Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 105

105.docx

105.docx

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تحطمت أضلعه، وبدأ يلهث ويكح بشدة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وكانت هوانغ جي هاي أول من تحدّث.

ترجمة: Arisu san

وضعت “كيم هيونغ-جون” على حجري، وأدخلت دماغ الضابط السادس في فمه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شرحتُ للجميع في ملجأ هاي-يونغ ما حدث في الأيام الماضية، وقد بدا أنهم تفهّموا قراراتي.

تنفّستُ الصعداء حين رأيت “لي جونغ-أوك” و”كيم هيونغ-جون”.

“كنت أفكر في تحويل فندق غراند ووكيرهيل سيول، الواقع في حي غوانغجانغ، إلى ملجأ.”

الحمد لله.

أغمض عينيه ببطء، وكأن التعب تمكّن منه فجأة.

لم أتأخر.

“هل أخبرت زعيمك بهذا؟”

نظرت مجددًا إلى الطابق الأول، ورأيت الضابط السادس ممددًا هناك، نصفه السفلي مهشّم.

ابتسم لي بمرارة.

كان يحدّق بي بعينين مليئتين بالذهول.

لكن بعضهم لم يستطع طرد القلق من قلبه، لأنهم كانوا يعلمون أن هذا السلام مؤقت، وأنه قد يتبخّر في أي لحظة.

«مستحيل… كيف يمتلك مثل تلك العينين…»

رغم الامتعاض، عادوا جميعًا إلى مبنى 104.

قبضت على يدي بقوة، وعيناي الزرقاوان تومضان.

نظرت إليهم وقلت:

قفزتُ من الأعلى وهبطت أمام الضابط السادس مباشرة. فغر فاه بدهشة.

تنهدت بمرارة. اقترب مني أحدهم ووضع يده على كتفي.

يبدو أنه لم يكن يصدق ما يراه.

“هاهاه… لم أتخيل قط أنني سأستريح على حجر صاحبي.”

نظرت إليه مباشرة وسألته:

“يا إلهي! انتظر، لحظة!”

“أنصت جيدًا. أين زعيمكم؟”

“لكن يوجد أنا وهيونغ-جون وهان-سول. يمكننا مرافقة فريق التموين. إلى جانب ذلك… أظن أننا يجب أن نقلق بشأن ما يجري في الجهة الأخرى.”

“ماذا… ماذا؟”

ثم دعم كبير السن ذو الشعر الأبيض رأي هوانغ جي هاي قائلاً:

“أين زعيم العائلة؟”

“الجهة الأخرى؟”

جالت عيناه في كل اتجاه، وكأنه يبحث عن طريقة لتحويل انتباهي.

“آه…”

وضعت قدمي على صدره وبدأت أضغط ببطء.

“نحن مختلفون، نعم، لكنني أظن أن هدفنا واحد. مأوى للبشر، أليس كذلك؟”

“أجبني.”

مجرد فكرة أنني قد أفقد “كيم هيونغ-جون” جعلتني أرتجف قلقًا.

“يا إلهي! انتظر، لحظة!”

“والد سو-يون!”

“إجابة خاطئة.”

“حسنًا، هذا ليس قراري على أية حال، أليس كذلك؟”

“تبًا!”

“لا، لا! لا أحد يعرف! لا أحد يعلم بوجود ملجأ هنا! لن تكون هناك تعزيزات أخرى!”

طَق. طَق!

غمرني شعور بالخوف.

تحطمت أضلعه، وبدأ يلهث ويكح بشدة.

“تبًا!”

تقيأ دفعة من الدم، ونظر إلي بعينين مرتعشتين من الخوف.

“أعتقد… أعتقد أن جمجمتي تحطمت.”

وهذه المرة، وضعت قدمي اليمنى على عنقه.

قطّبت حاجبيّ.

“هذه فرصتك الأخيرة. أجبني.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“سأخبرك! سأخبرك! فقط أباعد قدمك عني!”

“سأراك حين تستفيق.”

بدأت أزيد الضغط على عنقه ببطء. تمسك الضابط السادس بساقي بكلتا يديه وبدأ يتلوى.

بالنسبة لهم، لا شيء يفوق نعمة النجاة.

لكن مع قوته الحالية، لم يكن بوسعه كسر ساقي أو التحرر.

جالت عيناه في كل اتجاه، وكأنه يبحث عن طريقة لتحويل انتباهي.

نظرت إليه بعبوس.

“هذه المعركة استنزفت إمداداتنا. وسيكون من الصعب علينا إعادة التزوّد إن انتقلنا إلى غوانغجانغ-دونغ.”

“توقّف عن التفكير في الكذب وقل الحقيقة.”

“كيف عرفتم بوجود ملجأ في حي هينغدانغ؟”

“الزعيم في غانغنام!”

نظرت إليه مباشرة وسألته:

“أين في غانغنام؟”

“جسر سوغانغ! جسر سوغانغ لم ينهَر! الجسر الذي يربط بجزيرة بامسوم مدمّر جزئيًا فقط!”

“يوييدو! الزعيم دخل يوييدو! يوييدو هي نقطة انطلاق عملية غانغنام!”

“لا أستطيع… لا يبدو أنه يعمل.”

قطّبت حاجبيّ.

“هناك قصة طويلة وراء ذلك. سأخبركم بها حين نهدأ قليلاً.”

“جميع الجسور الممتدة على نهر الهان والمؤدية إلى غانغنام قد انهارت. كيف عبرتم؟”

“الجهة الأخرى؟”

“جسر سوغانغ! جسر سوغانغ لم ينهَر! الجسر الذي يربط بجزيرة بامسوم مدمّر جزئيًا فقط!”

رغم الامتعاض، عادوا جميعًا إلى مبنى 104.

ضغطت أكثر بقدمي اليمنى، وبدأ الضابط يتلوّى مجددًا. ما زال هناك ما لم أفهمه.

“لا ضمان أن غانغنام ما تزال آمنة.”

“إذا كان الأمر كذلك، لِمَ لم تركزوا جهودكم على غانغنام فقط؟ لماذا هاجمتم جسر غوانغجين؟”

أشاح بنظره عني ولم يُجب. تنهدت بعمق.

“سيول… احتلال سيول… هذا هو هدف الزعيم! أرجوك، أباعد قدمك عني…!”

“سأخبرك! سأخبرك! فقط أباعد قدمك عني!”

“وما الذي يطمح إليه من احتلال سيول؟”

“بل يوجد زومبي في غانغنام. لكن البشر هناك يعيشون بأمان أكبر من غانبُوك. ولهذا لا يرغبون بضمّنا إليهم. إنهم يخافون أن ندمّر نظامهم المثالي.”

“لا أعلم اللعنة! ربما يريد أن يصبح عمدة سيول أو شيء من هذا القبيل!”

“المكان يتمتع بميزة جغرافية. لا يمكن الدخول من الشمال أو الغرب بسبب وجود جبل آتشاسان، أما من الشرق فالنهر الهان يحجبه. ما علينا سوى تأمين الطريق القادم من الجنوب الغربي.”

“ولماذا انضممت إلى العائلة؟”

“عمي، قرّر موقفك… إما تشجعني أو تشتمني…”

“لأنني… أردت النجاة.”

لم أشعر بهذا الرعب من قبل.

نظر إلي، وعيونه ترتجف.

بالنسبة لهم، لا شيء يفوق نعمة النجاة.

رفعت قدمي اليمنى عنه، وبدأ يكح ويمسك بعنقه.

وهذه المرة، وضعت قدمي اليمنى على عنقه.

نظرت إليه من علٍ.

وبعد أن تكوّن لكل منا فهم عام عن الآخر، دخلت مباشرة في صلب الموضوع.

“سؤال أخير.”

“ماذا تعنين؟”

“…”

أما الأخوان لي فقد مثّلا ملجأ هاي-يونغ وقدّما لمحة سريعة عن تاريخنا.

“كيف عرفتم بوجود ملجأ في حي هينغدانغ؟”

تقيأ دفعة من الدم، ونظر إلي بعينين مرتعشتين من الخوف.

“أنا… رأيت الزومبي يركضون نحو غابة سيول، وافترضت أن هناك ملجأً في الجوار.”

تولّت هوانغ جي هاي ودو هان-سول مهمة القضاء على كل الزومبي المتبقين في غابة سيول.

“هل أخبرت زعيمك بهذا؟”

وقبل غروب الشمس، اجتمع قادة الملاجئ الثلاثة في قاعة الاجتماعات بملجأ هاي-يونغ.

“…”

أشرت إليها كي تتكلم، فترددت قليلًا، تعضّ شفتها السفلى.

أشاح بنظره عني ولم يُجب. تنهدت بعمق.

بعد أن التهمه، ابتسم وقال:

“هذا يعني أن هذه القوات لن تكون النهاية.”

وضعت “كيم هيونغ-جون” على حجري، وأدخلت دماغ الضابط السادس في فمه.

“لا، لا! لا أحد يعرف! لا أحد يعلم بوجود ملجأ هنا! لن تكون هناك تعزيزات أخرى!”

وضعت قدمي على صدره وبدأت أضغط ببطء.

“إن كنت ستكذب، فاكذب جيدًا على الأقل.”

“سأراك حين تستفيق.”

ثم، مستخدمًا كل القوة في فخذي، ركلته في وجهه مباشرة.

أومأت برأسي.

طَق.

توجّهت نحو جثة الضابط السادس في الطابق الأول، حاملاً “كيم هيونغ-جون” على ظهري. دون أدنى تردّد، مزّقت رأس الضابط السادس وسحقت جمجمته.

انكسرت عظام عنقه بشكل غريب، وسقط بلا حراك.

“لا، لا! لا أحد يعرف! لا أحد يعلم بوجود ملجأ هنا! لن تكون هناك تعزيزات أخرى!”

لم يتحرك بعدها.

وضعت “كيم هيونغ-جون” على حجري، وأدخلت دماغ الضابط السادس في فمه.

لقد انتهى كل شيء.

“عمي، قرّر موقفك… إما تشجعني أو تشتمني…”

المعركة الطويلة وصلت إلى نهايتها أخيرًا.

تنهدت بمرارة. اقترب مني أحدهم ووضع يده على كتفي.

“والد سو-يون!”

“ماذا تقصد؟”

ركض الجميع في الطابق الأرضي من المبنى رقم 104 نحوي دفعة واحدة. ابتلعوا ريقهم وهم ينظرون إلى الضابط السادس الميت، ثم سألوني:

“لا أستطيع… لا يبدو أنه يعمل.”

“ه، هل مات؟”

“يا إلهي! انتظر، لحظة!”

أجبت بصوت منخفض:

نظرت مجددًا إلى الطابق الأول، ورأيت الضابط السادس ممددًا هناك، نصفه السفلي مهشّم.

“نعم.”

“هناك قصة طويلة وراء ذلك. سأخبركم بها حين نهدأ قليلاً.”

شهقت “تشوي دا-هي” من المفاجأة.

“…”

“والد سو-يون، أ. أنت تتكلم…”

تنهدت بمرارة. اقترب مني أحدهم ووضع يده على كتفي.

“هناك قصة طويلة وراء ذلك. سأخبركم بها حين نهدأ قليلاً.”

________________________________________

“آه…”

نظرت إليهم وقلت:

أومأت “تشوي دا-هي” برأسها بصمت.

لم أشعر بهذا الرعب من قبل.

ثم صرخ “لي جونغ-أوك” من الطابق الخامس:

لكن بعضهم لم يستطع طرد القلق من قلبه، لأنهم كانوا يعلمون أن هذا السلام مؤقت، وأنه قد يتبخّر في أي لحظة.

“أبا سو-يون! هذا الرجل ليس بخير!”

“يوييدو! الزعيم دخل يوييدو! يوييدو هي نقطة انطلاق عملية غانغنام!”

قفزتُ مباشرة إلى شرفة الطابق الخامس.

“في الحقيقة… نعم.”

كان “كيم هيونغ-جون” يتلوى من الألم. تنفسه ثقيل. حدّقت فيه بتوتر وأنا أفحص حالته.

رغم أنه لم يكن يتجدد الآن، إلا أن احتمال حدوث ذلك بعد راحة قصيرة كان قائمًا.

ذراعاه مكسورتان، وصدره منهار، ولم تظهر عليه أي علامات للتجدد.

“أبا سو-يون! هذا الرجل ليس بخير!”

غمرني شعور بالخوف.

تنفّستُ سريعًا ثم تابعت: “أظن… أنه علينا أن نتّحد معًا.”

لم أشعر بهذا الرعب من قبل.

قطّبت حاجبيّ.

مجرد فكرة أنني قد أفقد “كيم هيونغ-جون” جعلتني أرتجف قلقًا.

انكسرت عظام عنقه بشكل غريب، وسقط بلا حراك.

صرخت عليه:

بدت الدهشة واضحة على وجه كيم بوم-جين، رئيس الفريق الطبي في ملجأ سايلنس.

“ما الذي تفعله بحق الجحيم! التئِم الآن!”

حاولتُ كسر التوتر بإعادة الجميع إلى موضوعنا الأصلي.

ابتسم لي بمرارة.

طَق. طَق!

“لا أستطيع… لا يبدو أنه يعمل.”

“صحيح.”

“ماذا تعني؟ ما المشكلة؟”

رغم الامتعاض، عادوا جميعًا إلى مبنى 104.

“أعتقد… أعتقد أن جمجمتي تحطمت.”

“نتّحد؟”

رفعتُه على ظهري بسرعة وأنا أصغي إليه.

“إن كنت ستكذب، فاكذب جيدًا على الأقل.”

كان لا يزال يتنفس.

كان اقتراحي مفاجئًا وغير متوقع. بدا على هوانغ جي هاي الانزعاج، ولي جونغ-أوك كذلك. عضّ على شفتيه مرارًا قبل أن يقول بانفعال: “كيف تجرؤ على طرح مثل هذا الاقتراح دون أن تُناقشنا أولًا؟”

رغم أنه لم يكن يتجدد الآن، إلا أن احتمال حدوث ذلك بعد راحة قصيرة كان قائمًا.

وهكذا بدأ النقاش الجاد حول مميزات غوانغجانغ

بالنسبة للزومبي ذوي العيون الحمراء المتوهجة، فإن الطريقة الوحيدة للراحة كانت أكل دماغ قائد عدو.

“لا، لا! لا أحد يعرف! لا أحد يعلم بوجود ملجأ هنا! لن تكون هناك تعزيزات أخرى!”

توجّهت نحو جثة الضابط السادس في الطابق الأول، حاملاً “كيم هيونغ-جون” على ظهري. دون أدنى تردّد، مزّقت رأس الضابط السادس وسحقت جمجمته.

كان يحدّق بي بعينين مليئتين بالذهول.

حين انتزعت دماغه، كتم الجميع أنفاسهم واشمأزّت وجوههم.

“في الحقيقة… نعم.”

نظرت إليهم وقلت:

“كيف عرفتم بوجود ملجأ في حي هينغدانغ؟”

“أرجوكم… هل تتركون لنا بعض الخصوصية؟”

أما متحولو كيم هيونغ-جون، ومعهم مود-سوينغر، فقد تصدّوا لأولئك الذين عبروا جسر جايانغ، ثم انضم مود-سوينغر إلى دو هان-سول لهزيمة قائد حي جونغكوك-دونغ.

رغم الامتعاض، عادوا جميعًا إلى مبنى 104.

وكانت هوانغ جي هاي أول من تحدّث.

وضعت “كيم هيونغ-جون” على حجري، وأدخلت دماغ الضابط السادس في فمه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بعد أن التهمه، ابتسم وقال:

انكسرت عظام عنقه بشكل غريب، وسقط بلا حراك.

“هاهاه… لم أتخيل قط أنني سأستريح على حجر صاحبي.”

“في غانغنام؟”

“من الأفضل أن تستيقظ. إن غفوت إلى الأبد بهذا الشكل…”

“لا، لا! لا أحد يعرف! لا أحد يعلم بوجود ملجأ هنا! لن تكون هناك تعزيزات أخرى!”

“حسنًا، هذا ليس قراري على أية حال، أليس كذلك؟”

“هذه المعركة استنزفت إمداداتنا. وسيكون من الصعب علينا إعادة التزوّد إن انتقلنا إلى غوانغجانغ-دونغ.”

أغمض عينيه ببطء، وكأن التعب تمكّن منه فجأة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

عضضت على شفتي السفلى وقلت:

شبكت أصابعي ببعضها. مالت هوانغ جي هاي برأسها نحوي.

“لا تجرؤ على الموت. إن متّ، سأجرّك من قبرك بنفسي.”

“بالطبع، تفضل.”

“عمي، قرّر موقفك… إما تشجعني أو تشتمني…”

“الناجون في غانغنام لم يرغبوا باستقبالنا. كل ما فعلوه أنهم زودونا بالموارد… لا أكثر ولا أقل. أعترف أنني أخفيت هذا الأمر… لكنني خشيت أن يزيد هذا الوضع اضطراباً.”

“سأراك حين تستفيق.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

رفّت عينا “كيم هيونغ-جون” وأُغلقتا، كأن النعاس هزمه أخيرًا.

“كيف عرفتم بوجود ملجأ في حي هينغدانغ؟”

تنهدت بمرارة. اقترب مني أحدهم ووضع يده على كتفي.

استهللنا الاجتماع ببعض التعارف، إذ قدّم كل قائد نبذة قصيرة عن ملجئه.

استدرت، فرأيت “لي جونغ-أوك” يقف خلفي.

نظرت مجددًا إلى الطابق الأول، ورأيت الضابط السادس ممددًا هناك، نصفه السفلي مهشّم.

عضّ “لي جونغ-أوك” على شفتيه ونظر بعيدًا. ثم ربّت على كتفي مرتين وعاد إلى مبنى 104.

“لا ضمان أن غانغنام ما تزال آمنة.”

كانت جمجمة “كيم هيونغ-جون” متشققة، وعنقه ملتويًا بطريقة مروعة، وصدره منهار. ذراعاه مكسورتان، وجسده بدا منهكًا ولم يكن يتجدد.

تقيأ دفعة من الدم، ونظر إلي بعينين مرتعشتين من الخوف.

حتى بعد أن أكل دماغ قائد العدو، لم يكن بالإمكان الجزم إن كان حيًا أم ميتًا.

“ما الذي تفعله بحق الجحيم! التئِم الآن!”

ظللت أردد دعائي في قلبي، مرارًا وتكرارًا، أن ينجو.

“هل كنتَ قلقًا عليّ طوال هذا الوقت؟”

لم أعد أهتم بكم أزعجني، أو كم من نكاته السخيفة أطلقها من قبل.

“والد سو-يون!”

كل ما تمنّيته… هو أن يفتح عينيه مجددًا، ويبتسم بتلك الملامح السمجة، ويسألني:

أومأت برأسي.

“هل كنتَ قلقًا عليّ طوال هذا الوقت؟”

“الزعيم في غانغنام!”

________________________________________

كان بالإمكان تجديد قبو الفندق ليصبح مقرًا للفنيين، ويمكن تحويل الأجنحة الفندقية إلى أجنحة طبية. كما أن خط الدفاع الجنوبي الغربي ضيق نسبيًا، ما يجعله أسهل للحماية. بالإضافة إلى أن الرؤية من الأعلى ستساعدنا في رصد أي تحركات معادية بسهولة، والفندق نفسه واسع بما يكفي ليحتوي الجميع.

تولّت هوانغ جي هاي ودو هان-سول مهمة القضاء على كل الزومبي المتبقين في غابة سيول.

“وكيف صمد الناس هناك؟ ألا يوجد زومبي في غانغنام؟”

أما متحولو كيم هيونغ-جون، ومعهم مود-سوينغر، فقد تصدّوا لأولئك الذين عبروا جسر جايانغ، ثم انضم مود-سوينغر إلى دو هان-سول لهزيمة قائد حي جونغكوك-دونغ.

“أظن أنه سيكون من الأفضل التوجه إلى هناك في أقرب وقت. لا يمكننا أن نستبعد هجومًا جديدًا من العائلة.”

وقد سلّمت دماغ قائد حي جونغكوك-دونغ إلى دو هان-سول.

قطّبت حاجبيّ.

كنت أظنّ أن الجميع سيبتهج بانتهاء المعركة الطويلة، لكن الناجين لم يُظهروا الكثير من الفرح.

ابتسم لي بمرارة.

فقد كانوا يركّزون على البقاء، لا على الانتصار في حرب.

“تبًا!”

بالنسبة لهم، لا شيء يفوق نعمة النجاة.

“ماذا… ماذا؟”

لكن بعضهم لم يستطع طرد القلق من قلبه، لأنهم كانوا يعلمون أن هذا السلام مؤقت، وأنه قد يتبخّر في أي لحظة.

“لا ضمان أن غانغنام ما تزال آمنة.”

أما أولئك الذين تأقلموا مع هذا العالم اللعين… فقد بدأوا ينسون طعم السعادة، أو ربما سئموا رؤية أصدقائهم وهم يموتون واحدًا تلو الآخر.

وقد سلّمت دماغ قائد حي جونغكوك-دونغ إلى دو هان-سول.

شرحتُ للجميع في ملجأ هاي-يونغ ما حدث في الأيام الماضية، وقد بدا أنهم تفهّموا قراراتي.

بدأت أزيد الضغط على عنقه ببطء. تمسك الضابط السادس بساقي بكلتا يديه وبدأ يتلوى.

لم يسألني أحد عن سبب قدرتي على التحدث.

“إذا كان الأمر كذلك، لِمَ لم تركزوا جهودكم على غانغنام فقط؟ لماذا هاجمتم جسر غوانغجين؟”

كانوا يثقون بي، ويقبلونني كما أنا.

تنفّستُ الصعداء حين رأيت “لي جونغ-أوك” و”كيم هيونغ-جون”.

وكلما فكّرت في الأمر… شعرت بالامتنان لأنني محاط بهؤلاء الأشخاص.

وكانت هوانغ جي هاي أول من تحدّث.

ومع أن الوضع استقرّ مؤقتًا، فقد دعوت قادة ملجأ سايلنس وملجأ الحاجز إلى اجتماع طارئ في ملجأ هاي-يونغ.

فأجبته بهدوء: “توصلت إلى هذه القناعة خلال المعركة الأخيرة. وأنا واثق تمامًا أنه لا فائدة تُرجى من بقائنا متفرّقين.”

وقبل غروب الشمس، اجتمع قادة الملاجئ الثلاثة في قاعة الاجتماعات بملجأ هاي-يونغ.

“أنا… رأيت الزومبي يركضون نحو غابة سيول، وافترضت أن هناك ملجأً في الجوار.”

جلست على رأس الطاولة، وألقيت نظرة على قادة الملاجئ قبل أن ابدأ.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“لنبدأ الاجتماع.”

كانوا يثقون بي، ويقبلونني كما أنا.

________________________________________

جلست على رأس الطاولة، وألقيت نظرة على قادة الملاجئ قبل أن ابدأ.

استهللنا الاجتماع ببعض التعارف، إذ قدّم كل قائد نبذة قصيرة عن ملجئه.

كان لا يزال يتنفس.

كان الجميع يعرفون ملجأ سايلنس، لكن ليس كثيرًا عن ملجأ هاي-يونغ أو ملجأ الحاجز.

“هذا يعني أن هذه القوات لن تكون النهاية.”

كان هوانغ دوك-روك وتشوي سو-هيون، ممثلا ملجأ الحاجز، متوترَين قليلًا في البداية، لكنهما سرعان ما ارتاحا وتحدثا بحرية أكبر.

“في الحقيقة… نعم.”

أما الأخوان لي فقد مثّلا ملجأ هاي-يونغ وقدّما لمحة سريعة عن تاريخنا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وبعد أن تكوّن لكل منا فهم عام عن الآخر، دخلت مباشرة في صلب الموضوع.

وقبل غروب الشمس، اجتمع قادة الملاجئ الثلاثة في قاعة الاجتماعات بملجأ هاي-يونغ.

“نحن مختلفون، نعم، لكنني أظن أن هدفنا واحد. مأوى للبشر، أليس كذلك؟”

“لا، لا! لا أحد يعرف! لا أحد يعلم بوجود ملجأ هنا! لن تكون هناك تعزيزات أخرى!”

وقد أومأ الجميع بالموافقة.

عضّ “لي جونغ-أوك” على شفتيه ونظر بعيدًا. ثم ربّت على كتفي مرتين وعاد إلى مبنى 104.

تنفّستُ سريعًا ثم تابعت: “أظن… أنه علينا أن نتّحد معًا.”

“هذا يعني أن هذه القوات لن تكون النهاية.”

“نتّحد؟”

كان “كيم هيونغ-جون” يتلوى من الألم. تنفسه ثقيل. حدّقت فيه بتوتر وأنا أفحص حالته.

“صحيح.”

“لا أستطيع… لا يبدو أنه يعمل.”

كان اقتراحي مفاجئًا وغير متوقع. بدا على هوانغ جي هاي الانزعاج، ولي جونغ-أوك كذلك. عضّ على شفتيه مرارًا قبل أن يقول بانفعال: “كيف تجرؤ على طرح مثل هذا الاقتراح دون أن تُناقشنا أولًا؟”

ألحّ كيم بوم-جين في سؤاله، فهزّت هوانغ جي هاي رأسها.

فأجبته بهدوء: “توصلت إلى هذه القناعة خلال المعركة الأخيرة. وأنا واثق تمامًا أنه لا فائدة تُرجى من بقائنا متفرّقين.”

قاطعتني هوانغ جي هاي، فالتفت الجميع نحوها.

تبادل الحضور النظرات الصامتة، قبل أن يرفع لي جونغ-هيوك يده اليمنى ويتحدث.

قبضت على يدي بقوة، وعيناي الزرقاوان تومضان.

“هل لي بالكلام، والد سويون؟”

“والد سو-يون، أ. أنت تتكلم…”

“بالطبع، تفضل.”

“هذه فرصتك الأخيرة. أجبني.”

“هل لديك مكان محدد في بالك؟”

جالت عيناه في كل اتجاه، وكأنه يبحث عن طريقة لتحويل انتباهي.

“في الحقيقة… نعم.”

لكن مع قوته الحالية، لم يكن بوسعه كسر ساقي أو التحرر.

فور أن أجبت، توجهت أنظار الجميع نحوي.

ذراعاه مكسورتان، وصدره منهار، ولم تظهر عليه أي علامات للتجدد.

نشرتُ خريطة سيول التي كنت قد حصلت عليها، وأشرت إلى مكان معين.

قفزتُ مباشرة إلى شرفة الطابق الخامس.

وكانت هوانغ جي هاي أول من تحدّث.

نظرت إليه مباشرة وسألته:

“فندق غراند ووكيرهيل سيول.”

لكن مع قوته الحالية، لم يكن بوسعه كسر ساقي أو التحرر.

أومأت برأسي.

حين انتزعت دماغه، كتم الجميع أنفاسهم واشمأزّت وجوههم.

“كنت أفكر في تحويل فندق غراند ووكيرهيل سيول، الواقع في حي غوانغجانغ، إلى ملجأ.”

لم يشكك أحد بكلام هوانغ جي هاي. صارت وجوه الحضور معقّدة، بعضهم طحن أسنانه غيظًا، وبعضهم هدّأ نفسه بطريقته.

فركت هوانغ جي هاي ذقنها برفق قبل أن تقول:

وكانت هوانغ جي هاي أول من تحدّث.

“المكان يتمتع بميزة جغرافية. لا يمكن الدخول من الشمال أو الغرب بسبب وجود جبل آتشاسان، أما من الشرق فالنهر الهان يحجبه. ما علينا سوى تأمين الطريق القادم من الجنوب الغربي.”

قطّبت حاجبيّ.

ثم دعم كبير السن ذو الشعر الأبيض رأي هوانغ جي هاي قائلاً:

ألحّ كيم بوم-جين في سؤاله، فهزّت هوانغ جي هاي رأسها.

“وإن استغللنا سفوح جبل آتشاسان، فبوسعنا زراعة النباتات على نطاق أوسع.”

ابتسم لي بمرارة.

وهكذا بدأ النقاش الجاد حول مميزات غوانغجانغ

لم أشعر بهذا الرعب من قبل.

كان بالإمكان تجديد قبو الفندق ليصبح مقرًا للفنيين، ويمكن تحويل الأجنحة الفندقية إلى أجنحة طبية. كما أن خط الدفاع الجنوبي الغربي ضيق نسبيًا، ما يجعله أسهل للحماية. بالإضافة إلى أن الرؤية من الأعلى ستساعدنا في رصد أي تحركات معادية بسهولة، والفندق نفسه واسع بما يكفي ليحتوي الجميع.

“والد سو-يون!”

وحين انتهى الجميع من الحديث، قلتُ:

“كيف عرفتم بوجود ملجأ في حي هينغدانغ؟”

“أظن أنه سيكون من الأفضل التوجه إلى هناك في أقرب وقت. لا يمكننا أن نستبعد هجومًا جديدًا من العائلة.”

“نحن مختلفون، نعم، لكنني أظن أن هدفنا واحد. مأوى للبشر، أليس كذلك؟”

“لكن انتظر، هناك مشكلة.”

“لنبدأ الاجتماع.”

قاطعتني هوانغ جي هاي، فالتفت الجميع نحوها.

أجبت بصوت منخفض:

أشرت إليها كي تتكلم، فترددت قليلًا، تعضّ شفتها السفلى.

لم يسألني أحد عن سبب قدرتي على التحدث.

حدّقتُ في شفتيها، أتمنى ألا تقول ما كنت أخشاه. لكن، كما توقعت تمامًا، نطقت بما كنت أخشاه.

“صحيح.”

“هناك ناجون في غانغنام.”

فقد كانوا يركّزون على البقاء، لا على الانتصار في حرب.

“هاه؟”

ثم صرخ “لي جونغ-أوك” من الطابق الخامس:

“في غانغنام؟”

“…”

“ماذا تعنين؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

انطلقت الأسئلة والاعتراضات من كل جانب. هدّأتُ الجميع بإشارة من يدي، ثم طلبت من هوانغ جي هاي أن تشرح.

“هل لديك مكان محدد في بالك؟”

تنهدت ثم قالت:

تقيأ دفعة من الدم، ونظر إلي بعينين مرتعشتين من الخوف.

“الأسلحة التي استلمناها في ملجأنا… جاءت من غانغنام.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بدت الدهشة واضحة على وجه كيم بوم-جين، رئيس الفريق الطبي في ملجأ سايلنس.

وهذه المرة، وضعت قدمي اليمنى على عنقه.

“وكتمتِ هذا الأمر كل هذا الوقت؟” سألها.

“هل لي بالكلام، والد سويون؟”

ارتبكت هوانغ جي هاي، ثم تابعت:

“وكيف صمد الناس هناك؟ ألا يوجد زومبي في غانغنام؟”

“الناجون في غانغنام لم يرغبوا باستقبالنا. كل ما فعلوه أنهم زودونا بالموارد… لا أكثر ولا أقل. أعترف أنني أخفيت هذا الأمر… لكنني خشيت أن يزيد هذا الوضع اضطراباً.”

غمرني شعور بالخوف.

“وكيف صمد الناس هناك؟ ألا يوجد زومبي في غانغنام؟”

“سأخبرك! سأخبرك! فقط أباعد قدمك عني!”

ألحّ كيم بوم-جين في سؤاله، فهزّت هوانغ جي هاي رأسها.

“لنبدأ الاجتماع.”

“بل يوجد زومبي في غانغنام. لكن البشر هناك يعيشون بأمان أكبر من غانبُوك. ولهذا لا يرغبون بضمّنا إليهم. إنهم يخافون أن ندمّر نظامهم المثالي.”

أومأت “تشوي دا-هي” برأسها بصمت.

لم يشكك أحد بكلام هوانغ جي هاي. صارت وجوه الحضور معقّدة، بعضهم طحن أسنانه غيظًا، وبعضهم هدّأ نفسه بطريقته.

تولّت هوانغ جي هاي ودو هان-سول مهمة القضاء على كل الزومبي المتبقين في غابة سيول.

حاولتُ كسر التوتر بإعادة الجميع إلى موضوعنا الأصلي.

“لا تجرؤ على الموت. إن متّ، سأجرّك من قبرك بنفسي.”

“سيدة هوانغ جي هاي، ما المشكلة التي كنتِ على وشك ذكرها؟”

“لنبدأ الاجتماع.”

“هذه المعركة استنزفت إمداداتنا. وسيكون من الصعب علينا إعادة التزوّد إن انتقلنا إلى غوانغجانغ-دونغ.”

تنفّستُ الصعداء حين رأيت “لي جونغ-أوك” و”كيم هيونغ-جون”.

“ماذا لو استطعنا العودة إلى هنا عند الحاجة؟ يمكننا تشكيل فريق تموين وتحديد طريق مسبق. هذا كفيل بحل المشكلة، أليس كذلك؟”

“أرجوكم… هل تتركون لنا بعض الخصوصية؟”

“لكن لو تأخرنا يومًا واحدًا، سينقطع التموين تمامًا. إلى جانب ذلك، لا يوجد ضمان بألّا تهاجمنا العائلة مجددًا. المخاطرة كبيرة جدًا.”

“وإن استغللنا سفوح جبل آتشاسان، فبوسعنا زراعة النباتات على نطاق أوسع.”

“لكن يوجد أنا وهيونغ-جون وهان-سول. يمكننا مرافقة فريق التموين. إلى جانب ذلك… أظن أننا يجب أن نقلق بشأن ما يجري في الجهة الأخرى.”

“كنت أفكر في تحويل فندق غراند ووكيرهيل سيول، الواقع في حي غوانغجانغ، إلى ملجأ.”

“الجهة الأخرى؟”

أما متحولو كيم هيونغ-جون، ومعهم مود-سوينغر، فقد تصدّوا لأولئك الذين عبروا جسر جايانغ، ثم انضم مود-سوينغر إلى دو هان-سول لهزيمة قائد حي جونغكوك-دونغ.

“لا ضمان أن غانغنام ما تزال آمنة.”

“يا إلهي! انتظر، لحظة!”

شبكت أصابعي ببعضها. مالت هوانغ جي هاي برأسها نحوي.

“هذا يعني أن هذه القوات لن تكون النهاية.”

“ماذا تقصد؟”

“هل كنتَ قلقًا عليّ طوال هذا الوقت؟”

“زعيم العائلة دخل يوييدو عبر جسر سوغانغ.”

وكانت هوانغ جي هاي أول من تحدّث.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حدّقتُ في شفتيها، أتمنى ألا تقول ما كنت أخشاه. لكن، كما توقعت تمامًا، نطقت بما كنت أخشاه.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

عضضت على شفتي السفلى وقلت:

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“هاهاه… لم أتخيل قط أنني سأستريح على حجر صاحبي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط