Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1026

بطن اللهب (5)

بطن اللهب (5)

في هذه اللحظة، محاطاً بمانا زمردية، الجرذ يحفر أعمق في الرمال كسكين في الزبدة، سرعته مرعبة، وحتى ملك أسطوري من الطبقة الأولى لن يستطيع اللحاق به.

نمط كوكبتها يتحول باستمرار، فوضوي لكن دقيق، يرسم لولبيات ونجوماً كما لو يحاول فك شيفرة شيء ما تحت السطح مباشرة.

‘من هو ذلك الوحش المرعب!؟ حتى أنا لم أرَه قادماً رغم غريزة سلالتي!’ امتلأ رعباً بمجرد تذكُّر كيف تسلل إليهم.

وقف على حافة المنحدر الحاد، تتهاوى عباءته تحت موجات الحمم الساخنة، حتى مع إتقانه لقانون النار، هذا المكان خانقاً، ليس مجرد الحر الجسدي – بل ثقل القانون، تركيز قوانين النار هنا على وشك أن يكون طاغوتيا.

بخبرته الواسعة، عرف أن الخصم ليس شخصاً يمكنهم التعامل معه بسهولة، وبدون تردد قرر الفرار في اللحظة التي كشف فيها عن نفسه.

في هذه اللحظة، شعر بأن القوة الخفية التي تحيط بجسده تختفي، وأخيراً استطاع الحركة، لكنه لم يجرؤ حتى على التنفس بصوت عالٍ سوى الارتعاش، أما الهروب، فعرف أنه حلم مستحيل بعد تجربة قوته بنفسه.

علاوة على ذلك، وفقاً لعقد القسم، ليس مطلوباً منه مواجهة أي عدو يهدد حياته، ولهذا هرب عند أول فرصة.

عند هذه النقطة، لم يعد بحاجة لمساعدة الخلود طوال الوقت لتقييم الأفراد من الأعراق المختلفة، وذلك بفضل سلف الدم الملعون وعيني الحكم.

‘رغم أن هؤلاء الأوغاد أقوياء أيضاً، على الأقل أستطيع استشعار الخطر من كل منهم، لكنني لم أستطع استشعار أي شيء من ذلك الوحش، كان كما لو…’ في هذه اللحظة، توقف فكره فجأة، وتجمد جسده.

♤♤♤

‘ماذا؟!’ ارتبك للحظة قبل أن يدرك أن قوة خفية أوقفته، واصفرّ لون وجهه.

 

لكنها مجرد بداية كابوسه، لأن جسده بدأ يُسحب إلى الخلف، ولم تتح له حتى فرصة للمقاومة، القوة التي تسحبه قوية لدرجة أنه لم يستطع حتى أن يرمش، وسرعة السحب أسرع من سرعة حفره نفسها؛ أصبح عاجزاً تماماً كدمية خرقة.

“لديك سلالة غير عادية.” علّق جاكوب بلا اكتراث بينما تومضت عينا الحكم بلمحة من الاهتمام.

عندها، سُحِبَ جسده الصغير من الرمال كأنه عشبة برية، باندهاش، رأى هيئة طويلة تحت قلنسوة تقف أمامه مباشرة، ولم يرَ سوى ضوءً أبيض شاحباً يتلألأ تحت الغطاء.

علاوة على ذلك، وفقاً لعقد القسم، ليس مطلوباً منه مواجهة أي عدو يهدد حياته، ولهذا هرب عند أول فرصة.

“لديك سلالة غير عادية.” علّق جاكوب بلا اكتراث بينما تومضت عينا الحكم بلمحة من الاهتمام.

‘من هو ذلك الوحش المرعب!؟ حتى أنا لم أرَه قادماً رغم غريزة سلالتي!’ امتلأ رعباً بمجرد تذكُّر كيف تسلل إليهم.

عند هذه النقطة، لم يعد بحاجة لمساعدة الخلود طوال الوقت لتقييم الأفراد من الأعراق المختلفة، وذلك بفضل سلف الدم الملعون وعيني الحكم.

لكنها مجرد بداية كابوسه، لأن جسده بدأ يُسحب إلى الخلف، ولم تتح له حتى فرصة للمقاومة، القوة التي تسحبه قوية لدرجة أنه لم يستطع حتى أن يرمش، وسرعة السحب أسرع من سرعة حفره نفسها؛ أصبح عاجزاً تماماً كدمية خرقة.

أصبح الجرذ مرعوبا لدرجة أنه شعر بقلبه يتوقف عندما سمع صوته الغريب، وعرف أن إثارة اهتمام هذا الوحش ليست أمراً جيداً، لكنه لا يستطيع حتى أن يرمش تحت قوته، ولم يجد سوى الخضوع لـ”تقييمه” له كقطعة.

ببطء، سار فوق الحمم متبعاً الخريطة، كل خطوة تصنع بصمات نار مؤقتة تذوب بمجرد تقدمه للأمام، كلما تعمق عبر جلد البحر المتوهج، كلما بدأت الحمم تتفاعل أكثر.

في هذه اللحظة، شعر بأن القوة الخفية التي تحيط بجسده تختفي، وأخيراً استطاع الحركة، لكنه لم يجرؤ حتى على التنفس بصوت عالٍ سوى الارتعاش، أما الهروب، فعرف أنه حلم مستحيل بعد تجربة قوته بنفسه.

في هذه اللحظة، تغيرت الخريطة فجأة!

“افتح الخريطة التي بحوزتك.” أمر ببرود.

في هذه اللحظة، شعر بأن القوة الخفية التي تحيط بجسده تختفي، وأخيراً استطاع الحركة، لكنه لم يجرؤ حتى على التنفس بصوت عالٍ سوى الارتعاش، أما الهروب، فعرف أنه حلم مستحيل بعد تجربة قوته بنفسه.

بغض النظر عن شعوره بالمظلومية، افتقر إلى القدرة على مقاومة أو رفض أمره بسبب الفجوة الهائلة في القوة بينهما.

“لديك سلالة غير عادية.” علّق جاكوب بلا اكتراث بينما تومضت عينا الحكم بلمحة من الاهتمام.

“ل-لا أستطيع…” انهار فوراً تحت وجوده وسجد أمامه: “أيها الملك الجليل! ليس أنني أجرؤ على معارضة حكمك المطلق، بل لأنني تحت عقد قسم روحي، وإذا تجرأت على الكشف عن الخريطة بحضور غير عملائي، سأموت قبل أن أفعّلها، ومعها ستختفي الخريطة!”

وقف على حافة المنحدر الحاد، تتهاوى عباءته تحت موجات الحمم الساخنة، حتى مع إتقانه لقانون النار، هذا المكان خانقاً، ليس مجرد الحر الجسدي – بل ثقل القانون، تركيز قوانين النار هنا على وشك أن يكون طاغوتيا.

لا يكذب في هذه اللحظة، بل يشعر بالبكاء بل وحتى يلعن نفسه لتورطه في هذه الفوضى، لم يكن عليه أن يقبل صفقة تتضمن سراً لمنطقة محرمة.

علاوة على ذلك، وفقاً لعقد القسم، ليس مطلوباً منه مواجهة أي عدو يهدد حياته، ولهذا هرب عند أول فرصة.

‘عملاء؟ إذن هو مجرد مرتزق؟’ أصبحت عيناه باردة كالجليد، ليس لأنه ظن أنه يكذب، بل لأنه عرف أن التعامل مع عقد قسم زودياك الروحي سيكون مزعجاً.

ببطء، سار فوق الحمم متبعاً الخريطة، كل خطوة تصنع بصمات نار مؤقتة تذوب بمجرد تقدمه للأمام، كلما تعمق عبر جلد البحر المتوهج، كلما بدأت الحمم تتفاعل أكثر.

لكن هذا لم يعني أنه عاجز حقاً، لمع إصبعه، وفي اللحظة التالية شعر الجرذ كما لو أنه ضُرب بمطرقة ثقيلة، وفقد وعيه.

لكنها مجرد بداية كابوسه، لأن جسده بدأ يُسحب إلى الخلف، ولم تتح له حتى فرصة للمقاومة، القوة التي تسحبه قوية لدرجة أنه لم يستطع حتى أن يرمش، وسرعة السحب أسرع من سرعة حفره نفسها؛ أصبح عاجزاً تماماً كدمية خرقة.

في اللحظة التالية، أرسله إلى برج السيادة الميكانيكي وأمر ببرود

‘عملاء؟ إذن هو مجرد مرتزق؟’ أصبحت عيناه باردة كالجليد، ليس لأنه ظن أنه يكذب، بل لأنه عرف أن التعامل مع عقد قسم زودياك الروحي سيكون مزعجاً.

“أيها الميكانيكي الأسود، أريد الخريطة في ساعته النجمية، كم من الوقت ستحتاج لاستخراجها؟”

‘ماذا؟!’ ارتبك للحظة قبل أن يدرك أن قوة خفية أوقفته، واصفرّ لون وجهه.

“طالما أنه لا يستطيع الاتصال بالشبكة النجمية، وامتيازه دون 6 نجوم، سيستغرق تنفيذ طلبك حوالي 25 ساعة، سيدي.” دوى صوت الميكانيكي الأسود الثابت في رأسه.

نمط كوكبتها يتحول باستمرار، فوضوي لكن دقيق، يرسم لولبيات ونجوماً كما لو يحاول فك شيفرة شيء ما تحت السطح مباشرة.

“جيد، بمجرد الانتهاء من الخريطة، خزّنه مع العينات الأخرى وابدأ بتحليل سلالته وانظر إن كانت هناك أي معلومات في بنك بياناتنا!”

لا يكذب في هذه اللحظة، بل يشعر بالبكاء بل وحتى يلعن نفسه لتورطه في هذه الفوضى، لم يكن عليه أن يقبل صفقة تتضمن سراً لمنطقة محرمة.

“سأفعل، سيدي!”

“طالما أنه لا يستطيع الاتصال بالشبكة النجمية، وامتيازه دون 6 نجوم، سيستغرق تنفيذ طلبك حوالي 25 ساعة، سيدي.” دوى صوت الميكانيكي الأسود الثابت في رأسه.

أومأ راضياً، لقد استثمر كل ثروته تقريباً في برج السيادة الميكانيكي، والميكانيكي الأسود، إن لم يستطع تجاوز بنك البيانات الشخصي لساعة النجوم الروحية، لكان تخلص منه.

لكن هذا لم يعني أنه عاجز حقاً، لمع إصبعه، وفي اللحظة التالية شعر الجرذ كما لو أنه ضُرب بمطرقة ثقيلة، وفقد وعيه.

‘الآن بعد أن قبضت على هذا الدليل، لن يتمكن هؤلاء الأوغاد من التقدم بسلاسة بعد الآن، حتى لو كان لديهم نسخ أكثر من الخريطة، علاوة على ذلك، تعمدت إبقاءهم على قيد الحياة ورؤيتهم لي، إذا تجرأ ملك البطولة على المجيء إلى هنا…’

“لديك سلالة غير عادية.” علّق جاكوب بلا اكتراث بينما تومضت عينا الحكم بلمحة من الاهتمام.

تومضت عيناه بلمحة من الترقب قبل أن يختفي ويتجه نحو بحر الحمم مجدداً، ممسكاً بخريطة كوكبة اللهب.

‘رغم أن هؤلاء الأوغاد أقوياء أيضاً، على الأقل أستطيع استشعار الخطر من كل منهم، لكنني لم أستطع استشعار أي شيء من ذلك الوحش، كان كما لو…’ في هذه اللحظة، توقف فكره فجأة، وتجمد جسده.

باتجاه الخريطة، عاد إلى بحر الحمم، لكنه سلك هذه المرة مساراً آخر لئلا يصطدم بقراصنة النجوم مجدداً، بدا بحر الحمم هائلاً وهو ينبض كقلب عملاق نائم – حياً، قديماً، وينتظر.

تومضت عيناه بينما طافت خريطة كوكبة اللهب بجانبه كنجم دليل متأجج، الآن أكثر سطوعاً من أي وقت مضى.

وقف على حافة المنحدر الحاد، تتهاوى عباءته تحت موجات الحمم الساخنة، حتى مع إتقانه لقانون النار، هذا المكان خانقاً، ليس مجرد الحر الجسدي – بل ثقل القانون، تركيز قوانين النار هنا على وشك أن يكون طاغوتيا.

خطا عن الحافة، لم يسقط، حام جسده فوق الحمم للحظة، ثم هبط ببطء، انتشرت تموجات رقيقة من ضوء النار تحت قدميه، مشكّلة موطئ قدم طافياً من لهب مكثف، في اللحظة التي لمس فيها بحر الحمم، اندفعت الأمواج المنصهرة للأعلى كجدران من الغضب – لكنها لم تحرقه.

‘لا عجب أن لهب اليانغ مخبأ هنا…’

“افتح الخريطة التي بحوزتك.” أمر ببرود.

تومضت عيناه بينما طافت خريطة كوكبة اللهب بجانبه كنجم دليل متأجج، الآن أكثر سطوعاً من أي وقت مضى.

* برج السلطة ⬅️ برج السيادة​

نمط كوكبتها يتحول باستمرار، فوضوي لكن دقيق، يرسم لولبيات ونجوماً كما لو يحاول فك شيفرة شيء ما تحت السطح مباشرة.

“ل-لا أستطيع…” انهار فوراً تحت وجوده وسجد أمامه: “أيها الملك الجليل! ليس أنني أجرؤ على معارضة حكمك المطلق، بل لأنني تحت عقد قسم روحي، وإذا تجرأت على الكشف عن الخريطة بحضور غير عملائي، سأموت قبل أن أفعّلها، ومعها ستختفي الخريطة!”

خطا عن الحافة، لم يسقط، حام جسده فوق الحمم للحظة، ثم هبط ببطء، انتشرت تموجات رقيقة من ضوء النار تحت قدميه، مشكّلة موطئ قدم طافياً من لهب مكثف، في اللحظة التي لمس فيها بحر الحمم، اندفعت الأمواج المنصهرة للأعلى كجدران من الغضب – لكنها لم تحرقه.

“أيها الميكانيكي الأسود، أريد الخريطة في ساعته النجمية، كم من الوقت ستحتاج لاستخراجها؟”

ببطء، سار فوق الحمم متبعاً الخريطة، كل خطوة تصنع بصمات نار مؤقتة تذوب بمجرد تقدمه للأمام، كلما تعمق عبر جلد البحر المتوهج، كلما بدأت الحمم تتفاعل أكثر.

عندها، سُحِبَ جسده الصغير من الرمال كأنه عشبة برية، باندهاش، رأى هيئة طويلة تحت قلنسوة تقف أمامه مباشرة، ولم يرَ سوى ضوءً أبيض شاحباً يتلألأ تحت الغطاء.

في هذه اللحظة، تغيرت الخريطة فجأة!

تومضت عيناه بلمحة من الترقب قبل أن يختفي ويتجه نحو بحر الحمم مجدداً، ممسكاً بخريطة كوكبة اللهب.

 

“طالما أنه لا يستطيع الاتصال بالشبكة النجمية، وامتيازه دون 6 نجوم، سيستغرق تنفيذ طلبك حوالي 25 ساعة، سيدي.” دوى صوت الميكانيكي الأسود الثابت في رأسه.

♤♤♤

لا يكذب في هذه اللحظة، بل يشعر بالبكاء بل وحتى يلعن نفسه لتورطه في هذه الفوضى، لم يكن عليه أن يقبل صفقة تتضمن سراً لمنطقة محرمة.

* برج السلطة ⬅️ برج السيادة​

ببطء، سار فوق الحمم متبعاً الخريطة، كل خطوة تصنع بصمات نار مؤقتة تذوب بمجرد تقدمه للأمام، كلما تعمق عبر جلد البحر المتوهج، كلما بدأت الحمم تتفاعل أكثر.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

عند هذه النقطة، لم يعد بحاجة لمساعدة الخلود طوال الوقت لتقييم الأفراد من الأعراق المختلفة، وذلك بفضل سلف الدم الملعون وعيني الحكم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط