Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1009

نهاية المدينة الخالدة

نهاية المدينة الخالدة

في اللحظة التي أسقط فيها جاكوب وحدة الماكينا للمدينة الخالدة، انفتحت عينان مرعبتان في مكان مجهول يعج بضباب قرمزي كثيف وسماوي.

“أيًا كان من فعل هذا، حتى لو كانوا من ‘الثلاثة المطلقين’، همف، يجب أن أبلغ هذا لأحد ‘الماركيز’، لقد أصبحت السهول الوسطى فوضوية للغاية مؤخرًا، والآخرون يتدخلون كثيرًا، يجب أن أنقذ جلدي، فليكن مصيركم على عواتقكم!”

“لقد فقدت مدينة السهول الوسطى الخالدة وحدتها الماكينا الرئيسية؟! ولا يمكننا حتى إقامة اتصال أو استرداد البيانات بعد الآن؟!” صوتٌ ملغزٌ يعبر عن صدمة مطلقة.

شهد بعض الثوابت الهاربين هذا المشهد، فذهلوا قبل أن تتردد الصرخات والصراخ عبر المدينة المنهارة.

“حتى لو دمر أحدهم ‘النواة الروحية’، كان ينبغي استرداد البيانات في وحدة الماكينا البديلة المخفية، لكن لم يتحول شيء؟! منذ متى أصبح عبيد عرق ‘الروح الطبيعي الميكانيكي الذكي’ بهذه الكفاءة؟!”

دوامة من الزمن الملتوي، والفضاء الفوضوي، والتآكل المجهول ابتلع كل شيء — الجدران، الجثث، الصراخ — كلها سُحبت في ثنايا تشويه الزمن القاسية.

“علاوة على ذلك، حتى تقوم وحدة الماكينا البديلة بإنشاء نفسها، لم يستطع ‘الثوابت’ في السهول الوسطى إجراء اتصال مع السهول العليا عبر ‘الفوضى’، والطريقة التقليدية تكلف كثيرًا، سوف يستغرق ترتيب هذه الفوضى آلاف السنين… لحسن الحظ لم تكن ‘الساعة الرملية الخالدة الأولية’ هناك، ومع ذلك، منذ متى تعرضنا نحن ‘أتلس’ لضربة كهذه من قبل؟!”

♤♤

امتلأ الصوت بالغضب ومسحة من عدم التصديق بينما اضطراب الضباب المحيط بعنف.

لم تعد المدينة الخالدة موجودة لأنهم هم من أدخلوا الذئب إلى الدار!

“أيًا كان من فعل هذا، حتى لو كانوا من ‘الثلاثة المطلقين’، همف، يجب أن أبلغ هذا لأحد ‘الماركيز’، لقد أصبحت السهول الوسطى فوضوية للغاية مؤخرًا، والآخرون يتدخلون كثيرًا، يجب أن أنقذ جلدي، فليكن مصيركم على عواتقكم!”

لكن ليس هناك مكان للهروب، وحتى لو وجد طريق، لاحتاجوا إذنه أولاً.

♤♤

“لقد دمر على الأرجح نواة المدينة! لقد هلكنا!”

في اللحظة التي اختفت فيها النواة الروحية داخل الفضاء اللامتناهي لجاكوب، انتشر ارتجاج عنيف عبر المدينة.

“وحش!”

انشقت السماء المظلمة، المحتجبة بضباب الإشعاع، فجأة كالزجاج الهش، تموجت شقوق رقيقة من الضوء الفوضوي والتشويه عبر المدينة بأكملها، كاشفةً لمحات من فضاء التشويه الزمني الفوضوي، المتلوي في الخلفية.

♤♤

صدح أنين مشؤوم من أساس المدينة، لقد كان نداء الموت للتشكيلة، بعد تجريدها من قلبها، وحدة الماكينا!

بدون أي تردد، قفز خارج الطابق السري، في هذه اللحظة، جالت نظراته الباردة عبر جموع الثوابت الهاربة في ذعر من كل اتجاه، ورأى أيضًا السماء المتشققة.

الآن وقد استولى جاكوب على النواة الروحية وفقدت اتصالها بتشكيلة المدينة، أصبحت الكارثة على الأبواب.

دوامة من الزمن الملتوي، والفضاء الفوضوي، والتآكل المجهول ابتلع كل شيء — الجدران، الجثث، الصراخ — كلها سُحبت في ثنايا تشويه الزمن القاسية.

ارتجت الأرض بعنف.

في اللحظة التالية، التفت قبضته داخل كتلة برق هائلة، ثم دفعها للأمام، محررًا موجات تدميرية لا تُصدق من البرق سحقت كل شيء إلى فتات.

من المركز، حيث وقف جاكوب، كل شيء في حالة خراب، ولم يبقَ شيء يستحق الأخذ، لأن النواة الروحية قد استهلكت كل شيء في محاربته.

بدون أي تردد، قفز خارج الطابق السري، في هذه اللحظة، جالت نظراته الباردة عبر جموع الثوابت الهاربة في ذعر من كل اتجاه، ورأى أيضًا السماء المتشققة.

بدون أي تردد، قفز خارج الطابق السري، في هذه اللحظة، جالت نظراته الباردة عبر جموع الثوابت الهاربة في ذعر من كل اتجاه، ورأى أيضًا السماء المتشققة.

“يا حمقى! اركضوا! التشكيلة تتداعى—”

بدون كلمة واحدة، تقدم خطوة إلى الأمام، دوت تلك الخطوة بصدى صاخب بينما تمدد جسده فجأة إلى هيئة هائلة، متضخمًا حتى 110 أمتار طولًا.

أطلق صاعقةً مليئة بقانون البرق تجاه سفينة طائرة هاربة، فتفجرت إلى لهب.

هذا هو الحجم الفعلي لجسده دون قمع لروح العملاق المحارب، لقد مضى وقت طويل منذ أن أظهر هذه الهيئة.

أطلق حركة قوية تلو الأخرى دون أي اكتراث بمن قتل أو جرح لأنهم جميعًا “ثوابت”، ومع موتهم، نهب قلبه الملعون ساعاتهم الرملية على الفور.

تطاير رداؤه الأسود بعنف حول هيكله الضخم، أما سبب كشفه لهذه الهيئة، فصارت عيناه مثبتتين على برج الخالدة الذي أصبح يهتز الآن في مكانه.

ارتجت الأرض بعنف.

امتدت يداه الضخمة، وبقوة مطلقة، أمسكت أصابعه بالهيكل المتشقق أصلاً، واستخدم قوته الكاملة بينما اخترقت أصابعه جدران البرج… مع زمجرة جهد…

مسحة واحدة من يده حطمت المباني في طريقه، ومعه، تحول أكثر من ثلاثين بارونًا هاربًا إلى رذاذ دم.

كررااك!

مسحة واحدة من يده حطمت المباني في طريقه، ومعه، تحول أكثر من ثلاثين بارونًا هاربًا إلى رذاذ دم.

انقلع برج الخلود من جذوره كشجرة تُقلع من الأرض، فشلت التشكيلات في مقاومة قوته الوحشية، ولم تستطع لأنه لم يبقَ ما ينشطها، أمطرت شظايا الحجر والمعدن بينما رفعه فوق رأسه.

الخزائن، غرف الكنوز، كنوز الفضاء — كلها سُرقت وسط المعركة، وامتُصت إلى فضاءه اللامتناهي كمكنسة كونية تلتهم ثروات المدينة.

ثم — شووب!

أطلقت التشكيلة رنينًا صاخبًا أخيرًا، كجرس ينذر بالهلاك، وانهارت المدينة بأكملها على نفسها في اللحظة التالية.

اختفى داخل فضائه اللامتناهي، كأنه لم يكن موجودًا قط.

في غضون دقائق، لم يبقَ شيء.

شهد بعض الثوابت الهاربين هذا المشهد، فذهلوا قبل أن تتردد الصرخات والصراخ عبر المدينة المنهارة.

جاكوب، الواقف الآن بهدوء داخل الساحة المركزية، ولم يعد عملاقًا، نظر حوله إلى الأنقاض، غير مؤذٍ عمليًا، دون أي أثر للدم أو أي شيء على شخصه، لا أحد سيتخيل أنه هو من يقف وراء كل ذلك الدمار.

“م-من هو ذلك العملاق؟!”

بدون أي تردد، قفز خارج الطابق السري، في هذه اللحظة، جالت نظراته الباردة عبر جموع الثوابت الهاربة في ذعر من كل اتجاه، ورأى أيضًا السماء المتشققة.

“وحش!”

ثم — شووب!

“أهو من يقف وراء كل هذا؟!”

هذا هو الحجم الفعلي لجسده دون قمع لروح العملاق المحارب، لقد مضى وقت طويل منذ أن أظهر هذه الهيئة.

“يا حمقى! اركضوا! التشكيلة تتداعى—”

انقلع برج الخلود من جذوره كشجرة تُقلع من الأرض، فشلت التشكيلات في مقاومة قوته الوحشية، ولم تستطع لأنه لم يبقَ ما ينشطها، أمطرت شظايا الحجر والمعدن بينما رفعه فوق رأسه.

“لقد دمر على الأرجح نواة المدينة! لقد هلكنا!”

أطلق حركة قوية تلو الأخرى دون أي اكتراث بمن قتل أو جرح لأنهم جميعًا “ثوابت”، ومع موتهم، نهب قلبه الملعون ساعاتهم الرملية على الفور.

لكن ليس هناك مكان للهروب، وحتى لو وجد طريق، لاحتاجوا إذنه أولاً.

“يا حمقى! اركضوا! التشكيلة تتداعى—”

في اللحظة التالية، تحول جسده العملاق فجأة إلى اللون الأرجواني بينما التف بقانون البرق، تحرك كجلاد في حقل من الغنم، كل تأرجح لذراعه، كل خطوة لقدمه، صارت مذبحة.

الآن وقد استولى جاكوب على النواة الروحية وفقدت اتصالها بتشكيلة المدينة، أصبحت الكارثة على الأبواب.

مسحة واحدة من يده حطمت المباني في طريقه، ومعه، تحول أكثر من ثلاثين بارونًا هاربًا إلى رذاذ دم.

أطلقت التشكيلة رنينًا صاخبًا أخيرًا، كجرس ينذر بالهلاك، وانهارت المدينة بأكملها على نفسها في اللحظة التالية.

أطلق صاعقةً مليئة بقانون البرق تجاه سفينة طائرة هاربة، فتفجرت إلى لهب.

امتلأ الصوت بالغضب ومسحة من عدم التصديق بينما اضطراب الضباب المحيط بعنف.

في اللحظة التالية، التفت قبضته داخل كتلة برق هائلة، ثم دفعها للأمام، محررًا موجات تدميرية لا تُصدق من البرق سحقت كل شيء إلى فتات.

ثم — شووب!

أطلق حركة قوية تلو الأخرى دون أي اكتراث بمن قتل أو جرح لأنهم جميعًا “ثوابت”، ومع موتهم، نهب قلبه الملعون ساعاتهم الرملية على الفور.

في غضون دقائق، لم يبقَ شيء.

في عينيه، ليسو سوى ‘عمر’ يعلم أن المدينة ستُدمر قريبًا مع تناقص القوة المتبقية في التشكيلة، لذا يحصد الثوابت، وليس هم فقط؛ ينهب كل شيء.

في اللحظة التي أسقط فيها جاكوب وحدة الماكينا للمدينة الخالدة، انفتحت عينان مرعبتان في مكان مجهول يعج بضباب قرمزي كثيف وسماوي.

الخزائن، غرف الكنوز، كنوز الفضاء — كلها سُرقت وسط المعركة، وامتُصت إلى فضاءه اللامتناهي كمكنسة كونية تلتهم ثروات المدينة.

استمرت التشكيلة الوقائية في الوميض بعنف، تمسك بتشوهات الزمن الفوضوية بالكاد بخيوط من قوانينها المحتضرة.

رغم تناقص قوته، لم يلطخ، ولم يهرب الثوابت، وهكذا مرت ساعتان…

امتلأ الصوت بالغضب ومسحة من عدم التصديق بينما اضطراب الضباب المحيط بعنف.

أصبحت المدينة الخالدة ذات يوم الغامضة الآن قفارًا مروعًا، ذابت المباني إلى ركام، صارت الشوارع أنهارًا من الدم والجثث.

انشقت السماء المظلمة، المحتجبة بضباب الإشعاع، فجأة كالزجاج الهش، تموجت شقوق رقيقة من الضوء الفوضوي والتشويه عبر المدينة بأكملها، كاشفةً لمحات من فضاء التشويه الزمني الفوضوي، المتلوي في الخلفية.

استمرت التشكيلة الوقائية في الوميض بعنف، تمسك بتشوهات الزمن الفوضوية بالكاد بخيوط من قوانينها المحتضرة.

صدح أنين مشؤوم من أساس المدينة، لقد كان نداء الموت للتشكيلة، بعد تجريدها من قلبها، وحدة الماكينا!

جاكوب، الواقف الآن بهدوء داخل الساحة المركزية، ولم يعد عملاقًا، نظر حوله إلى الأنقاض، غير مؤذٍ عمليًا، دون أي أثر للدم أو أي شيء على شخصه، لا أحد سيتخيل أنه هو من يقف وراء كل ذلك الدمار.

شهد بعض الثوابت الهاربين هذا المشهد، فذهلوا قبل أن تتردد الصرخات والصراخ عبر المدينة المنهارة.

الآن، لم يبق سوى بقايا قليلة من المقاومة — بعضهم هرب إلى ظلال الصدع السحيق، لكن معظمهم مات تحت هياجه.

اختفى داخل فضائه اللامتناهي، كأنه لم يكن موجودًا قط.

أمال رأسه قليلاً بينما انشقت السماء من فوقه، تصدعت الرونية الأخيرة للتشكيلة.

استمرت التشكيلة الوقائية في الوميض بعنف، تمسك بتشوهات الزمن الفوضوية بالكاد بخيوط من قوانينها المحتضرة.

أطلقت التشكيلة رنينًا صاخبًا أخيرًا، كجرس ينذر بالهلاك، وانهارت المدينة بأكملها على نفسها في اللحظة التالية.

♤♤

دوامة من الزمن الملتوي، والفضاء الفوضوي، والتآكل المجهول ابتلع كل شيء — الجدران، الجثث، الصراخ — كلها سُحبت في ثنايا تشويه الزمن القاسية.

في اللحظة التي أسقط فيها جاكوب وحدة الماكينا للمدينة الخالدة، انفتحت عينان مرعبتان في مكان مجهول يعج بضباب قرمزي كثيف وسماوي.

في غضون دقائق، لم يبقَ شيء.

جاكوب، الواقف الآن بهدوء داخل الساحة المركزية، ولم يعد عملاقًا، نظر حوله إلى الأنقاض، غير مؤذٍ عمليًا، دون أي أثر للدم أو أي شيء على شخصه، لا أحد سيتخيل أنه هو من يقف وراء كل ذلك الدمار.

حيث كانت مدينة ذات يوم مختبئة في ظلال الصدع السحيق، لم يعد يرقص الآن سوى ضباب زمني فوضوي عبر فضاء محطم.

شهد بعض الثوابت الهاربين هذا المشهد، فذهلوا قبل أن تتردد الصرخات والصراخ عبر المدينة المنهارة.

وقف جاكوب على آخر الأنقاض الباقية، وفي اللحظة التي كاد تشويه الزمن يبتلعه فيها، اختفى.

“علاوة على ذلك، حتى تقوم وحدة الماكينا البديلة بإنشاء نفسها، لم يستطع ‘الثوابت’ في السهول الوسطى إجراء اتصال مع السهول العليا عبر ‘الفوضى’، والطريقة التقليدية تكلف كثيرًا، سوف يستغرق ترتيب هذه الفوضى آلاف السنين… لحسن الحظ لم تكن ‘الساعة الرملية الخالدة الأولية’ هناك، ومع ذلك، منذ متى تعرضنا نحن ‘أتلس’ لضربة كهذه من قبل؟!”

لم تعد المدينة الخالدة موجودة لأنهم هم من أدخلوا الذئب إلى الدار!

في اللحظة التي اختفت فيها النواة الروحية داخل الفضاء اللامتناهي لجاكوب، انتشر ارتجاج عنيف عبر المدينة.

♤♤♤​

لكن ليس هناك مكان للهروب، وحتى لو وجد طريق، لاحتاجوا إذنه أولاً.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

استمرت التشكيلة الوقائية في الوميض بعنف، تمسك بتشوهات الزمن الفوضوية بالكاد بخيوط من قوانينها المحتضرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط