Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 82

82
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

82

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نظرت إلى كيم هيونغ-جون بدهشة، ونظر إليّ هو أيضًا بنفس الحيرة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كان جلده يبدو صلبًا، صلبًا جدًا حتى أن السكين لا يخترقه.

ترجمة: Arisu san

قفز عموديًا… بارتفاع سبعة أمتار. وسرعته في الجري تجاوزت خيالي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ماذا؟”

استخدم المتحولون أطرافهم المشوهة بشكل غريب لخنق بعضهم البعض، وعضوا بأنيابهم الحادة على لحم الآخر وسحقوا عظامه.

«لا أعلم. لست متأكدًا إن كان يتصرف هكذا لأنه استهلك الكثير من الطاقة أثناء تحوله، أو لأنه تحرك فقط…»

أمر كيم هيونغ-جون التابعين له بالتراجع جانبًا حتى لا يتورطوا في القتال. استمر القتال لعشرين دقيقة، وانتهى أخيرًا عندما تعرّض أحدهم لعضة في رقبته وسقط كالشجرة التي أُسقطت بصاعقة.

فجأة، اهتزت البيضة التي ظلت ساكنة طوال هذه الساعات.

مزق المتحول المنتصر رأس المهزوم بلا أدنى تردد.

«كم تعتقد أننا سننتظر؟»

“كياااا!!!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

أطلق زئير انتصار هائل ثم بدأ يلتهم الرأس. لم يكن يأكل دماغه فقط، كما يفعل كيم هيونغ-جون أو أنا، بل التهم الرأس كله.

لم أكن أستطيع إدارة سجنين في الوقت ذاته.

راقبنا المتحول المنتصر بعناية بينما هدأنا أنفسنا.

«أراهن أن عظامي ستتحطم على الفور إذا أصابني بضربة مباشرة…»

بعد الانتهاء من الرأس، ابتسم المتحول ابتسامة عريضة. وبعدها بفترة وجيزة، لف جسده بشكل غريب جدًا وتكور.

المتحولون من المرحلة الأولى يحتاجون أيضًا إلى الطعام مرة واحدة في الأسبوع، لكن بعد مرور ثلاثة إلى أربعة أسابيع، توقفوا عن طلب الطعام استعدادًا لأن يتحولوا إلى متحولين من المرحلة الثانية.

بدأ جلد المتحول يتغير.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

مزق، مزق، مزق! تمزق… مزق—

“كياااا!!!”

ذاب لحمه وتكسرت عظامه. التصق لحمه المذاب بالأرض مثل الحديد المصهور الذي يخرج من فرن الانفجار، وبدأت عظامه المتكسرة تتجمع معًا.

قضى كيم هيونغ-جون أيامًا في سجن الزومبي، محاولًا جمع معلومات عن متحول المرحلة الثانية.

بعد هذا التحول، لم يتبق من المتحول سوى هيكل يشبه البيضة.

«ماذا؟»

راقب كيم هيونغ-جون العملية برمتها ثم تلعثم قائلاً:

أمر كيم هيونغ-جون التابعين له بالتراجع جانبًا حتى لا يتورطوا في القتال. استمر القتال لعشرين دقيقة، وانتهى أخيرًا عندما تعرّض أحدهم لعضة في رقبته وسقط كالشجرة التي أُسقطت بصاعقة.

«هل… هل هذه… هل هذه بيضة؟ هل تكونت العظام على شكل بيضة؟»

كان كيم هيونغ-جون يراهن على هذه الفرضية، لأن شكواهم المستمرة كانت تستنزف عقل وجسد من بجانبهم.

«لا تستطيع أن تفهم ما يحدث؟»

افترضت أن مخزون الصمت من الدواء قد نفد تقريبًا، لأننا أبرمنا الصفقة قبل شهر.

«ما الذي حدث للتو؟»

حضرت لهم مكانًا بعيدًا قدر الإمكان عن ملجأ هاي-يونغ، تحسبًا لأي مشاكل قد تحدث أثناء وجود المتحولين في هاينغدانغ-دونغ.

«ماذا تقصد؟ المتحول الخاص بك فاز.»

لم أكن أستطيع إدارة سجنين في الوقت ذاته.

أجبت بنبرة غير مبالية، ورفع كيم هيونغ-جون حاجبيه.

ظهرت تشققات في كل أنحاء سطح البيضة الضخمة، وخرج منها متحول هائل.

«عمي… أنت حقًا حاقد، أليس كذلك؟»

ركض مئة متر في أقل من خمس ثوانٍ.

«يا للهول، لا لست كذلك.»

«لا، أنت فعلاً حاقد. هل لأن تابعي فاز؟»

«لا، أنت فعلاً حاقد. هل لأن تابعي فاز؟»

«لماذا، ماذا هناك؟»

«…»

«حسنًا، لا أستطيع إنكار أن تابعي أقوى. أعتقد أنني مدين لك باعتذار.»

«حسنًا، لا أستطيع إنكار أن تابعي أقوى. أعتقد أنني مدين لك باعتذار.»

لم أكن أستطيع إدارة سجنين في الوقت ذاته.

واصل كيم هيونغ-جون المزاح وأطلق ضحكة.

حكّ كيم هيونغ-جون رأسه وبدت عليه علامات الحيرة.

ألقيت عليه نظرة صارمة، وهو وقع شفتيه وعاد إلى الموضوع.

إنها خسارة عضلية ملعونة.

«يا عمي، كنت أمزح فقط. لماذا تأخذ الأمور على محمل الجد؟»

أطلق زئير انتصار هائل ثم بدأ يلتهم الرأس. لم يكن يأكل دماغه فقط، كما يفعل كيم هيونغ-جون أو أنا، بل التهم الرأس كله.

«أعلم أن تابعي هو من بدأ الهجوم.»

كان المتحول يمتلك ذكاء طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات.

«تبًا، يا عمي، أنت حقًا حاقد!»

كان كيم هيونغ-جون يراهن على هذه الفرضية، لأن شكواهم المستمرة كانت تستنزف عقل وجسد من بجانبهم.

ضحك كيم هيونغ-جون ورفسني بذراعه.

مزق، مزق، مزق! تمزق… مزق—

هززت رأسي ووقعت على شفتي.

«عمي.»

كنت أأمل أن أحصل على متحول من المرحلة الثانية، لكن تابعه فاز. لم أستطع إلا أن أشعر بمرارة طفيفة.

سقط فكي مندهشًا عندما رأيت المتحول كاملاً.

لكن متحوله لم ينتهِ بعد من التحول. لا يزال الوقت مبكرًا للاسترخاء.

«ماذا تعني؟ لأن طفرتك قوية.»

نظر كيم هيونغ-جون إلى عينيّ.

«لا، أنت فعلاً حاقد. هل لأن تابعي فاز؟»

«كم تعتقد أننا سننتظر؟»

«هاه؟ عمي، ألم تتحرك للتو؟»

«لا أعلم. لم أسمع كم ستستغرق العملية.»

«عمي… أنت حقًا حاقد، أليس كذلك؟»

كان تحوّل المتحول من المرحلة الأولى إلى شكل البيضة بالفعل نجاحًا كبيرًا. لم يتقيأ دمًا ويموت مثل الآخرين من قبل.

تساءلت فجأة هل كنت سأبقى على قيد الحياة لو أن قائد سيونغسو-دونغ أحضر هذا المتحول من المرحلة الثانية عندما التقينا لأول مرة.

كنت أتساءل عما يحدث داخل البيضة. فضولٌ يشغلني حول شكل المتحول بعد الفقس.

كان الأمر يتطلب حوالي مئتي تابع لي كحراس للسجن الواحد، ووجود أربعمئة منهم كحراس أمر غير فعال جدًا. لذا انتهى الأمر بكيم هيونغ-جون بإدارة السجن الثاني في ماجانغ-دونغ.

راقبنا بترقب وحماس ونحن ننتظر فقس البيضة.

أنشأت سجنًا ثانيًا للزومبي في شقة مجهولة في ماجانغ-دونغ بعدما نفدت المساحات في سجن الزومبي في هاينغدانغ-دونغ.

مرّت ما يقارب أربع ساعات منذ أن رأينا البيضة أول مرة.

راقبنا المتحول المنتصر بعناية بينما هدأنا أنفسنا.

فجأة، اهتزت البيضة التي ظلت ساكنة طوال هذه الساعات.

«مهلاً، مهلاً، كنت أمزح. لماذا تأخذ الأمر بجدية؟»

«هاه؟ عمي، ألم تتحرك للتو؟»

لكن بالطبع، بغض النظر عن قدراته البدنية الشاملة، لم يكن يقارن بقوتي أو قوة كيم هيونغ-جون.

«نعم، لقد تحركت.»

استخدم المتحولون أطرافهم المشوهة بشكل غريب لخنق بعضهم البعض، وعضوا بأنيابهم الحادة على لحم الآخر وسحقوا عظامه.

نهضنا وسرنا بحذر نحو البيضة. بعد لحظات، بدأت البيضة بالتصدع.

«هل… هل هذه… هل هذه بيضة؟ هل تكونت العظام على شكل بيضة؟»

طقطقة… طقطقة!

وقف متحول المرحلة الثانية مجددًا وصرخ في وجه كيم هيونغ-جون.

اندفع ذراع سميك من الجانب الأيمن للبيضة. كان أعرض من جسد رجل بالغ عادي.

سقط فكي مندهشًا عندما رأيت المتحول كاملاً.

ظهرت تشققات في كل أنحاء سطح البيضة الضخمة، وخرج منها متحول هائل.

ضحكت على كيم هيونغ-جون، وهو يبتسم بسعادة وهو يركض حول متحوله من المرحلة الثانية. كان واضحًا حماسه تجاه متحوله.

سقط فكي مندهشًا عندما رأيت المتحول كاملاً.

“لا مانع لدي. لكن شيء واحد؛ هل تعتقد أنه من الآمن ترك موود-سوينغر وحده؟”

كان يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار! جذعه وذراعيه كانا سميكين كالشجرة الضخمة، وعضلات الكتف وصلت حتى رقبته.

“محطة جامعة كونكوك؟ تلك التي بجانب محطة سونغسو؟”

كان جلده يبدو صلبًا، صلبًا جدًا حتى أن السكين لا يخترقه.

«ما الذي حدث للتو؟»

من النظرة الأولى بدا لونه بنفسجيًا، لكن عندما أغمضت عينيّ لاحظت أنه يميل إلى لون فضي.

مرّت ما يقارب أربع ساعات منذ أن رأينا البيضة أول مرة.

صفّق كيم هيونغ-جون وهو يبتسم بفرح.

راقبنا المتحول المنتصر بعناية بينما هدأنا أنفسنا.

«عمي، انظر إلى هذا!»

«نعم، هو بنفسجي بالنسبة لي أيضًا.»

«نعم، نعم، أسمعك. إنه كبير جدًا لدرجة أنني لا أستطيع تجاهله.»

نظر المتحول إلى كيم هيونغ-جون وهو يمص إصبعه، ثم ابتسم وكرر عبارته كسؤال.

«هو أخضر! بالنسبة لي هذا الشيء أخضر!»

كان المتحول من المرحلة الثانية يطلب الطعام أيضًا كلما أكمل مهمة تتطلب استخدام قدراته البدنية.

«نعم، هو بنفسجي بالنسبة لي أيضًا.»

إنها خسارة عضلية ملعونة.

ضحكت على كيم هيونغ-جون، وهو يبتسم بسعادة وهو يركض حول متحوله من المرحلة الثانية. كان واضحًا حماسه تجاه متحوله.

«لماذا، ماذا هناك؟»

بعد لحظة، بدأ بإعطاء أوامر لمتحول المرحلة الثانية.

«حسنًا، لا أستطيع إنكار أن تابعي أقوى. أعتقد أنني مدين لك باعتذار.»

سقط فكي أرضًا مندهشًا عندما رأيت قدراته البدنية.

كان الأمر يتطلب حوالي مئتي تابع لي كحراس للسجن الواحد، ووجود أربعمئة منهم كحراس أمر غير فعال جدًا. لذا انتهى الأمر بكيم هيونغ-جون بإدارة السجن الثاني في ماجانغ-دونغ.

قفز عموديًا… بارتفاع سبعة أمتار. وسرعته في الجري تجاوزت خيالي.

ضحك كيم هيونغ-جون ورفسني بذراعه.

ركض مئة متر في أقل من خمس ثوانٍ.

أمسك المتحول بالزومبي بيديه الكبيرتين وادخلهم في فمه.

بالإضافة إلى ذلك، كانت قوته مذهلة. اقتلع عمود كهرباء بيديه كأنه مجرد عصا في الأرض.

أمسك المتحول بالزومبي بيديه الكبيرتين وادخلهم في فمه.

تساءلت فجأة هل كنت سأبقى على قيد الحياة لو أن قائد سيونغسو-دونغ أحضر هذا المتحول من المرحلة الثانية عندما التقينا لأول مرة.

كنت أتساءل عما يحدث داخل البيضة. فضولٌ يشغلني حول شكل المتحول بعد الفقس.

لكن بالطبع، بغض النظر عن قدراته البدنية الشاملة، لم يكن يقارن بقوتي أو قوة كيم هيونغ-جون.

بينما كان كيم هيونغ-جون يزداد معرفة بالمتحول من المرحلة الثانية، أنهيت تنظيف منطقة ماجانغ-دونغ.

كانت حركاته بطيئة مقارنة بالزومبي ذوي العيون الحمراء المتوهجة الذين يمتلكون حركات متخصصة.

بالإضافة إلى ذلك، كانت قوته مذهلة. اقتلع عمود كهرباء بيديه كأنه مجرد عصا في الأرض.

لكن من ناحية القوة فقط… كان متفوقًا عليّ وعلى كيم هيونغ-جون.

«أراهن أن عظامي ستتحطم على الفور إذا أصابني بضربة مباشرة…»

“ماذا؟”

بينما كنت غارقًا في التفكير، سقط متحول المرحلة الثانية فجأة على الأرض وبدأ يتمتم لنفسه.

أعاد النظر إلى المتحول وأمره.

«خسارة… قوة…»

«ما الذي حدث للتو؟»

نظرت إلى كيم هيونغ-جون بدهشة، ونظر إليّ هو أيضًا بنفس الحيرة.

نظرت إلى الزومبي المتحول المبتسم، ولم أكن أعرف ماذا أفعل أو ماذا أقرر بعد ذلك.

أعاد النظر إلى المتحول وأمره.

«أراهن أن عظامي ستتحطم على الفور إذا أصابني بضربة مباشرة…»

ثم وقف المتحول وبدأ يدك الأرض بقدميه بغضب.

“كياااا!!!”

نظرت كيم هيونغ-جون إليّ وهو محتار لا يعرف ماذا يفعل.

«هل… هل هذه… هل هذه بيضة؟ هل تكونت العظام على شكل بيضة؟»

«ماذا أفعل، عمي؟»

كان تحوّل المتحول من المرحلة الأولى إلى شكل البيضة بالفعل نجاحًا كبيرًا. لم يتقيأ دمًا ويموت مثل الآخرين من قبل.

«لماذا، ماذا هناك؟»

«هو أخضر! بالنسبة لي هذا الشيء أخضر!»

«هذا المتحول… يشبه موستانج.»

«عمي، انظر إلى هذا!»

«موستانج؟ ماذا تعني؟»

لم أكن أستطيع إدارة سجنين في الوقت ذاته.

«مثل السيارة. موستانج. لديها قوة جيدة، لكن كفاءة الوقود سيئة. تنفد طاقتها بعد عدد قليل من المهام.»

«خسارة… قوة؟»

نظرت إلى المتحول بعد شرح كيم هيونغ-جون.

قفز عموديًا… بارتفاع سبعة أمتار. وسرعته في الجري تجاوزت خيالي.

كان يدلك بطنه السفلي بتعبير غير راضٍ. فكرت لنفسي:

اهتزت الأرض مع كل قفزة. كان حقًا ثقيلاً.

«هل… يريد الطعام؟»

لقد نسيت أمر صفقتنا تمامًا رغم وجود مستشفى جامعي قريب، لأنني كنت غارقًا في بحثي عن المتحولين. شغلتني المتحولات كثيرًا لدرجة أنني لم أستطع التفكير في شيء آخر.

نظرت إلى كيم هيونغ-جون.

إنها خسارة عضلية ملعونة.

«ماذا يأكل؟»

“هناك مستشفى جامعي في محطة جامعة كونكوك.”

«الشيء الذي تعرفه بالفعل. ربما الزومبي أو البشر.»

“هل تريد الذهاب معي الآن إذا كان لديك وقت؟”

«هل يشعر بالجوع بعد القليل من الحركة؟»

ابتسمت ووضع يدي في جيبي. ضيق كيم هيونغ-جون عينيه ووقع شفتيه.

«لا أعلم. لست متأكدًا إن كان يتصرف هكذا لأنه استهلك الكثير من الطاقة أثناء تحوله، أو لأنه تحرك فقط…»

«خسارة… قوة؟»

حكّ كيم هيونغ-جون رأسه وبدت عليه علامات الحيرة.

«ماذا تقصد؟ المتحول الخاص بك فاز.»

وقف متحول المرحلة الثانية مجددًا وصرخ في وجه كيم هيونغ-جون.

فرقع كيم هيونغ-جون بأصابعه، وأضاء تعبيره بفكرة، وأومأ بسرعة.

«خسارة… قوة!»

انهار المتحول بحزن. قفز ونط في مكانه وهو يصرخ بتلك العبارة نفسها.

ضحك كيم هيونغ-جون ورفسني بذراعه.

لم يكن كيم هيونغ-جون قد فقد سيطرته عليه، بل كان المتحول يتصرف مثل طفل في الثالثة من عمره يطلب لعبة.

كنت أتساءل عما يحدث داخل البيضة. فضولٌ يشغلني حول شكل المتحول بعد الفقس.

اهتزت الأرض مع كل قفزة. كان حقًا ثقيلاً.

كنت أتساءل عما يحدث داخل البيضة. فضولٌ يشغلني حول شكل المتحول بعد الفقس.

أدركت الآن لماذا أمر قائد سيونغسو-دونغ أحد متحولي المرحلة الثانية بالانتحار.

إنها خسارة عضلية ملعونة.

أمر كيم هيونغ-جون متردداً بعض رجاله أمام المتحول.

«ما الذي حدث للتو؟»

نظر المتحول إلى كيم هيونغ-جون وهو يمص إصبعه، ثم ابتسم وكرر عبارته كسؤال.

مزق، مزق، مزق! تمزق… مزق—

«خسارة… قوة؟»

أمر كيم هيونغ-جون التابعين له بالتراجع جانبًا حتى لا يتورطوا في القتال. استمر القتال لعشرين دقيقة، وانتهى أخيرًا عندما تعرّض أحدهم لعضة في رقبته وسقط كالشجرة التي أُسقطت بصاعقة.

ابتسم كيم هيونغ-جون بشكل محرج وأشار له بأن يأكل التابعين.

أدركت الآن لماذا أمر قائد سيونغسو-دونغ أحد متحولي المرحلة الثانية بالانتحار.

أمسك المتحول بالزومبي بيديه الكبيرتين وادخلهم في فمه.

بدا كيم هيونغ-جون كأنه على وشك البكاء.

لم أستطع إلا أن أطلق صوت طقطقة شفتيّ على تصرفه.

لم أكن أستطيع إدارة سجنين في الوقت ذاته.

وجوده كان عبئًا. كان كبقرة سوداء.

بعد هذا التحول، لم يتبق من المتحول سوى هيكل يشبه البيضة.

بدا كيم هيونغ-جون كأنه على وشك البكاء.

«خسارة… قوة!»

«ماذا أفعل، عمي؟ أعتقد أنني أملك شراهة لا يمكن التحكم بها.»

ابتسم كيم هيونغ-جون بشكل محرج وأشار له بأن يأكل التابعين.

«ماذا تعني؟ لأن طفرتك قوية.»

بينما كان كيم هيونغ-جون يزداد معرفة بالمتحول من المرحلة الثانية، أنهيت تنظيف منطقة ماجانغ-دونغ.

ابتسمت ووضع يدي في جيبي. ضيق كيم هيونغ-جون عينيه ووقع شفتيه.

«ماذا أفعل، عمي؟»

«عمي.»

“إذاً لننجز هذا في ثلاثة أيام ونعود.”

«ماذا؟»

ابتسم كيم هيونغ-جون بشكل محرج وأشار له بأن يأكل التابعين.

«أنت حقًا ضيق الأفق. هل تعرف ذلك؟»

أجبت بنبرة غير مبالية، ورفع كيم هيونغ-جون حاجبيه.

«مهلاً، مهلاً، كنت أمزح. لماذا تأخذ الأمر بجدية؟»

لم يكن هناك ناجون في ماجانغ-دونغ.

ضحكت وابتسمت بشكل مائل. تنهد كيم هيونغ-جون وهز رأسه.

«موستانج؟ ماذا تعني؟»

ابتلع المتحول ثلاثة زومبي على الفور وجلس راضيًا.

«نعم، نعم، أسمعك. إنه كبير جدًا لدرجة أنني لا أستطيع تجاهله.»

لم يأكل رؤوسهم فقط، بل اختفى الزومبي تمامًا. أكل كل جزء منهم.

كنت أأمل أن أحصل على متحول من المرحلة الثانية، لكن تابعه فاز. لم أستطع إلا أن أشعر بمرارة طفيفة.

نظرت إلى الزومبي المتحول المبتسم، ولم أكن أعرف ماذا أفعل أو ماذا أقرر بعد ذلك.

«ماذا أفعل، عمي؟»

رغم مظهره القوي، كان يتصرف كطفل غير ناضج.

ربما كان السيد كواك، والسيدة كو، والأطفال الذين كانوا يحرسونهم آخر الناجين في ماجانغ-دونغ.

دلك كيم هيونغ-جون صدغه وكأنه يعاني من صداع وتنهد بلا توقف.

«ماذا يأكل؟»

قضى كيم هيونغ-جون أيامًا في سجن الزومبي، محاولًا جمع معلومات عن متحول المرحلة الثانية.

وقف متحول المرحلة الثانية مجددًا وصرخ في وجه كيم هيونغ-جون.

كان المتحول يمتلك ذكاء طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات.

«مثل السيارة. موستانج. لديها قوة جيدة، لكن كفاءة الوقود سيئة. تنفد طاقتها بعد عدد قليل من المهام.»

كما كان يقفز في مكان واحد كوحش مجنون إذا لم يُطعَم على الأقل مرة واحدة في الأسبوع.

كنت أتساءل عما يحدث داخل البيضة. فضولٌ يشغلني حول شكل المتحول بعد الفقس.

المتحولون من المرحلة الأولى يحتاجون أيضًا إلى الطعام مرة واحدة في الأسبوع، لكن بعد مرور ثلاثة إلى أربعة أسابيع، توقفوا عن طلب الطعام استعدادًا لأن يتحولوا إلى متحولين من المرحلة الثانية.

«هل يشعر بالجوع بعد القليل من الحركة؟»

تساءلت إذا كان من الممكن عدم إطعام متحولي المرحلة الثانية بعد نفس المدة الزمنية.

كانت حركاته بطيئة مقارنة بالزومبي ذوي العيون الحمراء المتوهجة الذين يمتلكون حركات متخصصة.

كان كيم هيونغ-جون يراهن على هذه الفرضية، لأن شكواهم المستمرة كانت تستنزف عقل وجسد من بجانبهم.

كانت حركاته بطيئة مقارنة بالزومبي ذوي العيون الحمراء المتوهجة الذين يمتلكون حركات متخصصة.

إنها خسارة عضلية ملعونة.

هززت رأسي ووقعت على شفتي.

الاستماع إليهم جعلني أشعر وكأنني سأصاب بنوع من العصابية.

تذكرت أنني أبرمت صفقة مع هوانغ جي-هي، زعيمة الصمت. وافقت أن أحصل لها على دواء مقابل الأسلحة التي جلبتها.

كان المتحول من المرحلة الثانية يطلب الطعام أيضًا كلما أكمل مهمة تتطلب استخدام قدراته البدنية.

بعد هذا التحول، لم يتبق من المتحول سوى هيكل يشبه البيضة.

كان الأمر يشبه طفلًا يطلب وجبة خفيفة بعد أن ينهي واجبه المدرسي.

بدا كيم هيونغ-جون كأنه على وشك البكاء.

باختصار، كان يجب إطعامه بشكل دوري—مرة في الأسبوع تحديدًا—وبعد أن ينفذ أوامرك، عليك أن تعطيه مكافأة على ذلك.

لكن من ناحية القوة فقط… كان متفوقًا عليّ وعلى كيم هيونغ-جون.

بينما كان كيم هيونغ-جون يزداد معرفة بالمتحول من المرحلة الثانية، أنهيت تنظيف منطقة ماجانغ-دونغ.

كان يدلك بطنه السفلي بتعبير غير راضٍ. فكرت لنفسي:

لم يكن هناك ناجون في ماجانغ-دونغ.

مزق المتحول المنتصر رأس المهزوم بلا أدنى تردد.

ربما كان السيد كواك، والسيدة كو، والأطفال الذين كانوا يحرسونهم آخر الناجين في ماجانغ-دونغ.

لم يأكل رؤوسهم فقط، بل اختفى الزومبي تمامًا. أكل كل جزء منهم.

أنشأت سجنًا ثانيًا للزومبي في شقة مجهولة في ماجانغ-دونغ بعدما نفدت المساحات في سجن الزومبي في هاينغدانغ-دونغ.

إنها خسارة عضلية ملعونة.

لم أكن أستطيع إدارة سجنين في الوقت ذاته.

«نعم، نعم، أسمعك. إنه كبير جدًا لدرجة أنني لا أستطيع تجاهله.»

كان الأمر يتطلب حوالي مئتي تابع لي كحراس للسجن الواحد، ووجود أربعمئة منهم كحراس أمر غير فعال جدًا. لذا انتهى الأمر بكيم هيونغ-جون بإدارة السجن الثاني في ماجانغ-دونغ.

وقف متحول المرحلة الثانية مجددًا وصرخ في وجه كيم هيونغ-جون.

بينما كنت أرتب وثائق اجتماع ملجأ هاي-يونغ، جاء كيم هيونغ-جون نحوي.

«لماذا، ماذا هناك؟»

“على فكرة، أجي.”

«عمي.»

“ماذا؟”

كنت أتساءل عما يحدث داخل البيضة. فضولٌ يشغلني حول شكل المتحول بعد الفقس.

“متى سنحصل على ذلك الدواء؟”

“هناك مستشفى جامعي في محطة جامعة كونكوك.”

“أوه، تذكرت الآن… لقد نسيت.”

سقط فكي أرضًا مندهشًا عندما رأيت قدراته البدنية.

تذكرت أنني أبرمت صفقة مع هوانغ جي-هي، زعيمة الصمت. وافقت أن أحصل لها على دواء مقابل الأسلحة التي جلبتها.

ضحكت وابتسمت بشكل مائل. تنهد كيم هيونغ-جون وهز رأسه.

افترضت أن مخزون الصمت من الدواء قد نفد تقريبًا، لأننا أبرمنا الصفقة قبل شهر.

نظرت إلى كيم هيونغ-جون.

دلكت عنقي وسألت كيم هيونغ-جون،

قضى كيم هيونغ-جون أيامًا في سجن الزومبي، محاولًا جمع معلومات عن متحول المرحلة الثانية.

“هل هناك مستشفى كبير قريب من هنا؟ أريد أن أحصل لهم على كمية كبيرة وأنا عندها.”

استخدم المتحولون أطرافهم المشوهة بشكل غريب لخنق بعضهم البعض، وعضوا بأنيابهم الحادة على لحم الآخر وسحقوا عظامه.

“هناك مستشفى جامعي في محطة جامعة كونكوك.”

بينما كنت أرتب وثائق اجتماع ملجأ هاي-يونغ، جاء كيم هيونغ-جون نحوي.

“محطة جامعة كونكوك؟ تلك التي بجانب محطة سونغسو؟”

“أوه-هاه.”

“نعم. ليست بعيدة جدًا عن غابة سيول.”

بدأ جلد المتحول يتغير.

كنت أعرف مستشفى جامعة كونكوك.

«خسارة… قوة؟»

لقد نسيت أمر صفقتنا تمامًا رغم وجود مستشفى جامعي قريب، لأنني كنت غارقًا في بحثي عن المتحولين. شغلتني المتحولات كثيرًا لدرجة أنني لم أستطع التفكير في شيء آخر.

لم يكن هناك ناجون في ماجانغ-دونغ.

أومأت وقمت، ثم نظرت إلى كيم هيونغ-جون.

رغم مظهره القوي، كان يتصرف كطفل غير ناضج.

“هل تريد الذهاب معي الآن إذا كان لديك وقت؟”

«خسارة… قوة!»

“لا مانع لدي. لكن شيء واحد؛ هل تعتقد أنه من الآمن ترك موود-سوينغر وحده؟”

“متى سنحصل على ذلك الدواء؟”

“موود-سوينغر؟ من هذا؟ أنت لا تقصد متحول المرحلة الثانية، أليس كذلك؟”

“إذاً يجب أن تدعه ينتظرك في ماجانغ-دونغ، مثلي.”

“نعم. ألا تعتقد أنها لقبة جيدة؟”

لم يكن هناك ناجون في ماجانغ-دونغ.

شمّ كيم هيونغ-جون أنفه بابتسامة عريضة.

أومأت وقمت، ثم نظرت إلى كيم هيونغ-جون.

لم أستطع إلا أن أُعجب بمهارات كيم هيونغ-جون في التسمية. ليس بطريقة جيدة، ولا بطريقة سيئة.

انهار المتحول بحزن. قفز ونط في مكانه وهو يصرخ بتلك العبارة نفسها.

امتنعت عن ذكر شيء عن تسميته لتابعيه. أعني، له الحق في أن يسمي تابعيه كما يشاء.

“نعم. ليست بعيدة جدًا عن غابة سيول.”

حككت جانبي.

ترجمة: Arisu san

“أطعمته أمس، صحيح؟ إذًا ربما سيصمت لمدة أسبوع، أليس كذلك؟”

«عمي… أنت حقًا حاقد، أليس كذلك؟»

“أوه-هاه.”

نظر كيم هيونغ-جون إلى عينيّ.

“إذاً لننجز هذا في ثلاثة أيام ونعود.”

ضحك كيم هيونغ-جون ورفسني بذراعه.

“إذا استغرق الأمر أكثر مما نتوقع، هل تمانع لو أعود أولاً؟ أشعر بالتوتر حتى لو أبعدت عيني عنه لثانية واحدة.”

إنها خسارة عضلية ملعونة.

“إذاً يجب أن تدعه ينتظرك في ماجانغ-دونغ، مثلي.”

كان كيم هيونغ-جون يراهن على هذه الفرضية، لأن شكواهم المستمرة كانت تستنزف عقل وجسد من بجانبهم.

كان لدي خمسة متحولين من المرحلة الأولى في الانتظار في ماجانغ-دونغ.

«موستانج؟ ماذا تعني؟»

حضرت لهم مكانًا بعيدًا قدر الإمكان عن ملجأ هاي-يونغ، تحسبًا لأي مشاكل قد تحدث أثناء وجود المتحولين في هاينغدانغ-دونغ.

أمر كيم هيونغ-جون متردداً بعض رجاله أمام المتحول.

فرقع كيم هيونغ-جون بأصابعه، وأضاء تعبيره بفكرة، وأومأ بسرعة.

ضحكت وابتسمت بشكل مائل. تنهد كيم هيونغ-جون وهز رأسه.

“هيا بنا.”

«ماذا يأكل؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أعاد النظر إلى المتحول وأمره.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

«هل… هل هذه… هل هذه بيضة؟ هل تكونت العظام على شكل بيضة؟»

فرقع كيم هيونغ-جون بأصابعه، وأضاء تعبيره بفكرة، وأومأ بسرعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط