Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 598

598
PDF

598

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“إنه لي! لا أحد يمكنه أخذه! حتى جسده لي!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

أما معلمتها، التي كانت تكافح الكراهية داخلها، فلم تكن ترغب بأن تبقى متصلة بفو يي.

الفصل 598: العشاء قد قُدِّم

ترجمة: Arisu san

إن كان مستشفى التجميل قصرًا من اللحم، فدو جو هي مالكته.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

يد حمراء جديدة أمسكت بالسلاسل.

نظرت الزوجة إلى المستشفى القريب، وإلى السماء الليلية التي تحوّل لونها إلى الأحمر الدموي.

داست الزجاج بقدميها العاريتين.

“أين أنت؟” همست، وهي تقبض على الهاتف في راحة يدها. الرقم الذي لم يكن يُجيب، كان صلتها الوحيدة بهان فاي.

وفجأة، قفزت امرأة من سطح المبنى!

مقارنةً بالوحوش في المستشفى، كانت تبدو عادية وضعيفة. ومع ذلك، لم تتراجع.

فتح عينيه بالتزامن مع فو يي، وبين ضحكات الجنون، شاهدا الكراهيات العشر مجتمعة.

خطت خطواتها ببطء نحو المستشفى المتحوِّل.

كانت نظراتها خاوية، ثم كأن شيئًا ناداها، أسرعت خارجة من الغرفة.

وفور عبورها بوابة المستشفى، اجتاحها ألم ممضّ، كما لو أن شيئًا قد شقّ قلبها.

شدّت على قلبها بيدها، وبين الحقد المتجذِّر، تذكّرت لقائها الأول بهان فاي.

فاضت من أعماقها كراهية لا توصف، وانبثقت صور مرعبة في رأسها.

امتلأت عينا الزوجة بالدماء.

ذكريات لم تكن ترغب باستحضارها عادت قسرًا إلى السطح.

ولكن حين دخلت الغرفة حاملة السكين، قال لها: “شكرًا لك.”

أزاحت الكراهية غبار الزمن، وطعنت الألم في قلبها، حتى سال الدم من جراحها.

داست الزجاج بقدميها العاريتين.

امتلأت عينا الزوجة بالدماء.

لكنه لم يتخلَّ.

“لم يكن من المفترض أن تسير الأمور على هذا النحو…”

هان فاي كان ملقى على الطاولة، بين زوجته، وطليقته، وصديقاته.

ضغطت على صدرها وسقطت على الأرض ببطء.

الفصل 598: العشاء قد قُدِّم

سيطر يأس الماضي على عقلها—

سئمت حياتها… كل ليلة مشابهة كانت بروفة لجريمتها القادمة.

سمعت ذات مرة حديث فو يي مع نساء أخريات، ورأته يتسوّق مع امرأة ترتدي فستانها نفسه.

كل واحدة تمسك بسلسلتها.

العمل لساعات متأخرة، الغياب عن المنزل، مرافقة العملاء…

أمسكت بالسلاسل، محاوِلة أن تُصبح مصدرها الجديد.

كانت تلك الأعذار تطنّ في أذنيها كأنها لعنات.

ولكن حين دخلت الغرفة حاملة السكين، قال لها: “شكرًا لك.”

أغلقت أذنيها، وارتعشت شفتاها المائلتان للزرقة.

ربما كانت نهاية هذه القصة قد كُتبت سلفًا، وكان لا بد من تصحيح الأخطاء…

في هذا العالم، لم تُحب أحدًا أكثر من فو يي، ولم يجرحها أحد أكثر منه.

أمسكت بإحدى السلاسل وبدأت تسحبها، تصحبها التوسلات والنقوش المضيئة!

لقد منحته العديد من الفرص…

في ذلك القاع المظلم، وجد فو شنغ الصندوق الأسود.

حتى كانت تلك الليلة، حين أمسكت بالسكين في منتصف الليل.

لكن هذا “الغريب” الذي يسكن جسده، كان جميلاً.

لا تزال تتذكر تفاصيل تلك الليلة.

أدرك حينها أن “الضحك المجنون” قد عاد إلى الميتم الأحمر، بعد أن التهم كل اليأس.

حملت زوجها الثمل إلى غرفة النوم، وغيّرت ملابسه كعادتها.

على بُعد عشرة أمتار من دو جو، كانت المعلمة ليو تمسك بطالبتها.

اشمأزّت من رائحة العطر والخمر التي تفوح منه.

كان اللهب الأسود يبتلع المبنى، فغدا شكله أشبه بمذبح عظيم.

سئمت حياتها… كل ليلة مشابهة كانت بروفة لجريمتها القادمة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ولكن حين دخلت الغرفة حاملة السكين، قال لها: “شكرًا لك.”

على بُعد عشرة أمتار من دو جو، كانت المعلمة ليو تمسك بطالبتها.

بهذه الكلمة، غيّرت رأيها.

تذوّقت طعم السعادة، وتأكدت من أن زوجها لم يعد زوجها.

رغم أن جسدها كان مشبعًا بالكراهية، احتفظت بعقلها.

“إلى أين تذهبين؟ إلى ذلك الرجل؟!”

خلال سنوات زواجهما، لم تشعر بأنها على قيد الحياة حقًا إلا خلال الشهر الماضي.

خلف الأرواح التي لا تنتهي، كانت هناك وجوه بشرية يائسة.

تذوّقت طعم السعادة، وتأكدت من أن زوجها لم يعد زوجها.

ومنذ تلك الليلة، بدأت تشعر بالتغيير.

لكن هذا “الغريب” الذي يسكن جسده، كان جميلاً.

جمالهم سُرق منهم على يد دو جو، فلم يُصبحوا حتى صالحين لصناعة الأدوية.

شدّت على قلبها بيدها، وبين الحقد المتجذِّر، تذكّرت لقائها الأول بهان فاي.

بل روح غريبة… لكنها رائعة.

ذلك “الشكر” العفوي كان شيئًا لم تسمعه أبدًا خلال سنوات خدمتها لهذه العائلة.

وبمجرّد أن يشعر باختفاء وعي هان فاي، كان سيفجّر الجسد بالخطيئة الكبرى.

ومنذ تلك الليلة، بدأت تشعر بالتغيير.

اقتحمت غرفة الطوارئ، تريد تحطيم كل شيء.

مهما حدث في الخارج، كان يعود إلى المنزل ويبتسم.

وبينما كان هان فاي يحاول ترك ذكرى طيبة خلفه، منحته سبع كراهيات خالصة الأمل.

كأن المنزل يملك قُدرة سحرية على طرد السلبية.

رغم أن جسدها كان مشبعًا بالكراهية، احتفظت بعقلها.

يُعدّ العشاء، يُنصت لأطفاله، ويلاعبهم.

كانت تلك الأعذار تطنّ في أذنيها كأنها لعنات.

يحمل العبء على عاتقه، ويمنح الجميع حبًا متساويًا.

“أيها القائد، لماذا تتجنبني مؤخرًا؟”

ربما كانت نهاية هذه القصة قد كُتبت سلفًا، وكان لا بد من تصحيح الأخطاء…

تقدّمت من الباب، غير آبهة باللهب الأسود.

لكنه لم يتخلَّ.

اشمأزّت من رائحة العطر والخمر التي تفوح منه.

في كل يوم، كان يكافح ليُحدث التغيير.

يد حمراء جديدة أمسكت بالسلاسل.

كان جسده الصغير يحاول أن يوقف عجلة المصير.

غرست أظافرها في جلدها، والدم ينزف من صدرها ويلطخ فستانها.

وكانت هي تراقبه.

“كيف تجرؤون؟!”

وحين تذوّقت السعادة، علمت أن من يسكن الجسد ليس فو يي.

جسده تحوّل إلى كرة ملفوفة بالسلاسل، معلّقة في الهواء.

بل روح غريبة… لكنها رائعة.

تقدّمت من الباب، غير آبهة باللهب الأسود.

“أنا…”

خلال سنوات زواجهما، لم تشعر بأنها على قيد الحياة حقًا إلا خلال الشهر الماضي.

غرست أظافرها في جلدها، والدم ينزف من صدرها ويلطخ فستانها.

وبينما كان هان فاي يحاول ترك ذكرى طيبة خلفه، منحته سبع كراهيات خالصة الأمل.

ورغم الكراهية، لم تفقد عقلها.

لكن “الضحك المجنون” لم يشترِ الوقت لهان فاي فحسب، بل طبع “الخطيئة الكبرى” في وشمه الشيطاني.

نهضت من وسط بحر الكراهية، وحدّقت بالمستشفى المتحوِّل.

مهما حدث في الخارج، كان يعود إلى المنزل ويبتسم.

ثم قالت:

ذلك “الشكر” العفوي كان شيئًا لم تسمعه أبدًا خلال سنوات خدمتها لهذه العائلة.

“سنعود إلى البيت معًا.”

قد لا يربح… لكن إن خسر، فسيسحب فو يي معه إلى الجحيم.

خطت على الأرض التي تشبه الجلد البشري، وسارت في الممرات الممزّقة.

وما إن وقع الاصطدام، حتى انشقت السماء الليلية.

وفي عينيها الملطّختين بالكراهية، ومض بصيص من الحنان.

“لم يكن من المفترض أن تسير الأمور على هذا النحو…”

لم يستطع المستشفى، الذي فقد سيطرته، أن يمنعها.

جسده تحوّل إلى كرة ملفوفة بالسلاسل، معلّقة في الهواء.

عبرت ممر المرضى، وتوقّفت أمام المبنى السابع المتحوّل بالكامل.

تحت المبنى السابع، وُجدت “هاوية اليأس”.

كان اللهب الأسود يبتلع المبنى، فغدا شكله أشبه بمذبح عظيم.

كل من تناول دواءً ما، كان متصلًا بها.

ارتفعت صرخات الأرواح وصلواتها من داخله.

الأذرع الحمراء الممتلئة بالكراهية أمسكت بالسلاسل التي ترمز إلى الأمل.

“هل أنت هنا؟”

أدرك حينها أن “الضحك المجنون” قد عاد إلى الميتم الأحمر، بعد أن التهم كل اليأس.

تقدّمت من الباب، غير آبهة باللهب الأسود.

أمسكت بإحدى السلاسل وبدأت تسحبها، تصحبها التوسلات والنقوش المضيئة!

وفجأة، قفزت امرأة من سطح المبنى!

هان فاي، الساقط في هاوية اليأس، توقف فجأة.

كانت النار السوداء تلتفّ حول جسدها.

كانت تلك الأعذار تطنّ في أذنيها كأنها لعنات.

وقد تفعّلت لعنتها القاتلة.

لحس شفتيه الجافتين.

لقد كان تصادمًا بين “كراهيات خالصة” —

لقد منحته العديد من الفرص…

وما إن وقع الاصطدام، حتى انشقت السماء الليلية.

يحمل العبء على عاتقه، ويمنح الجميع حبًا متساويًا.

تشقّقت الأرض اللحمية، وانهارت.

كان كطبق موضوع على الطاولة.

لكن المرأة لم تكن هدف الكراهيات، فلم تُصب.

هان فاي لم يكن يعلم شيئًا مما يجري في الخارج.

ظهر فجوة ضخمة في المبنى السابع.

هان فاي، الساقط في هاوية اليأس، توقف فجأة.

تمزّقت اللحم، وكُشف الممر الطويل المؤدي إلى غرفة الطوارئ.

وحين تذوّقت السعادة، علمت أن من يسكن الجسد ليس فو يي.

رأت الكراهيات ذلك، فتقدّمن نحو الغرفة، ينظرن إلى أسفل الحفرة…

يُعدّ العشاء، يُنصت لأطفاله، ويلاعبهم.

حيث الأرواح الدفينة، والسلاسل الكثيرة.

سيدة ترتدي نظارات، جلست بجوار الحفرة وابتسمت، ثم أمسكت بسلسلة.

كانت الزوجة أول من تقدّم.

فقط هكذا يمكنها التحكم بكل اليأس، والاستمرار كطاغوتةًّ لهذا العالم.

أمسكت بإحدى السلاسل وبدأت تسحبها، تصحبها التوسلات والنقوش المضيئة!

وظهرت خيوط غير مرئية تربط بين كل مريض وطبيب وممرّض…

هان فاي، الساقط في هاوية اليأس، توقف فجأة.

كانت النار السوداء تلتفّ حول جسدها.

تباطأ سقوطه.

قد لا يربح… لكن إن خسر، فسيسحب فو يي معه إلى الجحيم.

قريبًا منها، رأت امرأة نحيلة بثوب أحمر تمثال “دو جو” المكسور، فأمسكت بسلسلة هي الأخرى.

كانت “لوف” أول من اندفعت نحوه!

“أيها القائد، لماذا تتجنبني مؤخرًا؟”

خلال سنوات زواجهما، لم تشعر بأنها على قيد الحياة حقًا إلا خلال الشهر الماضي.

سيدة ترتدي نظارات، جلست بجوار الحفرة وابتسمت، ثم أمسكت بسلسلة.

الضحك المجنون اختفى، فو يي تبخّر.

“لا أمانع مشاركتك به، لكنني من سيقرّر كيف سأُقطّعه.”

وفيما بلغ الصراع ذروته في المبنى السابع، توقّفت سيارة شرطة أمام مبنى رقم واحد.

صوت منشارها قطع في الهواء كأنه حبّ صيفيّ مشتعل.

كان اللهب الأسود يبتلع المبنى، فغدا شكله أشبه بمذبح عظيم.

المرأة التي تحمل لعنات الموت نظرت حولها بتردّد، ثم انحنت وأمسكت بسلسلة أيضًا.

وسقطت مرايا مكسورة من شعرها، وانبثقت كراهية ضعيفة أخرى!

الأذرع الحمراء الممتلئة بالكراهية أمسكت بالسلاسل التي ترمز إلى الأمل.

كانت تلك الأعذار تطنّ في أذنيها كأنها لعنات.

أما “الضحك المجنون” الذي سعى ليُصبح طاغوتاً، فقد امتصّ يأس عالم الذاكرة…

“أين أنت؟” همست، وهي تقبض على الهاتف في راحة يدها. الرقم الذي لم يكن يُجيب، كان صلتها الوحيدة بهان فاي.

وبينما كان هان فاي يحاول ترك ذكرى طيبة خلفه، منحته سبع كراهيات خالصة الأمل.

امتلأت عينا الزوجة بالدماء.

اخترق الدم السماء، وتوقّف هان فاي عن السقوط.

جسده تحوّل إلى كرة ملفوفة بالسلاسل، معلّقة في الهواء.

“الضحك المجنون” وجّه اليأس نحو الميتم الأحمر.

بل روح غريبة… لكنها رائعة.

أما فو يي، فكان قد استعاد معظم جسده، باستثناء القلب وجزء صغير من الدماغ.

لكن الطالبة التي رعَتها، انجذبت بخيط المصير نحو المبنى السابع.

ولو لم يظهر “الضحك المجنون”، لكان فو يي قد انتصر وصار الطاغوت الجديد.

هان فاي لم يكن يعلم شيئًا مما يجري في الخارج.

لكن “الضحك المجنون” لم يشترِ الوقت لهان فاي فحسب، بل طبع “الخطيئة الكبرى” في وشمه الشيطاني.

“لا أمانع مشاركتك به، لكنني من سيقرّر كيف سأُقطّعه.”

وبمجرّد أن يشعر باختفاء وعي هان فاي، كان سيفجّر الجسد بالخطيئة الكبرى.

امتلأت عينا الزوجة بالدماء.

قد لا يربح… لكن إن خسر، فسيسحب فو يي معه إلى الجحيم.

وظهرت خيوط غير مرئية تربط بين كل مريض وطبيب وممرّض…

مع تزايد عدد السلاسل، بدأ المستشفى السفلي يُظهر حقيقته.

وكانت هي تراقبه.

خلف الأرواح التي لا تنتهي، كانت هناك وجوه بشرية يائسة.

على بُعد عشرة أمتار من دو جو، كانت المعلمة ليو تمسك بطالبتها.

جمالهم سُرق منهم على يد دو جو، فلم يُصبحوا حتى صالحين لصناعة الأدوية.

انفتح الباب، وتكسّرت الزجاجات، وخرجت امرأة ذات وجه وجسد مثاليّين.

تُركوا في الظلمة.

وظهرت خيوط غير مرئية تربط بين كل مريض وطبيب وممرّض…

وحين التفّت السلسلة الأخيرة حول هان فاي، انكشفت الحقيقة الأخيرة للمستشفى—

في كل يوم، كان يكافح ليُحدث التغيير.

تحت المبنى السابع، وُجدت “هاوية اليأس”.

ذكريات لم تكن ترغب باستحضارها عادت قسرًا إلى السطح.

سوادها يُشبه نهاية فو شنغ.

رغم أن جسدها كان مشبعًا بالكراهية، احتفظت بعقلها.

في ذلك القاع المظلم، وجد فو شنغ الصندوق الأسود.

كانت الكراهيات السبع تسحب السلاسل.

سقطت وجوه مشوّهة من الجدران، وتمزّقت في طريقها إلى العدم.

وما إن وقع الاصطدام، حتى انشقت السماء الليلية.

هان فاي لم يكن يعلم شيئًا مما يجري في الخارج.

تجمّدت ابتسامته.

جسده تحوّل إلى كرة ملفوفة بالسلاسل، معلّقة في الهواء.

يُعدّ العشاء، يُنصت لأطفاله، ويلاعبهم.

كانت الكراهيات السبع تسحب السلاسل.

أما فو يي، فصمت تمامًا.

لكل واحدة منهن سببها، لكن الزوجة وحدها أرادت حقًا إنقاذه.

“أين أنت؟” همست، وهي تقبض على الهاتف في راحة يدها. الرقم الذي لم يكن يُجيب، كان صلتها الوحيدة بهان فاي.

وفيما بلغ الصراع ذروته في المبنى السابع، توقّفت سيارة شرطة أمام مبنى رقم واحد.

صوت منشارها قطع في الهواء كأنه حبّ صيفيّ مشتعل.

انفتح الباب، وتكسّرت الزجاجات، وخرجت امرأة ذات وجه وجسد مثاليّين.

“كيف تجرؤون؟!”

داست الزجاج بقدميها العاريتين.

لقد تدمّر تمثالها، وانكسرت قاعدته.

“لولاك، لما وصلنا إلى هذا الحال.”

تحت المبنى السابع، وُجدت “هاوية اليأس”.

حدّقت في وجهها المنعكس على الزجاج، ثم نحو المستشفى المتحوِّل، فاختلج وجهها المثالي.

حيث الأرواح الدفينة، والسلاسل الكثيرة.

وبينما كانت تخطو إلى الداخل، بدأ جسدها يتحوّل.

أزاحت الكراهية غبار الزمن، وطعنت الألم في قلبها، حتى سال الدم من جراحها.

لقد اندمجت مع المستشفى— كانت هي قلبه.

“أيها القائد، لماذا تتجنبني مؤخرًا؟”

كل قطرة دم تدفّقت نحوها.

فقط هكذا يمكنها التحكم بكل اليأس، والاستمرار كطاغوتةًّ لهذا العالم.

وظهرت خيوط غير مرئية تربط بين كل مريض وطبيب وممرّض…

إن كان مستشفى التجميل قصرًا من اللحم، فدو جو هي مالكته.

كل من تناول دواءً ما، كان متصلًا بها.

تفكّكت السلاسل، واستعاد هان فاي بصره.

ومع عودتها، خرج كل المرضى من غرفهم.

“لم يكن من المفترض أن تسير الأمور على هذا النحو…”

في المبنى الثاني، رفعت طالبة مشوّهة وجهها.

وفي عينيها الملطّختين بالكراهية، ومض بصيص من الحنان.

كانت نظراتها خاوية، ثم كأن شيئًا ناداها، أسرعت خارجة من الغرفة.

وفي عينيها الملطّختين بالكراهية، ومض بصيص من الحنان.

أما معلمتها، التي كانت تكافح الكراهية داخلها، فلم تكن ترغب بأن تبقى متصلة بفو يي.

فاضت من أعماقها كراهية لا توصف، وانبثقت صور مرعبة في رأسها.

لكن الطالبة التي رعَتها، انجذبت بخيط المصير نحو المبنى السابع.

لكنها، هي الأخرى، دخلت المبنى السابع.

“إلى أين تذهبين؟ إلى ذلك الرجل؟!”

وحين التفّت السلسلة الأخيرة حول هان فاي، انكشفت الحقيقة الأخيرة للمستشفى—

صرخة اخترقت الأفق، وظهرت كراهية جديدة!

اخترق الدم السماء، وتوقّف هان فاي عن السقوط.

لاحظت دو جو ذلك، واشتعلت عيناها غضبًا.

ثم قالت:

“إنه لي! لا أحد يمكنه أخذه! حتى جسده لي!”

تذوّقت طعم السعادة، وتأكدت من أن زوجها لم يعد زوجها.

إن كان مستشفى التجميل قصرًا من اللحم، فدو جو هي مالكته.

اندفعت في الممرات، وابتعد كل شيء عن طريقها.

امتلأت عينا الزوجة بالدماء.

حين رأت المبنى السابع، استشاطت.

تحت المبنى السابع، وُجدت “هاوية اليأس”.

اقتحمت غرفة الطوارئ، تريد تحطيم كل شيء.

عبرت ممر المرضى، وتوقّفت أمام المبنى السابع المتحوّل بالكامل.

لقد تدمّر تمثالها، وانكسرت قاعدته.

العمل لساعات متأخرة، الغياب عن المنزل، مرافقة العملاء…

“كيف تجرؤون؟!”

نظرت الزوجة إلى المستشفى القريب، وإلى السماء الليلية التي تحوّل لونها إلى الأحمر الدموي.

أمسكت بالسلاسل، محاوِلة أن تُصبح مصدرها الجديد.

تباطأ سقوطه.

فقط هكذا يمكنها التحكم بكل اليأس، والاستمرار كطاغوتةًّ لهذا العالم.

تضاربت كراهيتهن في المساحة الضيقة، ومع دوران المنشار…

وسقطت مرايا مكسورة من شعرها، وانبثقت كراهية ضعيفة أخرى!

وفيما بلغ الصراع ذروته في المبنى السابع، توقّفت سيارة شرطة أمام مبنى رقم واحد.

شعرت “المرأة بلا وجه” بوجود جوهر المذبح، فزحفت من ظهر دو جو.

مقارنةً بالوحوش في المستشفى، كانت تبدو عادية وضعيفة. ومع ذلك، لم تتراجع.

كانت قد اندمجت معها، لكنها لم تستطع السيطرة الكاملة عليها.

غرست أظافرها في جلدها، والدم ينزف من صدرها ويلطخ فستانها.

على بُعد عشرة أمتار من دو جو، كانت المعلمة ليو تمسك بطالبتها.

هان فاي، الساقط في هاوية اليأس، توقف فجأة.

لم تكن تعلم كيف تزيل الدواء الذي يجعل طالبتها عرضة لدو جو.

لم يكن يعلم ماذا يقول.

لكنها، هي الأخرى، دخلت المبنى السابع.

اشمأزّت من رائحة العطر والخمر التي تفوح منه.

يد حمراء جديدة أمسكت بالسلاسل.

تمزّقت اللحم، وكُشف الممر الطويل المؤدي إلى غرفة الطوارئ.

عشر كراهيات خالصة تجمّعن في المبنى السابع!

غرست أظافرها في جلدها، والدم ينزف من صدرها ويلطخ فستانها.

مزّق الحقد السماء، وبدأ هان فاي يُرفَع ببطء إلى السطح!

جمالهم سُرق منهم على يد دو جو، فلم يُصبحوا حتى صالحين لصناعة الأدوية.

تفكّكت السلاسل، واستعاد هان فاي بصره.

لم تكن تعلم كيف تزيل الدواء الذي يجعل طالبتها عرضة لدو جو.

فتح عينيه بالتزامن مع فو يي، وبين ضحكات الجنون، شاهدا الكراهيات العشر مجتمعة.

كانت الزوجة أول من تقدّم.

كل واحدة تمسك بسلسلتها.

ولا واحدة كانت مستعدة للتخلّي عنه.

ولا واحدة كانت مستعدة للتخلّي عنه.

صرخة اخترقت الأفق، وظهرت كراهية جديدة!

تضاربت كراهيتهن في المساحة الضيقة، ومع دوران المنشار…

سيطر يأس الماضي على عقلها—

كانت “لوف” أول من اندفعت نحوه!

بل روح غريبة… لكنها رائعة.

هان فاي، المثقوب بالسلاسل، لم يستطع الحراك.

أما “الضحك المجنون” الذي سعى ليُصبح طاغوتاً، فقد امتصّ يأس عالم الذاكرة…

كان كطبق موضوع على الطاولة.

هان فاي، المثقوب بالسلاسل، لم يستطع الحراك.

فتح عينيه بصعوبة، ورأى عشر كراهيات مجنونة يندفعن نحوه.

على بُعد عشرة أمتار من دو جو، كانت المعلمة ليو تمسك بطالبتها.

تجمّدت ابتسامته.

لكن “الضحك المجنون” لم يشترِ الوقت لهان فاي فحسب، بل طبع “الخطيئة الكبرى” في وشمه الشيطاني.

في تلك اللحظة فقط، شعر بوجود “الخطيئة الكبرى”.

هان فاي، الساقط في هاوية اليأس، توقف فجأة.

أدرك حينها أن “الضحك المجنون” قد عاد إلى الميتم الأحمر، بعد أن التهم كل اليأس.

بل روح غريبة… لكنها رائعة.

أما فو يي، فصمت تمامًا.

سيدة ترتدي نظارات، جلست بجوار الحفرة وابتسمت، ثم أمسكت بسلسلة.

هان فاي كان ملقى على الطاولة، بين زوجته، وطليقته، وصديقاته.

سيدة ترتدي نظارات، جلست بجوار الحفرة وابتسمت، ثم أمسكت بسلسلة.

لحس شفتيه الجافتين.

“إنه لي! لا أحد يمكنه أخذه! حتى جسده لي!”

لم يكن يعلم ماذا يقول.

تُركوا في الظلمة.

الضحك المجنون اختفى، فو يي تبخّر.

خطت خطواتها ببطء نحو المستشفى المتحوِّل.

وما شعر به هان فاي هو فقط حماس “الخطيئة الكبرى” الذي لا يُوصَف.

الفصل 598: العشاء قد قُدِّم

لقد كادت تموت في لحظة.

تذوّقت طعم السعادة، وتأكدت من أن زوجها لم يعد زوجها.

أما الآن، فكل شيء مثير للغاية!

لم يستطع المستشفى، الذي فقد سيطرته، أن يمنعها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لاحظت دو جو ذلك، واشتعلت عيناها غضبًا.

في تلك اللحظة فقط، شعر بوجود “الخطيئة الكبرى”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط