خيالي السيف الأبيض
“ما هي منظمتكم، وماذا تبتغون؟”
أصاب سؤال جاكوب الملوك الأسطوريين بالارتباك لأنهم لم يرغبوا في الإجابة، فهم لم يريدوا كشف هدفهم لهذا الكائن القديم المجهول الذي قد يكون شبه خيالي.
“خيالي السيف الأبيض، أفترض؟” استفسر بهدوء.
علاوة على ذلك، لم يعرفوا بعد لماذا أدت مؤامرة ملك الثعابين إلى وجودهم هنا اليوم، لكن بغض النظر، أدركوا أنه يمسك بزمام المبادرة ولم يرغبوا في مواجهته.
انفجر خيالي السيف الأبيض فجأةً في ضحكة صريحة، من الواضح أنه لم يمانع من هجوم جاكوب، في الواقع، كان السبب الكامل لهجومه عليه هو تأكيد هويته كشبه خيالي، ولو لم يرد، ربما لم يكن ليظهر نفسه هكذا.
في اللحظة التي كانوا على وشك التراجع فيها، صدح صوت جديد فجأةً، مُفزعًا الجميع.
لكن يبدو أن جاكوب كان مستعدًا مسبقًا، وفي اللحظة التي انفتح فيها الفضاء، تفاعل بنفس السرعة واستخدم انزياح الطور من قدرة التسامي النجمي!
“ما أشد الحيوية هنا…”
التفت المساحة أمام الملوك الأسطوريين الثلاثة فجأةً، وظهر سيف برونزي قديم بشفرة صدئة بينهم وبين ضربة الضوء البُعدية.
تمايلت النيران في محاجر عيني جاكوب وركز فورًا خلف الملوك الأسطوريين الثلاثة، ليس هناك سوى فراغ، لكنه استطاع “الرؤية” عبره.
“هذا سيء! لقد استدعوا مساعدًا!”
صُدم الملوك الأسطوريون أيضًا قبل أن يظهر عليهم الإثارة واضحةً وهم يحيّون بسرعة: “أيها الخيالي الموقر!”
نظر خيالي السيف الأبيض فجأة إلى الملوك الأسطوريين الثلاثة خلفه وبخهم بعنف: “أنتم، لماذا ما زلتم واقفين هناك؟! بسرعة، اعتذروا لهذا الزميل هنا.”
تغيرت تعابير البارونة-0 أيضًا عند سماع كلمة “الخيالي” وأرسلت على الفور مراسلة روحية
في مواجهة ضربة الضوء البُعدية المشبعة بفهمه لقوانين الفضاء والضوء، لم يجرؤ شبه الخيالي على إظهار أي استهانة ورد بنفس سرعته.
“هذا سيء! لقد استدعوا مساعدًا!”
“إنه لشرف كبير أن ألتقي بزميل خيالي آخر، هل لي أن أعرف لقبك؟” كلمات خيالي السيف الأبيض ليست متعجرفة ولا متذللة، لقد اعترف به كمكافئ بالفعل.
رغم مرور دقائق قليلة فقط منذ وصولهم وجميع الأحداث التي جرت، رد فعل هذه المنظمة سريعًا جدًا، علاوة على ذلك، لم تلاحظ حتى وقت الاتصال؛ والآن فات الأوان.
هذا الخط الهلالي مشبعًا بنية حادة مرعبة، كأنه قادر على قطع أي شيء، وبسبب قربه من جاكوب، بدا تجنبه مستحيلًا.
أرادت أن تقترح على جاكوب مغادرة المكان حيث إنهم حققوا هدفهم بالفعل، وليس هناك داعٍ لمواجهة كائن شبه خيالي، ولا تزال تحت انطباع أن قوته فعالة فقط ضد الـ الثوابت، وأن قوته قد لا تجدي نفعًا بعد الآن.
في اللحظة التالية، انشقت المساحة أمام جاكوب فجأةً، وانطلق خط هلالي أبيض رفيع دون سابق إنذار بسرعة لا تُصدق.
لكن قبل أن تتمكن حتى من التعبير عن رأيها، حدث شيء مروع
“مذهل…” صدح الصوت مجددًا، لكن هذه المرة أصبح جادًا: “إذن هو زميل ساعي للخيالي مثلي…”
شعرت فجأة بضغط مرعب يُحكم عليها.
هذا الخط الهلالي مشبعًا بنية حادة مرعبة، كأنه قادر على قطع أي شيء، وبسبب قربه من جاكوب، بدا تجنبه مستحيلًا.
في اللحظة التالية، انشقت المساحة أمام جاكوب فجأةً، وانطلق خط هلالي أبيض رفيع دون سابق إنذار بسرعة لا تُصدق.
اصبحت عينا جاكوب مثبتتين على هذا الرجل الشبيه بالإلف، خاصة السيف القديم في يده، هذه المرة الأولى التي يتم فيها صد هجومه، واضطر لاستخدام قوته الكاملة للهروب من ذلك الهجوم.
هذا الخط الهلالي مشبعًا بنية حادة مرعبة، كأنه قادر على قطع أي شيء، وبسبب قربه من جاكوب، بدا تجنبه مستحيلًا.
تغيرت تعابير البارونة-0 أيضًا عند سماع كلمة “الخيالي” وأرسلت على الفور مراسلة روحية
لكن يبدو أن جاكوب كان مستعدًا مسبقًا، وفي اللحظة التي انفتح فيها الفضاء، تفاعل بنفس السرعة واستخدم انزياح الطور من قدرة التسامي النجمي!
تحول جسده إلى ومضة ضوئية، اخترق تأثير التثبيت لهذا القطع الهلالي وتفاداه.
في هذه اللحظة، ظهرت يد رفيعة فجأةً ولفت مقبض السيف قبل أن يبرز شخص طويل القامة، وسيمًا للغاية، بشعر أبيض طويل، يرتدي رداءً أبيض ويتمتع بهيبة ملكية.
فقد القطع الهلالي هدفه واستمر في حركته الخطية دون توقف، قاطعًا كل شيء في طريقه.
أرادت أن تقترح على جاكوب مغادرة المكان حيث إنهم حققوا هدفهم بالفعل، وليس هناك داعٍ لمواجهة كائن شبه خيالي، ولا تزال تحت انطباع أن قوته فعالة فقط ضد الـ الثوابت، وأن قوته قد لا تجدي نفعًا بعد الآن.
“مذهل…” صدح الصوت مجددًا، لكن هذه المرة أصبح جادًا: “إذن هو زميل ساعي للخيالي مثلي…”
اصبحت عينا جاكوب مثبتتين على هذا الرجل الشبيه بالإلف، خاصة السيف القديم في يده، هذه المرة الأولى التي يتم فيها صد هجومه، واضطر لاستخدام قوته الكاملة للهروب من ذلك الهجوم.
لكنه صمت فجأة عندما انطلق شعاع ضوئي أبيض نحو الملوك الأسطوريين الثلاثة، ممزقًا الفضاء بقوة تدميرية مرعبة خلفه، قوته ليست أقل من تلك الضربة، بل أقوى.
أصاب سؤال جاكوب الملوك الأسطوريين بالارتباك لأنهم لم يرغبوا في الإجابة، فهم لم يريدوا كشف هدفهم لهذا الكائن القديم المجهول الذي قد يكون شبه خيالي.
هذه القدرة الثالثة للتسامي النجمي: ضربة الضوء البُعدية التي أطلقها على الفور تقريبًا بعد استخدامه لانزياح الطور!
تمايلت النيران في محاجر عيني جاكوب وركز فورًا خلف الملوك الأسطوريين الثلاثة، ليس هناك سوى فراغ، لكنه استطاع “الرؤية” عبره.
في مواجهة ضربة الضوء البُعدية المشبعة بفهمه لقوانين الفضاء والضوء، لم يجرؤ شبه الخيالي على إظهار أي استهانة ورد بنفس سرعته.
تمايلت النيران في محاجر عيني جاكوب وركز فورًا خلف الملوك الأسطوريين الثلاثة، ليس هناك سوى فراغ، لكنه استطاع “الرؤية” عبره.
التفت المساحة أمام الملوك الأسطوريين الثلاثة فجأةً، وظهر سيف برونزي قديم بشفرة صدئة بينهم وبين ضربة الضوء البُعدية.
تحول جسده إلى ومضة ضوئية، اخترق تأثير التثبيت لهذا القطع الهلالي وتفاداه.
“بووم…”
“سامحنا، أيه الخيالي الغابر!”
صدح صوت ثاقب في الجوار قبل أن تنتشر موجة صدمة قوية، دمرت القبة المتداعية بالفعل وأجبرت حتى الملوك الأسطوريين على التراجع بضع خطوات.
لكن يبدو أن جاكوب كان مستعدًا مسبقًا، وفي اللحظة التي انفتح فيها الفضاء، تفاعل بنفس السرعة واستخدم انزياح الطور من قدرة التسامي النجمي!
بدا السيف القديم سليمًا تمامًا، لم يتبق سوى أثر أبيض صغير يتلاشى على نصله، دليلًا على قوة ضربة الضوء البُعدية، تعرق الملوك الأسطوريون ولم يجرؤوا على تخيل ما كان سيحدث لو أصابتهم تلك الضربة الضوئية.
لو كانت لديهم شكوك حول رتبة قوته من قبل، فقد تبخرت الآن، تأكد أن هذا القوي الغامض خيالي آخر!
في اللحظة التالية، انشقت المساحة أمام جاكوب فجأةً، وانطلق خط هلالي أبيض رفيع دون سابق إنذار بسرعة لا تُصدق.
في هذه اللحظة، ظهرت يد رفيعة فجأةً ولفت مقبض السيف قبل أن يبرز شخص طويل القامة، وسيمًا للغاية، بشعر أبيض طويل، يرتدي رداءً أبيض ويتمتع بهيبة ملكية.
في اللحظة التي كانوا على وشك التراجع فيها، صدح صوت جديد فجأةً، مُفزعًا الجميع.
تألقت عيناه الرماديتان اللامعتان وهو يمسك بالسيف القديم، نظر إلى جاكوب بلمحة من الذهول لأنه ما زال يشعر بالقوة المتبقية من هجومه من خلال سيفه.
تحول جسده إلى ومضة ضوئية، اخترق تأثير التثبيت لهذا القطع الهلالي وتفاداه.
اصبحت عينا جاكوب مثبتتين على هذا الرجل الشبيه بالإلف، خاصة السيف القديم في يده، هذه المرة الأولى التي يتم فيها صد هجومه، واضطر لاستخدام قوته الكاملة للهروب من ذلك الهجوم.
“ما أشد الحيوية هنا…”
لم يهاجم مرة أخرى لأن عدوه لن يكون سهل التعامل، خاصة مع ذلك السيف الذي أثرًا روحيًا ملكيًا أسطوريًا متقدمًا، أو ربما أداة شبه خيالية.
لكن قبل أن تتمكن حتى من التعبير عن رأيها، حدث شيء مروع
“خيالي السيف الأبيض، أفترض؟” استفسر بهدوء.
اصبحت عينا جاكوب مثبتتين على هذا الرجل الشبيه بالإلف، خاصة السيف القديم في يده، هذه المرة الأولى التي يتم فيها صد هجومه، واضطر لاستخدام قوته الكاملة للهروب من ذلك الهجوم.
انفجر خيالي السيف الأبيض فجأةً في ضحكة صريحة، من الواضح أنه لم يمانع من هجوم جاكوب، في الواقع، كان السبب الكامل لهجومه عليه هو تأكيد هويته كشبه خيالي، ولو لم يرد، ربما لم يكن ليظهر نفسه هكذا.
أصاب سؤال جاكوب الملوك الأسطوريين بالارتباك لأنهم لم يرغبوا في الإجابة، فهم لم يريدوا كشف هدفهم لهذا الكائن القديم المجهول الذي قد يكون شبه خيالي.
“إنه لشرف كبير أن ألتقي بزميل خيالي آخر، هل لي أن أعرف لقبك؟” كلمات خيالي السيف الأبيض ليست متعجرفة ولا متذللة، لقد اعترف به كمكافئ بالفعل.
فقد القطع الهلالي هدفه واستمر في حركته الخطية دون توقف، قاطعًا كل شيء في طريقه.
علاوة على ذلك، أحدث اعترافه تموجات في قلوب الملوك الأسطوريين، خاصة البارونة-0، لأن جاكوب حقًا شبه خيالي وليس فعالًا فقط ضد الـ الثوابت!
لكنه صمت فجأة عندما انطلق شعاع ضوئي أبيض نحو الملوك الأسطوريين الثلاثة، ممزقًا الفضاء بقوة تدميرية مرعبة خلفه، قوته ليست أقل من تلك الضربة، بل أقوى.
اصبحت مشاعرها الآن معقدة للغاية، بينما زاد إجلالها تجاه “اللورد” أكثر، الآن، طالما جاكوب معها، عرفت أنها لا تخشى أحدًا!
علاوة على ذلك، لم يعرفوا بعد لماذا أدت مؤامرة ملك الثعابين إلى وجودهم هنا اليوم، لكن بغض النظر، أدركوا أنه يمسك بزمام المبادرة ولم يرغبوا في مواجهته.
فكر جاكوب للحظة قبل أن يجيب: “ليس لدي أي لقب، ولا أنا مهتم بواحد، فقط نادني بـ’الغابر’.”
“خيالي السيف الأبيض، أفترض؟” استفسر بهدوء.
لم يطل خيالي السيف الأبيض في هذا الموضوع وقال بنبرة مبتهجة: “زميلي الغابر، مسألة اليوم كانت سوء فهم كبير سببه أحمق، ولن أتغاضى عن ذلك حتى أنقب عن جذوره، لكن هذا لن يغير حقيقة أن أتباعي أساؤوا إليك، ما رأيك أن تمنحني بعض المهابة ونترك هذه المسألة تمر؟ ففي النهاية، القتال بيننا لن يضر إلا بنا، لا بغيرنا، في المقابل، أود أن أدعوك إلى مسكني المتواضع لمناقشة فهمنا للقوانين، ما رأيك؟”
“هذا سيء! لقد استدعوا مساعدًا!”
صُدم الملوك الأسطوريون الثلاثة لأنهم عرفوا أن خيالي السيف الأبيض ليس من يعطي مهابة لأي أحد، ولا حتى لعمالقة الحرب، لكنه الآن يتحدث بلطف شديد مع جاكوب، لا يمكن أن يعني هذا سوى أنه ليس واثقًا من قدرته على هزيمته، مما صعقهم بشدة.
نظر خيالي السيف الأبيض فجأة إلى الملوك الأسطوريين الثلاثة خلفه وبخهم بعنف: “أنتم، لماذا ما زلتم واقفين هناك؟! بسرعة، اعتذروا لهذا الزميل هنا.”
نظر خيالي السيف الأبيض فجأة إلى الملوك الأسطوريين الثلاثة خلفه وبخهم بعنف: “أنتم، لماذا ما زلتم واقفين هناك؟! بسرعة، اعتذروا لهذا الزميل هنا.”
تمايلت النيران في محاجر عيني جاكوب وركز فورًا خلف الملوك الأسطوريين الثلاثة، ليس هناك سوى فراغ، لكنه استطاع “الرؤية” عبره.
“سامحنا، أيه الخيالي الغابر!”
لم يطل خيالي السيف الأبيض في هذا الموضوع وقال بنبرة مبتهجة: “زميلي الغابر، مسألة اليوم كانت سوء فهم كبير سببه أحمق، ولن أتغاضى عن ذلك حتى أنقب عن جذوره، لكن هذا لن يغير حقيقة أن أتباعي أساؤوا إليك، ما رأيك أن تمنحني بعض المهابة ونترك هذه المسألة تمر؟ ففي النهاية، القتال بيننا لن يضر إلا بنا، لا بغيرنا، في المقابل، أود أن أدعوك إلى مسكني المتواضع لمناقشة فهمنا للقوانين، ما رأيك؟”
“كان هذا كله خطأ ملك الثعابين!”
تغيرت تعابير البارونة-0 أيضًا عند سماع كلمة “الخيالي” وأرسلت على الفور مراسلة روحية
“لم نقصد إهانتك أبدًا!”
في اللحظة التالية، انشقت المساحة أمام جاكوب فجأةً، وانطلق خط هلالي أبيض رفيع دون سابق إنذار بسرعة لا تُصدق.
نظر جاكوب بعمق إلى خيالي السيف الأبيض قبل أن يقول
اصبحت مشاعرها الآن معقدة للغاية، بينما زاد إجلالها تجاه “اللورد” أكثر، الآن، طالما جاكوب معها، عرفت أنها لا تخشى أحدًا!
“سيكون لي الشرف بقبول دعوتك، السيف الأبيض.”
انفجر خيالي السيف الأبيض فجأةً في ضحكة صريحة، من الواضح أنه لم يمانع من هجوم جاكوب، في الواقع، كان السبب الكامل لهجومه عليه هو تأكيد هويته كشبه خيالي، ولو لم يرد، ربما لم يكن ليظهر نفسه هكذا.
تألقت عيناه الرماديتان اللامعتان وهو يمسك بالسيف القديم، نظر إلى جاكوب بلمحة من الذهول لأنه ما زال يشعر بالقوة المتبقية من هجومه من خلال سيفه.
♤♤♤
صُدم الملوك الأسطوريون أيضًا قبل أن يظهر عليهم الإثارة واضحةً وهم يحيّون بسرعة: “أيها الخيالي الموقر!”
صُدم الملوك الأسطوريون الثلاثة لأنهم عرفوا أن خيالي السيف الأبيض ليس من يعطي مهابة لأي أحد، ولا حتى لعمالقة الحرب، لكنه الآن يتحدث بلطف شديد مع جاكوب، لا يمكن أن يعني هذا سوى أنه ليس واثقًا من قدرته على هزيمته، مما صعقهم بشدة.
