Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 86

المرتبة الثانية [2]

المرتبة الثانية [2]

الفصل 86: المرتبة الثانية [2]

ابتسم كايل، ويبدو عليه السرور بقراري.

هُوووش!

حدّقت بكايل، أفكر في جميع أنواع الأعذار لأرفض الدعوة.

لوّحت بذراعي في أنحاء المكتب.

“آه، لا شيء…”

كان الإحساس سلسًا، دون أي عوائق. وقفت صامتًا أحدّق في ذراعي، التي تحوّلت بالكامل إلى لون داكن، وكان طرفها حادًا.

‘انتظر، قد لا تكون فكرة سيئة.’

راودتني فكرة أن أجرّب قطع الطاولة، لكنني عدلت عن ذلك، واكتفيت بتخيّل يدي تعود إلى حالتها الطبيعية، فتراجعت الظلال.

تحطّم الصمت.

“هااا.”

راودتني فكرة أن أجرّب قطع الطاولة، لكنني عدلت عن ذلك، واكتفيت بتخيّل يدي تعود إلى حالتها الطبيعية، فتراجعت الظلال.

شعرت بغثيان طفيف وأنا أحدّق بذراعي مرة أخرى.

كنت فضوليًا جدًا لمعرفة ما هي مهارتها.

وفي الوقت نفسه، بدأ رأسي ينبض بالألم.

لكن مع ذلك…

لكن لم يدم الأمر طويلًا، فقط لبضع ثوانٍ قبل أن يعود كل شيء إلى طبيعته.

وقبل أن يغادر مباشرة، تمتم بنبرة متعجلة:

‘أظن أن السبب هو استخدام العقدة؟’

“هل أنت محروم من الرومانسية؟”

كان هذا أفضل تفسير لدي.

كان محقًا.

ما زلت لا أملك الخبرة الكافية لفهم كيفية عمل العقد.

بدا كايل أكثر ذهولًا، فتح فمه ليقول شيئًا، لكنه أغلقه في النهاية وهزّ رأسه.

لكن مع ذلك…

“آه.”

“هذا جنوني.”

“سيُقام قريبًا عشاء القسم. طُلب مني أن أدعوك بما أنك أصبحت جزءًا من النقابة فيما يبدو.”

حتى الآن، أشعر وكأنني قادر على تحويل كل جزء من جسدي كما أشاء. طالما أنني أتخيله، فربما يمكنني إظهار عدة أيادٍ.

كلما زاد عدد الأيادي، كان ذلك أفضل.

‘انتظر، قد لا تكون فكرة سيئة.’

حدّقت بكايل، أفكر في جميع أنواع الأعذار لأرفض الدعوة.

كلما زاد عدد الأيادي، كان ذلك أفضل.

غطّى كايل وجهه.

سيجعل عملية البرمجة أسرع بكثير.

تربّعت خشبة مسرح فخمة في البعيد، مغمورة في الظلال.

“حسنًا…”

صفر ضخم بلون أحمر قانٍ احترق على الحائط. تجمد جسدي.

طالما أنني أستطيع الحفاظ على تركيزي كما هو، فربما…

وفي الوقت نفسه، بدأ رأسي ينبض بالألم.

ومع بعض التمرين، لن يكون الأمر مستحيلًا تمامًا.

“هاه؟”

“سأحتاج إلى تجربة هذا لاحقًا.”

كرا—! تصدّع!

ما يقلقني هو العبء الواقع على العقدة في رأسي. فعلى الرغم من أنني طوّرت واحدة بنسبة نقاء بلغت 70%، إلا أنني كنت قلقًا من احتمال ظهور تصدعات إذا أفرطت في استخدامها.

حتى الآن، أشعر وكأنني قادر على تحويل كل جزء من جسدي كما أشاء. طالما أنني أتخيله، فربما يمكنني إظهار عدة أيادٍ.

‘ربما سيكون الأمر بخير، لكن لا يمكنني المجازفة.’

“ليس سيئًا؟”

في الوقت الحالي، خطتي أن أعمّق فهمي تدريجيًا لهذه المهارة الجديدة، وأن أتعلم المزيد عن العقد والتصدعات.

ضيّق كايل عينيه، وهبط قلبي. هل اكتشف شيئًا؟ لماذا ينظر إليّ هكذا؟ هل يمكن أن—

“قد يستغرق الأمر بعض الوقت، لكن هذا جيد.”

“حسنًا…”

كنت متحمّسًا لهذه المهارة الجديدة. الاحتمالات لا حصر لها.

أغمضت عيناي… وتحققت من الوقت.

لكن في الوقت نفسه، حين نظرت إلى ملف ميريل ورأيت قسم المهارات، شعرت ببعض الضياع.

شعرت بغثيان طفيف وأنا أحدّق بذراعي مرة أخرى.

[؟؟؟؟؟]

“هل أنت محروم من الرومانسية؟”

“لماذا لا أستطيع رؤية مهارتها؟”

دوّى في الغرفة صوت طقطقة ناعمة، متعمدة. لقد أُغلق الباب بالمفتاح.

هل يمكن أن يكون السبب هو أن الفجوة بيني وبين ميريل كبيرة جدًا بحيث لا يمكنني التحكم بها كما ينبغي؟

ما يقلقني هو العبء الواقع على العقدة في رأسي. فعلى الرغم من أنني طوّرت واحدة بنسبة نقاء بلغت 70%، إلا أنني كنت قلقًا من احتمال ظهور تصدعات إذا أفرطت في استخدامها.

كان هذا منطقيًا إذا فكرت به، لكن…

“هذا…”

كنت فضوليًا جدًا لمعرفة ما هي مهارتها.

“مؤخرًا، نعم…”

وفي النهاية، سقط بصري على اللوحة التي ظهرت فيها، وهي ترفع كيس رقائق البطاطس فوقها، تلوّح به في الهواء، وتميل رأسها يمينًا ويسارًا، تحاول جاهدة أن ترى إن كان هناك أي رقائق متبقية.

ما الذي…

ثم مدت إصبعها داخل الكيس، وبدأت تمصه.

أجبرت نفسي على الابتسام.

“…..”

استدار مقبض الباب، واتّسعت عيناي. من دون تفكير، هرعت إلى اللوحة، أسقطتُها، وسقطت الحقيبة على الأرض بينما كنت أقلب اللوحة.

هذه الصغيرة…

هززت رأسي قبل أن أتحقق من ساعتي، ثم استدرت لأنظر خلفي.

هززت رأسي قبل أن أتحقق من ساعتي، ثم استدرت لأنظر خلفي.

هززت رأسي قبل أن أتحقق من ساعتي، ثم استدرت لأنظر خلفي.

‘يجب أن يكون الوقت قد اقترب…’

“على أي حال.”

طق طق!

[؟؟؟؟؟]

“هاه؟”

كانت إحدى يديّ مسندة إلى الحائط، وجسدي ملتف نحو الباب، لقد بدا وكأنني أتدرّب على حركة غريبة ما.

طرق أحدهم الباب فجأة.

“سأحتاج إلى تجربة هذا لاحقًا.”

“من هناك؟”

عندها أدركت الأمر، ونظرت إلى وضعيتي الحالية.

“…من غيري قد يزورك؟”

كان محقًا.

“آه.”

“هوو.”

كان محقًا.

لتكشف عن فتحة متزايدة الاتساع—

لا، لكن…

‘ربما سيكون الأمر بخير، لكن لا يمكنني المجازفة.’

نظرت بسرعة إلى ميريل، التي ما زالت تعبث بكيس الرقائق الفارغ.

وفي الوقت نفسه، بدأ رأسي ينبض بالألم.

“ما الذي تفعله؟ هل يمكنني الدخول؟”

هذه الصغيرة…

‘اللعنة!!’

هبطت درجة الحرارة، وبدأت أرتجف بلا سيطرة. انبعث رعب زاحف من أعماق صدري، وانتشر كالثلج في عروقي.

استدار مقبض الباب، واتّسعت عيناي. من دون تفكير، هرعت إلى اللوحة، أسقطتُها، وسقطت الحقيبة على الأرض بينما كنت أقلب اللوحة.

نظر خلفه على عجل، ثم خرج من الغرفة وأغلق الباب.

طراخ!

“لا، لا يمكنك تفويته.”

فُتح الباب على الفور، ودخل كايل، وتوقفت عيناه عليّ.

فتح فمه ليقول شيئًا، لكنه تجمّد فور أن وقعت عيناه على شيء ما على الأرض، وتجهم وجهه.

“ما الذي تفعله؟”

“لأنني لا أسمح لك بذلك.”

نظر إليّ بنظرة غريبة بينما كنت أُبعد خصلات شعري عن وجهي، وأسند ظهري إلى الحائط بيدي الأخرى.

هُوووش!

“آه، لا شيء…”

رمق كايل اللوحة المقلوبة بنظرة عابرة، وتمتم بشيء مثل: ‘حتى أنك وضعت لوحة؟ هل تظن فعلًا أنني لا أراك؟’

“…..”

“مؤخرًا، نعم…”

ضيّق كايل عينيه، وهبط قلبي. هل اكتشف شيئًا؟ لماذا ينظر إليّ هكذا؟ هل يمكن أن—

“هاه؟”

“هل أنت محروم من الرومانسية؟”

“هوو.”

“هاه؟”

‘انتظر، قد لا تكون فكرة سيئة.’

محروم من الرومانسية؟ عمّ يتحدث؟

“ليس سيئًا؟”

“أولًا النظارات الشمسية، والآن هذه الوضعية الغريبة…؟ لا بد أنك تموت شوقًا للحصول على حبيبة.”

كرا—! تصدّع!

“أي نوع من…”

كان لا يزال هناك الكثير لأتعلمه عن العقد وهذا العالم، وأفضل طريقة للتعلم هي بالذهاب إلى هناك.

عندها أدركت الأمر، ونظرت إلى وضعيتي الحالية.

كنت متحمّسًا لهذه المهارة الجديدة. الاحتمالات لا حصر لها.

كانت إحدى يديّ مسندة إلى الحائط، وجسدي ملتف نحو الباب، لقد بدا وكأنني أتدرّب على حركة غريبة ما.

لكن بعد ذلك—

‘يا إلهي.’

نظر إليّ بنظرة غريبة بينما كنت أُبعد خصلات شعري عن وجهي، وأسند ظهري إلى الحائط بيدي الأخرى.

بذلت جهدًا هائلًا كي أمنع وجهي من التعبير عن الصدمة.

كان يبدو خائفًا جدًا وهو يقول تلك الكلمات، مما تركني مشوشًا تمامًا.

“إذا كنتَ هنا لتتفوه بالحماقات، يمكنك أن ترحل فحسب.”

كان الإحساس سلسًا، دون أي عوائق. وقفت صامتًا أحدّق في ذراعي، التي تحوّلت بالكامل إلى لون داكن، وكان طرفها حادًا.

“لا، أنا بخير.”

‘أظن أن السبب هو استخدام العقدة؟’

رمق كايل اللوحة المقلوبة بنظرة عابرة، وتمتم بشيء مثل: ‘حتى أنك وضعت لوحة؟ هل تظن فعلًا أنني لا أراك؟’

ما يقلقني هو العبء الواقع على العقدة في رأسي. فعلى الرغم من أنني طوّرت واحدة بنسبة نقاء بلغت 70%، إلا أنني كنت قلقًا من احتمال ظهور تصدعات إذا أفرطت في استخدامها.

أجبرت نفسي على الابتسام.

“…..”

فكّر بما تشاء.

لكن بعد ذلك—

“على أي حال.”

نظر إليّ بنظرة غريبة بينما كنت أُبعد خصلات شعري عن وجهي، وأسند ظهري إلى الحائط بيدي الأخرى.

جلس كايل على مكتبي، عاقدًا ساقيه.

كنت متحمّسًا لهذه المهارة الجديدة. الاحتمالات لا حصر لها.

“سيُقام قريبًا عشاء القسم. طُلب مني أن أدعوك بما أنك أصبحت جزءًا من النقابة فيما يبدو.”

رمق كايل اللوحة المقلوبة بنظرة عابرة، وتمتم بشيء مثل: ‘حتى أنك وضعت لوحة؟ هل تظن فعلًا أنني لا أراك؟’

“عشاء القسم؟ هل أستطيع—”

استدار مقبض الباب، واتّسعت عيناي. من دون تفكير، هرعت إلى اللوحة، أسقطتُها، وسقطت الحقيبة على الأرض بينما كنت أقلب اللوحة.

“لا، لا يمكنك تفويته.”

لكن بعد ذلك—

“ماذا؟ لماذا؟”

بدا كايل أكثر ذهولًا، فتح فمه ليقول شيئًا، لكنه أغلقه في النهاية وهزّ رأسه.

“لأنني لا أسمح لك بذلك.”

“هوو.”

قفز كايل من فوق الطاولة، وتوجه مجددًا نحو الباب.

“قد يستغرق الأمر بعض الوقت، لكن هذا جيد.”

“أنت منطوٍ أكثر من اللازم. تمضي كل وقتك تقريبًا في مكتبك، وكل من يراك يظنك شبحًا، نظرًا للهالات السوداء تحت عينيك. هل تنام أصلًا؟”

كنت على وشك أن أنسى ذلك.

“مؤخرًا، نعم…”

“…..”

تمكنت مؤخرًا من النوم بمعدل مذهل بلغ خمس ساعات في اليوم، وهو رقم قياسي بالنسبة لي.

“سأحتاج إلى تجربة هذا لاحقًا.”

“مؤخرًا؟”

“ماذا؟ لماذا؟”

غطّى كايل وجهه.

“لا، لا يمكنك تفويته.”

“هذا…”

تمكنت مؤخرًا من النوم بمعدل مذهل بلغ خمس ساعات في اليوم، وهو رقم قياسي بالنسبة لي.

كان يبدو مذهولًا فعلًا.

“هذا…”

“ماذا؟ الأمر ليس سيئًا لتلك الدرجة.”

“أنت منطوٍ أكثر من اللازم. تمضي كل وقتك تقريبًا في مكتبك، وكل من يراك يظنك شبحًا، نظرًا للهالات السوداء تحت عينيك. هل تنام أصلًا؟”

“ليس سيئًا؟”

كلما زاد عدد الأيادي، كان ذلك أفضل.

بدا كايل أكثر ذهولًا، فتح فمه ليقول شيئًا، لكنه أغلقه في النهاية وهزّ رأسه.

محروم من الرومانسية؟ عمّ يتحدث؟

“مهما يكن، عليك الحضور إلى العشاء. سيُقام بعد ساعتين، لذا لا تتأخر. تحتاج إلى التفاعل مع الآخرين أكثر، وستُشارك بعض المعلومات المهمة. حتى وإن لم تكن عضوًا نشطًا في النقابة، عليك أن تكون هناك، فقد تكون المسألة مرتبطة بسلامتك العامة.”

“…..”

“…..”

“هاه؟”

حدّقت بكايل، أفكر في جميع أنواع الأعذار لأرفض الدعوة.

ما يقلقني هو العبء الواقع على العقدة في رأسي. فعلى الرغم من أنني طوّرت واحدة بنسبة نقاء بلغت 70%، إلا أنني كنت قلقًا من احتمال ظهور تصدعات إذا أفرطت في استخدامها.

ومع ذلك، بعد فترة، استسلمت.

‘يا إلهي.’

“حسنًا.”

“إذا كنتَ هنا لتتفوه بالحماقات، يمكنك أن ترحل فحسب.”

أدركت أن الذهاب سيكون في صالحي وحدي.

‘أظن أن السبب هو استخدام العقدة؟’

كان لا يزال هناك الكثير لأتعلمه عن العقد وهذا العالم، وأفضل طريقة للتعلم هي بالذهاب إلى هناك.

“هذا…”

وعلى الرغم من كرهي للتفاعل الاجتماعي، كان عليّ أن أفعل هذا.

لوّحت بذراعي في أنحاء المكتب.

“جيد.”

انطفأ الضوء العلوي، وفي لحظة، ابتلعني الظلام.

ابتسم كايل، ويبدو عليه السرور بقراري.

‘انتظر، قد لا تكون فكرة سيئة.’

فتح فمه ليقول شيئًا، لكنه تجمّد فور أن وقعت عيناه على شيء ما على الأرض، وتجهم وجهه.

صفر ضخم بلون أحمر قانٍ احترق على الحائط. تجمد جسدي.

نظر خلفه على عجل، ثم خرج من الغرفة وأغلق الباب.

‘ربما سيكون الأمر بخير، لكن لا يمكنني المجازفة.’

وقبل أن يغادر مباشرة، تمتم بنبرة متعجلة:

طق طق!

“لقد كنتَ أنت…”

وعلى الرغم من كرهي للتفاعل الاجتماعي، كان عليّ أن أفعل هذا.

كان يبدو خائفًا جدًا وهو يقول تلك الكلمات، مما تركني مشوشًا تمامًا.

انطفأ الضوء العلوي، وفي لحظة، ابتلعني الظلام.

ما الذي…

وفي الوقت نفسه، بدأ رأسي ينبض بالألم.

صرير!

كانت إحدى يديّ مسندة إلى الحائط، وجسدي ملتف نحو الباب، لقد بدا وكأنني أتدرّب على حركة غريبة ما.

أُغلق الباب بعدها مباشرة، ولم أتمكن سوى من التحديق بجمود نحوه.

فُتح الباب على الفور، ودخل كايل، وتوقفت عيناه عليّ.

نظرت حولي، حتى وقعت عيناي أخيرًا على قطع البطاطا على الأرض، وبدأ الإدراك يتسلل إليّ.

ما الذي…

“آه، صحيح.”

رمق كايل اللوحة المقلوبة بنظرة عابرة، وتمتم بشيء مثل: ‘حتى أنك وضعت لوحة؟ هل تظن فعلًا أنني لا أراك؟’

كنت على وشك أن أنسى ذلك.

استدار مقبض الباب، واتّسعت عيناي. من دون تفكير، هرعت إلى اللوحة، أسقطتُها، وسقطت الحقيبة على الأرض بينما كنت أقلب اللوحة.

هززت رأسي وبدأت في التوجه نحو الكيس الفارغ. لكن قبل أن أتمكن من الوصول إليه، بدا وكأن العالم من حولي قد تجمّد فجأة.

“لقد كنتَ أنت…”

وميض!

صرير!

“…..!”

فتح فمه ليقول شيئًا، لكنه تجمّد فور أن وقعت عيناه على شيء ما على الأرض، وتجهم وجهه.

انطفأ الضوء العلوي، وفي لحظة، ابتلعني الظلام.

0

طقطقة!

الفصل 86: المرتبة الثانية [2]

دوّى في الغرفة صوت طقطقة ناعمة، متعمدة. لقد أُغلق الباب بالمفتاح.

استدار مقبض الباب، واتّسعت عيناي. من دون تفكير، هرعت إلى اللوحة، أسقطتُها، وسقطت الحقيبة على الأرض بينما كنت أقلب اللوحة.

ثم…

ومع بعض التمرين، لن يكون الأمر مستحيلًا تمامًا.

تبدّل الهواء.

نظر إليّ بنظرة غريبة بينما كنت أُبعد خصلات شعري عن وجهي، وأسند ظهري إلى الحائط بيدي الأخرى.

هبطت درجة الحرارة، وبدأت أرتجف بلا سيطرة. انبعث رعب زاحف من أعماق صدري، وانتشر كالثلج في عروقي.

طراخ!

حتى—

“أولًا النظارات الشمسية، والآن هذه الوضعية الغريبة…؟ لا بد أنك تموت شوقًا للحصول على حبيبة.”

0

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

صفر ضخم بلون أحمر قانٍ احترق على الحائط. تجمد جسدي.

[؟؟؟؟؟]

كرا—! تصدّع!

“…..”

تحطّم الصمت.

“حسنًا…”

بدأ الجدار في الانقسام، خطوط متعرجة تمزّق سطحه. تساقطت قطعٌ منه

وفي الوقت نفسه، بدأ رأسي ينبض بالألم.

لتكشف عن فتحة متزايدة الاتساع—

هل يمكن أن يكون السبب هو أن الفجوة بيني وبين ميريل كبيرة جدًا بحيث لا يمكنني التحكم بها كما ينبغي؟

ومن خلالها، رأيت شيئًا مألوفًا على نحو مريب.

“لأنني لا أسمح لك بذلك.”

مسرح.

نظر إليّ بنظرة غريبة بينما كنت أُبعد خصلات شعري عن وجهي، وأسند ظهري إلى الحائط بيدي الأخرى.

مسرح أوبرا، مهجور تمامًا.

‘ربما سيكون الأمر بخير، لكن لا يمكنني المجازفة.’

تربّعت خشبة مسرح فخمة في البعيد، مغمورة في الظلال.

مسرح.

حدقت، وقد انحبس نفسي في صدري، بينما المشهد المألوف للغاية يتجسد أمام عيني.

ما يقلقني هو العبء الواقع على العقدة في رأسي. فعلى الرغم من أنني طوّرت واحدة بنسبة نقاء بلغت 70%، إلا أنني كنت قلقًا من احتمال ظهور تصدعات إذا أفرطت في استخدامها.

لكن بعد ذلك—

استدار مقبض الباب، واتّسعت عيناي. من دون تفكير، هرعت إلى اللوحة، أسقطتُها، وسقطت الحقيبة على الأرض بينما كنت أقلب اللوحة.

“هوو.”

ما زلت لا أملك الخبرة الكافية لفهم كيفية عمل العقد.

أغمضت عيناي… وتحققت من الوقت.

ضيّق كايل عينيه، وهبط قلبي. هل اكتشف شيئًا؟ لماذا ينظر إليّ هكذا؟ هل يمكن أن—

تنهدت.

كنت متحمّسًا لهذه المهارة الجديدة. الاحتمالات لا حصر لها.

‘يا له من التزام بالوقت.’

هززت رأسي قبل أن أتحقق من ساعتي، ثم استدرت لأنظر خلفي.

 

كان الإحساس سلسًا، دون أي عوائق. وقفت صامتًا أحدّق في ذراعي، التي تحوّلت بالكامل إلى لون داكن، وكان طرفها حادًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

فكّر بما تشاء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط