الرمل الخالد
بعد حصوله على لمحة عامة عن ثوابت أتلس، أجاب على سؤالها
لكن الآن، ‘أنانية’ البارونة فتحت له طريقاً لتحاشي هذه المشكلة، دون حاجة حتى لإضاعة الوقت في البحث عن حل.
“نعم، أستطيع ‘إنهاء’ ثابت نبيل.”
أثار هذه الأسئلة لأنه أراد معرفة المزيد عن الثوابت، ولماذا يتقاتلون ضد بعضهم، وما إذا كانت أتلس تسمح بهذا سراً.
بدت مصدومةً وخائفةً وسألت: “وماذا عن البارون الثابت؟”
كاد أن يضحك باستخفاف، لكنه حافظ على لا مبالاته، علاوة على ذلك، ما تطلبه منه متطابقاً تماماً مع هدفه الأساسي من مجيئه إلى المدينة الخالدة.
أجاب: “أستطيع، لكن لماذا تسألينني هذا؟” وألقى عليها نظرةً لائمة.
“لهذا السبب، لا يريد أحد أن يفوت فرصة أن يصبح ملكاً خياليا ولمس عالم الطواغيت، وبما أنني الأقرب إلى ذلك، جعلني هذا هدفاً ليس فقط للفيكونتات الثابتين في السهول العليا، بل أيضاً للبارونات الثابتين الآخرين ذوي الأرقام الأحادية.” صرّحت بجدية.
“إلا إذا كنتِ تريدينني أن أقتل ثابتاً نبيلاً أو بارون ثابت؟”
سكتت البارونة، لكنها لم تنفِ ادعائه وكشفت: “بما أنك ترغب في معرفة سرّ ‘ساي’ والإرادة الخالدة، فطالما تستطيع مساعدتي في ‘التخلص’ من متغيرٍ إشكالي، سأعطيك تلك المعلومة، مع ذلك، مهمة اللورد تأتي أولا، إن كان الأمر مستحيلاً، انسَ كل ما قلته، والأفضل أن تنسى ثأرك الشخصي!”
“علاوة على ذلك، لديهم أتباعهم الخاصون، لذا يفضلونهم بطبيعة الحال عليكِ، لكن أليس لديكِ داعم؟ ففي النهاية، أنتِ الأقرب لتصبحي فيكونتة ثابتة، مما يعني أن استقطابكِ يجب أن يكون أسهل بكثير من ترقية أتباعهم الذين قد يكونون متأخرين كثيراً في الصف.”
كاد أن يضحك باستخفاف، لكنه حافظ على لا مبالاته، علاوة على ذلك، ما تطلبه منه متطابقاً تماماً مع هدفه الأساسي من مجيئه إلى المدينة الخالدة.
“لكن سواء كان الرمل الخالد ‘غير مصقول’ أو ‘مصقولا’، يمكن تداوله مع ثوابت آخرين، مع الاختلاف الوحيد أن ‘الرمل الخالد غير المصقول’ لا يمكن ‘صقله’ ليصبح ملكاً لنا، حتى لو تداولنا رملنا الخالد ‘المصقول’ الخاص، سيصبح ‘غير مصقول’ لحظة حصول أحد آخر عليه.”
لكن بعد مشاهدته أنظمة الأمن والتشكيلات السحرية في هذا المكان، أدرك أنه إذا أراد قتل الثوابت هنا، فلا بد أن يفعل ذلك بجسده الحقيقي، أما إذا استخدم هوية الملك الشبح عديم الروح فسيُكشف.
لكن الآن، ‘أنانية’ البارونة فتحت له طريقاً لتحاشي هذه المشكلة، دون حاجة حتى لإضاعة الوقت في البحث عن حل.
لكن الآن، ‘أنانية’ البارونة فتحت له طريقاً لتحاشي هذه المشكلة، دون حاجة حتى لإضاعة الوقت في البحث عن حل.
“إذا كان الأمر كذلك، فمن الذي يحتاج إلى التعامل معه؟” استفسر بكلام ملتبس.
“الأمر ليس مشكلة.” صرّح ببرود. “لكن، هل يمكنني حتى التحرك ضد ثابت نبيل داخل المدينة الخالدة دون إثارة إنذار؟ إن وُجدت طريقة للبقاء متخفيًا، أستطيع ‘التعامل’ مع أيٍّ كان، ثابت نبيل أو بارون ثابت.”
رغم أفكارها السوداوية، حافظت على هدوئها وأجابت: “لا تقلق، أستطيع مساعدتك في ذلك.”
اندهشت البارونة من ثقته، لكن ومضة ماكرة مرت في عينيها، ‘لم يتردد حتى في تولي هذه المهمة دون إذن اللورد، إنه بالتأكيد بدأ ينحرف…’
لكن بعد مشاهدته أنظمة الأمن والتشكيلات السحرية في هذا المكان، أدرك أنه إذا أراد قتل الثوابت هنا، فلا بد أن يفعل ذلك بجسده الحقيقي، أما إذا استخدم هوية الملك الشبح عديم الروح فسيُكشف.
رغم أفكارها السوداوية، حافظت على هدوئها وأجابت: “لا تقلق، أستطيع مساعدتك في ذلك.”
“أستطيع بالفعل فهم أن قتلكِ قد يكون مستحيلاً، لكن إذا متّ الآن، ستهبطين إلى ثابتة نبيلة، مما يعني أن الرتب خلفكِ سترتقي تلقائياً، لكن أيمكنهم حقاً قتل كل البارونات الثابتين حتى يصل مرشحهم إلى الموقع؟ ألن يسبب هذا ببساطة فوضى في أتلس؟ وما الضمان الذي لديهم للنجاح حتى لو أصبح مرشحهم ‘0’، فالباقون يمكنهم فعل الشيء نفسه لهم.”
“إذا كان الأمر كذلك، فمن الذي يحتاج إلى التعامل معه؟” استفسر بكلام ملتبس.
شرحت بصرامة: “إذا أراد الثوابت زيادة رتبهم ضمن حدود ‘مجموعات عناوينهم’، يمكنهم فعل ذلك بإنجاز مهمات ثابتة أو تقديم معلومات هامة، سيكسبون ‘حبات الرمل الخالد’، وهي عملة بين الثوابت وعملة الساعة الرملية الخالدة.”
“حالياً، أنا البارونة الثابتة برقم ‘0’، مما يضمن ترقيتي إلى ثابت فيكونت بمجرد شغور مقعد في السهول العليا، لكن المشكلة أن الفيكونت الثابت له كيانٌ مختلفٌ تماماً عن البارون الثابت، لأنهم ملوك خياليون، تصنيفهم فوق الملك الأسطوري.”
رغم أفكارها السوداوية، حافظت على هدوئها وأجابت: “لا تقلق، أستطيع مساعدتك في ذلك.”
“عالم الملك الخيالي مختلف كلياً عن الملك الأسطوري، وهم يحتاجون موارد هائلة لتعزيز رتبهم في السهول العليا، علاوة على ذلك، هناك بعض المتطلبات الأساسية لتصبح ملكاً خياليا، وكلها تُهيمن عليها الفصائل الكبرى.”
لكن الآن، ‘أنانية’ البارونة فتحت له طريقاً لتحاشي هذه المشكلة، دون حاجة حتى لإضاعة الوقت في البحث عن حل.
“لهذا السبب، من المستحيل أن تصبح ملكاً خياليا دون دعم منظمة قوية، وهو أكثر استحالةً لسكان السهول الأسطورية الذين يحتاجون أولاً إلى ‘تصريح صعود’ للارتقاء إلى السهول العليا.”
اندهش من الجزء الأخير وسأل: “إذن ما المشكلة؟ إذا كانوا لا يستطيعون قتلكِ، يمكنكِ ببساطة تجاهلهم.”
“لهذا السبب، لا يريد أحد أن يفوت فرصة أن يصبح ملكاً خياليا ولمس عالم الطواغيت، وبما أنني الأقرب إلى ذلك، جعلني هذا هدفاً ليس فقط للفيكونتات الثابتين في السهول العليا، بل أيضاً للبارونات الثابتين الآخرين ذوي الأرقام الأحادية.” صرّحت بجدية.
اندهشت البارونة أيضاً من قدرته الفكرية، وبدأت تصبح حذرة منه وتعهدت ‘بإنذار’ اللورد بشأن هذا.
في هذه اللحظة، أدرك المغزى أخيراً وهو ينظر إليها، وسأل: “إذن ما تقولينه هو أن الفيكونتات الثابتين أولئك لن يسمحوا لأي أحد أن يصبح ملكاً خياليا لأن هذا سيعني تقاسم مواردهم الخاصة.”
لكن الآن، ‘أنانية’ البارونة فتحت له طريقاً لتحاشي هذه المشكلة، دون حاجة حتى لإضاعة الوقت في البحث عن حل.
“علاوة على ذلك، لديهم أتباعهم الخاصون، لذا يفضلونهم بطبيعة الحال عليكِ، لكن أليس لديكِ داعم؟ ففي النهاية، أنتِ الأقرب لتصبحي فيكونتة ثابتة، مما يعني أن استقطابكِ يجب أن يكون أسهل بكثير من ترقية أتباعهم الذين قد يكونون متأخرين كثيراً في الصف.”
“إذا كان الأمر كذلك، فمن الذي يحتاج إلى التعامل معه؟” استفسر بكلام ملتبس.
“أستطيع بالفعل فهم أن قتلكِ قد يكون مستحيلاً، لكن إذا متّ الآن، ستهبطين إلى ثابتة نبيلة، مما يعني أن الرتب خلفكِ سترتقي تلقائياً،
لكن أيمكنهم حقاً قتل كل البارونات الثابتين حتى يصل مرشحهم إلى الموقع؟ ألن يسبب هذا ببساطة فوضى في أتلس؟ وما الضمان الذي لديهم للنجاح حتى لو أصبح مرشحهم ‘0’، فالباقون يمكنهم فعل الشيء نفسه لهم.”
“لهذا السبب، لا يريد أحد أن يفوت فرصة أن يصبح ملكاً خياليا ولمس عالم الطواغيت، وبما أنني الأقرب إلى ذلك، جعلني هذا هدفاً ليس فقط للفيكونتات الثابتين في السهول العليا، بل أيضاً للبارونات الثابتين الآخرين ذوي الأرقام الأحادية.” صرّحت بجدية.
أثار هذه الأسئلة لأنه أراد معرفة المزيد عن الثوابت، ولماذا يتقاتلون ضد بعضهم، وما إذا كانت أتلس تسمح بهذا سراً.
لكن بعد مشاهدته أنظمة الأمن والتشكيلات السحرية في هذا المكان، أدرك أنه إذا أراد قتل الثوابت هنا، فلا بد أن يفعل ذلك بجسده الحقيقي، أما إذا استخدم هوية الملك الشبح عديم الروح فسيُكشف.
رغم وجود ثغرات كثيرة في هذا النظام، علم أنه لم يفهم بعد كل شيء عن أتلس حقاً، لذا لم يخلق تخميناً فورياً.
“لكن سواء كان الرمل الخالد ‘غير مصقول’ أو ‘مصقولا’، يمكن تداوله مع ثوابت آخرين، مع الاختلاف الوحيد أن ‘الرمل الخالد غير المصقول’ لا يمكن ‘صقله’ ليصبح ملكاً لنا، حتى لو تداولنا رملنا الخالد ‘المصقول’ الخاص، سيصبح ‘غير مصقول’ لحظة حصول أحد آخر عليه.”
اندهشت البارونة أيضاً من قدرته الفكرية، وبدأت تصبح حذرة منه وتعهدت ‘بإنذار’ اللورد بشأن هذا.
أثار هذه الأسئلة لأنه أراد معرفة المزيد عن الثوابت، ولماذا يتقاتلون ضد بعضهم، وما إذا كانت أتلس تسمح بهذا سراً.
“ليس الأمر وكأنني لا أملك داعماً، فقط داعمي أصبح مفقوداً لمئات السنين، لم أستطع الاتصال بها، علاوة على ذلك، اقترب مني آخرون بعروض، لكنني لا أستطيع قبولها بسبب داعمي، وهذا سرّ لا أستطيع كشفه لكَ باستخفاف.”
“هيه، كان الأمر بهذه البساطة، لقد قلتُ فقط إن ثابتاً لا يستطيع قتل ثابت، لكنني لم أقل أبداً أنه لا توجد طريقة أخرى لزيادة رتبهم.” سخرت.
“أنت محق أيضاً بأن أسهل طريقة لرفع رتبة ثابت هي قتل من يسبقه، لكن الأمر هو أن الثابت لا يستطيع قتل ثابت حتى لو أراد ذلك، بغض النظر عن علو رتبته، إلا إذا كان مثل اللورد.”
“الأمر ليس مشكلة.” صرّح ببرود. “لكن، هل يمكنني حتى التحرك ضد ثابت نبيل داخل المدينة الخالدة دون إثارة إنذار؟ إن وُجدت طريقة للبقاء متخفيًا، أستطيع ‘التعامل’ مع أيٍّ كان، ثابت نبيل أو بارون ثابت.”
اندهش من الجزء الأخير وسأل: “إذن ما المشكلة؟ إذا كانوا لا يستطيعون قتلكِ، يمكنكِ ببساطة تجاهلهم.”
بدت مصدومةً وخائفةً وسألت: “وماذا عن البارون الثابت؟”
“هيه، كان الأمر بهذه البساطة، لقد قلتُ فقط إن ثابتاً لا يستطيع قتل ثابت، لكنني لم أقل أبداً أنه لا توجد طريقة أخرى لزيادة رتبهم.” سخرت.
بدت مصدومةً وخائفةً وسألت: “وماذا عن البارون الثابت؟”
“ما هي هذه ‘الطريقة’ بالضبط؟”
“لهذا السبب، لا يريد أحد أن يفوت فرصة أن يصبح ملكاً خياليا ولمس عالم الطواغيت، وبما أنني الأقرب إلى ذلك، جعلني هذا هدفاً ليس فقط للفيكونتات الثابتين في السهول العليا، بل أيضاً للبارونات الثابتين الآخرين ذوي الأرقام الأحادية.” صرّحت بجدية.
شرحت بصرامة: “إذا أراد الثوابت زيادة رتبهم ضمن حدود ‘مجموعات عناوينهم’، يمكنهم فعل ذلك بإنجاز مهمات ثابتة أو تقديم معلومات هامة، سيكسبون ‘حبات الرمل الخالد’، وهي عملة بين الثوابت وعملة الساعة الرملية الخالدة.”
“هيه، كان الأمر بهذه البساطة، لقد قلتُ فقط إن ثابتاً لا يستطيع قتل ثابت، لكنني لم أقل أبداً أنه لا توجد طريقة أخرى لزيادة رتبهم.” سخرت.
“هذا الرمل الخالد يختلف عن الرمل الخالد الذي أخبرتك عنه سابقاً لأنه ‘غير مصقول’، مما يجعله بلا مالك، بينما الرمل الخالد في ساعاتنا الرملية الفردية ‘مصقول’، مما يعني أن له مالكاً.”
رغم أفكارها السوداوية، حافظت على هدوئها وأجابت: “لا تقلق، أستطيع مساعدتك في ذلك.”
“لكن سواء كان الرمل الخالد ‘غير مصقول’ أو ‘مصقولا’، يمكن تداوله مع ثوابت آخرين، مع الاختلاف الوحيد أن ‘الرمل الخالد غير المصقول’ لا يمكن ‘صقله’ ليصبح ملكاً لنا، حتى لو تداولنا رملنا الخالد ‘المصقول’ الخاص، سيصبح ‘غير مصقول’ لحظة حصول أحد آخر عليه.”
شرحت بصرامة: “إذا أراد الثوابت زيادة رتبهم ضمن حدود ‘مجموعات عناوينهم’، يمكنهم فعل ذلك بإنجاز مهمات ثابتة أو تقديم معلومات هامة، سيكسبون ‘حبات الرمل الخالد’، وهي عملة بين الثوابت وعملة الساعة الرملية الخالدة.”
بترددٍ وتوقف، كشفت: “مع ذلك، هذا لا يجعل ‘الرمل الخالد غير المصقول’ عديم الفائدة؛ بل في الحقيقة هو بنفس أهمية وقيمة الرمل الخالد المصقول لأنه يمكن استخدامه ليس فقط للتداول، بل أيضاً لزيادة الرتب الرقمية!”
أجاب: “أستطيع، لكن لماذا تسألينني هذا؟” وألقى عليها نظرةً لائمة.
شرحت بصرامة: “إذا أراد الثوابت زيادة رتبهم ضمن حدود ‘مجموعات عناوينهم’، يمكنهم فعل ذلك بإنجاز مهمات ثابتة أو تقديم معلومات هامة، سيكسبون ‘حبات الرمل الخالد’، وهي عملة بين الثوابت وعملة الساعة الرملية الخالدة.”
♤♤♤
رغم أفكارها السوداوية، حافظت على هدوئها وأجابت: “لا تقلق، أستطيع مساعدتك في ذلك.”
“لهذا السبب، من المستحيل أن تصبح ملكاً خياليا دون دعم منظمة قوية، وهو أكثر استحالةً لسكان السهول الأسطورية الذين يحتاجون أولاً إلى ‘تصريح صعود’ للارتقاء إلى السهول العليا.”
