Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 100

البعثة [4]
اعدادت القارئ
PDF

البعثة [4]

الفصل 100: البعثة [4]

كان ملتفًا تحت بطانيته، بعينين شارحتين بلا تركيز، وجسده منكمش على نفسه.

لم يكن المبنى الرئيسي المقصود بعيدًا عن مكاننا.

بل، بدأ بتخفيض الصوت. كما لو كانت الصرخات تزعجه.

كان هناك حشد صغير قد تجمع بالفعل عند وصولنا. رأيت كايل تقريبًا على الفور. كان يتحدث مع بعض أعضاء النقابة، وقد أحاطوا به جميعًا وهم يتحدثون إليه بحماس.

نظرت إلى الساعة.

فكرت في التوجه إليه، لكنني عدلت عن ذلك.

وعند التدقيق، كان وجهه كله شاحبًا. وكان يدفن نفسه بين الأغطية… كما لو أنه يحاول أن يختبئ من شيء ما.

كان هناك ببساطة عدد كبير من الناس، و…

ظل قائد الفريق يشاهد بصمت، يحدق في التسجيل دون أي أثر للمشاعر.

“لنذهب. ينبغي أن نتجه من هذا الطريق.”

لكن، وكأن قوة خفية حبسته، لم يكن قادرًا على الحركة، كأن شيئًا ما قد جمده في مكانه.

وكان هناك أيضًا أن روزان والبقية كانوا يدفعونني نحو منطقة مختلفة. في النهاية، أطلقت زفرة وتبعتهم، محافظًا على قربي منهم بينما كانوا يقودونني إلى غرفة.

حتى وحدة الدعم، التي كانت عادةً كثيرة الكلام، أصبحت جادة. ساد جو من القلق الصامت في الغرفة.

كانت الغرفة صغيرة نسبيًا، بسجادة رمادية أسفلنا، ومكتب معدني كبير في المنتصف تحيط به عدة مقاعد.

—آاااااااه!

كان هناك عدد من الأشخاص ينتظرون في الغرفة.

ينتظرون شيئًا ما.

اثنان منهم بدا أنهما من العملاء التابعين للمكتب، بينما الآخر كان قائد الفريق الذي رأيناه سابقًا.

اثنان منهم بدا أنهما من العملاء التابعين للمكتب، بينما الآخر كان قائد الفريق الذي رأيناه سابقًا.

“لقد وصلتم.”

يحدق به.

حيّانا بصوته الأجش المنخفض.

—…..

“ابحثوا عن مكان مريح. سنمكث هنا لبعض الوقت.”

وكان هناك أيضًا أن روزان والبقية كانوا يدفعونني نحو منطقة مختلفة. في النهاية، أطلقت زفرة وتبعتهم، محافظًا على قربي منهم بينما كانوا يقودونني إلى غرفة.

تحوّل انتباهه إلى شاشة أمامه، كانت واحدة من العديد من الشاشات المثبتة على الجدار المقابل للمكتب. كانت كل واحدة تعرض غرفة شبه متطابقة. الفرق الوحيد هو الشخص الموجود بداخلها.

ساد الصمت الغرفة بعد كلماته مباشرة.

عرفت بعضهم.

—…..

“الخلل يظهر عادة في الليل. راقبوا كل الكاميرات لتروا إن كان هناك أي شيء مريب. سنرسل فرقة إنقاذ فورًا إن حدث أي طارئ.”

وكأن السجين لم يسمع الصوت على الإطلاق.

ساد الصمت الغرفة بعد كلماته مباشرة.

تيك تيك—

حتى وحدة الدعم، التي كانت عادةً كثيرة الكلام، أصبحت جادة. ساد جو من القلق الصامت في الغرفة.

أي شيء.

نظرت إلى الساعة.

توجهت كل الأنظار إلى قائد الفريق، تترقب كلماته التالية.

[21:34]

كان هناك عدد من الأشخاص ينتظرون في الغرفة.

تيك تيك—

تحوّل انتباهه إلى شاشة أمامه، كانت واحدة من العديد من الشاشات المثبتة على الجدار المقابل للمكتب. كانت كل واحدة تعرض غرفة شبه متطابقة. الفرق الوحيد هو الشخص الموجود بداخلها.

كان صوت الساعة يتردد أعلى مما ينبغي.

كان هناك ببساطة عدد كبير من الناس، و…

…وكذلك خفقان قلبي.

—…..

بدأ الوقت يمر.

لكن…

وخلال ذلك، لم ينبس أحد ببنت شفة، إذ كانوا جميعًا يركزون انتباههم على الشاشات أمامهم.

…وكذلك خفقان قلبي.

بقي النزلاء في غرفهم. بعضهم نام، وآخرون قلّبوا صفحات الكتب، وقلةٌ راحوا يرتدّون بكرة مطاطية على الجدران بإيقاع رتيب خالٍ من التركيز. ووقف عدد قليل بجوار نوافذهم، يراقبون بقلق كيف ابتلع الظلام كل شيء في الخارج، ولم يتسلل سوى خيط خافت من ضوء القمر ليمسح الأرضية الخشبية.

ثم—

سادت الغرفة في حالة غريبة من الاختناق ونحن ننتظر في صمت حدوث شيء ما.

وخلال ذلك، لم ينبس أحد ببنت شفة، إذ كانوا جميعًا يركزون انتباههم على الشاشات أمامهم.

أي شيء.

تيك تيك—

تيك تيك—

‘اللعنة.’

بدا صوت عقارب الساعة أكثر وضوحًا وأنا أركز بهدوء على شاشة معينة.

لكن بدلًا من ذلك…

هناك، كان يمكنني أن أراه—ذلك السجين المألوف للغاية.

رفع قائد الفريق جهازًا معينًا إلى فمه. بدا كأنه نوع من أجهزة الاتصال اللاسلكي.

كان هو من ترك الانطباع الأعمق.

كانت الغرفة صغيرة نسبيًا، بسجادة رمادية أسفلنا، ومكتب معدني كبير في المنتصف تحيط به عدة مقاعد.

وكيف لا، وهو أول من هاجم؟

عرفت بعضهم.

كان ملتفًا تحت بطانيته، بعينين شارحتين بلا تركيز، وجسده منكمش على نفسه.

—آاااااااه!

في البداية، لم يبدو أن هناك خطبًا ما.

ثم—

لكن…

كان هناك عدد من الأشخاص ينتظرون في الغرفة.

‘ألا يبدو شاحبًا قليلًا؟’

كان ملتفًا تحت بطانيته، بعينين شارحتين بلا تركيز، وجسده منكمش على نفسه.

وعند التدقيق، كان وجهه كله شاحبًا. وكان يدفن نفسه بين الأغطية… كما لو أنه يحاول أن يختبئ من شيء ما.

خصوصًا حين رأيت ذلك الشيء يدير جسده لينظر إليّ.

ولم أكن الوحيد الذي لاحظ هذه الشذوذات.

“هناك!”

فقد انتبه قائد الفريق والبقية أيضًا، وبدأ التوتر يسري في الغرفة.

 

رفع قائد الفريق جهازًا معينًا إلى فمه. بدا كأنه نوع من أجهزة الاتصال اللاسلكي.

“لا يهم. هذا نذل قتل عدة أشخاص بالفعل. ما أهمية موته؟ فقط راقبوا. شاهدوا كل شيء على وشك أن ترونه.”

“السجين 701، هل كل شيء على ما يرام؟ هل يحدث شيء ما؟”

كان هناك ببساطة عدد كبير من الناس، و…

—…..

وعند التدقيق، كان وجهه كله شاحبًا. وكان يدفن نفسه بين الأغطية… كما لو أنه يحاول أن يختبئ من شيء ما.

لا رد.

يحدق به.

وكأن السجين لم يسمع الصوت على الإطلاق.

“ما الذي علينا فعله؟”

‘لا، على الأرجح لم يسمعه.’

سادت الغرفة في حالة غريبة من الاختناق ونحن ننتظر في صمت حدوث شيء ما.

وعند النظر عن كثب، بدت حدقتا عينيه متسعتين تمامًا، كما لو كان يحدق في شيء مرعب إلى أقصى درجة.

فكرت في التوجه إليه، لكنني عدلت عن ذلك.

“في ماذا يحدق؟”

حيّانا بصوته الأجش المنخفض.

“….لا يبدو أنه يحدق في شيء.”

فقد انتبه قائد الفريق والبقية أيضًا، وبدأ التوتر يسري في الغرفة.

لم يكن هناك أحد آخر في الغرفة. لم يكن سواه. ومع ذلك، من لغة جسده، كان واضحًا أنه يحدق في شيء ما.

عرفت بعضهم.

“هناك!”

كان اليأس والعجز واضحَين في صوته.

حينها بالضبط…

“هناك!”

تحرك ضوء القمر.

“انتظروا، قائد الفريق… إن لم نتحرك الآن، فأخشى أن—”

وللحظة عابرة… ظهر شيء ما.

كانت كلمات قائد الفريق باردة وخالية من الرحمة، غرست في الغرفة برودة ما، شعورًا واقعيًا أكثر مما ينبغي.

كان طويلًا، هزيلًا، ممدود الشكل.

تيك تيك—

لم يدم ظهوره إلا لحظة، لكنه ظهر، وفي تلك اللحظة، بلغ التوتر في الغرفة ذروته القصوى.

كان طويلًا، هزيلًا، ممدود الشكل.

“قائد الفريق؟”

في التسجيل، توقف السجين عن الحركة، اتسعت حدقتا عينيه كليًا وهو يحاول أن يتلوى.

توجهت كل الأنظار إلى قائد الفريق، تترقب كلماته التالية.

لا رد.

“ما الذي علينا فعله؟”

يحدق به.

“هل نبلغ الفرق الرئيسية؟ هل نـ—”

‘اللعنة.’

“لا، ليس بعد.”

—آااه! آاه!

رفع قائد الفريق يده وأوقفهم، وعيناه تضيقان بشدة.

—آاااااااه!

“قائد الفريق…؟”

“هل نبلغ الفرق الرئيسية؟ هل نـ—”

“انتظروا، قائد الفريق… إن لم نتحرك الآن، فأخشى أن—”

سادت الغرفة في حالة غريبة من الاختناق ونحن ننتظر في صمت حدوث شيء ما.

“لا يهم. هذا نذل قتل عدة أشخاص بالفعل. ما أهمية موته؟ فقط راقبوا. شاهدوا كل شيء على وشك أن ترونه.”

لكن، وكأن قوة خفية حبسته، لم يكن قادرًا على الحركة، كأن شيئًا ما قد جمده في مكانه.

كانت كلمات قائد الفريق باردة وخالية من الرحمة، غرست في الغرفة برودة ما، شعورًا واقعيًا أكثر مما ينبغي.

وللحظة عابرة… ظهر شيء ما.

لكن في الوقت نفسه، لم يتذمر الآخرون بعد ذلك.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

كلهم كانوا يحدقون في الشاشات بوجوه متجهمة.

—ساعدوني! أحدهم ساعدني!! إنه هنا! ساعدوني!

كانوا ينتظرون.

—قلت ابتعدوا! ابتعدوا!!

ينتظرون شيئًا ما.

ظلت عيناه مثبتتين على الفيديو.

ثم—

لكن في الوقت نفسه، لم يتذمر الآخرون بعد ذلك.

—ابقوا بعيدًا! ابقوا بعيدًا…!

لم يكن المبنى الرئيسي المقصود بعيدًا عن مكاننا.

انتصب السجين فجأة، يرتجف جسده بالكامل.

“لقد وصلتم.”

—قلت ابتعدوا! ابتعدوا!!

لكن…

تشقق صوته، يكاد يصرخ، وهو يمد يده في عجلة نحو جهاز يشبه جهاز قائد الفريق.

الفصل 100: البعثة [4]

—ساعدوني! أحدهم ساعدني!! إنه هنا! ساعدوني!

توجهت كل الأنظار إلى قائد الفريق، تترقب كلماته التالية.

كان اليأس والعجز واضحَين في صوته.

كان ملتفًا تحت بطانيته، بعينين شارحتين بلا تركيز، وجسده منكمش على نفسه.

ظل يصرخ، ويتوسل النجدة.

لكن، وكأن قوة خفية حبسته، لم يكن قادرًا على الحركة، كأن شيئًا ما قد جمده في مكانه.

لكن…

لكن…

ظل قائد الفريق يشاهد بصمت، يحدق في التسجيل دون أي أثر للمشاعر.

وللحظة عابرة… ظهر شيء ما.

—النجدة!!! أحدهم ساعدني!!

حتى صرخاته أصبحت أكثر خشونة، بينما الدم يُسحب من جسده وكأن شيئًا ما يمتصه.

حتى مع اختراق صرخات السجين للغرفة، لم يبدُ عليه التأثر.

—آاااااااه!

بل، بدأ بتخفيض الصوت. كما لو كانت الصرخات تزعجه.

تيك تيك—

ظلت عيناه مثبتتين على الفيديو.

كلهم كانوا يحدقون في الشاشات بوجوه متجهمة.

ينتظر ما لا مفر منه.

أخرجت النظارة الشمسية ببطء، ووضعتها.

وسرعان ما وقع.

حينها بالضبط…

—آاااااااه!

كانوا ينتظرون.

صرخة أخرى مزقت سكون الغرفة. لكنها هذه المرة كانت أكثر إيلامًا.

حينها بالضبط…

في التسجيل، توقف السجين عن الحركة، اتسعت حدقتا عينيه كليًا وهو يحاول أن يتلوى.

لا رد.

لكن، وكأن قوة خفية حبسته، لم يكن قادرًا على الحركة، كأن شيئًا ما قد جمده في مكانه.

في التسجيل، توقف السجين عن الحركة، اتسعت حدقتا عينيه كليًا وهو يحاول أن يتلوى.

—آاه! أرجوكم ساعدوني! آااه!

…وكذلك خفقان قلبي.

استمرت صرخاته، وكان بياض عينيه يزداد شحوبًا وهو يحدق أمامه. يحدق نحو الكيان الذي لم نستطع رؤيته، لكنه هو كان يراه.

عرفت بعضهم.

كان أمامه مباشرة.

لكن، وكأن قوة خفية حبسته، لم يكن قادرًا على الحركة، كأن شيئًا ما قد جمده في مكانه.

يحدق به.

كان ملتفًا تحت بطانيته، بعينين شارحتين بلا تركيز، وجسده منكمش على نفسه.

ثم—

عرفت بعضهم.

تحت أنظار كل من في الغرفة، بدأ جسد السجين يذبل. غرقت وجنتاه، واسودت عيناه حتى أصبحتا خاويتين.

“لا، ليس بعد.”

—آااه! آاه!

بل، بدأ بتخفيض الصوت. كما لو كانت الصرخات تزعجه.

حتى صرخاته أصبحت أكثر خشونة، بينما الدم يُسحب من جسده وكأن شيئًا ما يمتصه.

كان هناك ببساطة عدد كبير من الناس، و…

حبست أنفاسي وأنا أراقب المشهد، جسدي يرتعش سرًا، وساقاي مشدودتان على الكرسي من تحتي.

لكن في الوقت نفسه، لم يتذمر الآخرون بعد ذلك.

كانت الغرفة ساكنة، وكل الأعين مركزة على المشهد الدموي الماثل أمامهم.

وسرعان ما وقع.

كنت أريد أن أوقف كل هذا.

فكرت في التوجه إليه، لكنني عدلت عن ذلك.

كنت أريد أن أشيح ببصري عن المشهد.

كان هو من ترك الانطباع الأعمق.

لكن بدلًا من ذلك…

ظل يصرخ، ويتوسل النجدة.

أخرجت النظارة الشمسية ببطء، ووضعتها.

ظل يصرخ، ويتوسل النجدة.

وهنا رأيته.

لكن بدلًا من ذلك…

ارتجف جسدي كله.

فكرت في التوجه إليه، لكنني عدلت عن ذلك.

خصوصًا حين رأيت ذلك الشيء يدير جسده لينظر إليّ.

 

تلاقت أعيننا، فنزعت النظارة فورًا.

كلهم كانوا يحدقون في الشاشات بوجوه متجهمة.

‘اللعنة.’

ساد الصمت الغرفة بعد كلماته مباشرة.

 

ظلت عيناه مثبتتين على الفيديو.

 

وخلال ذلك، لم ينبس أحد ببنت شفة، إذ كانوا جميعًا يركزون انتباههم على الشاشات أمامهم.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

لم يكن المبنى الرئيسي المقصود بعيدًا عن مكاننا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط