83
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
زمّ الطبيب شفتيه حين قرأ ما كتبت، ثم نظر إليّ مطولًا. وبعد برهة، تنهد بعمق.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تنهدتُ وهززت رأسي، فبدأ وجه كيم هيونغ-جون يأخذ طابعًا جديًّا.
ترجمة: Arisu san
زفر الطبيب بعمق، وبدت ملامحه كئيبة. ظلّ صامتًا للحظة، ثم أومأ برأسه، مستوعبًا أنه لا سبيل لإقناعنا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“كنت أعمل في مستشفى جامعة كونكوك. هربت من هناك مع زملائي، لكنني لم أستطع العودة إلى المنزل لأجل شقيقي. في ذلك الوقت، لم نكن حتى متأكدين من قدرتنا على النجاة.”
وضعنا المتحوّل من المرحلة الثانية في سجن الزومبي الواقع في حي ماجانغ، ثم انطلقنا بسرعة نحو الملجأ في غابة سيول.
“شقيقي الأصغر… جسده جسد بالغ، لكن روحه روح طفل. بعد وفاة والدينا قبل عامين، تظاهر بأنه بخير، لكنني كنت أعلم أنه يبكي كل ليلة تحت الغطاء، وحده.”
وأثناء سيرنا، وجّه إليّ كيم هيونغ-جون سؤالًا.
لم أجد ما أردّ به على منطقه.
“عمي، هل رأيت وجه مود-سوينغر؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ما به وجهه؟”
“جرو؟”
“ألم تلاحظ أنه كان حزينًا؟”
خرجت من مأوى “الصمت”، أدعو وأتمنى أن يكون كيم غا-بين على قيد الحياة، وأن أراه بعينيّ حيًا.
عندما أعدتُ التفكير في الأمر، تذكّرت بالفعل أن ملامحه بدت حزينة لحظة وضعناه في السجن، وكأنّه لم يُرد أن يفترق عن كيم هيونغ-جون.
كنت أعلم من أين ينبع تفكيره، لكن في النهاية، لم تكن سوى شفقة عقيمة.
لعقتُ شفتي بتأفف.
لاحظ الطبيب صمتي، فابتسم بلطف.
“وما الذي تحاول قوله؟”
زفر الطبيب بعمق، وبدت ملامحه كئيبة. ظلّ صامتًا للحظة، ثم أومأ برأسه، مستوعبًا أنه لا سبيل لإقناعنا.
“أنه، رغم سلوكه، يملك قلبًا طيبًا.”
“وهذا سبب آخر لعدم التفكير في النهاية الآن.”
“لقد تعلّقت به، أليس كذلك؟”
“في ذلك اليوم، كان من المفترض أن يقضي سهرة شرب في منزلنا. لم أكن سأتواجد في البيت لأنني كنت في مناوبة ليلية، لذا لم أمانع في الأمر.”
سألتُه بابتسامة خفيفة، فردّ عليّ بابتسامة محرجة.
“لا، ما سمعته جميل لأنك شخص جيد من الأصل.”
“في البداية، كان الأمر أشبه بتربية طفل في الثالثة، أما الآن… فهو أشبه بجرو صغير.”
إذاً، فأنت تدرك شعور قائدة المجموعة عندما تقول ذلك لك.
“جرو؟”
كان من الواضح أن هناك صراعًا داخليًا في قلبه: بين مسؤوليته كطبيب تجاه مرضاه، وقلقه على شقيقه.
“نعم، يجلس حين أطلب منه، ويقف حين أطلب، ويستلقي إن قلت له ذلك. وحتى طريقته في طلب المكافآت… ألا تعتقد أنها لطيفة؟”
وضعنا المتحوّل من المرحلة الثانية في سجن الزومبي الواقع في حي ماجانغ، ثم انطلقنا بسرعة نحو الملجأ في غابة سيول.
[…]
هل نسي أن المكافآت التي كان يقدّمها للمتحوّل ما هي إلا بشرٌ في هيئة زومبي؟ أم أنه لم يعُد يُعير الأمر اهتمامًا، وقد صار العالم على ما هو عليه الآن؟
لم أجد ما أقوله.
“لم أقصد شيئًا سيئًا. فقط…”
لقد كانت له أذواق غريبة فعلًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هل نسي أن المكافآت التي كان يقدّمها للمتحوّل ما هي إلا بشرٌ في هيئة زومبي؟ أم أنه لم يعُد يُعير الأمر اهتمامًا، وقد صار العالم على ما هو عليه الآن؟
ضربتُه على ظهره ضربة قوية، فحدّق بي بعينين متفاجئتين.
تنهدتُ وهززت رأسي، فبدأ وجه كيم هيونغ-جون يأخذ طابعًا جديًّا.
لعقتُ شفتي بتأفف.
“أعلم أنني أبدو غريبًا. لكنني أشعر بالشفقة على مود-سوينغر أيضًا.”
تجهمت بمجرد سماعي لكلمتي “شقيق أصغر”.
“بالشفقة؟ هل تدرك كم من الناس قتل حتى الآن؟”
ومع ذلك، لم أشعر بثقل إضافي. بل وجدتني أتطلع للأفضل بكل شوق.
“لكن… لم يفعل ذلك بإرادته. إن نظرت للأمر من هذا المنظور، فهو لا يختلف عن أعضاء العائلة.”
ولماذا لا تثقين بقائدة المجموعة وتنتظر بصبر؟
صمت بعدها، فيما أطلقت أنا تنهيدة طويلة واستأنفت الجري.
وضعنا المتحوّل من المرحلة الثانية في سجن الزومبي الواقع في حي ماجانغ، ثم انطلقنا بسرعة نحو الملجأ في غابة سيول.
كنت أعلم من أين ينبع تفكيره، لكن في النهاية، لم تكن سوى شفقة عقيمة.
لم ألحظ أثناء الاجتماع، لكن يبدو أن الطبيب يُكنّ عداءً لقائدة المجموعة.
الزومبي زومبي، لا يمكن أن يتعايشوا مع البشر.
لم أفهم سبب إصراره على الذهاب. كان يكفي أن يكتب لنا أسماء الأدوية، فنحضرها له.
حتى زومبي مثلي، يحتفظ بعقل بشري، لم يستطع أن يندمج تمامًا مع الآخرين. لا داعي لإضاعة الوقت في سرد الأسباب.
وبعد لحظات، قال كيم هيونغ-جون:
وبعد صمتٍ طويل، عاد كيم هيونغ-جون ليسأل:
بعد تبادل كلمات قليلة، توجهنا مباشرة إلى المستشفى.
“عمي… ماذا ستفعل عندما نقضي على أعضاء العائلة؟”
مهما ألححت، لا يمكننا أن نأخذك معنا. أرجوك، ثق بي وانتظر هنا.
“همم، لمَ هذا السؤال الآن؟”
“هاها… في الحقيقة، هذا ما أردت قوله.”
“فقط فضول… عندما تزول المخلوقات التي تهدد البشر، ألا تعتقد أننا سنُصبح نحن التهديد؟”
“وهذا سبب آخر لعدم التفكير في النهاية الآن.”
توقفت في مكاني، وحدّقت فيه. توقّف هو الآخر ونظر إلي.
“نعم، يجلس حين أطلب منه، ويقف حين أطلب، ويستلقي إن قلت له ذلك. وحتى طريقته في طلب المكافآت… ألا تعتقد أنها لطيفة؟”
تجهم وجهي.
سعل قليلًا محاولًا إخفاء ابتسامته، فيما تابعتُ السير، مستمتعًا بالتحسّن الذي طرأ على مزاجه.
“إلى أين تريد أن تصل؟”
هل نسي أن المكافآت التي كان يقدّمها للمتحوّل ما هي إلا بشرٌ في هيئة زومبي؟ أم أنه لم يعُد يُعير الأمر اهتمامًا، وقد صار العالم على ما هو عليه الآن؟
“لم أقصد شيئًا سيئًا. فقط…”
“لطالما أخبرت أولياء أمور مرضاي أنني أبذل قصارى جهدي، عندما لا أكون متأكدًا من أن المريض سيصمد أو لا.”
“فقط ماذا؟ هل تنوي قتل الناس حين ننتهي من أفراد العائلة؟”
وبعد لحظات، قال كيم هيونغ-جون:
“لا، ليس هذا ما أعنيه.”
“لا تقل لي أنك لا تفهم ما يعنيه قولهم إنهم يبذلون قصارى جهدهم.”
“إذًا، ماذا كنت تقصد؟”
أومأت برأسي، ولم تتح لي حتى فرصة كتابة السبب. تابع الطبيب وهو يفرك عنقه المتصلّب:
سألته بعبوس، فبدت ملامحه مترددة ونبرته خافتة.
“أنا فقط… أفكر في نهايتي.”
“أنا فقط… أفكر في نهايتي.”
تنهدتُ وهززت رأسي، فبدأ وجه كيم هيونغ-جون يأخذ طابعًا جديًّا.
لم أجد ما أردّ به على منطقه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان يُفكّر في نهايته.
لست متأكدًا، لكن الأرجح أن هناك. أعضاء العائلة يعيّنون قائدًا لكل حي.
وعند العودة لسؤاله، لم يسبق لي يومًا أن فكّرت في نهاية حياتي. لا بوصفي زومبي، ولا حتى عندما كنت إنسانًا. لم يخطر ببالي مشهدي الأخير.
عضّ شفته السفلى وأكمل كلامه:
كنت دائمًا أضع سعادة عائلتي أولًا، واعتقدت أن هذا هو الصواب. تصورت أنني سأشيخ يومًا ما، وأتقاعد، وأمضي ما تبقى من حياتي إلى جوار زوجتي. كنت أراه حدثًا بعيدًا… بعيدًا جدًا.
“ليس بالضبط…”
لم أكن قد فكّرت بالأمر بهذه الجدية من قبل.
طمأنته، فابتسم ابتسامة حزينة.
وبعد لحظات، قال كيم هيونغ-جون:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ما دامت أدمغتنا لا تُدمّر، فسنحيا للأبد بفضل أجسادنا. وأتساءل فقط… كيف سيكون الأمر إن عشنا هكذا إلى الأبد؟”
وعند العودة لسؤاله، لم يسبق لي يومًا أن فكّرت في نهاية حياتي. لا بوصفي زومبي، ولا حتى عندما كنت إنسانًا. لم يخطر ببالي مشهدي الأخير.
“أعتقد… أن التفكير في ذلك مؤجل إلى ما بعد التخلص من أفراد العصابة.”
وأثناء سيرنا، وجّه إليّ كيم هيونغ-جون سؤالًا.
“قد نموت خلال هذه المهمة.”
وما مدى احتمالية أن يكون شقيقك لا يزال في المنزل؟
“وهذا سبب آخر لعدم التفكير في النهاية الآن.”
هل لديك دوافع أخرى؟
أجبتُه بهدوء، فتنهد ومسح شفتيه بضيق. ثم حكّ رأسه قائلًا:
وضعنا المتحوّل من المرحلة الثانية في سجن الزومبي الواقع في حي ماجانغ، ثم انطلقنا بسرعة نحو الملجأ في غابة سيول.
“آسف… لم أظن أن الحديث سيتحوّل إلى هذا العمق.”
وضعنا المتحوّل من المرحلة الثانية في سجن الزومبي الواقع في حي ماجانغ، ثم انطلقنا بسرعة نحو الملجأ في غابة سيول.
“لا بأس.”
نعم. أخبرنا بنوع الأدوية التي تحتاجها.
طمأنته، فابتسم ابتسامة حزينة.
“ابنتي، وابنك… يتذكراننا. وذكرياتهما ستُصبح تاريخًا.”
“أنا فقط… أريد أن أترك أثرًا يُثبت أنني عشت في هذا العالم. أنني حاولت بكل جهدي، أنني قاتلت لأجل البشر، وأن من بعدي… سيعرفون ما فعلته.”
خرجت من مأوى “الصمت”، أدعو وأتمنى أن يكون كيم غا-بين على قيد الحياة، وأن أراه بعينيّ حيًا.
نظرتُ إليه بصمت، دون أن أنطق بكلمة. أدار وجهه عني، وكأنه نادم على ما قاله. لكن تفكيره لم يكن خاطئًا أبدًا… بل كنت فخورًا به.
“الآن وأنا أفكر بالأمر… لم نتبادل الأسماء بعد. اسمي كيم بوم-جين.”
ضربتُه على ظهره ضربة قوية، فحدّق بي بعينين متفاجئتين.
تنهدتُ وهززت رأسي، فبدأ وجه كيم هيونغ-جون يأخذ طابعًا جديًّا.
“لِمَ ضربتني؟”
لم أكن أكبر منه بكثير، لكنه واجه الكثير في هذا العمر. نظرتُ إليه بنظرة هادئة.
“لأنني فخور بك.”
استدرت، فرآه يبلع ريقه ويتردد.
“هاه…؟”
كنت دائمًا أضع سعادة عائلتي أولًا، واعتقدت أن هذا هو الصواب. تصورت أنني سأشيخ يومًا ما، وأتقاعد، وأمضي ما تبقى من حياتي إلى جوار زوجتي. كنت أراه حدثًا بعيدًا… بعيدًا جدًا.
تذمّر كيم هيونغ-جون وأشاح بوجهه، فتابعتُ نظره وأنا أبتسم ابتسامة صادقة.
لاحظ الطبيب صمتي، فابتسم بلطف.
“هل يزعجك ألا يتذكّرك أحد؟”
كتبت له ذلك بنبرة جدية، فحكّ الطبيب لحيته.
“ليس بالضبط…”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“سيذكرونك. أنا واثق.”
أنا لي هيون-دوك.
[…]
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رمقني كيم هيونغ-جون بنظرة كئيبة.
هل نسي أن المكافآت التي كان يقدّمها للمتحوّل ما هي إلا بشرٌ في هيئة زومبي؟ أم أنه لم يعُد يُعير الأمر اهتمامًا، وقد صار العالم على ما هو عليه الآن؟
لم أكن أكبر منه بكثير، لكنه واجه الكثير في هذا العمر. نظرتُ إليه بنظرة هادئة.
لا يمكننا أن نتحمّل مسؤولية ما قد يحدث في الخارج.
“ابنتي، وابنك… يتذكراننا. وذكرياتهما ستُصبح تاريخًا.”
كنت أعلم أن الأجدر بي أن أبرهن على صدقي بالأفعال لا بالكلمات. فأومأت برأسي بقوة وكتبت آخر جملة في دفتري.
ابتسم كيم هيونغ-جون ضاحكًا وهو يصفع ساعدي، خجلًا من كلماتي. ثم نظر إلي وكأني نطقتُ بشيء لم يتوقعه.
“لا. بصراحة، لا أعلم. أنا أحاول فعلًا أن أبذل كل ما بوسعي لعلاج مرضاي وأتحمّل مسؤولية كلماتي. لكن قائدة المجموعة؟ هل سبق أن رأيتها ترسل أحدًا من الحرس أو فريق الإنقاذ للبحث عن شقيقي؟”
“عمي… يبدو أنك تعرف كيف تقول شيئًا جيدًا من وقت لآخر.”
إذاً، فأنت تدرك شعور قائدة المجموعة عندما تقول ذلك لك.
“لا، ما سمعته جميل لأنك شخص جيد من الأصل.”
“لا، لا، حقًا لا أستطيع…”
“واو… لم أكن أتوقع منك هذا الكم من المجاملات. أشعر بالإطراء.”
“ما الذي أتى بكما اليوم؟ كيف يمكنني مساعدتكما؟”
سعل قليلًا محاولًا إخفاء ابتسامته، فيما تابعتُ السير، مستمتعًا بالتحسّن الذي طرأ على مزاجه.
صرخ الطبيب، الذي لم يفقد رباطة جأشه من قبل. بقيت صامتًا، بينما مرّر يده في شعره بإحباط.
ومثلما يُقال: “الناس الطيبون يُحيطون أنفسهم بالناس الطيبين”، كان حول كيم هيونغ-جون الكثير من الأشخاص الطيبين.
كان من الواضح أن هناك صراعًا داخليًا في قلبه: بين مسؤوليته كطبيب تجاه مرضاه، وقلقه على شقيقه.
وأردتُ أن أبقى أحدهم. لا لأبدو جيدًا في أعينهم، بل لأشعر بالفخر أمام نفسي، ولأكون أبًا لا تخجل منه سويون.
ضحكتُ بخفة وأنا أقترب منه. ثم كتبت اسمي في دفتري وعرضته عليه.
عندما دخلنا ملجأ الصمت الواقع في غابة سيول، كان بارك جي-تشول أول من استقبلنا.
“عمي، هل رأيت وجه مود-سوينغر؟”
بعد تبادل كلمات قليلة، توجهنا مباشرة إلى المستشفى.
كان يُفكّر في نهايته.
عند دخولنا منطقة الاستراحة، رأينا الطبيب ممددًا على الأريكة، وجهه شاحب ومنهك.
“إلى أين تريد أن تصل؟”
نهض الطبيب فور رؤيتنا.
مهما ألححت، لا يمكننا أن نأخذك معنا. أرجوك، ثق بي وانتظر هنا.
“ما الذي أتى بكما اليوم؟ كيف يمكنني مساعدتكما؟”
“لدينا ممرضات. وأعتقد أنه من واجبي أن أحدد بنفسي الأدوية اللازمة.”
أخرجتُ دفتري الصغير، لكن الطبيب بادر بتدليك صدغيه قائلًا:
“أعتقد… أن التفكير في ذلك مؤجل إلى ما بعد التخلص من أفراد العصابة.”
“آه… لا بد أنكما هنا من أجل كانغ أون-جونغ.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أومأت برأسي، ولم تتح لي حتى فرصة كتابة السبب. تابع الطبيب وهو يفرك عنقه المتصلّب:
أجبتُه بهدوء، فتنهد ومسح شفتيه بضيق. ثم حكّ رأسه قائلًا:
“لقد تجاوزت مرحلة الخطر. ما يهم الآن هو مدى قوة جهازها المناعي.”
مستشفى كونكوك… يقع في حي هوايانغ.
هل ثمة ما يمكننا فعله؟
“…”
“سمعت من قائدة المجموعة أنكما تسعيان لجلب الدواء. هل هذا صحيح؟”
تذمّر كيم هيونغ-جون وأشاح بوجهه، فتابعتُ نظره وأنا أبتسم ابتسامة صادقة.
نعم. أخبرنا بنوع الأدوية التي تحتاجها.
الحصول على الأدوية كان وعدًا قطعته لقائدة المجموعة. لكن يبدو أنني التقطت مهمة جانبية في طريق تنفيذ مهمتي الأصلية.
“سأذهب معكما.”
“سمعت أن قائد حي سونغسو مات. أليس كذلك؟ إذن، لا تهديدات هناك، صحيح؟”
لم أتمكن من الرد. بل بالأحرى، شعرت بالذهول.
الحصول على الأدوية كان وعدًا قطعته لقائدة المجموعة. لكن يبدو أنني التقطت مهمة جانبية في طريق تنفيذ مهمتي الأصلية.
أخذ الطبيب معنا؟ تلك مخاطرة.
“أعلم أنني أبدو غريبًا. لكنني أشعر بالشفقة على مود-سوينغر أيضًا.”
حين ندافع عن موقع ما، يسهل حماية الآخرين. لكن في الهجوم، لا يمكن ضمان سلامة أي أحد. لا أستطيع أن أضمن نجاته في هذا العالم المتقلّب.
“السيد لي… أرجوك، أعد إليّ شقيقي.”
لاحظ الطبيب صمتي، فابتسم بلطف.
لم أفهم سبب إصراره على الذهاب. كان يكفي أن يكتب لنا أسماء الأدوية، فنحضرها له.
“إن سرتم نحو محطة سونغسو، ستجدون مستشفى جامعيًا هناك. مستشفى جامعة كونكوك. لعلكما سمعتما به. أريد العودة ببعض الأدوية والمعدات من هناك.”
“لقد مرّ شهران كاملان!!!”
أفهم ما تشعر به الآن، لكن فكّر في المرضى هنا.
“هذا الوعد… عليك أن تفي به.”
“لدينا ممرضات. وأعتقد أنه من واجبي أن أحدد بنفسي الأدوية اللازمة.”
“أنه، رغم سلوكه، يملك قلبًا طيبًا.”
لا يمكننا أن نتحمّل مسؤولية ما قد يحدث في الخارج.
“إن سرتم نحو محطة سونغسو، ستجدون مستشفى جامعيًا هناك. مستشفى جامعة كونكوك. لعلكما سمعتما به. أريد العودة ببعض الأدوية والمعدات من هناك.”
“سمعت أن قائد حي سونغسو مات. أليس كذلك؟ إذن، لا تهديدات هناك، صحيح؟”
لم أكن قد فكّرت بالأمر بهذه الجدية من قبل.
مستشفى كونكوك… يقع في حي هوايانغ.
أومأت برأسي، ولم تتح لي حتى فرصة كتابة السبب. تابع الطبيب وهو يفرك عنقه المتصلّب:
كتبت له ذلك بنبرة جدية، فحكّ الطبيب لحيته.
“لا. بصراحة، لا أعلم. أنا أحاول فعلًا أن أبذل كل ما بوسعي لعلاج مرضاي وأتحمّل مسؤولية كلماتي. لكن قائدة المجموعة؟ هل سبق أن رأيتها ترسل أحدًا من الحرس أو فريق الإنقاذ للبحث عن شقيقي؟”
“هل هذا يعني أن هناك زومبي يدير حي هوايانغ أيضًا؟”
نظرت إلى وجه كيم بوم-جين وأومأت برأسي.
لست متأكدًا، لكن الأرجح أن هناك. أعضاء العائلة يعيّنون قائدًا لكل حي.
“هيه!”
غرقت ملامحه في التفكير، وكأن أمرًا ما يؤرقه.
ترجمة: Arisu san
لم أفهم سبب إصراره على الذهاب. كان يكفي أن يكتب لنا أسماء الأدوية، فنحضرها له.
نهض الطبيب فور رؤيتنا.
لكني بدأت أرتاب. هل يخفي نيّة أخرى؟
تجهم وجهي.
كتبت له سؤالي التالي وناولته دفتري.
“وما الذي تحاول قوله؟”
هل لديك دوافع أخرى؟
“بالشفقة؟ هل تدرك كم من الناس قتل حتى الآن؟”
ضحك الطبيب بخفة وأشاح بنظره.
مهما ألححت، لا يمكننا أن نأخذك معنا. أرجوك، ثق بي وانتظر هنا.
“هاها… في الحقيقة، هذا ما أردت قوله.”
[…]
لكن ردّه زاد من شكوكي، فكتبت له مباشرة:
كنت دائمًا أضع سعادة عائلتي أولًا، واعتقدت أن هذا هو الصواب. تصورت أنني سأشيخ يومًا ما، وأتقاعد، وأمضي ما تبقى من حياتي إلى جوار زوجتي. كنت أراه حدثًا بعيدًا… بعيدًا جدًا.
كن صادقًا، دكتور. وسأكتم السر.
“لقد تعلّقت به، أليس كذلك؟”
“لا، لا، حقًا لا أستطيع…”
“ما الذي أتى بكما اليوم؟ كيف يمكنني مساعدتكما؟”
أنت تعلم أنني وهيونغ-جون لا نستطيع الكلام. ونحن، من الناحية الفنية، غرباء. لا يتوجّب علينا رفع تقارير إلى قائدة المجموعة، كما يفعل الآخرون هنا.
“ابنتي، وابنك… يتذكراننا. وذكرياتهما ستُصبح تاريخًا.”
“…”
“عمي، هل رأيت وجه مود-سوينغر؟”
بدا أن الطبيب كان يتأمل فيما كتبته. ولحظة رأيت فيها هذا التأمل في عينيه، أدركت أنّ لديه سببًا آخر لرغبته في الخروج معنا. غير أن ذلك السبب على ما يبدو لم يكن مقنعًا بما يكفي ليُسمح له بالخروج.
مستشفى كونكوك… يقع في حي هوايانغ.
لم أكن على دراية بكل تفاصيل مأوى “الصمت”، لكنني علمت أن الناجين – أو لنقل، السكان – لم يكن يُسمح لهم بالخروج. الوحيدون الذين سُمح لهم بذلك هم فريق الإنقاذ وبعض أفراد الحرس. حتى قائدة المجموعة لم تكن استثناءً من هذا القيد.
“…”
انتظرت رد الطبيب. وبعد برهة، نظر حوله وقال بصوت خافت:
صرخ الطبيب، الذي لم يفقد رباطة جأشه من قبل. بقيت صامتًا، بينما مرّر يده في شعره بإحباط.
“شقيقي الأصغر… لا يزال في الخارج، في مكانٍ ما.”
“نعم. أخبرت قائدة المجموعة عدة مرات أنني أريد إحضاره إلى هنا، لكن في كل مرة سألتهم عن مدى التقدّم في الأمر، كانوا يكتفون بقول إنهم “يبذلون قصارى جهدهم”.”
تجهمت بمجرد سماعي لكلمتي “شقيق أصغر”.
صرخ الطبيب، الذي لم يفقد رباطة جأشه من قبل. بقيت صامتًا، بينما مرّر يده في شعره بإحباط.
لا بد أنّه مرّت أشهر على آخر لقاء بينهما. كنت أعلم أن احتمالات نجاته شبه معدومة. كما لم أستطع فهم كيف له أن يأتي إلى هذا المأوى ويترك شقيقه في الخارج.
سعل قليلًا محاولًا إخفاء ابتسامته، فيما تابعتُ السير، مستمتعًا بالتحسّن الذي طرأ على مزاجه.
كتبت شكوكي على دفتري وأريتها للطبيب. تنهد بعمق.
لقد كانت له أذواق غريبة فعلًا.
“كنت أعمل في مستشفى جامعة كونكوك. هربت من هناك مع زملائي، لكنني لم أستطع العودة إلى المنزل لأجل شقيقي. في ذلك الوقت، لم نكن حتى متأكدين من قدرتنا على النجاة.”
لم أفهم سبب إصراره على الذهاب. كان يكفي أن يكتب لنا أسماء الأدوية، فنحضرها له.
وما مدى احتمالية أن يكون شقيقك لا يزال في المنزل؟
الحصول على الأدوية كان وعدًا قطعته لقائدة المجموعة. لكن يبدو أنني التقطت مهمة جانبية في طريق تنفيذ مهمتي الأصلية.
“في ذلك اليوم، كان من المفترض أن يقضي سهرة شرب في منزلنا. لم أكن سأتواجد في البيت لأنني كنت في مناوبة ليلية، لذا لم أمانع في الأمر.”
صمت بعدها، فيما أطلقت أنا تنهيدة طويلة واستأنفت الجري.
ولم تره منذ ذلك الحين؟
أخرجتُ دفتري الصغير، لكن الطبيب بادر بتدليك صدغيه قائلًا:
“نعم. أخبرت قائدة المجموعة عدة مرات أنني أريد إحضاره إلى هنا، لكن في كل مرة سألتهم عن مدى التقدّم في الأمر، كانوا يكتفون بقول إنهم “يبذلون قصارى جهدهم”.”
“ما به وجهه؟”
ولماذا لا تثقين بقائدة المجموعة وتنتظر بصبر؟
تجهمت بمجرد سماعي لكلمتي “شقيق أصغر”.
“لقد مرّ شهران كاملان!!!”
تجهمت بمجرد سماعي لكلمتي “شقيق أصغر”.
صرخ الطبيب، الذي لم يفقد رباطة جأشه من قبل. بقيت صامتًا، بينما مرّر يده في شعره بإحباط.
تساءلتُ في نفسي ما إذا كنت قد أسأت إليه عندما أخبرته أننا لن نصطحبه معنا. فأسلوبه بدا أكثر برودًا من قبل.
“لا تقل لي أنك لا تفهم ما يعنيه قولهم إنهم يبذلون قصارى جهدهم.”
أومأت برأسي، ولم تتح لي حتى فرصة كتابة السبب. تابع الطبيب وهو يفرك عنقه المتصلّب:
“…”
لعقتُ شفتي بتأفف.
“لطالما أخبرت أولياء أمور مرضاي أنني أبذل قصارى جهدي، عندما لا أكون متأكدًا من أن المريض سيصمد أو لا.”
[…]
إذاً، فأنت تدرك شعور قائدة المجموعة عندما تقول ذلك لك.
وأردتُ أن أبقى أحدهم. لا لأبدو جيدًا في أعينهم، بل لأشعر بالفخر أمام نفسي، ولأكون أبًا لا تخجل منه سويون.
“لا. بصراحة، لا أعلم. أنا أحاول فعلًا أن أبذل كل ما بوسعي لعلاج مرضاي وأتحمّل مسؤولية كلماتي. لكن قائدة المجموعة؟ هل سبق أن رأيتها ترسل أحدًا من الحرس أو فريق الإنقاذ للبحث عن شقيقي؟”
تجهمت بمجرد سماعي لكلمتي “شقيق أصغر”.
كان الطبيب عابسًا.
زفر الطبيب بعمق، وبدت ملامحه كئيبة. ظلّ صامتًا للحظة، ثم أومأ برأسه، مستوعبًا أنه لا سبيل لإقناعنا.
لم ألحظ أثناء الاجتماع، لكن يبدو أن الطبيب يُكنّ عداءً لقائدة المجموعة.
“همم، لمَ هذا السؤال الآن؟”
عضّ شفته السفلى وأكمل كلامه:
أفهم ما تشعر به الآن، لكن فكّر في المرضى هنا.
“شقيقي الأصغر… جسده جسد بالغ، لكن روحه روح طفل. بعد وفاة والدينا قبل عامين، تظاهر بأنه بخير، لكنني كنت أعلم أنه يبكي كل ليلة تحت الغطاء، وحده.”
عندما أعدتُ التفكير في الأمر، تذكّرت بالفعل أن ملامحه بدت حزينة لحظة وضعناه في السجن، وكأنّه لم يُرد أن يفترق عن كيم هيونغ-جون.
تنهدتُ وكتبت بعض الكلمات بعد سماع حديثه.
“لا بأس.”
أين يسكن شقيقك؟
وبعد صمتٍ طويل، عاد كيم هيونغ-جون ليسأل:
“في مجمّع الشقق I في حي سونغسو 2-غا. الشقة 106، الوحدة 1203، كنا نعيش فيها سويًا.”
“لقد تجاوزت مرحلة الخطر. ما يهم الآن هو مدى قوة جهازها المناعي.”
وما اسمه؟
“همم، لمَ هذا السؤال الآن؟”
“اسمه كيم غا-بين.”
“فقط فضول… عندما تزول المخلوقات التي تهدد البشر، ألا تعتقد أننا سنُصبح نحن التهديد؟”
كتبت الاسم كيم غا-بين في دفتري. ثم عرضت عليه جملة أخرى كنت قد دوّنتها:
كنت أعلم من أين ينبع تفكيره، لكن في النهاية، لم تكن سوى شفقة عقيمة.
مهما ألححت، لا يمكننا أن نأخذك معنا. أرجوك، ثق بي وانتظر هنا.
لا بد أنّه مرّت أشهر على آخر لقاء بينهما. كنت أعلم أن احتمالات نجاته شبه معدومة. كما لم أستطع فهم كيف له أن يأتي إلى هذا المأوى ويترك شقيقه في الخارج.
“…”
“وهذا سبب آخر لعدم التفكير في النهاية الآن.”
زفر الطبيب بعمق، وبدت ملامحه كئيبة. ظلّ صامتًا للحظة، ثم أومأ برأسه، مستوعبًا أنه لا سبيل لإقناعنا.
“لا، ليس هذا ما أعنيه.”
وبعد لحظة، بدأ يدوّن شيئًا في الدفتر الذي ناولتُه إياه.
عندما أعدتُ التفكير في الأمر، تذكّرت بالفعل أن ملامحه بدت حزينة لحظة وضعناه في السجن، وكأنّه لم يُرد أن يفترق عن كيم هيونغ-جون.
كان يدوّن قائمة بالأدوية التي يحتاجها.
كنت أعلم أن الأجدر بي أن أبرهن على صدقي بالأفعال لا بالكلمات. فأومأت برأسي بقوة وكتبت آخر جملة في دفتري.
“لقد كتبت لك كل المضادات الحيوية، ومسكنات الألم، والمخدرات التي نحتاجها. عليك أن تحضرها دون أي تقصير.”
“السيد لي… أرجوك، أعد إليّ شقيقي.”
تساءلتُ في نفسي ما إذا كنت قد أسأت إليه عندما أخبرته أننا لن نصطحبه معنا. فأسلوبه بدا أكثر برودًا من قبل.
بعد تبادل كلمات قليلة، توجهنا مباشرة إلى المستشفى.
أومأت ببطء بينما كنت أتفحص قائمة الأدوية المختلفة التي كتبها.
نظرتُ إليه بصمت، دون أن أنطق بكلمة. أدار وجهه عني، وكأنه نادم على ما قاله. لكن تفكيره لم يكن خاطئًا أبدًا… بل كنت فخورًا به.
كان من الواضح أن هناك صراعًا داخليًا في قلبه: بين مسؤوليته كطبيب تجاه مرضاه، وقلقه على شقيقه.
لم أكن أكبر منه بكثير، لكنه واجه الكثير في هذا العمر. نظرتُ إليه بنظرة هادئة.
كنت أعلم أن الأجدر بي أن أبرهن على صدقي بالأفعال لا بالكلمات. فأومأت برأسي بقوة وكتبت آخر جملة في دفتري.
رمقني كيم هيونغ-جون بنظرة كئيبة.
لا تقلق. سأتحمّل مسؤولية إعادة شقيقك، بينما تعتني أنت بالمرضى هنا.
ضحكتُ بخفة وأنا أقترب منه. ثم كتبت اسمي في دفتري وعرضته عليه.
زمّ الطبيب شفتيه حين قرأ ما كتبت، ثم نظر إليّ مطولًا. وبعد برهة، تنهد بعمق.
“ما دامت أدمغتنا لا تُدمّر، فسنحيا للأبد بفضل أجسادنا. وأتساءل فقط… كيف سيكون الأمر إن عشنا هكذا إلى الأبد؟”
“هذا الوعد… عليك أن تفي به.”
وأثناء سيرنا، وجّه إليّ كيم هيونغ-جون سؤالًا.
أومأت بدلًا من الإجابة. وحين سحبت دفتري وهممتُ بمغادرة المستشفى، سمعت صوته يناديني:
كان يدوّن قائمة بالأدوية التي يحتاجها.
“هيه!”
بعد تبادل كلمات قليلة، توجهنا مباشرة إلى المستشفى.
استدرت، فرآه يبلع ريقه ويتردد.
زفر الطبيب بعمق، وبدت ملامحه كئيبة. ظلّ صامتًا للحظة، ثم أومأ برأسه، مستوعبًا أنه لا سبيل لإقناعنا.
“الآن وأنا أفكر بالأمر… لم نتبادل الأسماء بعد. اسمي كيم بوم-جين.”
“فقط ماذا؟ هل تنوي قتل الناس حين ننتهي من أفراد العائلة؟”
ضحكتُ بخفة وأنا أقترب منه. ثم كتبت اسمي في دفتري وعرضته عليه.
كان من الواضح أن هناك صراعًا داخليًا في قلبه: بين مسؤوليته كطبيب تجاه مرضاه، وقلقه على شقيقه.
أنا لي هيون-دوك.
تنهدتُ وهززت رأسي، فبدأ وجه كيم هيونغ-جون يأخذ طابعًا جديًّا.
“السيد لي… أرجوك، أعد إليّ شقيقي.”
“في ذلك اليوم، كان من المفترض أن يقضي سهرة شرب في منزلنا. لم أكن سأتواجد في البيت لأنني كنت في مناوبة ليلية، لذا لم أمانع في الأمر.”
نظرت إلى وجه كيم بوم-جين وأومأت برأسي.
“لا بأس.”
الحصول على الأدوية كان وعدًا قطعته لقائدة المجموعة. لكن يبدو أنني التقطت مهمة جانبية في طريق تنفيذ مهمتي الأصلية.
لقد كانت له أذواق غريبة فعلًا.
ومع ذلك، لم أشعر بثقل إضافي. بل وجدتني أتطلع للأفضل بكل شوق.
وما مدى احتمالية أن يكون شقيقك لا يزال في المنزل؟
خرجت من مأوى “الصمت”، أدعو وأتمنى أن يكون كيم غا-بين على قيد الحياة، وأن أراه بعينيّ حيًا.
لكن ردّه زاد من شكوكي، فكتبت له مباشرة:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وعند العودة لسؤاله، لم يسبق لي يومًا أن فكّرت في نهاية حياتي. لا بوصفي زومبي، ولا حتى عندما كنت إنسانًا. لم يخطر ببالي مشهدي الأخير.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
إذاً، فأنت تدرك شعور قائدة المجموعة عندما تقول ذلك لك.
“لكن… لم يفعل ذلك بإرادته. إن نظرت للأمر من هذا المنظور، فهو لا يختلف عن أعضاء العائلة.”
