Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 87

محاكمة المايسترو [1]

محاكمة المايسترو [1]

الفصل 87: محاكمة المايسترو [1]

“أعطني مقطوعة من اختيارك.”

“…..”

كان بوسعه أن يعرض عليّ شيئًا آخر.

كان المسرح خاليًا.

لكنها لم تكن رجفة خوف هذه المرة، بل توترًا.

من المقاعد الحمراء الفاخرة المغطاة بالمخمل، إلى الشرفات الكبرى التي تعلوها بأقواس، إلى الخشبة البعيدة المهيبة.

“لا زلت عالقًا في أدائي.”

كل شيء كان صامتًا.

كان أشبه بالهمس. همس بارد.

كانت الأنوار مطفأة، مما أغرق المسرح كله في عتمة كئيبة. كان هناك برد لاذع عالق في الهواء، كما لو أن الغرفة نفسها قد هُجرت منذ سنوات، ومع ذلك…

 

كان الشعور وكأن آلاف العيون تحدق بي مباشرة.

“أعطني مقطوعة من اختيارك.”

تشنج جسدي بالكامل من ذلك الإحساس.

“…..”

لكنني لم أظهر ذلك.

كان الشعور وكأن آلاف العيون تحدق بي مباشرة.

تمالكت نفسي بينما كنت أسير نحو المقعد ذاته الذي جلست فيه في الماضي.

شيئًا يفوق ذلك بكثير.

‘يجب أن يكون هذا هو.’

شدت يده مجددًا، لكن ليس بما يكفي لقطع نفسي بالكامل. كان عليّ أن أواصل.

جلست.

 

وما إن فعلت…

“حقًا؟”

وميض!

زميض!

اشتعلت الأنوار، وانبعثت الحياة في كل شيء.

ثم، بالكاد تمكنت من التحدث، تابعت، “أنت شخص متوسّط—أوخ!”

سوش، سوش!

بدأت المقاعد تمتلئ واحدًا تلو الآخر. ظهرت تلك الهيئات المألوفة بلا وجوه مع النور. كان الأمر تمامًا كما في المرة السابقة… لا، ليس تمامًا. كنت وحدي. وكل واحد منهم… كان يحدق بي مباشرة.

بدأت المقاعد تمتلئ واحدًا تلو الآخر. ظهرت تلك الهيئات المألوفة بلا وجوه مع النور. كان الأمر تمامًا كما في المرة السابقة… لا، ليس تمامًا. كنت وحدي. وكل واحد منهم… كان يحدق بي مباشرة.

“أخالفك الرأي.”

“…..”

“هـ-ها.”

خطو!

وقف شعر جسدي كله حين نطق بذلك.

صوت خطوة وحيد تردد صداه فجأة بينما وجهت انتباهي نحو الخشبة، حيث ظهرت هيئة شاهقة، بجسد ممدود وملامح موصولة بالخيوط، تسقط ظلًا طويلاً وهي تفرض وجودها على المسرح كله.

ومع ذلك، تمكنت من الحفاظ على رباطة جأشي. كنت أتوقع هذا نوعًا ما. كنت أنتظر حدوثه، ولذلك كنت مستعدًا للتعامل مع الوضع الحالي.

“هـ-ها.”

لم يكن بوسعي التوقف. كان عليّ أن أتابع الحديث.

ارتجف صدري عند رؤيته.

“…..”

لكنها لم تكن رجفة خوف هذه المرة، بل توترًا.

فلو لم يكن هذا هو الحال، لماذا يتمسك بالمقطوعة ذاتها؟

‘إنه هنا.’

كانت الأمور تسير بالطريقة التي رغبت بها منذ البداية.

كان لدي خطة.

ابتسمت بمكر.

كان عليّ فقط تنفيذها.

تشنج جسدي بالكامل من ذلك الإحساس.

لا بد أن تنجح.

أشعر بذلك الآن، ذاك الشرخ في واجهته. كان تحوّل القوة طفيفًا، لكنني رأيته في تزايد صوت الارتجاج من حولي.

ثم…

تمالكت نفسي بينما كنت أسير نحو المقعد ذاته الذي جلست فيه في الماضي.

توقف ذلك الكائن.

توقف ذلك الكائن.

صمت.

كان بوسعه أن يعرض عليّ شيئًا آخر.

“…..”

شيئًا يفوق ذلك بكثير.

ببطء، دار رأسه ليواجهني.

 

لم أجرؤ على التنفس، ولكن في الوقت نفسه… لم أجرؤ على تحويل بصري عنه.

لا بد أن تنجح.

حدقت فيه، دون أن أظهر أي علامة على الخوف.

“نعم، رهان.”

على الأقل… حاولت ألا أظهرها.

ابتلعت ريقي بقلق وأنا أحدق في المايسترو. هذا هو. هذا ما كنت أحاول تحقيقه وخططت له منذ البداية.

‘طالما أنني لا أتقيأ الآن، سأكون بخير.’

وميض!

كنت على وشك التقيؤ.

 

ومع ذلك، تمكنت من الحفاظ على رباطة جأشي. كنت أتوقع هذا نوعًا ما. كنت أنتظر حدوثه، ولذلك كنت مستعدًا للتعامل مع الوضع الحالي.

خطو!

كنت أعلم أيضًا نقطة ضعفه.

‘يجب أن يكون هذا هو.’

‘أستطيع فعلها.’

كنت أعلم إلى أين يتجه هذا.

قبضت يداي بصمت.

شيئًا يفوق ذلك بكثير.

ثم—

“كما توقعت… أنت شخص متوسّط—!”

صدى صوت تمزيق مشوه اجتاح المسرح بينما انشقّت الغرز على وجه المايسترو، مجبرة فمه على الانفتاح في ابتسامة مشوّهة شنيعة وغير طبيعية.

ببطء، دار رأسه ليواجهني.

“لقد… كنت بانتظارك.”

لا بد أن تنجح.

ارتجف كل جزء مني لحظة وصول صوته إلى أذني.

ابتسمت بمكر.

كان أشبه بالهمس. همس بارد.

لكنني لم أظهر ذلك.

ضغطت شفتيّ معًا بإحكام بينما تشبثت بمسند الذراع للمقعد.

صدى صوت تمزيق مشوه اجتاح المسرح بينما انشقّت الغرز على وجه المايسترو، مجبرة فمه على الانفتاح في ابتسامة مشوّهة شنيعة وغير طبيعية.

“أداؤك السابق كان، لا بد أن أقول…. مناسبًا تمامًا. لقد كشفت عن شيء مثير للاهتمام، ووجدت تعاوننا مفاجئًا وممتعًا.”

“لكن لا بأس.”

“أهكذا تظن؟”

فلو لم يكن هذا هو الحال، لماذا يتمسك بالمقطوعة ذاتها؟

أجبرت نفسي على الابتسام.

“كما توقعت… أنت شخص متوسّط—!”

“…لقد وجدت العرض أ—”

“…أنت تريد أن تُثبت لي العكس، لكن ما الذي ستحققه بذلك؟ أنت تحاول أن تتنافس مع شخص لا يعرف شيئًا تقريبًا عن الموسيـ—”

“لكن.”

“لا زلت عالقًا في أدائي.”

قاطعني المايسترو قبل أن أكمل. كان صوته الآن أبرد… وأجف.

لا، لقد ضحكت فعلًا.

“هذا لا يمحو ما قلته سابقًا. لقد وصفت موسيقاي بأنها قمامة. لا يمكنني تقبّل ذلك.”

أجبرت نفسي على الابتسام.

وقف شعر جسدي كله حين نطق بذلك.

قبضت يداي بصمت.

هذا الموقف…

كان الشعور وكأن آلاف العيون تحدق بي مباشرة.

‘ليس جيدًا.’

“لكن.”

“لكن لا بأس.”

ارتجف كل جزء مني لحظة وصول صوته إلى أذني.

استدار المايسترو ببطء نحو المقاعد التي كادت تُرتب على الخشبة، ورفع يده ليُظهر العصا.

لكنني لم أظهر ذلك.

ثم، متوقفًا تدريجيًا في الهواء، توقّف المايسترو.

‘أستطيع فعلها.’

وامتد الصمت.

ضغطت شفتيّ معًا بإحكام بينما تشبثت بمسند الذراع للمقعد.

“…بما أنك قد عرضت عليّ المقطوعة كاملة، فقد حان دوري الآن لأبادلك بالمثل. سأعرض عليك الآن ذات المقطوعة التي عرضتها عليّ.”

اشتعلت الأنوار، وانبعثت الحياة في كل شيء.

انخفضت يده إلى الأسفل، و…

كنت أعلم أيضًا نقطة ضعفه.

زميض!

كانت الأنوار مطفأة، مما أغرق المسرح كله في عتمة كئيبة. كان هناك برد لاذع عالق في الهواء، كما لو أن الغرفة نفسها قد هُجرت منذ سنوات، ومع ذلك…

أضاءت أضواء المسرح فجأة، كاشفةً عن عدة أشخاص جالسين برشاقة على الكراسي بجانب المسرح. كما لو أنهم انبثقوا من العدم. ممسكين بعدة آلات موسيقية، كانوا يحدقون في وجهي مباشرة.

“…..”

‘أوه، لا…’

 

كنت أعلم إلى أين يتجه هذا.

شدّت يده الباردة، الخالية من الحياة، على حلقي، رافعةً إيّاي عن المقعد. تشوشت رؤيتي مع انقطاع الهواء عن القصبة الهوائية.

عندها فقط أدركت أن عليّ أن أتحرك. الآن أو أبدًا.

 

“كما توقعت… أنت شخص متوسّط—!”

ضغطت شفتيّ معًا بإحكام بينما تشبثت بمسند الذراع للمقعد.

لم أتمكن حتى من إنهاء الجملة قبل أن يمد أحد الكائنات بلا وجه، في الصف الأمامي، يده ويمسك بعنقي.

‘أستطيع فعلها.’

شدّت يده الباردة، الخالية من الحياة، على حلقي، رافعةً إيّاي عن المقعد. تشوشت رؤيتي مع انقطاع الهواء عن القصبة الهوائية.

صوت خطوة وحيد تردد صداه فجأة بينما وجهت انتباهي نحو الخشبة، حيث ظهرت هيئة شاهقة، بجسد ممدود وملامح موصولة بالخيوط، تسقط ظلًا طويلاً وهي تفرض وجودها على المسرح كله.

مزززق!

“لكن.”

بتمزق مقزز، انفرج فمه، ودوّى صوت المايسترو.

ثم، متوقفًا تدريجيًا في الهواء، توقّف المايسترو.

“ماذا… قلت؟”

“هذا لا يمحو ما قلته سابقًا. لقد وصفت موسيقاي بأنها قمامة. لا يمكنني تقبّل ذلك.”

تجمّد الزمن. العالم بأسره بدا وكأنه عُلّق في الفراغ، فيما كانت ملامحه الخالية من الملامح تخترقني بنظراتها. شهقت، صدري يشتعل.

لحست شفتي، شاع في جسدي توتر لم يسبق له مثيل.

لم يكن بوسعي سوى التعلق في الهواء، بينما كان الكائن بلا وجه يحدق فيّ من مسافة قريبة.

‘أستطيع فعلها.’

ثم، بالكاد تمكنت من التحدث، تابعت، “أنت شخص متوسّط—أوخ!”

ثم، بالكاد تمكنت من التحدث، تابعت، “أنت شخص متوسّط—أوخ!”

اشتدّ القبض على عنقي، دافعًا ما تبقى من الهواء خارج رئتيّ، فيما بدأت الأرضية تهتز.

“لكن لا بأس.”

اهتزاز! اهتزاز!

بدأت المقاعد تمتلئ واحدًا تلو الآخر. ظهرت تلك الهيئات المألوفة بلا وجوه مع النور. كان الأمر تمامًا كما في المرة السابقة… لا، ليس تمامًا. كنت وحدي. وكل واحد منهم… كان يحدق بي مباشرة.

كل شيء اهتز، وأنا معهم.

وبالكاد خرجت كلماتي من فمي، حتى توقف الاهتزاز، وتراخى القبض على عنقي. شهقت نفسًا عميقًا، وتابعت الكلام. لم يكن بإمكاني ترك هذه الفرصة تضيع.

لم يكن بوسعي التوقف. كان عليّ أن أتابع الحديث.

ارتجف كل جزء مني لحظة وصول صوته إلى أذني.

“لِـ-لماذا… يجب عليّ… أن أرى… شـ…يئًا سبق أن رأيته؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“…..”

لم يكن بوسعي التوقف. كان عليّ أن أتابع الحديث.

وبالكاد خرجت كلماتي من فمي، حتى توقف الاهتزاز، وتراخى القبض على عنقي. شهقت نفسًا عميقًا، وتابعت الكلام. لم يكن بإمكاني ترك هذه الفرصة تضيع.

‘ليس جيدًا.’

“هل تحاول أن توحي لي بأنك أفضل مني؟ شخص يفعل هذا كحرفة… في مقابل مطور ألعاب بسيط؟”

“…بالطبع.”

كدت أن أضحك.

كانت الأنوار مطفأة، مما أغرق المسرح كله في عتمة كئيبة. كان هناك برد لاذع عالق في الهواء، كما لو أن الغرفة نفسها قد هُجرت منذ سنوات، ومع ذلك…

لا، لقد ضحكت فعلًا.

ببطء، دار رأسه ليواجهني.

“مـ-ما أضحكك.”

لكن هذا لم يكن كافيًا.

شدت يده مجددًا، لكن ليس بما يكفي لقطع نفسي بالكامل. كان عليّ أن أواصل.

كان لدي خطة.

“…إن كنت تحاول أن تبادلني بعرض شيء سبق لي أن عزفته، ألا يدلّ ذلك على أنك تعتبر نفسك أدنى مما قدّمته؟”

لا، لقد ضحكت فعلًا.

فلو لم يكن هذا هو الحال، لماذا يتمسك بالمقطوعة ذاتها؟

“…بالطبع.”

كان بوسعه أن يعرض عليّ شيئًا آخر.

“هـ-ها.”

شيئًا يفوق ذلك بكثير.

صدى صوت تمزيق مشوه اجتاح المسرح بينما انشقّت الغرز على وجه المايسترو، مجبرة فمه على الانفتاح في ابتسامة مشوّهة شنيعة وغير طبيعية.

ومع ذلك…

انخفض صوت المايسترو إلى زمجرة عميقة. كما لو أن أحدهم قد مزّق حنجرته، وهو يُجبر صوته على الخروج عبر ما تبقى من حنجرته الممزقة.

“لا زلت عالقًا في أدائي.”

شدت يده مجددًا، لكن ليس بما يكفي لقطع نفسي بالكامل. كان عليّ أن أواصل.

اهتزاز! اهتزاز!

شدت يده مجددًا، لكن ليس بما يكفي لقطع نفسي بالكامل. كان عليّ أن أواصل.

اشتدّت الاهتزازات من حولي. الستائر تتمايل، والشرفات تتأرجح، والمقاعد تهتز جيئة وذهابًا.

تمالكت نفسي بينما كنت أسير نحو المقعد ذاته الذي جلست فيه في الماضي.

هذا بالضبط…

استدار المايسترو ببطء نحو المقاعد التي كادت تُرتب على الخشبة، ورفع يده ليُظهر العصا.

كانت الأمور تسير بالطريقة التي رغبت بها منذ البداية.

تشنج جسدي بالكامل من ذلك الإحساس.

أشعر بذلك الآن، ذاك الشرخ في واجهته. كان تحوّل القوة طفيفًا، لكنني رأيته في تزايد صوت الارتجاج من حولي.

لم أجرؤ على التنفس، ولكن في الوقت نفسه… لم أجرؤ على تحويل بصري عنه.

وبمعرفتي لنقطة ضعف المايسترو، ضغطت عليها مباشرة.

وميض!

‘قريب… فقط القليل بعد.’

ومع ذلك…

لكن هذا لم يكن كافيًا.

أصابعي ارتجفت، تتحرك ببطء نحو اليد التي لا تزال تطوق عنقي. ركّزت على الشكل عديم الوجه، متحديًا إياه بأن يرد.

“أنت تشعر بالنقص تجاهي.”

كل شيء كان صامتًا.

رررج! رررج!

شدّت يده الباردة، الخالية من الحياة، على حلقي، رافعةً إيّاي عن المقعد. تشوشت رؤيتي مع انقطاع الهواء عن القصبة الهوائية.

“…أنت تريد أن تُثبت لي العكس، لكن ما الذي ستحققه بذلك؟ أنت تحاول أن تتنافس مع شخص لا يعرف شيئًا تقريبًا عن الموسيـ—”

ثم—

“لقد كنتَ مثاليًا بسببي فقط.”

كنت أعلم إلى أين يتجه هذا.

انخفض صوت المايسترو إلى زمجرة عميقة. كما لو أن أحدهم قد مزّق حنجرته، وهو يُجبر صوته على الخروج عبر ما تبقى من حنجرته الممزقة.

“لكن.”

“أنا السبب في كونك مثاليًا!”

“أنت تشعر بالنقص تجاهي.”

“حقًا؟”

بدأت المقاعد تمتلئ واحدًا تلو الآخر. ظهرت تلك الهيئات المألوفة بلا وجوه مع النور. كان الأمر تمامًا كما في المرة السابقة… لا، ليس تمامًا. كنت وحدي. وكل واحد منهم… كان يحدق بي مباشرة.

ابتسمت بمكر.

بدأت المقاعد تمتلئ واحدًا تلو الآخر. ظهرت تلك الهيئات المألوفة بلا وجوه مع النور. كان الأمر تمامًا كما في المرة السابقة… لا، ليس تمامًا. كنت وحدي. وكل واحد منهم… كان يحدق بي مباشرة.

“أخالفك الرأي.”

وامتد الصمت.

أصابعي ارتجفت، تتحرك ببطء نحو اليد التي لا تزال تطوق عنقي. ركّزت على الشكل عديم الوجه، متحديًا إياه بأن يرد.

“لقد… كنت بانتظارك.”

“أنت لا تصدق أنني كنت لأعزف تلك المقطوعة بدونك، أليس كذلك؟”

ضغطت شفتيّ معًا بإحكام بينما تشبثت بمسند الذراع للمقعد.

“…بالطبع.”

توقف ذلك الكائن.

“إذًا، ما رأيك أن نُراهن؟”

كل شيء اهتز، وأنا معهم.

“رهان…..؟”

وما إن فعلت…

ابتلعت ريقي بقلق وأنا أحدق في المايسترو. هذا هو. هذا ما كنت أحاول تحقيقه وخططت له منذ البداية.

“أعطني مقطوعة من اختيارك.”

“نعم، رهان.”

لم يكن بوسعي سوى التعلق في الهواء، بينما كان الكائن بلا وجه يحدق فيّ من مسافة قريبة.

لحست شفتي، شاع في جسدي توتر لم يسبق له مثيل.

“أنا السبب في كونك مثاليًا!”

“أعطني مقطوعة من اختيارك.”

“لقد كنتَ مثاليًا بسببي فقط.”

أخذت نفسًا قصيرًا وأنا أُبعد بصري عن الشكل عديم الوجه وأُركزه على المايسترو الحقيقي.

ثم—

“…أعطني إياها، وسأقدّم لك أداءً كافيًا يُثبت لك أنني لم أكن بحاجة إليك يومًا.”

ابتلعت ريقي بقلق وأنا أحدق في المايسترو. هذا هو. هذا ما كنت أحاول تحقيقه وخططت له منذ البداية.

 

“حقًا؟”

 

شدت يده مجددًا، لكن ليس بما يكفي لقطع نفسي بالكامل. كان عليّ أن أواصل.

 

حدقت فيه، دون أن أظهر أي علامة على الخوف.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

هذا بالضبط…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط