Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لقد أصبحت الأمير الأول 136

المرتزقة توأم السيوف (3)
PDF

المرتزقة توأم السيوف (3)

الفصل 136

لم يتردد في الكلام، وبمجرد أن تحدث، لم يكن هناك ما يخفيه.

مرتزقة توأم السيوف (3)

رأيتُ أن المخاوف لم تكن بتلك الخطورة، إذ حرصنا على ألا يُرى أحدٌ أثناء تحليقنا، لكن الملك عبّر بوضوح عن انزعاجه، قائلاً إنه من الحماقة نقل التنانين المجنحة عبر الإمبراطورية. وأضاف أنه لن يكون غريباً أن يكون إمبراطور بورغندي، الذي لم تنسَ عائلته العادات القديمة، قد نجح بالفعل في ربط التنانين المجنحة بوفد ليونبرغ.

وكان ملك دوترين رجلاً غاضباً.

نهاية الفصل

لم يتردد في الكلام، وبمجرد أن تحدث، لم يكن هناك ما يخفيه.

لقد حان الوقت بالنسبة لي لركوب التنين وسداد ديوني.

ومن خلاله عرفت الظروف التي لم أكن أعلم بها حتى تلك اللحظة.

نظرتُ إلى غان. لم تكن تجيد الكلام، فنطقت اسمي بفمها.

ومن بينها قصة دوريس.

نهاية الفصل

في الوضع الراهن، لم يكن من المفترض أن يظهر فرسان السماء إلا في اللحظة الحاسمة، إلا أن دوريس استولت على السلاح السري واستخدمته بإرادتها. كان الأمر خطأً، في الوقت الخطأ.

لقد كنت غاضبًا لسبب ما.

رأيتُ أن المخاوف لم تكن بتلك الخطورة، إذ حرصنا على ألا يُرى أحدٌ أثناء تحليقنا، لكن الملك عبّر بوضوح عن انزعاجه، قائلاً إنه من الحماقة نقل التنانين المجنحة عبر الإمبراطورية. وأضاف أنه لن يكون غريباً أن يكون إمبراطور بورغندي، الذي لم تنسَ عائلته العادات القديمة، قد نجح بالفعل في ربط التنانين المجنحة بوفد ليونبرغ.

فجأة؟ ما هذا؟ وأغلق برناردو فمه عندما رأى وجهي وأدرك خطأه. لم يكن هو وحده، بل كان لدى غوين، وتريندال، وكامبر، وأديليا جميعاً نفس الوجوه.

-بالطبع، لا يزال هناك مجال كبير لك لإخفاء الحقائق لأنك أنشأت مسارًا بريًا منفصلاً.

قلتُ: لم أفكر في الأمر حتى. برناردو، الذي كان يتحدث بلا هدف، نظر إلى وجهي ثم صمت.

ظنّ ملك دوترين أن تشتيت الوفد وإجبار الجنود على الهرب عبر الريف كانا محاولةً مني للتمويه. في الواقع، كنتُ قد ظننتُ أن فرسان الإمبراطورية لن يُعروا الجنود اهتماماً كبيراً، فأمرتهم بالسير إلى بر الأمان. لقد أربكتُ شبكة معلومات الإمبراطورية دون قصدٍ بأمري هذا.

نظر ملك دوترين إلى مجموعتي، وأجرى مراجعة سريعة لهم.

وقال الملك إنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان عليه أن يمدحني على إنجازاتي أو يعاقبني على الأخطاء التي ارتكبتها وفدي.

لقد كنت غاضبًا لسبب ما.

-حتى رأيتك مباشرة بأم عيني، وهنا خفف تعبير الملك،

ثم، وكأنه كان يفكر في هذا الأمر مسبقًا، قدم اقتراحه.

-لم أصدق ذلك. لقد درستني عيناه اللامتناهية.

وكان ملك دوترين رجلاً غاضباً.

-حتى لو لعبت دورًا في كشف فرسان السماء في وقت مبكر جدًا،

لم نكن من النوع الذي يستحق اهتماماً كبيراً من القادة الذين قادوا قوات المملكة. ومع ذلك، كان هناك غرابة في تعبيراتهم، وكانوا يركزون علينا بشكل غريب، دون أن يتكلم أحد منهم.

فلا يزال يتعين على مملكتي الحصول على حلفاء.

حاولت أديليا ذلك عدة مرات، لكنها لم تستطع نطق اسمي في النهاية.

استلقيت على مقعدي ونظرت إلى الملك.

-أحب السيوف اللامعة، ذكر برناردو اسمه مرة أخرى، وأضاف،

-فهل أنا كافي؟ سألته الآن بعد أن التقى بي.

وبينما كنت أضغط على لساني، قال جوين: إيان-نيم.

-أعتقد أنك كافية، قال وهو يومئ برأسه.

لقد حان الوقت بالنسبة لي لركوب التنين وسداد ديوني.

-أنا مستاء لأنني لعبت دوراً في كل هذا، إلى حد ما.

اتسعت عيون أديليا.

لا تخجل. لكان سر فرسان السماء خاصتي قد انكشف يومًا ما. مع ذلك، لا أقول إنك وحدك أثمن من جميع فرسان السماء.

ولكن لم يكن الأمر سيئاً؛ فأنا فقط لم أرغب في القيام بالمقدمة النمطية.

لقد هززت كتفي عندما سمعت مثل هذه الكلمات المتكبرة.

 

إنهم، بعد كل شيء، من نسل فرسان وايفرن الذين جعلوا الجان الأقوياء يختبئون في الغابات الخصبة بينما كانوا يتجولون في السماء الزرقاء.

-أعتقد أنك كافية، قال وهو يومئ برأسه.

-هل سيتم سحب الإجراءات التأديبية المفروضة على دوريس وجين؟

عندما رأى برناردو إيلي، أومأ برأسه كأنه في غاية اللطف. أمال رأسه كأنه يستشعر تناقضاً غريباً عندما مرّ بغوين وتريندال وكامبر. استقبلوه بنظرات باردة. وعندما رأى أديليا، قال الملك: إنها مذهلة! مذهلة.

هز ملك دوترين رأسه. قال إنه ينوي تغيير عادات الأمير الذي كان دائماً يتلألأ كالصاعقة. بدت أسباب العقاب التي وضعها الملك معقولة جدًا.

* * *

لا، كان على دوريس أن يُفكّر ملياً في الأمر ثم يُقرّر عدم التدخل. كان ادّعاءه بمساعدة صديقٍ مُوثوقٍ دائماً ما يتبادر إلى ذهنه بعد أيّ فعلٍ طائش. أنا أعرفه حق المعرفة، فهو ابني. لم تكن دوريس ابنتي، لكنني تعاطفتُ مع موقف الملك. مما رأيتُه من دوريس، شككتُ في أنه راعى كلا الجانبين. من المرجح جدًا أن جين هو من عارض خططه.

كان جوين ورفاقه وأدليا ينظرون إليّ بنظرة فارغة، وكانت وجوههم في الحقيقة خالية من التفكير.

وينطبق الأمر نفسه على جين كاترين. إنه رجلٌ استثنائي، إلا أن ذكائه يضعف عندما يكون مع دوريس.

إنهم، بعد كل شيء، من نسل فرسان وايفرن الذين جعلوا الجان الأقوياء يختبئون في الغابات الخصبة بينما كانوا يتجولون في السماء الزرقاء.

استمر الملك في الشكوى منهما طويلًا. حتى مع شكواه، شعرتُ بمدى حبه لهما وثقته بهما. ضحكتُ عندما رأيتُ هذا الجانب الرقيق منه مكشوفاً، ثم غيّرتُ الموضوع.

في الوضع الراهن، لم يكن من المفترض أن يظهر فرسان السماء إلا في اللحظة الحاسمة، إلا أن دوريس استولت على السلاح السري واستخدمته بإرادتها. كان الأمر خطأً، في الوقت الخطأ.

-كيف تسير الحرب؟

نظر إلي جين ولمس شفتيه، وهو ما يعني: عرف بنفسك.

في بعض الأماكن، نُهيمن، وفي أماكن أخرى، نُدفع للخلف. لا يوجد يقين بعد، ولا خروقات.

-عندما أطلب منكم الدخول، ادخلوا. سأقدمكم رسميًا. قال ثم غادرنا وذهب إلى مكان ما.

-إلى أين يتم دفعك؟

لا، كان على دوريس أن يُفكّر ملياً في الأمر ثم يُقرّر عدم التدخل. كان ادّعاءه بمساعدة صديقٍ مُوثوقٍ دائماً ما يتبادر إلى ذهنه بعد أيّ فعلٍ طائش. أنا أعرفه حق المعرفة، فهو ابني. لم تكن دوريس ابنتي، لكنني تعاطفتُ مع موقف الملك. مما رأيتُه من دوريس، شككتُ في أنه راعى كلا الجانبين. من المرجح جدًا أن جين هو من عارض خططه.

اتسعت عينا الملك وهو يحاول صياغة ردّ عابر على سؤالي. ابتسمتُ وسألته مجددًا،     -أين تنسحب قواتك؟ أين أحتاج؟

-كيف تسير الحرب؟

لقد حان الوقت بالنسبة لي لركوب التنين وسداد ديوني.

-فهل أنا كافي؟ سألته الآن بعد أن التقى بي.

* * *

وقال الملك إنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان عليه أن يمدحني على إنجازاتي أو يعاقبني على الأخطاء التي ارتكبتها وفدي.

 

في الوضع الراهن، لم يكن من المفترض أن يظهر فرسان السماء إلا في اللحظة الحاسمة، إلا أن دوريس استولت على السلاح السري واستخدمته بإرادتها. كان الأمر خطأً، في الوقت الخطأ.

بدلاً من الردّ فوراً، قال الملك إنّ علي حضور مجلس الحرب صباح اليوم التالي وإحضار فرساني معي. قلتُ إنّني سأفعل، لكن كان علي أولًا إخفاء هويتي جيدًا. وكما هو الوضع، لن يلاحظ أحد وجود بعض المرتزقة الإضافيين.

هز ملك دوترين رأسه. قال إنه ينوي تغيير عادات الأمير الذي كان دائماً يتلألأ كالصاعقة. بدت أسباب العقاب التي وضعها الملك معقولة جدًا.

كان قصدي منذ البداية إخفاء هويتنا كمرتزقة. لهذا السبب أحضرتُ معي فرسانًا يجمعون المانا في قلوبهم فقط. تُعتبر قلوب المانا في ذلك العصر أدواتٍ رديئة للمرتزقة وغير المدربين.

تجاهلتُ إيلي، الذي كان يتحدث بوجهٍ مُحمرّ ومتحمس، وانتقلتُ إلى موضوع اسمي. إذا أردنا أن نكون مرتزقة، فعلينا أن نتحدث مثلهم.

-يجب عليك أن تكون حذرا للغاية.

-دعنا ندخل.

توفير الحماية الكاملة لي بصفتي ليونبرغر، قال إنني سأواجه العديد من المواقف المزعجة إذا عملت كمرتزق إضافي.

-حتى لو لعبت دورًا في كشف فرسان السماء في وقت مبكر جدًا،

عندها ضحكت.

بدا الأمر جافاً ومحرجاً، لكنه على الأقل ليس قاسياً. لم يبدُ حتى أنانياً أو ساخراً، كما صوّره برناردو. في صوت غوين، بدا الأمر كما لو كان يُنادى به شخص يعمل معه. كان رفيقا غوين يُناديانني أيضًا بهذه النبرة، ثم صمتا. بدا وكأن كلًا منهما قد تدرب على ذلك بطريقته الخاصة.

لم أحظَ قطّ باحترامٍ كبيرٍ كعضوٍ في عائلةٍ ملكية، ولم أكن مهتماً بأيّ شيءٍ من هذا القبيل أصلاً. لم أستمتع به قط.

تنهد الملك. يبدو أن إمكانيات أديليا جعلته جشعاً للغاية.

غادرت غرفة الطعام، وطلبت من الملك ألا يقلق.

كان جوين ورفاقه وأدليا ينظرون إليّ بنظرة فارغة، وكانت وجوههم في الحقيقة خالية من التفكير.

تجوّلتُ في الممرات على طول الطريق الذي سلكته مع الرسول، ولم أرَ أحدًا من البداية إلى النهاية.

للوهلة الأولى، بدا الأمر كما لو أن الملك كان محرجاً.

وعندما وصلتُ إلى غرفتي، رأيتُ أن مجموعتي قد تجمعت خارجها، في انتظاري.

-ماذا عن جمعية المرتزقة؟ سأل غوين، ثم أغلق فمه على الفور، ووجهه مُضطرب. كان يعلم أنه لم يتكلم من أجل لا شيء.

-دعنا ندخل.

لم أستطع أن أتحمل الأمر أكثر من ذلك، لذلك ضربته على مؤخرة رأسه.

أدخلتهم إلى الغرفة وأخبرتهم بالمحادثة التي أجريتها مع الملك.

تقدمت للأمام وتوسطت بين الملك وأدليا.

-منذ الغد، سوف تكونون جميعًا مرتزقة.

-أعتقد أنه يمكنك فقط تسميته بالمدير أو الرئيس، قال برناردو.

أومأ الفرسان برؤوسهم عند سماع كلماتي، ولم يبدو أي منهم مترددًا.

-فهل أنا كافي؟ سألته الآن بعد أن التقى بي.

لقد كان الأمر طبيعياُ لأنني اخترتهم في المقام الأول.

-بالطبع، لا يزال هناك مجال كبير لك لإخفاء الحقائق لأنك أنشأت مسارًا بريًا منفصلاً.

لم يعش غوين قط حياة فارس حقيقي، بل وصل إلى الحضيض، يعيش حياةً من الدمار. لن يتردد أبدًا في التنكر كجندي أو مرتزق.

ظنّ ملك دوترين أن تشتيت الوفد وإجبار الجنود على الهرب عبر الريف كانا محاولةً مني للتمويه. في الواقع، كنتُ قد ظننتُ أن فرسان الإمبراطورية لن يُعروا الجنود اهتماماً كبيراً، فأمرتهم بالسير إلى بر الأمان. لقد أربكتُ شبكة معلومات الإمبراطورية دون قصدٍ بأمري هذا.

وينطبق الأمر نفسه على رفاق غان، وأديليا، وغوين.

-هل سيتم سحب الإجراءات التأديبية المفروضة على دوريس وجين؟

كنت أتوقع أن برناردو سيكون مشكلة، لكن لحسن الحظ، كان لديه خيال غريب.

كان مُحقًا. ظننتُ أن مجرد الظهور بمظهر المرتزقة كافٍ، لكن كان علينا أن نتصرف مثلهم حقًا أيضًا.

أن تكون نبيلاً متنكراً في زي مرتزق. إنه لأمرٌ رومانسي.

مرتزقة توأم السيوف (3)

تجاهلتُ إيلي، الذي كان يتحدث بوجهٍ مُحمرّ ومتحمس، وانتقلتُ إلى موضوع اسمي. إذا أردنا أن نكون مرتزقة، فعلينا أن نتحدث مثلهم.

-فهل أنا كافي؟ سألته الآن بعد أن التقى بي.

-يمكنك أن تناديني إيان.

-منذ الغد، سوف تكونون جميعًا مرتزقة.

-إيان!. ناداني برناردو وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة.

-بالطبع، لا يزال هناك مجال كبير لك لإخفاء الحقائق لأنك أنشأت مسارًا بريًا منفصلاً.

غريب.

نظر إلي جين ولمس شفتيه، وهو ما يعني: عرف بنفسك.

-إيان. إيان! إيان!.

ثم، وكأنه كان يفكر في هذا الأمر مسبقًا، قدم اقتراحه.

لم أستطع أن أتحمل الأمر أكثر من ذلك، لذلك ضربته على مؤخرة رأسه.

لذا، عرّفتنا على طريقتي الخاصة: كشخصٍ يسير على درب السيف، كمرتزق. استلّت سيفي واستدعيت هالةً منه، لأثبت ذاتي.

-لماذا؟!، قلتَ إننا يجب أن نناديك إيان!. صرخ وهو يُقدم أعذاره.

كان اسمًا لم يكن ليستخدمه حتى الفرسان القدماء الذين استخدموا شعر موهنشي قبل أربعمائة عام، وكانوا يُعجبون بتعبيراتهم الشعرية. تجاهلتُ برناردو ببراعة، وسألت الآخرين عن آرائهم.

-ربما يجب إضافة كلمة (نيم)، اقترحت حينها.

سمعتُ أديليا تهمس بهدوء: أجل يا رئيس، بينما كنتُ أحدق في إيلي. ثم احمرّ وجهها، ولم تدرِ ماذا تفعل. بدا أنها ستحتاج إلى بعض الوقت لتعتاد على الأمر.

-إيان-نيم! إيان-نيم!. ناداني برناردو وهو يستمتع.

وبينما كنت أضغط على لساني، قال جوين: إيان-نيم.

-إذا كنت تريد أن تعيش، فمن الأفضل أن تتوقف عن ذلك.

-دعنا ندخل.

لقد كنت غاضبًا لسبب ما.

استلقيت على مقعدي ونظرت إلى الملك.

برناردو عندما رأى وجهي تراجع إلى الوراء.

فجأة؟ ما هذا؟ وأغلق برناردو فمه عندما رأى وجهي وأدرك خطأه. لم يكن هو وحده، بل كان لدى غوين، وتريندال، وكامبر، وأديليا جميعاً نفس الوجوه.

من الواضح أنه عندما التقيته لأول مرة، كان يتمتع بشخصية أرستقراطية إلى حد ما، وكان قادرًا على إظهار قدرٍ معقول من الكرامة. لكن كما رأيته الآن، أصبحت كل هذه المصطلحات النبيلة قديمة عند الحديث عن برناردو إيلي. يبدو أن أخلاقه قد تلاشت بعد أن أمضى وقتًا طويلًا مع حراس الغابات الفظين.

الحجاب، لقب عمي الراحل، بيل بالهارد، كانت الكلمة تحمل معنى خاصاً جدًا بالنسبة لفرسان ليونبيرج.

وبينما كنت أضغط على لساني، قال جوين: إيان-نيم.

الحجاب، لقب عمي الراحل، بيل بالهارد، كانت الكلمة تحمل معنى خاصاً جدًا بالنسبة لفرسان ليونبيرج.

بدا الأمر جافاً ومحرجاً، لكنه على الأقل ليس قاسياً. لم يبدُ حتى أنانياً أو ساخراً، كما صوّره برناردو. في صوت غوين، بدا الأمر كما لو كان يُنادى به شخص يعمل معه. كان رفيقا غوين يُناديانني أيضًا بهذه النبرة، ثم صمتا. بدا وكأن كلًا منهما قد تدرب على ذلك بطريقته الخاصة.

-لماذا؟!، قلتَ إننا يجب أن نناديك إيان!. صرخ وهو يُقدم أعذاره.

نظرتُ إلى غان. لم تكن تجيد الكلام، فنطقت اسمي بفمها.

وربما كنت أبدو مثل ذلك أيضاً.

ثم أشارت، (الاسم – المرة الأولى)

 

سألتها ماذا تقصد بالوقت، لكنها لم تجب.

 

لم أفكر في الأمر أكثر عندما التفت إلى أديليا.

كان اسمًا لم يكن ليستخدمه حتى الفرسان القدماء الذين استخدموا شعر موهنشي قبل أربعمائة عام، وكانوا يُعجبون بتعبيراتهم الشعرية. تجاهلتُ برناردو ببراعة، وسألت الآخرين عن آرائهم.

هزت رأسها. على عكس الأخريات، كانت خادمتي منذ البداية، بل كانت مرتبطة بي بصفات التبعية، لذا لم تستطع أن تنطق اسمي، ولا حتى نصفه.

لم أحظَ قطّ باحترامٍ كبيرٍ كعضوٍ في عائلةٍ ملكية، ولم أكن مهتماً بأيّ شيءٍ من هذا القبيل أصلاً. لم أستمتع به قط.

حاولت أديليا ذلك عدة مرات، لكنها لم تستطع نطق اسمي في النهاية.

-أحب السيوف اللامعة، ذكر برناردو اسمه مرة أخرى، وأضاف،

-أعتقد أنه يمكنك فقط تسميته بالمدير أو الرئيس، قال برناردو.

نظر إلي جين ولمس شفتيه، وهو ما يعني: عرف بنفسك.

اتسعت عيون أديليا.

في الوضع الراهن، لم يكن من المفترض أن يظهر فرسان السماء إلا في اللحظة الحاسمة، إلا أن دوريس استولت على السلاح السري واستخدمته بإرادتها. كان الأمر خطأً، في الوقت الخطأ.

إذا أردنا أن نكون مرتزقة في المقام الأول، فلا بد من وجود قائد. لا أحد منا يستطيع ذلك، أليس من حق إيان-نيم أن يتولى القيادة؟

كنت أتوقع أن برناردو سيكون مشكلة، لكن لحسن الحظ، كان لديه خيال غريب.

كان مُحقًا. ظننتُ أن مجرد الظهور بمظهر المرتزقة كافٍ، لكن كان علينا أن نتصرف مثلهم حقًا أيضًا.

أشرقت عينا الملك كما لم يحدث من قبل، من الواضح أنه فهم إمكانياتها.

قلتُ: لم أفكر في الأمر حتى. برناردو، الذي كان يتحدث بلا هدف، نظر إلى وجهي ثم صمت.

توفير الحماية الكاملة لي بصفتي ليونبرغر، قال إنني سأواجه العديد من المواقف المزعجة إذا عملت كمرتزق إضافي.

سمعتُ أديليا تهمس بهدوء: أجل يا رئيس، بينما كنتُ أحدق في إيلي. ثم احمرّ وجهها، ولم تدرِ ماذا تفعل. بدا أنها ستحتاج إلى بعض الوقت لتعتاد على الأمر.

اتسعت عيون أديليا.

-ولكن عندما يتعلق الأمر بكونها شركة مرتزقة، يجب أن يكون لدينا أيضًا اسم شركة مرتزقة، تحدث برناردو، الذي كان حاد الذكاء بشكل غير عادي اليوم، مرة أخرى، ثم أضاف،

سمعتُ أحدهم يتنهد خلفي. كانت عيون قادة دوترين متسعةً وهم يقفون حول الطاولة. بدا وجه الملك وكأنه سينفجر ضاحكًا في أي لحظة، فقد كان الأمر مضحكًا جدًا بالنسبة له.

-سأقرر الآن.

فجأة؟ ما هذا؟ وأغلق برناردو فمه عندما رأى وجهي وأدرك خطأه. لم يكن هو وحده، بل كان لدى غوين، وتريندال، وكامبر، وأديليا جميعاً نفس الوجوه.

ثم، وكأنه كان يفكر في هذا الأمر مسبقًا، قدم اقتراحه.

لم يتردد في الكلام، وبمجرد أن تحدث، لم يكن هناك ما يخفيه.

-ماذا عن مرتزقة السيف الساطع؟

* * *

كان اسمًا لم يكن ليستخدمه حتى الفرسان القدماء الذين استخدموا شعر موهنشي قبل أربعمائة عام، وكانوا يُعجبون بتعبيراتهم الشعرية. تجاهلتُ برناردو ببراعة، وسألت الآخرين عن آرائهم.

* * *

كان جوين ورفاقه وأدليا ينظرون إليّ بنظرة فارغة، وكانت وجوههم في الحقيقة خالية من التفكير.

وربما كنت أبدو مثل ذلك أيضاً.

عندما التقيت بنظراته، أدرك جوين أنه كان عليه أن يقول شيئًا، لذلك طرح اقتراحاً بسرعة.

وفي اليوم التالي، التقينا بالملك على انفراد قبل حضور مجلس الحرب.

-ماذا عن جمعية المرتزقة؟ سأل غوين، ثم أغلق فمه على الفور، ووجهه مُضطرب. كان يعلم أنه لم يتكلم من أجل لا شيء.

ولكن لم يكن الأمر سيئاً؛ فأنا فقط لم أرغب في القيام بالمقدمة النمطية.

لقد تعاطفت معه، وكان من الأفضل لو بقي صامتًا.

وينطبق الأمر نفسه على جين كاترين. إنه رجلٌ استثنائي، إلا أن ذكائه يضعف عندما يكون مع دوريس.

ثم نظرت إلى غان، لكنها لم تبدو مهتمة على الإطلاق.

-أحب السيوف اللامعة، ذكر برناردو اسمه مرة أخرى، وأضاف،

-أحب السيوف اللامعة، ذكر برناردو اسمه مرة أخرى، وأضاف،

-أنا مستاء لأنني لعبت دوراً في كل هذا، إلى حد ما.

-وإن لم يعجبك مرتزقة السيوف اللامعة، فإن المرتزقة الذين لا يقهرون يبدون شجعانًا جدًا. ما رأيك؟

اتسعت عينا الملك وهو يحاول صياغة ردّ عابر على سؤالي. ابتسمتُ وسألته مجددًا،     -أين تنسحب قواتك؟ أين أحتاج؟

لقد تجاهلت برناردو تماماً في هذه المرحلة، بغض النظر عما قاله.

 

ثم جاء اسم في ذهني.

لم نكن من النوع الذي يستحق اهتماماً كبيراً من القادة الذين قادوا قوات المملكة. ومع ذلك، كان هناك غرابة في تعبيراتهم، وكانوا يركزون علينا بشكل غريب، دون أن يتكلم أحد منهم.

-حجاب.

ثم تبعنا الرسول حتى توقف أمام باب كبير. عندما أومأتُ، فتحه بهدوء.

نظر إلي برناردو وعقد حاجبيه عندما سمع هذا.

بدا الأمر جافاً ومحرجاً، لكنه على الأقل ليس قاسياً. لم يبدُ حتى أنانياً أو ساخراً، كما صوّره برناردو. في صوت غوين، بدا الأمر كما لو كان يُنادى به شخص يعمل معه. كان رفيقا غوين يُناديانني أيضًا بهذه النبرة، ثم صمتا. بدا وكأن كلًا منهما قد تدرب على ذلك بطريقته الخاصة.

-من الآن فصاعدا، نحن شركة المرتزقة الحجاب.

-يمكنك أن تناديني إيان.

فجأة؟ ما هذا؟ وأغلق برناردو فمه عندما رأى وجهي وأدرك خطأه. لم يكن هو وحده، بل كان لدى غوين، وتريندال، وكامبر، وأديليا جميعاً نفس الوجوه.

استلقيت على مقعدي ونظرت إلى الملك.

وربما كنت أبدو مثل ذلك أيضاً.

نظر إلي جين ولمس شفتيه، وهو ما يعني: عرف بنفسك.

الحجاب، لقب عمي الراحل، بيل بالهارد، كانت الكلمة تحمل معنى خاصاً جدًا بالنسبة لفرسان ليونبيرج.

لم أستطع أن أتحمل الأمر أكثر من ذلك، لذلك ضربته على مؤخرة رأسه.

* * *

كان اسمًا لم يكن ليستخدمه حتى الفرسان القدماء الذين استخدموا شعر موهنشي قبل أربعمائة عام، وكانوا يُعجبون بتعبيراتهم الشعرية. تجاهلتُ برناردو ببراعة، وسألت الآخرين عن آرائهم.

 

لم أستطع أن أتحمل الأمر أكثر من ذلك، لذلك ضربته على مؤخرة رأسه.

وفي اليوم التالي، التقينا بالملك على انفراد قبل حضور مجلس الحرب.

بغض النظر عن ردود أفعالهم، صرخت بقوة،

كان الهدف من ذلك أن نقوم بتصنيف الأسماء مسبقًا والتعود عليها.

نهاية الفصل

-مرتزقة الحجاب. اسمٌ جميل.

-كيف تسير الحرب؟

نظر ملك دوترين إلى مجموعتي، وأجرى مراجعة سريعة لهم.

ومع ذلك، فقد تظاهر بأنه لم يعد يشتهي موهبتها بينما كان يتحدث بشكل عرضي.

للوهلة الأولى، بدا الأمر كما لو أن الملك كان محرجاً.

بغض النظر عن ردود أفعالهم، صرخت بقوة،

عندما رأى برناردو إيلي، أومأ برأسه كأنه في غاية اللطف. أمال رأسه كأنه يستشعر تناقضاً غريباً عندما مرّ بغوين وتريندال وكامبر. استقبلوه بنظرات باردة. وعندما رأى أديليا، قال الملك: إنها مذهلة! مذهلة.

وقال الملك إنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان عليه أن يمدحني على إنجازاتي أو يعاقبني على الأخطاء التي ارتكبتها وفدي.

أشرقت عينا الملك كما لم يحدث من قبل، من الواضح أنه فهم إمكانياتها.

استلقيت على مقعدي ونظرت إلى الملك.

تقدمت للأمام وتوسطت بين الملك وأدليا.

وفي اليوم التالي، التقينا بالملك على انفراد قبل حضور مجلس الحرب.

-هذه هي فارستي، قلت بحزم: لا تشتهيها.

لم نكن من النوع الذي يستحق اهتماماً كبيراً من القادة الذين قادوا قوات المملكة. ومع ذلك، كان هناك غرابة في تعبيراتهم، وكانوا يركزون علينا بشكل غريب، دون أن يتكلم أحد منهم.

تنهد الملك. يبدو أن إمكانيات أديليا جعلته جشعاً للغاية.

كان الهدف من ذلك أن نقوم بتصنيف الأسماء مسبقًا والتعود عليها.

ومع ذلك، فقد تظاهر بأنه لم يعد يشتهي موهبتها بينما كان يتحدث بشكل عرضي.

-هل سيتم سحب الإجراءات التأديبية المفروضة على دوريس وجين؟

-عندما أطلب منكم الدخول، ادخلوا. سأقدمكم رسميًا. قال ثم غادرنا وذهب إلى مكان ما.

انتظرنا لبعض الوقت، ثم جاء الرسول الذي كنت أسير معه من قبل وقال إن الملك قد دعانا.

هزت رأسها. على عكس الأخريات، كانت خادمتي منذ البداية، بل كانت مرتبطة بي بصفات التبعية، لذا لم تستطع أن تنطق اسمي، ولا حتى نصفه.

نزع الفرسان خوذهم الحديدية، والآن لم يعد هناك سوى أطراف أنوفهم وأفواههم مرئية.

غريب.

قام الفرسان ذوو الأقنعة بسحب أغطية رؤوسهم فوق خوذاتهم ثم نظروا إلي.

استلقيت على مقعدي ونظرت إلى الملك.

لقد فعلت مثالهم، وأصبحت أرتدي قناعاً وغطاء رأس.

أدخلتهم إلى الغرفة وأخبرتهم بالمحادثة التي أجريتها مع الملك.

ثم تبعنا الرسول حتى توقف أمام باب كبير. عندما أومأتُ، فتحه بهدوء.

سمعتُ أحدهم يتنهد خلفي. كانت عيون قادة دوترين متسعةً وهم يقفون حول الطاولة. بدا وجه الملك وكأنه سينفجر ضاحكًا في أي لحظة، فقد كان الأمر مضحكًا جدًا بالنسبة له.

أمامنا، كانت هناك قاعة مؤتمرات ذات سقف محدب تم تزيينه ليبدو وكأنه سماء زرقاء، وطاولة رخامية ضخمة، وعشرات الرجال حولها، وكانوا جميعاً ينظرون إلينا.

ثم أشارت، (الاسم – المرة الأولى)

من وجوههم، استنتجت أنهم يعتقدون أن مجرد مرتزقة تافهين ظهروا.

 

لم نكن من النوع الذي يستحق اهتماماً كبيراً من القادة الذين قادوا قوات المملكة. ومع ذلك، كان هناك غرابة في تعبيراتهم، وكانوا يركزون علينا بشكل غريب، دون أن يتكلم أحد منهم.

أومأ الفرسان برؤوسهم عند سماع كلماتي، ولم يبدو أي منهم مترددًا.

في ذلك الصمت الغريب، نظرتُ إلى الملك، وكان ملك دوترين يضحك. كأنه يستمتع بالنظر إلى المنظر أمامه.

استمر الملك في الشكوى منهما طويلًا. حتى مع شكواه، شعرتُ بمدى حبه لهما وثقته بهما. ضحكتُ عندما رأيتُ هذا الجانب الرقيق منه مكشوفاً، ثم غيّرتُ الموضوع.

وبجانبه وقفت دوريس، التي لم أرها منذ أن جئت إلى هنا، وكان هناك جين.

لقد فعلت مثالهم، وأصبحت أرتدي قناعاً وغطاء رأس.

نظر إلي جين ولمس شفتيه، وهو ما يعني: عرف بنفسك.

في ذلك الصمت الغريب، نظرتُ إلى الملك، وكان ملك دوترين يضحك. كأنه يستمتع بالنظر إلى المنظر أمامه.

كانت تجربةً غير مألوفة. لطالما أعلن الآخرون اسمي نيابةً عني، فكانت هذه أول مرةٍ أكشف فيها عن اسمي بهذه الطريقة.

لم أستطع أن أتحمل الأمر أكثر من ذلك، لذلك ضربته على مؤخرة رأسه.

ولكن لم يكن الأمر سيئاً؛ فأنا فقط لم أرغب في القيام بالمقدمة النمطية.

غادرت غرفة الطعام، وطلبت من الملك ألا يقلق.

لذا، عرّفتنا على طريقتي الخاصة: كشخصٍ يسير على درب السيف، كمرتزق. استلّت سيفي واستدعيت هالةً منه، لأثبت ذاتي.

أن تكون نبيلاً متنكراً في زي مرتزق. إنه لأمرٌ رومانسي.

-رائع.

لقد كان الأمر طبيعياُ لأنني اخترتهم في المقام الأول.

سمعتُ أحدهم يتنهد خلفي. كانت عيون قادة دوترين متسعةً وهم يقفون حول الطاولة. بدا وجه الملك وكأنه سينفجر ضاحكًا في أي لحظة، فقد كان الأمر مضحكًا جدًا بالنسبة له.

إنهم، بعد كل شيء، من نسل فرسان وايفرن الذين جعلوا الجان الأقوياء يختبئون في الغابات الخصبة بينما كانوا يتجولون في السماء الزرقاء.

بغض النظر عن ردود أفعالهم، صرخت بقوة،

-منذ الغد، سوف تكونون جميعًا مرتزقة.

-هذه هي شركة المرتزقة الحجاب!.

وبينما كنت أضغط على لساني، قال جوين: إيان-نيم.

 

أشرقت عينا الملك كما لم يحدث من قبل، من الواضح أنه فهم إمكانياتها.

 

ومن خلاله عرفت الظروف التي لم أكن أعلم بها حتى تلك اللحظة.

 

ولكن لم يكن الأمر سيئاً؛ فأنا فقط لم أرغب في القيام بالمقدمة النمطية.

نهاية الفصل

لا تخجل. لكان سر فرسان السماء خاصتي قد انكشف يومًا ما. مع ذلك، لا أقول إنك وحدك أثمن من جميع فرسان السماء.

أن تكون نبيلاً متنكراً في زي مرتزق. إنه لأمرٌ رومانسي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط