Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لقد أصبحت الأمير الأول 137

المرتزقة توأم السيوف (4)

المرتزقة توأم السيوف (4)

الفصل 137

بينما كنت منغمساً في التفكير، لاحظت فجأة أن سيفي كان في يدي.

 

انتشرت النيران من مكان إلى آخر، وسرعان ما اشتعلت النيران بشكل كبير.

مرتزقة توأم السيوف (4)

وكان الملك وفرسان دوترين ينظرون إلينا جميعاً بنفس الطريقة.

 

* * *

لم يقل قادة دوترين شيئاً. اكتفوا بالنظر إلي، وعيناهم مفتوحتان على مصراعيهما.

-شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً، القوات الإمبريالية تحاصرنا من كل جانب. الهروب مستحيل.

-أنا إيان، زعيم مجموعة مرتزقة الحجاب.

شعرتُ بغرابه وأنا أجبر نفسي على هذه الانطباعات، وقلتُ لنفسي: ليونبرغ ستصبح هكذا قريباً، سأجعلها كذلك.

نهضوا جميعا من مقاعدهم قبل أن أنتهي من حديثي.

كان حفل وداع بسيطاً، ومع ذلك أعجبني كثيراً، حركتُ كتفي ومشيت بجرأةٍ أمامهم.

ثم انحنوا رؤوسهم بأدب.

مرتزقة توأم السيوف (4)

-نبلاء دوترين يرحبون بالأسد الشاب من ليونبيرج، الذي جاء لمساعدتنا دون تردد خلال الأوقات العصيبة.

لم يقل قادة دوترين شيئاً. اكتفوا بالنظر إلي، وعيناهم مفتوحتان على مصراعيهما.

-نعرب عن احترامنا وامتناننا اللامحدود لصاحب السمو الأمير الأول لعائلة ليونبرجر.

-سنصمد ما استطعنا. سيكون من الجيد أن نُعزّز، وإن لم يصلوا إلينا، فلا مفرّ. جاء صوت القائد العجوز، المستعد للقتال حتى الموت. بدا وجه الملك مرعباً، وقرأت قلبه في عينيه.

شعرتُ بالضياع، في تلك اللحظة تحديداً، انفجر ملك دوترين ضاحكاً. ضحك بشدة حتى كاد أن يفقد أنفاسه. ضحك بشدة حتى احمر وجهه.

-لن ينسى دوترين تفانيك أبدًا.

فكرتُ في الأمر بهدوء وأنا أنظر إلى الملك الضاحك الذي يلهث وابنه. أولئك الذين يقررون متى تتقدم الجيوش أو تتراجع، والعقول التي تضع الاستراتيجيات اللازمة للسيطرة على ساحة المعركة، هؤلاء هم القادة المجتمعون هنا.

عندما تم حل المعضلة المتعلقة بقلعة هاي سيبريز، استعاد القادة في قاعة المؤتمر حيويتهم بدرجة ملحوظة.

أي شخص لا يكترث لأمن دوترين ما كان ليتواجد في هذه الغرفة أصلاً. مع أنني كنت لأفهم هذا الأمر بسهولة، إلا أنني الآن فقط أدركت أن الوضع طبيعي.

لقد فوجئت، فقد كانت حرباً عظيمة، في المجمل، تم حشد سبعة عشر فيلق واثنين وخمسين سرب من الفرسان.

أولاً: كان حكمي الخاطئ بسبب قلقي من التوجه إلى ساحة المعركة.

-بورج، قال الملك.

ثانياً: لقد اعتدت على الوضع في بلدي، حيث قام اللاعبون الرئيسيون في الإمبراطوريات بتفريق جواسيسهم في كل مكان، لدرجة أنني افترضت خطأً أن الأمر نفسه ينطبق على دوترين.

-سأذهب.

بينما كنت منغمساً في التفكير، لاحظت فجأة أن سيفي كان في يدي.

تغير الوضع بسرعة في يوم واحد. أفادت التقارير أن عدداً كبيره من السحرة الإمبراطوريين، الذين لم يكشف عنهم حتى الآن، قد نشروا في ساحات القتال وهاجموا حصون دوترين. حوصرت حصون الخطوط الأمامية، وانقطع الاتصال بالقلعة الملكية.

لم يجدِ عرضي الرائع في المبارزة نفعاً. اليوم، كانت المرة الأولى التي يبدو فيها سيف هالتي رثًا وغير مُلفت للنظر.

نظرت إلى الشفرتين في يدي.

لقد جعلت هالة سيفي تتلاشى، وبرد سيفي.

-دعونا نسمعها من أجل أسد ليونبرجر الصغير! صرخ الفرسان بصوت عالٍ.

وضعت سيفي في غمده وتوجهت إلى مقعد فارغ، وجلست. تصرفت بطبيعية قدر الإمكان، وكأن شيئاً لم يحدث.

وبعد أن تجاوزتهم جميعا، وصلت إلى الملك.

حاول نبلاء دوترين جاهدين تجنب النظر إلي. كنت ممتناً لاهتمامهم.

-من الجنون أن نقفز إلى هناك الآن.

-هنا مرتزقة الحجاب.

-نعرب عن احترامنا وامتناننا اللامحدود لصاحب السمو الأمير الأول لعائلة ليونبرجر.

كان كل شيء سيكون على ما يرام لولا دوريس، الذي كان يتحدث بشكل سيء بينما كان يضايقني.

-نبلاء دوترين يرحبون بالأسد الشاب من ليونبيرج، الذي جاء لمساعدتنا دون تردد خلال الأوقات العصيبة.

-إيان، زعيم شركة المرتزقة الحجاب.

هل هذا أنت يا جلالتك؟ جاء الصوت من الكرة البلورية.-

تجاهلته، ولم يبدِ النبلاء أي رد فعل. عندما لم يلاحظه أحد، تجهم وجه دوريس. عندما توقف الأمير عن السخرية بعد تجاهله، تحسن الجو المزدحم في قاعة الاجتماعات بشكل ملحوظ.

نظرت إلى الشفرتين في يدي.

-ثم الرجاء شرح وضع الحرب بشكل مختصر لرئيس شركة المرتزقة الحجاب لدينا.

نظرتُ حولي، فرأيتُ جميع النبلاء جالسين حول الطاولة. التقطتُ صورهم في ذهني، واحدًا تلو الآخر.

لكن في النهاية، تكلم الملك، فانفجرت ضحكاتهم التي حاول النبلاء كبت ضحكاتهم. حافظت على هدوئي منتظراً أن يهدأ الضجيج.

وبينما كنت أقسم بهذه الكلمات، استمر الاجتماع.

نهض أحد الفرسان وبدأ يطلعنا على الوضع. كانت نبرته جادة، دون أي بادرة مرح.

هذا كل شيء بالنسبة لي. أتمنى لك التوفيق.

تتكون قوات الإمبراطورية، التي ظهرت على حدودنا آنذاك، من أحد عشر فيلق واثنين وثلاثين سرب من الفرسان. يبلغ عدد قواتنا المتحالفة ستة فيالق، أي ما مجموعه اثني عشر ألف جندي. ولدينا عشرون سرباً من الفرسان.

في تلك اللحظة، انفجرت عشرات الألعاب النارية في السماء. نظرتُ إلى مساراتها الحمراء. تلاشى الظلام الذي رافق الليل للحظة.

لقد فوجئت، فقد كانت حرباً عظيمة، في المجمل، تم حشد سبعة عشر فيلق واثنين وخمسين سرب من الفرسان.

وبعد أن تجاوزتهم جميعا، وصلت إلى الملك.

لقد كانت ساحة معركة حيث كان من المقرر أن يتصادم ويصطدم أكثر من خمسة آلاف فارس.

-جلالتك تقصد إرسال مرتزقة؟ كان صوت بورج مليئاً بالترقب قبل لحظات، لكنه الآن أصبح حزيناً كانت القلعة على وشك السقوط، لذا، في أحسن الأحوال، شعر بخيبة أمل لإرسال المرتزقة. استطعتُ سماع ذلك في صوته.

رغم أن عدوهم كان الإمبراطورية، إلا أن مملكة دوترين كانت لا تزال تمتلك عدداً كبيراً من الفرسان. كم مر من الوقت منذ بدء الحرب؟ ألم يُرسلوا جميع فرسانهم إلى الجبهة منذ البداية؟

-يا إلهي، لطالما كان متلهفاً جداً. نقر الملك بلسانه، ثم أمر،

في الواقع، عندما درست الخريطة المعروضة على الطاولة، رأيت أن خطي الدفاع الثاني والثالث قد رسما بالفعل. هذا يعني أن خط الجبهة لم يكن كل شيء.

هل هذا أنت يا جلالتك؟ جاء الصوت من الكرة البلورية.-

دوترين هي دولة صغيرة لم أكن أعلم بوجودها حتى قمت بزيارة هوانجدو.

نهضوا جميعا من مقاعدهم قبل أن أنتهي من حديثي.

نظرتُ حولي، فرأيتُ جميع النبلاء جالسين حول الطاولة. التقطتُ صورهم في ذهني، واحدًا تلو الآخر.

 

كانوا جميعاً مفعمين بالحيوية، وأعينهم تتألق بالعزيمة. لم يبدُ على أحد منهم خوف من الغزو الإمبراطوري.

أي شخص لا يكترث لأمن دوترين ما كان ليتواجد في هذه الغرفة أصلاً. مع أنني كنت لأفهم هذا الأمر بسهولة، إلا أنني الآن فقط أدركت أن الوضع طبيعي.

تنهدت.

وبضوئه انكشف مشهد ساحة المعركة. بوابة القلعة نصف المثقوبة. جدران منهارة هنا وهناك.

كان المستقبل الذي تمنيته لليونبرغ يوماً ما هنا. نبلاء مخلصون وحكماء لا يفكرون إلا في وطنهم. فرسان شجعان لن يستسلموا أبدًا أمام الإمبراطورية الجبارة.

لكن في النهاية، تكلم الملك، فانفجرت ضحكاتهم التي حاول النبلاء كبت ضحكاتهم. حافظت على هدوئي منتظراً أن يهدأ الضجيج.

وملك وعائلته الذين يمكن للجميع الثقة بهم.

-يا إلهي، لطالما كان متلهفاً جداً. نقر الملك بلسانه، ثم أمر،

شعرتُ بغرابه وأنا أجبر نفسي على هذه الانطباعات، وقلتُ لنفسي: ليونبرغ ستصبح هكذا قريباً، سأجعلها كذلك.

في الواقع، عندما درست الخريطة المعروضة على الطاولة، رأيت أن خطي الدفاع الثاني والثالث قد رسما بالفعل. هذا يعني أن خط الجبهة لم يكن كل شيء.

لقد وعدت نفسي مرارا وتكرارا.

لقد وعدت نفسي مرارا وتكرارا.

وبينما كنت أقسم بهذه الكلمات، استمر الاجتماع.

في الوقت الحالي، جميع الحصون والمعاقل على الجبهة تتعرض للهجوم. الحصون الثلاثة على الحدود الجنوبية الغربية هي التي لم تحسم معاركها لصالحنا.

في الوقت الحالي، جميع الحصون والمعاقل على الجبهة تتعرض للهجوم. الحصون الثلاثة على الحدود الجنوبية الغربية هي التي لم تحسم معاركها لصالحنا.

وبضوئه انكشف مشهد ساحة المعركة. بوابة القلعة نصف المثقوبة. جدران منهارة هنا وهناك.

وأشار الفارس إلى الخريطة، وانزلقت أطراف أصابعه فوق ثلاث حصون على خط المواجهة.

في تلك اللحظة، انفجرت عشرات الألعاب النارية في السماء. نظرتُ إلى مساراتها الحمراء. تلاشى الظلام الذي رافق الليل للحظة.

-كيف يمكننا عكس التيار؟ طلب ملك دوترين، الذي أصبح وجهه جاداً، من النبلاء إبداء آرائهم.

-أنا قائد مرتزقة، تم تعييني حديثاً من قبل العائلة المالكة.

تلقت فيالق الاحتياط و أسربا الفرسان المنتظرة في المؤخرة طلبات دعم، وهم يتقدمون. لكن…

أي شخص لا يكترث لأمن دوترين ما كان ليتواجد في هذه الغرفة أصلاً. مع أنني كنت لأفهم هذا الأمر بسهولة، إلا أنني الآن فقط أدركت أن الوضع طبيعي.

-لكن؟

نهض أحد الفرسان وبدأ يطلعنا على الوضع. كانت نبرته جادة، دون أي بادرة مرح.

لا يمكن إنقاذ سوى حصنين من أصل ثلاث حصون في الوقت المناسب. أحد حصوننا مهدد بالسقوط.

صرخ فارس السماء: تمسك جيدًا!، وزأر التنين المجنح بقوة وهو يقفز في الهواء. سرعان ما ابتعدت الأرض، واختفت القلعة الملكية الضخمة.

كانت نبرة الفارس ثقيلة.

نظر إليّ القادة على الفور.

لا يوجد ما يكفي من قوات الاحتياط المنتشرة في الجنوب الغربي. إذا قسّمنا قواتنا وحاولنا إنقاذ الحصون الثلاثة، فقد نخسرها جميعاً.

كان هناك لحظة صمت خلف الكرة البلورية.

-اذا كان عليك أن تختار واحداً، فماذا تختار؟، سأل الملك.

-من فضلك كن آمنا.

وأشار الفارس إلى إحدى الحصون الحدودية.

كان جميع الحاضرين هنا يتوقون إلى النصر فقط، ولتحقيق هذا الهدف، تحادثوا بقلب واحد. بدا أنهم لا يهتمون إلا بكسب الحرب، بل عاشوا كل لحظة لتحقيق النصر على الإمبراطورية.

-قلعة نسيم البحر العالية.

مرة أخرى، كان بورج صامتا.

-من هو قائدهم؟، سأل الملك الفارس.

مد الملك يده إلينا، وتصافحنا عندما التقت نظراتنا.

-إنه بورج بيرتن.

عادت بي ذكرى قديمة، كان ليونبرج في العصور الغابرة هكذا تماماً. وبينما كنت غارقاً في ذاكرتي، انتهى الاجتماع.

-لماذا يوجد صديق للمملكة، والذي من المفترض أن يتمتع بشيخوخته في منزله، هناك؟

-في مثل هذه الحالات يتم استخدام المرتزقة، أجبت دون تردد.

-فبمجرد أن سمع أن الحرب قد اندلعت، سارع إلى الخطوط الأمامية، أجاب الفارس الملك وهو يتصبب عرقاً.

بدافع غريزي، أخذت نفساً عميق. تسللت رائحة الدم والحديد الغنية والقوية إلى رئتي.

-يا إلهي، لطالما كان متلهفاً جداً. نقر الملك بلسانه، ثم أمر،

-جلالتك تقصد إرسال مرتزقة؟ كان صوت بورج مليئاً بالترقب قبل لحظات، لكنه الآن أصبح حزيناً كانت القلعة على وشك السقوط، لذا، في أحسن الأحوال، شعر بخيبة أمل لإرسال المرتزقة. استطعتُ سماع ذلك في صوته.

-اربطنا.

لا يمكن إنقاذ سوى حصنين من أصل ثلاث حصون في الوقت المناسب. أحد حصوننا مهدد بالسقوط.

كان أحد القادة ينتظر هذا الأمر. أخرج كرة بلورية ووضعها على الطاولة. كانت من نفس نوع الكرة البلورية السحرية التي استخدمتها عدة مرات.

-سوف نرشدك.

-نحن متصلون، قال الفارس.

هذا كل شيء بالنسبة لي. أتمنى لك التوفيق.

-بورج، قال الملك.

تجاهلته، ولم يبدِ النبلاء أي رد فعل. عندما لم يلاحظه أحد، تجهم وجه دوريس. عندما توقف الأمير عن السخرية بعد تجاهله، تحسن الجو المزدحم في قاعة الاجتماعات بشكل ملحوظ.

هل هذا أنت يا جلالتك؟ جاء الصوت من الكرة البلورية.-

كان حفل وداع بسيطاً، ومع ذلك أعجبني كثيراً، حركتُ كتفي ومشيت بجرأةٍ أمامهم.

هل الوضع سيء؟-

انحنيت برأسي ثم ركبت خلف الفارس الذي سيكون بمثابة مرشدنا.

-… منصرف! لقد تسلل العدو عبر ممراتنا المائية! عددنا مئة، وقوات العدو في ازدياد مستمر!. جاء التقرير العاجل، ثم أصدر الرجل العجوز تعليمات لشخص لا بد أنه كان بالقرب منه.

كانت جدالاتهم تأتي وتذهب، وأحيانا كان النبلاء يناقشون الأمور بهدوء، وفي أحيان أخرى، كانوا يشيرون إلى بعضهم البعض. حتى أكثر الفرسان صمتاً لم يترددوا في التعبير عن آرائهم، وإذا وُجدت اقتراحات الملك متساهلة، كانوا يدحضون بقسوة أخطاء حكمه.

-انشر قوات الاحتياط، وامنحنا بعض الوقت! احشد الرماة واقضِ عليهم!.

هل هذا أنت يا جلالتك؟ جاء الصوت من الكرة البلورية.-

-ماذا قلت للتو؟ سأل الملك مع عبوس.

مرة أخرى، كان بورج صامتا.

-كما ذكرت تماما يا جلالة الملك.

ثانياً: لقد اعتدت على الوضع في بلدي، حيث قام اللاعبون الرئيسيون في الإمبراطوريات بتفريق جواسيسهم في كل مكان، لدرجة أنني افترضت خطأً أن الأمر نفسه ينطبق على دوترين.

سأخبرك بصراحة. لا أستطيع إرسال تعزيزات فوراً.-

بعد مغادرة القلعة، مررنا ببوابات العاصمة الملكية. ثم ركبنا قليلاً حتى وصلنا إلى سفح الجبل حيث كانت التنانين المجنحة مختبئة.

كان هناك لحظة صمت خلف الكرة البلورية.

انحنيت برأسي ثم ركبت خلف الفارس الذي سيكون بمثابة مرشدنا.

-لا شيء على الإطلاق؟ أم سيستغرق الأمر بعض الوقت؟

ثم انحنوا رؤوسهم بأدب.

-لا أستطيع ضمان وصولهم في الوقت المناسب.

نظرتُ حولي، فرأيتُ جميع النبلاء جالسين حول الطاولة. التقطتُ صورهم في ذهني، واحدًا تلو الآخر.

مرة أخرى، كان بورج صامتا.

دوترين هي دولة صغيرة لم أكن أعلم بوجودها حتى قمت بزيارة هوانجدو.

-اترك القلعة، توسل الملك، واستجاب الرجل العجوز بقوة.

لقد فوجئت، فقد كانت حرباً عظيمة، في المجمل، تم حشد سبعة عشر فيلق واثنين وخمسين سرب من الفرسان.

-شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً، القوات الإمبريالية تحاصرنا من كل جانب. الهروب مستحيل.

-هنا مرتزقة الحجاب.

وأطلق الحاضرون في قاعة المؤتمر صرخة استياء.

الفصل 137

-سنصمد ما استطعنا. سيكون من الجيد أن نُعزّز، وإن لم يصلوا إلينا، فلا مفرّ. جاء صوت القائد العجوز، المستعد للقتال حتى الموت. بدا وجه الملك مرعباً، وقرأت قلبه في عينيه.

ثم انحنوا رؤوسهم بأدب.

على الرغم من وجود فرسان السماء الذين يمكنهم الطيران إلى القلعة على الفور، إلا أنني شعرت بالعذاب من الداخل عندما اضطررت إلى سماع الأزمة التي واجهها المدافعون من بعيد.

وبينما كنت أقسم بهذه الكلمات، استمر الاجتماع.

كانت هناك سيوف يمكن للملك استخدامها غير فرسان السماء.

في تلك اللحظة، انفجرت عشرات الألعاب النارية في السماء. نظرتُ إلى مساراتها الحمراء. تلاشى الظلام الذي رافق الليل للحظة.

-سأذهب.

 

نظر إليّ القادة على الفور.

-سننضم إليكم قريبا.

حتى لو ذهبت، لا يمكننا إرسال قوات كثيرة دفعةً واحدة. قد ينتهي بك الأمر محاصر في القلعة، قال الملك بوجه قاسٍ، ثم سأل: هل ستذهب على أي حال؟

الآن فقط أدركت أنني كنت في ساحة المعركة.

-في مثل هذه الحالات يتم استخدام المرتزقة، أجبت دون تردد.

لا يوجد ما يكفي من قوات الاحتياط المنتشرة في الجنوب الغربي. إذا قسّمنا قواتنا وحاولنا إنقاذ الحصون الثلاثة، فقد نخسرها جميعاً.

-أنت هناك! من أنت؟ هذه أول مرة أسمع صوتك. سأل الرجل العجوز من قلعته.

وبينما كنت أقسم بهذه الكلمات، استمر الاجتماع.

-أنا قائد مرتزقة، تم تعييني حديثاً من قبل العائلة المالكة.

وأطلق الحاضرون في قاعة المؤتمر صرخة استياء.

-جلالتك تقصد إرسال مرتزقة؟ كان صوت بورج مليئاً بالترقب قبل لحظات، لكنه الآن أصبح حزيناً كانت القلعة على وشك السقوط، لذا، في أحسن الأحوال، شعر بخيبة أمل لإرسال المرتزقة. استطعتُ سماع ذلك في صوته.

عندما تم حل المعضلة المتعلقة بقلعة هاي سيبريز، استعاد القادة في قاعة المؤتمر حيويتهم بدرجة ملحوظة.

-أراهن أنك لن تشعر بخيبة الأمل، قال الملك للرجل العجوز.

نهضوا جميعا من مقاعدهم قبل أن أنتهي من حديثي.

وأضاف أننا سنكون أكثر فائدة من بضعة فرسان.

 

* * *

كانوا جميعاً مفعمين بالحيوية، وأعينهم تتألق بالعزيمة. لم يبدُ على أحد منهم خوف من الغزو الإمبراطوري.

عندما تم حل المعضلة المتعلقة بقلعة هاي سيبريز، استعاد القادة في قاعة المؤتمر حيويتهم بدرجة ملحوظة.

الشفق في يدي اليسرى وقاتل التنين في يدي اليمنى.

علينا أن نستغل هذه الفرصة للتحضير لهجوم جماعي واحد بنشر قوات الاحتياط. فتشكيلة خطوطنا الأمامية الحالية لا تستطيع الاستجابة للهجوم الإمبراطوري بمرونة.

كان أحد القادة ينتظر هذا الأمر. أخرج كرة بلورية ووضعها على الطاولة. كانت من نفس نوع الكرة البلورية السحرية التي استخدمتها عدة مرات.

إذا نقلنا قواتنا الاحتياطية، فيجب مراجعة جميع خططنا! بل من الأفضل حشد قواتنا الخلفية وسد الثغرات التي ستنشأ إذا دفعنا باحتياطاتنا!

وأطلق الحاضرون في قاعة المؤتمر صرخة استياء.

في هذه الحرب، علينا أن نخوض معركة طويلة الأمد! وللاستعداد لحرب طويلة الأمد، عليكم أن تتريثوا مع القوات على جبهتكم! علينا بالتأكيد التريث قبل نشر أي من قواتنا الاحتياطية!.

-لا أستطيع ضمان وصولهم في الوقت المناسب.

كانت جدالاتهم تأتي وتذهب، وأحيانا كان النبلاء يناقشون الأمور بهدوء، وفي أحيان أخرى، كانوا يشيرون إلى بعضهم البعض. حتى أكثر الفرسان صمتاً لم يترددوا في التعبير عن آرائهم، وإذا وُجدت اقتراحات الملك متساهلة، كانوا يدحضون بقسوة أخطاء حكمه.

على الرغم من وجود فرسان السماء الذين يمكنهم الطيران إلى القلعة على الفور، إلا أنني شعرت بالعذاب من الداخل عندما اضطررت إلى سماع الأزمة التي واجهها المدافعون من بعيد.

لم يستغرب أحد تصحيح الملك، ولم يبدوا على أحد أي ندم على ذلك. لا يمكن للنقاش الحاد والصادق أن يوجد إذا كان مقيداً بالمكانة الاجتماعية.

وبضوئه انكشف مشهد ساحة المعركة. بوابة القلعة نصف المثقوبة. جدران منهارة هنا وهناك.

كان جميع الحاضرين هنا يتوقون إلى النصر فقط، ولتحقيق هذا الهدف، تحادثوا بقلب واحد. بدا أنهم لا يهتمون إلا بكسب الحرب، بل عاشوا كل لحظة لتحقيق النصر على الإمبراطورية.

-اترك القلعة، توسل الملك، واستجاب الرجل العجوز بقوة.

عادت بي ذكرى قديمة، كان ليونبرج في العصور الغابرة هكذا تماماً. وبينما كنت غارقاً في ذاكرتي، انتهى الاجتماع.

الموت للعدو! النصر والمجد فقط لحلفاء دوترين!

كان وضع قلعة هاي سيبريز سيئاً للغاية، لدرجة أنني وفرساني قررنا ركوب جيادنا إلى الخطوط الأمامية على ظهور التنانين المجنحة لنصل إلى القلعة بعد يومين. وما إن غادر الجميع، حتى نظر إلي الملك.

كانت نبرة الفارس ثقيلة.

-لن ينسى دوترين تفانيك أبدًا.

-لا أستطيع ضمان وصولهم في الوقت المناسب.

لم تكن هناك حاجة إلى مدحه، فبمجرد أن وقفت مملكة ليونبيرج ضد الإمبراطورية، سيكون أمراً عظيماً بالفعل إذا وقف دوترين القوي إلى جانبنا.

وملك وعائلته الذين يمكن للجميع الثقة بهم.

مد الملك يده إلينا، وتصافحنا عندما التقت نظراتنا.

كان هناك لحظة صمت خلف الكرة البلورية.

وكان الملك ينظر إلي بعين الرضا الشديد.

كان جميع الحاضرين هنا يتوقون إلى النصر فقط، ولتحقيق هذا الهدف، تحادثوا بقلب واحد. بدا أنهم لا يهتمون إلا بكسب الحرب، بل عاشوا كل لحظة لتحقيق النصر على الإمبراطورية.

 

-اذا كان عليك أن تختار واحداً، فماذا تختار؟، سأل الملك.

* * *

-سوف نرشدك.

 

حتى لو ذهبت، لا يمكننا إرسال قوات كثيرة دفعةً واحدة. قد ينتهي بك الأمر محاصر في القلعة، قال الملك بوجه قاسٍ، ثم سأل: هل ستذهب على أي حال؟

تغير الوضع بسرعة في يوم واحد. أفادت التقارير أن عدداً كبيره من السحرة الإمبراطوريين، الذين لم يكشف عنهم حتى الآن، قد نشروا في ساحات القتال وهاجموا حصون دوترين. حوصرت حصون الخطوط الأمامية، وانقطع الاتصال بالقلعة الملكية.

اتجهنا نحو الغرب، والشمس خلفنا.

-هل ستذهب مرة أخرى؟ سألني الملك مرة أخرى.

-أنا إيان، زعيم مجموعة مرتزقة الحجاب.

بغض النظر عن عدد المرات التي سألني فيها هذا السؤال، ظلت إجابتي كما هي.

-أتمنى أن ينتشر اسم مرتزقة الحجاب في جميع أنحاء القارة، قال لي ملك دوترين بابتسامة خبيثة.

جاءت دوريس وجين كاترين إلي ودعوا لي. وزارني أيضاً الأمير الثاني، كيسلان، الذي التقيته عند دخولي القلعة لأول مرة، وأعرب عن امتنانه، متمنياً لي التوفيق.

نهاية الفصل

ومضى يوم آخر، وكان الصباح لا يزال مظلماً عندما تجولت في أروقة القلعة، أنظر إلى العالم من خلال النوافذ. كان لا يزال مغطى بغيوم كثيفة. وبعد أن مشيت طويلا، وصلت إلى فناء فارغ، وكان فرسان التنين المجنح هناك.

رغم أن عدوهم كان الإمبراطورية، إلا أن مملكة دوترين كانت لا تزال تمتلك عدداً كبيراً من الفرسان. كم مر من الوقت منذ بدء الحرب؟ ألم يُرسلوا جميع فرسانهم إلى الجبهة منذ البداية؟

وكان الفرسان يرتدون الزي الأزرق القديم، وسحبوا سيوفهم على الفور.

-جلالتك تقصد إرسال مرتزقة؟ كان صوت بورج مليئاً بالترقب قبل لحظات، لكنه الآن أصبح حزيناً كانت القلعة على وشك السقوط، لذا، في أحسن الأحوال، شعر بخيبة أمل لإرسال المرتزقة. استطعتُ سماع ذلك في صوته.

تجمع بريق مبهر على أطراف سيوفهم، فطرد الضباب الكثيف.

بينما كنت منغمساً في التفكير، لاحظت فجأة أن سيفي كان في يدي.

-دعونا نسمعها من أجل أسد ليونبرجر الصغير! صرخ الفرسان بصوت عالٍ.

-سننضم إليكم قريبا.

كان حفل وداع بسيطاً، ومع ذلك أعجبني كثيراً، حركتُ كتفي ومشيت بجرأةٍ أمامهم.

وأطلق الحاضرون في قاعة المؤتمر صرخة استياء.

-من فضلك كن آمنا.

هل هذا أنت يا جلالتك؟ جاء الصوت من الكرة البلورية.-

-سننضم إليكم قريبا.

-كما ذكرت تماما يا جلالة الملك.

كلما مررت بأحدهم، انحنى الفارس رأسه وتحدث.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

دعا البعض لي بالنصر والتوفيق، بينما شكر آخرون مجموعتنا نيابةً عن حصن هاي سيبريز المحاصرة. وتعهد بعضهم بأنهم سيلحقون بنا قريباً إلى المعركة.

شعرتُ بالضياع، في تلك اللحظة تحديداً، انفجر ملك دوترين ضاحكاً. ضحك بشدة حتى كاد أن يفقد أنفاسه. ضحك بشدة حتى احمر وجهه.

وبعد أن تجاوزتهم جميعا، وصلت إلى الملك.

كان كل شيء سيكون على ما يرام لولا دوريس، الذي كان يتحدث بشكل سيء بينما كان يضايقني.

-أتمنى أن ينتشر اسم مرتزقة الحجاب في جميع أنحاء القارة، قال لي ملك دوترين بابتسامة خبيثة.

لكن في النهاية، تكلم الملك، فانفجرت ضحكاتهم التي حاول النبلاء كبت ضحكاتهم. حافظت على هدوئي منتظراً أن يهدأ الضجيج.

لم أستطع الضحك أو العبوس عندما قال هذا. صافحت الملك بصمت.

هذا يعني أنه لم يكن لدي ما يدعو للقلق، فتوجهت إلى ساحة المعركة دون تردد. أمسكت بسيفي برفق.

الموت للعدو! النصر والمجد فقط لحلفاء دوترين!

-هل ستذهب مرة أخرى؟ سألني الملك مرة أخرى.

وبينما كنت أستمع إلى الصرخة الجريئة التي أطلقها الفرسان، ركبت حصاني ونظرت إلى الخلف.

بغض النظر عن عدد المرات التي سألني فيها هذا السؤال، ظلت إجابتي كما هي.

وكان الملك وفرسان دوترين ينظرون إلينا جميعاً بنفس الطريقة.

هل الوضع سيء؟-

انحنيت برأسي ثم ركبت خلف الفارس الذي سيكون بمثابة مرشدنا.

الشفق في يدي اليسرى وقاتل التنين في يدي اليمنى.

بعد مغادرة القلعة، مررنا ببوابات العاصمة الملكية. ثم ركبنا قليلاً حتى وصلنا إلى سفح الجبل حيث كانت التنانين المجنحة مختبئة.

إذا نقلنا قواتنا الاحتياطية، فيجب مراجعة جميع خططنا! بل من الأفضل حشد قواتنا الخلفية وسد الثغرات التي ستنشأ إذا دفعنا باحتياطاتنا!

تركنا خيولنا هناك وركبنا التنين المجنح.

وبعد أن تجاوزتهم جميعا، وصلت إلى الملك.

صرخ فارس السماء: تمسك جيدًا!، وزأر التنين المجنح بقوة وهو يقفز في الهواء. سرعان ما ابتعدت الأرض، واختفت القلعة الملكية الضخمة.

-… منصرف! لقد تسلل العدو عبر ممراتنا المائية! عددنا مئة، وقوات العدو في ازدياد مستمر!. جاء التقرير العاجل، ثم أصدر الرجل العجوز تعليمات لشخص لا بد أنه كان بالقرب منه.

عندما حلقنا أخيرا عاليا، أشرقت الشمس.

كان الأمر مثيراً. بدأ قلبي ينبض أسرع فأسرع.

اتجهنا نحو الغرب، والشمس خلفنا.

الفصل 137

وصلنا أخيراً إلى سفح جبل ليس ببعيد عن ساحة المعركة. كانت الشمس قد أشرقت بالفعل، وكادت أن تغرب.

لم يقل قادة دوترين شيئاً. اكتفوا بالنظر إلي، وعيناهم مفتوحتان على مصراعيهما.

هذا كل شيء بالنسبة لي. أتمنى لك التوفيق.

لقد فوجئت، فقد كانت حرباً عظيمة، في المجمل، تم حشد سبعة عشر فيلق واثنين وخمسين سرب من الفرسان.

فارس التنين، الذي أوصلنا، ألقى تحية قصيرة ثم حلق عالياً في السماء. دار بضع دورات فوق رؤوسنا ثم اختفى شرقاً.

بعد قليل، ظهر بعض من مشاة دوترين الجبليين. كانوا ينتظرون في الجوار، وقادوا مجموعتنا. وبينما كنا نسير معهم، شممت رائحة سمكية في أنفي.

-سوف نرشدك.

لقد فوجئت، فقد كانت حرباً عظيمة، في المجمل، تم حشد سبعة عشر فيلق واثنين وخمسين سرب من الفرسان.

بعد قليل، ظهر بعض من مشاة دوترين الجبليين. كانوا ينتظرون في الجوار، وقادوا مجموعتنا. وبينما كنا نسير معهم، شممت رائحة سمكية في أنفي.

-أنت هناك! من أنت؟ هذه أول مرة أسمع صوتك. سأل الرجل العجوز من قلعته.

بدافع غريزي، أخذت نفساً عميق. تسللت رائحة الدم والحديد الغنية والقوية إلى رئتي.

في تلك اللحظة، انفجرت عشرات الألعاب النارية في السماء. نظرتُ إلى مساراتها الحمراء. تلاشى الظلام الذي رافق الليل للحظة.

كان الأمر مثيراً. بدأ قلبي ينبض أسرع فأسرع.

دوترين هي دولة صغيرة لم أكن أعلم بوجودها حتى قمت بزيارة هوانجدو.

الآن فقط أدركت أنني كنت في ساحة المعركة.

 

 

تغير الوضع بسرعة في يوم واحد. أفادت التقارير أن عدداً كبيره من السحرة الإمبراطوريين، الذين لم يكشف عنهم حتى الآن، قد نشروا في ساحات القتال وهاجموا حصون دوترين. حوصرت حصون الخطوط الأمامية، وانقطع الاتصال بالقلعة الملكية.

في تلك اللحظة، انفجرت عشرات الألعاب النارية في السماء. نظرتُ إلى مساراتها الحمراء. تلاشى الظلام الذي رافق الليل للحظة.

شعرتُ بالضياع، في تلك اللحظة تحديداً، انفجر ملك دوترين ضاحكاً. ضحك بشدة حتى كاد أن يفقد أنفاسه. ضحك بشدة حتى احمر وجهه.

ظهر في المسافة ظل القلعة التي كانت قائمة شامخة في السهل.

-أنت هناك! من أنت؟ هذه أول مرة أسمع صوتك. سأل الرجل العجوز من قلعته.

سقطت العشرات من الزخارف النارية على ذلك الظل الضخم.

فارس التنين، الذي أوصلنا، ألقى تحية قصيرة ثم حلق عالياً في السماء. دار بضع دورات فوق رؤوسنا ثم اختفى شرقاً.

انفجار!.

-سنصمد ما استطعنا. سيكون من الجيد أن نُعزّز، وإن لم يصلوا إلينا، فلا مفرّ. جاء صوت القائد العجوز، المستعد للقتال حتى الموت. بدا وجه الملك مرعباً، وقرأت قلبه في عينيه.

انتشرت النيران من مكان إلى آخر، وسرعان ما اشتعلت النيران بشكل كبير.

تنهدت.

وبضوئه انكشف مشهد ساحة المعركة. بوابة القلعة نصف المثقوبة. جدران منهارة هنا وهناك.

لكن في النهاية، تكلم الملك، فانفجرت ضحكاتهم التي حاول النبلاء كبت ضحكاتهم. حافظت على هدوئي منتظراً أن يهدأ الضجيج.

-هناك قلعة تقف قبل سقوطها مباشرة، قال لي برناردو،

وضعت سيفي في غمده وتوجهت إلى مقعد فارغ، وجلست. تصرفت بطبيعية قدر الإمكان، وكأن شيئاً لم يحدث.

-من الجنون أن نقفز إلى هناك الآن.

-لكن؟

لقد خفضت قناع خوذتي، وبدلا من الإجابة، قمت بسحب سيوفي.

عندما حلقنا أخيرا عاليا، أشرقت الشمس.

نظرت إلى الشفرتين في يدي.

لقد فوجئت، فقد كانت حرباً عظيمة، في المجمل، تم حشد سبعة عشر فيلق واثنين وخمسين سرب من الفرسان.

للوهلة الأولى، بدت سيوفاً طويلة رخيصة، وهي شائعة بين المرتزقة. لكن في الحقيقة، كانت تويلايت وجسدي الحقيقي، وقد أُعيد تشكيل مقابضها على يد بريما مايستر. لقد أخفى غرابتها وزينتها اللامعة.

صرخ فارس السماء: تمسك جيدًا!، وزأر التنين المجنح بقوة وهو يقفز في الهواء. سرعان ما ابتعدت الأرض، واختفت القلعة الملكية الضخمة.

لن يتمكن أحد من التعرف على الطبيعة الحقيقية لهذه السيوف بمجرد النظر إليها.

-فبمجرد أن سمع أن الحرب قد اندلعت، سارع إلى الخطوط الأمامية، أجاب الفارس الملك وهو يتصبب عرقاً.

هذا يعني أنه لم يكن لدي ما يدعو للقلق، فتوجهت إلى ساحة المعركة دون تردد. أمسكت بسيفي برفق.

-اترك القلعة، توسل الملك، واستجاب الرجل العجوز بقوة.

الشفق في يدي اليسرى وقاتل التنين في يدي اليمنى.

وكان الفرسان يرتدون الزي الأزرق القديم، وسحبوا سيوفهم على الفور.

 

 

 

وكان الملك ينظر إلي بعين الرضا الشديد.

نهاية الفصل

* * *

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

لم يجدِ عرضي الرائع في المبارزة نفعاً. اليوم، كانت المرة الأولى التي يبدو فيها سيف هالتي رثًا وغير مُلفت للنظر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط