Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 99

البعثة [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

البعثة [3]

الفصل 99: البعثة [3]

“بما أنك مستعد، فلنذهب.”

“ماذا حدث؟”

ثم أشارت روزان إلى الفتاة الأخرى في المجموعة.

وصل قائد الفريق والعميل من المكتب بسرعة بالغة. لم يبدُ عليهما الارتباك إطلاقًا، بل دخلا بهدوء غريب لا يتماشى مع فظاعة الموقف. كان اتزانهما باعثًا على الريبة.

“انتظر، أذكر أنني سمعت أنه هو من جلبك إلى هنا. إن كان الأمر كذلك، إذًا…”

“اقتل!! سأقتلك—!”

“…..”

ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى أدركا ما الذي يجري.

كنا سنتعرض لهجوم آخر، أليس كذلك؟

“حسنًا، سأتولى الأمر من هنا.”

“لا تأبه له. إنه يمازحك. ما حصل ليس خفيفًا إطلاقًا. ربما… عادي.”

بمجرد أن لوّح بإصبعه، تجمّد السجين المحكوم عليه بالإعدام في مكانه فجأة.

“سأق—أوهك!”

توقف كل شيء.

كان المشهد مذهلًا بحق.

لم يكن بوسعي سوى أن أبتسم ابتسامة متكلفة وأنا أنظر إليهم.

كل ما فعله هو حركة بإصبعه… وإذا به يُشل تمامًا. لم أتمكن من معرفة مدى قوته، لكنني كنت متيقنًا أنه قادر على أن يفعل بي الشيء ذاته لو أراد.

“سأق—أوهك!”

“أنتم الستة، عودوا إلى غرفة المعيشة الآن. سأتولى الموقف هنا.”

“لكن الرحلة في الحافلة كانت طويلة…”

“حاضر، سيدي!”

“حاضر، سيدي!”

رغم ما حدث، لم يبدُ على أيٍّ من المجندين الجدد أثرٌ للخوف أو حتى للذهول.

لم ينطق أحد بكلمة، حتى…

كان ذلك غريبًا بشكل غير طبيعي في نظري.

بدت روزان مبتهجة وهي تنظر إلي.

‘…يبدو أن هذا أمر معتاد لديهم.’

“حاضر، سيدي!”

وتأكدت أفكاري حين دخلنا غرفة المعيشة.

بدت روزان مبتهجة وهي تنظر إلي.

“أوفا… كدت أموت من الرعب.”

بانغ!

“أجل، جنون… ظننت أنه سيقتلع عينيك. للحظة، كنت على وشك أن أجمع ما تبقى منك.”

انتظر، ماذا؟

“كخخ، في أحلامك.”

“…أوه.”

وكأن شيئًا لم يحدث، راح الخمسة يتبادلون الضحكات والنكات فيما بينهم.

“وهذه هي كلوي. يجب أن تكون أقرب إليك في التخصص. فهي مختصة في علم النفس البشري.”

أي نوع من…

“على أي حال، يبدو أن قائد الفريق سيستغرق بعض الوقت في معالجة الوضع. هل تعرف ما الذي من المفترض أن تفعله؟”

“تبدو مشوشًا، أيها المستجد.”

“لا تأبه له. إنه يمازحك. ما حصل ليس خفيفًا إطلاقًا. ربما… عادي.”

شعرت بربتة على كتفي، وحين التفتّ، وجدت أحد الأعضاء يبتسم لي. كان ذا فك مربع، وشعره مقصوص على هيئة وعاء، ونظارات بإطار مربع.

ساد الصمت في الغرفة بعد لحظات قصيرة بينما كانت روزان والبقية ينظرون إليّ.

“كنت مثلك في البداية، لكنك تعتاد على هذه المشاهد. فرقة الدعم غالبًا ما تتعامل مع المجانين، لذا فهذه أمور عادية. في الحقيقة، يمكنك أن تقول إن ما رأيته الآن يُعدّ خفيفًا نسبيًا.”

رفعت رأسي، وإذا بأعضاء فرقة الدعم يبدون جميعًا بوجوه جادة قاتمة. من الواضح أنهم تلقوا الرسالة ذاتها.

ماذا؟

ترر!

هذا يُعد خفيفًا؟!

ماذا؟

ارتجفت فجأة وأنا أتخيل شكل ما قد يكون غير خفيف. ولو أمكن، لتمنيت ألّا أكون جزءًا من ذلك أبدًا.

على الأقل بدت معقولة…

“ما الذي تفعله يا جاي؟ لقد أرعبت المستجد في أول يوم له.”

تمكنت بطريقة ما من قلبه بحركة واحدة فقط.

وبينما كانت روزان تستمع إلى الحديث، هزّت رأسها ونظرت نحوي.

“أتعني كايل ذاك؟”

“لا تأبه له. إنه يمازحك. ما حصل ليس خفيفًا إطلاقًا. ربما… عادي.”

كان المشهد مذهلًا بحق.

“أجل، يمكننا القول إنه عادي.”

“أتعني كايل ذاك؟”

“أعتقد أن ‘عادي’ وصفٌ جيد.”

يا له من أسلوب تعبير بديع.

رؤية الآخرين يوافقونها الرأي جعلتني أبتسم ابتسامة مصطنعة.

كنا سنتعرض لهجوم آخر، أليس كذلك؟

هذا لم يكن مطمئنًا أبدًا…

“لكن الرحلة في الحافلة كانت طويلة…”

“على أية حال، أظن أنه يجدر بنا أن نعرّف أنفسنا ما دمنا سنعمل معًا.”

“…..”

أشارت روزان إلى نفسها.

“يا إلهي! كيف أنت قوي هكذا؟”

“أنا روزان. مسؤولة عن تحليل الجسد. باختصار… يمكنني تحسس جسدك لمعرفة إن كان بك مكروه.”

“كايل؟”

“…أوه.”

بمجرد أن لوّح بإصبعه، تجمّد السجين المحكوم عليه بالإعدام في مكانه فجأة.

يا له من أسلوب تعبير بديع.

أي نوع من…

ثم أشارت إلى الرجل بجانبي.

“لنذهب. عملنا على وشك أن يبدأ. قد تكون ليلة طويلة.”

“هذا جاي. وظيفته مشابهة نوعًا ما، لكنه متخصص أكثر في كشف الاضطرابات الهرمونية. يمكنه تحديد إن كان هناك خلل في الهرمونات، ويعدّلها بسرعة.”

“سأقتلك! موتوووا!!!”

بصراحة… هذا بدا مثيرًا للإعجاب.

ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى أدركا ما الذي يجري.

ثم أشارت روزان إلى الفتاة الأخرى في المجموعة.

“يا إلهي! كيف أنت قوي هكذا؟”

“وهذه هي كلوي. يجب أن تكون أقرب إليك في التخصص. فهي مختصة في علم النفس البشري.”

“…أوه.”

شعرت أن كلوي مختلفة قليلًا عن روزان؛ فطباعها كانت أبرد بكثير. شعرها كان قصيرًا كذلك، لكنه أسود بدلًا من البني، وأكثر ما يميزها هو النمش المتناثر على أنفها.

رغم ما حدث، لم يبدُ على أيٍّ من المجندين الجدد أثرٌ للخوف أو حتى للذهول.

‘ربما يمكن اعتبارها جميلة نوعًا ما؟’

رمشت بعيني مذهولًا. هل صدقوا ذلك؟ بهذه البساطة…؟

ليس من النوع الذي يعجبني، لكن يمكنني أن أرى كيف قد تجذب أنظار الجنس الآخر.

“كان ذلك جنونيًا.”

“أما هذان، فهما راي ومارك.”

وصل قائد الفريق والعميل من المكتب بسرعة بالغة. لم يبدُ عليهما الارتباك إطلاقًا، بل دخلا بهدوء غريب لا يتماشى مع فظاعة الموقف. كان اتزانهما باعثًا على الريبة.

هذان هما العضوان الآخران في الفريق. كانا متوسطَي الطول، مع كون راي ممتلئًا بعض الشيء، بينما بدا مارك الأكبر سنًا بين المجموعة.

نظرت إلى الأسفل، فظهر إشعار:

حين التقت نظراتنا، ضحكا معًا.

وبينما كانت روزان تستمع إلى الحديث، هزّت رأسها ونظرت نحوي.

“هوهو، لا أصدق أن لدينا شخصًا جديدًا هنا.”

“لا تأبه له. إنه يمازحك. ما حصل ليس خفيفًا إطلاقًا. ربما… عادي.”

“أخيرًا، لدينا شخص آخر يتعذب معنا.”

“إنه سريع!”

بديا ودودَين، لكن كلماتهما… لم تكن ودودة تمامًا.

“لا تأبه له. إنه يمازحك. ما حصل ليس خفيفًا إطلاقًا. ربما… عادي.”

“أنتما الاثنان، كفاكما ذلك.”

“كايل كان هكذا في سنته الأولى. يبدو أنكما تدربتما لدى المدرب نفسه.”

صفعت روزان الهواء.

“تبدو مشوشًا، أيها المستجد.”

على الأقل بدت معقولة…

“أنتما الاثنان، كفاكما ذلك.”

“ما فائدة إخباره؟ هذا يفسد متعة الأمر. الآن سيتوقعه… الرعب الحقيقي يحدث حين لا يتوقعه أحد.”

تغيّر الجو فجأة في تلك اللحظة.

لا بأس.

هل هذه كانت مجرد البداية؟

أسحب كل شيء قلته.

أعني، طالما أنكم راضون…

هؤلاء الأشخاص… مختلّون في عقولهم.

“هذا جاي. وظيفته مشابهة نوعًا ما، لكنه متخصص أكثر في كشف الاضطرابات الهرمونية. يمكنه تحديد إن كان هناك خلل في الهرمونات، ويعدّلها بسرعة.”

“على أي حال، يبدو أن قائد الفريق سيستغرق بعض الوقت في معالجة الوضع. هل تعرف ما الذي من المفترض أن تفعله؟”

“إنه سريع!”

“أنا؟ حسنًا… نوعًا ما.”

لم أتشاجر في حياتي أبدًا، ولم أكن أعلم حتى كيف أوجه لكمة. ولم أستخدم قواي أصلًا.

لم يكن عليّ أن أفعل الكثير حقًا.

كل ما فعله هو حركة بإصبعه… وإذا به يُشل تمامًا. لم أتمكن من معرفة مدى قوته، لكنني كنت متيقنًا أنه قادر على أن يفعل بي الشيء ذاته لو أراد.

ربما بعض العلاج هنا وهناك. في الأساس… قول بعض الهراء بينما أستخدم هاتفي لتنويمهم مغناطيسيًا.

يا له من أسلوب تعبير بديع.

“رائع، رائع.”

رفعت رأسي، وإذا بأعضاء فرقة الدعم يبدون جميعًا بوجوه جادة قاتمة. من الواضح أنهم تلقوا الرسالة ذاتها.

بدت روزان مبتهجة وهي تنظر إلي.

أشارت روزان إلى نفسها.

“بما أنك مستعد، فلنذهب.”

“أوقفوه!”

“هاه؟”

هؤلاء الأشخاص… مختلّون في عقولهم.

نذهب؟ إلى أين؟

“انتظروا، لا تسرعوا كثيرًا. لقد أكلت للتو ومعدتي مضطربة قليلًا.”

“سنزور المنازل الأخرى ونتفقد النزلاء الآخرين. هيا بنا بسرعة. كلما انتهينا أسرع، كان ذلك أفضل!”

قفزت قليلًا نحو الباب.

“انتظر، أذكر أنني سمعت أنه هو من جلبك إلى هنا. إن كان الأمر كذلك، إذًا…”

ولحق بها الآخرون مباشرةً.

“لا تأبه له. إنه يمازحك. ما حصل ليس خفيفًا إطلاقًا. ربما… عادي.”

“انتظروا، لا تسرعوا كثيرًا. لقد أكلت للتو ومعدتي مضطربة قليلًا.”

“أنا روزان. مسؤولة عن تحليل الجسد. باختصار… يمكنني تحسس جسدك لمعرفة إن كان بك مكروه.”

“كان عليك ألا تأكل إذًا.”

“…أوه.”

“لكن الرحلة في الحافلة كانت طويلة…”

ليس من النوع الذي يعجبني، لكن يمكنني أن أرى كيف قد تجذب أنظار الجنس الآخر.

بينما كنت أحدق في ظهورهم، توقفت للحظة ثم عقدت شفتيّ.

“هذا جاي. وظيفته مشابهة نوعًا ما، لكنه متخصص أكثر في كشف الاضطرابات الهرمونية. يمكنه تحديد إن كان هناك خلل في الهرمونات، ويعدّلها بسرعة.”

كنا سنتعرض لهجوم آخر، أليس كذلك؟

[الجميع، توجهوا إلى المبنى الرئيسي. جميع الفحوصات اكتملت. سنبدأ الآن.]

“سأقتلك! موتوووا!!!”

“…أوه.”

بالفعل، تعرضنا لهجوم آخر. لم يكن مرة واحدة، بل ثلاث مرات. ومع احتساب هذا، أصبحت أربع مرات.

ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى أدركا ما الذي يجري.

“أوقفوه!”

رفعت رأسي، وإذا بأعضاء فرقة الدعم يبدون جميعًا بوجوه جادة قاتمة. من الواضح أنهم تلقوا الرسالة ذاتها.

“بسرعة! فقط أوقفوه للحظة!”

صفعت روزان الهواء.

“إنه سريع!”

“…..”

تحركت بدافع الغريزة، مندفعًا نحو النزيل المحكوم عليه بالإعدام. كان أطول مني برأس كامل، وجسده كله بدا وكأنه جبل، مع عروق نافرة على رأسه الأصلع.

“هاه؟”

منطقيًا، كان ينبغي أن يكون من المستحيل عليّ أن أفعل به أي شيء.

“على أي حال، يبدو أن قائد الفريق سيستغرق بعض الوقت في معالجة الوضع. هل تعرف ما الذي من المفترض أن تفعله؟”

ومع ذلك—

“أتعني كايل ذاك؟”

بانغ!

حين التقت نظراتنا، ضحكا معًا.

تمكنت بطريقة ما من قلبه بحركة واحدة فقط.

هؤلاء الأشخاص… مختلّون في عقولهم.

“…..”

رمشت بعيني مذهولًا. هل صدقوا ذلك؟ بهذه البساطة…؟

ساد الصمت في الغرفة بعد لحظات قصيرة بينما كانت روزان والبقية ينظرون إليّ.

“بسرعة! فقط أوقفوه للحظة!”

ثم —

‘ربما يمكن اعتبارها جميلة نوعًا ما؟’

“يا إلهي! كيف أنت قوي هكذا؟”

بدت روزان مبتهجة وهي تنظر إلي.

“أأنت متأكد أنك ضمن قسم الدعم؟”

“أجل، هذا محض هراء. الأمر أعمق بكثير مما تقوله.”

“كان ذلك جنونيًا.”

‘ربما يمكن اعتبارها جميلة نوعًا ما؟’

“لا، بجدية… كان ذلك غير طبيعي. كيف فعلتها؟”

“أوفا… كدت أموت من الرعب.”

لم يكن بوسعي سوى أن أبتسم ابتسامة متكلفة وأنا أنظر إليهم.

“هاه؟”

“أنا… التحقت ببعض دروس الدفاع عن النفس في الماضي. أعتقد أنها أفادتني قليلًا.”

“كان ذلك جنونيًا.”

هذا كان هراءً كاملًا.

توقف كل شيء.

لم أتشاجر في حياتي أبدًا، ولم أكن أعلم حتى كيف أوجه لكمة. ولم أستخدم قواي أصلًا.

“يا إلهي! كيف أنت قوي هكذا؟”

ومع ذلك… تمكنت بطريقة ما من طرح رجل ضعف حجمي أرضًا.

ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى أدركا ما الذي يجري.

‘هل يمكن أن يكون هذا بسبب أنني بلغت المرتبة الثانية؟’

أي نوع من…

هل حصلت على عقدة فحسب، أم أصبحت أيضًا أقوى جسديًا؟

رؤية الآخرين يوافقونها الرأي جعلتني أبتسم ابتسامة مصطنعة.

“دفاع عن النفس؟ ما نوع الدروس التي التحقت بها؟ لا يمكن!”

تمكنت بطريقة ما من قلبه بحركة واحدة فقط.

“أجل، هذا محض هراء. الأمر أعمق بكثير مما تقوله.”

‘ربما يمكن اعتبارها جميلة نوعًا ما؟’

بدأ العرق يتصبب مني حين رأيت أن العذر لا ينطلي عليهم.

“أجل، جنون… ظننت أنه سيقتلع عينيك. للحظة، كنت على وشك أن أجمع ما تبقى منك.”

اللعنة…

“يا إلهي! كيف أنت قوي هكذا؟”

هذا أمر لم أكن أعلمه.

تغيّر الجو فجأة في تلك اللحظة.

بينما كانت أفكاري تتداخل، لم أجد إلا طريقة واحدة للرد.

“كنت مثلك في البداية، لكنك تعتاد على هذه المشاهد. فرقة الدعم غالبًا ما تتعامل مع المجانين، لذا فهذه أمور عادية. في الحقيقة، يمكنك أن تقول إن ما رأيته الآن يُعدّ خفيفًا نسبيًا.”

“كايل كان يتدرب معي، لذا…”

“كايل كان يتدرب معي، لذا…”

توقف كل شيء.

رغم ما حدث، لم يبدُ على أيٍّ من المجندين الجدد أثرٌ للخوف أو حتى للذهول.

“…..”

رمشت بعيني مذهولًا. هل صدقوا ذلك؟ بهذه البساطة…؟

“…..”

هذا لم يكن مطمئنًا أبدًا…

لم ينطق أحد بكلمة، حتى…

ولحق بها الآخرون مباشرةً.

“كايل؟”

أعني، طالما أنكم راضون…

“أتعني كايل ذاك؟”

أي نوع من…

“انتظر، أذكر أنني سمعت أنه هو من جلبك إلى هنا. إن كان الأمر كذلك، إذًا…”

أي نوع من…

“سيبدو الأمر منطقيًا أكثر، نعم.”

يا له من أسلوب تعبير بديع.

رمشت بعيني مذهولًا. هل صدقوا ذلك؟ بهذه البساطة…؟

لم أتشاجر في حياتي أبدًا، ولم أكن أعلم حتى كيف أوجه لكمة. ولم أستخدم قواي أصلًا.

“كايل كان هكذا في سنته الأولى. يبدو أنكما تدربتما لدى المدرب نفسه.”

بديا ودودَين، لكن كلماتهما… لم تكن ودودة تمامًا.

“هذا يفسر الكثير.”

ثم أشارت روزان إلى الفتاة الأخرى في المجموعة.

آه.

هذا أمر لم أكن أعلمه.

أعني، طالما أنكم راضون…

وكأن شيئًا لم يحدث، راح الخمسة يتبادلون الضحكات والنكات فيما بينهم.

كنت على وشك أن أفتح فمي لأقول شيئًا، لكن فجأة رنّ هاتفي.

بمجرد أن لوّح بإصبعه، تجمّد السجين المحكوم عليه بالإعدام في مكانه فجأة.

ترر!

“على أي حال، يبدو أن قائد الفريق سيستغرق بعض الوقت في معالجة الوضع. هل تعرف ما الذي من المفترض أن تفعله؟”

نظرت إلى الأسفل، فظهر إشعار:

[الجميع، توجهوا إلى المبنى الرئيسي. جميع الفحوصات اكتملت. سنبدأ الآن.]

[الجميع، توجهوا إلى المبنى الرئيسي. جميع الفحوصات اكتملت. سنبدأ الآن.]

هل هذه كانت مجرد البداية؟

تغيّر الجو فجأة في تلك اللحظة.

“حسنًا، سأتولى الأمر من هنا.”

رفعت رأسي، وإذا بأعضاء فرقة الدعم يبدون جميعًا بوجوه جادة قاتمة. من الواضح أنهم تلقوا الرسالة ذاتها.

 

تحركت روزان إلى الأمام وهمست بصوت منخفض كئيب:

بديا ودودَين، لكن كلماتهما… لم تكن ودودة تمامًا.

“لنذهب. عملنا على وشك أن يبدأ. قد تكون ليلة طويلة.”

تحركت بدافع الغريزة، مندفعًا نحو النزيل المحكوم عليه بالإعدام. كان أطول مني برأس كامل، وجسده كله بدا وكأنه جبل، مع عروق نافرة على رأسه الأصلع.

انتظر، ماذا؟

وكأن شيئًا لم يحدث، راح الخمسة يتبادلون الضحكات والنكات فيما بينهم.

هل هذه كانت مجرد البداية؟

‘هل يمكن أن يكون هذا بسبب أنني بلغت المرتبة الثانية؟’

أي نوع من…

“لا تأبه له. إنه يمازحك. ما حصل ليس خفيفًا إطلاقًا. ربما… عادي.”

 

 

 

انتظر، ماذا؟

بمجرد أن لوّح بإصبعه، تجمّد السجين المحكوم عليه بالإعدام في مكانه فجأة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط