Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 101

101.docx

101.docx

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كان من أولئك الذين يضعون حياة الآخرين قبل حياتهم.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

المعركة، التي ظنّوا أنها ستنتهي في يومٍ واحد، بدأت تتعقّد وتطول.

ترجمة: Arisu san

رمقها كيم هيونغ-جون بنظرة جانبية، ثم سألها بحذر:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“طبعًا، أشتاق إليه.”

في اليوم التالي، وفي وقتٍ متأخر من المساء، بدأ الزومبي ذوي العيون الحمراء المتوهّجة بالظهور عند حاجز الملجأ في حي غونجا.

“أشكرك، سيدي.”

كان أحدهم جالسًا على كرسي، فتح فمه وقال:

ابتسمت هوانغ جي-هي بحزن، وهي تحدق في سكين الصيد الطويل، ثم ما لبثت أن أعادت نظرها إلى كيم هيونغ-جون.

“كيف جرت الأمور؟”

“سونغجونغ؟ الحي الذي فيه منشآت معالجة الصرف الصحي؟”

“حسنًا… يبدو أن الضابط السابع قد خيّب آمالنا.”

ضحكت هوانغ جي-هي، وقد لاحظت محاولته الرقيقة للمزاح.

“هل قُتلت؟”

“جسر؟”

“لم نؤكد موتها، لكن أتباعها توقفوا عن الحركة. العدو الذي نواجهه يبدو أنه ينقل الزومبي غير المتحركين إلى مكانٍ آخر.”

بدأ الجانب المرح من هوانغ جي-هي يطلّ أخيرًا. يبدو أن الضغوطات التي تحملتها بصفتها قائدة الملجأ كانت قد أخفت هذه الروح الطريفة خلف ستار من الجدية والصرامة.

“هذا يعني أن الضابط السابع قد قُتلت.”

حكّ كيم هيونغ-جون رأسه بخجل.

نقر الضابط السادس بلسانه بقوة، وعبس وجهه. كان قائد حي جونغوك جالسًا بجانبه، فتحدث قائلاً:

“جسر؟”

“سيدي الضابط السادس، أظن أنه علينا تغيير خطتنا.”

“كيف جرت الأمور؟”

“هل لديك أي أفكار جيدة؟”

ضحكت هوانغ جي-هي، وقد لاحظت محاولته الرقيقة للمزاح.

“نعم، في الحقيقة، لا حاجة لنا للمرور عبر شارع أتشاسان-رو.”

“شعرت وكأنه… يعيش في عالم مختلف تمامًا عن عالمي. كنت أعلم أنه أضعف مني، ويعرف أقلّ مما أعرف… لكن لم أستطع التوقف عن التفكير فيه بعد أن رأيته يبذل جهده لإنقاذ الآخرين بما أُتيح له.”

“ماذا تعني؟ كيف سنتحرك بكل هؤلاء الزومبي إذًا؟” سأل الضابط السادس مشيرًا إلى الزومبي المنتشرين من حولهم.

“وغالبًا ما نُطلق على أمثالهم اسم الأبطال. لذا، أنت وهيون-دوك… كلاكما أبطال بالنسبة لنا.”

كان هناك أكثر من خمسة آلاف زومبي.

“أنت تبلي بلاءً حسنًا. بقي القليل فقط.”

الضابط السادس، وقائد حي جونغوك، وثلاث طُعوم يُعرفون بوحدات العقوبة، جميعهم تحت إمرة الضابط السادس. أي أن هناك خمسة زومبي بعيون حمراء متوهّجة، يتحكمون في خمسة آلاف تابع.

“لا، إطلاقًا!”

ومع أن لديهم هذه الأعداد، إلا أنهم كانوا مترددين في التحرك، بعد أن بلغهم نبأ إبادة الطليعة.

“عندما التقيت العم هيون-دوك للمرة الأولى… لم تكن لدي أي نية في التحالف معه. كنت فقط فضوليًا. أردت أن أعرف ما الذي يدور في ذهنه. لماذا أنقذ عائلتي مع أنه لا يعرفنا؟ لم أتقرّب منه بنيّة معيّنة. كنت فقط أريد رؤيته.”

مدافعو ملجأ “غابة سيول” كانوا على درجة من القوة لم يتوقعوها. لم يجرؤوا على التحرك دون خطة محكمة، إذ لم يكونوا يعرفون حجم القوة التي سيواجهونها.

“شعرت وكأنه… يعيش في عالم مختلف تمامًا عن عالمي. كنت أعلم أنه أضعف مني، ويعرف أقلّ مما أعرف… لكن لم أستطع التوقف عن التفكير فيه بعد أن رأيته يبذل جهده لإنقاذ الآخرين بما أُتيح له.”

الطليعة كانت تتكوّن من خمسة آلاف وخمسمائة زومبي.

“ميلدوك” هو شخص مهووس بالامور العسكرية (اوتاكو عسكري)

صحيح أن قائد حي جايانغ وأحد وحدات العقوبة قد قُضِيَ عليهما في كمين مبكر، لكن الضابط السابع ما زال يمتلك قائد حي غووي ووحدتي طُعم زوّدهم بها الضابط السادس.

مدافعو ملجأ “غابة سيول” كانوا على درجة من القوة لم يتوقعوها. لم يجرؤوا على التحرك دون خطة محكمة، إذ لم يكونوا يعرفون حجم القوة التي سيواجهونها.

ومع ذلك، فشلوا في السيطرة على حي سيونغسو.

“هناك جسر صغير يؤدي إلى جامعة هانيانغ، غرب حي سونغ غونغ.”

المعركة، التي ظنّوا أنها ستنتهي في يومٍ واحد، بدأت تتعقّد وتطول.

“أشكرك، سيدي.”

كانت خطة الضابط السادس هي إنهاء أمر منطقة غوانغجين-غو سريعًا، للانضمام بعدها إلى عملية غانغنام، لكن الآن تلقّت تلك الخطة ضربة قاصمة.

“آه، كم أغار منك، تعلم؟”

نقر الضابط السادس بلسانه مجددًا، وتمتم قائلاً: “كنت أعلم أنه لا ينبغي أن أُعطي الضابط السابع وحدة عقوبة لتكون مرسالة إشارات… لقد زادت الأمور تعقيدًا.”

“هذه أول مرة أراك تبتسمين.”

تنهد ووضع يده على جبينه، ثم التفت إلى قائد حي جونغوك الجالس بجانبه وسأله:

“شعرت وكأنه… يعيش في عالم مختلف تمامًا عن عالمي. كنت أعلم أنه أضعف مني، ويعرف أقلّ مما أعرف… لكن لم أستطع التوقف عن التفكير فيه بعد أن رأيته يبذل جهده لإنقاذ الآخرين بما أُتيح له.”

“حسنًا، ما خطتك؟ أنا منصت.”

ثم قال بعد صمت:

“كما ذكرت من قبل، لسنا مضطرين لدخول أتشاسان-رو عبر شارع دونغيل.”

“ماذا تعني؟ كيف سنتحرك بكل هؤلاء الزومبي إذًا؟” سأل الضابط السادس مشيرًا إلى الزومبي المنتشرين من حولهم.

“ألم تكن منتبهًا؟ كيف تتوقع منا تحريك هذه القوات كلها؟ هذا الطريق هو الوحيد المناسب لهذا العدد الكبير من القوات.”

“سيدي الضابط السادس، أظن أنه علينا تغيير خطتنا.”

“جسر غونجا يقع غرب حي غونجا. يمكننا عبور الجسر إلى حي سونغجونغ.”

ومع ذلك، فشلوا في السيطرة على حي سيونغسو.

“سونغجونغ؟ الحي الذي فيه منشآت معالجة الصرف الصحي؟”

“أترى ذلك حقًا؟”

رفع الضابط السادس حاجبيه، فأومأ القائد برأسه مؤكدًا.

أمر قواته التي تتولى الحراسة بالاستعداد لجولة قتال ثانية، ونقل جميع الزومبي غير المتحرّكين إلى سجن الزومبي.

“جسر جانغان يقع جنوب غرب حي سونغجونغ. إذا عبرناه، يمكننا الوصول إلى الحدود بين حي سيونغسو 1-غا 2-دونغ وحي سيونغسو 2-غا 3-دونغ. وهكذا يمكننا مهاجمتهم من الخلف.”

“لا، إطلاقًا!”

“يا إلهي، كفّ عن هذا. ذلك الجسر ضيق للغاية. نصف قواتنا سيموتون قبل أن يصلوا إلى الطرف الجنوبي.”

ابتسم كيم هيونغ-جون من القلب، وربّت على جانب مود-سوينغر وهو يلتهم الزومبي المسكين. كان الزومبي ضخمًا إلى درجة أن كيم بالكاد يلامس خصره حتى بذراعيه الممدودتين. لكن عندما لمسه، اهتزّ الزومبي قليلًا وابتسم، وكأن لمسته دغدغته.

“لهذا سيكون جسر جانغان مجرّد طُعم.”

“هم؟”

ابتسم قائد حي جونغوك ابتسامة غامضة. رفع الضابط السادس حاجبه بتعجّب وحدّق فيه. تنفّس القائد بعمق وواصل شرح خطته.

بدأ الجانب المرح من هوانغ جي-هي يطلّ أخيرًا. يبدو أن الضغوطات التي تحملتها بصفتها قائدة الملجأ كانت قد أخفت هذه الروح الطريفة خلف ستار من الجدية والصرامة.

“سأقوم أنا بتشتيت انتباههم. في تلك الأثناء، يمكنك التحرك إلى جسر حي سيونغ، سيدي.”

ردّد الضابط السادس الكلمة بنبرة استغراب، فأومأ القائد برأسه.

“جسر حي سيونغ؟ تقصد الجسر الواقع أسفل جامعة هانيانغ؟”

ربّت كيم هيونغ-جون على ظهر مود-سوينغر وأمره أن يأكل أحد الزومبي غير التابعين لأحد. تهلّل وجه الزومبي، وابتلع زومبيًا بلا قائد دفعة واحدة.

“نعم، سيدي.”

“شعرت وكأنه… يعيش في عالم مختلف تمامًا عن عالمي. كنت أعلم أنه أضعف مني، ويعرف أقلّ مما أعرف… لكن لم أستطع التوقف عن التفكير فيه بعد أن رأيته يبذل جهده لإنقاذ الآخرين بما أُتيح له.”

“استمع إليّ، لا يمكن دخول جامعة هانيانغ من هناك. نهر تشونغ غي-تشون ونهر جونغ نانغ-تشون يحيطان بالجامعة من الجنوب والشرق، ومن الشمال لا يمكن دخولها إلا عبر حي ماجانغ. وأنت تعلم أن العدو قتل قائد حي ماجانغ، أليس كذلك؟ هل تعتقد فعلًا أنهم لن يضعوا أي كشافة هناك؟”

“آه، كم أغار منك، تعلم؟”

“سيدي، ألم تتذكّر كيف أرسلنا الطُعم إلى 1-دونغ من قبل؟”

“لا، إنها مجاملة فقط.”

نظر إليه الضابط السادس بشيء من الحيرة.

رمقها كيم هيونغ-جون بنظرة جانبية، ثم سألها بحذر:

ابتسم قائد حي جونغوك ابتسامة خفيفة.

“القائد الأصلي لملجأ سايلنس… كان حبيبي. تولّى المهام الصعبة والمتسخة كلها… لكنه قضى نحبه مع الأعضاء المؤسسين الأوائل.”

“هناك جسر صغير يؤدي إلى جامعة هانيانغ، غرب حي سونغ غونغ.”

ابتسم الضابط السادس وقد راقه ما سمعه.

“جسر؟”

“آه، كم أغار منك، تعلم؟”

ردّد الضابط السادس الكلمة بنبرة استغراب، فأومأ القائد برأسه.

ثم قالت وهي تعاود العبوس:

“هذا شيء لا يعرفه إلا السكان المحليون. جسر صغير لا اسم له، يستخدمه السكان أحيانًا للمشي.”

نظر إليه الضابط السادس بشيء من الحيرة.

“وتريد أن نحرك هذه القوات الضخمة من خلاله؟”

“سيدي، ألم تتذكّر كيف أرسلنا الطُعم إلى 1-دونغ من قبل؟”

“أعتقد أنه أفضل من الوقوع في كمين للعدو.”

قطّب كيم هيونغ-جون حاجبيه وسأل:

أخذ الضابط السادس يدلك ذقنه بينما كان يصغي بتركيز.

ابتسم كيم هيونغ-جون من القلب، وربّت على جانب مود-سوينغر وهو يلتهم الزومبي المسكين. كان الزومبي ضخمًا إلى درجة أن كيم بالكاد يلامس خصره حتى بذراعيه الممدودتين. لكن عندما لمسه، اهتزّ الزومبي قليلًا وابتسم، وكأن لمسته دغدغته.

كان يدرك الآن أن الوقت في صالحهم، وأنه كان مهووسًا بالانضمام إلى عملية غانغنام لدرجة أنه تجاهل خيارات أخرى كان يمكن أن يتبعها لضمان النجاح.

“ممم… يمكن القول إنه أحد الجوانب التي جذبتني إليه. كان ميلدوك، وهذا كان يزعجني في ذلك الوقت، لكن بفضله استطعت تحويل ملجأ سايلنس إلى ما هو عليه الآن.”

فالنجاح في هذه الهجمة هو مسألة حياة أو موت. وكان الخيار الأمثل هو التخطيط المتأني والحذر في التحرك.

كانت خطة الضابط السادس هي إنهاء أمر منطقة غوانغجين-غو سريعًا، للانضمام بعدها إلى عملية غانغنام، لكن الآن تلقّت تلك الخطة ضربة قاصمة.

أومأ الضابط السادس ببطء، وقد بدا مقتنعًا بالخطة. ثم طرح سؤالًا آخر:

ثم قال بعد صمت:

“حسنًا، والوجهة الأخيرة يجب أن تكون غابة سيول، أليس كذلك؟”

“هل قُتلت؟”

“نعم، سيدي. من الواضح أنهم يحمون الملجأ بكل ما أوتوا، فلا بد أن له علاقة برغباتهم.”

حاولت هوانغ جي-هي الحفاظ على ابتسامتها وهي تنظر إلى كيم هيونغ-جون، فأومأ برأسه ببطء، وشفته مشدودتان.

“رغبات؟ هل تقصد أن الزومبي في ملجأ غابة سيول لديهم رغبات؟”

“ماذا تعنين بالضرب؟ دفعتك دفعة خفيفة فقط.”

“نعم، أعلم أن ذلك يبدو غريبًا، لكنني أعتقد أن رغباتهم تتعلق بحماية البشر. وتدمير الملجأ سيؤدي إلى تدمير تلك الرغبات كذلك. ويمكنك أن تتخيل ما سيحدث بعد ذلك.”

“آه… تلك كانت أيام المجد. زمني الذهبي.”

“سيتحوّلون إلى مخلوقات سوداء.”

“هل كنت تحاول أن تكون ظريفًا؟”

ابتسم الضابط السادس وقد راقه ما سمعه.

“لا أدري… مهما نظرت إليه، لا يبدو عليه اللطف بحجمه ذاك…”

ابتسم قائد حي جونغوك بدوره، وأكمل شرح الخطة.

“لا، إنها مجاملة فقط.”

“وبما أنهم تمكنوا من هزيمة الضابط السابع، فلا بد أن هناك أكثر من قائد واحد للزومبي في صفوفهم.”

“هناك جسر صغير يؤدي إلى جامعة هانيانغ، غرب حي سونغ غونغ.”

“رائع. إذا انتصرنا، فسأكافئك كما لم أفعل من قبل.”

“خسارة… ومكسب…”

“أشكرك، سيدي.”

“حسنًا، والوجهة الأخيرة يجب أن تكون غابة سيول، أليس كذلك؟”

انحنى قائد حي جونغوك انحناءة عميقة أمام الضابط السادس، وارتسمت على شفتيه ابتسامة شريرة، تمتم لنفسه:

زفرت هوانغ جي-هي، وقالت:

“جميعهم لحمٌ ميت.”

“وماذا شعرت عندما التقيته؟”

❃ ◈ ❃

رمقها كيم هيونغ-جون بنظرة جانبية، ثم سألها بحذر:

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحًا في حي سيونغسو 2-غا 3-دونغ. كان كيم هيونغ-جون يركّز كل انتباهه على المراقبة، منتظرًا استيقاظ لي هيون-دوك ودو هان-سول.

“في الماضي… كان الناس يستغربون إن لم أبتسم. أما اليوم، فالعكس تمامًا.”

أمر قواته التي تتولى الحراسة بالاستعداد لجولة قتال ثانية، ونقل جميع الزومبي غير المتحرّكين إلى سجن الزومبي.

بعد برهة، قالت بصوت منخفض:

“خسارة… ومكسب…”

“هذا يعني أن الضابط السابع قد قُتلت.”

“أنت تبلي بلاءً حسنًا. بقي القليل فقط.”

أمالت هوانغ جي-هي رأسها مستغربة، غير فاهمة سبب تواضعه المفرط.

اقترب “مود-سوينغر” من كيم هيونغ-جون، وقد بدا عليه التعب. الزومبي لا يشعر بالتعب، لذا عندما يتصرف وكأنه مرهق، فهذا يعني أنه جائع.

“وتريد أن نحرك هذه القوات الضخمة من خلاله؟”

ربّت كيم هيونغ-جون على ظهر مود-سوينغر وأمره أن يأكل أحد الزومبي غير التابعين لأحد. تهلّل وجه الزومبي، وابتلع زومبيًا بلا قائد دفعة واحدة.

“لم نؤكد موتها، لكن أتباعها توقفوا عن الحركة. العدو الذي نواجهه يبدو أنه ينقل الزومبي غير المتحركين إلى مكانٍ آخر.”

“أي فصيلة كلاب هو هذا؟”

“وبما أنهم تمكنوا من هزيمة الضابط السابع، فلا بد أن هناك أكثر من قائد واحد للزومبي في صفوفهم.”

سألت هوانغ جي-هي بسخرية وهي تراقب المشهد.

“أي فصيلة كلاب هو هذا؟”

حكّ كيم هيونغ-جون رأسه بخجل.

ابتسم قائد حي جونغوك بدوره، وأكمل شرح الخطة.

“إذا راقبته عن كثب، ستجد أنه لطيف بطريقته الخاصة.”

“هل تسخرين مني الآن!؟”

“لا أدري… مهما نظرت إليه، لا يبدو عليه اللطف بحجمه ذاك…”

حكّ كيم هيونغ-جون جانب رأسه بخجل وقال:

“رغم حجمه، يتصرف كطفلٍ في الثالثة.”

“آه… تلك كانت أيام المجد. زمني الذهبي.”

ابتسم كيم هيونغ-جون من القلب، وربّت على جانب مود-سوينغر وهو يلتهم الزومبي المسكين. كان الزومبي ضخمًا إلى درجة أن كيم بالكاد يلامس خصره حتى بذراعيه الممدودتين. لكن عندما لمسه، اهتزّ الزومبي قليلًا وابتسم، وكأن لمسته دغدغته.

“لا أصدق أنني أقول لك كل هذا الهراء. لا بد أنه بسببك. هل تملك أسلوبًا سحريًا يجعل الناس يرتاحون لك؟”

نفضت هوانغ جي-هي الغبار عن الأرض بيديها وجلست. أمر كيم مود-سوينغر بمواصلة نقل الزومبي إلى السجن، ثم جلس بجانبها والتفت إليها.

نظر كيم هيونغ-جون إلى السكين القتالية على الأرض. إن كانت قد واعدت ميلدوك، فهذا يفسر كيف حصلت على مثل هذا السلاح.

“يجب أن تذهبي إلى الداخل وتنالي قسطًا من النوم.”

رفعت كتفيها بخفة وابتسمت بغباء طفولي.

“لا بأس.”

“أي فصيلة كلاب هو هذا؟”

“أعرف أن الأمر ليس كذلك. الهالات السوداء تحت عينيك أصبحت كظلمة السماء.”

“رغم حجمه، يتصرف كطفلٍ في الثالثة.”

ضحك كيم هيونغ-جون، فابتسمت هوانغ جي-هي ابتسامة خافتة، ولمست بلطف سكين الصيد عند خصرها. نظر إليها كيم وسأل عن مصدره.

رفعت كتفيها بخفة وابتسمت بغباء طفولي.

“ذكرى تركها لي حبيبي.”

“سيدي الضابط السادس، أظن أنه علينا تغيير خطتنا.”

“آه… لم تقولي زوج، صحيح؟”

ومع ذلك، فشلوا في السيطرة على حي سيونغسو.

ضحكت هوانغ جي-هي، وقد لاحظت محاولته الرقيقة للمزاح.

رفع الضابط السادس حاجبيه، فأومأ القائد برأسه مؤكدًا.

“هل كنت تحاول أن تكون ظريفًا؟”

“طبعًا، أشتاق إليه.”

“عذرًا إن لم تكن نكتتي مضحكة.”

في اليوم التالي، وفي وقتٍ متأخر من المساء، بدأ الزومبي ذوي العيون الحمراء المتوهّجة بالظهور عند حاجز الملجأ في حي غونجا.

“بل كانت نوعًا ما مضحكة.”

“لا، إطلاقًا!”

ابتسمت هوانغ جي-هي بحزن، وهي تحدق في سكين الصيد الطويل، ثم ما لبثت أن أعادت نظرها إلى كيم هيونغ-جون.

كانت خطة الضابط السادس هي إنهاء أمر منطقة غوانغجين-غو سريعًا، للانضمام بعدها إلى عملية غانغنام، لكن الآن تلقّت تلك الخطة ضربة قاصمة.

شكرًا لك!

نقر الضابط السادس بلسانه بقوة، وعبس وجهه. كان قائد حي جونغوك جالسًا بجانبه، فتحدث قائلاً:

قالت وهي تبتسم بخجل:

“لا، إطلاقًا!”

“أشعر أنني… كنت سأكون مشهورة جدًا في الماضي.”

❃ ◈ ❃

ردّ عليها كيم هيونغ-جون مازحًا:

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“مستحيل. ألا تعتقدين أن العم هيون-دوك كان ليكون أكثر شعبية منك؟ عنده ذلك الطابع السيئ، لكن في الوقت نفسه، يعرف كيف يعتني بمن حوله. يشبه أولئك الذين لا يهتمون إلا بمن يحبونهم.”

سألت هوانغ جي-هي بسخرية وهي تراقب المشهد.

هزّت رأسها بتفهّم:

“هل كنت تحاول أن تكون ظريفًا؟”

“هذا صحيح إلى حدٍّ ما.”

ابتسم قائد حي جونغوك ابتسامة خفيفة.

ثم أزهرت ابتسامة عريضة على وجه هوانغ جي-هي لأول مرة منذ زمن، كما لو أن هذه المحادثة العادية بدّدت قليلًا من غيوم القلق التي خيّمت عليها.

ضحك كيم هيونغ-جون بقوة وصفع ركبته، بينما اكتفت هوانغ جي-هي بابتسامة ساخرة.

ولما رأى كيم هيونغ-جون ابتسامتها، أشرق وجهه بدوره.

“ماذا تعنين بالضرب؟ دفعتك دفعة خفيفة فقط.”

“هاه؟ لقد ابتسمتِ الآن، أليس كذلك؟”

قطّب كيم هيونغ-جون حاجبيه وسأل:

“هم؟”

“وتريد أن نحرك هذه القوات الضخمة من خلاله؟”

“هذه أول مرة أراك تبتسمين.”

“رائع. إذا انتصرنا، فسأكافئك كما لم أفعل من قبل.”

“حقًا؟”

تنهد ووضع يده على جبينه، ثم التفت إلى قائد حي جونغوك الجالس بجانبه وسأله:

عبست شفاه هوانغ جي-هي قليلاً، وتحولت ابتسامتها إلى شيءٍ حزين. شردت نظراتها، كما لو أنها كانت تفتقد شخصًا ما أو شيئًا عزيزًا على قلبها.

كان يدرك الآن أن الوقت في صالحهم، وأنه كان مهووسًا بالانضمام إلى عملية غانغنام لدرجة أنه تجاهل خيارات أخرى كان يمكن أن يتبعها لضمان النجاح.

فصمت كيم هيونغ-جون، وترك لها مساحة للتأمل والحنين.

أرهفت هوانغ جي-هي سمعها، وقد بدا عليها الاهتمام وهو يبدأ بمشاركة جزء من قصته.

بعد برهة، قالت بصوت منخفض:

الضابط السادس، وقائد حي جونغوك، وثلاث طُعوم يُعرفون بوحدات العقوبة، جميعهم تحت إمرة الضابط السادس. أي أن هناك خمسة زومبي بعيون حمراء متوهّجة، يتحكمون في خمسة آلاف تابع.

“في الماضي… كان الناس يستغربون إن لم أبتسم. أما اليوم، فالعكس تمامًا.”

“ليس هناك داعٍ للتواضع حين يكون الأمر واضحًا كوضوح الشمس.”

“إذاً كنتِ مشهورة أيضًا.”

“نعم…”

“طبعًا! كنت قادرة على جعل الرجال يصطفّون من أجلي. بل يمكنني أن أقول إن الطابور كان يمتدّ حتى بوسان!”

“حسنًا، والوجهة الأخيرة يجب أن تكون غابة سيول، أليس كذلك؟”

ضحك كيم هيونغ-جون بقوة وصفع ركبته، بينما اكتفت هوانغ جي-هي بابتسامة ساخرة.

“لا أملك أساليب سحرية. مجرد حيلة واحدة فقط، لكنها كانت كافية لأتعرف إلى زوجتي.”

“ما بك؟ لا تصدق ما أقول؟”

“جسر جانغان يقع جنوب غرب حي سونغجونغ. إذا عبرناه، يمكننا الوصول إلى الحدود بين حي سيونغسو 1-غا 2-دونغ وحي سيونغسو 2-غا 3-دونغ. وهكذا يمكننا مهاجمتهم من الخلف.”

“لا، لا. أعجبتني عبارتك فقط.”

“نعم، سيدي.”

“آه… تلك كانت أيام المجد. زمني الذهبي.”

“هناك أناس كهؤلاء. لا يفكرون إن كانوا سيربحون أو يخسرون في موقف ما. أحيانًا يبدون لنا أغبياء، بل يتصرفون بغباء بسبب إيمانهم بشيء ما، لكنهم يبذلون قصارى جهدهم.”

بدأ الجانب المرح من هوانغ جي-هي يطلّ أخيرًا. يبدو أن الضغوطات التي تحملتها بصفتها قائدة الملجأ كانت قد أخفت هذه الروح الطريفة خلف ستار من الجدية والصرامة.

“ممم… يمكن القول إنه أحد الجوانب التي جذبتني إليه. كان ميلدوك، وهذا كان يزعجني في ذلك الوقت، لكن بفضله استطعت تحويل ملجأ سايلنس إلى ما هو عليه الآن.”

ثم قالت وهي تعاود العبوس:

“طبعًا! كنت قادرة على جعل الرجال يصطفّون من أجلي. بل يمكنني أن أقول إن الطابور كان يمتدّ حتى بوسان!”

“لا أصدق أنني أقول لك كل هذا الهراء. لا بد أنه بسببك. هل تملك أسلوبًا سحريًا يجعل الناس يرتاحون لك؟”

نقر الضابط السادس بلسانه مجددًا، وتمتم قائلاً: “كنت أعلم أنه لا ينبغي أن أُعطي الضابط السابع وحدة عقوبة لتكون مرسالة إشارات… لقد زادت الأمور تعقيدًا.”

ضحك وقال:

ترجمة: Arisu san

“لا أملك أساليب سحرية. مجرد حيلة واحدة فقط، لكنها كانت كافية لأتعرف إلى زوجتي.”

“كيف كان؟”

“آه، كم أغار منك، تعلم؟”

“سيدي، ألم تتذكّر كيف أرسلنا الطُعم إلى 1-دونغ من قبل؟”

“هل تسخرين مني الآن!؟”

أمالت هوانغ جي-هي رأسها مستغربة، غير فاهمة سبب تواضعه المفرط.

“لا، إنها مجاملة فقط.”

كان أحدهم جالسًا على كرسي، فتح فمه وقال:

رفعت كتفيها بخفة وابتسمت بغباء طفولي.

“آه، كم أغار منك، تعلم؟”

تنهد كيم هيونغ-جون، ثم نكزها على كتفها.

“نعم، في الحقيقة، لا حاجة لنا للمرور عبر شارع أتشاسان-رو.”

“أوه، بدأت تضرب الناس الآن؟”

“هناك أناس كهؤلاء. لا يفكرون إن كانوا سيربحون أو يخسرون في موقف ما. أحيانًا يبدون لنا أغبياء، بل يتصرفون بغباء بسبب إيمانهم بشيء ما، لكنهم يبذلون قصارى جهدهم.”

“ماذا تعنين بالضرب؟ دفعتك دفعة خفيفة فقط.”

“وبما أنهم تمكنوا من هزيمة الضابط السابع، فلا بد أن هناك أكثر من قائد واحد للزومبي في صفوفهم.”

ابتسمت هوانغ جي-هي وألقت السكين القتالية من يدها، ثم رفعت بصرها نحو السماء الليلية وزفرت.

اقترب “مود-سوينغر” من كيم هيونغ-جون، وقد بدا عليه التعب. الزومبي لا يشعر بالتعب، لذا عندما يتصرف وكأنه مرهق، فهذا يعني أنه جائع.

رمقها كيم هيونغ-جون بنظرة جانبية، ثم سألها بحذر:

“ممم… يمكن القول إنه أحد الجوانب التي جذبتني إليه. كان ميلدوك، وهذا كان يزعجني في ذلك الوقت، لكن بفضله استطعت تحويل ملجأ سايلنس إلى ما هو عليه الآن.”

“هل تشتاقين إليه؟… حبيبك؟”

إن كان قد مات مع المؤسسين الأوائل، فلا بد أنه سقط خلال إحدى غزوات الزومبي قبل أن يُبنى الملجأ بالكامل.

“طبعًا، أشتاق إليه.”

ابتسم كيم هيونغ-جون وهو يتجنّب نظراتها، فابتسمت هي بدورها ابتسامة دافئة.

“كيف كان؟”

“يا إلهي، كفّ عن هذا. ذلك الجسر ضيق للغاية. نصف قواتنا سيموتون قبل أن يصلوا إلى الطرف الجنوبي.”

ضمت ركبتيها، وأسندت كفيها عليهما، وظلت تفكر لبعض الوقت. ثم دفنت وجهها بينهما وهمست:

إن كان قد مات مع المؤسسين الأوائل، فلا بد أنه سقط خلال إحدى غزوات الزومبي قبل أن يُبنى الملجأ بالكامل.

“كان من أولئك الذين يضعون حياة الآخرين قبل حياتهم.”

“هذا شيء لا يعرفه إلا السكان المحليون. جسر صغير لا اسم له، يستخدمه السكان أحيانًا للمشي.”

“هل كان هذا السبب الذي جعلك تحبينه؟”

“جميعهم لحمٌ ميت.”

“ممم… يمكن القول إنه أحد الجوانب التي جذبتني إليه. كان ميلدوك، وهذا كان يزعجني في ذلك الوقت، لكن بفضله استطعت تحويل ملجأ سايلنس إلى ما هو عليه الآن.”

“نعم، سيدي. من الواضح أنهم يحمون الملجأ بكل ما أوتوا، فلا بد أن له علاقة برغباتهم.”

نظر كيم هيونغ-جون إلى السكين القتالية على الأرض. إن كانت قد واعدت ميلدوك، فهذا يفسر كيف حصلت على مثل هذا السلاح.

“جسر جانغان يقع جنوب غرب حي سونغجونغ. إذا عبرناه، يمكننا الوصول إلى الحدود بين حي سيونغسو 1-غا 2-دونغ وحي سيونغسو 2-غا 3-دونغ. وهكذا يمكننا مهاجمتهم من الخلف.”

زفرت هوانغ جي-هي، وقالت:

في اليوم التالي، وفي وقتٍ متأخر من المساء، بدأ الزومبي ذوي العيون الحمراء المتوهّجة بالظهور عند حاجز الملجأ في حي غونجا.

“القائد الأصلي لملجأ سايلنس… كان حبيبي. تولّى المهام الصعبة والمتسخة كلها… لكنه قضى نحبه مع الأعضاء المؤسسين الأوائل.”

ابتسم قائد حي جونغوك بدوره، وأكمل شرح الخطة.

إن كان قد مات مع المؤسسين الأوائل، فلا بد أنه سقط خلال إحدى غزوات الزومبي قبل أن يُبنى الملجأ بالكامل.

“في الماضي… كان الناس يستغربون إن لم أبتسم. أما اليوم، فالعكس تمامًا.”

قطّب كيم هيونغ-جون حاجبيه وسأل:

“هل كنت تحاول أن تكون ظريفًا؟”

“صوّبيني إن كنت مخطئًا… لكن في مثل هذه الحالات، ألا يُفترض أن ينجو المؤسسون؟ لا العكس؟”

“وبما أنهم تمكنوا من هزيمة الضابط السابع، فلا بد أن هناك أكثر من قائد واحد للزومبي في صفوفهم.”

“نعم، كلامك صحيح. لكنه كان إنسانًا بلا أنانية. وضع الناجين والملجأ فوق نفسه حتى اللحظة الأخيرة. كان يستحق كل الاحترام الذي ناله.”

“بل كانت نوعًا ما مضحكة.”

حاولت هوانغ جي-هي الحفاظ على ابتسامتها وهي تنظر إلى كيم هيونغ-جون، فأومأ برأسه ببطء، وشفته مشدودتان.

“حسنًا، ما خطتك؟ أنا منصت.”

ثم قال بعد صمت:

رفعت كتفيها بخفة وابتسمت بغباء طفولي.

“أنتِ مذهلة. والبقية مذهلون أيضًا.”

ابتسم الضابط السادس وقد راقه ما سمعه.

“أترى ذلك حقًا؟”

نظر إليه الضابط السادس بشيء من الحيرة.

“طبعًا. السبب الذي جعلني أنضم إلى منظمة تجمع الناجين هو أخي الصغير. لم أفكر مطلقًا في إنقاذ أي أحد غير عائلتي.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

أرهفت هوانغ جي-هي سمعها، وقد بدا عليها الاهتمام وهو يبدأ بمشاركة جزء من قصته.

ترجمة: Arisu san

حكّ كيم هيونغ-جون جانب رأسه بخجل وقال:

“هذا شيء لا يعرفه إلا السكان المحليون. جسر صغير لا اسم له، يستخدمه السكان أحيانًا للمشي.”

“عندما التقيت العم هيون-دوك للمرة الأولى… لم تكن لدي أي نية في التحالف معه. كنت فقط فضوليًا. أردت أن أعرف ما الذي يدور في ذهنه. لماذا أنقذ عائلتي مع أنه لا يعرفنا؟ لم أتقرّب منه بنيّة معيّنة. كنت فقط أريد رؤيته.”

“ميلدوك” هو شخص مهووس بالامور العسكرية (اوتاكو عسكري)

“وماذا شعرت عندما التقيته؟”

ابتسم كيم هيونغ-جون من القلب، وربّت على جانب مود-سوينغر وهو يلتهم الزومبي المسكين. كان الزومبي ضخمًا إلى درجة أن كيم بالكاد يلامس خصره حتى بذراعيه الممدودتين. لكن عندما لمسه، اهتزّ الزومبي قليلًا وابتسم، وكأن لمسته دغدغته.

“شعرت وكأنه… يعيش في عالم مختلف تمامًا عن عالمي. كنت أعلم أنه أضعف مني، ويعرف أقلّ مما أعرف… لكن لم أستطع التوقف عن التفكير فيه بعد أن رأيته يبذل جهده لإنقاذ الآخرين بما أُتيح له.”

“حقًا؟”

“وأدركت حينها أن هنالك شيئًا يستحق التعلم منه، أليس كذلك؟”

“عذرًا إن لم تكن نكتتي مضحكة.”

“نعم…”

حكّ كيم هيونغ-جون رأسه بخجل.

ابتسم كيم هيونغ-جون وهو يتجنّب نظراتها، فابتسمت هي بدورها ابتسامة دافئة.

“ماذا تعني؟ كيف سنتحرك بكل هؤلاء الزومبي إذًا؟” سأل الضابط السادس مشيرًا إلى الزومبي المنتشرين من حولهم.

قالت برقة:

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“هناك أناس كهؤلاء. لا يفكرون إن كانوا سيربحون أو يخسرون في موقف ما. أحيانًا يبدون لنا أغبياء، بل يتصرفون بغباء بسبب إيمانهم بشيء ما، لكنهم يبذلون قصارى جهدهم.”

“أنت تبلي بلاءً حسنًا. بقي القليل فقط.”

“…”

ثم أزهرت ابتسامة عريضة على وجه هوانغ جي-هي لأول مرة منذ زمن، كما لو أن هذه المحادثة العادية بدّدت قليلًا من غيوم القلق التي خيّمت عليها.

“وغالبًا ما نُطلق على أمثالهم اسم الأبطال. لذا، أنت وهيون-دوك… كلاكما أبطال بالنسبة لنا.”

إن كان قد مات مع المؤسسين الأوائل، فلا بد أنه سقط خلال إحدى غزوات الزومبي قبل أن يُبنى الملجأ بالكامل.

“لا، إطلاقًا!”

“لا، إطلاقًا!”

“ليس هناك داعٍ للتواضع حين يكون الأمر واضحًا كوضوح الشمس.”

“هذه أول مرة أراك تبتسمين.”

أخذ كيم هيونغ-جون يلوّح بيديه نافيًا:

زفرت هوانغ جي-هي، وقالت:

“أنا جاد. إن قلتِ شيئًا كهذا للعم هيون-دوك، فسوف تُوبّخين.”

“كما ذكرت من قبل، لسنا مضطرين لدخول أتشاسان-رو عبر شارع دونغيل.”

أمالت هوانغ جي-هي رأسها مستغربة، غير فاهمة سبب تواضعه المفرط.

حكّ كيم هيونغ-جون جانب رأسه بخجل وقال:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“مستحيل. ألا تعتقدين أن العم هيون-دوك كان ليكون أكثر شعبية منك؟ عنده ذلك الطابع السيئ، لكن في الوقت نفسه، يعرف كيف يعتني بمن حوله. يشبه أولئك الذين لا يهتمون إلا بمن يحبونهم.”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“طبعًا! كنت قادرة على جعل الرجال يصطفّون من أجلي. بل يمكنني أن أقول إن الطابور كان يمتدّ حتى بوسان!”

“ميلدوك” هو شخص مهووس بالامور العسكرية (اوتاكو عسكري)

“هل كنت تحاول أن تكون ظريفًا؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉fj fg🔥 100
4Mohammed Rawdhah🔥 100
5Meshal🔥 100
6Anas Mohammad🔥 100
7Mrsrii🔥 100
8Nawaf mad🔥 100
9محمد خالد🔥 100
10ORINCHI ORINCHI🔥 100

“وأدركت حينها أن هنالك شيئًا يستحق التعلم منه، أليس كذلك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط