106.docx
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أنا أفكر بنفس الطريقة. ولهذا السبب بالضبط توصلت إلى أننا مضطرون للتحرك، وأن علينا الاتحاد أيضًا.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
خَطَفت هوانغ جي-هي المصباح من يده، وسرعان ما وجّهت ومضة ضوءٍ نحو الجهة المقابلة.
ترجمة: Arisu san
بعد برهة، فُتح الباب الأمامي، ودخل لي جونغ-أوك. تبعه كلّ من سو-يون والأطفال الآخرون.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هاه؟ أبدًا.”
“يوييدو؟”
“أعتقد أن الضابط السادس أخبر الزعيم عن موقع ملجأ هاي-يونغ. ولا سبيل لنا لمعرفة ما الذي سيحدث لاحقًا.”
عقدت هوانغ جي-هاي حاجبيها، مرددة الكلمة.
نظرت إليهم وقلت:
تنهدت.
لم يكن مخطئًا، بالطبع.
“الضابط السادس في العائلة أخبرني أن رجال العصابة يركزون حاليًا على عملية غانغنام.”
“إنها إشارة من غانغنام. طلب للتبادل.”
“عملية غانغنام؟ ما الذي تعنيه تحديدًا؟”
ربت لي جونغ-أوك على ظهري، وركض نحو هوانغ جي-هي.
“رئيس العصابة يحاول السيطرة على كل سيول. أظن أن لهذا علاقة برغباتهم.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إذًا… هل تقصد أن الموجودين في غانغنام في حرب مع العائلة أيضًا؟”
“وفي ماذا تفكر؟”
“نعم.”
“لا، لا… أنا من عليه أن يشكر لأنه قبل أن يقتنع بي.”
أومأت برأسي، وتجمدت تعابير وجه هوانغ جي-هاي. كان لي جونغ-أوك يقف بجانبي حين نطق قائلاً:
ظلت سو-يون تبكي حتى هدأت قليلًا، ثم رفعت عينيها إليّ وهي تمص المصاصة التي في فمها.
“انتظر… هذا يعني أننا قد لا نحصل على إمدادات في المستقبل، أليس كذلك؟ هل تعتقد أنهم سيزودوننا بأسلحة بينما هم يواجهون تهديدًا مباشرًا؟”
وكان يؤرقني أيضًا احتمال أن تكون العائلة قد ظلت تغذي ذلك المخلوق منذ بداية الحرب. وإن كانوا قد توقفوا عن تقديم الطُعم الكافي له، فربما يغادر حي هينغدانغ 2 ليبحث عن فريسة.
“أنا أفكر بنفس الطريقة. ولهذا السبب بالضبط توصلت إلى أننا مضطرون للتحرك، وأن علينا الاتحاد أيضًا.”
“كنتُ أتحدث لتوّي مع والد سو-يون بشأن هذا الأمر… كنتُ أتساءل، ماذا لو انتقلنا جميعًا إلى جزيرة جيجو؟”
“ما الوضع في غانغنام إذًا؟ هل يتراجعون؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لا أملك وسيلة لمعرفة ذلك. لكن هذا لا يغيّر الحقيقة… علينا أن نتحرك.”
“نعم. أرجو أن تتبعيني.”
“لكن… لماذا العجلة؟ هل هناك قوات أخرى تقترب منا؟”
“رئيس العصابة يحاول السيطرة على كل سيول. أظن أن لهذا علاقة برغباتهم.”
“أعتقد أن الضابط السادس أخبر الزعيم عن موقع ملجأ هاي-يونغ. ولا سبيل لنا لمعرفة ما الذي سيحدث لاحقًا.”
“هل قال لك هذا قائد الدورية؟”
قلت هذه الكلمات ووجهي متجهم. تحدث هوانغ دوك-روك من خلفي:
تذكرت القول المأثور: المشاعر معدية.
“ألا يمكننا ببساطة الدفاع عن ملجأ غابة سيول؟ إن هاجمونا أثناء تحركنا، ستكون تلك نهايتنا.”
“ما الأمر؟”
“لو قرر الزعيم التحرك، فلن نتمكن من فعل شيء. من الأفضل أن نختبئ في أقرب وقت ممكن.”
“إذًا سأذهب أنا. لا يمكن أن أدعها تذهب بمفردها.”
“أتظن حقًا أن الزعيم سيأتي إلى هنا رغم أن أنظاره متجهة نحو غانغنام؟”
“لا داعي للمشي. يمكننا أخذ قارب، أو السفر بالطائرة.”
“حي هينغدانغ… هذا مكان يعني لهم الكثير أيضًا.”
“إذًا سأذهب أنا. لا يمكن أن أدعها تذهب بمفردها.”
“ولماذا تقول ذلك؟”
وحين خرجوا جميعًا، تنهد لي جونغ-أوك.
أخبرت القادة بتفاصيل ما يتعلق بالمخلوقات السوداء في حي هينغدانغ 1 وحي هينغدانغ 2. أخبرتهم أنني قضيت على المخلوق في هينغدانغ 1، لكن ذاك الذي في هينغدانغ 2 ليس من النوع الذي يمكن الاستهانة به.
مسحت على شعرها وسألتها:
قبل أشهر قليلة، كان ذلك المخلوق الأسود كائنًا ذو عينين زرقاوين. وأفترض أنه ازداد قوة منذ ذلك الحين.
“ولماذا تقول ذلك؟”
وكان يؤرقني أيضًا احتمال أن تكون العائلة قد ظلت تغذي ذلك المخلوق منذ بداية الحرب. وإن كانوا قد توقفوا عن تقديم الطُعم الكافي له، فربما يغادر حي هينغدانغ 2 ليبحث عن فريسة.
دخلت هوانغ جي-هاي من الباب الأمامي.
إن مقاطعة سيونغدونغ لم تعد آمنة.
لهث بارك جي-تشول وأكمل:
وحين أنهيت شرحي، سألتني هوانغ جي-هاي:
“وفي ماذا تفكر؟”
“إذًا متى تظن أن الوقت المناسب للتحرك سيكون؟”
“لا، لا… أنا من عليه أن يشكر لأنه قبل أن يقتنع بي.”
“سنتحرك في اللحظة التي يستفيق فيها كيم هيونغ-جون. أرجو أن تجهّزي كل ما يلزم.”
تنهدت وهممت بالرد عليها.
“قد يكون هذا سؤالًا حساسًا… لكن ما احتمالية أن يستيقظ فعلًا؟”
“دعنا نجرب. هؤلاء الناس… سبق لهم أن جعلوا المستحيل ممكنًا.”
“سيستفيق. لا زلت أرى تابعيه كحلفاء لي.”
وحين خرجوا جميعًا، تنهد لي جونغ-أوك.
“وما الذي يعنيه أن تابعيه يُنظر إليهم كحلفاء؟”
“إن كان هناك من يعارض هذا المخطط، فليرفع صوته الآن.”
“لو مات هيونغ-جون، لتحول أتباعه إلى زومبي عاديين. لكنهم لا زالوا يبدون لي باللون الأرجواني، وهذا يعني أن رابط التحالف لا زال قائمًا. أؤكد لك أن هيونغ-جون لا يزال حيًا.”
أن يعودا بسلام.
قلت ذلك بكل ما أوتيت من حزم، وأومأت هوانغ جي-هاي بصمت.
“وفي ماذا تفكر؟”
نهضت واقفًا.
لهث بارك جي-تشول وأكمل:
“إن كان هناك من يعارض هذا المخطط، فليرفع صوته الآن.”
“قائدة المجموعة!”
تبادل القادة النظرات، لكنهم بقوا صامتين. لم يعترض أحد.
“تبادل؟”
أومأت ببطء.
“يوييدو؟”
“إذًا سننطلق حين يستفيق هيونغ-جون. أرجو منكم الاستعداد للحركة في أي وقت.”
“إذًا هل يمكنك التوقف عن النقر؟ ذلك يجعلك تبدو قلقًا.”
هز القادة رؤوسهم متفقين وغادروا قاعة الاجتماعات، وبقيت أنا وحدي فيها. رفعت بصري إلى السقف وتنهدت.
“ولِمَ تعتقد أنه مستحيل؟”
لم أستطع أن أجد السلام، رغم أن هذه المعركة قد انتهت.
قلت ذلك بكل ما أوتيت من حزم، وأومأت هوانغ جي-هاي بصمت.
تساءلت كم من الدماء علينا أن نسفك بعد كي نستعيد السلام الحقيقي.
ابتسمت وأومأت.
بل حتى قبل ذلك… هل كان السلام موجودًا أصلًا في هذا العالم؟
قبل أشهر قليلة، كان ذلك المخلوق الأسود كائنًا ذو عينين زرقاوين. وأفترض أنه ازداد قوة منذ ذلك الحين.
زفرت بعمق وأغمضت عيني.
أبكمتني خطتها.
خشخشة.
استمعت هوانغ جي-هي لكلماته، ثم عقدت ذراعيها ببطء، كما لو كانت تغوص في بحر من الأفكار.
بعد برهة، فُتح الباب الأمامي، ودخل لي جونغ-أوك. تبعه كلّ من سو-يون والأطفال الآخرون.
وبعد أن هدأ الأطفال، تكلم لي جونغ-أوك:
وقفت من مكاني وتوجهت نحو سو-يون. بدت وكأنها تتردد حين رأت وجهي.
وقفت هوانغ جي-هي على قدميها، وقد اتسعت عيناها.
تساءلت إن لم تكن قد اعتادت بعد على توهج عينيّ باللون الأزرق.
“عملية غانغنام؟ ما الذي تعنيه تحديدًا؟”
رطبت شفتيّ وقلت:
“أنت لا يمكنك الذهاب، أليس كذلك؟”
“سو-يون.”
كانت تلك هدية من زوجة كيم هيونغ-جون.
“أبـ…ـي؟”
“لو كنت بمفردك في كل مرة احتجت فيها لإنجاز شيء، لبلغتَ حدودك، ولا شك. لكنك لم تعد وحدك. نحن معك الآن. معًا، يمكننا الدفاع، والهجوم، والاستطلاع، والتجسس، وكل شيء.”
ارتسمت على وجهي ابتسامة لطيفة، فاندفعت نحوي، ودموعها توشك على الانهمار. جثوت على ركبتي واحتضنتها. ألصقت وجهها بصدر قميصي وانفجرت بالبكاء.
هززت رأسي موافقًا.
كان قلبي مثقَلًا بالكاد أستطيع الحديث. كنت أعرف تمامًا ما تشعر به.
قلت هذه الكلمات ووجهي متجهم. تحدث هوانغ دوك-روك من خلفي:
لا أستطيع حتى تخيل الألم النفسي الذي مرت به.
ابتسمت وأومأت.
عضضت شفتاي وأخذت نفسًا عميقًا، بينما الأطفال الذين دخلوا مع لي جونغ-أوك راحوا يحدقون بي.
تبعنا هوانغ جي-هي خارج ملجأ هاي-يونغ على عجل، واتجهنا نحو ملجأ سايلنس.
نظرت إليهم ومددت يدي لأخرج الحلوى التي في جيبي.
“هل أزعجك وجودي؟” سألت.
كانت تلك هدية من زوجة كيم هيونغ-جون.
ضحكت سو-يون ودفنت وجهها في ذراعي. ربتُ على ظهرها.
حدّق الأطفال بالحلوى بنظرات جائعة، لكنهم ترددوا. لم يعرفوا ما إن كان من الصواب قبولها.
“إذًا سننطلق حين يستفيق هيونغ-جون. أرجو منكم الاستعداد للحركة في أي وقت.”
العيش في هذا العالم اللعين يعني اتباع قواعد وقيود… ولهذا فقد اعتادوا كبح مشاعرهم.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
نظرت إليهم وقلت:
أومأت ببطء.
“هذه هدية من العم لي.”
ترددتُ، فقال لي جونغ-أوك:
عندها فقط هرع الأطفال نحوي وابتسامة عريضة على وجوههم.
ربت لي جونغ-أوك على ظهري، وركض نحو هوانغ جي-هي.
وبينما اقتربوا أكثر، رأيت آثار الدموع على خدودهم. مجرد رؤيتهم على هذه الحال جعلت عيني توشك أن تدمعا.
أمرت هوانغ جي-هي بسرعة بتحضير طوف.
ظلت سو-يون تبكي حتى هدأت قليلًا، ثم رفعت عينيها إليّ وهي تمص المصاصة التي في فمها.
“ما الذي يحدث بالضبط؟”
مسحت على شعرها وسألتها:
“لا داعي للمشي. يمكننا أخذ قارب، أو السفر بالطائرة.”
“هل هي لذيذة؟”
“ما الأمر؟”
“هيهي… أبي، هل تستطيع الكلام الآن؟”
تساءلت إن كانت مجرد متفائلة لا أكثر.
“تدربت كثيرًا لأنني كنت أريد التحدث معكِ يا سو-يون.”
“إذًا سننطلق حين يستفيق هيونغ-جون. أرجو منكم الاستعداد للحركة في أي وقت.”
“وهل هذا هو السبب في أن عينيك أصبحتا زرقاوين أيضًا؟”
“تبادل؟”
“هممم… نعم، صغيرتي.”
“قد يكون هذا سؤالًا حساسًا… لكن ما احتمالية أن يستيقظ فعلًا؟”
ابتسمت وأومأت.
ردت بابتسامة عريضة:
ضحكت سو-يون ودفنت وجهها في ذراعي. ربتُ على ظهرها.
كنتُ متوترًة، لكن الآن، لم يكن بوسعي سوى أن أضع ثقتي بهما… وأن أنتظر عودتهما سالمَين.
“تبكين في لحظة وتضحكين في اللحظة التالية؟ أنتِ مهرّجة صغيرة، أليس كذلك؟”
“إنها إشارة من غانغنام. طلب للتبادل.”
ردت بابتسامة عريضة:
“إذًا… هل تقصد أن الموجودين في غانغنام في حرب مع العائلة أيضًا؟”
“لا! لست مهرّجة!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مجرد رؤيتها تبتسم جعلني أبتسم بدوري.
“كل ما فعلناه حتى الآن… هل فعلناه لأننا كنا نعلم بوجود احتمال؟”
ربتُ على ظهرها مجددًا.
“آه، آسف. كنت فقط أفكر في شيء.”
“أنا آسف لتأخري يا صغيرتي… سأعود إليكِ باكرًا في كل مرة من الآن فصاعدًا.”
حدّق الأطفال بالحلوى بنظرات جائعة، لكنهم ترددوا. لم يعرفوا ما إن كان من الصواب قبولها.
وبعد أن هدأ الأطفال، تكلم لي جونغ-أوك:
ارتسمت على وجهي ابتسامة لطيفة، فاندفعت نحوي، ودموعها توشك على الانهمار. جثوت على ركبتي واحتضنتها. ألصقت وجهها بصدر قميصي وانفجرت بالبكاء.
“حسنًا يا أبطال، لنذهب الآن إلى العمة سون-هي. على الجميع أن يغتسل ويستعد للنوم، صحيح؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“نعم، عمي!”
“ولمَ يكون مستحيلًا؟ هناك الكثير من الطائرات في مطار غيمبو. وسيكون الوقود متوفرًا بكثرة، خاصةً بعد أن غرق العالم في الفوضى فجأة… المشكلة الوحيدة ستكون إيجاد طيّار.”
خرج الأطفال من الباب الأمامي، وما زالوا يمصّون حلواهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وحين خرجوا جميعًا، تنهد لي جونغ-أوك.
قال لي جونغ-أوك بهدوء:
“إن ذهبنا إلى حي غوانغجانغ … هل تظن أن المكان سيكون آمنًا؟”
وقفت من مكاني وتوجهت نحو سو-يون. بدت وكأنها تتردد حين رأت وجهي.
“بصراحة؟ لا أعلم.”
“هذه هدية من العم لي.”
اختفت السعادة المؤقتة، وعدنا إلى الموضوع الذي كنا نناقشه من قبل.
تنهدت وهممت بالرد عليها.
أدخل لي جونغ-أوك يديه في جيبيه وقال:
“إذًا… هل تقصد أن الموجودين في غانغنام في حرب مع العائلة أيضًا؟”
“ماذا لو أخلينا إلى جزيرة؟”
طاقتها الإيجابية دفعتني للتفكير بإيجابية أكبر.
“جزيرة؟”
كنتُ متوترًة، لكن الآن، لم يكن بوسعي سوى أن أضع ثقتي بهما… وأن أنتظر عودتهما سالمَين.
“لسنا مضطرين لقتال زعيم العائلة، كما تعلم. طالما أننا سننقل الملجأ على أية حال، فلماذا لا نتجه جنوبًا؟ مؤقتًا… وربما بشكل دائم.”
“هل قال لك هذا قائد الدورية؟”
“جزيرة في الجنوب؟ تقصد جزيرة جيجو؟ هل تظن أن من السهل أن نمشي إلى بوسان؟”
“وفي ماذا تفكر؟”
“لا داعي للمشي. يمكننا أخذ قارب، أو السفر بالطائرة.”
استمعت هوانغ جي-هي لكلماته، ثم عقدت ذراعيها ببطء، كما لو كانت تغوص في بحر من الأفكار.
“ومن أين سنحصل على طائرة؟ وإن حصلنا عليها، من سيقودها؟”
لم أستطع أن أجد السلام، رغم أن هذه المعركة قد انتهت.
دفع لي جونغ-أوك شفتيه للأمام ورفع كتفيه.
“هذه هدية من العم لي.”
لم يكن مخطئًا، بالطبع.
عضضت على شفتيّ، ورددت نظراتها بثبات.
لكن مجرد الانتقال إلى غوانغجانغ-دونغ ليس مهمة سهلة، فما بالك بالذهاب إلى الجنوب؟
حدّق الأطفال بالحلوى بنظرات جائعة، لكنهم ترددوا. لم يعرفوا ما إن كان من الصواب قبولها.
جلست أفكر في الأمر.
“نعم. أرجو أن تتبعيني.”
خشخشة.
وقفت هوانغ جي-هي على قدميها، وقد اتسعت عيناها.
دخلت هوانغ جي-هاي من الباب الأمامي.
“هذا غير متوقّع إطلاقًا. ثمة شيء لا يبعث على الارتياح.”
ترددت وهي تنظر إليّ، ثم إلى لي جونغ-أوك.
“تبادل؟”
“آسفة على المقاطعة. يمكنني الخروج إن أردتما.”
“أبـ…ـي؟”
“لا، تفضلي بالدخول.”
أومأت برأسي، وتجمدت تعابير وجه هوانغ جي-هاي. كان لي جونغ-أوك يقف بجانبي حين نطق قائلاً:
أشرت إلى المقعد المجاور لي، فأومأت برأسها وجلست. جلس لي جونغ-أوك أيضًا وبدأ ينقر بأصابعه على الطاولة. نظرت إليه هوانغ جي-هاي، وارتجف حاجباها.
“أبـ…ـي؟”
“هل أزعجك وجودي؟” سألت.
وقفت من مكاني وتوجهت نحو سو-يون. بدت وكأنها تتردد حين رأت وجهي.
“هاه؟ أبدًا.”
تبادل القادة النظرات، لكنهم بقوا صامتين. لم يعترض أحد.
“إذًا هل يمكنك التوقف عن النقر؟ ذلك يجعلك تبدو قلقًا.”
“آسفة على المقاطعة. يمكنني الخروج إن أردتما.”
“آه، آسف. كنت فقط أفكر في شيء.”
لم أستطع سوى الموافقة ضمنًا على اقتراحها. انحنيتُ برأسي، فابتسمت هي ابتسامة هادئة.
“وفي ماذا تفكر؟”
“وهل تسير أمور الحياة دومًا كما نرغب؟ علينا فقط أن نُقدم.”
قال لي جونغ-أوك بهدوء:
“إنها إشارة من غانغنام. طلب للتبادل.”
“كنتُ أتحدث لتوّي مع والد سو-يون بشأن هذا الأمر… كنتُ أتساءل، ماذا لو انتقلنا جميعًا إلى جزيرة جيجو؟”
“ألا يمكننا ببساطة الدفاع عن ملجأ غابة سيول؟ إن هاجمونا أثناء تحركنا، ستكون تلك نهايتنا.”
استمعت هوانغ جي-هي لكلماته، ثم عقدت ذراعيها ببطء، كما لو كانت تغوص في بحر من الأفكار.
“وما الذي يعنيه أن تابعيه يُنظر إليهم كحلفاء؟”
وبعد برهة، رفعت حاجبيها وتكلمت:
لم أستطع سوى الموافقة ضمنًا على اقتراحها. انحنيتُ برأسي، فابتسمت هي ابتسامة هادئة.
“أظن أنها فكرة جيدة. جزيرة جيجو… ما دامت خالية من إصابات الزومبي، فستكون مثالية.”
“نعم، عمي!”
تنهدت وهممت بالرد عليها.
نظرتُ إلى لي جونغ-أوك باستغراب، فنهض بدوره.
“أنتِ تعلمين أن هذا مستحيل، أليس كذلك؟”
“غالبًا سأُصاب برصاصة إن فعلت.”
“ولمَ يكون مستحيلًا؟ هناك الكثير من الطائرات في مطار غيمبو. وسيكون الوقود متوفرًا بكثرة، خاصةً بعد أن غرق العالم في الفوضى فجأة… المشكلة الوحيدة ستكون إيجاد طيّار.”
“لسنا مضطرين لقتال زعيم العائلة، كما تعلم. طالما أننا سننقل الملجأ على أية حال، فلماذا لا نتجه جنوبًا؟ مؤقتًا… وربما بشكل دائم.”
أربكتني كلماتها.
“لنذهب نحن أيضًا.”
تساءلت إن كانت مجرد متفائلة لا أكثر.
وقفت هوانغ جي-هي على قدميها، وقد اتسعت عيناها.
فحيّ غانغنام يتعرض لغزو من قِبَل “العائلة”، ولا فكرة لدينا متى سيهاجمون غوانغجين-غو مرة أخرى… ومع ذلك، يبدو أن هوانغ جي-هي ولي جونغ-أوك يسبحان في عالم من الأحلام.
تساءلت كم من الدماء علينا أن نسفك بعد كي نستعيد السلام الحقيقي.
وضعتُ يديّ برفق على صدغيّ بإحباط، فمالت هوانغ جي-هي برأسها وسألت:
مجرد رؤيتها تبتسم جعلني أبتسم بدوري.
“ولِمَ تعتقد أنه مستحيل؟”
“ما الوضع في غانغنام إذًا؟ هل يتراجعون؟”
“وهل تظنين حقًا أن هناك احتمالًا لذلك؟”
“أم… ها هو…”
“السيد لي هيون-دوك،”
“وما الذي يعنيه أن تابعيه يُنظر إليهم كحلفاء؟”
اعتدلت هوانغ جي-هي في جلستها، وحدّقت في عينيّ مباشرة. كانت جديّتها كفيلة بأن تُعيد إليّ تركيزي.
أمرت هوانغ جي-هي بسرعة بتحضير طوف.
عضضت على شفتيّ، ورددت نظراتها بثبات.
لم أستطع سوى الموافقة ضمنًا على اقتراحها. انحنيتُ برأسي، فابتسمت هي ابتسامة هادئة.
“كل ما فعلناه حتى الآن… هل فعلناه لأننا كنا نعلم بوجود احتمال؟”
“إنها إشارة من غانغنام. طلب للتبادل.”
“…”
“تبكين في لحظة وتضحكين في اللحظة التالية؟ أنتِ مهرّجة صغيرة، أليس كذلك؟”
“لو كنت بمفردك في كل مرة احتجت فيها لإنجاز شيء، لبلغتَ حدودك، ولا شك. لكنك لم تعد وحدك. نحن معك الآن. معًا، يمكننا الدفاع، والهجوم، والاستطلاع، والتجسس، وكل شيء.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“إذاً تريدين إرسال كشافين إلى مطار غيمبو؟ وهل تظنين ذلك ممكنًا، ونحن حتى عاجزون عن عبور نهر الهان إلى غانغنام؟”
دخلت هوانغ جي-هاي من الباب الأمامي.
“لم أقل إن علينا فعله الآن. بعد أن ننقل الملجأ إلى غوانغجانغ-دونغ، يمكننا الطلب من الفريق التقني أن يصنع لنا قاربًا. وبواسطته، نصل إلى المطار عبر نهر الهان.”
“إذًا سننطلق حين يستفيق هيونغ-جون. أرجو منكم الاستعداد للحركة في أي وقت.”
أبكمتني خطتها.
“ولماذا تقول ذلك؟”
وبدأتُ أتساءل إن كنتُ الوحيد الذي فقد إيمانه بالواقع.
“وما الذي يعنيه أن تابعيه يُنظر إليهم كحلفاء؟”
كنت أعلم أن هوانغ جي-هي متفائلة، لكنها لم تكن ساذجة أو عديمة التخطيط.
“سنتحرك في اللحظة التي يستفيق فيها كيم هيونغ-جون. أرجو أن تجهّزي كل ما يلزم.”
لم أستطع سوى الموافقة ضمنًا على اقتراحها. انحنيتُ برأسي، فابتسمت هي ابتسامة هادئة.
انفتح الباب الأمامي بعنف، واندفع بارك جي-تشول إلى الداخل وهو يصيح بلهفة:
“دعنا نجرب. هؤلاء الناس… سبق لهم أن جعلوا المستحيل ممكنًا.”
“لا، لا… أنا من عليه أن يشكر لأنه قبل أن يقتنع بي.”
هززت رأسي موافقًا.
عندها فقط هرع الأطفال نحوي وابتسامة عريضة على وجوههم.
تذكرت القول المأثور: المشاعر معدية.
عقدت هوانغ جي-هاي حاجبيها، مرددة الكلمة.
طاقتها الإيجابية دفعتني للتفكير بإيجابية أكبر.
“نعم، عمي!”
انفجر لي جونغ-أوك بالضحك حين رأى تفاعلنا.
قهقهت هوانغ جي-هي بدعابة:
“واو، لا عجب أنك قائد المجموعة! لا أصدق أنك أقنعت والد سو-يون بهذه السرعة!”
“هاه؟ أبدًا.”
قهقهت هوانغ جي-هي بدعابة:
أن يعودا بسلام.
“لا، لا… أنا من عليه أن يشكر لأنه قبل أن يقتنع بي.”
بعد برهة، فُتح الباب الأمامي، ودخل لي جونغ-أوك. تبعه كلّ من سو-يون والأطفال الآخرون.
ضحك لي جونغ-أوك بصوت عالٍ، وارتسمت على وجهه ابتسامة رضا، فيما أضفتُ أنا بدوري ابتسامة خفيفة.
خرج الأطفال من الباب الأمامي، وما زالوا يمصّون حلواهم.
لم أكن ندًّا لهذين الاثنين… لكنني كنت سعيدًا أنني في صفّهما.
“آسفة على المقاطعة. يمكنني الخروج إن أردتما.”
ررررررن!
اعتدلت هوانغ جي-هي في جلستها، وحدّقت في عينيّ مباشرة. كانت جديّتها كفيلة بأن تُعيد إليّ تركيزي.
انفتح الباب الأمامي بعنف، واندفع بارك جي-تشول إلى الداخل وهو يصيح بلهفة:
“إنه غانغنام! تلقينا إشارة غريبة من غانغنام!”
“قائدة المجموعة!”
“أنت لا يمكنك الذهاب، أليس كذلك؟”
ارتبكت هوانغ جي-هي للحظة، ونظرت إليّ وإلى لي جونغ-أوك، قبل أن تلتفت إلى بارك جي-تشول وتسأله:
خَطَفت هوانغ جي-هي المصباح من يده، وسرعان ما وجّهت ومضة ضوءٍ نحو الجهة المقابلة.
“ما الأمر؟”
وحين أنهيت شرحي، سألتني هوانغ جي-هاي:
“إنه غانغنام! تلقينا إشارة غريبة من غانغنام!”
“لا، لا… أنا من عليه أن يشكر لأنه قبل أن يقتنع بي.”
“ماذا قلت؟”
لم يكن مخطئًا، بالطبع.
وقفت هوانغ جي-هي على قدميها، وقد اتسعت عيناها.
وبعد أن هدأ الأطفال، تكلم لي جونغ-أوك:
لهث بارك جي-تشول وأكمل:
“ما الذي يحدث بالضبط؟”
“وصلتني للتو. قال فريق الدورية إنهم رأوا أضواءً يومض نورها على فترات منتظمة في غانغنام. وأخبروني أنني يجب أن أخبركِ… هذا كل ما قيل لي.”
“تدربت كثيرًا لأنني كنت أريد التحدث معكِ يا سو-يون.”
“هل قال لك هذا قائد الدورية؟”
“نعم. أرجو أن تتبعيني.”
“هاه؟ كيف عرفْتِ…؟”
“هاه؟ كيف عرفْتِ…؟”
خرجت هوانغ جي-هي من غرفة الاجتماع قبل أن يُنهي كلماته.
تذكرت القول المأثور: المشاعر معدية.
نظرتُ إلى لي جونغ-أوك باستغراب، فنهض بدوره.
كنت أعلم أن هوانغ جي-هي متفائلة، لكنها لم تكن ساذجة أو عديمة التخطيط.
“لنذهب نحن أيضًا.”
“لا! لست مهرّجة!”
تبعنا هوانغ جي-هي خارج ملجأ هاي-يونغ على عجل، واتجهنا نحو ملجأ سايلنس.
كنتُ متوترًة، لكن الآن، لم يكن بوسعي سوى أن أضع ثقتي بهما… وأن أنتظر عودتهما سالمَين.
وعندما وصلنا، رأينا رجلاً يتململ في مكانه بتوتر.
اتسعت عينا هوانغ جي-هي.
تقدمت هوانغ جي-هي وهي تلهث، وسألته:
“أعتقد أن الضابط السادس أخبر الزعيم عن موقع ملجأ هاي-يونغ. ولا سبيل لنا لمعرفة ما الذي سيحدث لاحقًا.”
“ما الذي يجري؟ إشارة من غانغنام؟”
لم يكن مخطئًا، بالطبع.
“لستُ متأكدًا بنفسي، قائدة المجموعة. السبت الثالث لا يزال بعيدًا…”
بعد برهة، فُتح الباب الأمامي، ودخل لي جونغ-أوك. تبعه كلّ من سو-يون والأطفال الآخرون.
“هل الإشارة لا تزال تومض؟”
وقفت من مكاني وتوجهت نحو سو-يون. بدت وكأنها تتردد حين رأت وجهي.
“نعم. أرجو أن تتبعيني.”
“حسنًا يا أبطال، لنذهب الآن إلى العمة سون-هي. على الجميع أن يغتسل ويستعد للنوم، صحيح؟”
قاد قائد الدورية هوانغ جي-هي نحو الجنوب.
“نعم، عمي!”
وسرعان ما أبصرنا مبنى في الجهة الأخرى من نهر الهان، كانت أنواره تومض بشكل منتظم.
ترجمة: Arisu san
اتسعت عينا هوانغ جي-هي.
حدّق الأطفال بالحلوى بنظرات جائعة، لكنهم ترددوا. لم يعرفوا ما إن كان من الصواب قبولها.
“أين المصباح؟ أين المصباح؟” سألت قائد الدورية بلهفة.
ارتسمت على وجهي ابتسامة لطيفة، فاندفعت نحوي، ودموعها توشك على الانهمار. جثوت على ركبتي واحتضنتها. ألصقت وجهها بصدر قميصي وانفجرت بالبكاء.
“أم… ها هو…”
“ماذا لو أخلينا إلى جزيرة؟”
خَطَفت هوانغ جي-هي المصباح من يده، وسرعان ما وجّهت ومضة ضوءٍ نحو الجهة المقابلة.
اعتدلت هوانغ جي-هي في جلستها، وحدّقت في عينيّ مباشرة. كانت جديّتها كفيلة بأن تُعيد إليّ تركيزي.
حدّقت بها بدهشة، وقد بدا في عينيّ تساؤل حائر.
“إذًا سأذهب أنا. لا يمكن أن أدعها تذهب بمفردها.”
“ما الذي يحدث بالضبط؟”
“انتظر… هذا يعني أننا قد لا نحصل على إمدادات في المستقبل، أليس كذلك؟ هل تعتقد أنهم سيزودوننا بأسلحة بينما هم يواجهون تهديدًا مباشرًا؟”
“إنها إشارة من غانغنام. طلب للتبادل.”
“تبكين في لحظة وتضحكين في اللحظة التالية؟ أنتِ مهرّجة صغيرة، أليس كذلك؟”
“تبادل؟”
خرجت هوانغ جي-هي من غرفة الاجتماع قبل أن يُنهي كلماته.
“إرسال إشارة كهذه رغم أننا لم نبلغ السبت الثالث من الشهر يعني أن هناك أمرًا طارئًا في غانغنام. ربما نحصل على معلومات مهمة بشأن العائلة.”
“ولماذا تقول ذلك؟”
أمرت هوانغ جي-هي بسرعة بتحضير طوف.
“ومن أين سنحصل على طائرة؟ وإن حصلنا عليها، من سيقودها؟”
ترددتُ، فقال لي جونغ-أوك:
“حسنًا يا أبطال، لنذهب الآن إلى العمة سون-هي. على الجميع أن يغتسل ويستعد للنوم، صحيح؟”
“أنت لا يمكنك الذهاب، أليس كذلك؟”
“هل أزعجك وجودي؟” سألت.
“غالبًا سأُصاب برصاصة إن فعلت.”
“…”
“إذًا سأذهب أنا. لا يمكن أن أدعها تذهب بمفردها.”
زفرت بعمق وأغمضت عيني.
“هذا غير متوقّع إطلاقًا. ثمة شيء لا يبعث على الارتياح.”
“وهل تظنين حقًا أن هناك احتمالًا لذلك؟”
“وهل تسير أمور الحياة دومًا كما نرغب؟ علينا فقط أن نُقدم.”
قلت هذه الكلمات ووجهي متجهم. تحدث هوانغ دوك-روك من خلفي:
ربت لي جونغ-أوك على ظهري، وركض نحو هوانغ جي-هي.
هززت رأسي موافقًا.
راقبتهما يبتعدان، وأنا أعضّ أظافري بقلق.
وحين خرجوا جميعًا، تنهد لي جونغ-أوك.
كنتُ متوترًة، لكن الآن، لم يكن بوسعي سوى أن أضع ثقتي بهما… وأن أنتظر عودتهما سالمَين.
“واو، لا عجب أنك قائد المجموعة! لا أصدق أنك أقنعت والد سو-يون بهذه السرعة!”
لوّحت لهما مودعًة، وتمتمت في نفسي دعاءً صامتًا…
“عملية غانغنام؟ ما الذي تعنيه تحديدًا؟”
أن يعودا بسلام.
“إن كان هناك من يعارض هذا المخطط، فليرفع صوته الآن.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
خشخشة.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“إذًا… هل تقصد أن الموجودين في غانغنام في حرب مع العائلة أيضًا؟”
“أبـ…ـي؟”
