الرجل الملتوي [3]
الفصل 103: الرجل الملتوي [3]
ففي نهاية المطاف، لم تكن هذه تبدو كبوابة عادية. بل في الواقع، لم يكن بعضهم متأكدًا حتى أنها بوابة أصلًا. كانت هناك تكهنات بأنها ربما تكون بوابة عبور… ربما نوع من الممر المؤدي إلى بُعدٍ آخر.
“إذًا، تقول إنك أثناء تحقيقك في المنزل، انشقّت الأرض فجأة، وهذا ما قادك إلى الاكتشاف؟”
***
كان قائد الفريق ينظر إليّ بريبة، حاجباه الكثيفان مرفوعان، وذراعاه الضخمتان متشابكتان بينما استند إلى ظهر كرسيه، وصوته يتردد في أرجاء الغرفة الصغيرة الضيقة.
“عن الشائعات. ما رأيك؟”
الشيء الوحيد الذي كان يفصل بيننا هو طاولة معدنية صغيرة.
نقرت زوي بلسانها، وأبعدت الموضوع. كانت على وشك أن تفتح موضوعًا آخر، حينما التفت إليهما شخص معين.
عقب الاكتشافات التي وقعت هذا الصباح، استدعتنا النقابة، أنا والجرذ، للاستجواب.
“…أرتدي النظارات الشمسية كي لا أرى ما أمامي.”
لم نكن في مأزق أو ما شابه ذلك.
“حسنًا، لا يهمني الأمر حقًا. إن أرسلوني، أرسلوني. وإن لم يفعلوا، فلا يهم. طالما أن المكافأة جي—آه، تبًّا!”
كانت النقابة فقط تحاول التوصّل إلى حقيقة ما جرى. فبعد كل شيء… لم نعثر على مجرد حفرة بسيطة.
كنت على وشك أن أقتلع شعري من شدة التوتر. شعرت بإحباط رهيب من الموقف. بدا الأمر كلعبة عقلية ملتوية. هل هو طيب أم خبيث؟ هذا التقلّب المستمر بين الحالتين جعلني أشعر بتوتر خانق.
ما وجدناه كان شيئًا آخر تمامًا.
“إذًا، تقول إنك أثناء تحقيقك في المنزل، انشقّت الأرض فجأة، وهذا ما قادك إلى الاكتشاف؟”
لم أكن واثقًا تمامًا مما كان، لكنه بدا مهمًا للغاية.
لم أشعر بأي هلع من سؤاله. لم أكن فقط أتوقع أن يطرح أحدهم سؤالًا كهذا مسبقًا، بل كنت أملك عدة إجابات جاهزة في جعبتي. بل وحتى كنت أحتفظ ببعض النظارات الإضافية التي تبدو مطابقة تمامًا للأصل.
“….كان شيئًا من هذا القبيل، لكن قبل أن يحدث، سمعت صوت تصدّع قادم من زاوية الغرفة. ظننت أني أتوهم، فتقدّمت للتحقق، حينها انشقت الأرض فجأة.”
ولهذا لم يتفاعل أحد.
“أفهم.”
“رأيتني أرتديها من قبل؟”
أومأ قائد الفريق برأسه، متظاهرًا بالفهم.
كانت زوي على وشك أن تبتسم، لكن روان تابع.
في الواقع، من المحتمل أنه شاهد تسجيل ما حدث عبر الكاميرات. وإن كان قد رآها فعلًا، فلا بد أنه تأكد من أن روايتي متطابقة مع ما شاهده.
“أتساءل إن كان سيث سيطوّر لعبة هاتفية يومًا ما. أنا فضولي لرؤية كيف سيكون شكلها.”
أما بخصوص صوت التصدع…
توقّف كلٌّ من كايل وزوي.
فقد كانت كذبة.
“كان منتشرًا في كل مكان، لذا شاهدته. أعتقد أن كثيرين شاهدوه. لكن الفضول يقتلني… لماذا ترتديها في الظلام؟ ألا تصعّب الأمور على نفسك؟”
لم أستطع أن أخبره بأنني رأيت كل شيء عبر النظارات.
مثل هذه الأحاديث كانت تتكرر في كل مكان.
“روايتك متوافقة حتى الآن. إنها مطابقة لما أخبرنا به مايلز. أو… على الأقل قريبة منها.”
‘كما توقعت. ذلك الجرذ… ربما حاول أن يكذب ويلقي باللوم كله علي. أنا واثق أن شخصيته تجعله—’
قريبة منها؟
لكن كايل لم يكن واثقًا تمامًا. ولم يكن مهتمًا كثيرًا بمعرفة المزيد على أية حال.
حاولت جاهدًا أن أبقي نظراتي ثابتة.
“أفهم.”
‘كما توقعت. ذلك الجرذ… ربما حاول أن يكذب ويلقي باللوم كله علي. أنا واثق أن شخصيته تجعله—’
“….كان شيئًا من هذا القبيل، لكن قبل أن يحدث، سمعت صوت تصدّع قادم من زاوية الغرفة. ظننت أني أتوهم، فتقدّمت للتحقق، حينها انشقت الأرض فجأة.”
“لقد كان متواضعًا للغاية. قال إنك تستحق كل الفضل في هذا الاكتشاف.”
كانت زوي على وشك أن تبتسم، لكن روان تابع.
‘هــاه…؟’
بدأ خبر الاكتشاف ينتشر بين أعضاء النقابة. لم يكن أمرًا عاديًا، بل كان اكتشافًا بالغ الأهمية، حتى إن المكتب اضطر إلى التدخل مباشرة. وقد أُغلق المنزل المعنيّ من جميع الجهات، منعًا لدخول أي أحد.
تجمد عقلي بالكامل لحظة نطق قائد الفريق بتلك الكلمات.
توقفت لحظة، ثم نظرت إلى قائد الفريق بنظرة غريبة.
ماذا… ماذا قال للتو؟
حولت انتباهي نحوه.
الجرذ… هل منحني فعلًا كل الفضل فيما حدث؟
“هم؟ ماذا قلت؟”
ذلك…
الفصل 103: الرجل الملتوي [3]
عجزت عن استيعاب تلك الكلمات.
“….كان شيئًا من هذا القبيل، لكن قبل أن يحدث، سمعت صوت تصدّع قادم من زاوية الغرفة. ظننت أني أتوهم، فتقدّمت للتحقق، حينها انشقت الأرض فجأة.”
ما اللعبة التي يحيكها؟
“ما رأيكم؟”
هل هناك دوافع خفية وراء أفعاله، أم أن الأمر نابع من طيبة قلب؟
“….كان شيئًا من هذا القبيل، لكن قبل أن يحدث، سمعت صوت تصدّع قادم من زاوية الغرفة. ظننت أني أتوهم، فتقدّمت للتحقق، حينها انشقت الأرض فجأة.”
‘آآآه!’
“هذا محتمل. مع ذلك، يبدو أن قدومهم سيستغرق بعض الوقت. النقابة تُعدّ فرقة خاصة بعد تلقّيها تقرير الاستكشاف. قد تضم هذه الفرقة نخبة الأعضاء فقط.”
كنت على وشك أن أقتلع شعري من شدة التوتر. شعرت بإحباط رهيب من الموقف. بدا الأمر كلعبة عقلية ملتوية. هل هو طيب أم خبيث؟ هذا التقلّب المستمر بين الحالتين جعلني أشعر بتوتر خانق.
لم أستطع أن أخبره بأنني رأيت كل شيء عبر النظارات.
وسط شرودي، تكلّم قائد الفريق:
ذلك…
“بالنظر إلى أهمية ما اكتشفناه، من العدل أن تحصل على تعويض. سواء كان ذلك بشكل مالي… أو بشيء آخر تمامًا، فالخيار يعود لك.”
“أه… نعم؟”
“تعويض؟”
هل هناك دوافع خفية وراء أفعاله، أم أن الأمر نابع من طيبة قلب؟
ارتعشت جفناي. هل قال تعويضًا لتوّه؟
حولت انتباهي نحوه.
“بالطبع. ولمَ لا نعوّضك على اكتشافٍ كهذا؟ سواء كان عرضيًا أم لا، فقد كنت حاضرًا في مكان الحادث، والنقابة توفّر تعويضًا عن أي اكتشاف مرتبط بالقضية.”
ولهذا لم يتفاعل أحد.
“…أفهم.”
ارتعشت جفناي. هل قال تعويضًا لتوّه؟
لحست شفتيّ، محاولًا جاهدًا إخفاء حماسي.
“الأمر بسيط، حقًا…”
فجأة، لم يعُد الجرذ يبدو كجرذ. ربما كنت مخطئًا بشأنه طوال الوقت.
الفصل 103: الرجل الملتوي [3]
لقد كان رجلًا طيبًا!
وضع يده على الطاولة، وأخذ ينقر بأصابعه عليها، وقد اكتسى وجهه بتعبير غريب.
“دعك من موضوع التعويض، هناك أمر يشغلني.”
“….كان شيئًا من هذا القبيل، لكن قبل أن يحدث، سمعت صوت تصدّع قادم من زاوية الغرفة. ظننت أني أتوهم، فتقدّمت للتحقق، حينها انشقت الأرض فجأة.”
وضع يده على الطاولة، وأخذ ينقر بأصابعه عليها، وقد اكتسى وجهه بتعبير غريب.
“إذًا…؟”
حولت انتباهي نحوه.
جال بعينيه، يتفحّص المكان بعينين داكنتين.
ما الأمر؟ لماذا كان ينظر إليّ بتلك الطريقة؟
“أحتاج إلى معالجي النفسي.”
“ما حكايتك مع النظارات الشمسية؟ هذه ليست المرة الأولى التي أراك ترتديها.”
“أحتاج إلى معالجي النفسي.”
“رأيتني أرتديها من قبل؟”
ما اللعبة التي يحيكها؟
توقفت لحظة، ثم نظرت إلى قائد الفريق بنظرة غريبة.
فلو أرادوا فحصها، يمكنني ببساطة إعطاؤهم واحدة منها.
“هل شاهدت البث المباشر؟”
“آه، تلك…”
“أه… نعم؟”
“هل من الصعب إلى هذا الحد البقاء في المسار؟ لماذا يلقون اللوم عليّ؟”
حرّك رأسه قليلًا، وضم شفتيه بتردد.
كان عليهم انتظار نتائج الاستكشاف.
“كان منتشرًا في كل مكان، لذا شاهدته. أعتقد أن كثيرين شاهدوه. لكن الفضول يقتلني… لماذا ترتديها في الظلام؟ ألا تصعّب الأمور على نفسك؟”
عجزت عن استيعاب تلك الكلمات.
“بشأن ذلك…”
“…..؟”
لم أشعر بأي هلع من سؤاله. لم أكن فقط أتوقع أن يطرح أحدهم سؤالًا كهذا مسبقًا، بل كنت أملك عدة إجابات جاهزة في جعبتي. بل وحتى كنت أحتفظ ببعض النظارات الإضافية التي تبدو مطابقة تمامًا للأصل.
“أنا… أحتاجه.”
فلو أرادوا فحصها، يمكنني ببساطة إعطاؤهم واحدة منها.
قاطعته زوي على الفور.
“إذًا…؟”
لحست شفتيّ، محاولًا جاهدًا إخفاء حماسي.
رآني قائد الفريق أحدق فيه، ثم انطلقت أحدّق في عينيه مباشرة، قبل أن أتكئ إلى الوراء في مقعدي.
“….كان شيئًا من هذا القبيل، لكن قبل أن يحدث، سمعت صوت تصدّع قادم من زاوية الغرفة. ظننت أني أتوهم، فتقدّمت للتحقق، حينها انشقت الأرض فجأة.”
“الأمر بسيط، حقًا…”
عجزت عن استيعاب تلك الكلمات.
ضممت شفتيّ.
“حسنًا، لا يهمني الأمر حقًا. إن أرسلوني، أرسلوني. وإن لم يفعلوا، فلا يهم. طالما أن المكافأة جي—آه، تبًّا!”
“…أرتدي النظارات الشمسية كي لا أرى ما أمامي.”
مثل هذه الأحاديث كانت تتكرر في كل مكان.
“هاه؟”
حرّك رأسه قليلًا، وضم شفتيه بتردد.
“أنظر… أنا أكره الرعب.”
ما الأمر؟ لماذا كان ينظر إليّ بتلك الطريقة؟
“؟….”
كنت على وشك أن أقتلع شعري من شدة التوتر. شعرت بإحباط رهيب من الموقف. بدا الأمر كلعبة عقلية ملتوية. هل هو طيب أم خبيث؟ هذا التقلّب المستمر بين الحالتين جعلني أشعر بتوتر خانق.
“أكرهه بحق.”
ما اللعبة التي يحيكها؟
إلى الحد الذي…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“أفضل أن أكون أعمى على أن أرى شبحًا ما.”
ماذا… ماذا قال للتو؟
***
تجمد عقلي بالكامل لحظة نطق قائد الفريق بتلك الكلمات.
بدأ خبر الاكتشاف ينتشر بين أعضاء النقابة. لم يكن أمرًا عاديًا، بل كان اكتشافًا بالغ الأهمية، حتى إن المكتب اضطر إلى التدخل مباشرة. وقد أُغلق المنزل المعنيّ من جميع الجهات، منعًا لدخول أي أحد.
كان عليهم انتظار نتائج الاستكشاف.
“هل سمعتَ…؟ إنهم على وشك إرسال كشاف إلى تلك الحفرة الغريبة. يبدو أنها نوع من البوابة.”
حاولت جاهدًا أن أبقي نظراتي ثابتة.
“سمعت…”
“لا تذكر ذلك الرجل.”
“هل تظن أن النقابة الأخرى ستأتي؟”
“أه… نعم؟”
“هذا محتمل. مع ذلك، يبدو أن قدومهم سيستغرق بعض الوقت. النقابة تُعدّ فرقة خاصة بعد تلقّيها تقرير الاستكشاف. قد تضم هذه الفرقة نخبة الأعضاء فقط.”
“أتساءل إن كان سيث سيطوّر لعبة هاتفية يومًا ما. أنا فضولي لرؤية كيف سيكون شكلها.”
كان هناك الكثير من الأحاديث تدور حول الحدث.
لحست شفتيّ، محاولًا جاهدًا إخفاء حماسي.
ففي نهاية المطاف، لم تكن هذه تبدو كبوابة عادية. بل في الواقع، لم يكن بعضهم متأكدًا حتى أنها بوابة أصلًا. كانت هناك تكهنات بأنها ربما تكون بوابة عبور… ربما نوع من الممر المؤدي إلى بُعدٍ آخر.
في غرفةٍ ما.
وقد يُفسّر ذلك سبب عجز الجميع عن الإمساك بالرجل الملتوي.
“كان منتشرًا في كل مكان، لذا شاهدته. أعتقد أن كثيرين شاهدوه. لكن الفضول يقتلني… لماذا ترتديها في الظلام؟ ألا تصعّب الأمور على نفسك؟”
لا أحد يعلم على وجه اليقين حتى الآن.
“…لا شيء.”
كان عليهم انتظار نتائج الاستكشاف.
“عن الشائعات. ما رأيك؟”
مثل هذه الأحاديث كانت تتكرر في كل مكان.
“بالطبع. ولمَ لا نعوّضك على اكتشافٍ كهذا؟ سواء كان عرضيًا أم لا، فقد كنت حاضرًا في مكان الحادث، والنقابة توفّر تعويضًا عن أي اكتشاف مرتبط بالقضية.”
في غرفةٍ ما.
قريبة منها؟
“ما رأيكم؟”
لكن، وفي الوقت نفسه، وأثناء تحديقهما فيه، راودهما ذات الخاطر: “لا تقل إن سيث نجح في استفزازه هو أيضًا؟”
نظر كايل إلى الأشخاص الآخرين المجتمعين في الغرفة. كانت هناك عدة وجوه مألوفة لديه. أغلبهم من أعضاء النخبة في قسم الاحتواء.
كانت زوي مهووسة بلعبة غريبة على الهاتف. كانت تقضي ساعات عليها، مستغرقة تمامًا، وبحسب ما سمعه الآخرون، فقد كانت محترفة إلى حد ما. كانت شخصًا موهوبًا بالفعل. من عرض الأزياء إلى الألعاب…
وكان نظره يتركز على زوي، التي كانت مسترخية في مقعدها، تضع قدميها على طاولة الشاي، منهمكة بلا اكتراث في لعبةٍ ما على هاتفها.
ما الأمر؟ لماذا كان ينظر إليّ بتلك الطريقة؟
عند سماع كلمات كايل، رفعت رأسها.
كان روان يحدّق بهما، فتوقّف كايل وزوي.
“هم؟ ماذا قلت؟”
ضممت شفتيّ.
“عن الشائعات. ما رأيك؟”
“هم؟ ماذا قلت؟”
“آه، تلك…”
“هذا محتمل. مع ذلك، يبدو أن قدومهم سيستغرق بعض الوقت. النقابة تُعدّ فرقة خاصة بعد تلقّيها تقرير الاستكشاف. قد تضم هذه الفرقة نخبة الأعضاء فقط.”
أعادت زوي تركيزها إلى هاتفها، ولسانها يخرج قليلًا بين شفتيها.
“أحتاج إلى معالجي النفسي.”
“حسنًا، لا يهمني الأمر حقًا. إن أرسلوني، أرسلوني. وإن لم يفعلوا، فلا يهم. طالما أن المكافأة جي—آه، تبًّا!”
“هاه؟”
صرخت زوي فجأة بلعنة حادة، ثم ألقت هاتفها على الأريكة القريبة.
***
“تبًّا لهؤلاء العشوائيين! اللعنة!!!”
“لقد كان متواضعًا للغاية. قال إنك تستحق كل الفضل في هذا الاكتشاف.”
ثم بدأت تضرب قدمها بالطاولة.
أما بخصوص صوت التصدع…
دوووم!
أومأ قائد الفريق برأسه، متظاهرًا بالفهم.
“تبًّا!”
‘هــاه…؟’
لم يكن هذا مشهدًا غريبًا. بل كان أمرًا قد اعتاد عليه الجميع في الغرفة تقريبًا.
وكان نظره يتركز على زوي، التي كانت مسترخية في مقعدها، تضع قدميها على طاولة الشاي، منهمكة بلا اكتراث في لعبةٍ ما على هاتفها.
ولهذا لم يتفاعل أحد.
كانت النقابة فقط تحاول التوصّل إلى حقيقة ما جرى. فبعد كل شيء… لم نعثر على مجرد حفرة بسيطة.
“هل من الصعب إلى هذا الحد البقاء في المسار؟ لماذا يلقون اللوم عليّ؟”
“هل شاهدت البث المباشر؟”
كانت زوي مهووسة بلعبة غريبة على الهاتف. كانت تقضي ساعات عليها، مستغرقة تمامًا، وبحسب ما سمعه الآخرون، فقد كانت محترفة إلى حد ما. كانت شخصًا موهوبًا بالفعل. من عرض الأزياء إلى الألعاب…
كانت زوي على وشك أن تبتسم، لكن روان تابع.
لكن كايل لم يكن واثقًا تمامًا. ولم يكن مهتمًا كثيرًا بمعرفة المزيد على أية حال.
“أين هو؟”
مع ذلك، وأثناء تفكيره في اللعبة التي كانت تلعبها، راود كايل خاطر فجائي.
إلى الحد الذي…
“أتساءل إن كان سيث سيطوّر لعبة هاتفية يومًا ما. أنا فضولي لرؤية كيف سيكون شكلها.”
“ماذا فعل هذه المرة؟”
“لا تذكر ذلك الرجل.”
“ما حكايتك مع النظارات الشمسية؟ هذه ليست المرة الأولى التي أراك ترتديها.”
قاطعته زوي على الفور.
“هاه؟”
“أنا منزعجة بالفعل بسبب ما حصل. لا تزيد الطين بلّة.”
ما الأمر؟ لماذا كان ينظر إليّ بتلك الطريقة؟
“ماذا فعل هذه المرة؟”
قريبة منها؟
لم يكن كايل مندهشًا على الإطلاق. فلسببٍ ما، كان سيث يملك مهارة عجيبة في إثارة أعصاب زوي بكلماتٍ معدودة. لقد فقد العدّ من كثرة المرات التي نجح فيها في استفزازها.
“حسنًا، لا يهمني الأمر حقًا. إن أرسلوني، أرسلوني. وإن لم يفعلوا، فلا يهم. طالما أن المكافأة جي—آه، تبًّا!”
“…لا شيء.”
“هل شاهدت البث المباشر؟”
نقرت زوي بلسانها، وأبعدت الموضوع. كانت على وشك أن تفتح موضوعًا آخر، حينما التفت إليهما شخص معين.
لم أكن واثقًا تمامًا مما كان، لكنه بدا مهمًا للغاية.
كان روان يحدّق بهما، فتوقّف كايل وزوي.
“ماذا فعل هذه المرة؟”
“بخصوص سيث…”
“إذًا…؟”
لسببٍ ما، ومنذ بداية الرحلة، كان يتصرف بغرابة. بل، ونظرًا لحاله الآن، فقد بدا في أسوأ حالاته. كان شعره أشعثًا، ودوائر داكنة تحيط بأسفل عينيه.
ارتعشت جفناي. هل قال تعويضًا لتوّه؟
لقد بدا وكأنه سيث بالفعل، حين فكّرا في الأمر.
ما اللعبة التي يحيكها؟
لكن، وفي الوقت نفسه، وأثناء تحديقهما فيه، راودهما ذات الخاطر: “لا تقل إن سيث نجح في استفزازه هو أيضًا؟”
وكان نظره يتركز على زوي، التي كانت مسترخية في مقعدها، تضع قدميها على طاولة الشاي، منهمكة بلا اكتراث في لعبةٍ ما على هاتفها.
كانت زوي على وشك أن تبتسم، لكن روان تابع.
“أحتاج إلى معالجي النفسي.”
“أين هو؟”
“هذا محتمل. مع ذلك، يبدو أن قدومهم سيستغرق بعض الوقت. النقابة تُعدّ فرقة خاصة بعد تلقّيها تقرير الاستكشاف. قد تضم هذه الفرقة نخبة الأعضاء فقط.”
جال بعينيه، يتفحّص المكان بعينين داكنتين.
لم يكن هذا مشهدًا غريبًا. بل كان أمرًا قد اعتاد عليه الجميع في الغرفة تقريبًا.
“أنا… أحتاجه.”
“دعك من موضوع التعويض، هناك أمر يشغلني.”
أحتاجه؟
ما اللعبة التي يحيكها؟
توقّف كلٌّ من كايل وزوي.
تجمد عقلي بالكامل لحظة نطق قائد الفريق بتلك الكلمات.
“أحتاج إلى معالجي النفسي.”
مثل هذه الأحاديث كانت تتكرر في كل مكان.
“…..؟”
“حسنًا، لا يهمني الأمر حقًا. إن أرسلوني، أرسلوني. وإن لم يفعلوا، فلا يهم. طالما أن المكافأة جي—آه، تبًّا!”
“…..؟”
“…..؟”
ما وجدناه كان شيئًا آخر تمامًا.
