Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 120

120.docx
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

120.docx

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هل تمزح معي الآن؟»

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

«الدراما، الأفلام، السمات الشخصية، أو التفضيلات؟ ألا يخطر ببالك شيء؟»

ترجمة: Arisu san

“عندما فقدت وعيك بعد التعامل مع الضابط السابع. قلت لها أنني سأذهب إلى ملجأ هاي-يونغ.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تقدمت وسط الحشد بحثًا عنها.

لو اضطررنا لمقاتلة “مود-سوينغر”… كنت أعلم أن كيم هيونغ-جون لن يتردد في بذل أقصى جهده.

بعد حديثنا، انتظرنا بصبر “مود-سوينغر”.

لكن قتل “مود-سوينغر” كان قصة مختلفة تمامًا. إذا تردد في اللحظة الأخيرة… فسيدفع ثمن تلك اللحظة بحياته هو نفسه.

تغير صوت كيم هيونغ-جون إلى حيرة، وكأنه لا يعرف كيف يتصرف.

بقُيت بجانب كيم هيونغ-جون لمنع حدوث ذلك.

عبس كيم هيونغ-جون وفرقع لسانه بشدة. كان يعلم أنه لا خيار سوى الانتظار.

تنهد كيم هيونغ-جون.

“هم يتفقدون الطوابق العليا. تحسبًا لوجود كلاب مختبئة.”

«مهما كان “مود-سوينغر” مهمًا… عائلتي تأتي أولاً.»

عندما وصلت إلى مدخل الفندق، رأيت أثر أقدام كثيرة مبعثرة في كل مكان، وعرفت فورًا أن شيئًا ما حدث هناك.

«…»

ذراع نحاسية اللون اندفعت من خلال قشرة البيضة. الزومبي العملاق فقد أذرعه السميكة التي كانت تشبه جذع الشجرة. الذراع التي اخترقت القشرة كانت ذات شكل بشري واضح.

«إذا فقدت السيطرة عليه بسبب هذا… فسأقاتل فقط من أجل عائلتي.»

أنا أيضًا جمعت رجالي الذين أرسلتهم لتأمين المنطقة. ثم توجهنا معًا إلى غوانغجانغ.

تنفست الصعداء بعد سماع إجابته.

“هيونغ-جون، هل يمكنك تفقد الطابق الأول مجددًا؟ قد يكون هناك كلاب مختبئة، لذا عليك تفقد كل زاوية وركن. وبعد ذلك، تفقد المحيط الخارجي.”

طقطقة، طقطقة، طقطقة.

كيم هيونغ-جون نظر إليّ بعينين متسعتين.

سرعان ما بدأ البيضة الضخمة أمامنا تتحرك. سطحها بدأ يتشقق مع صوت مزعج يشبه تحطم العظام.

خلال انتظارنا، لاحظنا “مود-سوينغر” يتخذ أوضاعًا مختلفة، كما لو كان يشارك في مسابقة كمال أجسام. وبينما كنا نحدق فيه بذهول، بدأ يمشي ببطء نحونا.

نهضنا كلانا، ويدانا مشدودتان إلى قبضة، كأننا نعلم أنه يجب أن نكون مستعدين لما سيحدث بعد.

نظرت إلى “مود-سوينغر” بذهول. أدركت أخيرًا ما كان يعنيه عندما قال ‘آرنولد’ سابقًا.

بلل كيم هيونغ-جون شفتيه الجافتين.

“هل يبدو أخضرًا لك الآن؟”

«هل رأيت أنه تحرك؟»

أخذت نفسًا عميقًا وهدأت قلبي المتسارع، ثم نظرت إلى هان سون-هوي.

«استعد.»

ابتلعت ريقي بقلق.

لو اضطررنا لمقاتلة “مود-سوينغر”… كنت أعلم أن كيم هيونغ-جون لن يتردد في بذل أقصى جهده.

بما أن “مود-سوينغر” قد التهم دماغ المخلوق الأسود، كنت أعلم أنه سيكون كائنًا أقوى بكثير مما كان عليه من قبل.

«نحاسي…»

حين التهمنا نحن دماغ المخلوق الأسود، فقدنا الوعي لمدة أسبوع. لكن “مود-سوينغر” دخل الآن في المراحل النهائية من التحول في دقائق معدودة.

حين التهمنا نحن دماغ المخلوق الأسود، فقدنا الوعي لمدة أسبوع. لكن “مود-سوينغر” دخل الآن في المراحل النهائية من التحول في دقائق معدودة.

ربما أصبح “مود-سوينغر” أكبر من قدرتنا على السيطرة عليه.

نظرت إلى هان سون-هوي.

طقطقة!

«هل رأيت أنه تحرك؟»

ذراع نحاسية اللون اندفعت من خلال قشرة البيضة. الزومبي العملاق فقد أذرعه السميكة التي كانت تشبه جذع الشجرة. الذراع التي اخترقت القشرة كانت ذات شكل بشري واضح.

أومأ كيم هيونغ-جون وجمع رجاله خلفه.

بالطبع، بالرغم من أنها بدت طبيعية مقارنة بما كانت عليه سابقًا، إلا أنها لا تزال بعيدة كل البعد عن النحافة. كان هذا الذراع أكثر سمكًا من معظم أفخاذ النساء. سمكها يعادل ذراع لاعب كمال أجسام مهووس يشرب مخفوقات البروتين ويعيش للتدريب.

“لي يبدو بنفسجيًا.”

ذراع “مود-سوينغر” كانت تتلألأ بلون نحاسي. كنت أراه دائمًا أرجوانيًا، لكن مهما حاولت الآن، لم أرَ أدنى أثر للأرجواني.

تردد كيم هيونغ-جون بعد سماع صوت “مود-سوينغر”. لقد كان يتحدث عن فقدان القوة سابقًا، لكنه الآن نطق شيئًا آخر.

عبست وسألت كيم هيونغ-جون.

طقطقة، طقطقة، طقطقة.

«ما اللون الذي تراه أنت؟»

“عمي، هل نختبر قدرات مود-سوينجر الجسدية؟”

«نحاسي…»

«مهما كان “مود-سوينغر” مهمًا… عائلتي تأتي أولاً.»

«هل ترى أي خضرة؟»

تفحص “مود-سوينغر” جسده وابتسم كما لو كان مدهوشًا من تحوله. نادى كيم هيونغ-جون عليه بتوتر.

«ليس بعد.»

“أوه، أنت محق.”

ارتجفت حنجرته بشدة. كان واضحًا أنه متوتر.

نظرت إلى “مود-سوينغر” بذهول. أدركت أخيرًا ما كان يعنيه عندما قال ‘آرنولد’ سابقًا.

تنفست بعمق وبدأت أزيد من دوران دمي.

«نعم، نعم! بالطبع، “مود-سوينغر” بالتأكيد واحد من المرشحين للفوز بأرنولد كلاسيك.»

شششش—

تنهد كيم هيونغ-جون.

تألقت عيناي الزرقاوان وبدأ البخار يندفق مني. وفي الوقت ذاته، انقبضت حدقتاي. استعددت للقتال بينما كنت أنتظر ظهور “مود-سوينغر”.

«لا، أنا جاد جدًا.»

طقطقة، طقطقة، تمزيق!

«ليس بعد.»

القشرة الصلبة انشق أخيرًا، وظهر “مود-سوينغر” ذو اللون النحاسي أمامنا.

“هيونغ-جون، هل يمكنك تفقد الطابق الأول مجددًا؟ قد يكون هناك كلاب مختبئة، لذا عليك تفقد كل زاوية وركن. وبعد ذلك، تفقد المحيط الخارجي.”

“مود-سوينغر”، الذي كان طوله حوالي ثلاثة أمتار، قد انكمش إلى مترين تقريبًا. يمكن وصفه الآن بأنه لاعب كمال أجسام طويل القامة.

تحدثنا طوال طريقنا إلى مجمع الشقق في غوانغجانغ-دونغ، ووصلنا إلى هناك قبل أن ندرك.

تفحص “مود-سوينغر” جسده وابتسم كما لو كان مدهوشًا من تحوله. نادى كيم هيونغ-جون عليه بتوتر.

عبست وسألت كيم هيونغ-جون.

«مود-سوينغر.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«…»

«هل تتذكر ما ناقشناه خلال تجاربنا على التحول؟»

«هل تفهمني؟ مود-سوينغر!»

«استعد.»

«آر… نو… إلدي…»

«مود-سوينغر، هل تسمعني؟»

تردد كيم هيونغ-جون بعد سماع صوت “مود-سوينغر”. لقد كان يتحدث عن فقدان القوة سابقًا، لكنه الآن نطق شيئًا آخر.

أومأ كيم هيونغ-جون وتوجه للخارج. فحص كل غرفة تخزين، وكل حمام، وكل مكان يمكن لشخص أن يختبئ فيه.

نظرت إلى كيم هيونغ-جون.

«ما اللون الذي تراه أنت؟»

«ما معنى ‘آرنولد’؟»

ابتلعت ريقي بقلق.

«ظننت أنه كان يحاول قول ‘لوز’، أليس كذلك؟ أعني، تأكل الكثير من المكسرات عندما تتمرن.»

«لا يوجد أدنى لمحة من الخضرة.»

«هل تمزح معي الآن؟»

“هل قال دو هان-سول إنه سينتظر هنا؟”

«لا، أنا جاد جدًا.»

شكرت الرب ونظرت إلى سو-يون. وجنتاها الناعمتان مغطاة بالغبار. رأيت آثار دموع تمسح عبر الغبار على وجهها، كما لو أنها بكت في وقت ما. وبالنظر إلى ركبتيها وكفيها المتورمتين، بدا أنها سقطت في طريقها إلى هنا.

عبس كيم هيونغ-جون ونظر إلى “مود-سوينغر” مرة أخرى. كان “مود-سوينغر” يتأمل جسده طويلاً، ثم رفع رأسه ببطء. سقط فكي على الأرض.

(The Terminator).

نظرت إلى كيم هيونغ-جون بدهشة، ورأيت فمه مفتوحًا كذلك.

تألقت عيناي الزرقاوان وبدأ البخار يندفق مني. وفي الوقت ذاته، انقبضت حدقتاي. استعددت للقتال بينما كنت أنتظر ظهور “مود-سوينغر”.

«آه، عمي. هذا التعبير… أليس هو؟» تمتم.

تنفست بعمق وبدأت أزيد من دوران دمي.

«هل تمزح معي الآن؟»

نظر كيم هيونغ-جون إلى مود-سوينجر الذي كان يتبعنا، ثم قال متسائلًا:

نظرت إلى “مود-سوينغر” بذهول. أدركت أخيرًا ما كان يعنيه عندما قال ‘آرنولد’ سابقًا.

نظرت إلى هان سون-هوي.

واحدة من الأفلام التي أحب مشاهدتها كانت «المدمر»

كيم هيونغ-جون نظر إليّ بعينين متسعتين.

(The Terminator).

لو اضطررنا لمقاتلة “مود-سوينغر”… كنت أعلم أن كيم هيونغ-جون لن يتردد في بذل أقصى جهده.

وفي تلك اللحظة، كان بطل الفيلم نفسه واقفًا أمامي.

«مود-سوينغر.»

ارتسم على وجه كيم هيونغ-جون تعبير مرتبك وهو ينظر إليّ ثم إلى “مود-سوينغر”. وعندما تحدث، بدا صوته متوترًا.

(The Terminator).

«ماذا نفعل؟ هل نهاجمه أولاً؟»

أومأ كيم هيونغ-جون وجمع رجاله خلفه.

«هل ما زال يبدو نحاسيًا فقط لك؟»

نظرت إلى “مود-سوينغر” بذهول. أدركت أخيرًا ما كان يعنيه عندما قال ‘آرنولد’ سابقًا.

«لا يوجد أدنى لمحة من الخضرة.»

لكن قتل “مود-سوينغر” كان قصة مختلفة تمامًا. إذا تردد في اللحظة الأخيرة… فسيدفع ثمن تلك اللحظة بحياته هو نفسه.

«حاول أن تعطيه أوامر. لا تعرف أبدًا.»

تحدثت عن مسابقة كمال الأجسام المسماة على اسم آرنولد شوارزنيجر، مدركًا كم يحبها “مود-سوينغر”. واصلنا مدحه، محاولين كسب ودّه.

فرك كيم هيونغ-جون عينيه بيده اليسرى ونظر إلى “مود-سوينغر”. ثم تحدث بصوت منخفض.

عقلي توقف عن العمل، ربما لم يسمعني جيدًا عندما قلت له أن نتوجه إلى مجمع الشقق. تنهدت وأسرعت إلى الفندق.

«مود-سوينغر، هل تسمعني؟»

فتحت الباب الزجاجي مسرعًا ودخلت.

«آر… نو… إلدي… ش…»

تنفست بعمق وبدأت أزيد من دوران دمي.

ابتسم “مود-سوينغر” وهو يردد نفس الكلمات مرارًا وتكرارًا. أرسلت ابتسامته قشعريرة تسري في جسدي.

(The Terminator).

تساءلت عن مدى تحسّن قدراته الجسدية. بالرغم من صغر حجمه مقارنة بالسابق، كان واضحًا كم نمى من خلال النظر إلى جلده اللامع العضلي وعضلاته المشدودة.

«آر… نو… إلدي…»

تغير صوت كيم هيونغ-جون إلى حيرة، وكأنه لا يعرف كيف يتصرف.

كان “مود-سوينغر” متحولًا يعشق العضلات. إذا كان قدوته “آرنولد شوارزنيجر”… ربما حقق هدفه النهائي بأكله دماغ المخلوق الأسود.

«لماذا تعتقد أن “مود-سوينغر” تحوّل إلى هذا الشخص؟ هل تعتقد أن هناك سببًا؟»

نظرت هان سون-هوي إلى الناجين.

بللت شفتيّ الجافتين بعد سماع سؤاله. حاولت تذكر كل شيء أعرفه، وأخيرًا تذكرت ما قاله قائد حي سيونغسو.

كيم هيونغ-جون نظر حوله.

* هذا ما يريدونه. دراما جديدة أخرى. كل ما يفعلونه هو قتل وأكل البشر والزومبي لكي يستمروا في عيش أحلامهم.

“نعم، وأنت؟”

كان “مود-سوينغر” متحولًا يعشق العضلات. إذا كان قدوته “آرنولد شوارزنيجر”… ربما حقق هدفه النهائي بأكله دماغ المخلوق الأسود.

سمعت صوت هان سون-هوي. التفت ورأيت هان سون-هوي تحمل سو-يون في ذراعيها. توجهت نحوها بسرعة وفحصت سو-يون أولًا. كانت عينيها مغلقتين نائمة بعمق، وكأنها منهكة من الرحلة الطويلة.

لم يعد “مود-سوينغر” حالمًا، بل كائنًا حقق حلمه. افترضت أنه تحول إلى مثله الأعلى الذي طالما حلم به.

“عاد! عاد، عمي! مود-سوينجر رجع!”

مندهشًا من هذا الوضع العبثي، تحولت نبرتي إلى نبرة مفعمة بالدهشة.

طقطقة، طقطقة، طقطقة.

«هذا الرجل، لقد حقق حلمه.»

ربما أصبح “مود-سوينغر” أكبر من قدرتنا على السيطرة عليه.

«ها؟»

نظرت هان سون-هوي إلى الناجين.

«هل تتذكر ما ناقشناه خلال تجاربنا على التحول؟»

“مود-سوينغر”، الذي كان طوله حوالي ثلاثة أمتار، قد انكمش إلى مترين تقريبًا. يمكن وصفه الآن بأنه لاعب كمال أجسام طويل القامة.

«ماذا تعني؟»

نظرت هان سون-هوي إلى الناجين.

«الدراما، الأفلام، السمات الشخصية، أو التفضيلات؟ ألا يخطر ببالك شيء؟»

أومأ كيم هيونغ-جون وتوجه للخارج. فحص كل غرفة تخزين، وكل حمام، وكل مكان يمكن لشخص أن يختبئ فيه.

«هل تقول إن “مود-سوينغر” كان يحب الأفلام التي شارك فيها آرنولد شوارزنيجر؟»

استعددنا بزيادة سرعة دوراتنا الدموية واتخذنا وضعية دفاعية. توقف “مود-سوينغر” أمام كيم هيونغ-جون وبدأ يتحدث ببطء.

«تمامًا.»

«استعد.»

ضحكت بصوت عالٍ من الموقف الغريب، وعبس كيم هيونغ-جون.

ذراع “مود-سوينغر” كانت تتلألأ بلون نحاسي. كنت أراه دائمًا أرجوانيًا، لكن مهما حاولت الآن، لم أرَ أدنى أثر للأرجواني.

«وماذا بعد؟ هل تقول إن هذا هو أهم شيء الآن؟ “مود-سوينغر” لا يستمع إليّ!»

«هل… تعتقد… أنني… سأكون… في… المركز… الأول؟»

«لنتركه الآن على حاله. إذا نظرت إلى الأمر من وجهة نظره، فقد حقق أخيرًا حلمه. أنا متأكد أنه سيريد الاستمتاع بهذه اللحظة.»

فتحت الباب الزجاجي مسرعًا ودخلت.

«ألا تعتقد أنك متفائل جدًا؟ ماذا لو بدأ يهاجمنا؟»

“ماذا؟”

«أعني، ليس كما لو كان بإمكاننا الهرب على أي حال. لا أعرف كيف سأشعر إذا تركت “مود-سوينغر” هكذا، ونحن لا نملك الجرأة لمهاجمته أولاً. أعتقد أن الخيار الوحيد هو الانتظار لترى إن كنت ستعيد السيطرة عليه.»

كنت سعيدًا بعودة مود-سوينجر، ولكن أكثر ما أسعدني أننا لم نضطر لمواجهة النسخة الأقوى منه.

عبس كيم هيونغ-جون وفرقع لسانه بشدة. كان يعلم أنه لا خيار سوى الانتظار.

«الدراما، الأفلام، السمات الشخصية، أو التفضيلات؟ ألا يخطر ببالك شيء؟»

بعد حديثنا، انتظرنا بصبر “مود-سوينغر”.

“هم يتفقدون الطوابق العليا. تحسبًا لوجود كلاب مختبئة.”

خلال انتظارنا، لاحظنا “مود-سوينغر” يتخذ أوضاعًا مختلفة، كما لو كان يشارك في مسابقة كمال أجسام. وبينما كنا نحدق فيه بذهول، بدأ يمشي ببطء نحونا.

«مود-سوينغر، هل تسمعني؟»

استعددنا بزيادة سرعة دوراتنا الدموية واتخذنا وضعية دفاعية. توقف “مود-سوينغر” أمام كيم هيونغ-جون وبدأ يتحدث ببطء.

لم يعد “مود-سوينغر” حالمًا، بل كائنًا حقق حلمه. افترضت أنه تحول إلى مثله الأعلى الذي طالما حلم به.

«هل… فعلت… عملًا… جيدًا؟»

“لم يحدث هذا من قبل.”

تردد كيم هيونغ-جون لسماع كلامه. نظر إليّ ثم قال.

ترجمة: Arisu san

«أوه، بالطبع. “مود-سوينغر” كان الأفضل بين الجميع.»

«آر… نو… إلدي… ش…»

«هل… تعتقد… أنني… سأكون… في… المركز… الأول؟»

بلل كيم هيونغ-جون شفتيه الجافتين.

بدا كيم هيونغ-جون متفاجئًا من سؤاله. أومأ برأسه مرارًا كما لو كان يحاول كسب ودّه. ساعدته في ذلك بمدحه.

«ليس بعد.»

«أعتقد أن “مود-سوينغر” جيد بما يكفي للفوز بالجائزة الكبرى في أرنولد كلاسيك! أليس كذلك يا هيونغ-جون؟»

«آر… نو… إلدي… ش…»

«نعم، نعم! بالطبع، “مود-سوينغر” بالتأكيد واحد من المرشحين للفوز بأرنولد كلاسيك.»

نظرت إلى كيم هيونغ-جون بدهشة، ورأيت فمه مفتوحًا كذلك.

تحدثت عن مسابقة كمال الأجسام المسماة على اسم آرنولد شوارزنيجر، مدركًا كم يحبها “مود-سوينغر”. واصلنا مدحه، محاولين كسب ودّه.

طقطقة، طقطقة، تمزيق!

أرفق كيم هيونغ-جون كلامه بابتسامة لطيفة، وابتسم “مود-سوينغر” كطفل صغير وخدش رأسه. بالرغم من تغير مظهره، بقي بمستوى ذكاء طفل في الثالثة من عمره.

أخذت نفسًا عميقًا وهدأت قلبي المتسارع، ثم نظرت إلى هان سون-هوي.

سرعان ما بدأ ضباب أرجواني ينتشر من قلبه. التف الضباب حول جسد “مود-سوينغر” بأكمله، وأخيرًا عاد جسده النحاسي إلى لونه الأصلي.

نظرت إلى كيم هيونغ-جون.

تم استعادة سلسلة القيادة.

واحدة من الأفلام التي أحب مشاهدتها كانت «المدمر»

كيم هيونغ-جون نظر إليّ بعينين متسعتين.

«ليس بعد.»

“عاد! عاد، عمي! مود-سوينجر رجع!”

لم يعد “مود-سوينغر” حالمًا، بل كائنًا حقق حلمه. افترضت أنه تحول إلى مثله الأعلى الذي طالما حلم به.

“هل يبدو أخضرًا لك الآن؟”

«…»

“نعم، وأنت؟”

“نعم، وأنت؟”

“لي يبدو بنفسجيًا.”

“عمي، هل نختبر قدرات مود-سوينجر الجسدية؟”

تنهدنا بارتياح وجلسنا مرة أخرى على الأرض.

عقلي توقف عن العمل، ربما لم يسمعني جيدًا عندما قلت له أن نتوجه إلى مجمع الشقق. تنهدت وأسرعت إلى الفندق.

يا له من ارتياح.

ارتجفت حنجرته بشدة. كان واضحًا أنه متوتر.

كنت سعيدًا بعودة مود-سوينجر، ولكن أكثر ما أسعدني أننا لم نضطر لمواجهة النسخة الأقوى منه.

«أعني، ليس كما لو كان بإمكاننا الهرب على أي حال. لا أعرف كيف سأشعر إذا تركت “مود-سوينغر” هكذا، ونحن لا نملك الجرأة لمهاجمته أولاً. أعتقد أن الخيار الوحيد هو الانتظار لترى إن كنت ستعيد السيطرة عليه.»

بعد لحظة، نظر كيم هيونغ-جون إليّ.

«أعني، ليس كما لو كان بإمكاننا الهرب على أي حال. لا أعرف كيف سأشعر إذا تركت “مود-سوينغر” هكذا، ونحن لا نملك الجرأة لمهاجمته أولاً. أعتقد أن الخيار الوحيد هو الانتظار لترى إن كنت ستعيد السيطرة عليه.»

“عمي، هل نختبر قدرات مود-سوينجر الجسدية؟”

كيم هيونغ-جون نظر حوله.

“دعنا نؤجل ذلك قليلاً. هان-سول ربما ينتظرنا.”

فتحت الباب الزجاجي مسرعًا ودخلت.

“أوه، أنت محق.”

«هل تقول إن “مود-سوينغر” كان يحب الأفلام التي شارك فيها آرنولد شوارزنيجر؟»

أومأ كيم هيونغ-جون وجمع رجاله خلفه.

«تمامًا.»

أنا أيضًا جمعت رجالي الذين أرسلتهم لتأمين المنطقة. ثم توجهنا معًا إلى غوانغجانغ.

“لم يحدث هذا من قبل.”

بينما نمشي نحو مجمع الشقق، التفت إلى كيم هيونغ-جون.

القشرة الصلبة انشق أخيرًا، وظهر “مود-سوينغر” ذو اللون النحاسي أمامنا.

“على فكرة، من أين حصلت على القنبلة اليدوية؟”

استعددنا بزيادة سرعة دوراتنا الدموية واتخذنا وضعية دفاعية. توقف “مود-سوينغر” أمام كيم هيونغ-جون وبدأ يتحدث ببطء.

“هوانغ جي-هي أعطتني بعضها.”

شكرت الرب ونظرت إلى سو-يون. وجنتاها الناعمتان مغطاة بالغبار. رأيت آثار دموع تمسح عبر الغبار على وجهها، كما لو أنها بكت في وقت ما. وبالنظر إلى ركبتيها وكفيها المتورمتين، بدا أنها سقطت في طريقها إلى هنا.

“متى؟”

«لماذا تعتقد أن “مود-سوينغر” تحوّل إلى هذا الشخص؟ هل تعتقد أن هناك سببًا؟»

“عندما فقدت وعيك بعد التعامل مع الضابط السابع. قلت لها أنني سأذهب إلى ملجأ هاي-يونغ.”

«هل ما زال يبدو نحاسيًا فقط لك؟»

لم أتوقع أن تكون القنبلة مفيدة إلى هذا الحد. لقد تمكنّا من القضاء على المخلوق الأسود بفضل القنبلة التي أعطتها هوانغ جي-هي لكيم هيونغ-جون. لو لم تكن تلك القنبلة، لكنا ما زلنا نقاتل المخلوق الأسود حتى الآن.

“هم يتفقدون الطوابق العليا. تحسبًا لوجود كلاب مختبئة.”

نظر كيم هيونغ-جون إلى مود-سوينجر الذي كان يتبعنا، ثم قال متسائلًا:

تغير صوت كيم هيونغ-جون إلى حيرة، وكأنه لا يعرف كيف يتصرف.

“لا تعتقد أن سيطرتي عليه ستختفي، أليس كذلك؟”

ذراع “مود-سوينغر” كانت تتلألأ بلون نحاسي. كنت أراه دائمًا أرجوانيًا، لكن مهما حاولت الآن، لم أرَ أدنى أثر للأرجواني.

“لم يحدث هذا من قبل.”

تنفست بعمق وبدأت أزيد من دوران دمي.

“أنا فقط قلق لأنه التهم دماغ مخلوق أسود. إذا بدأ يتطور لديه رغباته الخاصة… قد تحدث أشياء غريبة.”

تحدثنا طوال طريقنا إلى مجمع الشقق في غوانغجانغ-دونغ، ووصلنا إلى هناك قبل أن ندرك.

“أعتقد أن أفضل ما يمكننا فعله هو مراقبته. لا شيء آخر يمكننا فعله.”

تحدثنا طوال طريقنا إلى مجمع الشقق في غوانغجانغ-دونغ، ووصلنا إلى هناك قبل أن ندرك.

«ظننت أنه كان يحاول قول ‘لوز’، أليس كذلك؟ أعني، تأكل الكثير من المكسرات عندما تتمرن.»

لكننا لم نجد أي أثر للناجين.

كيم هيونغ-جون نظر إليّ بعينين متسعتين.

كيم هيونغ-جون نظر حوله.

“ماذا لو ذهبوا مباشرة إلى الفندق؟”

“هل قال دو هان-سول إنه سينتظر هنا؟”

«وماذا بعد؟ هل تقول إن هذا هو أهم شيء الآن؟ “مود-سوينغر” لا يستمع إليّ!»

“أنا متأكد أنني أخبرته أن يأتي إلى هذا المجمع.”

“لم يحدث هذا من قبل.”

“لكن لا شيء هنا سوى جثث. جميعها صلعاء، لذا أفترض أنها كلاب. هل فعلت هذا أنت، عمي؟”

نظرت إلى كيم هيونغ-جون بدهشة، ورأيت فمه مفتوحًا كذلك.

أومأت ونظرت حولي. لم أشعر بوجود أي بشر. كنت متأكدًا أنني طلبت من دو هان-سول أن ينتظر في المجمع، لكن هو والناجون لم يكونوا هنا.

«ما اللون الذي تراه أنت؟»

حك كيم هيونغ-جون جبينه.

شششش—

“ماذا لو ذهبوا مباشرة إلى الفندق؟”

حين التهمنا نحن دماغ المخلوق الأسود، فقدنا الوعي لمدة أسبوع. لكن “مود-سوينغر” دخل الآن في المراحل النهائية من التحول في دقائق معدودة.

“ماذا؟”

“أوه، أنت محق.”

“أعتقد أنك قلت أننا ذاهبون إلى الفندق عندما انطلقنا أولًا.”

“سأساعد الناس في الأعلى.”

عقلي توقف عن العمل، ربما لم يسمعني جيدًا عندما قلت له أن نتوجه إلى مجمع الشقق. تنهدت وأسرعت إلى الفندق.

“نعم، لكن بعضهم مصاب… لحسن الحظ، لا أحد في حالة حرجة.”

توجهت مباشرة إلى الفندق دون التفكير في إصدار أوامر لرجالي، وأنا أصلي ألا يكون قد حدث لهم شيء.

ارتسم على وجه كيم هيونغ-جون تعبير مرتبك وهو ينظر إليّ ثم إلى “مود-سوينغر”. وعندما تحدث، بدا صوته متوترًا.

عندما وصلت إلى مدخل الفندق، رأيت أثر أقدام كثيرة مبعثرة في كل مكان، وعرفت فورًا أن شيئًا ما حدث هناك.

“أوه، أنت محق.”

فتحت الباب الزجاجي مسرعًا ودخلت.

سرعان ما بدأ ضباب أرجواني ينتشر من قلبه. التف الضباب حول جسد “مود-سوينغر” بأكمله، وأخيرًا عاد جسده النحاسي إلى لونه الأصلي.

ما رأيته بعد ذلك… كان صفوفًا من الناجين أمامي.

“أعتقد أن أفضل ما يمكننا فعله هو مراقبته. لا شيء آخر يمكننا فعله.”

“سو-يون، سو-يون!”

تحدثت عن مسابقة كمال الأجسام المسماة على اسم آرنولد شوارزنيجر، مدركًا كم يحبها “مود-سوينغر”. واصلنا مدحه، محاولين كسب ودّه.

تقدمت وسط الحشد بحثًا عنها.

عقلي توقف عن العمل، ربما لم يسمعني جيدًا عندما قلت له أن نتوجه إلى مجمع الشقق. تنهدت وأسرعت إلى الفندق.

“والد سو-يون!”

ارتسم على وجه كيم هيونغ-جون تعبير مرتبك وهو ينظر إليّ ثم إلى “مود-سوينغر”. وعندما تحدث، بدا صوته متوترًا.

سمعت صوت هان سون-هوي. التفت ورأيت هان سون-هوي تحمل سو-يون في ذراعيها. توجهت نحوها بسرعة وفحصت سو-يون أولًا. كانت عينيها مغلقتين نائمة بعمق، وكأنها منهكة من الرحلة الطويلة.

عندما وصلت إلى مدخل الفندق، رأيت أثر أقدام كثيرة مبعثرة في كل مكان، وعرفت فورًا أن شيئًا ما حدث هناك.

نظرت إلى هان سون-هوي.

طقطقة، طقطقة، تمزيق!

“هل سو-يون متألمة؟”

«ماذا تعني؟»

“هي بخير، لكنها تبدو متعبة جدًا.”

“عندما فقدت وعيك بعد التعامل مع الضابط السابع. قلت لها أنني سأذهب إلى ملجأ هاي-يونغ.”

“الحمد لله…!”

عندما وصلت إلى مدخل الفندق، رأيت أثر أقدام كثيرة مبعثرة في كل مكان، وعرفت فورًا أن شيئًا ما حدث هناك.

شكرت الرب ونظرت إلى سو-يون. وجنتاها الناعمتان مغطاة بالغبار. رأيت آثار دموع تمسح عبر الغبار على وجهها، كما لو أنها بكت في وقت ما. وبالنظر إلى ركبتيها وكفيها المتورمتين، بدا أنها سقطت في طريقها إلى هنا.

لم أتوقع أن تكون القنبلة مفيدة إلى هذا الحد. لقد تمكنّا من القضاء على المخلوق الأسود بفضل القنبلة التي أعطتها هوانغ جي-هي لكيم هيونغ-جون. لو لم تكن تلك القنبلة، لكنا ما زلنا نقاتل المخلوق الأسود حتى الآن.

ابتسمت هان سون-هوي بلطف.

بلل كيم هيونغ-جون شفتيه الجافتين.

“لا تقلق. هي بخير.”

تحدثت عن مسابقة كمال الأجسام المسماة على اسم آرنولد شوارزنيجر، مدركًا كم يحبها “مود-سوينغر”. واصلنا مدحه، محاولين كسب ودّه.

أخذت نفسًا عميقًا ووضعته على جبهتي. عندما أدركت أخيرًا أن سو-يون بخير، غمرني البكاء دون أن أشعر.

أنا أيضًا جمعت رجالي الذين أرسلتهم لتأمين المنطقة. ثم توجهنا معًا إلى غوانغجانغ.

عبر الحشد جاء كيم هيونغ-جون.

عندما وصلت إلى مدخل الفندق، رأيت أثر أقدام كثيرة مبعثرة في كل مكان، وعرفت فورًا أن شيئًا ما حدث هناك.

“ماذا عن الناجين؟ هل الجميع بخير؟” سأل.

«وماذا بعد؟ هل تقول إن هذا هو أهم شيء الآن؟ “مود-سوينغر” لا يستمع إليّ!»

نظرت هان سون-هوي إلى الناجين.

“هم يتفقدون الطوابق العليا. تحسبًا لوجود كلاب مختبئة.”

“نعم، لكن بعضهم مصاب… لحسن الحظ، لا أحد في حالة حرجة.”

فرك كيم هيونغ-جون عينيه بيده اليسرى ونظر إلى “مود-سوينغر”. ثم تحدث بصوت منخفض.

أخذت نفسًا عميقًا وهدأت قلبي المتسارع، ثم نظرت إلى هان سون-هوي.

“هيونغ-جون، هل يمكنك تفقد الطابق الأول مجددًا؟ قد يكون هناك كلاب مختبئة، لذا عليك تفقد كل زاوية وركن. وبعد ذلك، تفقد المحيط الخارجي.”

“ماذا عن دو هان-سول؟ أين هان-سول وجونغ-أوك وهوانغ جي-هي والقادة الآخرون؟”

“سأساعد الناس في الأعلى.”

“هم يتفقدون الطوابق العليا. تحسبًا لوجود كلاب مختبئة.”

أخذت نفسًا عميقًا وهدأت قلبي المتسارع، ثم نظرت إلى هان سون-هوي.

“قلت إن القادة ذهبوا أيضًا؟”

ما رأيته بعد ذلك… كان صفوفًا من الناجين أمامي.

“نعم. الجميع أرادوا تفقد الطوابق العليا مع القادة. كانوا متحمسين جدًا للمساعدة حتى أنني كدت أن أمنعهم جميعًا. في النهاية، بقي القادة وهان-سول في الأعلى فقط.”

كيم هيونغ-جون نظر إليّ بعينين متسعتين.

بعد سماع شرحها، التفت إلى كيم هيونغ-جون.

«ها؟»

“هيونغ-جون، هل يمكنك تفقد الطابق الأول مجددًا؟ قد يكون هناك كلاب مختبئة، لذا عليك تفقد كل زاوية وركن. وبعد ذلك، تفقد المحيط الخارجي.”

«آر… نو… إلدي…»

“حسنًا. وماذا ستفعل، عمي؟”

القشرة الصلبة انشق أخيرًا، وظهر “مود-سوينغر” ذو اللون النحاسي أمامنا.

“سأساعد الناس في الأعلى.”

«…»

أومأ كيم هيونغ-جون وتوجه للخارج. فحص كل غرفة تخزين، وكل حمام، وكل مكان يمكن لشخص أن يختبئ فيه.

نظرت هان سون-هوي إلى الناجين.

توجهت نحو مخرج الطوارئ المؤدي إلى الطابق الثاني.

نهضنا كلانا، ويدانا مشدودتان إلى قبضة، كأننا نعلم أنه يجب أن نكون مستعدين لما سيحدث بعد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

طقطقة!

كيم هيونغ-جون نظر إليّ بعينين متسعتين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط