Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 100

100.docx
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

100.docx

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“…قَتل أحد القادة.” أكمل كيم هيونغ-جون جملتها بنبرة تأكيدية.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

اهتز جسد الزومبي لمرة واحدة، ثم خمد تمامًا.

ترجمة: Arisu san

بصق بارك جي-تشول، وصرّ على أسنانه بينما سقط قائد الحرس على جنبه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“فعلت ماذا؟”

“إلى متى علينا أن ننتظر؟!”

“أيها الوغد! بأي وجه تسمي نفسك إنسانًا؟ أنت لا تختلف عن الحيوانات!”

صرخت هوانغ جي-هي وهي تطلق رصاصة في رأس زومبي آخر.

“هيه، هيه. لم أغلق الباب عن قصد… أقسم!”

“أتظنين أن فتح الباب أمر سهل؟”

كليك— كليك—

قذف بارك جي-تشول دبوس الشعر الذي كان يستخدمه على الأرض، وبدأ يضرب مقبض الباب بظهر بندقيته.

لكن الحراس رمقوه بنظرات فارغة، وبعضهم بصق على الأرض شاتمًا.

كان الاثنان محاصرين، لا يمكنهما الصعود أو النزول، وقلقهما يتزايد.

اتسعت عيناه رعبًا.

ولزيادة الطين بلة، بدأ مخزونهما من الرصاص ينفد.

“أظن أنه من الأفضل أن نأكلهم في أقرب وقت. لا فائدة من التأجيل.”

كليك— كليك—

“فعلت ماذا؟”

بندقيتها أصبحت فارغة الآن، فثبتت هوانغ جي-هي حربة على مقدمة البندقية، وبدأت تطعن الزومبي الذين كانوا يتشبثون بالسلالم في أعينهم.

ملجأ سايلنس، الذي كان معاديًا بشدة للزومبيات، فتح لي أبوابه أخيرًا.

غــاااااا!!!

“قائدة المجموعة!”

قفز أحد الزومبي فوق هوانغ جي-هي.

قذف بارك جي-تشول دبوس الشعر الذي كان يستخدمه على الأرض، وبدأ يضرب مقبض الباب بظهر بندقيته.

اتسعت عيناها، ورفعت الحربة بسرعة لتصده. اخترق النصل صدره مباشرة، وجعلته يتلوى ويقاوم.

المئوية الاولى ( تم ترجمةّ 50% من الرواية بالفعل)

وزنه أسقطها على الأرض، وبدأ لعابه اللزج والدبق يتساقط على وجهها.

انفجرت ضاحكًا من محاولته الجديدة لإغاظتي، وابتسمت، فابتسم لي بالمثل.

“قائدة المجموعة!”

حملتُ قائد الحرس وتوجهتُ إلى المبنى المجاور، الذي كان خاليًا من الناس. كنت مضطرًا لأكل دماغ شخص حي، ولم أرغب في أن يشهد الناجون على ما كنت على وشك فعله. شعرت أن هذا أقل ما يمكنني فعله تجاه من خاطروا بحياتهم لحماية هذا المكان.

أدرك بارك جي-تشول متأخرًا ما يحدث، فركض لمساعدتها.

أجل، كان مؤلمًا أن أفقد ما تبقى من إنسانيتي. كنت أجرّد نفسي من ذاتي، وأغرقها في هاوية من اليأس لا قرار لها. لكن بعد كل ما مررت به، نشأت داخلي عقيدة جديدة، نور صغير في آخر هذا النفق المظلم.

هشم صدغ الزومبي بمؤخرة بندقيته، فترنح المخلوق يمنة ويسرة قبل أن ينهار على الأرض. أسرعت هوانغ جي-هي بالنهوض وطعنته في عينه بسكين الصيد.

وكل من وقف في وجه هذه العقيدة، سواء كان إنسانًا أو زومبيًا، فلن يُرحم.

اهتز جسد الزومبي لمرة واحدة، ثم خمد تمامًا.

❃ ◈ ❃

“هل أنتِ بخير؟ لم تُعَضي، صحيح؟”

“قائدة المجموعة! لا يمكنكِ فعل هذا بي! ألا تعرفين كم من الوقت قضيناه معًا؟ هل هذا حقًا ما تريدينه؟”

أومأت هوانغ جي-هي برأسها تنفي، ثم التفتت.

قهقهت برفق وهززت رأسي.

وعلى الفور، شعرت أن هناك أمرًا غير طبيعي.

بــانغ!

الزومبي توقفوا عن الحركة.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

الذين كانوا يحاولون القفز عبر الدرج المحطم تحوّلوا فجأة إلى تماثيل من الجص.

“أحقًا ستقفون مكتوفي الأيدي؟ إنهم زومبيات! أتعتقدون أن من المنطقي التحالف مع الزومبيات؟ استفيقوا أيها الحمقى!”

هزّت هوانغ جي-هي رأسها بشدة، وراحت ترمش عدة مرات وهي تحاول استيعاب ما تراه. ظنّت أن عقلها يخدعها، ففحصت الزومبي مرة تلو الأخرى. ولكن مهما نظرت، لم يتحرك أي منهم، كأن الزمن توقف.

“فلنترك هذا الحديث لوقت لاحق. الأهم الآن، هل تعرف لماذا توقّف الزومبي فجأة عن الحركة؟”

وكان بارك جي-تشول مذهولًا بنفس القدر. لم يستوعب لماذا توقّف هؤلاء المتوحشون عن الحركة فجأة.

ابتلع بارك جي-تشول ريقه الجاف وسأل بصوت مبحوح:

رررااات—

“تحدّث إليه، لا إليّ.”

انفتح الباب الحديدي المؤدي إلى سطح المبنى.

“هل نقتلهم الآن؟”

التفت كل من هوانغ جي-هي وبارك جي-تشول في وقت واحد نحو الباب، غير عالمَين ما المفاجأة التالية التي تنتظرهما.

بصق بارك جي-تشول، وصرّ على أسنانه بينما سقط قائد الحرس على جنبه.

ولحسن الحظ، كان الداخل هو كيم هيونغ-جون، الذي جاء يبحث عنهما. زمّ شفتيه بابتسامة وهو ينظر إليهما.

“أيتها العاهرة اللعينة! هل تظنين نفسك فوق الجميع؟ تظنين أن—”

“كنت واثقًا أنكما ما زلتما على قيد الحياة.”

“…قَتل أحد القادة.” أكمل كيم هيونغ-جون جملتها بنبرة تأكيدية.

اتسعت عينا بارك جي-تشول وهو يرى كيم هيونغ-جون يقترب.

“هذا يعتمد على مدى سرعة عبورهم حي غُونجا.”

“هيونغ… هيونغ-جون؟”

“أظن أنه من الأفضل أن نتخلص منهم أولًا.”

“نعم، أيها العجوز.”

نظرتُ في عيني كيم هيونغ-جون.

“كيف تتحدث…؟”

كيم هيونغ-جون كان حقًا رفيقًا طريفًا.

نظر إليه بارك جي-تشول بحيرة، فتدخّلت هوانغ جي-هي، الواقفة بجانبه:

قذف بارك جي-تشول دبوس الشعر الذي كان يستخدمه على الأرض، وبدأ يضرب مقبض الباب بظهر بندقيته.

“فلنترك هذا الحديث لوقت لاحق. الأهم الآن، هل تعرف لماذا توقّف الزومبي فجأة عن الحركة؟”

ورغم ذلك، لم أسمح لنفسي بالاسترخاء. قائد حي غُونجا لم يظهر بعد، وكنت أعلم أن علينا تعزيز الحراسة حتى تصل تعزيزات العائلة.

“أعتقد أن زعيم العدو قُتل.” أجاب كيم هيونغ-جون بلا مبالاة، ورفع كتفيه.

عادت إلى ذهني صورة زعيمي العدو وهما يتلفتان بارتباك قبل أن يهاجمني الضابط السابع. وبما أن الزومبيات المحيطة لم تكن تتحرك، بدا واضحًا أنهما فقدتا الاتصال بالقائدين.

وضعت هوانغ جي-هي يدها على جبينها، كأن عقلها يعجز عن فهم ما يحدث.

نظرت إلى المتحولين خاصّتي في الطابق الأول.

“إذا سقط زعيم العدو، فهل هذا يعني أن السيد لي هيون-دوك…”

“لماذا؟”

“…قَتل أحد القادة.” أكمل كيم هيونغ-جون جملتها بنبرة تأكيدية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أطلقت تنهيدة وجلست على الأرض.

“لست متأكدًا، لكن هذا هو الاحتمال الأرجح.”

ابتلع بارك جي-تشول ريقه الجاف وسأل بصوت مبحوح:

قال: “دو هان-سول تخلّص من أحدهم، وأنا تخلّصت من الآخر.”

“هل هذا يعني أن الحرب انتهت الآن؟”

“أعتقد أن زعيم العدو قُتل.” أجاب كيم هيونغ-جون بلا مبالاة، ورفع كتفيه.

“لا يمكننا التأكد حاليًا. من الممكن أن يكون هناك زعماء آخرون للعدو.”

“اذهب أنت وتناولهم. سأذهب لأحضر دو هان-سول.”

“زعماء آخرون؟”

كما توقعت، لم يرفع أحد يده.

“نعم، هذا ما أخبرني به العم هيون-دوك.”

ابتسم على نطاق واسع وصفعني على ساعدي.

“وأين هو السيد لي هيون-دوك الآن؟”

❃ ◈ ❃

“علينا أن نبحث عنه. هيا بنا، هناك الكثير من الأمور التي تنتظرنا.”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

أشار لهم كيم هيونغ-جون بالتحرك، واختفى عبر الباب المؤدي إلى السطح. ساعد بارك جي-تشول هوانغ جي-هي على النهوض، وتبعاه.

“أظن أنه من الأفضل أن نتخلص منهم أولًا.”

نسيم بارد استقبلهم عند خروجهم، تنشّقه بارك جي-تشول بعمق وابتسم ابتسامة خفيفة.

“أظن أنه من الأفضل أن نأكلهم في أقرب وقت. لا فائدة من التأجيل.”

الهواء النقي كان أشبه بندى الصباح المنعش.

“جرّبني. أتحداك.”

وبينما كانوا يعبرون السطح، رأوا قائد الحرس مقيّدًا بحبل.

ارتعش قائد الحرس، وحاول التهرب من السؤال. نقرت هوانغ جي-هي لسانها في سخط، ونظرت إلى كيم هيونغ-جون، لكنها تماسكت وأكملت:

ضيّقت هوانغ جي-هي عينيها نحوه، وركض بارك جي-تشول إليه ووجه لكمة قوية في وجهه.

الذين كانوا يحاولون القفز عبر الدرج المحطم تحوّلوا فجأة إلى تماثيل من الجص.

“أيها الوغد! بأي وجه تسمي نفسك إنسانًا؟ أنت لا تختلف عن الحيوانات!”

أجبته ببرود: “كفى هراءً.”

بصق بارك جي-تشول، وصرّ على أسنانه بينما سقط قائد الحرس على جنبه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هدّأت هوانغ جي-هي من روعه، وسألت كيم هيونغ-جون عمّا حدث.

كما توقعت، لم يرفع أحد يده.

“أمسكته وهو يحاول الهرب مع أحد رجاله، وريثه على ما يبدو.”

أجل، كان مؤلمًا أن أفقد ما تبقى من إنسانيتي. كنت أجرّد نفسي من ذاتي، وأغرقها في هاوية من اليأس لا قرار لها. لكن بعد كل ما مررت به، نشأت داخلي عقيدة جديدة، نور صغير في آخر هذا النفق المظلم.

“وأين هذا الوريث…؟”

“…”

وقبل أن تُكمل جملتها، أشار كيم هيونغ-جون إلى أسفل بطنه. ترددت هوانغ جي-هي قليلًا، ثم سألت بتوجس:

“…”

“لا تقصد أنك… أكلته؟”

أما كيم هيونغ-جون، فانحنى أمام قائد الحرس.

“وماذا كنتِ تريدينني أن أفعل عندما وجه لي مسدسًا؟”

“لكن لا تنم طويلًا، فهمت؟”

“…”

أدرك بارك جي-تشول متأخرًا ما يحدث، فركض لمساعدتها.

شهقت هوانغ جي-هي، ثم صمتت. كانت تدرك أن ما فعله لم يكن بلا سبب.

نظرت حولي إلى الزومبيات الساكنة.

أزاحت خصلات شعرها عن جبينها ونظرت إلى قائد الحرس.

“سنصوت الآن. من يظن أن علينا مسامحة قائد الحرس والسماح له بالعودة إلى الملجأ، فليرفع يده.”

“لماذا فعلت ذلك سابقًا؟”

الهواء النقي كان أشبه بندى الصباح المنعش.

“فعلت ماذا؟”

“قائدة المجموعة! لا يمكنكِ فعل هذا بي! ألا تعرفين كم من الوقت قضيناه معًا؟ هل هذا حقًا ما تريدينه؟”

“ماذا؟! أسألك لماذا أغلقت باب السطح علينا؟”

نظرتُ في عيني كيم هيونغ-جون.

ارتعش قائد الحرس، وحاول التهرب من السؤال. نقرت هوانغ جي-هي لسانها في سخط، ونظرت إلى كيم هيونغ-جون، لكنها تماسكت وأكملت:

نسيم بارد استقبلهم عند خروجهم، تنشّقه بارك جي-تشول بعمق وابتسم ابتسامة خفيفة.

“تم تسريحك من منصب قائد الحرس منذ الآن. كما أنك ممنوع من دخول ملجأ سايلنس نهائيًا. سأتركك لهم.”

“علينا أن نبحث عنه. هيا بنا، هناك الكثير من الأمور التي تنتظرنا.”

لوّح كيم هيونغ-جون بيده، ووضعها في جيبه. وبالنسبة لقائد الحرس، كانت كلماتها أشبه بحكم بالإعدام.

أما كيم هيونغ-جون، فانحنى أمام قائد الحرس.

اتسعت عيناه رعبًا.

وعلى الفور، شعرت أن هناك أمرًا غير طبيعي.

“قائدة المجموعة! لا يمكنكِ فعل هذا بي! ألا تعرفين كم من الوقت قضيناه معًا؟ هل هذا حقًا ما تريدينه؟”

وزنه أسقطها على الأرض، وبدأ لعابه اللزج والدبق يتساقط على وجهها.

“…”

“شكرًا.”

“لقد مررنا بأهوال معًا! كنا على حافة الموت! ألا تتذكرين؟ لا يمكنكِ فعل هذا بي! أرجوكِ!”

“هيونغ… هيونغ-جون؟”

“حافة الموت؟ هراء.”

“وماذا كنتِ تريدينني أن أفعل عندما وجه لي مسدسًا؟”

“أيتها العاهرة اللعينة! هل تظنين نفسك فوق الجميع؟ تظنين أن—”

“نعم، هذا ما أخبرني به العم هيون-دوك.”

لكن هوانغ جي-هي رفعت ساقها فجأة وركلته بقوة في عورته، فقطعت سيل شتائمه. شهق قائد الحرس وسقط يتلوّى على الأرض.

أن أُنقذ من تبقّى إنسانًا بالفعل.

نظرت هوانغ جي-هي إلى الحراس الآخرين وسألت:

ولزيادة الطين بلة، بدأ مخزونهما من الرصاص ينفد.

“سنصوت الآن. من يظن أن علينا مسامحة قائد الحرس والسماح له بالعودة إلى الملجأ، فليرفع يده.”

«فسّر لي.»

كما توقعت، لم يرفع أحد يده.

“أعطِ نصيبي لدو هان-سول.”

رمقت قائد الحرس بنظرة احتقار بينما كان يتلوى.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“يبدو أن هذه نهايتك. لم يعد أحد يثق بك.”

“اذهب أنت وتناولهم. سأذهب لأحضر دو هان-سول.”

“هيه! قائدة المجموعة! هوانغ جي-هييي!!!”

قهقهت برفق وهززت رأسي.

سارت مبتعدة نحو الطرف الآخر من السطح، دون أن تلتفت ولو لمرة واحدة. ورغم قسوة كلماتها، كان واضحًا أنها لم تكن مرتاحة تمامًا لقرارها.

“الطليعة التي أرسلتها العائلة أُبيدت، وفقدوا الاتصال بها. التعزيزات ستلاحظ ذلك قريبًا، وأراهن أنهم سيبدؤون الهجوم مساء اليوم أو غدًا على أبعد تقدير. ماذا لو كنا نحن الاثنان نائمين حينها؟”

قرأ بارك جي-تشول ما يدور في ذهنها، وربت على كتف كيم هيونغ-جون.

“لا تقصد أنك… أكلته؟”

“ستحتاج إلى دعم الآن، أليس كذلك؟”

“وأين هذا الوريث…؟”

“اذهب أنت، عمي.”

أومأت برأسي، لكنني سرعان ما شعرت أن هناك أمرًا غير منطقي.

وعندما أومأ كيم هيونغ-جون، تبعها بارك جي-تشول، قلبه مثقل بالقلق، محاولًا إيجاد طريقة لمواساتها.

صرخ ذلك القائد وهو ينظر إلى بقية الحراس:

أما كيم هيونغ-جون، فانحنى أمام قائد الحرس.

“تحدّث إليه، لا إليّ.”

“والآن… كيف يجب أن أتعامل معك؟”

أجل، كان مؤلمًا أن أفقد ما تبقى من إنسانيتي. كنت أجرّد نفسي من ذاتي، وأغرقها في هاوية من اليأس لا قرار لها. لكن بعد كل ما مررت به، نشأت داخلي عقيدة جديدة، نور صغير في آخر هذا النفق المظلم.

“هيه، هيه. لم أغلق الباب عن قصد… أقسم!”

دون تردد، عضضت رأس قائد الحرس واقتلعته.

“إذًا، هل قتل الناس مسموح به طالما لم يكن مقصودًا؟”

“لا بد أن يكون أحدنا مستعدًا.”

“لم أقتل أحدًا!”

نظرتُ في عيني كيم هيونغ-جون.

“الوقوف مكتوف الأيدي لا يختلف عن القتل.”

حدّقت في وجهه بعينين مشفقتين. ويبدو أنه أدرك أن ترددي بدأ يطفو، فحاول استغلال ذلك.

ضحك كيم هيونغ-جون بخفة.

“لا بد أن يكون أحدنا مستعدًا.”

“لا تقلق. لن أقتلك.”

انفتح الباب الحديدي المؤدي إلى سطح المبنى.

“حقًا؟ لن تفعل؟”

بصق بارك جي-تشول، وصرّ على أسنانه بينما سقط قائد الحرس على جنبه.

“بالطبع. حتى القذارة مثلك يمكن أن تكون لها فائدة، أليس كذلك؟”

هبط الرجل على السطح، فتكوّنت حفرة تحت قدميه، وتطايرت رائحة الإسمنت العطن.

“مهلاً، ماذا؟”

لكن كيم هيونغ-جون هز رأسه.

نظر قائد الحرس حوله، وعيناه تملؤهما الحيرة.

الزومبي توقفوا عن الحركة.

وفي تلك اللحظة، مرّ ظل ضخم فوق السطح. كان رجلٌ يطير باتجاههم.

قهقهت برفق وهززت رأسي.

بــانغ!

“لا تقلق. لن أقتلك.”

هبط الرجل على السطح، فتكوّنت حفرة تحت قدميه، وتطايرت رائحة الإسمنت العطن.

“أظن أنه من الأفضل أن نأكلهم في أقرب وقت. لا فائدة من التأجيل.”

نظر كيم هيونغ-جون إلى وجه الرجل وابتسم بسخرية نحو قائد الحرس:

نقر بلسانه، كما لو أنه تضايق من مزاجي.

“تحدّث إليه، لا إليّ.”

الزومبي توقفوا عن الحركة.

❃ ◈ ❃

“تحدّث إليه، لا إليّ.”

نظرتُ في عيني كيم هيونغ-جون.

“لكن لا تنم طويلًا، فهمت؟”

«ماذا حدث لباقي أفراد العائلة؟»

“…”

قال: “دو هان-سول تخلّص من أحدهم، وأنا تخلّصت من الآخر.”

ولزيادة الطين بلة، بدأ مخزونهما من الرصاص ينفد.

عادت إلى ذهني صورة زعيمي العدو وهما يتلفتان بارتباك قبل أن يهاجمني الضابط السابع. وبما أن الزومبيات المحيطة لم تكن تتحرك، بدا واضحًا أنهما فقدتا الاتصال بالقائدين.

أومأت هوانغ جي-هي برأسها تنفي، ثم التفتت.

أومأت برأسي، لكنني سرعان ما شعرت أن هناك أمرًا غير منطقي.

“لقد مررنا بأهوال معًا! كنا على حافة الموت! ألا تتذكرين؟ لا يمكنكِ فعل هذا بي! أرجوكِ!”

«مهلًا… أنت… أنت تتحدث بصوت مسموع الآن؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“آه، حصل شيء في هذه الأثناء.”

“أعتقد أن زعيم العدو قُتل.” أجاب كيم هيونغ-جون بلا مبالاة، ورفع كتفيه.

«فسّر لي.»

هدّأت هوانغ جي-هي من روعه، وسألت كيم هيونغ-جون عمّا حدث.

بدأ كيم هيونغ-جون يسرد عليّ ما حدث أثناء غيابي، وما إن انتهى من كلامه حتى تجعّد جبيني من فرط التفكير، ثم زفرت تنهيدة طويلة، ونظرت إلى قائد الحرس المربوط بإحكام.

لم يكن هناك أي زومبي أحمر في الجوار، أما الزومبيات الأخرى فظلت جامدة كأنها دمى نفد وقودها.

صرخ ذلك القائد وهو ينظر إلى بقية الحراس:

هدّأت هوانغ جي-هي من روعه، وسألت كيم هيونغ-جون عمّا حدث.

“أحقًا ستقفون مكتوفي الأيدي؟ إنهم زومبيات! أتعتقدون أن من المنطقي التحالف مع الزومبيات؟ استفيقوا أيها الحمقى!”

وكل من وقف في وجه هذه العقيدة، سواء كان إنسانًا أو زومبيًا، فلن يُرحم.

لكن الحراس رمقوه بنظرات فارغة، وبعضهم بصق على الأرض شاتمًا.

“فعلت ماذا؟”

تنهّدت مرة أخرى، ثم التفتّ إلى كيم هيونغ-جون.

أجل، كان مؤلمًا أن أفقد ما تبقى من إنسانيتي. كنت أجرّد نفسي من ذاتي، وأغرقها في هاوية من اليأس لا قرار لها. لكن بعد كل ما مررت به، نشأت داخلي عقيدة جديدة، نور صغير في آخر هذا النفق المظلم.

«هل ربطته بهذا الشكل حتى آكله؟»

كليك— كليك—

“أجل، لقد سببتُ لك بعض الإزعاج، فاعتبر هذا هدية مني.”

ملجأ سايلنس، الذي كان معاديًا بشدة للزومبيات، فتح لي أبوابه أخيرًا.

قهقهت برفق وهززت رأسي.

“لا تقصد أنك… أكلته؟”

كيم هيونغ-جون كان حقًا رفيقًا طريفًا.

“هل أنتِ بخير؟ لم تُعَضي، صحيح؟”

حملتُ قائد الحرس وتوجهتُ إلى المبنى المجاور، الذي كان خاليًا من الناس. كنت مضطرًا لأكل دماغ شخص حي، ولم أرغب في أن يشهد الناجون على ما كنت على وشك فعله. شعرت أن هذا أقل ما يمكنني فعله تجاه من خاطروا بحياتهم لحماية هذا المكان.

«هل ربطته بهذا الشكل حتى آكله؟»

بعد أن تأكدت من خلو المكان، رميت قائد الحرس على الأرض. تأوه من الألم وبدأ على الفور في التوسّل والرجاء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان وجهه مغطّى بالدموع والمخاط، وكم آلمتني إنسانيتي الباقية حين نظرت إليه.

نظرت إليه بعينين امتزج فيهما الامتنان والاعتذار. لكنه عبس قليلًا وقال:

حدّقت في وجهه بعينين مشفقتين. ويبدو أنه أدرك أن ترددي بدأ يطفو، فحاول استغلال ذلك.

“ستحتاج إلى دعم الآن، أليس كذلك؟”

“أنت لا تريد هذا، أليس كذلك؟ في النهاية، أنت إنسان. أتدرك كم هو خطأ أن تقتل إنسانًا آخر؟ أنا أدرك ذلك. فقط امنحني دقيقة، وسأخبرك بكل شيء.”

لكن كيم هيونغ-جون هز رأسه.

قطّبت جبيني، ثم صفعته على خده.

تنهّدت مرة أخرى، ثم التفتّ إلى كيم هيونغ-جون.

صرخ من الألم وانهار على الأرض، يرمقني بدهشة وذهول.

“سأحاول.”

أجل، كان مؤلمًا أن أفقد ما تبقى من إنسانيتي. كنت أجرّد نفسي من ذاتي، وأغرقها في هاوية من اليأس لا قرار لها. لكن بعد كل ما مررت به، نشأت داخلي عقيدة جديدة، نور صغير في آخر هذا النفق المظلم.

قالت هوانغ بعد أن استوعبت كلامي:

عقيدتي كانت بسيطة:

أن أُنقذ من تبقّى إنسانًا بالفعل.

“فلنترك هذا الحديث لوقت لاحق. الأهم الآن، هل تعرف لماذا توقّف الزومبي فجأة عن الحركة؟”

ولم أكن لأنقض هذا الإيمان ما حييت.

لكن الحراس رمقوه بنظرات فارغة، وبعضهم بصق على الأرض شاتمًا.

وكل من وقف في وجه هذه العقيدة، سواء كان إنسانًا أو زومبيًا، فلن يُرحم.

“أقسم أنني سأضربك يومًا ما.”

دون تردد، عضضت رأس قائد الحرس واقتلعته.

قطّبت جبيني، ثم صفعته على خده.

❃ ◈ ❃

“فلنترك هذا الحديث لوقت لاحق. الأهم الآن، هل تعرف لماذا توقّف الزومبي فجأة عن الحركة؟”

عندما عدتُ إلى سطح المبنى، نظر كيم هيونغ-جون إلى بقع الدماء حول فمي وقال:

وكان بارك جي-تشول مذهولًا بنفس القدر. لم يستوعب لماذا توقّف هؤلاء المتوحشون عن الحركة فجأة.

“كيف كان الطعم؟”

حملتُ قائد الحرس وتوجهتُ إلى المبنى المجاور، الذي كان خاليًا من الناس. كنت مضطرًا لأكل دماغ شخص حي، ولم أرغب في أن يشهد الناجون على ما كنت على وشك فعله. شعرت أن هذا أقل ما يمكنني فعله تجاه من خاطروا بحياتهم لحماية هذا المكان.

أجبته ببرود: “كفى هراءً.”

أزاحت خصلات شعرها عن جبينها ونظرت إلى قائد الحرس.

نقر بلسانه، كما لو أنه تضايق من مزاجي.

ملجأ سايلنس، الذي كان معاديًا بشدة للزومبيات، فتح لي أبوابه أخيرًا.

لم يكن هناك أي زومبي أحمر في الجوار، أما الزومبيات الأخرى فظلت جامدة كأنها دمى نفد وقودها.

لكن كيم هيونغ-جون هز رأسه.

ورغم ذلك، لم أسمح لنفسي بالاسترخاء. قائد حي غُونجا لم يظهر بعد، وكنت أعلم أن علينا تعزيز الحراسة حتى تصل تعزيزات العائلة.

انفجرت ضاحكًا من محاولته الجديدة لإغاظتي، وابتسمت، فابتسم لي بالمثل.

بعد قليل، عادت هوانغ جي-هي وبارك كي-تشول إلى السطح. بدا أنهما تمكنا من تهدئة نفسيهما بعد تلك اللحظات العصيبة.

“سيد لي هيون-دوك… هذا هو صوتك الحقيقي؟”

طلبت هوانغ جي-هي توضيحًا لما حدث، فسردت لها كل ما استطعت قوله. أخبرتها كيف قضيت على قائد حي غووي وعلى الضابط السابع.

“لا بد أن يكون أحدنا مستعدًا.”

قالت هوانغ بعد أن استوعبت كلامي:

أجبته ببرود: “كفى هراءً.”

“إذًا… الهجوم لم ينتهِ بعد، صحيح؟”

ولزيادة الطين بلة، بدأ مخزونهما من الرصاص ينفد.

“لست متأكدًا، لكن هذا هو الاحتمال الأرجح.”

أدرك بارك جي-تشول متأخرًا ما يحدث، فركض لمساعدتها.

“هل لديك تقدير للوقت الذي ستصل فيه التعزيزات؟”

“هل لديك تقدير للوقت الذي ستصل فيه التعزيزات؟”

“هذا يعتمد على مدى سرعة عبورهم حي غُونجا.”

“…قَتل أحد القادة.” أكمل كيم هيونغ-جون جملتها بنبرة تأكيدية.

اتسعت عيناها قليلًا، وبدت شاردة للحظة، ثم نظرت إلي مباشرة.

“إذًا، هل قتل الناس مسموح به طالما لم يكن مقصودًا؟”

“سيد لي هيون-دوك… هذا هو صوتك الحقيقي؟”

نسيم بارد استقبلهم عند خروجهم، تنشّقه بارك جي-تشول بعمق وابتسم ابتسامة خفيفة.

“…نعم.”

وكل من وقف في وجه هذه العقيدة، سواء كان إنسانًا أو زومبيًا، فلن يُرحم.

“سرني سماعه. صوتك.”

“أقسم أنني سأضربك يومًا ما.”

أومأت لها بإيماءة خفيفة. لقد كانت تلمّح، دون أن تقولها صراحة، بأنها تدرك أنني أكلت دماغ إنسان. وأنها رغم ذلك، ستعترف بي كإنسان، لا كزومبي.

“لكن لا تنم طويلًا، فهمت؟”

ملجأ سايلنس، الذي كان معاديًا بشدة للزومبيات، فتح لي أبوابه أخيرًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نظرت حولي إلى الزومبيات الساكنة.

كان الاثنان محاصرين، لا يمكنهما الصعود أو النزول، وقلقهما يتزايد.

“أظن أنه من الأفضل أن نتخلص منهم أولًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“الزومبيات؟”

هزّت هوانغ جي-هي رأسها بشدة، وراحت ترمش عدة مرات وهي تحاول استيعاب ما تراه. ظنّت أن عقلها يخدعها، ففحصت الزومبي مرة تلو الأخرى. ولكن مهما نظرت، لم يتحرك أي منهم، كأن الزمن توقف.

“نعم، من الخطر تركهم بهذا العدد. خلال يوم، سيتحوّلون إلى زومبيات شوارع ويتجولون في الخارج.”

نظرت إلى الشمس وهي تميل نحو الغروب، ثم التفتّ إلى كيم هيونغ-جون.

“هل نقتلهم الآن؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا. علينا أن نأكل دماغ القائد العدو لنكسب مزيدًا من التابعين. أعتقد أنه من الأفضل أن ننقل الباقين إلى سجن الزومبي خاصّتنا.”

ولزيادة الطين بلة، بدأ مخزونهما من الرصاص ينفد.

أومأت هوانغ جي-هي بصمت. بدا أنها قررت أن تترك أمر الزومبيات لي، فهي لا تملك الكلمة في هذا الشأن.

أومأت هوانغ جي-هي بصمت. بدا أنها قررت أن تترك أمر الزومبيات لي، فهي لا تملك الكلمة في هذا الشأن.

نظرت إلى الشمس وهي تميل نحو الغروب، ثم التفتّ إلى كيم هيونغ-جون.

“لا تقلق. لن أقتلك.”

“أظن أنه من الأفضل أن نأكلهم في أقرب وقت. لا فائدة من التأجيل.”

طلبت هوانغ جي-هي توضيحًا لما حدث، فسردت لها كل ما استطعت قوله. أخبرتها كيف قضيت على قائد حي غووي وعلى الضابط السابع.

لكن كيم هيونغ-جون هز رأسه.

بدأ كيم هيونغ-جون يسرد عليّ ما حدث أثناء غيابي، وما إن انتهى من كلامه حتى تجعّد جبيني من فرط التفكير، ثم زفرت تنهيدة طويلة، ونظرت إلى قائد الحرس المربوط بإحكام.

“لا. لن آكل شيئًا.”

كان وجهه مغطّى بالدموع والمخاط، وكم آلمتني إنسانيتي الباقية حين نظرت إليه.

رفعت حاجبي، إذ لم أكن أتوقّع رده.

“لكن لا تنم طويلًا، فهمت؟”

“أعطِ نصيبي لدو هان-سول.”

ولم أكن لأنقض هذا الإيمان ما حييت.

“لماذا؟”

ضحك كيم هيونغ-جون بخفة.

“الطليعة التي أرسلتها العائلة أُبيدت، وفقدوا الاتصال بها. التعزيزات ستلاحظ ذلك قريبًا، وأراهن أنهم سيبدؤون الهجوم مساء اليوم أو غدًا على أبعد تقدير. ماذا لو كنا نحن الاثنان نائمين حينها؟”

“لماذا؟”

“…”

“أظن أنه من الأفضل أن نأكلهم في أقرب وقت. لا فائدة من التأجيل.”

“لا بد أن يكون أحدنا مستعدًا.”

“الطليعة التي أرسلتها العائلة أُبيدت، وفقدوا الاتصال بها. التعزيزات ستلاحظ ذلك قريبًا، وأراهن أنهم سيبدؤون الهجوم مساء اليوم أو غدًا على أبعد تقدير. ماذا لو كنا نحن الاثنان نائمين حينها؟”

ابتسم على نطاق واسع وصفعني على ساعدي.

“لا تنظر إليّ هكذا. لا تنسَ، أنا رجل متزوج.”

نظرت إليه بعينين امتزج فيهما الامتنان والاعتذار. لكنه عبس قليلًا وقال:

“…”

“لا تنظر إليّ هكذا. لا تنسَ، أنا رجل متزوج.”

أومأت لها بإيماءة خفيفة. لقد كانت تلمّح، دون أن تقولها صراحة، بأنها تدرك أنني أكلت دماغ إنسان. وأنها رغم ذلك، ستعترف بي كإنسان، لا كزومبي.

“أقسم أنني سأضربك يومًا ما.”

“وأين هذا الوريث…؟”

“جرّبني. أتحداك.”

أدرك بارك جي-تشول متأخرًا ما يحدث، فركض لمساعدتها.

انفجرت ضاحكًا من محاولته الجديدة لإغاظتي، وابتسمت، فابتسم لي بالمثل.

“أتظنين أن فتح الباب أمر سهل؟”

“اذهب أنت وتناولهم. سأذهب لأحضر دو هان-سول.”

ولحسن الحظ، كان الداخل هو كيم هيونغ-جون، الذي جاء يبحث عنهما. زمّ شفتيه بابتسامة وهو ينظر إليهما.

“شكرًا.”

“أظن أنه من الأفضل أن نأكلهم في أقرب وقت. لا فائدة من التأجيل.”

“لكن لا تنم طويلًا، فهمت؟”

“إذًا، هل قتل الناس مسموح به طالما لم يكن مقصودًا؟”

“سأحاول.”

أومأت هوانغ جي-هي بصمت. بدا أنها قررت أن تترك أمر الزومبيات لي، فهي لا تملك الكلمة في هذا الشأن.

نظرت إلى المتحولين خاصّتي في الطابق الأول.

“أيتها العاهرة اللعينة! هل تظنين نفسك فوق الجميع؟ تظنين أن—”

«احملوا الجثث وتابعوني.»

“حقًا؟ لن تفعل؟”

تبعوني وهم يحملون رأسي الضابط السابع وقائد حي غووي.

اتسعت عينا بارك جي-تشول وهو يرى كيم هيونغ-جون يقترب.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وبينما كانوا يعبرون السطح، رأوا قائد الحرس مقيّدًا بحبل.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“…قَتل أحد القادة.” أكمل كيم هيونغ-جون جملتها بنبرة تأكيدية.

المئوية الاولى ( تم ترجمةّ 50% من الرواية بالفعل)

ولم أكن لأنقض هذا الإيمان ما حييت.

هزّت هوانغ جي-هي رأسها بشدة، وراحت ترمش عدة مرات وهي تحاول استيعاب ما تراه. ظنّت أن عقلها يخدعها، ففحصت الزومبي مرة تلو الأخرى. ولكن مهما نظرت، لم يتحرك أي منهم، كأن الزمن توقف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط