615
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم تعرف شيا يي لان كيف ترد.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
صرخت لي فنغ، وملامحها مشوهة بفعل الرعب.
الفصل 615: وحيدًا
“يمكنكم جري معكم إلى الهاوية. ربما… أحب هذا الإحساس.”
ترجمة: Arisu san
بدأ الأطفال بمسح المزيد من الكعكة عليه احتفالًا بـ”ولادته من جديد”.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
زُرعت بذور الشك في قلبه، وسقاها رقم 4 لتنمو.
بدت الطلاءات الحمراء وكأنها تنبع من تلك الغرفة الحمراء. وعندما لامست “هان فاي”، ربطته بتلك الغرفة. وكأن الغرفة صندوق، وهو الشخص المحبوس داخل الصندوق. لم يعد يملك أي مفهوم للزمن، إذ ظل يعيد التعذيب مرارًا وتكرارًا.
بدت اللوحات الزيتية وكأنها تومض.
انفجرت الشعيرات الدموية في عيني “هان فاي”، وشعر بطعنة في قلبه. كان الألم أعظم من الألم الجسدي بكثير.
أشارت إلى اللوحة الزيتية بجانب “هان فاي”:
“لقد نسيت هذا اليأس، ولم يتبقَّ سوى الإحساس به…”
فكرت لبعض الوقت، لكن بحلول ذلك الوقت، كان قد وصل بها إلى الطابق الرابع السفلي.
تسلل ضحك منخفض من مؤخرة رأسه، بدا وكأنه صادر عن طفل. لم يكن الطفل يعرف شيئًا سوى الضحك. ومع مرور الوقت، بات ضحكه يحتوي على كل المشاعر السلبية؛ الحزن، الخوف، اليأس، ثم تحول إلى شيء آخر تمامًا.
فبعد مهمتي المذبح، أصبح أقوى بكثير.
“كان يضحك طوال الوقت. في البداية، كان الضحك وسيلة للشفاء، لكن بعد أن شفى الكثير من الناس، صار ضحكه مخيفًا. بدأ الناس يقلقون من أنه في يومٍ ما سيقتلهم جميعًا!”
توهجت نظرة “هان فاي”.
بين جدران الغرفة الحمراء، سمع “هان فاي” لأول مرة المعنى الخفي في ذلك الضحك.
ونحت الضوء المؤقت ملامحه الحادة.
“ذلك الشخص… هو أنا؟ لكنني لم أضحك حقًا من قبل.”
اندفع “هان فاي” نحو الدرج.
عبرت شظايا من الذكريات أمام عينيه. وفي كل مرة يغادر فيها اللعبة، يجد نفسه متجمِّدًا في عالم مغمور بالدماء، وخلال تلك اللحظات القصيرة، كان رجل ملطخ بالدماء يقف خلفه. لم يكن “هان فاي” يعرف من هو، لكنه كان يعلم أنه في كل مرة يُطلق العنان للضحك المجنون، يحصل ذلك الشخص على المزيد من المشاعر، ليقترب من أن يصبح كيانًا حقيقيًا!
كشفت الكاميرا عن لوحات زيتية تغطي الأرضية.
وكان هناك أمرٌ يحدث في الواقع أيضًا. لن ينسى أبدًا تلك اللحظة التي عثر فيها بالصدفة على صورة لنفسه وهو يرتدي خوذة الألعاب. كانت الأبواب والنوافذ مقفلة، والشرطة تحيط بالمكان من الخارج. لا يمكن لبشرٍ حي أن يتسلل إلى منزله ويلتقط له صورة أثناء اللعب.
شيا يي لان، التي لم تستطع يومًا التعبير عن أي مشاعر حقيقية، أظهرت أخيرًا خوفًا حقيقيًا.
أراد “هان فاي” أن يعرف من هو هذا الشخص، لكنه لم يجد إجابة، فاحتفظ بالصورة.
وعندما اقترب من نهاية الممر بمسافة عشرة أمتار تقريبًا، رأى لي فنغ والبقية.
“ما العلاقة بيني وبين الضحك المجنون؟ هل هو مختبئ داخل الصندوق الأسود؟”
تلاطمت التناقضات في ذهنه، وواصل السير باتجاه مصدر الصرخات.
لكن الصندوق الأسود ظهر قبل الضحك المجنون بكثير. وكلما فكر في الأمر، زاد التشوش في ذهنه. كل ما أراده هو معرفة الحقيقة.
رغم الألم، حملها “هان فاي” وخرج بها من الغرفة الحمراء. وما إن خرج منها، بدأ الألم يتلاشى، لكن الضغط على قلبه وعقله بقي مستمرًا.
“هل تعرفون الحقيقة؟ هل رأيتم الشخص في الغرفة الحمراء؟”
وقف في الظلام.
صرخ “هان فاي” في وجه الأطفال المتجمعين حول طاولة العمليات. كانوا قد فقدوا هوياتهم، وتحولوا إلى سلع تم انتزاع شخصياتهم لتقديمها للزبائن. حتى بعد موتهم، لم يكن لديهم وجوه.
“سننزل إلى الأسفل الآن. أخبريني أين الغرفة الحمراء الحقيقية!”
اقترب بعض الأطفال من “هان فاي”.
بين جدران الغرفة الحمراء، سمع “هان فاي” لأول مرة المعنى الخفي في ذلك الضحك.
صرخت شيا يي لان وقد تغير شكل وجهها:
لكن، بينما كان الآخرون يتظاهرون بالشجاعة، كان “هان فاي” يتظاهر بالهدوء.
“اتركوني! أنا أعرف الغرفة الحمراء! لا توجد سوى غرفة حمراء واحدة! كانت تُستخدم لانتزاع شخصيات الأطفال! جميع العمليات أُجريت هناك!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبعد أن قالت ذلك، سال دم أسود من فمها، وتشققت ملامحها التي كانت لا تشوبها شائبة.
“لا يجب أن نذهب أبعد من ذلك! سنموت!”
“أنقذني! الغرفة الحمراء تقع تحت الأرض! لقد ذهبتُ إليها من قبل! أستطيع أن أدلك عليها!”
كل من مر من هنا، علق به الطلاء.
دفع الأطفال قطعة الكعكة في فمها.
صرخت شيا يي لان وقد تغير شكل وجهها:
شيا يي لان، التي لم تستطع يومًا التعبير عن أي مشاعر حقيقية، أظهرت أخيرًا خوفًا حقيقيًا.
“لقد بدأت أفقد السيطرة… فليكن.”
كانت صرخاتها تخترق أذني “هان فاي”.
تحركت الأشباح في الظلام.
استفاق قليلًا من أوهامه.
رمق “هان فاي” وو لي وآي-لين المغمى عليهما.
“حسنًا، سأثق بك مرة أخرى.”
الفصل 615: وحيدًا
أمسك “هان فاي” بكاحلي شيا يي لان وسحبها.
دفع الأطفال قطعة الكعكة في فمها.
وعندما رأى الأطفال ذلك، اندفعوا نحوه. قبضت الأيدي الصغيرة عليه، وبدأوا يدهنونه بكعكة الدم. ولكن، ولسببٍ غريب، لم يشعر بالخوف أو الجنون. بل بالعكس، غمره الحزن. وسط الفوضى، كان يسمع بكاء الأطفال.
قالت شيا يي لان محاولة ردعه، لكن دون جدوى.
ظهرت لعنات حمراء على قميص “هان فاي”. ترك الطفل رقم 4 لعناتٍ شرسة. كان يحلم بأن يجعل غرفته الغرفة الحمراء التالية. كان معجبًا بالغرفة الحمراء، ويريد أن يصبح صاحبها التالي، لكنه فشل.
رآه الجميع بنظرته الخطيرة.
أثرت تلك الرسائل الدموية في “هان فاي” بصدق. أيقظ الطفل رقم 4 ذكرياتٍ محطمة في عقله. لم يكن يعتقد أن ذكريات الطفولة المزيفة ستؤذيه، ولكن عندما أيقظها رقم 4، شعر أن دماغه على وشك التمزق من تلك الذكريات “العادية”.
“الممثلون الآخرون هنا أيضًا.”
“هل كانت طفولتي كلها زائفة؟”
وقف في الظلام.
زُرعت بذور الشك في قلبه، وسقاها رقم 4 لتنمو.
“لماذا لم يتبقَّ سوى أنتم الثلاثة؟”
كان إنكار ماضيه يعذبه.
اهتز هاتف الحارس.
بدأ الأطفال بمسح المزيد من الكعكة عليه احتفالًا بـ”ولادته من جديد”.
وتطاير القاتل بعيدًا.
“خذني بعيدًا…”
ونحت الضوء المؤقت ملامحه الحادة.
همست شيا يي لان، وقد بُح صوتها.
تسلل ضحك منخفض من مؤخرة رأسه، بدا وكأنه صادر عن طفل. لم يكن الطفل يعرف شيئًا سوى الضحك. ومع مرور الوقت، بات ضحكه يحتوي على كل المشاعر السلبية؛ الحزن، الخوف، اليأس، ثم تحول إلى شيء آخر تمامًا.
رغم الألم، حملها “هان فاي” وخرج بها من الغرفة الحمراء. وما إن خرج منها، بدأ الألم يتلاشى، لكن الضغط على قلبه وعقله بقي مستمرًا.
كان هذا جنة دامية.
لم يستطع أن يتذكر طفولته.
لم يستطع رؤية القاع.
ذلك الإحساس بالعيش دون ذكريات، كان يُهلك قدرته على التمثيل أمام الجمهور.
ثم دوى صوت إنذار من خارج المبنى.
نعم، لقد كان يمثل أيضًا.
شيا يي لان، التي لم تستطع يومًا التعبير عن أي مشاعر حقيقية، أظهرت أخيرًا خوفًا حقيقيًا.
لكن، بينما كان الآخرون يتظاهرون بالشجاعة، كان “هان فاي” يتظاهر بالهدوء.
واقفًا وسط هذه الجنة الصغيرة التي رسمها الرسام، بدأت ذكريات طفولته الزائفة تتلاشى.
“لقد بدأت أفقد السيطرة… فليكن.”
“خذني بعيدًا…”
توهجت نظرة “هان فاي”.
لم تعرف شيا يي لان كيف ترد.
وضغطه النفسي خنق شيا يي لان.
لكن الصندوق الأسود ظهر قبل الضحك المجنون بكثير. وكلما فكر في الأمر، زاد التشوش في ذهنه. كل ما أراده هو معرفة الحقيقة.
كان يخطط للتحرك عندما انفتح باب الممر.
لم يكن هناك كاميرات، فهذا الجزء لم يكن ضمن موقع التصوير.
وقف الحارس الطويل في الظل، يحمل سكينين حادين.
صاحت لي فنغ بصوت مرتعش حين سمعته.
كان جسده مغطى بكلمة “الموت”.
أراد “هان فاي” أن يعرف من هو هذا الشخص، لكنه لم يجد إجابة، فاحتفظ بالصورة.
وقف في الظلام.
كشفت الكاميرا عن لوحات زيتية تغطي الأرضية.
اهتز هاتف الحارس.
“هل تعرفون الحقيقة؟ هل رأيتم الشخص في الغرفة الحمراء؟”
ثم دوى صوت إنذار من خارج المبنى.
صرخ “هان فاي” بصوتٍ عالٍ، كي يسمعه الجمهور.
لم يكن لدى “هان فاي” فكرة عمّا يحدث هناك.
فبعد مهمتي المذبح، أصبح أقوى بكثير.
وفي الحالات العادية، كان من الأفضل الاختباء والانتظار.
اندفع “هان فاي” نحو الدرج.
لكن “هان فاي” حدق في الحارس، وغرز أصابعه في قلب الجثة.
“الشيء هناك!”
تدفقت الدماء على كتفه، وقطرت إلى الأرض.
لم يتوقع أيٌّ منهما ذلك.
تحركت الأشباح في الظلام.
ترجمة: Arisu san
ارتدى الظلمة كثياب، وتحرك عبر الظل.
في الممر، تمزق الجو عندما اصطدمت الظلمة!
هاجمت العاصفة النوافذ، وتحطمت الزجاجات.
كلما توغل أكثر، ظهرت نوافذ حمراء أكثر، وما بداخلها بات أكثر تعقيدًا.
لمعت الصواعق!
ثم نظر إلى اللوحة الزيتية الحمراء.
ونحت الضوء المؤقت ملامحه الحادة.
بدأ الأطفال بمسح المزيد من الكعكة عليه احتفالًا بـ”ولادته من جديد”.
رآه الجميع بنظرته الخطيرة.
وقف في الظلام.
في الممر، تمزق الجو عندما اصطدمت الظلمة!
استخدم كاميرا الحارس كعينه.
انهار باب الأمان.
ركل النفايات بعيدًا ونظر إلى أسفل الدرج.
وتطاير القاتل بعيدًا.
عاد لينقذ من تخلوا عنه رغم الخطر الذي يُهدد حياته.
فتحت شيا يي لان وفم الحارس الممسوس أفواههما بذهول.
كان “هان فاي” قد تغيّر تمامًا.
لم يتوقع أيٌّ منهما ذلك.
أثار الطلاء حواس “هان فاي”، فازدادت نظرته حدّة.
لم يعد “هان فاي” هو الرجل المطارد من قبل “الفراشة”.
“اتركوني! أنا أعرف الغرفة الحمراء! لا توجد سوى غرفة حمراء واحدة! كانت تُستخدم لانتزاع شخصيات الأطفال! جميع العمليات أُجريت هناك!”
فبعد مهمتي المذبح، أصبح أقوى بكثير.
تدفقت الدماء على كتفه، وقطرت إلى الأرض.
“سننزل إلى الأسفل الآن. أخبريني أين الغرفة الحمراء الحقيقية!”
ومن خلال العويل، تأكد “هان فاي” من أن الممثلين الآخرين محاصرون في الطابق الرابع السفلي.
اندفع “هان فاي” نحو الدرج.
كانت صرخاتها تخترق أذني “هان فاي”.
“إنها في الأسفل.”
لم يتوقع أيٌّ منهما ذلك.
هدأت شيا يي لان قليلاً، لكن صوتها كان يرتجف.
ذهلت لي فنغ.
“كوني أكثر تحديدًا!”
زُرعت بذور الشك في قلبه، وسقاها رقم 4 لتنمو.
أبدى “هان فاي” قلقًا واضحًا.
““هان فاي”! لا تقترب أكثر!”
فصوت الإنذار يعني أن الناس قادمون، ولن يكون من السهل عليه التحرك بعدها.
بدت اللوحات الزيتية وكأنها تومض.
“إنها في نهاية الممر، في الطابق الرابع السفلي!”
لم يكن يثق بها تمامًا بعد.
ردّت شيا يي لان.
لم تعرف شيا يي لان كيف ترد.
سرعان ما وصل “هان فاي” إلى الطابق الأول.
رمق “هان فاي” وو لي وآي-لين المغمى عليهما.
““هان فاي”! هل يمكنك أن تتركني هنا؟ لا داعي لأن تأخذني معك!”
عبرت شظايا من الذكريات أمام عينيه. وفي كل مرة يغادر فيها اللعبة، يجد نفسه متجمِّدًا في عالم مغمور بالدماء، وخلال تلك اللحظات القصيرة، كان رجل ملطخ بالدماء يقف خلفه. لم يكن “هان فاي” يعرف من هو، لكنه كان يعلم أنه في كل مرة يُطلق العنان للضحك المجنون، يحصل ذلك الشخص على المزيد من المشاعر، ليقترب من أن يصبح كيانًا حقيقيًا!
لم تكن شيا يي لان تريد الذهاب تحت الأرض، لكنه لم يطلق سراحها.
كانت صرخاتها تخترق أذني “هان فاي”.
لم يكن يثق بها تمامًا بعد.
كانت صرخاتها تخترق أذني “هان فاي”.
“الممثلون الآخرون هنا أيضًا.”
كان يخطط للتحرك عندما انفتح باب الممر.
استطاع أن يتخيل أماكنهم من وقع خطواتهم المرتبكة.
شيا يي لان، التي لم تستطع يومًا التعبير عن أي مشاعر حقيقية، أظهرت أخيرًا خوفًا حقيقيًا.
“يجب أن أحاول إنقاذهم.”
“إنها في نهاية الممر، في الطابق الرابع السفلي!”
تناثرت الطلاءات الحمراء في كل مكان.
ظهرت لعنات حمراء على قميص “هان فاي”. ترك الطفل رقم 4 لعناتٍ شرسة. كان يحلم بأن يجعل غرفته الغرفة الحمراء التالية. كان معجبًا بالغرفة الحمراء، ويريد أن يصبح صاحبها التالي، لكنه فشل.
بدت اللوحات الزيتية وكأنها تومض.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
صرخت شيا يي لان بيأس بينما كان “هان فاي” يجرّها إلى الأسفل.
ظهرت هذه الكلمة في عقله فجأة.
ومن خلال العويل، تأكد “هان فاي” من أن الممثلين الآخرين محاصرون في الطابق الرابع السفلي.
تحركت الأشباح في الظلام.
ركل النفايات بعيدًا ونظر إلى أسفل الدرج.
ردّت شيا يي لان.
لم يستطع رؤية القاع.
““هان فاي”! هل يمكنك أن تتركني هنا؟ لا داعي لأن تأخذني معك!”
“لا يجب أن نذهب أبعد من ذلك! سنموت!”
دفع الأطفال قطعة الكعكة في فمها.
قالت شيا يي لان محاولة ردعه، لكن دون جدوى.
تناثرت الطلاءات الحمراء في كل مكان.
“الآخرون ربما في خطر. هل تريدين مني أن أتركهم وأهرب؟”
تلاطمت التناقضات في ذهنه، وواصل السير باتجاه مصدر الصرخات.
صرخ “هان فاي” بصوتٍ عالٍ، كي يسمعه الجمهور.
عاد لينقذ من تخلوا عنه رغم الخطر الذي يُهدد حياته.
حين هرب الآخرون وتركوه، عاد هو لإنقاذهم.
لم يتوقع أيٌّ منهما ذلك.
عاد لينقذ من تخلوا عنه رغم الخطر الذي يُهدد حياته.
ارتدى الظلمة كثياب، وتحرك عبر الظل.
كان ذلك صادمًا وجديرًا بالإعجاب.
اندفع “هان فاي” نحو الدرج.
لم تعرف شيا يي لان كيف ترد.
“لماذا أتيت؟”
فكرت لبعض الوقت، لكن بحلول ذلك الوقت، كان قد وصل بها إلى الطابق الرابع السفلي.
رغم الألم، حملها “هان فاي” وخرج بها من الغرفة الحمراء. وما إن خرج منها، بدأ الألم يتلاشى، لكن الضغط على قلبه وعقله بقي مستمرًا.
لم يكن هناك كاميرات، فهذا الجزء لم يكن ضمن موقع التصوير.
“ذلك الشخص… هو أنا؟ لكنني لم أضحك حقًا من قبل.”
ولحسن الحظ، كان “هان فاي” قد أحضر كاميرته الخاصة.
“منذ متى وهم هنا؟”
استخدم كاميرا الحارس كعينه.
لكن “هان فاي” حدق في الحارس، وغرز أصابعه في قلب الجثة.
ورغم أن الإشارة كانت سيئة هناك، إلا أنه استطاع أن يرى شيئًا.
ظهرت لعنات حمراء على قميص “هان فاي”. ترك الطفل رقم 4 لعناتٍ شرسة. كان يحلم بأن يجعل غرفته الغرفة الحمراء التالية. كان معجبًا بالغرفة الحمراء، ويريد أن يصبح صاحبها التالي، لكنه فشل.
“الرائحة كريهة.”
“لماذا أتيت؟”
كشفت الكاميرا عن لوحات زيتية تغطي الأرضية.
وكان هناك أمرٌ يحدث في الواقع أيضًا. لن ينسى أبدًا تلك اللحظة التي عثر فيها بالصدفة على صورة لنفسه وهو يرتدي خوذة الألعاب. كانت الأبواب والنوافذ مقفلة، والشرطة تحيط بالمكان من الخارج. لا يمكن لبشرٍ حي أن يتسلل إلى منزله ويلتقط له صورة أثناء اللعب.
كل من مر من هنا، علق به الطلاء.
أشارت إلى اللوحة الزيتية بجانب “هان فاي”:
“منذ متى وهم هنا؟”
““هان فاي”! هل يمكنك أن تتركني هنا؟ لا داعي لأن تأخذني معك!”
الجدران المتشققة رُسمت عليها نوافذ حمراء.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
الأرض كانت مليئة بأزهار وعشب أحمر.
“هل يمكن أن تكون هذه هي الأسباب التي جعلت المستشفى يُهجر فجأة؟”
كان هذا جنة دامية.
شعور كأنك دخلت كابوسًا لا نهاية له.
شعور كأنك دخلت كابوسًا لا نهاية له.
الفصل 615: وحيدًا
“هل يمكن أن تكون هذه هي الأسباب التي جعلت المستشفى يُهجر فجأة؟”
وعندما رأى الأطفال ذلك، اندفعوا نحوه. قبضت الأيدي الصغيرة عليه، وبدأوا يدهنونه بكعكة الدم. ولكن، ولسببٍ غريب، لم يشعر بالخوف أو الجنون. بل بالعكس، غمره الحزن. وسط الفوضى، كان يسمع بكاء الأطفال.
كان هذا المكان المخيف مألوفًا ل”هان فاي” بشكل غريب.
كان جسده مغطى بكلمة “الموت”.
واقفًا وسط هذه الجنة الصغيرة التي رسمها الرسام، بدأت ذكريات طفولته الزائفة تتلاشى.
فصوت الإنذار يعني أن الناس قادمون، ولن يكون من السهل عليه التحرك بعدها.
وبرز الجو الغريب المحيط به، كأنه عاد للعالم الغامض.
لم يستطع أن يتذكر طفولته.
“المنزل؟”
صرخ “هان فاي” بصوتٍ عالٍ، كي يسمعه الجمهور.
ظهرت هذه الكلمة في عقله فجأة.
“ذلك الشخص… هو أنا؟ لكنني لم أضحك حقًا من قبل.”
ثم هز رأسه.
فتحت شيا يي لان وفم الحارس الممسوس أفواههما بذهول.
“لا يمكن لمكان أن يكون منزلًا بلا عائلة.”
الأرض كانت مليئة بأزهار وعشب أحمر.
تلاطمت التناقضات في ذهنه، وواصل السير باتجاه مصدر الصرخات.
هاجمت العاصفة النوافذ، وتحطمت الزجاجات.
كلما توغل أكثر، ظهرت نوافذ حمراء أكثر، وما بداخلها بات أكثر تعقيدًا.
“لقد بدأت أفقد السيطرة… فليكن.”
أثار الطلاء حواس “هان فاي”، فازدادت نظرته حدّة.
“كان يضحك طوال الوقت. في البداية، كان الضحك وسيلة للشفاء، لكن بعد أن شفى الكثير من الناس، صار ضحكه مخيفًا. بدأ الناس يقلقون من أنه في يومٍ ما سيقتلهم جميعًا!”
وعندما اقترب من نهاية الممر بمسافة عشرة أمتار تقريبًا، رأى لي فنغ والبقية.
رغم الألم، حملها “هان فاي” وخرج بها من الغرفة الحمراء. وما إن خرج منها، بدأ الألم يتلاشى، لكن الضغط على قلبه وعقله بقي مستمرًا.
“لماذا لم يتبقَّ سوى أنتم الثلاثة؟”
صاحت لي فنغ بصوت مرتعش حين سمعته.
““هان فاي”! لا تقترب أكثر!”
كانت صرخاتها تخترق أذني “هان فاي”.
صاحت لي فنغ بصوت مرتعش حين سمعته.
كشفت الكاميرا عن لوحات زيتية تغطي الأرضية.
“اهرب! الشيء قريب!”
هدأت شيا يي لان قليلاً، لكن صوتها كان يرتجف.
كانت لهجتها حادة.
اهتز هاتف الحارس.
لكن “هان فاي” لم يُعرها اهتمامًا.
“خذني بعيدًا…”
“ستموت! ارجع! اتركنا!”
“هل تعرفون الحقيقة؟ هل رأيتم الشخص في الغرفة الحمراء؟”
صرخت لي فنغ، وملامحها مشوهة بفعل الرعب.
كان إنكار ماضيه يعذبه.
أشارت إلى اللوحة الزيتية بجانب “هان فاي”:
ركل النفايات بعيدًا ونظر إلى أسفل الدرج.
“الشيء هناك!”
ثم هز رأسه.
وصل “هان فاي” إلى نهاية الممر، وتوقف أمامهم.
تناثرت الطلاءات الحمراء في كل مكان.
“لماذا أتيت؟”
لم تكن شيا يي لان تريد الذهاب تحت الأرض، لكنه لم يطلق سراحها.
انهارت لي فنغ على الأرض.
وضغطه النفسي خنق شيا يي لان.
“لقد تخلينا عنك وهربنا، ومع ذلك عدت لإنقاذنا؟ لقد حكمنا عليك بالموت. أنا آسفة!”
ثم هز رأسه.
“لا بأس!”
وبعد أن قالت ذلك، سال دم أسود من فمها، وتشققت ملامحها التي كانت لا تشوبها شائبة.
رمق “هان فاي” وو لي وآي-لين المغمى عليهما.
بدأ الأطفال بمسح المزيد من الكعكة عليه احتفالًا بـ”ولادته من جديد”.
ثم نظر إلى اللوحة الزيتية الحمراء.
صاحت لي فنغ بصوت مرتعش حين سمعته.
“يمكنكم جري معكم إلى الهاوية. ربما… أحب هذا الإحساس.”
لم يكن هناك كاميرات، فهذا الجزء لم يكن ضمن موقع التصوير.
ذهلت لي فنغ.
““هان فاي”! هل يمكنك أن تتركني هنا؟ لا داعي لأن تأخذني معك!”
نظرت إليه بدهشة.
بدأ الأطفال بمسح المزيد من الكعكة عليه احتفالًا بـ”ولادته من جديد”.
كان “هان فاي” قد تغيّر تمامًا.
فصل مدعوم
فقد انكشفت جنونه الكامن بالكامل.
توهجت نظرة “هان فاي”.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن “هان فاي” حدق في الحارس، وغرز أصابعه في قلب الجثة.
فصل مدعوم
فصل مدعوم
وعندما رأى الأطفال ذلك، اندفعوا نحوه. قبضت الأيدي الصغيرة عليه، وبدأوا يدهنونه بكعكة الدم. ولكن، ولسببٍ غريب، لم يشعر بالخوف أو الجنون. بل بالعكس، غمره الحزن. وسط الفوضى، كان يسمع بكاء الأطفال.
