الثوابت
نظرت إلى جاكوب بنظرة عميقة قبل أن تسأله بهدوء: “بلغني أنك تستطيع ‘إنهاء’ الثوابت، أو بتبسيطها ‘قتلهم’.”
علاوة على ذلك، لم تدرك أنها، وببطء، تكشف كل شيء له تحت ستار ‘اختباره’، بينما الحقيقة أعمق بكثير وتتجاوز خيالها.
نظر إليها نظرةً موحيةً وأومأ قائلاً: “صحيح، لقد منحني اللورد هذه القوة لمعاقبة من يتدخلون في خططه.” اعترف بهدوء.
اندهش جاكوب لمعرفة سر أتلس والثوابت أخيراً اليوم، رغم أن البارونة أغفلت تفاصيل أعمق كثيرة.
لكنها سألت مرة أخرى بقلقٍ ظاهر: “أيمكنك قتلَ ثابت نبيل؟ فلا مجال للخطأ في هذا الأمر، ولعل ذلك مفيدٌ للورد؟”
“الثوابت الذين صادفتهم في السهول الصغرى لهم رتب، الأدنى هو الثابت الحديدي، ثم الثابت البرونزي، فالثابت الفضي، وأخيراً الثابت الذهبي، وهي الرتبة التي تسبق الثابت النبيل.”
أجابها بكلام ملتبس: “قبل الإجابة، أحتاج أن أعرف الفرق بين الثابت العادي والثابت النبيل، اعذرِ جهلي، فلم يُسمح لي بالتعامل مع ثابتٍ قبلك، وأنتِ أول من عيّنه ‘اللورد’ مساعداً لي.” إذ رأى في سؤالها الفرصة المثلى لمعرفة المزيد عن هؤلاء ‘الثوابت’ ولماذا لا يستطيع الآخرون قتلهم.
‘ربما كان السبب الكامن وراء ‘اختياري’ لـ’مساعدته’ هو مراقبته والحكم على جدواه، ففي النهاية، لقد كان ينمو أقوى بنعمة اللورد وقد يصبح متعجرفاً.’
بعد مواجهته لهم وقتلهم، استطاع حتى هو ملاحظة أنهم لا يخشون الموت، إلى أن التهم ‘الساعات الرملية’ التي ظهرت بعد موتهم، لذا صار واضحاً تماماً أن لديهم طريقةً ما لإحياء أنفسهم، وهذا ما أراد معرفته أكثر من أي شيء.
مثل: كيف تعمل عملية ‘الإحياء’ هذه؟ ماذا سيحدث للرقم الأخير في الرتب إذا هبط ثابت رفيع الرتبة فجأة إلى رتب دنيا من الثوابت؟ كم من الوقت يستغرقون ليُحيَوا مجدداً؟ هل سيكون لديهم نفس العِرق ونفس الجنس بعد الإحياء؟ لماذا يستطيع منفذو زودياك قتلهم بسهولة؟ ما غرض هاكرز النجوم؟ كيف يعيدون تعويض أعدادهم؟
علاوة على ذلك، أصيح لديه طريقته الخاصة للإحياء بعد استيقاظ قدرته الطاغوتية الكونية الثانية للخلود الملعون، ومع ذلك، ظلّ فضولياً حيال سرّ استهانة هؤلاء الثوابت بالموت.
“في أتلس، يوجد حاليا مليون ثابت حديدي، و 500.000 ثابت برونزي، و 250.000 ثابت فضي، و 100.000 ثابت ذهبي منتشرين عبر السهول الصغرى.”
البارونة ردّه غريباً، إذ ان هذه المعلومات معروفةً للثوابت فقط، لكنها احتاجت أن تعرف إن كان يستطيع حقاً ‘إنهاء’ ثابت نبيل، لا سيما أنها هي نفسها ثابتة نبيلة.
‘ربما كان السبب الكامن وراء ‘اختياري’ لـ’مساعدته’ هو مراقبته والحكم على جدواه، ففي النهاية، لقد كان ينمو أقوى بنعمة اللورد وقد يصبح متعجرفاً.’
الأهم من ذلك، أرادت أن تتأكد إن كان يستطيع القتل بمحض إرادته دون إذن فوركاس.
♤♤♤
‘إنه فضوليٌ جداً ولا يعرف كيف يتصرف بوضوح، إنه أداة اللورد! لا ينبغي للأداة أن تطرح أسئلة، ولا أن تمتلك وعيا، لكن ماذا لو بدأت الأداة تسأل وينمو له وعيا؟’
“في أتلس، نطلق نحن ‘الثوابت’ على أنفسنا اسم ‘الهائمين الخالدين’ لأن الزمن بالنسبة لنا هو العنصر الأكثر إرعاباً والرئيسي في ‘النهاية’، لذا هدفنا هو أن نصبح ‘خالدين’ و ‘هائمين’ لأننا نتيه في أزمنة مختلفة.”
‘ربما كان السبب الكامن وراء ‘اختياري’ لـ’مساعدته’ هو مراقبته والحكم على جدواه، ففي النهاية، لقد كان ينمو أقوى بنعمة اللورد وقد يصبح متعجرفاً.’
“مع ذلك، تمتلك الثوابت النبيلة ‘ساعات رملية خالدة نبيلة’ لا يستطيع كشفها إلا طاغوت سفلي، وحتى حينها، لا يستطيع الطاغوت السفلي ‘إنهاءهم’، قد تكون لدى طاغوت أعلى مثل هذه القوة.”
‘الآن، أصبح بالفعل ملكاً أسطورياً، رغم أنه حقق هذه السرعة المروعة في التقدم فقط بفضل اللورد، إلا أنه يبدو مشتت الذهن…’
نظرت إلى جاكوب بنظرة عميقة قبل أن تسأله بهدوء: “بلغني أنك تستطيع ‘إنهاء’ الثوابت، أو بتبسيطها ‘قتلهم’.”
البارونة شخصيةً جريئةً طموحةً، وبدون هذه الصفات لما وصلت إلى مكانتها اليوم، مع ذلك، يمكن أن يكون الإفراط في التفكير قاتلاً، وهي بالضبط تفعل ذلك.
لكنها سألت مرة أخرى بقلقٍ ظاهر: “أيمكنك قتلَ ثابت نبيل؟ فلا مجال للخطأ في هذا الأمر، ولعل ذلك مفيدٌ للورد؟”
علاوة على ذلك، لم تدرك أنها، وببطء، تكشف كل شيء له تحت ستار ‘اختباره’، بينما الحقيقة أعمق بكثير وتتجاوز خيالها.
“لكن إذا متنا كثوابت حديديين، سنواجه ‘نهايتنا الحقيقية’، الآن يجب أن تفهم أن الثابت الذهبي سيكون لديه ‘ثلاث حيوات إضافية’. ”
“في أتلس، نطلق نحن ‘الثوابت’ على أنفسنا اسم ‘الهائمين الخالدين’ لأن الزمن بالنسبة لنا هو العنصر الأكثر إرعاباً والرئيسي في ‘النهاية’، لذا هدفنا هو أن نصبح ‘خالدين’ و ‘هائمين’ لأننا نتيه في أزمنة مختلفة.”
‘ربما كان السبب الكامن وراء ‘اختياري’ لـ’مساعدته’ هو مراقبته والحكم على جدواه، ففي النهاية، لقد كان ينمو أقوى بنعمة اللورد وقد يصبح متعجرفاً.’
“ببساطة، يظهر الثابت بشكل متواصل عبر فترة زمنية، ولكي نصبح ثوابت، نحتاج أن نتخلى عن ‘زمننا’ ونصبح هائمين بلا أي روابط مع الزمن.”
الكثير من التفاصيل ناقصة، وهذا على الرغم من أنه قد اتخذ احتياطاته ضد يقظة البارونة منه، مع ذلك، يعرف الآن على الأقل الفرق بين الثوابت ولماذا قتلهم صعباً جداً حتى على الطواغيت!
“الثوابت الذين صادفتهم في السهول الصغرى لهم رتب، الأدنى هو الثابت الحديدي، ثم الثابت البرونزي، فالثابت الفضي، وأخيراً الثابت الذهبي، وهي الرتبة التي تسبق الثابت النبيل.”
أجابها بكلام ملتبس: “قبل الإجابة، أحتاج أن أعرف الفرق بين الثابت العادي والثابت النبيل، اعذرِ جهلي، فلم يُسمح لي بالتعامل مع ثابتٍ قبلك، وأنتِ أول من عيّنه ‘اللورد’ مساعداً لي.” إذ رأى في سؤالها الفرصة المثلى لمعرفة المزيد عن هؤلاء ‘الثوابت’ ولماذا لا يستطيع الآخرون قتلهم.
“لكي يُدعى أحدنا ثابتاً حديدياً، نحتاج أن نضحّي بـ’زمننا’ للساعة الرملية الخالدة ثم نصبح جزءاً منها، منذ ذلك الحين، نُبعَث كثوابت حديدية ونبدأ في صقل زمننا بمساعدة ساعتنا الرملية الخالدة.”
“مع ذلك، في هذه المرة، نحصل على ‘حياة إضافية’، هذا يعني أنه إذا متنا خلال تجربة حياة الثابت البرونزي قبل ملء الساعة الرملية البرونزية بالرمل الخالد، سنُبعَث كثوابت حديدية ونكرر العملية بأكملها.”
” ‘صقل الزمن’ يعني حياتنا نحن، نحتاج أن نخوض التجارب الحياتية، وكلما خضنا تجارب أكثر، وبناءً على رتبة التجربة، ستُملأ ساعاتنا الرملية الخالدة.”
“لهذا السبب تسمح أتلس فقط لأولئك المؤهلين للترقية إلى ثابت نبيل بدخول السهول الأسطورية، كي لا تكون ‘نهايتهم’ عبثاً، علاوة على ذلك، فإن مواقع الثوابت، خاصة الثابت النبيل، محدودة للغاية، لا يمكن أن يكون هناك عدد لا نهائي من الثوابت.”
“حالما تمتلئ ساعةٌ رملية خالدة حديدية، نكرر العملية نفسها ونقدم الساعة الرملية المملوءة الآن بـ’الرمل الخالد’ إلى أتلس، ثم نُبعَث كثوابت برونزية.”
نظر إليها نظرةً موحيةً وأومأ قائلاً: “صحيح، لقد منحني اللورد هذه القوة لمعاقبة من يتدخلون في خططه.” اعترف بهدوء.
“مع ذلك، في هذه المرة، نحصل على ‘حياة إضافية’، هذا يعني أنه إذا متنا خلال تجربة حياة الثابت البرونزي قبل ملء الساعة الرملية البرونزية بالرمل الخالد، سنُبعَث كثوابت حديدية ونكرر العملية بأكملها.”
“ببساطة، يظهر الثابت بشكل متواصل عبر فترة زمنية، ولكي نصبح ثوابت، نحتاج أن نتخلى عن ‘زمننا’ ونصبح هائمين بلا أي روابط مع الزمن.”
“لكن إذا متنا كثوابت حديديين، سنواجه ‘نهايتنا الحقيقية’، الآن يجب أن تفهم أن الثابت الذهبي سيكون لديه ‘ثلاث حيوات إضافية’. ”
علاوة على ذلك، أصيح لديه طريقته الخاصة للإحياء بعد استيقاظ قدرته الطاغوتية الكونية الثانية للخلود الملعون، ومع ذلك، ظلّ فضولياً حيال سرّ استهانة هؤلاء الثوابت بالموت.
“مع ذلك، قد يواجه الثوابت دون رتبة الثابت النبيل ‘نهايتهم’ إذا صادفوا ملكاً أسطورياً، لأن الإدراك الروحي للملك الأسطوري يستطيع كشف الساعة الرملية الخالدة داخل أولئك الذين ليسوا ثوابت نبلاء، ثم سيُدمرون بهجوم قانوني.”
نظر إليها نظرةً موحيةً وأومأ قائلاً: “صحيح، لقد منحني اللورد هذه القوة لمعاقبة من يتدخلون في خططه.” اعترف بهدوء.
“لهذا السبب تسمح أتلس فقط لأولئك المؤهلين للترقية إلى ثابت نبيل بدخول السهول الأسطورية، كي لا تكون ‘نهايتهم’ عبثاً، علاوة على ذلك، فإن مواقع الثوابت، خاصة الثابت النبيل، محدودة للغاية، لا يمكن أن يكون هناك عدد لا نهائي من الثوابت.”
نظرت إلى جاكوب بنظرة عميقة قبل أن تسأله بهدوء: “بلغني أنك تستطيع ‘إنهاء’ الثوابت، أو بتبسيطها ‘قتلهم’.”
“في أتلس، يوجد حاليا مليون ثابت حديدي، و 500.000 ثابت برونزي، و 250.000 ثابت فضي، و 100.000 ثابت ذهبي منتشرين عبر السهول الصغرى.”
“مع ذلك، تمتلك الثوابت النبيلة ‘ساعات رملية خالدة نبيلة’ لا يستطيع كشفها إلا طاغوت سفلي، وحتى حينها، لا يستطيع الطاغوت السفلي ‘إنهاءهم’، قد تكون لدى طاغوت أعلى مثل هذه القوة.”
“بينما في السهول الأسطورية، هناك 10.000 ثابت نبيل (بأربع حيوات)، و 5.000 ثابت بارون (بخمس حيوات)، لا ينفتح موقع شاغر إلا عندما يترقى ثابت أو يهبط رتبة، وتتغير أرقام هوياتنا عبر هذه العملية.”
‘ربما كان السبب الكامن وراء ‘اختياري’ لـ’مساعدته’ هو مراقبته والحكم على جدواه، ففي النهاية، لقد كان ينمو أقوى بنعمة اللورد وقد يصبح متعجرفاً.’
“مع ذلك، تمتلك الثوابت النبيلة ‘ساعات رملية خالدة نبيلة’ لا يستطيع كشفها إلا طاغوت سفلي، وحتى حينها، لا يستطيع الطاغوت السفلي ‘إنهاءهم’، قد تكون لدى طاغوت أعلى مثل هذه القوة.”
“ببساطة، يظهر الثابت بشكل متواصل عبر فترة زمنية، ولكي نصبح ثوابت، نحتاج أن نتخلى عن ‘زمننا’ ونصبح هائمين بلا أي روابط مع الزمن.”
“علاوة على ذلك، كلما ارتفعت في هرم أتلس، زاد استحالة مواجهتك لـ’نهايتك’، مثلاً، لا يمكن حتى لطاغوت أعلى ‘إنهاء’ ثابت فيكونت!
الخطر الوحيد علينا هم منفذو سهول زودياك، هذا خلاصة الأمر، ولهذا أسألك: أيمكنك حقاً إنهاء ثابت نبيل، وهو ما يجب أن يكون صعباً حتى على طاغوت سفلي؟” أعطته البارونة نظرةً عامةً على أتلس.
علاوة على ذلك، لم تدرك أنها، وببطء، تكشف كل شيء له تحت ستار ‘اختباره’، بينما الحقيقة أعمق بكثير وتتجاوز خيالها.
اندهش جاكوب لمعرفة سر أتلس والثوابت أخيراً اليوم، رغم أن البارونة أغفلت تفاصيل أعمق كثيرة.
“لكي يُدعى أحدنا ثابتاً حديدياً، نحتاج أن نضحّي بـ’زمننا’ للساعة الرملية الخالدة ثم نصبح جزءاً منها، منذ ذلك الحين، نُبعَث كثوابت حديدية ونبدأ في صقل زمننا بمساعدة ساعتنا الرملية الخالدة.”
مثل: كيف تعمل عملية ‘الإحياء’ هذه؟ ماذا سيحدث للرقم الأخير في الرتب إذا هبط ثابت رفيع الرتبة فجأة إلى رتب دنيا من الثوابت؟ كم من الوقت يستغرقون ليُحيَوا مجدداً؟ هل سيكون لديهم نفس العِرق ونفس الجنس بعد الإحياء؟ لماذا يستطيع منفذو زودياك قتلهم بسهولة؟ ما غرض هاكرز النجوم؟ كيف يعيدون تعويض أعدادهم؟
الكثير من التفاصيل ناقصة، وهذا على الرغم من أنه قد اتخذ احتياطاته ضد يقظة البارونة منه، مع ذلك، يعرف الآن على الأقل الفرق بين الثوابت ولماذا قتلهم صعباً جداً حتى على الطواغيت!
“علاوة على ذلك، كلما ارتفعت في هرم أتلس، زاد استحالة مواجهتك لـ’نهايتك’، مثلاً، لا يمكن حتى لطاغوت أعلى ‘إنهاء’ ثابت فيكونت! الخطر الوحيد علينا هم منفذو سهول زودياك، هذا خلاصة الأمر، ولهذا أسألك: أيمكنك حقاً إنهاء ثابت نبيل، وهو ما يجب أن يكون صعباً حتى على طاغوت سفلي؟” أعطته البارونة نظرةً عامةً على أتلس.
أجابها بكلام ملتبس: “قبل الإجابة، أحتاج أن أعرف الفرق بين الثابت العادي والثابت النبيل، اعذرِ جهلي، فلم يُسمح لي بالتعامل مع ثابتٍ قبلك، وأنتِ أول من عيّنه ‘اللورد’ مساعداً لي.” إذ رأى في سؤالها الفرصة المثلى لمعرفة المزيد عن هؤلاء ‘الثوابت’ ولماذا لا يستطيع الآخرون قتلهم.
♤♤♤
“ببساطة، يظهر الثابت بشكل متواصل عبر فترة زمنية، ولكي نصبح ثوابت، نحتاج أن نتخلى عن ‘زمننا’ ونصبح هائمين بلا أي روابط مع الزمن.”
نظر إليها نظرةً موحيةً وأومأ قائلاً: “صحيح، لقد منحني اللورد هذه القوة لمعاقبة من يتدخلون في خططه.” اعترف بهدوء.
