسامتها.

“يجب أن تأكل أكثر. عملك الجديد لابد أنه مُرهق.”

حلّ الظلام.

شدّ “هان فاي” على ساقيه، وفعّل قدرته التمثيلية الخارقة.

أخذت الزوجة “فو تيان” إلى النوم، ثم عادت إلى غرفتها.

اغرورقت عينا “هان فاي”، لكن في هذا الضباب البصري، تمكّن من رؤية الفتاة بوضوح — لا بد أن هذه إحدى تجليات موهبة “عين الشبح” التي يملكها “فو شنغ”.

أما “هان فاي”، ففرش فراشه في غرفة المعيشة ووضع هاتفه على الطاولة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وقبل أن ينام، ألقى نظرة على غرفة “فو شنغ”، ولم يتمدد إلا بعد أن تأكّد أن الباب لم يُغلق.

“عندما تنام الليلة، لا تُغلق باب غرفتك… سأكون خائفًا من النوم وحيدًا في غرفة المعيشة.”

غرفة المعيشة تبعد ٣ أمتار عن الباب الأمامي، و١.٥ متر عن غرفة “فو شنغ”. الأرقام تصب في صالحي. حان وقت النوم!

لكن النتيجة لم تتغيّر، حتى في هذا البيت الجديد — خرج “فو تيان” على وشك البكاء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قالها بكل جدية. من لا يخاف من كراهية خالصة؟

أدخل رقم “فو شنغ” الجديد في هاتفه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط