Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 117

لعبة ملتوية [5]

لعبة ملتوية [5]

الفصل 117: لعبة ملتوية [5]

لقد رأت ذلك قادمًا من مسافة بعيدة. أرادت أن تطلب منه أن يغادر، لكنها أغلقت فمها. ورغم أن سيث جعلها ترغب في قتله، إلا أنها تفضل أن تكون هي من تفعل ذلك بدل أن يفعلها أحد غيرها.

في اللحظة التي سقط فيها سيث، انصبت أنظار الجميع على الهيئة الملتوية التي توقّفت عن الحركة.

ورغم سماعه صوت سيث البائس الضعيف، تابع كايل السير نحو السلالم، وخطواته بالكاد تُسمع.

ببطء، التفت رأسها نحو حيث كان سيث، وبدأت ابتسامتها الطويلة والملتوية تتلاشى.

لكن، بدا أنها الوحيدة التي ترى الأمور على هذا النحو، إذ كان ريموند ينظر إلى سيث ببرود.

صرير!

تيك! دي—!

أرضية الخشب صرخت تحت كل خطوة خطتها وهي تزحف نحو سيث، وابتسامتها تكاد تختفي كليًا عن وجهها.

وفي النهاية، بعدما وصل إلى الطابق الثاني، أغلق كايل عينيه ونظر حوله. كان صوت سيث قد اختفى منذ وقت، وحلّ محله صمت مرعب لا يقطعه سوى صرير خافت من النافذة المجاورة.

لم يكن من كايل إلا أن حدّق في الهيئة وهو يحبس أنفاسه.

‘لا يمكنني السماح بحدوث ذلك.’

كانت راحتا يديه تتصبّبان عرقًا، وكان يشعر بقلبه يكاد يقفز من صدره. التوتّر بلغ ذروته وهو يتابع تلك الهيئة بعينيه.

“..كـ-كايل. لـ-ا تتركني.”

‘هل ستنجح هذه الخطة؟ هل ستنجح فكرة سيث…؟’

لم يكن بمقدوره أن يلتفت.

لم يكن هناك أي ضمان أن يتركهم الرجل الملتوي وشأنهم حتى بعد موت سيث.

بدا مترددًا للغاية. لكن في النهاية، وبعد أن أخذ نفسًا عميقًا، هدأت ملامحه كليًا.

كما أن كايل لم يكن يعلم إن كانت نظرية سيث عن انتهاء اللعبة بموته صحيحة. لقد نفّذها فقط لأنه وثق بحديث سيث، وبعد تحليله للموقف، كان لديه حدس بأنها قد تكون صائبة.

 

ورغم أنه لم يعرف لماذا استهدف الشذوذ سيث بالذات، إلا أن ما رآه لم يدعه يشك في صحة نظريته.

صدر صوت خافت من الجهاز.

ولهذا أقدم على تنفيذها.

كان من الصعب جدًا أن يحافظ على رباطة جأشه.

في الحالة الراهنة لسيث، لم يكن مختلفًا عن ميت. جسده بأكمله كان مجمّدًا في الزمن.

بخطوة بطيئة حذرة، بدأ يتحرك.

‘في الوقت الحالي، يجب أن يكون بخير، لكن قد يكون الأمر خطرًا إن بقي مكشوفًا لوقت طويل.’

بدأ سيث ينادي باسمه، لكن كايل لم ينخدع بذلك.

شعر كايل بصداع ينبض في رأسه.

ترددت صرخات سيث في أنحاء الغرفة.

كانت المهارة تتطلب تركيزًا شديدًا، وحتى الآن، كان يحافظ عليها بعقله وحده. لم يكن يعلم إلى متى يمكنه الاستمرار، لكنه كان عليه المحاولة.

لم يكن هناك أي ضمان أن يتركهم الرجل الملتوي وشأنهم حتى بعد موت سيث.

لكي ينجو الجميع، كان عليه أن—

الرجل الملتوي طعنه فقط في الكتف. الجرح لم يكن خطيرًا.

بَخ!

في اللحظة التي سقط فيها سيث، انصبت أنظار الجميع على الهيئة الملتوية التي توقّفت عن الحركة.

“——!”

ثم…

انفجرت الدماء فجأة على الأرض، وامتلأ وجه كايل بالذعر وهو ينظر إلى الأسفل، حيث كان الرجل الملتوي يضغط بإصبعه الطويل الحاد على جسد سيث.

‘هذا اللعين! سأفعل—!’

‘هذا اللعين! سأفعل—!’

كانت النقابة فعّالة. وبحسب تقديرات كايل، فإن التعزيزات ينبغي أن تكون قد وصلت بالفعل. وحقيقة أنهم لم يرسلوا أحدًا حتى الآن، تعني أن أمرًا ما قد حدث في الأعلى.

عضّ كايل شفته بعنف، وجسده بأكمله يرتجف بينما بالكاد استطاع أن يمنع نفسه من التقدّم.

لكن…

لكن الأمر كان في غاية الصعوبة عليه.

حوّل كايل انتباهه مجددًا نحو زوي وريموند.

كان من الصعب جدًا أن يحافظ على رباطة جأشه.

شعر كايل بصداع ينبض في رأسه.

خاصة عندما…

ولهذا أقدم على تنفيذها.

“آآآآه! إنه مؤلم جدًا!!”

صدر صوت خافت من الجهاز.

ترددت صرخات سيث في أنحاء الغرفة.

وفي النهاية، بعدما وصل إلى الطابق الثاني، أغلق كايل عينيه ونظر حوله. كان صوت سيث قد اختفى منذ وقت، وحلّ محله صمت مرعب لا يقطعه سوى صرير خافت من النافذة المجاورة.

“يـ-يؤلم… إنه مؤلم جدًا…!”

كما أن كايل لم يكن يعلم إن كانت نظرية سيث عن انتهاء اللعبة بموته صحيحة. لقد نفّذها فقط لأنه وثق بحديث سيث، وبعد تحليله للموقف، كان لديه حدس بأنها قد تكون صائبة.

وبما أنه هو من استخدم المهارة على سيث، كان كايل يعلم أنه من المستحيل أن يكون هو من يصرخ. الرجل الملتوي هو من كان يتحدث… لقد كان، مرة أخرى، يحاول استدراجهم للكلام.

وشعر بشيء رطب ينزلق على جانب ذقنه، فمسحه بذراعه، وأظافره تغرز في راحتيه.

‘اصمد. يجب أن أصمد…!’

[ألم تقلها من قبل؟ أنك ستعامله كأي مجند آخر. هذه فرصتنا. غادر الآن.]

وشعر بشيء رطب ينزلق على جانب ذقنه، فمسحه بذراعه، وأظافره تغرز في راحتيه.

خاصة عندما…

نظر إلى يساره، فرأى زوي وريموند يحدقان في الرجل الملتوي بتعبيرات جادة.

كما أن كايل لم يكن يعلم إن كانت نظرية سيث عن انتهاء اللعبة بموته صحيحة. لقد نفّذها فقط لأنه وثق بحديث سيث، وبعد تحليله للموقف، كان لديه حدس بأنها قد تكون صائبة.

وكأنهما أحسا بنظراته، فالتقت أعينهم، ورفع ريموند يده بحركة “توقف”.

لم يكن هناك أي ضمان أن يتركهم الرجل الملتوي وشأنهم حتى بعد موت سيث.

فتح كايل فمه، لكن زوي وضعت يدها على شفتيها، وأشارت إلى الدرج، ثم بدأت تستخدم سلسلة من الإشارات اليدوية التي استطاع كايل فهمها.

بخطوة بطيئة حذرة، بدأ يتحرك.

‘إنه يختبرنا. الزموا الصمت. سنغادر قريبًا.’

ورغم أنه لم يعرف لماذا استهدف الشذوذ سيث بالذات، إلا أن ما رآه لم يدعه يشك في صحة نظريته.

“آآآآآه—!”

ماذا لو، بعد مغادرتهم، كان يخطّط لإنهاء أمر سيث؟

استمرت صرخات سيث تتردّد، بينما كانت أظافر كايل تغوص أعمق فأعمق في راحتيه. وبعينين محتقنتين، حدّق في جسد سيث.

[اذهبا أنتما. سأبقى هنا. اكتشفا ما الذي يجري في الأعلى. سأبقى لأتأكد أن لا شيء سيحدث له.]

كان كايل يعلم أن سيث لا يزال على قيد الحياة.

ثم بدأ هو أيضًا بالكتابة:

الرجل الملتوي طعنه فقط في الكتف. الجرح لم يكن خطيرًا.

كان كايل يعلم أن سيث لا يزال على قيد الحياة.

لكن، من يضمن أنه سيتوقف عند هذا الحد؟

…ولهذا السبب، عليه أن يغادر.

ماذا لو، بعد مغادرتهم، كان يخطّط لإنهاء أمر سيث؟

لكن، بدا أنها الوحيدة التي ترى الأمور على هذا النحو، إذ كان ريموند ينظر إلى سيث ببرود.

‘لا يمكنني السماح بحدوث ذلك.’

كانت كلماته باردة، لكن بالنسبة لريموند، الذي لا يعرف سيث، فلم يكن سوى أحد التضحيات الأخرى في هذه البعثة.

كانت النقابة فعّالة. وبحسب تقديرات كايل، فإن التعزيزات ينبغي أن تكون قد وصلت بالفعل. وحقيقة أنهم لم يرسلوا أحدًا حتى الآن، تعني أن أمرًا ما قد حدث في الأعلى.

لم تبدُ زوي متفاجئة بكلماته على الإطلاق.

حوّل كايل انتباهه مجددًا نحو زوي وريموند.

كلانك—

أخرج هاتفه وكتب:

ترددت صرخات سيث في أنحاء الغرفة.

[اذهبا أنتما. سأبقى هنا. اكتشفا ما الذي يجري في الأعلى. سأبقى لأتأكد أن لا شيء سيحدث له.]

وفجأة، برزت هيئة طويلة ومريضة من خلف الباب، ووجهها الشاحب ينظر في المكان.

لم تبدُ زوي متفاجئة بكلماته على الإطلاق.

كانت كلماته باردة، لكن بالنسبة لريموند، الذي لا يعرف سيث، فلم يكن سوى أحد التضحيات الأخرى في هذه البعثة.

لقد رأت ذلك قادمًا من مسافة بعيدة. أرادت أن تطلب منه أن يغادر، لكنها أغلقت فمها. ورغم أن سيث جعلها ترغب في قتله، إلا أنها تفضل أن تكون هي من تفعل ذلك بدل أن يفعلها أحد غيرها.

“يـ-يؤلم… إنه مؤلم جدًا…!”

فذلك سيسلبها متعتها.

لذا، وبعد أن أخذ نفسًا عميقًا، حدّق كايل بعينيه الحادتين نحو ريموند وزوي.

لكن، بدا أنها الوحيدة التي ترى الأمور على هذا النحو، إذ كان ريموند ينظر إلى سيث ببرود.

بدأ سيث ينادي باسمه، لكن كايل لم ينخدع بذلك.

ثم بدأ هو أيضًا بالكتابة:

عضّ كايل شفته بعنف، وجسده بأكمله يرتجف بينما بالكاد استطاع أن يمنع نفسه من التقدّم.

[اتركه. هو نفسه قالها. لديه طريقته للخروج. لا تهدر هذه الفرصة التي وفّرها لك.]

كان يبدو على كايل أنه على وشك الانفجار في كل مرة يسمع فيها صراخ الشذوذ.

كانت كلماته باردة، لكن بالنسبة لريموند، الذي لا يعرف سيث، فلم يكن سوى أحد التضحيات الأخرى في هذه البعثة.

كانت راحتا يديه تتصبّبان عرقًا، وكان يشعر بقلبه يكاد يقفز من صدره. التوتّر بلغ ذروته وهو يتابع تلك الهيئة بعينيه.

لم يكن الوحيد الذي مات.

[البقاء هنا لن يؤدي إلا إلى تعريضه لمزيد من الخطر.]

لم يكن هذا وقت الحزن أو الرثاء على موت محتمل.

لكن، من يضمن أنه سيتوقف عند هذا الحد؟

لقد قُدّمت لهم فرصة، وعليهم أن يغتنموها.

في الحالة الراهنة لسيث، لم يكن مختلفًا عن ميت. جسده بأكمله كان مجمّدًا في الزمن.

“آآآآه! إنه مؤلم!”

ماذا لو، بعد مغادرتهم، كان يخطّط لإنهاء أمر سيث؟

حين اخترقت صرخة جديدة أرجاء الغرفة، تصلّب وجه كايل من جديد. بدا وكأنه يعاني حقًا لاتخاذ قراره.

‘اصمد. يجب أن أصمد…!’

وبدأ يكتب مرة أخرى:

بدأ سيث ينادي باسمه، لكن كايل لم ينخدع بذلك.

[البقاء هنا لن يؤدي إلا إلى تعريضه لمزيد من الخطر.]

شعر كايل بصداع ينبض في رأسه.

ولم تكن هذه كذبة.

ولو تصرف بتهور، فإن الفرصة الوحيدة المتاحة للجميع، ومعهم صديقه، ستتحطم في لحظة.

كان يبدو على كايل أنه على وشك الانفجار في كل مرة يسمع فيها صراخ الشذوذ.

لا شيء.

ولو تصرف بتهور، فإن الفرصة الوحيدة المتاحة للجميع، ومعهم صديقه، ستتحطم في لحظة.

كايل والبقية قد غادروا.

[ألم تقلها من قبل؟ أنك ستعامله كأي مجند آخر. هذه فرصتنا. غادر الآن.]

كان يبدو على كايل أنه على وشك الانفجار في كل مرة يسمع فيها صراخ الشذوذ.

عضّ كايل على شفته، وجسده يرتجف.

[اتركه. هو نفسه قالها. لديه طريقته للخروج. لا تهدر هذه الفرصة التي وفّرها لك.]

بدا مترددًا للغاية. لكن في النهاية، وبعد أن أخذ نفسًا عميقًا، هدأت ملامحه كليًا.

وكأنهما أحسا بنظراته، فالتقت أعينهم، ورفع ريموند يده بحركة “توقف”.

‘إنه على حق. لا يمكنني أن أسمح لعواطفي أن تسيطر عليّ.’

[البقاء هنا لن يؤدي إلا إلى تعريضه لمزيد من الخطر.]

من وجهة نظر عقلانية، المغادرة كانت الخيار الأفضل لحماية الجميع. كما أنها منحت سيث فرصة أكبر للبقاء حيًا.

وبما أنه هو من استخدم المهارة على سيث، كان كايل يعلم أنه من المستحيل أن يكون هو من يصرخ. الرجل الملتوي هو من كان يتحدث… لقد كان، مرة أخرى، يحاول استدراجهم للكلام.

فما الذي سيكون قادرًا على فعله إن قرر الشذوذ قتل سيث؟

لذا، وبعد أن أخذ نفسًا عميقًا، حدّق كايل بعينيه الحادتين نحو ريموند وزوي.

لا شيء.

وفجأة، برزت هيئة طويلة ومريضة من خلف الباب، ووجهها الشاحب ينظر في المكان.

لن يستطيع كايل فعل شيء.

أخرج كايل جهازًا صغيرًا من جيبه، ووضعه على الأرض.

…ولهذا السبب، عليه أن يغادر.

عضّ كايل شفته بعنف، وجسده بأكمله يرتجف بينما بالكاد استطاع أن يمنع نفسه من التقدّم.

عليه أن يثق بسيث، وأن يجد طريقة لمساعدته لاحقًا.

وفي النهاية، بعدما وصل إلى الطابق الثاني، أغلق كايل عينيه ونظر حوله. كان صوت سيث قد اختفى منذ وقت، وحلّ محله صمت مرعب لا يقطعه سوى صرير خافت من النافذة المجاورة.

لذا، وبعد أن أخذ نفسًا عميقًا، حدّق كايل بعينيه الحادتين نحو ريموند وزوي.

بخطوة بطيئة حذرة، بدأ يتحرك.

ثم…

لم تبدُ زوي متفاجئة بكلماته على الإطلاق.

بخطوة بطيئة حذرة، بدأ يتحرك.

كانت راحتا يديه تتصبّبان عرقًا، وكان يشعر بقلبه يكاد يقفز من صدره. التوتّر بلغ ذروته وهو يتابع تلك الهيئة بعينيه.

“إ-إلى أين…؟ سـ-اعدني.”

وكأنهما أحسا بنظراته، فالتقت أعينهم، ورفع ريموند يده بحركة “توقف”.

ورغم سماعه صوت سيث البائس الضعيف، تابع كايل السير نحو السلالم، وخطواته بالكاد تُسمع.

“…..”

“..كـ-كايل. لـ-ا تتركني.”

ببطء، التفت رأسها نحو حيث كان سيث، وبدأت ابتسامتها الطويلة والملتوية تتلاشى.

بدأ سيث ينادي باسمه، لكن كايل لم ينخدع بذلك.

[ألم تقلها من قبل؟ أنك ستعامله كأي مجند آخر. هذه فرصتنا. غادر الآن.]

لم ينظر خلفه.

[ألم تقلها من قبل؟ أنك ستعامله كأي مجند آخر. هذه فرصتنا. غادر الآن.]

بل واصل التقدّم، ببطء وألم بالغَين.

خطو! خطو!

لم يكن بمقدوره أن يلتفت.

كانت المهارة تتطلب تركيزًا شديدًا، وحتى الآن، كان يحافظ عليها بعقله وحده. لم يكن يعلم إلى متى يمكنه الاستمرار، لكنه كان عليه المحاولة.

لم يكن بمقدوره أن يصغي لذلك الصوت.

[اتركه. هو نفسه قالها. لديه طريقته للخروج. لا تهدر هذه الفرصة التي وفّرها لك.]

لم يكن بمقدوره أن…

أرضية الخشب صرخت تحت كل خطوة خطتها وهي تزحف نحو سيث، وابتسامتها تكاد تختفي كليًا عن وجهها.

“…..”

“يـ-يؤلم… إنه مؤلم جدًا…!”

وفي النهاية، بعدما وصل إلى الطابق الثاني، أغلق كايل عينيه ونظر حوله. كان صوت سيث قد اختفى منذ وقت، وحلّ محله صمت مرعب لا يقطعه سوى صرير خافت من النافذة المجاورة.

 

أخرج كايل جهازًا صغيرًا من جيبه، ووضعه على الأرض.

بَخ!

لأنه يحتاج بضع ثوانٍ ليعمل، وكان لا بد من وضعه قرب المكان الذي دخلوا منه أولًا، فلم يكن بإمكانهم استخدامه إلا هنا.

كانت كلماته باردة، لكن بالنسبة لريموند، الذي لا يعرف سيث، فلم يكن سوى أحد التضحيات الأخرى في هذه البعثة.

تيك! دي—!

الفصل 117: لعبة ملتوية [5]

صدر صوت خافت من الجهاز.

لم يكن هذا وقت الحزن أو الرثاء على موت محتمل.

خطو! خطو!

‘لا يمكنني السماح بحدوث ذلك.’

وبشكل شبه فوري، سمعوا صوت خطوات ثقيلة قادمة من الأسفل، وكأن شيئًا ما يندفع في اتجاههم.

وبدأ يكتب مرة أخرى:

كلانك—

لكن، من يضمن أنه سيتوقف عند هذا الحد؟

وفجأة، برزت هيئة طويلة ومريضة من خلف الباب، ووجهها الشاحب ينظر في المكان.

وبدأ يكتب مرة أخرى:

لكن…

نظر إلى يساره، فرأى زوي وريموند يحدقان في الرجل الملتوي بتعبيرات جادة.

حين وصلت، كان الوقت قد فات.

صرير!

كايل والبقية قد غادروا.

وكأنهما أحسا بنظراته، فالتقت أعينهم، ورفع ريموند يده بحركة “توقف”.

 

‘لا يمكنني السماح بحدوث ذلك.’

 

حين اخترقت صرخة جديدة أرجاء الغرفة، تصلّب وجه كايل من جديد. بدا وكأنه يعاني حقًا لاتخاذ قراره.

كانت النقابة فعّالة. وبحسب تقديرات كايل، فإن التعزيزات ينبغي أن تكون قد وصلت بالفعل. وحقيقة أنهم لم يرسلوا أحدًا حتى الآن، تعني أن أمرًا ما قد حدث في الأعلى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط