الفصل 212
توقف يانتشينوس لفترة وجيزة قبل أن يسأل مرة أخرى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
” لقد كبرت الآن. كدتُ ألا أتعرف عليك.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قصة أمير هزم عمًا شريرًا وأصبح ملكًا. كانت قصةً مواتيةً للملوك الآخرين، الذين روّجوا عمدًا لقصة فاركا لتأكيد شرعية حق الدم وقمع المطالبين بالعرش.
ترجمة: ســاد
فتح فاركا عينيه بهدوء. أخيرًا، ظهرت عاصمة الإمبراطورية هامل. كانت يومًا ما مكانًا يُعجب به.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم تحتفل العائلة الإمبراطورية بميلاد أطفالها غير الشرعيين، بل عاشوا كما لو أنهم لم يكونوا موجودين. فإذا برز طفل غير شرعي بشكل مبالغ فيه، ربما أكثر من طفل شرعي، تكون حياتهم في خطر. ولم يكن من النادر أن يأمر طفل شرعي بإعدام أطفال غير شرعيين معروفين بمجرد توليه العرش.
بدت بؤرة أرتين مهجورة. انتشر على نطاق واسع شائعة أنها أصبحت معقلًا للبربر، ومع ذلك لم يفكر أحد في إرسال جيش لإخضاعهم.
انطوى كارنيوس في قصره كأنه في حالة عزلة، وقرر الصمت. ولم يظهر في القصر الإمبراطوري لفترة.
من سيُواجه برضا البرابرة الذين حاربوا ونجوا من الجيش الإمبراطوري؟ وفقًا للشائعات المتداولة، حتى الجيش الإمبراطوري تكبد خسائر فادحة وأصبح في حالة ركود.
لم تُؤثِّر كلمات كارنيوس تأثيرًا يُذكر. لدى التحالف الغربي جيشٌ يُضاهي جيش الشمال في قوته في أوج قوته. بإمكانهم الوصول إلى قلب الإمبراطورية، ومع ذلك لم يُؤخذ هذا التحذير على محمل الجد.
“لا بد أن هذا صحيح. الجيش الإمبراطوري لم يتحرك بعد. إنهم لا يفكرون حتى في إرسال قوة لاقتلاع البرابرة هناك.”
“لقد سلّمتها بيديّ. كان عليها أن تدفع ثمن ما فعلته.”
تحدث الناس عن الشائعة، و كل تكهناتهم صحيحة.
شعر فاركا بالإحباط أيضًا. لم يكن لديه أي وسيلة لمعرفة ما يدور في رأس الإمبراطور.
تكبد الجيش الإمبراطوري خسائر فادحة في قتاله جيش التحالف الغربي. هُزمت قوة كارنيوس الرئيسية على يد يوريتش في فالديما، مما أدى إلى خسائر فادحة في صفوف جنود وفرسان الإمبراطورية. ونتيجةً لذلك، واجه كارنيوس انتقادات لاذعة وفقد ثقة جنوده.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“يبدو أن الجنرال كارنيوس اتخذ قرارات متهورة بعد فقدان ابنه. فقد أهدر أرواح الكثير من الجنود والفرسان.”
فاركا مدين ليانتشينوس بالكثير. وحتى ذلك الحين، تمتعت بوركانا بامتيازاتٍ كبيرة بفضل كرم الإمبراطور.
تراجعت سلطة كارنيوس بشدة بعد فقدانه ثقة الجيش. سخر الفصيل المؤيد للإمبراطورية من المحارب المهزوم، حتى الفصيل المناهض للإمبراطورية همس بأن كارنيوس عجوز ومنفصل عن الواقع.
ابتسم فاركا. بفضل ملامحه اللافتة التي تليق بعائلة بوركانا الملكية، بدت ابتسامته رقيقة وناعمة للغاية. من لم يعرفه قد يظنه مبعوثا من لو نزل من السماء.
“هؤلاء الناس ليس لديهم أي فكرة أن هؤلاء لم يكونوا مجرد برابرة عاديين.”
“لقد سلّمتها بيديّ. كان عليها أن تدفع ثمن ما فعلته.”
لم تُؤثِّر كلمات كارنيوس تأثيرًا يُذكر. لدى التحالف الغربي جيشٌ يُضاهي جيش الشمال في قوته في أوج قوته. بإمكانهم الوصول إلى قلب الإمبراطورية، ومع ذلك لم يُؤخذ هذا التحذير على محمل الجد.
لم يكن كارنيوس الوحيد الذي اعتقد ذلك. علاقة يوريتش ببوركانا معروفة لدى كل ذي مكانة اجتماعية مرموقة. حتى أن أحاديث عن مهاجمة بوركانا طُرحت في المجالس.
انطوى كارنيوس في قصره كأنه في حالة عزلة، وقرر الصمت. ولم يظهر في القصر الإمبراطوري لفترة.
فجأةً، شعر فاركا بموجةٍ من الانفعال. وشد قبضتاه بقوة.
” يوريتش ” نطق كارنيوس اسم يوريتش. لقد أرسل تقريرًا بشأنه إلى الإمبراطور.
“أختي امرأة خطيرة، ولكنني متأكد من أنك تعرف ذلك بالفعل.”
“الفائز ببطولة هامل للمبارزة، والذي سحق درعًا بيديه العاريتين في مبارزة، و… الذي لعب دورًا مهمًا في وضع ملك بوركانا الحالي على العرش.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
يوريتش وملك بوركانا قريبين.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“يجب أن تكون هناك مراقبة وقيود مفروضة على بوركانا.”
ارتشف يانتشينوس رشفة من فنجانه. بدت فرقة موسيقية تعزف، لكن لم يُعرها أيٌّ منهما اهتمامًا.
لم يكن كارنيوس الوحيد الذي اعتقد ذلك. علاقة يوريتش ببوركانا معروفة لدى كل ذي مكانة اجتماعية مرموقة. حتى أن أحاديث عن مهاجمة بوركانا طُرحت في المجالس.
الآن، تبدو كعرين أسد. وكأنه ينتظر فرصةً لالتهامي.
فاركا بانو بوركانا، ملك شاب قطع رأس عمه ليستولي على العرش. قليلون هم من يجهلون قصته. انتشرت قصة فاركا في جميع أنحاء العالم المتحضر عبر أغاني الشعراء.
علاوة على ذلك، عادات الإمبراطور الغريبة معروفةً بين النبلاء. وتشير الشائعات إلى أن بعض النساء ماتوا بسببه.
قصة أمير هزم عمًا شريرًا وأصبح ملكًا. كانت قصةً مواتيةً للملوك الآخرين، الذين روّجوا عمدًا لقصة فاركا لتأكيد شرعية حق الدم وقمع المطالبين بالعرش.
“إذا طلب صديقك المقرب يوريتش مساعدتك، ماذا ستفعل؟”
‘باهيل.’
كان فاركا معتادًا على إجبار نفسه على الابتسام. الابتسامة سلاح فعال.
لم يعد أحد يستخدم هذا الاسم بعد الآن.
لم تحتفل العائلة الإمبراطورية بميلاد أطفالها غير الشرعيين، بل عاشوا كما لو أنهم لم يكونوا موجودين. فإذا برز طفل غير شرعي بشكل مبالغ فيه، ربما أكثر من طفل شرعي، تكون حياتهم في خطر. ولم يكن من النادر أن يأمر طفل شرعي بإعدام أطفال غير شرعيين معروفين بمجرد توليه العرش.
“كان هناك وقت حيث كان هذا الاسم المستعار أكثر ألفة لي.”
انطوى كارنيوس في قصره كأنه في حالة عزلة، وقرر الصمت. ولم يظهر في القصر الإمبراطوري لفترة.
فتح فاركا عينيه بهدوء. أخيرًا، ظهرت عاصمة الإمبراطورية هامل. كانت يومًا ما مكانًا يُعجب به.
“هذا يبدو صحيحا.”
الآن، تبدو كعرين أسد. وكأنه ينتظر فرصةً لالتهامي.
تكبد الجيش الإمبراطوري خسائر فادحة في قتاله جيش التحالف الغربي. هُزمت قوة كارنيوس الرئيسية على يد يوريتش في فالديما، مما أدى إلى خسائر فادحة في صفوف جنود وفرسان الإمبراطورية. ونتيجةً لذلك، واجه كارنيوس انتقادات لاذعة وفقد ثقة جنوده.
ضحك فاركا. ازدادت تجاعيد الشباب على وجهه، كاشفةً عن شاب ناضج.
“أختك امرأة رائعة. لم يكن من السهل تحطيمها، “قال الإمبراطور.
لم يكن عهد الملك الشاب سهلاً. فقد تحدى النبلاء الذين راكموا نفوذهم خلال الحرب الأهلية سلطته، مما أجبر فاركا أحيانًا على تلبية مطالبهم للحفاظ على التوازن السياسي.
هل سيستمر الإمبراطور في ثقته بي ويحافظ على تحالفنا؟ أم سيعزز سيطرته على الدول التابعة الأخرى… باتخاذ تدابير أخرى؟
“على الرغم من كل ما حدث، فقد كان ذلك بفضل دعم الإمبراطور يانتشينوس الذي مكنني من ترسيخ موقفي.”
علاوة على ذلك، عادات الإمبراطور الغريبة معروفةً بين النبلاء. وتشير الشائعات إلى أن بعض النساء ماتوا بسببه.
فاركا مدين ليانتشينوس بالكثير. وحتى ذلك الحين، تمتعت بوركانا بامتيازاتٍ كبيرة بفضل كرم الإمبراطور.
تبادل فاركا ويانتشينوس النظرات. تحدثا بحذر ليقيسا نوايا بعضهما البعض، لكنهما لم يُحرزا أي نجاح يُذكر.
لفت وصول فاركا إلى القصر الإمبراطوري الانتباه، وامتلأ الهواء بالهمسات.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“جاء الملك فاركا إلى هنا بنفسه.”
‘باهيل.’
“لذا الشائعات صحيحة…”
حتى في دولة تابعة، بدا من غير المعتاد أن يتدخل الملك شخصيًا. بدا ذلك دليلًا على أهمية الأمر وضرورة لقاء مباشر بين المعنيين به.
“إنه مرتبط بالناهبين الغربيين، أليس كذلك؟”
تجمدت ابتسامة فاركا للمرة الأولى.
حتى في دولة تابعة، بدا من غير المعتاد أن يتدخل الملك شخصيًا. بدا ذلك دليلًا على أهمية الأمر وضرورة لقاء مباشر بين المعنيين به.
من سيُواجه برضا البرابرة الذين حاربوا ونجوا من الجيش الإمبراطوري؟ وفقًا للشائعات المتداولة، حتى الجيش الإمبراطوري تكبد خسائر فادحة وأصبح في حالة ركود.
“الرجاء الانتظار لحظة، أيها الملك فاركا ” قال أحد الحاضرين باحترام.
“إنّ رحلة القارة الشرقية ليست مُخصّصةً لك يا جلالة الملك، بل هي مهمتي التي تسلّمتها من لو أيضًا ” قال فاركا. لم يكن من المؤكّد مدى تأثير هذا على الإمبراطور.
لم تكن مكانته كما كانت في زيارته الأخيرة. آنذاك، اضطر فاركا إلى تقديم عرضٍ لمقابلة الإمبراطور كأميرٍ منفي. أما الآن، فقد أصبح شخصيةً مهمةً لدى يانتشينوس.
ألقت عيون فاركا الزرقاء نظرة على يانتشينوس قبل أن تفحص النبلاء الإمبراطوريين من حوله.
وصل خبر وصول فاركا إلى القصر الإمبراطوري قبل يومين عبر رسول. وبحلول وصوله، أصبح كل شيء جاهزًا لمقابلته مع الإمبراطور.
ألقت عيون فاركا الزرقاء نظرة على يانتشينوس قبل أن تفحص النبلاء الإمبراطوريين من حوله.
زوو!
ألقت عيون فاركا الزرقاء نظرة على يانتشينوس قبل أن تفحص النبلاء الإمبراطوريين من حوله.
فتح فاركا أبواب القصر، فرأى يانتشينوس جالسًا على العرش.
ألقت عيون فاركا الزرقاء نظرة على يانتشينوس قبل أن تفحص النبلاء الإمبراطوريين من حوله.
“فاركا بانو بوركانا يأتي بتواضع أمام حاكم العالم…”
” نعم، يوريتش.”
رفرف عباءته المطرزة بسمك الرنجة وقوارب الصيد. ركع فاركا وقدم احتراماته.
لكن الآن، اختلف الوضع. أصبح من الصعب عليهما أن يثقا ببعضهما كما كانا من قبل.
“ما هذا! لا داعي للشكليات بيننا. انهض أيها الملك فاركا!” هتف يانتشينوس بمرح، وهو ينهض من على العرش ليساعد فاركا على النهوض.
تحدث الناس عن الشائعة، و كل تكهناتهم صحيحة.
“لم نلتقِ منذ وقت طويل، يا جلالة الملك ” قال فاركا، على مضض إلى حد ما.
لقد عبرت كل أنواع الأفكار في ذهن فاركا.
ألقت عيون فاركا الزرقاء نظرة على يانتشينوس قبل أن تفحص النبلاء الإمبراطوريين من حوله.
تحدث الناس عن الشائعة، و كل تكهناتهم صحيحة.
“كل هذا فقط من أجل المظهر.”
من سيُواجه برضا البرابرة الذين حاربوا ونجوا من الجيش الإمبراطوري؟ وفقًا للشائعات المتداولة، حتى الجيش الإمبراطوري تكبد خسائر فادحة وأصبح في حالة ركود.
إثباتًا لقوة العلاقة بين بوركانا والإمبراطورية. هذا قصد يانتشينوس.
“أقسم بـ لو ” أجاب فاركا، وهو يفكر في نفسه أنه بحاجة إلى دفع الذهب لطلب العفو بمجرد انتهاء هذا الأمر.
إذا انفصلت دولة تابعة عن الإمبراطورية، فستتبعها دول أخرى. خصوصًا وأن الفشل في حماية مملكة لانغكيجارت سبب احتكاكًا بالفعل.
“أختي امرأة خطيرة، ولكنني متأكد من أنك تعرف ذلك بالفعل.”
جلس فاركا بجانب يانتشينوس وتقبل الشراب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
” لقد كبرت الآن. كدتُ ألا أتعرف عليك.”
“هذا يبدو صحيحا.”
“لقد مر وقت طويل.”
الآن، تبدو كعرين أسد. وكأنه ينتظر فرصةً لالتهامي.
“ثلاث سنوات؟”
“إنّ رحلة القارة الشرقية ليست مُخصّصةً لك يا جلالة الملك، بل هي مهمتي التي تسلّمتها من لو أيضًا ” قال فاركا. لم يكن من المؤكّد مدى تأثير هذا على الإمبراطور.
“هذا يبدو صحيحا.”
“كل هذا فقط من أجل المظهر.”
ابتسم فاركا. بفضل ملامحه اللافتة التي تليق بعائلة بوركانا الملكية، بدت ابتسامته رقيقة وناعمة للغاية. من لم يعرفه قد يظنه مبعوثا من لو نزل من السماء.
“سيكون من الأفضل لك أن تتوصل إلى بعض التقدم قريبًا.”
“لقد ابتسمت كثيرًا حتى أصبحت خدودي متوترة.”
كان هذا دائمًا في ذهنه. هذا هو السبب الوحيد الذي جعله يتردد في زيارة القصر الإمبراطوري.
كان فاركا معتادًا على إجبار نفسه على الابتسام. الابتسامة سلاح فعال.
لم يكن عهد الملك الشاب سهلاً. فقد تحدى النبلاء الذين راكموا نفوذهم خلال الحرب الأهلية سلطته، مما أجبر فاركا أحيانًا على تلبية مطالبهم للحفاظ على التوازن السياسي.
“نبني السفن لرحلة المحيط. بنينا اثنتين، لكنهما لم تصمدا أمام العواصف وغرقتا بسرعة.”
لم تُؤثِّر كلمات كارنيوس تأثيرًا يُذكر. لدى التحالف الغربي جيشٌ يُضاهي جيش الشمال في قوته في أوج قوته. بإمكانهم الوصول إلى قلب الإمبراطورية، ومع ذلك لم يُؤخذ هذا التحذير على محمل الجد.
“هممم.”
لم يكن كارنيوس الوحيد الذي اعتقد ذلك. علاقة يوريتش ببوركانا معروفة لدى كل ذي مكانة اجتماعية مرموقة. حتى أن أحاديث عن مهاجمة بوركانا طُرحت في المجالس.
حتى وقت قريب، اقتصرت الحضارة على بناء السفن للرحلات الساحلية. وكانت هذه السفن تبحر على طول الساحل لبضعة أيام على الأكثر، وكانت الجزر قريبة من بعضها بما يكفي لتغني عن الحاجة إلى سفن المسافات الطويلة.
قصة أمير هزم عمًا شريرًا وأصبح ملكًا. كانت قصةً مواتيةً للملوك الآخرين، الذين روّجوا عمدًا لقصة فاركا لتأكيد شرعية حق الدم وقمع المطالبين بالعرش.
لفترة طويلة، ظلت تقنية بناء السفن راكدة، لكن بوركانا والإمبراطورية اختارتا بناء السفن كمشروع للدولة، مما أدى إلى تقدم كبير في ثلاث سنوات فقط.
“فقط أسأل.”
“هذه المرة، استقدمنا بناة سفن من الشمال. ووفقًا للأسطورة، لا بد أن الشماليين قد وجدوا القارة الشرقية بالإبحار عبر المحيط. وحتى لو لم تعد هذه التقنية مستخدمة، فلا بد أن آثارها لا تزال باقية.”
لفت وصول فاركا إلى القصر الإمبراطوري الانتباه، وامتلأ الهواء بالهمسات.
أكد فاركا أن بوركانا يبذل جهودًا لاستكشاف القارة الشرقية.
لاحظ يانتشينوس تعبير وجه فاركا. فاركا لا يزال مبتسمًا.
“سيكون من الأفضل لك أن تتوصل إلى بعض التقدم قريبًا.”
لم يعد يوريتش دخيلاً على عالم آخر. فمع لقائه بالعديد من الناس في العالم المتحضر، انغمس في هذا العالم المعقد. يتمتع بمكانة مرموقة لدرجة أن أفعاله عقّدت العلاقة بين الإمبراطورية ومملكة بوركانا.
ارتشف يانتشينوس رشفة من فنجانه. بدت فرقة موسيقية تعزف، لكن لم يُعرها أيٌّ منهما اهتمامًا.
“سمعت أنك تواجه مشاكل مع اللصوص من الغرب.”
“سمعت أنك تواجه مشاكل مع اللصوص من الغرب.”
يوريتش وملك بوركانا قريبين.
“هذا أمر لا يخص بوركانا، فهي مملكة على الساحل الشرقي. لكنه يخصك، أيها الملك فاركا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“…يوريتش ” تمتم فاركا. ابتسم يانتشينوس بهدوء.
كان هذا دائمًا في ذهنه. هذا هو السبب الوحيد الذي جعله يتردد في زيارة القصر الإمبراطوري.
” نعم، يوريتش.”
“ما هذا! لا داعي للشكليات بيننا. انهض أيها الملك فاركا!” هتف يانتشينوس بمرح، وهو ينهض من على العرش ليساعد فاركا على النهوض.
“كانت الشائعات صحيحة إذن.”
“نبني السفن لرحلة المحيط. بنينا اثنتين، لكنهما لم تصمدا أمام العواصف وغرقتا بسرعة.”
لقد عبرت كل أنواع الأفكار في ذهن فاركا.
الفصل 212
“يوريتش، لقد فعلتها حقًا هذه المرة.”
“كل هذا فقط من أجل المظهر.”
لاحظ يانتشينوس تعبير وجه فاركا. فاركا لا يزال مبتسمًا.
“الرجاء الانتظار لحظة، أيها الملك فاركا ” قال أحد الحاضرين باحترام.
“لقد أصبح الأمير فاركا سياسيًا حقيقيًا.”
“على الرغم من كل ما حدث، فقد كان ذلك بفضل دعم الإمبراطور يانتشينوس الذي مكنني من ترسيخ موقفي.”
لم يظهر على وجه فاركا أي علامات ارتباك أو حيرة على الإطلاق.
“يوريتش، لقد فعلتها حقًا هذه المرة.”
“هل كنت تعلم أن يوريتش من وراء الجبال؟”
“لو كانت رجلاً، لربما كانت ستصبح ملكًا أفضل منك.”
“لا يا جلالة الملك. كنتُ أظنه مرتزقًا بربريًا عاديًا، ولم أُعر اهتمامًا كبيرًا لأصوله.”
“ثلاث سنوات؟”
“تقسم على لو؟”
لكن فاركا لم يلوم يوريتش.
“أقسم بـ لو ” أجاب فاركا، وهو يفكر في نفسه أنه بحاجة إلى دفع الذهب لطلب العفو بمجرد انتهاء هذا الأمر.
“كان هناك وقت حيث كان هذا الاسم المستعار أكثر ألفة لي.”
توقف يانتشينوس لفترة وجيزة قبل أن يسأل مرة أخرى.
“هذه المرة، استقدمنا بناة سفن من الشمال. ووفقًا للأسطورة، لا بد أن الشماليين قد وجدوا القارة الشرقية بالإبحار عبر المحيط. وحتى لو لم تعد هذه التقنية مستخدمة، فلا بد أن آثارها لا تزال باقية.”
“إذا طلب صديقك المقرب يوريتش مساعدتك، ماذا ستفعل؟”
” نعم، يوريتش.”
“أنت تعرف إجابتي بالفعل، جلالتك.”
“أليس من المفترض أن تعيش امحظية في قصر الليل الأبيض؟” سأل فاركا.
“فقط أسأل.”
“هل كنت تعلم أن يوريتش من وراء الجبال؟”
تبادل فاركا ويانتشينوس النظرات. تحدثا بحذر ليقيسا نوايا بعضهما البعض، لكنهما لم يُحرزا أي نجاح يُذكر.
توقف يانتشينوس لفترة وجيزة قبل أن يسأل مرة أخرى.
“ربّيتُ ذئبًا دون أن أُدرك ذلك. ظننتُه جروًا، لكنه في الحقيقة شبل ذئب.”
يوريتش وملك بوركانا قريبين.
لوّى الإمبراطور شفتيه. فاركا، الذي أصبح ملكًا الآن، لم يسارع إلى البوح بأفكاره.
” لقد كبرت الآن. كدتُ ألا أتعرف عليك.”
شعر فاركا بالإحباط أيضًا. لم يكن لديه أي وسيلة لمعرفة ما يدور في رأس الإمبراطور.
رفرف عباءته المطرزة بسمك الرنجة وقوارب الصيد. ركع فاركا وقدم احتراماته.
هل سيستمر الإمبراطور في ثقته بي ويحافظ على تحالفنا؟ أم سيعزز سيطرته على الدول التابعة الأخرى… باتخاذ تدابير أخرى؟
أصبحت داميا محظية يانتشينوس. بدا مصيرًا بائسًا لأميرة مملكة، وبصفتها محظية، لن يكون أي طفل تنجبه مؤهلًا لوراثة عرش الإمبراطورية. قال الناس بأن داميا الجميلة تزوجت – أو بالأحرى بِيعَت – لأسباب استراتيجية.
قبل ظهور الناهبين الغربيين، كانت الإمبراطورية وبوركانا تحافظان على علاقة وثيقة. لم يكن هناك ما يدعو للقلق من خيانة أحدهما للآخر.
“كان هناك وقت حيث كان هذا الاسم المستعار أكثر ألفة لي.”
لكن الآن، اختلف الوضع. أصبح من الصعب عليهما أن يثقا ببعضهما كما كانا من قبل.
حتى في دولة تابعة، بدا من غير المعتاد أن يتدخل الملك شخصيًا. بدا ذلك دليلًا على أهمية الأمر وضرورة لقاء مباشر بين المعنيين به.
“يوريتش، لقد أعطيتني العرش، لكنك جلبت لي أيضًا المزيد من المشاكل.”
“بالمناسبة، لماذا لا تقابل أختك قبل عودتك إلى مملكتك؟” سأل الإمبراطور.
لكن فاركا لم يلوم يوريتش.
“جاء الملك فاركا إلى هنا بنفسه.”
“لقد تصرف يوريتش فقط لحماية شعبه.”
الفصل 212
لم يعد يوريتش دخيلاً على عالم آخر. فمع لقائه بالعديد من الناس في العالم المتحضر، انغمس في هذا العالم المعقد. يتمتع بمكانة مرموقة لدرجة أن أفعاله عقّدت العلاقة بين الإمبراطورية ومملكة بوركانا.
“لقد تصرف يوريتش فقط لحماية شعبه.”
“إنّ رحلة القارة الشرقية ليست مُخصّصةً لك يا جلالة الملك، بل هي مهمتي التي تسلّمتها من لو أيضًا ” قال فاركا. لم يكن من المؤكّد مدى تأثير هذا على الإمبراطور.
علاوة على ذلك، عادات الإمبراطور الغريبة معروفةً بين النبلاء. وتشير الشائعات إلى أن بعض النساء ماتوا بسببه.
“بالمناسبة، لماذا لا تقابل أختك قبل عودتك إلى مملكتك؟” سأل الإمبراطور.
“يوريتش، لقد أعطيتني العرش، لكنك جلبت لي أيضًا المزيد من المشاكل.”
تجمدت ابتسامة فاركا للمرة الأولى.
” نعم، يوريتش.”
“داميا أختي.”
“لقد ابتسمت كثيرًا حتى أصبحت خدودي متوترة.”
كان هذا دائمًا في ذهنه. هذا هو السبب الوحيد الذي جعله يتردد في زيارة القصر الإمبراطوري.
“تقسم على لو؟”
أصبحت داميا محظية يانتشينوس. بدا مصيرًا بائسًا لأميرة مملكة، وبصفتها محظية، لن يكون أي طفل تنجبه مؤهلًا لوراثة عرش الإمبراطورية. قال الناس بأن داميا الجميلة تزوجت – أو بالأحرى بِيعَت – لأسباب استراتيجية.
ترجمة: ســاد
علاوة على ذلك، عادات الإمبراطور الغريبة معروفةً بين النبلاء. وتشير الشائعات إلى أن بعض النساء ماتوا بسببه.
لفت وصول فاركا إلى القصر الإمبراطوري الانتباه، وامتلأ الهواء بالهمسات.
“لا، لا أعتقد أن أختي تريد رؤيتي.”
انطوى كارنيوس في قصره كأنه في حالة عزلة، وقرر الصمت. ولم يظهر في القصر الإمبراطوري لفترة.
“أختك امرأة رائعة. لم يكن من السهل تحطيمها، “قال الإمبراطور.
أكد فاركا أن بوركانا يبذل جهودًا لاستكشاف القارة الشرقية.
فجأةً، شعر فاركا بموجةٍ من الانفعال. وشد قبضتاه بقوة.
“يجب أن تكون هناك مراقبة وقيود مفروضة على بوركانا.”
“لقد سلّمتها بيديّ. كان عليها أن تدفع ثمن ما فعلته.”
بدا تعليقًا فظًا للغاية، لكن فاركا لم يغضب منه. كان شيئًا سمعه طوال حياته. شقيقان توأمان انعكس جنسهما وأدوارهما، الأخت الذكية والأخ الأحمق.
احنى فاركا رأسه لإخفاء تعبيره.
تراجعت سلطة كارنيوس بشدة بعد فقدانه ثقة الجيش. سخر الفصيل المؤيد للإمبراطورية من المحارب المهزوم، حتى الفصيل المناهض للإمبراطورية همس بأن كارنيوس عجوز ومنفصل عن الواقع.
“أختي امرأة خطيرة، ولكنني متأكد من أنك تعرف ذلك بالفعل.”
الفصل 212
“لو كانت رجلاً، لربما كانت ستصبح ملكًا أفضل منك.”
“تقسم على لو؟”
بدا تعليقًا فظًا للغاية، لكن فاركا لم يغضب منه. كان شيئًا سمعه طوال حياته. شقيقان توأمان انعكس جنسهما وأدوارهما، الأخت الذكية والأخ الأحمق.
“جاء الملك فاركا إلى هنا بنفسه.”
“ربما ” فاركا يفكر بهدوء في الماضي.
“…يوريتش ” تمتم فاركا. ابتسم يانتشينوس بهدوء.
ربت يانتشينوس على كتف فاركا وهمس في أذنه ” بالمناسبة، أختك لم تعد تقيم في قصر الليل الأبيض.”
“سمعت أنك تواجه مشاكل مع اللصوص من الغرب.”
“أليس من المفترض أن تعيش امحظية في قصر الليل الأبيض؟” سأل فاركا.
“ثلاث سنوات؟”
“ليس كلهم.”
وصل خبر وصول فاركا إلى القصر الإمبراطوري قبل يومين عبر رسول. وبحلول وصوله، أصبح كل شيء جاهزًا لمقابلته مع الإمبراطور.
ارتجف فاركا. بدأ القلق يتصاعد.
رفرف عباءته المطرزة بسمك الرنجة وقوارب الصيد. ركع فاركا وقدم احتراماته.
“ماذا تقصد بذلك؟”
“يجب أن تكون هناك مراقبة وقيود مفروضة على بوركانا.”
” لديها طفل. ألم تسمع؟ أنت حقًا لا تتبادل الرسائل مع أختك، أليس كذلك؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100
“…هذه هي المرة الأولى التي أسمع عنها.”
“لو كانت رجلاً، لربما كانت ستصبح ملكًا أفضل منك.”
لم تحتفل العائلة الإمبراطورية بميلاد أطفالها غير الشرعيين، بل عاشوا كما لو أنهم لم يكونوا موجودين. فإذا برز طفل غير شرعي بشكل مبالغ فيه، ربما أكثر من طفل شرعي، تكون حياتهم في خطر. ولم يكن من النادر أن يأمر طفل شرعي بإعدام أطفال غير شرعيين معروفين بمجرد توليه العرش.
“لم نلتقِ منذ وقت طويل، يا جلالة الملك ” قال فاركا، على مضض إلى حد ما.
في الريف، بإمكان الأطفال الشرعيين وغير الشرعيين العيش كأشقاء، لكن في العائلة المالكة وعائلات النبلاء رفيعة المستوى، أصبح التمييز صارمًا. هذا يعني وجود عدد لا يُحصى من الأطفال غير الشرعيين في العالم المتحضر دون سجلات رسمية.
“فقط أسأل.”
“أين تقيم أختي الآن؟ بما أنك ذكرت ذلك، أعتقد أنه من الصواب أن أزورها.”
من سيُواجه برضا البرابرة الذين حاربوا ونجوا من الجيش الإمبراطوري؟ وفقًا للشائعات المتداولة، حتى الجيش الإمبراطوري تكبد خسائر فادحة وأصبح في حالة ركود.
ناضل فاركا لجمع الكلمات.
“يجب أن تكون هناك مراقبة وقيود مفروضة على بوركانا.”
فجأةً، شعر فاركا بموجةٍ من الانفعال. وشد قبضتاه بقوة.
