Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 119

الهروب [2]

الهروب [2]

الفصل 119: الهروب [2]

عليّ أن أركّز.

كان الأمر وكأنني تلقيت لحظة استنارة مفاجئة.

اكتفى بالتحديق نحو مصدر الصوت، وجسده المحني بدأ يعتدل قليلًا.

حدّقت في القصيدة البعيدة، وأخذت لحظة لأقيّم الوضع بشكل صحيح.

إما في هذه الغرفة، أو ضمن القدرات التي أمتلكها. ربما في المتجر؟ هل هناك نوع من العناصر في المتجر يمكن أن يساعدني؟

‘اللعبة بدأت بمجرد أن التقط صوتي. وبما أنني الهدف الحقيقي والوحيد له بسبب المطاردة، فإن اللعبة كانت ستنتهي بمجرد موتي. هدف اللعبة كان قتل الجميع حتى لا يتبقى أحد سواي.’

لكن، بخلاف المرتين السابقتين، لم يتحرك الرجل الملتوي.

هذا الجزء كان مجرد افتراض في البداية.

كما لو أن مسمارًا غُرس مباشرةً في جمجمتي.

لكن، بالنظر من حولي ورؤية أن كايل قد اختفى وكذلك الآخرون، يمكنني القول بثقة إن افتراضي كان صحيحًا.

“هيهيهي~”

موتي كان هو مفتاح إنهاء هذه اللعبة الملتوية الخاصة به.

لكن، بالنظر من حولي ورؤية أن كايل قد اختفى وكذلك الآخرون، يمكنني القول بثقة إن افتراضي كان صحيحًا.

‘وبهذا المعنى، فإن الرجل الملتوي الآن يظن أن اللعبة قد انتهت.’

‘اللعنة!’

هذا…

‘بدلًا من البحث عن أدلة في القصيدة، ألن تكون القصيدة كاملة هي الدليل الأكبر بحد ذاتها؟’

هذه كانت فرصة!

المشكلة الرئيسية كانت في جعله يتكلم بصوته الحقيقي.

‘رغم أن اللعبة قد تكون انتهت، فهي في الحقيقة لم تنتهِ بعد. هو فقط لا يدرك ذلك. يمكنني استغلال هذا لصالحـي!’

صوت ميريل تردد، ولم يعد مفعمًا بالمرح واللعب كما كان. حينها علمت أن وقتي ينفد. دون تردد، التفت نحو القصيدة المحفورة على الحائط، حروفها تتجلى أمامي تحت ضوء القمر الباهت.

إذا استطعت فقط استغلال الثغرات الصغيرة في لعبته، يمكنني قلب الموازين بالكامل.

الإجابة كانت موجودة في مكان ما حولي.

لكن كيف يمكنني فعل ذلك؟

لحظة الإدراك جاءت بعد بضع ثوانٍ قصيرة.

كيف يمكنني استغلال الثغرات في لعبته؟

وجدت نفسي دون وعي ألعق شفتي.

‘عليّ أن أفكر جيدًا. هذه مهمة من الدرجة الثانية. النظام أكد ذلك، ما يعني أن لدي القدرة على اجتيازها.’

ثم أدرت رأسي ببطء نحو القصيدة المنقوشة على الجدار، وقرأت كل سطر بعناية قبل أن أُثبّت نظري على الأبيات الأخيرة.

لم أكن بحاجة لاستخدام قدرة خارقة أو استدعاء المايسترو ليساعدني.

ثم أدرت رأسي ببطء نحو القصيدة المنقوشة على الجدار، وقرأت كل سطر بعناية قبل أن أُثبّت نظري على الأبيات الأخيرة.

الإجابة كانت موجودة في مكان ما حولي.

لكن…

إما في هذه الغرفة، أو ضمن القدرات التي أمتلكها. ربما في المتجر؟ هل هناك نوع من العناصر في المتجر يمكن أن يساعدني؟

كان الألم حادًا.

فكرت في ذلك، ثم هززت رأسي.

بوووم!

لا يمكنني تحمّل كلفة أي من العناصر في متجر الدرجة الثانية، ولا يبدو أن أياً من عناصر متجر الدرجة الأولى مفيد.

الرجل الملتوي…

فإذاً…

لكن، بخلاف المرتين السابقتين، لم يتحرك الرجل الملتوي.

ماذا؟ ماذا يمكن—!

فكرت في ذلك، ثم هززت رأسي.

أصوات!

الرجل الملتوي…

جاءتني الفكرة كضربة برق.

حدّقت في القصيدة البعيدة، وأخذت لحظة لأقيّم الوضع بشكل صحيح.

‘صحيح، مفتاح هذه اللعبة هو الأصوات… بمجرد أن يسمع الرجل الملتوي صوتًا، يندفع للقتل، ويسرق صوت الضحية. هذا أمر تأكدت منه ورأيته يتكرر مرات عديدة. في هذه الحالة، ماذا لو… ماذا لو… سمع صوته هو؟’

لا، ربما كانت هي الحل فعلًا.

وجدت نفسي دون وعي ألعق شفتي.

‘ركّز… ما الذي يمكنني كتابته لتغيير الوضع؟ ما الذي يمكنني كتابته ليستفز الرجل الملـ—!!’

خفق قلبي بسرعة عند هذه الفكرة المفاجئة. الفكرة… كانت خطيرة، لكنها في الوقت نفسه بدت وكأنها أقرب شيء إلى الحل الحقيقي الذي ظلّ النظام يلمّح إليه.

وحين فهم نيتي، وجّه السائر في الأحلام نظره نحو السلالم وبدأ بالركض صعودًا.

لا، ربما كانت هي الحل فعلًا.

ثم أدرت رأسي ببطء نحو القصيدة المنقوشة على الجدار، وقرأت كل سطر بعناية قبل أن أُثبّت نظري على الأبيات الأخيرة.

‘…ما دمت قادرًا على جعله يسمع صوته، سأتمكن من إنهاء اللعبة. ربما حتى أجعله يقتل نفسه، رغم أنني أشك في ذلك.’

هذا…

ومع ذلك…

كما لو أن مسمارًا غُرس مباشرةً في جمجمتي.

كان الأمر يستحق المحاولة.

‘…ما دمت قادرًا على جعله يسمع صوته، سأتمكن من إنهاء اللعبة. ربما حتى أجعله يقتل نفسه، رغم أنني أشك في ذلك.’

الفكرة بدت قابلة للتنفيذ، وأحسست بالحماس لمجرد التفكير بها. لكنني لم أسمح للحماس أن يسيطر على رأسي. كانت لا تزال فكرة فقط. لا يوجد ما يثبت أنها ستنجح، والأهم من ذلك…

ماذا سيحدث لو قمت بتغييرها؟

‘كيف بحق الجحيم سأجعل هذا الشيء يتكلم؟’

‘لا بد أن القصيدة مرتبطة كذلك باللعبة.’

جعل الرجل الملتوي يتحدث لم يكن في الواقع أمرًا صعبًا. لقد سمعته يتكلم عدة مرات من قبل.

كيف في العالم يمكنني أن أجعله ينطق بصوته الخاص؟ حاليًا، أنا في وضعية مريحة.

المشكلة الرئيسية كانت في جعله يتكلم بصوته الحقيقي.

كان الأمر يستحق المحاولة.

كيف في العالم يمكنني أن أجعله ينطق بصوته الخاص؟ حاليًا، أنا في وضعية مريحة.

الفكرة بدت قابلة للتنفيذ، وأحسست بالحماس لمجرد التفكير بها. لكنني لم أسمح للحماس أن يسيطر على رأسي. كانت لا تزال فكرة فقط. لا يوجد ما يثبت أنها ستنجح، والأهم من ذلك…

الرجل الملتوي لا يعلم أنني لا أزال على قيد الحياة، ومن المحتمل جدًّا أنه يعتقد أن اللعبة قد انتهت.

الإجابة كانت موجودة في مكان ما حولي.

وبالتالي، لدي عنصر المفاجأة.

‘اللعنة!’

إذا استطعت استخدام هذا العنصر لصالحـي، إذًا… ربما كان من الممكن أن أجعله يتحدث بصوته الحقيقي.

جاءتني الفكرة كضربة برق.

لكن كيف يمكنني مفاجأته بالضبط؟

أين هو الرجل الملتوي؟!

فكرت لبضع ثوانٍ جيّدة قبل أن أعود وأحوّل انتباهي نحو القصيدة البعيدة.

فعضّ على لسانك، واكتم أنينك، لئلا يكون آخرُ صوتٍ لك همسَ كذبه، لن يفارقك الرجل الملتوي، وسترى… إلا إذا خلّفت صوتك خلفك.

قرأت كلماتها، باحثًا عن أي دليل محتمل.

دون أن أضيع لحظة، حرّكت يدي نحو الحائط وبدأت أنقش القصيدة.

شيء عن الأصوات. شيء عن الألعاب. شيء عن—

إما في هذه الغرفة، أو ضمن القدرات التي أمتلكها. ربما في المتجر؟ هل هناك نوع من العناصر في المتجر يمكن أن يساعدني؟

آه.

لكن، بالنظر من حولي ورؤية أن كايل قد اختفى وكذلك الآخرون، يمكنني القول بثقة إن افتراضي كان صحيحًا.

لحظة الإدراك جاءت بعد بضع ثوانٍ قصيرة.

‘ركّز… ما الذي يمكنني كتابته لتغيير الوضع؟ ما الذي يمكنني كتابته ليستفز الرجل الملـ—!!’

‘بدلًا من البحث عن أدلة في القصيدة، ألن تكون القصيدة كاملة هي الدليل الأكبر بحد ذاتها؟’

الفكرة بدت قابلة للتنفيذ، وأحسست بالحماس لمجرد التفكير بها. لكنني لم أسمح للحماس أن يسيطر على رأسي. كانت لا تزال فكرة فقط. لا يوجد ما يثبت أنها ستنجح، والأهم من ذلك…

اتّضح لي تمامًا أن الرجل الملتوي يهتم بالقصيدة.

 

لكي يعرض الرجل الملتوي القصيدة ذاتها مرتين…

فعضّ على لسانك، واكتم أنينك، لئلا يكون آخرُ صوتٍ لك همسَ كذبه، لن يفارقك الرجل الملتوي، وسترى… إلا إذا خلّفت صوتك خلفك.

‘لا بد أن القصيدة مرتبطة كذلك باللعبة.’

خش! خش!

ماذا سيحدث لو قمت بتغييرها؟

بصراحة، كان من الصعب جدًا تجاهل كل هذه الضوضاء، لكن لم يكن لدي خيار آخر.

هل سينتبه لذلك؟

هذه كانت فرصة!

‘…لا أظن أن الرجل الملتوي أعمى. هو فقط لا يستطيع رؤية البشر ما لم يسمعهم. في هذه الحالة، أنا متأكد أنه يستطيع رؤية القصيدة.’

‘ركّز… ما الذي يمكنني كتابته لتغيير الوضع؟ ما الذي يمكنني كتابته ليستفز الرجل الملـ—!!’

صرير—

فعضّ على لسانك، واكتم أنينك، لئلا يكون آخرُ صوتٍ لك همسَ كذبه، لن يفارقك الرجل الملتوي، وسترى… إلا إذا خلّفت صوتك خلفك.

عندما سمعت الأرضية تصدر صريرًا من جديد، لم أعد مترددًا.

أين هو الرجل الملتوي؟!

استدعيت السائر في الأحلام، فظهر شكل طويل، خياله يمتد فوق جسدي بينما تومض أشعة القمر.

شيء عن الأصوات. شيء عن الألعاب. شيء عن—

وحين فهم نيتي، وجّه السائر في الأحلام نظره نحو السلالم وبدأ بالركض صعودًا.

المشكلة الرئيسية كانت في جعله يتكلم بصوته الحقيقي.

دوي! دوي!

كيف في العالم يمكنني أن أجعله ينطق بصوته الخاص؟ حاليًا، أنا في وضعية مريحة.

وبينما ركض، أحدث ضجيجًا متعمدًا بأكبر قدر ممكن.

ومع ذلك…

لكن، بخلاف المرتين السابقتين، لم يتحرك الرجل الملتوي.

خش! خش!

اكتفى بالتحديق نحو مصدر الصوت، وجسده المحني بدأ يعتدل قليلًا.

هذا الجزء كان مجرد افتراض في البداية.

وقفت جامدًا مكاني، أنتظر منه أن يتحرك.

‘وبهذا المعنى، فإن الرجل الملتوي الآن يظن أن اللعبة قد انتهت.’

لكن…

كيف في العالم يمكنني أن أجعله ينطق بصوته الخاص؟ حاليًا، أنا في وضعية مريحة.

الرجل الملتوي لم يتحرك قط. بقي في مكانه، يحدق بالصوت دون أي ردة فعل تُذكر.

بصراحة، كان من الصعب جدًا تجاهل كل هذه الضوضاء، لكن لم يكن لدي خيار آخر.

‘…لم يتحرك على الإطلاق.’

لكي يعرض الرجل الملتوي القصيدة ذاتها مرتين…

لقد تعلّم من قبل.

‘اللعبة بدأت بمجرد أن التقط صوتي. وبما أنني الهدف الحقيقي والوحيد له بسبب المطاردة، فإن اللعبة كانت ستنتهي بمجرد موتي. هدف اللعبة كان قتل الجميع حتى لا يتبقى أحد سواي.’

“هيهيهي~”

موتي كان هو مفتاح إنهاء هذه اللعبة الملتوية الخاصة به.

حتى عندما تردّد ضحك معين في الهواء، بقي الرجل الملتوي ثابتًا، وفمه مسطح.

لكن…

“نلعب؟ هل ستلعب معي؟”

هززت رأسي، وتحركت بصمت نحو الحائط حيث كانت القصيدة محفورة. استغللت كل الضجيج المحيط للوصول إلى هناك دون أن يلاحظني.

رؤيته غير مكترث بكل هذا الضجيج من حوله جعل غصةً تتكوّن في حلقي.

كما لو أن مسمارًا غُرس مباشرةً في جمجمتي.

‘أنا حقًا لا أفهم نظام الترتيب الخاص بالنظام.’

صوت ارتطام حاد حطم الصمت، جعلني أنتفض واقفًا بينما ألم لاذع شقّ قمة جمجمتي.

هل هذه حقًا مهمة من الدرجة الثانية؟

‘وبهذا المعنى، فإن الرجل الملتوي الآن يظن أن اللعبة قد انتهت.’

هززت رأسي، وتحركت بصمت نحو الحائط حيث كانت القصيدة محفورة. استغللت كل الضجيج المحيط للوصول إلى هناك دون أن يلاحظني.

حدّقت في القصيدة البعيدة، وأخذت لحظة لأقيّم الوضع بشكل صحيح.

‘جيد، يبدو أنه لم ينتبه لي.’

‘اللعنة!’

زفرت براحة عندما رأيت أن الرجل الملتوي لا يزال غافلًا عني.

لحظة الإدراك جاءت بعد بضع ثوانٍ قصيرة.

ثم أدرت رأسي ببطء نحو القصيدة المنقوشة على الجدار، وقرأت كل سطر بعناية قبل أن أُثبّت نظري على الأبيات الأخيرة.

اكتفى بالتحديق نحو مصدر الصوت، وجسده المحني بدأ يعتدل قليلًا.

فعضّ على لسانك، واكتم أنينك،
لئلا يكون آخرُ صوتٍ لك همسَ كذبه،
لن يفارقك الرجل الملتوي، وسترى…
إلا إذا خلّفت صوتك خلفك.

جعل الرجل الملتوي يتحدث لم يكن في الواقع أمرًا صعبًا. لقد سمعته يتكلم عدة مرات من قبل.

تأملت السطور الأخيرة بعناية بينما تجاهلت الضوضاء المحيطة بي.

دوي! دوي!

“ألن تلعب معي؟ أرجوك، العب معي!”

موتي كان هو مفتاح إنهاء هذه اللعبة الملتوية الخاصة به.

دوي! دوي!

كان الأمر وكأنني تلقيت لحظة استنارة مفاجئة.

بصراحة، كان من الصعب جدًا تجاهل كل هذه الضوضاء، لكن لم يكن لدي خيار آخر.

الأمر متعلّق بحياتي أنا.

الأمر متعلّق بحياتي أنا.

الرجل الملتوي لم يتحرك قط. بقي في مكانه، يحدق بالصوت دون أي ردة فعل تُذكر.

عليّ أن أركّز.

‘عليّ أن أفكر جيدًا. هذه مهمة من الدرجة الثانية. النظام أكد ذلك، ما يعني أن لدي القدرة على اجتيازها.’

‘ركّز… ما الذي يمكنني كتابته لتغيير الوضع؟ ما الذي يمكنني كتابته ليستفز الرجل الملـ—!!’

لكن…

بوووم!

ومع ذلك…

قُطعت أفكاري فجأة بصوت تحطّم مفاجئ. التفت بسرعة، وشعرت بتغير واضح في ملامحي.

الفصل 119: الهروب [2]

الرجل الملتوي…

‘صحيح، مفتاح هذه اللعبة هو الأصوات… بمجرد أن يسمع الرجل الملتوي صوتًا، يندفع للقتل، ويسرق صوت الضحية. هذا أمر تأكدت منه ورأيته يتكرر مرات عديدة. في هذه الحالة، ماذا لو… ماذا لو… سمع صوته هو؟’

أين هو الرجل الملتوي؟!

‘أنا حقًا لا أفهم نظام الترتيب الخاص بالنظام.’

بوووم!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

صوت ارتطام حاد حطم الصمت، جعلني أنتفض واقفًا بينما ألم لاذع شقّ قمة جمجمتي.

بوووم!

كان الألم حادًا.

الرجل الملتوي لم يتحرك قط. بقي في مكانه، يحدق بالصوت دون أي ردة فعل تُذكر.

كما لو أن مسمارًا غُرس مباشرةً في جمجمتي.

اتّضح لي تمامًا أن الرجل الملتوي يهتم بالقصيدة.

تلاشى بصري للحظات، وكدت أصرخ، لكن الصوت اختنق في حلقي، فيما كنت أحاول جاهدًا إبقاء فمي مغلقًا. وعندها رأيت ذلك. علامة سوداء ظهرت على ظهر يدي، تنبض كما لو أنها حيّة.

شيء عن الأصوات. شيء عن الألعاب. شيء عن—

أدركت حينها…

‘أنا حقًا لا أفهم نظام الترتيب الخاص بالنظام.’

أن السائر في الأحلام قد قُتل.

فكرت لبضع ثوانٍ جيّدة قبل أن أعود وأحوّل انتباهي نحو القصيدة البعيدة.

‘اللعنة!’

صرير—

بوووم—!

‘كيف بحق الجحيم سأجعل هذا الشيء يتكلم؟’

“آه…! أنت تقترب كثيرًا!”

زفرت براحة عندما رأيت أن الرجل الملتوي لا يزال غافلًا عني.

صوت ميريل تردد، ولم يعد مفعمًا بالمرح واللعب كما كان. حينها علمت أن وقتي ينفد. دون تردد، التفت نحو القصيدة المحفورة على الحائط، حروفها تتجلى أمامي تحت ضوء القمر الباهت.

لا يمكنني تحمّل كلفة أي من العناصر في متجر الدرجة الثانية، ولا يبدو أن أياً من عناصر متجر الدرجة الأولى مفيد.

أغمضت عيني، وفعّلت العقدة الثانية، فانساب ظلّ طويل فوق يدي بينما تمددت إلى نصل طويل.

ماذا؟ ماذا يمكن—!

دون أن أضيع لحظة، حرّكت يدي نحو الحائط وبدأت أنقش القصيدة.

لا، ربما كانت هي الحل فعلًا.

خش! خش!

الرجل الملتوي…

صوت نحت خافت لكنه واضح بدأ يتردد في الغرفة.

هذه كانت فرصة!

‘من الأفضل أن تنجح هذه اللعنة…’

المشكلة الرئيسية كانت في جعله يتكلم بصوته الحقيقي.

 

وقفت جامدًا مكاني، أنتظر منه أن يتحرك.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

جعل الرجل الملتوي يتحدث لم يكن في الواقع أمرًا صعبًا. لقد سمعته يتكلم عدة مرات من قبل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط