84
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل المجمعان متجاوران؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كنت أتساءل ما إذا كان أحد سيصدق كلماته وهو يملك مثل ذلك الوجه المتجهم.
ترجمة: Ar”i”su san
“لأن عدد الزومبيات هنا كثير جدًا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أومأ “كيم هيونغ-جون”، وأمر أتباعه بالتوجه إلى شقة 103 في المجمع “L” المجاور. وأصدرت أنا نفس الأمر لأتباعي.
طرح “كيم هيونغ-جون” سؤالًا عليّ بعد مغادرتنا الملجأ، وكأنه كان ينتظر اللحظة المناسبة ليطرحه.
قطّبت حاجبي ونظرت بعيدًا، فرأيت “كيم هيونغ-جون” يتقيأ بجواري. مسح فمه وتكلّم.
“أيها العجوز، ألا ترى أننا بحاجة لتحديد وجهتنا أولًا؟”
“لكنه حمى ملجأ غابة سيول.”
أومأت برأسي وأجبته:
“أي خريطة؟”
“المجمع السكني “I” في حي سونغسو 2-غا يقع في طريقنا إلى مستشفى جامعة كونكوك على أية حال. دعنا نمر على الشقق أولًا، ثم نتابع إلى المستشفى.”
أتفق معك.
“وماذا لو كان الشخص الذي يُدعى كيم غا-بين على قيد الحياة؟ ماذا ستفعل؟”
“حسنًا، لكن في أسوأ الأحوال سيكون برتقاليًا. لقد قضينا على زعيم حي سونغسو، وكان مسؤولًا عن منطقة برتقالية. كما أنه كان في الأساس ضابطًا في العائلة. المناطق البرتقالية لم تعد تُشكل خطرًا علينا.”
“علينا أن نأخذه معنا بالطبع.”
“حسنًا، حسنًا…”
“هذا ما أقصده. تنوي إذًا أن تأخذ كيم غا-بين إلى مستشفى جامعة كونكوك معنا؟”
تساءلتُ إن كانت رائحة مياه الحنفية دليلًا مهمًّا يمكن أن يقودنا إلى شيء آخر.
“سنتحقق فقط مما إذا كان لا يزال حيًا. وإن كان كذلك، يمكننا أن نأمر أتباعنا بحمايته بينما نتابع أنا وأنت إلى المستشفى.”
أومأ “كيم هيونغ-جون”، كما لو أنه أُعجب بملاحظتي.
هزّ “كيم هيونغ-جون” رأسه بصمت ثم سكت، لكن سرعان ما نظر في عينيّ وسأل:
“هذا المجمع “L”. مجمع “I” خلفه، لذا كن متيقظًا من الآن فصاعدًا.”
“كم عدد الأتباع الذين جلبتهم معك؟”
“ولم تسأل هذا السؤال؟”
“أربعمئة، دون احتساب المتحولين.”
طرح “كيم هيونغ-جون” سؤالًا عليّ بعد مغادرتنا الملجأ، وكأنه كان ينتظر اللحظة المناسبة ليطرحه.
“أنا أيضًا لدي أربعمئة.”
لا، معك حق. أستطيع شمّ رائحة المياه في الهواء. هل تعتقد أن لذلك دلالة ما؟
“إذًا لا بأس.”
ما أقوله هو أن حياتنا مرتبطة تمامًا بمن سيُعيَّن زعيمًا للحَيّ.
“وماذا لو تشاجرنا مع زعيم حي هوايانغ؟”
“ما ألوان الأحياء المحيطة؟”
“حي هوايانغ أصغر من حي سونغسو. مساحته لا تتعدى ربع مساحة حيّنا.”
ابتسم “كيم هيونغ-جون” بمكر:
“أتقصد أن قوة زعيم الحي تعتمد على حجم الحي؟”
إن كان كل من سو-يون والباقين في ملجأ هاي-يونغ مثل منارة تضيء لي طريق العودة، فإن “كيم هيونغ-جون” كان البوصلة التي توجهني نحو خطوتي التالية.
قهقه “كيم هيونغ-جون” ساخرًا من كلامي، وكأن ما قلته مجرد هراء. لم أُعر سخريته اهتمامًا، وأجبت بثقة:
رغم كل محاولاتي لطمأنته، صار هو من يسخر مني الآن.
“أنا واثق.”
وماذا عن غابة سيول؟ ماذا سيحدث لأولئك هناك؟
“واثق إلى أي درجة؟”
مرّ الاثنان عبر المجمع “L” نحو المجمع “I”، فتبعناهما خفية. وبعد لحظة، عادا للكلام مجددًا.
“رأيت الأمر في الخريطة.”
عقدت حاجبيّ وشممت الهواء من حولي.
“أي خريطة؟”
لاحظ “كيم هيونغ-جون” التغيّر في ملامحي وأمال رأسه قليلاً.
أمال رأسه وكأنه يطالب بتوضيح. فأخبرته عن خريطة سيول التي عثرت عليها في المدرسة الثانوية. استمع إليّ بتركيز، ثم صمت لحظة قبل أن يتابع:
هزّ كتفيه وأخذ ينظر حوله. وبعد لحظة أشار إلى مجمع سكني قريب:
“إذًا حي هوايانغ كان ملونًا بالأخضر؟”
أحمقٌ لعين. فقط اذهب وابحث عن بعض الأشخاص للمساعدة. ولا تنسَ الحبال.
“نعم. على الأرجح تم دفعه للخلف من قِبل الأحياء المجاورة، كونه حيًا صغيرًا أساسًا.”
حطم “كيم هيونغ-جون” جمجمة زومبي أمامه ثم سأل:
“وما لون الأحياء الأخرى؟”
“هيونغ-جون، أليس هناك شيء غريب هنا؟”
سأله بنبرة فيها بعض التوتر. بدا وكأنه متوتر من الداخل، وأدركت أن عليّ تهدئته أولًا قبل أي شيء آخر.
“لا يوجد زومبيات هنا.”
“حيّا سونغسو وماجانغ كانا باللون البرتقالي.”
علينا أن نصلّي كي يكون زعيم الحي لا يزال حيًا.
“سونغسو برتقالي؟! لكن زعيم سونغسو كان أقوى بكثير من زعيم ماجانغ.”
…وكيف عرفت هذا؟
“الخريطة قديمة بعض الشيء، وربما لم تُحدّث المعلومات فيها. زعيم حي سونغسو كان من المفترض أن يصبح الضابط الثامن، لذا من الأرجح اعتبار سونغسو منطقة حمراء، أو حتى أكثر من ذلك.”
إنهم مجانين.
حاولت أن أبدو هادئًا قدر الإمكان لأجعل الأمر يبدو غير مهم، على أمل أن يخفف ذلك من قلقه. لكن ملامحه بقيت متوترة وهو يضيف:
ضحكت وسرت خلفه.
“إذًا من المحتمل أن حي هوايانغ لم يعد أخضرًا الآن.”
تلفّتُّ حولي.
“حسنًا، لكن في أسوأ الأحوال سيكون برتقاليًا. لقد قضينا على زعيم حي سونغسو، وكان مسؤولًا عن منطقة برتقالية. كما أنه كان في الأساس ضابطًا في العائلة. المناطق البرتقالية لم تعد تُشكل خطرًا علينا.”
“لا أظن أن زعيم سونغسو كان ليحمي أي ناجين.”
“ما ألوان الأحياء المحيطة؟”
رغم جديته أحيانًا، كان “كيم هيونغ-جون” شخصًا مرحًا ومفعمًا بالحياة. كنت سعيدًا لأنني عقدت تحالفًا معه. وجوده بجانبي كان يمنحني راحة في البال. ربما لم أكن لأواصل القتال ضد أفراد العائلة لولا وجود “كيم هيونغ-جون” إلى جانبي.
“حي غونجا، الملاصق ل هوايانغ، كان أخضر أيضًا. كلاهما صغير الحجم. أما الأحياء الأخرى القريبة مثل جايانغ، غويي، وجونغوك، فكانت برتقالية.”
وماذا عن غابة سيول؟ ماذا سيحدث لأولئك هناك؟
فكر “كيم هيونغ-جون” لوهلة، ثم تنهد وقال:
لكن في الجانب الإيجابي، يبدو أننا حصلنا على دليل ملموس على أن هذا المكان يُستخدم بالفعل كسكن للكلاب، لذا آثرت أن أتجاوز هذا الحوار السخيف وأركّز على الأهم.
“آمل فقط أن لا تكون مخطئًا.”
قطّبت حاجبي وبصقت على الأرض بطعم مرّ.
“مثلما يزداد أفراد العائلة قوة، نحن أيضًا أصبحنا أقوى. لذا، حتى لو كانت الخريطة قديمة، لا أعتقد أن الوضع تغيّر كثيرًا.”
أرجّح ذلك. قد تكون هذه فرصتنا لاكتشاف مكان تخزينهم للطعام.
“أنا أثق بك، أيها العجوز…” تمتم “كيم هيونغ-جون”.
أومأت برأسي وأجبته:
كنت أتساءل ما إذا كان أحد سيصدق كلماته وهو يملك مثل ذلك الوجه المتجهم.
“حيّا سونغسو وماجانغ كانا باللون البرتقالي.”
ربتّ على ظهره وضحكت بخفة:
“هيونغ-جون، أليس هناك شيء غريب هنا؟”
“مهما حدث، لديك أنا. مطمئن الآن؟”
لا أعلم، تبًا لك. هل ستستمر بإزعاجي بهذه الأسئلة؟ أنا منزعج أصلًا من كمّ الشعر الذي أفقده.
ابتسم “كيم هيونغ-جون” بمكر:
نظرتُ إلى “كيم هيونغ-جون” بوجه جاد.
“أعتقد أن عليّ أن أقول ذلك لك. هل نسيت أنني أنقذتك عندما كنت عاجزًا أمام زعيم حي سونغسو؟”
إن كان كل من سو-يون والباقين في ملجأ هاي-يونغ مثل منارة تضيء لي طريق العودة، فإن “كيم هيونغ-جون” كان البوصلة التي توجهني نحو خطوتي التالية.
رغم كل محاولاتي لطمأنته، صار هو من يسخر مني الآن.
اتكأ “كيم هيونغ-جون” على الحائط بجانبه وقال:
هززت رأسي مبتسمًا. كان من الصعب أن أغضب منه، خاصة بطريقته المبهجة والمزاحية.
الطبيب قال إن شقيقه الأصغر كان في الشقة 106 من المجمع السكني “I”، المجاور تمامًا لهذا المجمع. وإذا كان هذا المكان فعلاً قاعدة للكلاب، فهذا يعني أن شقيق كيم بوم-جين إما أصبح كلبًا مثلهم، أو تحوّل إلى طعام لهم.
تقدم للأمام بحيوية وهتف:
ضحك الرجل على اليسار ضحكة ضعيفة، فما كان من الآخر إلا أن انفجر سُبابًا.
“إلى متى ستبقى واقفًا هناك؟ هيا بنا!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“حسنًا، حسنًا…”
“مثلما يزداد أفراد العائلة قوة، نحن أيضًا أصبحنا أقوى. لذا، حتى لو كانت الخريطة قديمة، لا أعتقد أن الوضع تغيّر كثيرًا.”
ضحكت وسرت خلفه.
أمال رأسه وكأنه يطالب بتوضيح. فأخبرته عن خريطة سيول التي عثرت عليها في المدرسة الثانوية. استمع إليّ بتركيز، ثم صمت لحظة قبل أن يتابع:
رغم جديته أحيانًا، كان “كيم هيونغ-جون” شخصًا مرحًا ومفعمًا بالحياة. كنت سعيدًا لأنني عقدت تحالفًا معه. وجوده بجانبي كان يمنحني راحة في البال. ربما لم أكن لأواصل القتال ضد أفراد العائلة لولا وجود “كيم هيونغ-جون” إلى جانبي.
“مثلما يزداد أفراد العائلة قوة، نحن أيضًا أصبحنا أقوى. لذا، حتى لو كانت الخريطة قديمة، لا أعتقد أن الوضع تغيّر كثيرًا.”
إن كان كل من سو-يون والباقين في ملجأ هاي-يونغ مثل منارة تضيء لي طريق العودة، فإن “كيم هيونغ-جون” كان البوصلة التي توجهني نحو خطوتي التالية.
لا أعلم، تبًا لك. هل ستستمر بإزعاجي بهذه الأسئلة؟ أنا منزعج أصلًا من كمّ الشعر الذي أفقده.
كان “كيم هيونغ-جون” قد طهر بالفعل الزومبيات المحيطة بمحطة توكسيوم.
لهذا السبب، فإن الموت جوعًا هو المصير المثالي لك، أيها الأحمق. ألا ترى أن هذا هو التوقيت المثالي لتغيير كل شيء، بل وحتى للتخلص منّا؟ خصوصًا وأن عددنا أصبح أقل، ولا نعلم حتى من سيكون زعيم الحيّ القادم؟
بفضله، تمكنا من الوصول إلى محطة سونغسو براحة نسبية، دون أن نقلق كثيرًا على محيطنا.
ركزت سمعي وأصغيت لما يقولانه.
لكن ما إن وصلنا، حتى رأينا الزومبيات تتجول في الشوارع.
ضحكت وسرت خلفه.
قمنا بذبحهم دون رحمة، وتوجهنا إلى المجمع السكني “I” في حي سونغسو.
“هل نختبئ الآن؟”
حطم “كيم هيونغ-جون” جمجمة زومبي أمامه ثم سأل:
كان ادعاؤه غريبًا للغاية. لم أكن متأكدًا إن كان جادًا أم يمزح.
“أيها العجوز، لو كان زعيم سونغسو لا يزال حيًا… ما مدى قوته الآن، برأيك؟”
“أيها العجوز، لو كان زعيم سونغسو لا يزال حيًا… ما مدى قوته الآن، برأيك؟”
“ولم تسأل هذا السؤال؟”
“وما لون الأحياء الأخرى؟”
“لأن عدد الزومبيات هنا كثير جدًا.”
أحمقٌ لعين. فقط اذهب وابحث عن بعض الأشخاص للمساعدة. ولا تنسَ الحبال.
“وفي هذه الحالة، ماذا عنا نحن؟ كل واحد منا يملك سجن زومبي خاص به.”
“حسنًا، حسنًا…”
“همم… معك حق…”
عقدت حاجبيّ وشممت الهواء من حولي.
هزّ كتفيه وأخذ ينظر حوله. وبعد لحظة أشار إلى مجمع سكني قريب:
قطّبت حاجبي ونظرت بعيدًا، فرأيت “كيم هيونغ-جون” يتقيأ بجواري. مسح فمه وتكلّم.
“هل هذا هو المجمع السكني “I”؟”
لا أعلم، تبًا لك. هل ستستمر بإزعاجي بهذه الأسئلة؟ أنا منزعج أصلًا من كمّ الشعر الذي أفقده.
“هذا المجمع “L”. مجمع “I” خلفه، لذا كن متيقظًا من الآن فصاعدًا.”
“لأن عدد الزومبيات هنا كثير جدًا.”
“هل المجمعان متجاوران؟”
بالفعل، استطعت تمييز رائحة مياه الحنفية وسط الرائحة العفنة، لكنني لم أكن واثقًا إن كنت قد شممتها فعلاً، أم أن كلمات “كيم هيونغ-جون” جعلتني أكثر حساسية تجاهها.
أومأت برأسي. بادلتني الإيماءة، ثم توهجت عيناه الحمراوان. بدا وكأنه رفع حواسه إلى الحد الأقصى لدرجة أنه قد يسمع فأرًا يصرخ في الظلام.
أومأت برأسي. بادلتني الإيماءة، ثم توهجت عيناه الحمراوان. بدا وكأنه رفع حواسه إلى الحد الأقصى لدرجة أنه قد يسمع فأرًا يصرخ في الظلام.
تحرك بحذر، رأسه يتلفت يمينًا ويسارًا.
…وكيف عرفت هذا؟
رفعت بدوري من مستوى حاستي السمع والشم، وتوهجت عيناي الحمراوان. صرت أكثر حساسية لما يحيط بي. كانت هناك رائحة عفنة قادمة من المجمع السكني. وإن كنت قادرًا على شمّ تلك الرائحة في الهواء الطلق، فهذا يعني أن أحدًا عاش هناك حتى وقت قريب.
قطّبت حاجبي وبصقت على الأرض بطعم مرّ.
عند تلك اللحظة، شعرت بشيء غريب جدًا… شيء لم أشعر به من قبل.
ضحكت وسرت خلفه.
توقفت أمام “كيم هيونغ-جون”.
“هاه؟”
“هيونغ-جون، أليس هناك شيء غريب هنا؟”
هززت رأسي مبتسمًا. كان من الصعب أن أغضب منه، خاصة بطريقته المبهجة والمزاحية.
“هاه؟”
ما أقوله هو أن حياتنا مرتبطة تمامًا بمن سيُعيَّن زعيمًا للحَيّ.
تلفّتُّ حولي.
لكن ما إن وصلنا، حتى رأينا الزومبيات تتجول في الشوارع.
“لا يوجد زومبيات هنا.”
“لا أظن أن زعيم سونغسو كان ليحمي أي ناجين.”
أخذ “كيم هيونغ-جون” يتلفت هو الآخر، واتسعت عيناه.
ربتّ على ظهره وضحكت بخفة:
في الخارج، كانت الشوارع تعج بالزومبيات. لكن داخل المجمع، لم يكن هناك أيٌّ منها.
أيها العجوز، ماذا لو تبعناهم بدلًا من قتلهم؟
الفارق كان صارخًا.
أخذ “كيم هيونغ-جون” يتلفت هو الآخر، واتسعت عيناه.
وكأن قوة خفية تمنع الزومبيات من دخول المجمع.
رغم جديته أحيانًا، كان “كيم هيونغ-جون” شخصًا مرحًا ومفعمًا بالحياة. كنت سعيدًا لأنني عقدت تحالفًا معه. وجوده بجانبي كان يمنحني راحة في البال. ربما لم أكن لأواصل القتال ضد أفراد العائلة لولا وجود “كيم هيونغ-جون” إلى جانبي.
اتكأ “كيم هيونغ-جون” على الحائط بجانبه وقال:
“لا أظن أن زعيم سونغسو كان ليحمي أي ناجين.”
“هل نختبئ الآن؟”
وماذا عن غابة سيول؟ ماذا سيحدث لأولئك هناك؟
“لنخفِ أتباعنا على الأقل.”
“حسنًا، حسنًا…”
أومأ “كيم هيونغ-جون”، وأمر أتباعه بالتوجه إلى شقة 103 في المجمع “L” المجاور. وأصدرت أنا نفس الأمر لأتباعي.
أرجّح ذلك. قد تكون هذه فرصتنا لاكتشاف مكان تخزينهم للطعام.
وبعد أن تأكد من دخولهم جميعًا، التفت إليّ وسأل:
فكر “كيم هيونغ-جون” لوهلة، ثم تنهد وقال:
“أتظن أن هناك ناجين هنا؟”
أرجّح ذلك. قد تكون هذه فرصتنا لاكتشاف مكان تخزينهم للطعام.
“لا أظن أن زعيم سونغسو كان ليحمي أي ناجين.”
هيه، ألن نذهب لجمع الطعام؟
“لكنه حمى ملجأ غابة سيول.”
هزّ كتفيه وأخذ ينظر حوله. وبعد لحظة أشار إلى مجمع سكني قريب:
“ذلك لأن ابنته كانت هناك. وهل تعتقد حقًا أنه كان يحميهم؟ بل كان يراقبهم، لا أكثر.”
“كم عدد الأتباع الذين جلبتهم معك؟”
عندما نقرتُ بأسناني، حكَّ “كيم هيونغ-جون” جانب صدغيه ولعق شفتيه. وبعد لحظة، لمعت في ذهني احتمالية مفاجئة.
لا، معك حق. أستطيع شمّ رائحة المياه في الهواء. هل تعتقد أن لذلك دلالة ما؟
لاحظ “كيم هيونغ-جون” التغيّر في ملامحي وأمال رأسه قليلاً.
“لنخفِ أتباعنا على الأقل.”
لمَ؟ هل هناك شيء خاطئ؟
وبعد أن تأكد من دخولهم جميعًا، التفت إليّ وسأل:
ألا تعتقد… أن هذا المكان أشبه بسكن للكلاب؟
قمنا بذبحهم دون رحمة، وتوجهنا إلى المجمع السكني “I” في حي سونغسو.
أومأ “كيم هيونغ-جون”، كما لو أنه أُعجب بملاحظتي.
قمنا بذبحهم دون رحمة، وتوجهنا إلى المجمع السكني “I” في حي سونغسو.
عندك حق، أيها العجوز. أظن أن هذا احتمال وارد. حتى إن رائحته تشي بذلك.
علينا أن نصلّي كي يكون زعيم الحي لا يزال حيًا.
أي رائحة تشم؟
قهقه “كيم هيونغ-جون” ساخرًا من كلامي، وكأن ما قلته مجرد هراء. لم أُعر سخريته اهتمامًا، وأجبت بثقة:
ألا تشم رائحة مياه حنفية، تختلط برائحة العفن؟
نعلم الآن على الأقل أنه لا يقع في المجمع “L” أو “I”.
عقدت حاجبيّ وشممت الهواء من حولي.
هزّ كتفيه وأخذ ينظر حوله. وبعد لحظة أشار إلى مجمع سكني قريب:
بالفعل، استطعت تمييز رائحة مياه الحنفية وسط الرائحة العفنة، لكنني لم أكن واثقًا إن كنت قد شممتها فعلاً، أم أن كلمات “كيم هيونغ-جون” جعلتني أكثر حساسية تجاهها.
رفع “كيم هيونغ-جون” إبهامه كأنّه يفخر بماضيه، وكأنه يستعرض أمجاده كـ”طفل قذر”. ضغطت على صدغَيّ وتنهدت أمام غرابة فخره.
تساءلتُ إن كانت رائحة مياه الحنفية دليلًا مهمًّا يمكن أن يقودنا إلى شيء آخر.
رغم جديته أحيانًا، كان “كيم هيونغ-جون” شخصًا مرحًا ومفعمًا بالحياة. كنت سعيدًا لأنني عقدت تحالفًا معه. وجوده بجانبي كان يمنحني راحة في البال. ربما لم أكن لأواصل القتال ضد أفراد العائلة لولا وجود “كيم هيونغ-جون” إلى جانبي.
نظرتُ إلى “كيم هيونغ-جون” بوجه جاد.
تساءلتُ إن كانت رائحة مياه الحنفية دليلًا مهمًّا يمكن أن يقودنا إلى شيء آخر.
لا، معك حق. أستطيع شمّ رائحة المياه في الهواء. هل تعتقد أن لذلك دلالة ما؟
ساروا نحو حاوية القمامة الموجودة في قلب المجمع، وشرعوا يدهنون أجسادهم بشيء ما. ضيّقت عينَي لأتبين ما يفعلونه، واكتشفت أنهم يغطّون أنفسهم بدماء الزومبي. كانت الحاوية مليئة بأطراف زومبي مقطوعة، والكلاب يستخدمونها لدهن أنفسهم بالدماء.
تلك رائحة الأشخاص الذين لا يستحمّون.
“هذا ما أقصده. تنوي إذًا أن تأخذ كيم غا-بين إلى مستشفى جامعة كونكوك معنا؟”
ردّ “كيم هيونغ-جون” بنفس الجدية. نظرت إليه ووجهي يزداد عبوسًا.
حسنًا، في أيّام المدرسة… لم أكن أستحم كثيرًا.
كان ادعاؤه غريبًا للغاية. لم أكن متأكدًا إن كان جادًا أم يمزح.
هززت رأسي مبتسمًا. كان من الصعب أن أغضب منه، خاصة بطريقته المبهجة والمزاحية.
وحين قطّبت حاجبيّ، لوّح “كيم هيونغ-جون” بيديه بعنف.
تبًا… ربما عليّ فقط قتل الجميع والانتحار بعدها.
هيه، هيه، أيها العجوز، كنت على وشك قول شيء جارح، أليس كذلك؟ رأيت ذلك في عينيك.
ابتسم “كيم هيونغ-جون” بمكر:
إذًا لا تقل كلامًا سخيفًا يدفعني لقول أشياء جارحة. ما علاقة عدم الاستحمام برائحة مياه الحنفية؟
تغطية أجسادهم بدماء الزومبي… هذا يعني على الأرجح أن مخزن طعامهم موجود في الخارج، أليس كذلك؟
انتظر، يا عم… ألا تعرف؟ الأشخاص الذين لا يستحمّون بانتظام… تصدر عنهم رائحة مياه الحنفية.
لا أعلم، تبًا لك. هل ستستمر بإزعاجي بهذه الأسئلة؟ أنا منزعج أصلًا من كمّ الشعر الذي أفقده.
…وكيف عرفت هذا؟
“الخريطة قديمة بعض الشيء، وربما لم تُحدّث المعلومات فيها. زعيم حي سونغسو كان من المفترض أن يصبح الضابط الثامن، لذا من الأرجح اعتبار سونغسو منطقة حمراء، أو حتى أكثر من ذلك.”
حسنًا، في أيّام المدرسة… لم أكن أستحم كثيرًا.
وحين قطّبت حاجبيّ، لوّح “كيم هيونغ-جون” بيديه بعنف.
رفع “كيم هيونغ-جون” إبهامه كأنّه يفخر بماضيه، وكأنه يستعرض أمجاده كـ”طفل قذر”. ضغطت على صدغَيّ وتنهدت أمام غرابة فخره.
في الخارج، كانت الشوارع تعج بالزومبيات. لكن داخل المجمع، لم يكن هناك أيٌّ منها.
لكن في الجانب الإيجابي، يبدو أننا حصلنا على دليل ملموس على أن هذا المكان يُستخدم بالفعل كسكن للكلاب، لذا آثرت أن أتجاوز هذا الحوار السخيف وأركّز على الأهم.
علينا أن نصلّي كي يكون زعيم الحي لا يزال حيًا.
جلست أفكر للحظة. سواء كانت تلك رائحة مياه حقيقية أو مجرد إيحاء، لم يكن ذلك ما يهم الآن.
يجب أن نجمع الطعام على أي حال. ماذا لو عاد الزعيم ووبّخنا لعدم إعادة التخزين؟
الطبيب قال إن شقيقه الأصغر كان في الشقة 106 من المجمع السكني “I”، المجاور تمامًا لهذا المجمع. وإذا كان هذا المكان فعلاً قاعدة للكلاب، فهذا يعني أن شقيق كيم بوم-جين إما أصبح كلبًا مثلهم، أو تحوّل إلى طعام لهم.
“أتظن أن هناك ناجين هنا؟”
أغمضتُ عينيّ وقد علا وجهي القلق.
علينا أن نصلّي كي يكون زعيم الحي لا يزال حيًا.
جلس “كيم هيونغ-جون” إلى جانبي وهزّني من كتفي.
“حسنًا، لكن في أسوأ الأحوال سيكون برتقاليًا. لقد قضينا على زعيم حي سونغسو، وكان مسؤولًا عن منطقة برتقالية. كما أنه كان في الأساس ضابطًا في العائلة. المناطق البرتقالية لم تعد تُشكل خطرًا علينا.”
نظرت إليه، كان يحدّق أمامه مباشرة، وعيناه تلمعان كصياد يراقب فريسته. تتبعتُ نظره، فرأيت شخصين يبدوان بوضوح من الكلاب. كلاهما رجلان، يهرشان أجسادهما ويتذمران بصوت عالٍ.
“نعم. على الأرجح تم دفعه للخلف من قِبل الأحياء المجاورة، كونه حيًا صغيرًا أساسًا.”
ركزت سمعي وأصغيت لما يقولانه.
“هل نختبئ الآن؟”
وما الذي سيحدث الآن؟
طرح “كيم هيونغ-جون” سؤالًا عليّ بعد مغادرتنا الملجأ، وكأنه كان ينتظر اللحظة المناسبة ليطرحه.
وكيف لي أن أعرف؟ سيأتي زعيم حيّ جديد، على الأرجح.
“سنتحقق فقط مما إذا كان لا يزال حيًا. وإن كان كذلك، يمكننا أن نأمر أتباعنا بحمايته بينما نتابع أنا وأنت إلى المستشفى.”
وماذا عن غابة سيول؟ ماذا سيحدث لأولئك هناك؟
نظرت إليه، كان يحدّق أمامه مباشرة، وعيناه تلمعان كصياد يراقب فريسته. تتبعتُ نظره، فرأيت شخصين يبدوان بوضوح من الكلاب. كلاهما رجلان، يهرشان أجسادهما ويتذمران بصوت عالٍ.
لا أعلم، تبًا لك. هل ستستمر بإزعاجي بهذه الأسئلة؟ أنا منزعج أصلًا من كمّ الشعر الذي أفقده.
طرح “كيم هيونغ-جون” سؤالًا عليّ بعد مغادرتنا الملجأ، وكأنه كان ينتظر اللحظة المناسبة ليطرحه.
أليس فقدان الشعر أمرًا جيدًا بالنسبة لنا؟ يعني أنك تأكل أقل.
“هذا المجمع “L”. مجمع “I” خلفه، لذا كن متيقظًا من الآن فصاعدًا.”
ضحك الرجل على اليسار ضحكة ضعيفة، فما كان من الآخر إلا أن انفجر سُبابًا.
علينا أن نصلّي كي يكون زعيم الحي لا يزال حيًا.
لهذا السبب، فإن الموت جوعًا هو المصير المثالي لك، أيها الأحمق. ألا ترى أن هذا هو التوقيت المثالي لتغيير كل شيء، بل وحتى للتخلص منّا؟ خصوصًا وأن عددنا أصبح أقل، ولا نعلم حتى من سيكون زعيم الحيّ القادم؟
قطّبت حاجبي ونظرت بعيدًا، فرأيت “كيم هيونغ-جون” يتقيأ بجواري. مسح فمه وتكلّم.
تبًا… لم أفكر بهذا من قبل.
أومأت برأسي وأجبته:
ما أقوله هو أن حياتنا مرتبطة تمامًا بمن سيُعيَّن زعيمًا للحَيّ.
ألا تشم رائحة مياه حنفية، تختلط برائحة العفن؟
إذًا، ماذا علينا أن نفعل؟
“لنخفِ أتباعنا على الأقل.”
علينا أن نصلّي كي يكون زعيم الحي لا يزال حيًا.
وحين قطّبت حاجبيّ، لوّح “كيم هيونغ-جون” بيديه بعنف.
مرّ الاثنان عبر المجمع “L” نحو المجمع “I”، فتبعناهما خفية. وبعد لحظة، عادا للكلام مجددًا.
أومأت برأسي. بادلتني الإيماءة، ثم توهجت عيناه الحمراوان. بدا وكأنه رفع حواسه إلى الحد الأقصى لدرجة أنه قد يسمع فأرًا يصرخ في الظلام.
هيه، ألن نذهب لجمع الطعام؟
تبعناهم بهدوء شديد.
سنفعل… لكن ما الفائدة من ذلك إن لم يكن هناك زعيم؟
هيه، ألن نذهب لجمع الطعام؟
يجب أن نجمع الطعام على أي حال. ماذا لو عاد الزعيم ووبّخنا لعدم إعادة التخزين؟
حاولت أن أبدو هادئًا قدر الإمكان لأجعل الأمر يبدو غير مهم، على أمل أن يخفف ذلك من قلقه. لكن ملامحه بقيت متوترة وهو يضيف:
تبًا… ربما عليّ فقط قتل الجميع والانتحار بعدها.
الطبيب قال إن شقيقه الأصغر كان في الشقة 106 من المجمع السكني “I”، المجاور تمامًا لهذا المجمع. وإذا كان هذا المكان فعلاً قاعدة للكلاب، فهذا يعني أن شقيق كيم بوم-جين إما أصبح كلبًا مثلهم، أو تحوّل إلى طعام لهم.
ههه، اقتل الجميع إلا أنا، إذن.
لاحظ “كيم هيونغ-جون” التغيّر في ملامحي وأمال رأسه قليلاً.
أحمقٌ لعين. فقط اذهب وابحث عن بعض الأشخاص للمساعدة. ولا تنسَ الحبال.
تبًا… ربما عليّ فقط قتل الجميع والانتحار بعدها.
أثناء تجسّسي عليهما، نظرت إلى “كيم هيونغ-جون”. كان يبادلني النظرة، ويبدو أنّه يريد قول شيء.
“إذًا حي هوايانغ كان ملونًا بالأخضر؟”
أيها العجوز، ماذا لو تبعناهم بدلًا من قتلهم؟
“سنتحقق فقط مما إذا كان لا يزال حيًا. وإن كان كذلك، يمكننا أن نأمر أتباعنا بحمايته بينما نتابع أنا وأنت إلى المستشفى.”
أتفق معك.
أومأ “كيم هيونغ-جون”، وأمر أتباعه بالتوجه إلى شقة 103 في المجمع “L” المجاور. وأصدرت أنا نفس الأمر لأتباعي.
الطعام الذي يتحدثون عنه… على الأرجح يقصدون به الناجين، أليس كذلك؟
إذًا لا تقل كلامًا سخيفًا يدفعني لقول أشياء جارحة. ما علاقة عدم الاستحمام برائحة مياه الحنفية؟
أرجّح ذلك. قد تكون هذه فرصتنا لاكتشاف مكان تخزينهم للطعام.
“نعم. على الأرجح تم دفعه للخلف من قِبل الأحياء المجاورة، كونه حيًا صغيرًا أساسًا.”
أبقيت عينيّ عليهما، محاولًا تهدئة دقات قلبي المتسارعة. وبعد لحظات، عاد الرجل الذي ذهب لجمع المساعدة، ومعه أربعة كلاب آخرين. كان على أكتافهم لفافات طويلة من الحبال. تبادلوا بعض النكات السخيفة وبدأوا في السير.
عندك حق، أيها العجوز. أظن أن هذا احتمال وارد. حتى إن رائحته تشي بذلك.
تبعناهم بهدوء شديد.
علينا أن نصلّي كي يكون زعيم الحي لا يزال حيًا.
ساروا نحو حاوية القمامة الموجودة في قلب المجمع، وشرعوا يدهنون أجسادهم بشيء ما. ضيّقت عينَي لأتبين ما يفعلونه، واكتشفت أنهم يغطّون أنفسهم بدماء الزومبي. كانت الحاوية مليئة بأطراف زومبي مقطوعة، والكلاب يستخدمونها لدهن أنفسهم بالدماء.
“هيونغ-جون، أليس هناك شيء غريب هنا؟”
لم أشعر بالغثيان حتى عندما اضطررتُ إلى تحطيم أطراف الزومبي، لكن رؤيتهم يدهنون أنفسهم بدماء أجساد ميتة جعلتني أشعر بالغثيان.
قطّبت حاجبي ونظرت بعيدًا، فرأيت “كيم هيونغ-جون” يتقيأ بجواري. مسح فمه وتكلّم.
أن تلطخ جسدك بدماء شخص مات تَوًّا أمر مقزز في حد ذاته، فكيف إذا كان ميتًا متحللًا، كجثة زومبي ماتت منذ زمن؟ لم يكن أي شخصٍ عاقل ليقوم بذلك.
ما أقوله هو أن حياتنا مرتبطة تمامًا بمن سيُعيَّن زعيمًا للحَيّ.
قطّبت حاجبي ونظرت بعيدًا، فرأيت “كيم هيونغ-جون” يتقيأ بجواري. مسح فمه وتكلّم.
لهذا السبب، فإن الموت جوعًا هو المصير المثالي لك، أيها الأحمق. ألا ترى أن هذا هو التوقيت المثالي لتغيير كل شيء، بل وحتى للتخلص منّا؟ خصوصًا وأن عددنا أصبح أقل، ولا نعلم حتى من سيكون زعيم الحيّ القادم؟
إنهم مجانين.
قطّبت حاجبي ونظرت بعيدًا، فرأيت “كيم هيونغ-جون” يتقيأ بجواري. مسح فمه وتكلّم.
لهذا السبب هم كلاب.
“لا أظن أن زعيم سونغسو كان ليحمي أي ناجين.”
تغطية أجسادهم بدماء الزومبي… هذا يعني على الأرجح أن مخزن طعامهم موجود في الخارج، أليس كذلك؟
قطّبت حاجبي وبصقت على الأرض بطعم مرّ.
نعلم الآن على الأقل أنه لا يقع في المجمع “L” أو “I”.
“مهما حدث، لديك أنا. مطمئن الآن؟”
قطّبت حاجبي وبصقت على الأرض بطعم مرّ.
أخذ “كيم هيونغ-جون” يتلفت هو الآخر، واتسعت عيناه.
كنت أعلم أن كيم غا-بين لم يكن هنا. إن كانت هذه الكلاب قد سيطرت على المجمع السكني، فلا سبيل لبقائه حيًّا… إلا إن كان قد تحول إلى كلبٍ مثلهم.
رفع “كيم هيونغ-جون” إبهامه كأنّه يفخر بماضيه، وكأنه يستعرض أمجاده كـ”طفل قذر”. ضغطت على صدغَيّ وتنهدت أمام غرابة فخره.
حتى نكشف عن مخزن طعامهم، لن نعرف مصيره على وجه اليقين.
“هاه؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لهذا السبب هم كلاب.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
هزّ “كيم هيونغ-جون” رأسه بصمت ثم سكت، لكن سرعان ما نظر في عينيّ وسأل:
“لا أظن أن زعيم سونغسو كان ليحمي أي ناجين.”
