Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 979

الثوابت
PDF

الثوابت

نظرت إلى جاكوب بنظرة عميقة قبل أن تسأله بهدوء: “بلغني أنك تستطيع ‘إنهاء’ الثوابت، أو بتبسيطها ‘قتلهم’.”

“مع ذلك، قد يواجه الثوابت دون رتبة الثابت النبيل ‘نهايتهم’ إذا صادفوا ملكاً أسطورياً، لأن الإدراك الروحي للملك الأسطوري يستطيع كشف الساعة الرملية الخالدة داخل أولئك الذين ليسوا ثوابت نبلاء، ثم سيُدمرون بهجوم قانوني.”

نظر إليها نظرةً موحيةً وأومأ قائلاً: “صحيح، لقد منحني اللورد هذه القوة لمعاقبة من يتدخلون في خططه.” اعترف بهدوء.

اندهش جاكوب لمعرفة سر أتلس والثوابت أخيراً اليوم، رغم أن البارونة أغفلت تفاصيل أعمق كثيرة.

لكنها سألت مرة أخرى بقلقٍ ظاهر: “أيمكنك قتلَ ثابت نبيل؟ فلا مجال للخطأ في هذا الأمر، ولعل ذلك مفيدٌ للورد؟”

‘الآن، أصبح بالفعل ملكاً أسطورياً، رغم أنه حقق هذه السرعة المروعة في التقدم فقط بفضل اللورد، إلا أنه يبدو مشتت الذهن…’

أجابها بكلام ملتبس: “قبل الإجابة، أحتاج أن أعرف الفرق بين الثابت العادي والثابت النبيل، اعذرِ جهلي، فلم يُسمح لي بالتعامل مع ثابتٍ قبلك، وأنتِ أول من عيّنه ‘اللورد’ مساعداً لي.” إذ رأى في سؤالها الفرصة المثلى لمعرفة المزيد عن هؤلاء ‘الثوابت’ ولماذا لا يستطيع الآخرون قتلهم.

اندهش جاكوب لمعرفة سر أتلس والثوابت أخيراً اليوم، رغم أن البارونة أغفلت تفاصيل أعمق كثيرة.

بعد مواجهته لهم وقتلهم، استطاع حتى هو ملاحظة أنهم لا يخشون الموت، إلى أن التهم ‘الساعات الرملية’ التي ظهرت بعد موتهم، لذا صار واضحاً تماماً أن لديهم طريقةً ما لإحياء أنفسهم، وهذا ما أراد معرفته أكثر من أي شيء.

اندهش جاكوب لمعرفة سر أتلس والثوابت أخيراً اليوم، رغم أن البارونة أغفلت تفاصيل أعمق كثيرة.

علاوة على ذلك، أصيح لديه طريقته الخاصة للإحياء بعد استيقاظ قدرته الطاغوتية الكونية الثانية للخلود الملعون، ومع ذلك، ظلّ فضولياً حيال سرّ استهانة هؤلاء الثوابت بالموت.

“ببساطة، يظهر الثابت بشكل متواصل عبر فترة زمنية، ولكي نصبح ثوابت، نحتاج أن نتخلى عن ‘زمننا’ ونصبح هائمين بلا أي روابط مع الزمن.”

البارونة ردّه غريباً، إذ ان هذه المعلومات معروفةً للثوابت فقط، لكنها احتاجت أن تعرف إن كان يستطيع حقاً ‘إنهاء’ ثابت نبيل، لا سيما أنها هي نفسها ثابتة نبيلة.

“لكن إذا متنا كثوابت حديديين، سنواجه ‘نهايتنا الحقيقية’، الآن يجب أن تفهم أن الثابت الذهبي سيكون لديه ‘ثلاث حيوات إضافية’. ”

الأهم من ذلك، أرادت أن تتأكد إن كان يستطيع القتل بمحض إرادته دون إذن فوركاس.

مثل: كيف تعمل عملية ‘الإحياء’ هذه؟ ماذا سيحدث للرقم الأخير في الرتب إذا هبط ثابت رفيع الرتبة فجأة إلى رتب دنيا من الثوابت؟ كم من الوقت يستغرقون ليُحيَوا مجدداً؟ هل سيكون لديهم نفس العِرق ونفس الجنس بعد الإحياء؟ لماذا يستطيع منفذو زودياك قتلهم بسهولة؟ ما غرض هاكرز النجوم؟ كيف يعيدون تعويض أعدادهم؟

‘إنه فضوليٌ جداً ولا يعرف كيف يتصرف بوضوح، إنه أداة اللورد! لا ينبغي للأداة أن تطرح أسئلة، ولا أن تمتلك وعيا، لكن ماذا لو بدأت الأداة تسأل وينمو له وعيا؟’

بعد مواجهته لهم وقتلهم، استطاع حتى هو ملاحظة أنهم لا يخشون الموت، إلى أن التهم ‘الساعات الرملية’ التي ظهرت بعد موتهم، لذا صار واضحاً تماماً أن لديهم طريقةً ما لإحياء أنفسهم، وهذا ما أراد معرفته أكثر من أي شيء.

‘ربما كان السبب الكامن وراء ‘اختياري’ لـ’مساعدته’ هو مراقبته والحكم على جدواه، ففي النهاية، لقد كان ينمو أقوى بنعمة اللورد وقد يصبح متعجرفاً.’

علاوة على ذلك، لم تدرك أنها، وببطء، تكشف كل شيء له تحت ستار ‘اختباره’، بينما الحقيقة أعمق بكثير وتتجاوز خيالها.

‘الآن، أصبح بالفعل ملكاً أسطورياً، رغم أنه حقق هذه السرعة المروعة في التقدم فقط بفضل اللورد، إلا أنه يبدو مشتت الذهن…’

“علاوة على ذلك، كلما ارتفعت في هرم أتلس، زاد استحالة مواجهتك لـ’نهايتك’، مثلاً، لا يمكن حتى لطاغوت أعلى ‘إنهاء’ ثابت فيكونت! الخطر الوحيد علينا هم منفذو سهول زودياك، هذا خلاصة الأمر، ولهذا أسألك: أيمكنك حقاً إنهاء ثابت نبيل، وهو ما يجب أن يكون صعباً حتى على طاغوت سفلي؟” أعطته البارونة نظرةً عامةً على أتلس.

البارونة شخصيةً جريئةً طموحةً، وبدون هذه الصفات لما وصلت إلى مكانتها اليوم، مع ذلك، يمكن أن يكون الإفراط في التفكير قاتلاً، وهي بالضبط تفعل ذلك.

“حالما تمتلئ ساعةٌ رملية خالدة حديدية، نكرر العملية نفسها ونقدم الساعة الرملية المملوءة الآن بـ’الرمل الخالد’ إلى أتلس، ثم نُبعَث كثوابت برونزية.”

علاوة على ذلك، لم تدرك أنها، وببطء، تكشف كل شيء له تحت ستار ‘اختباره’، بينما الحقيقة أعمق بكثير وتتجاوز خيالها.

مثل: كيف تعمل عملية ‘الإحياء’ هذه؟ ماذا سيحدث للرقم الأخير في الرتب إذا هبط ثابت رفيع الرتبة فجأة إلى رتب دنيا من الثوابت؟ كم من الوقت يستغرقون ليُحيَوا مجدداً؟ هل سيكون لديهم نفس العِرق ونفس الجنس بعد الإحياء؟ لماذا يستطيع منفذو زودياك قتلهم بسهولة؟ ما غرض هاكرز النجوم؟ كيف يعيدون تعويض أعدادهم؟

“في أتلس، نطلق نحن ‘الثوابت’ على أنفسنا اسم ‘الهائمين الخالدين’ لأن الزمن بالنسبة لنا هو العنصر الأكثر إرعاباً والرئيسي في ‘النهاية’، لذا هدفنا هو أن نصبح ‘خالدين’ و ‘هائمين’ لأننا نتيه في أزمنة مختلفة.”

“حالما تمتلئ ساعةٌ رملية خالدة حديدية، نكرر العملية نفسها ونقدم الساعة الرملية المملوءة الآن بـ’الرمل الخالد’ إلى أتلس، ثم نُبعَث كثوابت برونزية.”

“ببساطة، يظهر الثابت بشكل متواصل عبر فترة زمنية، ولكي نصبح ثوابت، نحتاج أن نتخلى عن ‘زمننا’ ونصبح هائمين بلا أي روابط مع الزمن.”

بعد مواجهته لهم وقتلهم، استطاع حتى هو ملاحظة أنهم لا يخشون الموت، إلى أن التهم ‘الساعات الرملية’ التي ظهرت بعد موتهم، لذا صار واضحاً تماماً أن لديهم طريقةً ما لإحياء أنفسهم، وهذا ما أراد معرفته أكثر من أي شيء.

“الثوابت الذين صادفتهم في السهول الصغرى لهم رتب، الأدنى هو الثابت الحديدي، ثم الثابت البرونزي، فالثابت الفضي، وأخيراً الثابت الذهبي، وهي الرتبة التي تسبق الثابت النبيل.”

“في أتلس، نطلق نحن ‘الثوابت’ على أنفسنا اسم ‘الهائمين الخالدين’ لأن الزمن بالنسبة لنا هو العنصر الأكثر إرعاباً والرئيسي في ‘النهاية’، لذا هدفنا هو أن نصبح ‘خالدين’ و ‘هائمين’ لأننا نتيه في أزمنة مختلفة.”

“لكي يُدعى أحدنا ثابتاً حديدياً، نحتاج أن نضحّي بـ’زمننا’ للساعة الرملية الخالدة ثم نصبح جزءاً منها، منذ ذلك الحين، نُبعَث كثوابت حديدية ونبدأ في صقل زمننا بمساعدة ساعتنا الرملية الخالدة.”

علاوة على ذلك، أصيح لديه طريقته الخاصة للإحياء بعد استيقاظ قدرته الطاغوتية الكونية الثانية للخلود الملعون، ومع ذلك، ظلّ فضولياً حيال سرّ استهانة هؤلاء الثوابت بالموت.

” ‘صقل الزمن’ يعني حياتنا نحن، نحتاج أن نخوض التجارب الحياتية، وكلما خضنا تجارب أكثر، وبناءً على رتبة التجربة، ستُملأ ساعاتنا الرملية الخالدة.”

“لكي يُدعى أحدنا ثابتاً حديدياً، نحتاج أن نضحّي بـ’زمننا’ للساعة الرملية الخالدة ثم نصبح جزءاً منها، منذ ذلك الحين، نُبعَث كثوابت حديدية ونبدأ في صقل زمننا بمساعدة ساعتنا الرملية الخالدة.”

“حالما تمتلئ ساعةٌ رملية خالدة حديدية، نكرر العملية نفسها ونقدم الساعة الرملية المملوءة الآن بـ’الرمل الخالد’ إلى أتلس، ثم نُبعَث كثوابت برونزية.”

“مع ذلك، قد يواجه الثوابت دون رتبة الثابت النبيل ‘نهايتهم’ إذا صادفوا ملكاً أسطورياً، لأن الإدراك الروحي للملك الأسطوري يستطيع كشف الساعة الرملية الخالدة داخل أولئك الذين ليسوا ثوابت نبلاء، ثم سيُدمرون بهجوم قانوني.”

“مع ذلك، في هذه المرة، نحصل على ‘حياة إضافية’، هذا يعني أنه إذا متنا خلال تجربة حياة الثابت البرونزي قبل ملء الساعة الرملية البرونزية بالرمل الخالد، سنُبعَث كثوابت حديدية ونكرر العملية بأكملها.”

نظر إليها نظرةً موحيةً وأومأ قائلاً: “صحيح، لقد منحني اللورد هذه القوة لمعاقبة من يتدخلون في خططه.” اعترف بهدوء.

“لكن إذا متنا كثوابت حديديين، سنواجه ‘نهايتنا الحقيقية’، الآن يجب أن تفهم أن الثابت الذهبي سيكون لديه ‘ثلاث حيوات إضافية’. ”

“مع ذلك، تمتلك الثوابت النبيلة ‘ساعات رملية خالدة نبيلة’ لا يستطيع كشفها إلا طاغوت سفلي، وحتى حينها، لا يستطيع الطاغوت السفلي ‘إنهاءهم’، قد تكون لدى طاغوت أعلى مثل هذه القوة.”

“مع ذلك، قد يواجه الثوابت دون رتبة الثابت النبيل ‘نهايتهم’ إذا صادفوا ملكاً أسطورياً، لأن الإدراك الروحي للملك الأسطوري يستطيع كشف الساعة الرملية الخالدة داخل أولئك الذين ليسوا ثوابت نبلاء، ثم سيُدمرون بهجوم قانوني.”

بعد مواجهته لهم وقتلهم، استطاع حتى هو ملاحظة أنهم لا يخشون الموت، إلى أن التهم ‘الساعات الرملية’ التي ظهرت بعد موتهم، لذا صار واضحاً تماماً أن لديهم طريقةً ما لإحياء أنفسهم، وهذا ما أراد معرفته أكثر من أي شيء.

“لهذا السبب تسمح أتلس فقط لأولئك المؤهلين للترقية إلى ثابت نبيل بدخول السهول الأسطورية، كي لا تكون ‘نهايتهم’ عبثاً، علاوة على ذلك، فإن مواقع الثوابت، خاصة الثابت النبيل، محدودة للغاية، لا يمكن أن يكون هناك عدد لا نهائي من الثوابت.”

“في أتلس، يوجد حاليا مليون ثابت حديدي، و 500.000 ثابت برونزي، و 250.000 ثابت فضي، و 100.000 ثابت ذهبي منتشرين عبر السهول الصغرى.”

نظرت إلى جاكوب بنظرة عميقة قبل أن تسأله بهدوء: “بلغني أنك تستطيع ‘إنهاء’ الثوابت، أو بتبسيطها ‘قتلهم’.”

“بينما في السهول الأسطورية، هناك 10.000 ثابت نبيل (بأربع حيوات)، و 5.000 ثابت بارون (بخمس حيوات)، لا ينفتح موقع شاغر إلا عندما يترقى ثابت أو يهبط رتبة، وتتغير أرقام هوياتنا عبر هذه العملية.”

علاوة على ذلك، أصيح لديه طريقته الخاصة للإحياء بعد استيقاظ قدرته الطاغوتية الكونية الثانية للخلود الملعون، ومع ذلك، ظلّ فضولياً حيال سرّ استهانة هؤلاء الثوابت بالموت.

“مع ذلك، تمتلك الثوابت النبيلة ‘ساعات رملية خالدة نبيلة’ لا يستطيع كشفها إلا طاغوت سفلي، وحتى حينها، لا يستطيع الطاغوت السفلي ‘إنهاءهم’، قد تكون لدى طاغوت أعلى مثل هذه القوة.”

بعد مواجهته لهم وقتلهم، استطاع حتى هو ملاحظة أنهم لا يخشون الموت، إلى أن التهم ‘الساعات الرملية’ التي ظهرت بعد موتهم، لذا صار واضحاً تماماً أن لديهم طريقةً ما لإحياء أنفسهم، وهذا ما أراد معرفته أكثر من أي شيء.

“علاوة على ذلك، كلما ارتفعت في هرم أتلس، زاد استحالة مواجهتك لـ’نهايتك’، مثلاً، لا يمكن حتى لطاغوت أعلى ‘إنهاء’ ثابت فيكونت!
الخطر الوحيد علينا هم منفذو سهول زودياك، هذا خلاصة الأمر، ولهذا أسألك: أيمكنك حقاً إنهاء ثابت نبيل، وهو ما يجب أن يكون صعباً حتى على طاغوت سفلي؟” أعطته البارونة نظرةً عامةً على أتلس.

مثل: كيف تعمل عملية ‘الإحياء’ هذه؟ ماذا سيحدث للرقم الأخير في الرتب إذا هبط ثابت رفيع الرتبة فجأة إلى رتب دنيا من الثوابت؟ كم من الوقت يستغرقون ليُحيَوا مجدداً؟ هل سيكون لديهم نفس العِرق ونفس الجنس بعد الإحياء؟ لماذا يستطيع منفذو زودياك قتلهم بسهولة؟ ما غرض هاكرز النجوم؟ كيف يعيدون تعويض أعدادهم؟

اندهش جاكوب لمعرفة سر أتلس والثوابت أخيراً اليوم، رغم أن البارونة أغفلت تفاصيل أعمق كثيرة.

“في أتلس، يوجد حاليا مليون ثابت حديدي، و 500.000 ثابت برونزي، و 250.000 ثابت فضي، و 100.000 ثابت ذهبي منتشرين عبر السهول الصغرى.”

مثل: كيف تعمل عملية ‘الإحياء’ هذه؟ ماذا سيحدث للرقم الأخير في الرتب إذا هبط ثابت رفيع الرتبة فجأة إلى رتب دنيا من الثوابت؟ كم من الوقت يستغرقون ليُحيَوا مجدداً؟ هل سيكون لديهم نفس العِرق ونفس الجنس بعد الإحياء؟ لماذا يستطيع منفذو زودياك قتلهم بسهولة؟ ما غرض هاكرز النجوم؟ كيف يعيدون تعويض أعدادهم؟

البارونة ردّه غريباً، إذ ان هذه المعلومات معروفةً للثوابت فقط، لكنها احتاجت أن تعرف إن كان يستطيع حقاً ‘إنهاء’ ثابت نبيل، لا سيما أنها هي نفسها ثابتة نبيلة.

الكثير من التفاصيل ناقصة، وهذا على الرغم من أنه قد اتخذ احتياطاته ضد يقظة البارونة منه، مع ذلك، يعرف الآن على الأقل الفرق بين الثوابت ولماذا قتلهم صعباً جداً حتى على الطواغيت!

“مع ذلك، قد يواجه الثوابت دون رتبة الثابت النبيل ‘نهايتهم’ إذا صادفوا ملكاً أسطورياً، لأن الإدراك الروحي للملك الأسطوري يستطيع كشف الساعة الرملية الخالدة داخل أولئك الذين ليسوا ثوابت نبلاء، ثم سيُدمرون بهجوم قانوني.”

 

“بينما في السهول الأسطورية، هناك 10.000 ثابت نبيل (بأربع حيوات)، و 5.000 ثابت بارون (بخمس حيوات)، لا ينفتح موقع شاغر إلا عندما يترقى ثابت أو يهبط رتبة، وتتغير أرقام هوياتنا عبر هذه العملية.”

♤♤♤

‘الآن، أصبح بالفعل ملكاً أسطورياً، رغم أنه حقق هذه السرعة المروعة في التقدم فقط بفضل اللورد، إلا أنه يبدو مشتت الذهن…’

البارونة ردّه غريباً، إذ ان هذه المعلومات معروفةً للثوابت فقط، لكنها احتاجت أن تعرف إن كان يستطيع حقاً ‘إنهاء’ ثابت نبيل، لا سيما أنها هي نفسها ثابتة نبيلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط