Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1008

قتال الثابت ماكينا

قتال الثابت ماكينا

تقلّصت عينا جاكوب إلى حزمتين ذهبيتين باهتتين بينما التحمت صفائح الدروع الأخيرة، ممنحة بدلة الميكا هيئة مهيبة وأنيقة.

توهج الشكل الخارجي شبه البشري، يتحرك عبر زمن بطيء، كل حركة سريعة بشكل مستحيل للعين المجردة قبل أن يتمكن جاكوب من التفاعل – كراش!

نبضت الرموز على سطحها بتسلسل، مشكلة خطوطًا متوهجة عبر الصدر والأطراف، ليست مجرد زخارف – بل قوانين تنبض منها، دوائر قانونية، مبرمجة للتعامل مع القوة الروحية ومفاهيم القوانين المتعددة في وقت واحد.

نبضت ذراعاه بالسواد، المفهوم الأول لقانون الموت – التحلل.

توهجت عينا الحكم

‘سرعة لا بأس بها، لنرَ إن كنت تتحمل التآكل.’

“خمسة قوانين، جسد شبه خيالي؟”

تومضت دوائرها بشكل غير منتظم، وتعطل مفصل كتف جزئيًا.

في هذه اللحظة، دوى صوت ميكانيكي

تومضت دوائرها بشكل غير منتظم، وتعطل مفصل كتف جزئيًا.

“تزامن مع الشكل الخارجي شبه البشري بنسبة 99٪!”

تومضت دوائرها بشكل غير منتظم، وتعطل مفصل كتف جزئيًا.

“الهدف: متسلل (مجهول)”

ثم تجمد الزمن فجأة.

“الرتبة: شبه خيالي”

نبضت الرموز على سطحها بتسلسل، مشكلة خطوطًا متوهجة عبر الصدر والأطراف، ليست مجرد زخارف – بل قوانين تنبض منها، دوائر قانونية، مبرمجة للتعامل مع القوة الروحية ومفاهيم القوانين المتعددة في وقت واحد.

“المهمة: الإبادة!”

سلاش!

“بدء الاشتباك القتالي.”

رغم أنها ليست متقنة كتلك الخاصة بالميكا، إلا أنها مرعبة باستخدام قوانين، ناهيك عن قانوني الفراغ والموت، اللذين ليسا بقوانين شائعة.

“جميع الأنظمة جاهزة.”

رفع يده، ولفّ الفراغ – هذه المرة، ليس للتفادي، بل للإمساك بالنواة الروحية التي ما زالت تنبض… وكل شيء تلاشى إلى صمت باستثناء صوت جاكوب الغريب المليء بإثارة خفيفة.

“استعد للتحييد.”

ومضت عينا جاكوب قبل أن يختفي باستخدام المفهوم الأول لقانون الضوء – وميض الضوء – مشوهًا الهواء حيث كان واقفًا، مزقت ذراع الميكا الشبيهة بالنصل الفراغ، خافرتا خندقًا عميقًا في الأرضية البلورية.

في اللحظة التالية مباشرة – بووم!

تقلّصت عينا جاكوب إلى حزمتين ذهبيتين باهتتين بينما التحمت صفائح الدروع الأخيرة، ممنحة بدلة الميكا هيئة مهيبة وأنيقة.

في اللحظة التي اكتمل فيها تجميع الشكل الخارجي شبه البشري، تحول الضغط داخل الغرفة المختومة.

“بدء الاشتباك القتالي.”

انبعث توهج فضي باهت ساطع من نواته، تفعّل قانون المعدن، مشكلًا حواف طاقة حادة على أطراف الميكا، في طرفة عين، اندفع الشكل العملاق للأمام – بجسده البالغ خمسة أمتار يتحرك بسرعة خارقة.

أصبحت عينا الحكم مفعلتين بالكامل وهو يرى من خلال القوانين المتضمنة في تلك الدوائر

ومضت عينا جاكوب قبل أن يختفي باستخدام المفهوم الأول لقانون الضوء – وميض الضوء – مشوهًا الهواء حيث كان واقفًا، مزقت ذراع الميكا الشبيهة بالنصل الفراغ، خافرتا خندقًا عميقًا في الأرضية البلورية.

لكنه ابتسم فقط، فعّل قانون الظلام – الاستتار، محيطًا نفسه بضباب شبيه بالعدم، اختفى وجوده – لا ضوء، لا صوت، لا قوة روحية، لم تستطع الأوهام تحديد مكانه.

أصبحت عينا الحكم مفعلتين بالكامل وهو يرى من خلال القوانين المتضمنة في تلك الدوائر

ترنحت الميكا للخلف، شرارات تنطلق من درعها ودخان يتصاعد.

‘احتوت تلك الدوائر الغريبة قانون المعدن الذي استخدمته للتو، ثم هناك قوانين مألوفة أيضًا، قوانين الزمكان، الضوء، وما قد يكون الأخير…’

في اللحظة التي حاول فيها الاستعادة، ضرب جاكوب مرة أخرى – هذه المرة بقانون الأرض – ارتعاش الأساس – ارتجفت الأرضية بأكملها، مرسلة قوة زلزالية مباشرة إلى مثبتات الحارس، مشققة مفاصل ركبتيه.

كلما نظر إلى الشكل الخارجي شبه البشري، ازدادت رغبته في الحصول عليه لأنه تحفة تكنولوجية!

انبعث توهج فضي باهت ساطع من نواته، تفعّل قانون المعدن، مشكلًا حواف طاقة حادة على أطراف الميكا، في طرفة عين، اندفع الشكل العملاق للأمام – بجسده البالغ خمسة أمتار يتحرك بسرعة خارقة.

في هذه اللحظة، ظهر خلف الميكا، رافعًا كفه، عوى نبضة قانون الريح – الانجراف الحر بينما تشكلت دوامة، مجبرة الميكا على الدوران.

أصبحت عينا الحكم مفعلتين بالكامل وهو يرى من خلال القوانين المتضمنة في تلك الدوائر

أثناء دورانه، أطلق جحيم مركز – ضربة المفهوم الأول لقانون النار، حارة مغلية ومكثفة إلى حزمة.

مشى جاكوب للأمام ببطء، عيناه تحويان نشوة

بووم!

ظهر خلف الشكل الخارجي شبه البشري الحقيقي، مصوبًا لكمة مباشرة في ظهره بقبضة مطلية بالعدم، قانون الفراغ – العدم!

رفع الحارس ذراعه المدرعة، محتميًا بها، لعقت النيران على الدرع، تاركة أخاديد محروقة – لكن دون ضرر حقيقي.

ومضت عينا جاكوب قبل أن يختفي باستخدام المفهوم الأول لقانون الضوء – وميض الضوء – مشوهًا الهواء حيث كان واقفًا، مزقت ذراع الميكا الشبيهة بالنصل الفراغ، خافرتا خندقًا عميقًا في الأرضية البلورية.

ثم تجمد الزمن فجأة.

“استعد للتحييد.”

شعر جاكوب به في لحظة تفعيله – المفهوم الأول لقانون الزمان – التسريع كان قد استخدمه أيضًا في قتاله مع بارونات الثوابت.

توهج الشكل الخارجي شبه البشري، يتحرك عبر زمن بطيء، كل حركة سريعة بشكل مستحيل للعين المجردة قبل أن يتمكن جاكوب من التفاعل – كراش!

“أنت حقًا كنز دفين من المعرفة.”

ضربة معدنية هائلة اصطدمت بأضلاعه، قاذفة إياه عبر الغرفة، مع ذلك، التوى في الهواء، مستخدمًا المفهوم الأول لقانون الفضاء – ضغط الفضاء لثني الفراغ حول جسده وتقليل الزخم، منزلقًا على الأرضية مع تطاير الشرر.

توهجت عينا جاكوب، ‘لا يمكنني تحطيمها كثيرًا.’

رغم أنه لم يصب بأذى بفضل هيكله العظمي المرعب، إلا أن عينيه ومضتا بعنف.

نبضت الرموز على سطحها بتسلسل، مشكلة خطوطًا متوهجة عبر الصدر والأطراف، ليست مجرد زخارف – بل قوانين تنبض منها، دوائر قانونية، مبرمجة للتعامل مع القوة الروحية ومفاهيم القوانين المتعددة في وقت واحد.

‘سرعة لا بأس بها، لنرَ إن كنت تتحمل التآكل.’

“خمسة قوانين، جسد شبه خيالي؟”

نبضت ذراعاه بالسواد، المفهوم الأول لقانون الموت – التحلل.

الميكا الحقيقية توهجت قليلاً إلى يساره، لفّ إصبعه، وانطلق قوس فضي من البرق – المفهوم الأول للبرق – الدمار للأمام، مشتعلاً بالشدة.

داس للأمام وانطلق لأعلى، ظهر فوق رأس الميكا، سحبًا ضبابًا أسود في يديه، ضرب بكلتا كفيه للأسفل.

رغم أنها ليست متقنة كتلك الخاصة بالميكا، إلا أنها مرعبة باستخدام قوانين، ناهيك عن قانوني الفراغ والموت، اللذين ليسا بقوانين شائعة.

ششششش!

في اللحظة التالية…

انفجر مدٌّ آكل، يحلل في صفائح الدروع، للحظة، صفِر المعدن وتغير لونه – لكن بعدها – شيينغ! –

توهجت عينا الحكم

ردّ قانون المعدن، أطلق جسد الشكل الخارجي شبه البشري نبضة تطهير، معادلاً التآكل بتجدد تكيفي.

‘لقد نجحت!’ ابتهج.

‘هل يمكن لقانون المعدن تطهير القوانين الدخيلة؟ لا – إنها تلك الدوائر القانونية، إنها ترفض التدخلات بنشاط.’

تومضت دوائرها بشكل غير منتظم، وتعطل مفصل كتف جزئيًا.

فجأة، اختفت الميكا.

رفع يده، ولفّ الفراغ – هذه المرة، ليس للتفادي، بل للإمساك بالنواة الروحية التي ما زالت تنبض… وكل شيء تلاشى إلى صمت باستثناء صوت جاكوب الغريب المليء بإثارة خفيفة.

ومضت عينا الحكم تشوه محيطه، ظهرت نسخ متعددة من الميكا – أوهام.

‘سرعة لا بأس بها، لنرَ إن كنت تتحمل التآكل.’

أدرك في هذه اللحظة

تحطم حقل الزمكان للميكا، صرخت النواة، متوهجًة بشراسة – ثم خفتت تشوهت صفائح الدروع، تشققت الرموز.

‘القانون الأخير هو قانون الوهم!’

ومضت عينا الحكم تشوه محيطه، ظهرت نسخ متعددة من الميكا – أوهام.

لكنه لم يذعر، توسعت قوته الروحية للخارج، ملفّفة جسده بـ الحركة السلسة – قانون الماء، معززة الإحساس.

كلما نظر إلى الشكل الخارجي شبه البشري، ازدادت رغبته في الحصول عليه لأنه تحفة تكنولوجية!

‘التيار لا يكذب أبدًا…’

في هذه اللحظة، دوى صوت ميكانيكي

الميكا الحقيقية توهجت قليلاً إلى يساره، لفّ إصبعه، وانطلق قوس فضي من البرق – المفهوم الأول للبرق – الدمار للأمام، مشتعلاً بالشدة.

ضربة معدنية هائلة اصطدمت بأضلاعه، قاذفة إياه عبر الغرفة، مع ذلك، التوى في الهواء، مستخدمًا المفهوم الأول لقانون الفضاء – ضغط الفضاء لثني الفراغ حول جسده وتقليل الزخم، منزلقًا على الأرضية مع تطاير الشرر.

كراك-ثوووم!

رفع الحارس ذراعه المدرعة، محتميًا بها، لعقت النيران على الدرع، تاركة أخاديد محروقة – لكن دون ضرر حقيقي.

أصاب البرق هدفه.

بووم!

ترنحت الميكا للخلف، شرارات تنطلق من درعها ودخان يتصاعد.

‘قتال شبه خيالي ليس بالأمر السهل حقًا…’

تومضت دوائرها بشكل غير منتظم، وتعطل مفصل كتف جزئيًا.

ومضت عينا الحكم تشوه محيطه، ظهرت نسخ متعددة من الميكا – أوهام.

توهجت عينا جاكوب، ‘لا يمكنني تحطيمها كثيرًا.’

في هذه اللحظة، ظهر خلف الميكا، رافعًا كفه، عوى نبضة قانون الريح – الانجراف الحر بينما تشكلت دوامة، مجبرة الميكا على الدوران.

لكن الشكل الخارجي شبه البشري لم ينتهِ، فجأة، خفتت النواة في الصدر – ثم بعث نبضة مُعمية فجأة، دار عقل جاكوب – تشوه بصره.

كلما نظر إلى الشكل الخارجي شبه البشري، ازدادت رغبته في الحصول عليه لأنه تحفة تكنولوجية!

فضاءً وهميًا، تحول محيطه إلى ساحة معركة مزيفة – عشرات النسخ من الميكا تحيط به.

في نفس الوقت، نظر إلى هجوم القانونين، وفجأة، اسودت كلتا يديه، محاطتين بشقوق فضية، نبضتا بالعدم والموت.

لكنه ابتسم فقط، فعّل قانون الظلام – الاستتار، محيطًا نفسه بضباب شبيه بالعدم، اختفى وجوده – لا ضوء، لا صوت، لا قوة روحية، لم تستطع الأوهام تحديد مكانه.

كشخص استوعب اثني عشر مفهومًا قانونيًا، أصبحت رؤيته أوسع، لقد حاول بالفعل استخدام قوانين مختلفة في وقت واحد، لكنه فشل دائمًا في الخطوة الأخيرة.

مرّ نفس واحد، ثم اثنان…

ظهر خلف الشكل الخارجي شبه البشري الحقيقي، مصوبًا لكمة مباشرة في ظهره بقبضة مطلية بالعدم، قانون الفراغ – العدم!

سلاش!

أثناء دورانه، أطلق جحيم مركز – ضربة المفهوم الأول لقانون النار، حارة مغلية ومكثفة إلى حزمة.

ظهر خلف الشكل الخارجي شبه البشري الحقيقي، مصوبًا لكمة مباشرة في ظهره بقبضة مطلية بالعدم، قانون الفراغ – العدم!

في هذه اللحظة، دوى صوت ميكانيكي

لم يتشقق الدرع، ببساطة توقف عن الوجود، اختفت قطعة من أسفل ظهر الشكل الخارجي شبه البشري، مأكولةً من العدم الخالص.

بووم!

ترنح، صفارات الإنذار تعوي داخل نظامه.

“استعد للتحييد.”

“تحذير. نزاهة النظام: 63٪.”

انبعث توهج فضي باهت ساطع من نواته، تفعّل قانون المعدن، مشكلًا حواف طاقة حادة على أطراف الميكا، في طرفة عين، اندفع الشكل العملاق للأمام – بجسده البالغ خمسة أمتار يتحرك بسرعة خارقة.

“إعادة معايرة دفاعات المكان.”

“استعد للتحييد.”

في اللحظة التي حاول فيها الاستعادة، ضرب جاكوب مرة أخرى – هذه المرة بقانون الأرض – ارتعاش الأساس – ارتجفت الأرضية بأكملها، مرسلة قوة زلزالية مباشرة إلى مثبتات الحارس، مشققة مفاصل ركبتيه.

بووم!

ثم تراجع جاكوب؛ قوته الروحانية انخفضت إلى 13٪.

في نفس الوقت، نظر إلى هجوم القانونين، وفجأة، اسودت كلتا يديه، محاطتين بشقوق فضية، نبضتا بالعدم والموت.

‘قتال شبه خيالي ليس بالأمر السهل حقًا…’

أصبحت عينا الحكم مفعلتين بالكامل وهو يرى من خلال القوانين المتضمنة في تلك الدوائر

في هذه اللحظة، زأر الشكل الخارجي شبه البشري، تألقت خوذته الشبيهة بالقناع، تستعد لشيء خارج توقعاته، التقطته عينا الحكم.

ثم تراجع جاكوب؛ قوته الروحانية انخفضت إلى 13٪.

لأول مرة، دُهش جاكوب

رغم أنها ليست متقنة كتلك الخاصة بالميكا، إلا أنها مرعبة باستخدام قوانين، ناهيك عن قانوني الفراغ والموت، اللذين ليسا بقوانين شائعة.

‘إنه يستخدمها معًا، قانونين في نفس الوقت!؟ هذا ممكن، كنت محقًا!’

فجأة، اختفت الميكا.

كشخص استوعب اثني عشر مفهومًا قانونيًا، أصبحت رؤيته أوسع، لقد حاول بالفعل استخدام قوانين مختلفة في وقت واحد، لكنه فشل دائمًا في الخطوة الأخيرة.

أثناء دورانه، أطلق جحيم مركز – ضربة المفهوم الأول لقانون النار، حارة مغلية ومكثفة إلى حزمة.

لكن الآن، وهو يشاهد الشكل الخارجي شبه البشري يستخدم قانوني الزمكان معًا لخلق حقل يمكنه تجميده وإلقاؤه في قفل بُعدي، أدرك فجأة بصيرة.

‘هل يمكن لقانون المعدن تطهير القوانين الدخيلة؟ لا – إنها تلك الدوائر القانونية، إنها ترفض التدخلات بنشاط.’

في نفس الوقت، نظر إلى هجوم القانونين، وفجأة، اسودت كلتا يديه، محاطتين بشقوق فضية، نبضتا بالعدم والموت.

سلاش!

دفع جاكوب كفيه للأمام، تحلل العدم، هجومًا مركبًا – العدم والتحلل – مكثفًا في حزمة دوامة تمحو الواقع بالموت.

‘احتوت تلك الدوائر الغريبة قانون المعدن الذي استخدمته للتو، ثم هناك قوانين مألوفة أيضًا، قوانين الزمكان، الضوء، وما قد يكون الأخير…’

‘لقد نجحت!’ ابتهج.

فجأة، اختفت الميكا.

رغم أنها ليست متقنة كتلك الخاصة بالميكا، إلا أنها مرعبة باستخدام قوانين، ناهيك عن قانوني الفراغ والموت، اللذين ليسا بقوانين شائعة.

في اللحظة التالية…

في اللحظة التالية…

ومضت عينا جاكوب قبل أن يختفي باستخدام المفهوم الأول لقانون الضوء – وميض الضوء – مشوهًا الهواء حيث كان واقفًا، مزقت ذراع الميكا الشبيهة بالنصل الفراغ، خافرتا خندقًا عميقًا في الأرضية البلورية.

كرررااككك!

رغم أنه لم يصب بأذى بفضل هيكله العظمي المرعب، إلا أن عينيه ومضتا بعنف.

تحطم حقل الزمكان للميكا، صرخت النواة، متوهجًة بشراسة – ثم خفتت تشوهت صفائح الدروع، تشققت الرموز.

تقلّصت عينا جاكوب إلى حزمتين ذهبيتين باهتتين بينما التحمت صفائح الدروع الأخيرة، ممنحة بدلة الميكا هيئة مهيبة وأنيقة.

بووم!

كشخص استوعب اثني عشر مفهومًا قانونيًا، أصبحت رؤيته أوسع، لقد حاول بالفعل استخدام قوانين مختلفة في وقت واحد، لكنه فشل دائمًا في الخطوة الأخيرة.

انهار الميكا على ركبة واحدة كما لو أن أنظمته تتعرض لحمولة زائدة.

ترنحت الميكا للخلف، شرارات تنطلق من درعها ودخان يتصاعد.

مشى جاكوب للأمام ببطء، عيناه تحويان نشوة

ترنح، صفارات الإنذار تعوي داخل نظامه.

“أنت حقًا كنز دفين من المعرفة.”

‘إنه يستخدمها معًا، قانونين في نفس الوقت!؟ هذا ممكن، كنت محقًا!’

رفع يده، ولفّ الفراغ – هذه المرة، ليس للتفادي، بل للإمساك بالنواة الروحية التي ما زالت تنبض… وكل شيء تلاشى إلى صمت باستثناء صوت جاكوب الغريب المليء بإثارة خفيفة.

لكنه ابتسم فقط، فعّل قانون الظلام – الاستتار، محيطًا نفسه بضباب شبيه بالعدم، اختفى وجوده – لا ضوء، لا صوت، لا قوة روحية، لم تستطع الأوهام تحديد مكانه.

“وحدة ماكينا، أنت ملكي!”

‘قتال شبه خيالي ليس بالأمر السهل حقًا…’

♤♤♤
​​

توهجت عينا جاكوب، ‘لا يمكنني تحطيمها كثيرًا.’

كراك-ثوووم!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط