▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في اليوم التالي، وفي وقتٍ متأخر من المساء، بدأ الزومبي ذوي العيون الحمراء المتوهّجة بالظهور عند حاجز الملجأ في حي غونجا.
كان أحدهم جالسًا على كرسي، فتح فمه وقال:
“كيف جرت الأمور؟”
“حسنًا… يبدو أن الضابط السابع قد خيّب آمالنا.”
“هل قُتلت؟”
“لم نؤكد موتها، لكن أتباعها توقفوا عن الحركة. العدو الذي نواجهه يبدو أنه ينقل الزومبي غير المتحركين إلى مكانٍ آخر.”
“هذا يعني أن الضابط السابع قد قُتلت.”
نقر الضابط السادس بلسانه بقوة، وعبس وجهه. كان قائد حي جونغوك جالسًا بجانبه، فتحدث قائلاً:
“سيدي الضابط السادس، أظن أنه علينا تغيير خطتنا.”
“هل لديك أي أفكار جيدة؟”
“نعم، في الحقيقة، لا حاجة لنا للمرور عبر شارع أتشاسان-رو.”
“ماذا تعني؟ كيف سنتحرك بكل هؤلاء الزومبي إذًا؟” سأل الضابط السادس مشيرًا إلى الزومبي المنتشرين من حولهم.
كان هناك أكثر من خمسة آلاف زومبي.
الضابط السادس، وقائد حي جونغوك، وثلاث طُعوم يُعرفون بوحدات العقوبة، جميعهم تحت إمرة الضابط السادس. أي أن هناك خمسة زومبي بعيون حمراء متوهّجة، يتحكمون في خمسة آلاف تابع.
ومع أن لديهم هذه الأعداد، إلا أنهم كانوا مترددين في التحرك، بعد أن بلغهم نبأ إبادة الطليعة.
مدافعو ملجأ “غابة سيول” كانوا على درجة من القوة لم يتوقعوها. لم يجرؤوا على التحرك دون خطة محكمة، إذ لم يكونوا يعرفون حجم القوة التي سيواجهونها.
الطليعة كانت تتكوّن من خمسة آلاف وخمسمائة زومبي.
صحيح أن قائد حي جايانغ وأحد وحدات العقوبة قد قُضِيَ عليهما في كمين مبكر، لكن الضابط السابع ما زال يمتلك قائد حي غووي ووحدتي طُعم زوّدهم بها الضابط السادس.
ومع ذلك، فشلوا في السيطرة على حي سيونغسو.
المعركة، التي ظنّوا أنها ستنتهي في يومٍ واحد، بدأت تتعقّد وتطول.
كانت خطة الضابط السادس هي إنهاء أمر منطقة غوانغجين-غو سريعًا، للانضمام بعدها إلى عملية غانغنام، لكن الآن تلقّت تلك الخطة ضربة قاصمة.
نقر الضابط السادس بلسانه مجددًا، وتمتم قائلاً: “كنت أعلم أنه لا ينبغي أن أُعطي الضابط السابع وحدة عقوبة لتكون مرسالة إشارات… لقد زادت الأمور تعقيدًا.”
تنهد ووضع يده على جبينه، ثم التفت إلى قائد حي جونغوك الجالس بجانبه وسأله:
“حسنًا، ما خطتك؟ أنا منصت.”
“كما ذكرت من قبل، لسنا مضطرين لدخول أتشاسان-رو عبر شارع دونغيل.”
“ألم تكن منتبهًا؟ كيف تتوقع منا تحريك هذه القوات كلها؟ هذا الطريق هو الوحيد المناسب لهذا العدد الكبير من القوات.”
“جسر غونجا يقع غرب حي غونجا. يمكننا عبور الجسر إلى حي سونغجونغ.”
“سونغجونغ؟ الحي الذي فيه منشآت معالجة الصرف الصحي؟”
رفع الضابط السادس حاجبيه، فأومأ القائد برأسه مؤكدًا.
“جسر جانغان يقع جنوب غرب حي سونغجونغ. إذا عبرناه، يمكننا الوصول إلى الحدود بين حي سيونغسو 1-غا 2-دونغ وحي سيونغسو 2-غا 3-دونغ. وهكذا يمكننا مهاجمتهم من الخلف.”
“يا إلهي، كفّ عن هذا. ذلك الجسر ضيق للغاية. نصف قواتنا سيموتون قبل أن يصلوا إلى الطرف الجنوبي.”
“لهذا سيكون جسر جانغان مجرّد طُعم.”
ابتسم قائد حي جونغوك ابتسامة غامضة. رفع الضابط السادس حاجبه بتعجّب وحدّق فيه. تنفّس القائد بعمق وواصل شرح خطته.
“سأقوم أنا بتشتيت انتباههم. في تلك الأثناء، يمكنك التحرك إلى جسر حي سيونغ، سيدي.”
“جسر حي سيونغ؟ تقصد الجسر الواقع أسفل جامعة هانيانغ؟”
“نعم، سيدي.”
“استمع إليّ، لا يمكن دخول جامعة هانيانغ من هناك. نهر تشونغ غي-تشون ونهر جونغ نانغ-تشون يحيطان بالجامعة من الجنوب والشرق، ومن الشمال لا يمكن دخولها إلا عبر حي ماجانغ. وأنت تعلم أن العدو قتل قائد حي ماجانغ، أليس كذلك؟ هل تعتقد فعلًا أنهم لن يضعوا أي كشافة هناك؟”
“سيدي، ألم تتذكّر كيف أرسلنا الطُعم إلى 1-دونغ من قبل؟”
نظر إليه الضابط السادس بشيء من الحيرة.
ابتسم قائد حي جونغوك ابتسامة خفيفة.
“هناك جسر صغير يؤدي إلى جامعة هانيانغ، غرب حي سونغ غونغ.”
“جسر؟”
ردّد الضابط السادس الكلمة بنبرة استغراب، فأومأ القائد برأسه.
“هذا شيء لا يعرفه إلا السكان المحليون. جسر صغير لا اسم له، يستخدمه السكان أحيانًا للمشي.”
“وتريد أن نحرك هذه القوات الضخمة من خلاله؟”
“أعتقد أنه أفضل من الوقوع في كمين للعدو.”
أخذ الضابط السادس يدلك ذقنه بينما كان يصغي بتركيز.
كان يدرك الآن أن الوقت في صالحهم، وأنه كان مهووسًا بالانضمام إلى عملية غانغنام لدرجة أنه تجاهل خيارات أخرى كان يمكن أن يتبعها لضمان النجاح.
فالنجاح في هذه الهجمة هو مسألة حياة أو موت. وكان الخيار الأمثل هو التخطيط المتأني والحذر في التحرك.
أومأ الضابط السادس ببطء، وقد بدا مقتنعًا بالخطة. ثم طرح سؤالًا آخر:
“حسنًا، والوجهة الأخيرة يجب أن تكون غابة سيول، أليس كذلك؟”
“نعم، سيدي. من الواضح أنهم يحمون الملجأ بكل ما أوتوا، فلا بد أن له علاقة برغباتهم.”
“رغبات؟ هل تقصد أن الزومبي في ملجأ غابة سيول لديهم رغبات؟”
“نعم، أعلم أن ذلك يبدو غريبًا، لكنني أعتقد أن رغباتهم تتعلق بحماية البشر. وتدمير الملجأ سيؤدي إلى تدمير تلك الرغبات كذلك. ويمكنك أن تتخيل ما سيحدث بعد ذلك.”
“سيتحوّلون إلى مخلوقات سوداء.”
ابتسم الضابط السادس وقد راقه ما سمعه.
ابتسم قائد حي جونغوك بدوره، وأكمل شرح الخطة.
“وبما أنهم تمكنوا من هزيمة الضابط السابع، فلا بد أن هناك أكثر من قائد واحد للزومبي في صفوفهم.”
“رائع. إذا انتصرنا، فسأكافئك كما لم أفعل من قبل.”
“أشكرك، سيدي.”
انحنى قائد حي جونغوك انحناءة عميقة أمام الضابط السادس، وارتسمت على شفتيه ابتسامة شريرة، تمتم لنفسه:
“جميعهم لحمٌ ميت.”
❃ ◈ ❃
كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحًا في حي سيونغسو 2-غا 3-دونغ. كان كيم هيونغ-جون يركّز كل انتباهه على المراقبة، منتظرًا استيقاظ لي هيون-دوك ودو هان-سول.
أمر قواته التي تتولى الحراسة بالاستعداد لجولة قتال ثانية، ونقل جميع الزومبي غير المتحرّكين إلى سجن الزومبي.
“خسارة… ومكسب…”
“أنت تبلي بلاءً حسنًا. بقي القليل فقط.”
اقترب “مود-سوينغر” من كيم هيونغ-جون، وقد بدا عليه التعب. الزومبي لا يشعر بالتعب، لذا عندما يتصرف وكأنه مرهق، فهذا يعني أنه جائع.
ربّت كيم هيونغ-جون على ظهر مود-سوينغر وأمره أن يأكل أحد الزومبي غير التابعين لأحد. تهلّل وجه الزومبي، وابتلع زومبيًا بلا قائد دفعة واحدة.
“أي فصيلة كلاب هو هذا؟”
سألت هوانغ جي-هي بسخرية وهي تراقب المشهد.
حكّ كيم هيونغ-جون رأسه بخجل.
“إذا راقبته عن كثب، ستجد أنه لطيف بطريقته الخاصة.”
“لا أدري… مهما نظرت إليه، لا يبدو عليه اللطف بحجمه ذاك…”
“رغم حجمه، يتصرف كطفلٍ في الثالثة.”
ابتسم كيم هيونغ-جون من القلب، وربّت على جانب مود-سوينغر وهو يلتهم الزومبي المسكين. كان الزومبي ضخمًا إلى درجة أن كيم بالكاد يلامس خصره حتى بذراعيه الممدودتين. لكن عندما لمسه، اهتزّ الزومبي قليلًا وابتسم، وكأن لمسته دغدغته.
نفضت هوانغ جي-هي الغبار عن الأرض بيديها وجلست. أمر كيم مود-سوينغر بمواصلة نقل الزومبي إلى السجن، ثم جلس بجانبها والتفت إليها.
“يجب أن تذهبي إلى الداخل وتنالي قسطًا من النوم.”
“لا بأس.”
“أعرف أن الأمر ليس كذلك. الهالات السوداء تحت عينيك أصبحت كظلمة السماء.”
ضحك كيم هيونغ-جون، فابتسمت هوانغ جي-هي ابتسامة خافتة، ولمست بلطف سكين الصيد عند خصرها. نظر إليها كيم وسأل عن مصدره.
“ذكرى تركها لي حبيبي.”
“آه… لم تقولي زوج، صحيح؟”
ضحكت هوانغ جي-هي، وقد لاحظت محاولته الرقيقة للمزاح.
“هل كنت تحاول أن تكون ظريفًا؟”
“عذرًا إن لم تكن نكتتي مضحكة.”
“بل كانت نوعًا ما مضحكة.”
ابتسمت هوانغ جي-هي بحزن، وهي تحدق في سكين الصيد الطويل، ثم ما لبثت أن أعادت نظرها إلى كيم هيونغ-جون.
شكرًا لك!
قالت وهي تبتسم بخجل:
“أشعر أنني… كنت سأكون مشهورة جدًا في الماضي.”
ردّ عليها كيم هيونغ-جون مازحًا:
“مستحيل. ألا تعتقدين أن العم هيون-دوك كان ليكون أكثر شعبية منك؟ عنده ذلك الطابع السيئ، لكن في الوقت نفسه، يعرف كيف يعتني بمن حوله. يشبه أولئك الذين لا يهتمون إلا بمن يحبونهم.”
هزّت رأسها بتفهّم:
“هذا صحيح إلى حدٍّ ما.”
ثم أزهرت ابتسامة عريضة على وجه هوانغ جي-هي لأول مرة منذ زمن، كما لو أن هذه المحادثة العادية بدّدت قليلًا من غيوم القلق التي خيّمت عليها.
ولما رأى كيم هيونغ-جون ابتسامتها، أشرق وجهه بدوره.
“هاه؟ لقد ابتسمتِ الآن، أليس كذلك؟”
“هم؟”
“هذه أول مرة أراك تبتسمين.”
“حقًا؟”
عبست شفاه هوانغ جي-هي قليلاً، وتحولت ابتسامتها إلى شيءٍ حزين. شردت نظراتها، كما لو أنها كانت تفتقد شخصًا ما أو شيئًا عزيزًا على قلبها.
فصمت كيم هيونغ-جون، وترك لها مساحة للتأمل والحنين.
بعد برهة، قالت بصوت منخفض:
“في الماضي… كان الناس يستغربون إن لم أبتسم. أما اليوم، فالعكس تمامًا.”
“إذاً كنتِ مشهورة أيضًا.”
“طبعًا! كنت قادرة على جعل الرجال يصطفّون من أجلي. بل يمكنني أن أقول إن الطابور كان يمتدّ حتى بوسان!”
ضحك كيم هيونغ-جون بقوة وصفع ركبته، بينما اكتفت هوانغ جي-هي بابتسامة ساخرة.
“ما بك؟ لا تصدق ما أقول؟”
“لا، لا. أعجبتني عبارتك فقط.”
“آه… تلك كانت أيام المجد. زمني الذهبي.”
بدأ الجانب المرح من هوانغ جي-هي يطلّ أخيرًا. يبدو أن الضغوطات التي تحملتها بصفتها قائدة الملجأ كانت قد أخفت هذه الروح الطريفة خلف ستار من الجدية والصرامة.
ثم قالت وهي تعاود العبوس:
“لا أصدق أنني أقول لك كل هذا الهراء. لا بد أنه بسببك. هل تملك أسلوبًا سحريًا يجعل الناس يرتاحون لك؟”
ضحك وقال:
“لا أملك أساليب سحرية. مجرد حيلة واحدة فقط، لكنها كانت كافية لأتعرف إلى زوجتي.”
“آه، كم أغار منك، تعلم؟”
“هل تسخرين مني الآن!؟”
“لا، إنها مجاملة فقط.”
رفعت كتفيها بخفة وابتسمت بغباء طفولي.
تنهد كيم هيونغ-جون، ثم نكزها على كتفها.
“أوه، بدأت تضرب الناس الآن؟”
“ماذا تعنين بالضرب؟ دفعتك دفعة خفيفة فقط.”
ابتسمت هوانغ جي-هي وألقت السكين القتالية من يدها، ثم رفعت بصرها نحو السماء الليلية وزفرت.
رمقها كيم هيونغ-جون بنظرة جانبية، ثم سألها بحذر:
“هل تشتاقين إليه؟… حبيبك؟”
“طبعًا، أشتاق إليه.”
“كيف كان؟”
ضمت ركبتيها، وأسندت كفيها عليهما، وظلت تفكر لبعض الوقت. ثم دفنت وجهها بينهما وهمست:
“كان من أولئك الذين يضعون حياة الآخرين قبل حياتهم.”
“هل كان هذا السبب الذي جعلك تحبينه؟”
“ممم… يمكن القول إنه أحد الجوانب التي جذبتني إليه. كان ميلدوك، وهذا كان يزعجني في ذلك الوقت، لكن بفضله استطعت تحويل ملجأ سايلنس إلى ما هو عليه الآن.”
نظر كيم هيونغ-جون إلى السكين القتالية على الأرض. إن كانت قد واعدت ميلدوك، فهذا يفسر كيف حصلت على مثل هذا السلاح.
زفرت هوانغ جي-هي، وقالت:
“القائد الأصلي لملجأ سايلنس… كان حبيبي. تولّى المهام الصعبة والمتسخة كلها… لكنه قضى نحبه مع الأعضاء المؤسسين الأوائل.”
إن كان قد مات مع المؤسسين الأوائل، فلا بد أنه سقط خلال إحدى غزوات الزومبي قبل أن يُبنى الملجأ بالكامل.
قطّب كيم هيونغ-جون حاجبيه وسأل:
“صوّبيني إن كنت مخطئًا… لكن في مثل هذه الحالات، ألا يُفترض أن ينجو المؤسسون؟ لا العكس؟”
“نعم، كلامك صحيح. لكنه كان إنسانًا بلا أنانية. وضع الناجين والملجأ فوق نفسه حتى اللحظة الأخيرة. كان يستحق كل الاحترام الذي ناله.”
حاولت هوانغ جي-هي الحفاظ على ابتسامتها وهي تنظر إلى كيم هيونغ-جون، فأومأ برأسه ببطء، وشفته مشدودتان.
ثم قال بعد صمت:
“أنتِ مذهلة. والبقية مذهلون أيضًا.”
“أترى ذلك حقًا؟”
“طبعًا. السبب الذي جعلني أنضم إلى منظمة تجمع الناجين هو أخي الصغير. لم أفكر مطلقًا في إنقاذ أي أحد غير عائلتي.”
أرهفت هوانغ جي-هي سمعها، وقد بدا عليها الاهتمام وهو يبدأ بمشاركة جزء من قصته.
حكّ كيم هيونغ-جون جانب رأسه بخجل وقال:
“عندما التقيت العم هيون-دوك للمرة الأولى… لم تكن لدي أي نية في التحالف معه. كنت فقط فضوليًا. أردت أن أعرف ما الذي يدور في ذهنه. لماذا أنقذ عائلتي مع أنه لا يعرفنا؟ لم أتقرّب منه بنيّة معيّنة. كنت فقط أريد رؤيته.”
“وماذا شعرت عندما التقيته؟”
“شعرت وكأنه… يعيش في عالم مختلف تمامًا عن عالمي. كنت أعلم أنه أضعف مني، ويعرف أقلّ مما أعرف… لكن لم أستطع التوقف عن التفكير فيه بعد أن رأيته يبذل جهده لإنقاذ الآخرين بما أُتيح له.”
“وأدركت حينها أن هنالك شيئًا يستحق التعلم منه، أليس كذلك؟”
“نعم…”
ابتسم كيم هيونغ-جون وهو يتجنّب نظراتها، فابتسمت هي بدورها ابتسامة دافئة.
قالت برقة:
“هناك أناس كهؤلاء. لا يفكرون إن كانوا سيربحون أو يخسرون في موقف ما. أحيانًا يبدون لنا أغبياء، بل يتصرفون بغباء بسبب إيمانهم بشيء ما، لكنهم يبذلون قصارى جهدهم.”
“…”
“وغالبًا ما نُطلق على أمثالهم اسم الأبطال. لذا، أنت وهيون-دوك… كلاكما أبطال بالنسبة لنا.”
“لا، إطلاقًا!”
“ليس هناك داعٍ للتواضع حين يكون الأمر واضحًا كوضوح الشمس.”
أخذ كيم هيونغ-جون يلوّح بيديه نافيًا:
“أنا جاد. إن قلتِ شيئًا كهذا للعم هيون-دوك، فسوف تُوبّخين.”
أمالت هوانغ جي-هي رأسها مستغربة، غير فاهمة سبب تواضعه المفرط.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“ميلدوك” هو شخص مهووس بالامور العسكرية (اوتاكو عسكري)
