Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 118

الهروب [1]

الهروب [1]

الفصل 118: الهروب [1]

لم تدم أفكاري طويلًا عند تلك العقبة.

خطو! خطو—!

كان عقل كايل بطيئًا، ضباب كثيف يخيم على أفكاره وهو يجاهد لفهم الوضع بوضوح. أين هو؟ ماذا يجري؟ ماذا يحد—

انتفض كايل مستيقظًا حين ارتطم جسده بالأرض، واصطدم وجهه بالأرضية الباردة. ارتفع أنين من حلقه، لكنه كتمه، وابتلع الألم.

كل ما عليّ فعله هو الصعود إلى الأعلى.

طنين متواصل ملأ أذنيه، حاجبًا صوت العالم، بينما تسربت صرخات مكتومة من خلال الضوضاء كأنها همسات بعيدة.

كان لدي عدة وسائل للتعامل مع هذا الوضع. حين نظرت إلى ذراعي، رأيت وسيلتين واضحتين.

‘إنهم هنا!’

لا، على الأرجح لا.

‘…لقد خرجوا!’

‘كم عددهم؟’

‘كم عددهم؟’

 

‘ثلاثة فقط! قدّموا لهم المساعدة بسرعة.’

كل ما عليّ فعله هو الصعود إلى الأعلى.

كان عقل كايل بطيئًا، ضباب كثيف يخيم على أفكاره وهو يجاهد لفهم الوضع بوضوح. أين هو؟ ماذا يجري؟ ماذا يحد—

كان هناك خطر معين في ذلك، لكنني شعرت أنّها أفضل وسيلة للخروج.

“آه—!”

“قد لا يعجبني ذلك الرجل، لكن إن كان هناك شيء واحد أظهره لي مرارًا، فهو أنّه كفء. بطرق… غريبة لكن فعّالة. عندما قال إنه قادر على التعامل مع الوضع، فربما كان يعني كل كلمة قالها.”

لكنّه استفاق سريعًا حين اتسعت عيناه فجأة.

“…سأثق به.”

“سيث!”

هل كان ليقع في نفس الفخ مرة أخرى؟

جلس على الفور، ينظر حوله قبل أن يثبت بصره على القائد البعيد للفريق.

هل كان ليقع في نفس الفخ مرة أخرى؟

ارتفع صوته على الفور:

‘من الأفضل لك أن تعود حيًّا.’

“قائد الفريق! عليك أن ترسل فرقة إنقاذ بسرعة! سيث ما يزال هناك! إنّه—”

لم يجد كايل كلمات يرد بها عليها. لم يكن بحاجة إلى عبقري ليُدرك أنها محقّة.

“توقف.”

كان قريبًا مني.

قطع صوت القائد الخشن كلمات كايل بينما شبك ذراعيه، وأشار برأسه نحو مجموعة غير بعيدة. تعرّف كايل على بعض الوجوه هناك.

“أفهم مشاعرك، كايل، لكننا نبذل قصارى جهدنا. لدي أمل أننا سنتمكن من الوصول إلى حل في الدقائق القادمة.”

“ما الذي تظن أننا نحاول فعله منذ عدّة دقائق بعد أن انقطع الاتصال بكم جميعًا؟”

انتفض كايل مستيقظًا حين ارتطم جسده بالأرض، واصطدم وجهه بالأرضية الباردة. ارتفع أنين من حلقه، لكنه كتمه، وابتلع الألم.

تنهد وهو يوجه نظره نحو الشق في الأرض.

خطو! خطو—!

“لقد حاولنا إرسال عدّة عملاء إلى داخل الشق، لكن بمجرد أن ينزل أحدهم، يعود إلى الأعلى فورًا. نحاول إيجاد وسيلة لكسر هذه الحالة، لكنها أصعب بكثير مما ظننا. لقد حاولت بنفسي أن أفعل شيئًا، لكن الوضع أعقد بكثير من المتوقع.”

انتظر…

“لكن…!”

هل كان ليقع في نفس الفخ مرة أخرى؟

“أفهم مشاعرك، كايل، لكننا نبذل قصارى جهدنا. لدي أمل أننا سنتمكن من الوصول إلى حل في الدقائق القادمة.”

 

‘لكن ليس لدينا هذا الوقت!’

“لا، أنا…”

عض كايل شفته، ناظرًا إلى يده المرتجفة. كان اتصاله بسيث لا يزال قائمًا، وعقدته تعمل بأقصى طاقتها لإبقاء جسد سيث متجمّدًا في الزمن.

 

لم تنكسر مهارته بعد، ما يعني أنّ سيث بخير.

“…..”

وهذا أمر جيد.

انتفض كايل مستيقظًا حين ارتطم جسده بالأرض، واصطدم وجهه بالأرضية الباردة. ارتفع أنين من حلقه، لكنه كتمه، وابتلع الألم.

‘سأُبقيه على هذه الحال لكي—’

انتفض كايل مستيقظًا حين ارتطم جسده بالأرض، واصطدم وجهه بالأرضية الباردة. ارتفع أنين من حلقه، لكنه كتمه، وابتلع الألم.

“عليك أن تطلق سراحه.”

كنت الآن وحيدًا في الطابق الأول من المنزل.

قطعت زوي أفكار كايل، واقفة على مسافة غير بعيدة، وشعرها مبعثر قليلًا.

الرجل الملتوي…

“ها…؟”

‘من الأفضل لك أن تعود حيًّا.’

فتح كايل شفتيه، لكنه أغلقهما سريعًا، وقطّب حاجبيه بشدة. ورغم وضوح الغضب على وجهه، ظلّت زوي هادئة وشرحت له الوضع.

وهذا أمر جيد.

“من خلال ما أعلمه، هم يحاولون الدخول إلى ذلك المكان الغريب منذ أن دخلنا جميعًا. حقيقة أنهم لم يتمكنوا من الدخول حتى مع مساعدة قائد الفريق تخبرك بكل ما تحتاج إلى معرفته عن الوضع. سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل أن تُرسل فرقة الإنقاذ. هل تظن أنك تستطيع الصمود كل تلك المدة؟”

انتفض كايل مستيقظًا حين ارتطم جسده بالأرض، واصطدم وجهه بالأرضية الباردة. ارتفع أنين من حلقه، لكنه كتمه، وابتلع الألم.

“لا، أنا…”

لم أكن أعلم كم من الوقت قضيت غائبًا عن الوعي، لكن بمجرد أن فتحت عيناي، وجدت نفسي محاطًا بعتمة غريبة. عتمة خانقة لا يبدّدها سوى وميض ضوء القمر من حين لآخر.

لم يجد كايل كلمات يرد بها عليها. لم يكن بحاجة إلى عبقري ليُدرك أنها محقّة.

 

غالبًا ما قال قائد الفريق كل ما قاله فقط ليهدئه ويُسكّنه، لكن هل كان يؤمن حقًا بذلك؟

الطريق الوحيد للخروج من هذا المكان هو الوصول إلى الطابق الثاني. كنت على علم بإجراءات الخروج، فقد تم تدريبي من قبل النقابة وكايل قبل دخولي الشق.

لا، على الأرجح لا.

“لا، أنا…”

إذًا…

فهذا الشذوذ لم يكن شيئًا بسيطًا.

“الطريق الوحيد للخروج هو نفسه الذي خرجنا منه. الجهاز لا يزال مثبتًا في الأرض. ما دام أنه وصل إلى الطابق الثاني، فبإمكانه أن يخرج.”

كان الألم لا يُطاق تقريبًا، وللحظة، وجدت نفسي على وشك إطلاق أنين.

أصبح صوت زوي أكثر لينًا وهي تحدّق في كايل.

انتظر…

“قد لا يعجبني ذلك الرجل، لكن إن كان هناك شيء واحد أظهره لي مرارًا، فهو أنّه كفء. بطرق… غريبة لكن فعّالة. عندما قال إنه قادر على التعامل مع الوضع، فربما كان يعني كل كلمة قالها.”

لكنّه استفاق سريعًا حين اتسعت عيناه فجأة.

نظرت إلى يد كايل المرتجفة قليلًا.

انتظر…

“…حرّر عقدتك وثق به.”

فتح كايل شفتيه، لكنه أغلقهما سريعًا، وقطّب حاجبيه بشدة. ورغم وضوح الغضب على وجهه، ظلّت زوي هادئة وشرحت له الوضع.

وبعد لحظة، واصلت زوي:

قطعت زوي أفكار كايل، واقفة على مسافة غير بعيدة، وشعرها مبعثر قليلًا.

“هذا أفضل ما يمكنك فعله لضمان نجاته.”

“…حرّر عقدتك وثق به.”

“أنا…”

 

فتح كايل فمه محاولًا قول شيء، لكنه في النهاية خفض رأسه واكتفى بالإيماء.

‘ثلاثة فقط! قدّموا لهم المساعدة بسرعة.’

“حسنًا.”

“الطريق الوحيد للخروج هو نفسه الذي خرجنا منه. الجهاز لا يزال مثبتًا في الأرض. ما دام أنه وصل إلى الطابق الثاني، فبإمكانه أن يخرج.”

تمتم، بصوت خافت.

هل هذا حقًا خياري الوحيد؟

“…سأثق به.”

‘يمكنني تكرار ما فعلته في المرة السابقة. لا أظن أن الأمر سيكون مشكلة.’

وفي تلك اللحظة، أطلق العُقدة بينما قبض على يده بشدة.

كرييييييك!

‘من الأفضل لك أن تعود حيًّا.’

لم تدم أفكاري طويلًا عند تلك العقبة.

***

لم تنكسر مهارته بعد، ما يعني أنّ سيث بخير.

“…”

‘لكن ما الخيار الآخر لدي؟ هذه هي الوسيلة الوحيدة الممكنة. ماذا يمكنني أن—’

لم أكن أعلم كم من الوقت قضيت غائبًا عن الوعي، لكن بمجرد أن فتحت عيناي، وجدت نفسي محاطًا بعتمة غريبة. عتمة خانقة لا يبدّدها سوى وميض ضوء القمر من حين لآخر.

نظرت إلى يد كايل المرتجفة قليلًا.

‘يبدو أنهم لم يستطيعوا إعادتي معهم.’

نظرت إلى يد كايل المرتجفة قليلًا.

أغمضت عيناي، دون أن أشعر بخيبة أمل كاملة.

كنت بحاجة لتقييم وضعي الحالي.

كنت قد توقعت، إلى حد ما، أن الأمور ستؤول إلى هذا.

“…سأثق به.”

فهذا الشذوذ لم يكن شيئًا بسيطًا.

إذًا…

“…..”

أخذت عدة أنفاس عميقة لتهدئة نفسي، ونظرت حولي.

ما أزعجني حقًا كان الألم في كتفي. لم أكن أعلم ما الذي حدث بالضبط، لكن حين أدرت رأسي لأتحقق، ارتجفت.

الطريق الوحيد للخروج من هذا المكان هو الوصول إلى الطابق الثاني. كنت على علم بإجراءات الخروج، فقد تم تدريبي من قبل النقابة وكايل قبل دخولي الشق.

ما الذي جرى بحق الجحيم وأنا فاقد الوعي؟!

تنهد وهو يوجه نظره نحو الشق في الأرض.

كان الألم لا يُطاق تقريبًا، وللحظة، وجدت نفسي على وشك إطلاق أنين.

كان قريبًا مني.

‘لحسن الحظ أنني لم أكن مستيقظًا حينها، وإلا لصرخت حقًا.’

“لا، أنا…”

عضضت على أسناني بصمت، محاولًا الحفاظ على رباطة جأشي وأنا أتنفس بعمق. لكن…

‘يبدو أنهم لم يستطيعوا إعادتي معهم.’

صرير!

وفي تلك اللحظة، وقعت عيناي على القصيدة البعيدة، فتوقفت أفكاري.

أصبح الأمر شبه مستحيل عندما سمعت صرير خشب خافت قريب، صوت هادئ للغاية لكنه بارد بما يكفي ليبعث القشعريرة في جسدي.

حبست أنفاسي. لسبب ما، بدأت أشك في نفسي.

الرجل الملتوي…

لكنّه استفاق سريعًا حين اتسعت عيناه فجأة.

كان قريبًا مني.

أصبح الأمر شبه مستحيل عندما سمعت صرير خشب خافت قريب، صوت هادئ للغاية لكنه بارد بما يكفي ليبعث القشعريرة في جسدي.

كرييييييك!

الرجل الملتوي…

شعرت وكأن الخشب بجانبي قد انغمس قليلًا، وظهر قدم ليس بعيدًا عن مكاني. ومع خطوة أخرى، ارتسم ظل طويل مشوّه فوقي، ممتدًا على جسدي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

‘لا تُصدر صوتًا. تحلَّ بالثبات. هو يظنّك ميتًا…’

***

رغم أنّ الألم جعل من الصعب عليّ كتم أي صوت، كنت أعلم أن لا خيار لي سوى البقاء صامتًا. الآن… لم أكن سوى أنا والرجل الملتوي. كايل لم يعد هنا، والصمت من حولي كان يصمّ الآذان.

‘يبدو أنهم لم يستطيعوا إعادتي معهم.’

أخذت عدة أنفاس عميقة لتهدئة نفسي، ونظرت حولي.

انتفض كايل مستيقظًا حين ارتطم جسده بالأرض، واصطدم وجهه بالأرضية الباردة. ارتفع أنين من حلقه، لكنه كتمه، وابتلع الألم.

كنت بحاجة لتقييم وضعي الحالي.

أو… هل كان ذلك صحيحًا فعلًا؟

كنت الآن وحيدًا في الطابق الأول من المنزل.

‘أشعر أنه لا عودة لي إن حدث ذلك. عليّ أن أجد بسرعة طريقة للوصول إلى الطابق الثاني.’

الطريق الوحيد للخروج من هذا المكان هو الوصول إلى الطابق الثاني. كنت على علم بإجراءات الخروج، فقد تم تدريبي من قبل النقابة وكايل قبل دخولي الشق.

“لقد حاولنا إرسال عدّة عملاء إلى داخل الشق، لكن بمجرد أن ينزل أحدهم، يعود إلى الأعلى فورًا. نحاول إيجاد وسيلة لكسر هذه الحالة، لكنها أصعب بكثير مما ظننا. لقد حاولت بنفسي أن أفعل شيئًا، لكن الوضع أعقد بكثير من المتوقع.”

كل ما عليّ فعله هو الصعود إلى الأعلى.

“آه—!”

المشكلة الوحيدة كانت تجاوز الرجل الملتوي.

‘ثلاثة فقط! قدّموا لهم المساعدة بسرعة.’

فمجرد أن أُصدر صوتًا، ستكون تلك هي اللحظة التي يدرك فيها وجودي، وتبدأ اللعبة من جديد… اللعبة التي كانت قد انتهت لتوّها.

لم أكن أعلم كم من الوقت قضيت غائبًا عن الوعي، لكن بمجرد أن فتحت عيناي، وجدت نفسي محاطًا بعتمة غريبة. عتمة خانقة لا يبدّدها سوى وميض ضوء القمر من حين لآخر.

‘أشعر أنه لا عودة لي إن حدث ذلك. عليّ أن أجد بسرعة طريقة للوصول إلى الطابق الثاني.’

فمجرد أن أُصدر صوتًا، ستكون تلك هي اللحظة التي يدرك فيها وجودي، وتبدأ اللعبة من جديد… اللعبة التي كانت قد انتهت لتوّها.

لم تدم أفكاري طويلًا عند تلك العقبة.

إذًا…

كان لدي عدة وسائل للتعامل مع هذا الوضع. حين نظرت إلى ذراعي، رأيت وسيلتين واضحتين.

 

‘يمكنني تكرار ما فعلته في المرة السابقة. لا أظن أن الأمر سيكون مشكلة.’

‘يمكنني تكرار ما فعلته في المرة السابقة. لا أظن أن الأمر سيكون مشكلة.’

كان هناك خطر معين في ذلك، لكنني شعرت أنّها أفضل وسيلة للخروج.

كنت الآن وحيدًا في الطابق الأول من المنزل.

أو… هل كان ذلك صحيحًا فعلًا؟

‘إنهم هنا!’

حبست أنفاسي. لسبب ما، بدأت أشك في نفسي.

“عليك أن تطلق سراحه.”

لقد أثبت الرجل الملتوي مرارًا أنه ليس شذوذًا بسيطًا. كان ذكيًّا.

تمتم، بصوت خافت.

هل كان ليقع في نفس الفخ مرة أخرى؟

وفي تلك اللحظة، أطلق العُقدة بينما قبض على يده بشدة.

‘لكن ما الخيار الآخر لدي؟ هذه هي الوسيلة الوحيدة الممكنة. ماذا يمكنني أن—’

‘ثلاثة فقط! قدّموا لهم المساعدة بسرعة.’

وفي تلك اللحظة، وقعت عيناي على القصيدة البعيدة، فتوقفت أفكاري.

“ها…؟”

حينها خطرت لي فكرة، وكاد قلبي أن يتوقف.

قطعت زوي أفكار كايل، واقفة على مسافة غير بعيدة، وشعرها مبعثر قليلًا.

انتظر…

كان عقل كايل بطيئًا، ضباب كثيف يخيم على أفكاره وهو يجاهد لفهم الوضع بوضوح. أين هو؟ ماذا يجري؟ ماذا يحد—

هل هذا حقًا خياري الوحيد؟

“قد لا يعجبني ذلك الرجل، لكن إن كان هناك شيء واحد أظهره لي مرارًا، فهو أنّه كفء. بطرق… غريبة لكن فعّالة. عندما قال إنه قادر على التعامل مع الوضع، فربما كان يعني كل كلمة قالها.”

 

ما الذي جرى بحق الجحيم وأنا فاقد الوعي؟!

 

 

 

“آه—!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

تمتم، بصوت خافت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط