Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 615

615

615

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فقد انكشفت جنونه الكامن بالكامل.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

صرخت لي فنغ، وملامحها مشوهة بفعل الرعب.

الفصل 615: وحيدًا

تسلل ضحك منخفض من مؤخرة رأسه، بدا وكأنه صادر عن طفل. لم يكن الطفل يعرف شيئًا سوى الضحك. ومع مرور الوقت، بات ضحكه يحتوي على كل المشاعر السلبية؛ الحزن، الخوف، اليأس، ثم تحول إلى شيء آخر تمامًا.

ترجمة: Arisu san

أثرت تلك الرسائل الدموية في “هان فاي” بصدق. أيقظ الطفل رقم 4 ذكرياتٍ محطمة في عقله. لم يكن يعتقد أن ذكريات الطفولة المزيفة ستؤذيه، ولكن عندما أيقظها رقم 4، شعر أن دماغه على وشك التمزق من تلك الذكريات “العادية”.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لقد بدأت أفقد السيطرة… فليكن.”

بدت الطلاءات الحمراء وكأنها تنبع من تلك الغرفة الحمراء. وعندما لامست “هان فاي”، ربطته بتلك الغرفة. وكأن الغرفة صندوق، وهو الشخص المحبوس داخل الصندوق. لم يعد يملك أي مفهوم للزمن، إذ ظل يعيد التعذيب مرارًا وتكرارًا.

عبرت شظايا من الذكريات أمام عينيه. وفي كل مرة يغادر فيها اللعبة، يجد نفسه متجمِّدًا في عالم مغمور بالدماء، وخلال تلك اللحظات القصيرة، كان رجل ملطخ بالدماء يقف خلفه. لم يكن “هان فاي” يعرف من هو، لكنه كان يعلم أنه في كل مرة يُطلق العنان للضحك المجنون، يحصل ذلك الشخص على المزيد من المشاعر، ليقترب من أن يصبح كيانًا حقيقيًا!

انفجرت الشعيرات الدموية في عيني “هان فاي”، وشعر بطعنة في قلبه. كان الألم أعظم من الألم الجسدي بكثير.

“اتركوني! أنا أعرف الغرفة الحمراء! لا توجد سوى غرفة حمراء واحدة! كانت تُستخدم لانتزاع شخصيات الأطفال! جميع العمليات أُجريت هناك!”

“لقد نسيت هذا اليأس، ولم يتبقَّ سوى الإحساس به…”

“كان يضحك طوال الوقت. في البداية، كان الضحك وسيلة للشفاء، لكن بعد أن شفى الكثير من الناس، صار ضحكه مخيفًا. بدأ الناس يقلقون من أنه في يومٍ ما سيقتلهم جميعًا!”

تسلل ضحك منخفض من مؤخرة رأسه، بدا وكأنه صادر عن طفل. لم يكن الطفل يعرف شيئًا سوى الضحك. ومع مرور الوقت، بات ضحكه يحتوي على كل المشاعر السلبية؛ الحزن، الخوف، اليأس، ثم تحول إلى شيء آخر تمامًا.

“الممثلون الآخرون هنا أيضًا.”

“كان يضحك طوال الوقت. في البداية، كان الضحك وسيلة للشفاء، لكن بعد أن شفى الكثير من الناس، صار ضحكه مخيفًا. بدأ الناس يقلقون من أنه في يومٍ ما سيقتلهم جميعًا!”

نظرت إليه بدهشة.

بين جدران الغرفة الحمراء، سمع “هان فاي” لأول مرة المعنى الخفي في ذلك الضحك.

هاجمت العاصفة النوافذ، وتحطمت الزجاجات.

“ذلك الشخص… هو أنا؟ لكنني لم أضحك حقًا من قبل.”

كانت صرخاتها تخترق أذني “هان فاي”.

عبرت شظايا من الذكريات أمام عينيه. وفي كل مرة يغادر فيها اللعبة، يجد نفسه متجمِّدًا في عالم مغمور بالدماء، وخلال تلك اللحظات القصيرة، كان رجل ملطخ بالدماء يقف خلفه. لم يكن “هان فاي” يعرف من هو، لكنه كان يعلم أنه في كل مرة يُطلق العنان للضحك المجنون، يحصل ذلك الشخص على المزيد من المشاعر، ليقترب من أن يصبح كيانًا حقيقيًا!

كان إنكار ماضيه يعذبه.

وكان هناك أمرٌ يحدث في الواقع أيضًا. لن ينسى أبدًا تلك اللحظة التي عثر فيها بالصدفة على صورة لنفسه وهو يرتدي خوذة الألعاب. كانت الأبواب والنوافذ مقفلة، والشرطة تحيط بالمكان من الخارج. لا يمكن لبشرٍ حي أن يتسلل إلى منزله ويلتقط له صورة أثناء اللعب.

“ذلك الشخص… هو أنا؟ لكنني لم أضحك حقًا من قبل.”

أراد “هان فاي” أن يعرف من هو هذا الشخص، لكنه لم يجد إجابة، فاحتفظ بالصورة.

لم يكن لدى “هان فاي” فكرة عمّا يحدث هناك.

“ما العلاقة بيني وبين الضحك المجنون؟ هل هو مختبئ داخل الصندوق الأسود؟”

“ما العلاقة بيني وبين الضحك المجنون؟ هل هو مختبئ داخل الصندوق الأسود؟”

لكن الصندوق الأسود ظهر قبل الضحك المجنون بكثير. وكلما فكر في الأمر، زاد التشوش في ذهنه. كل ما أراده هو معرفة الحقيقة.

الأرض كانت مليئة بأزهار وعشب أحمر.

“هل تعرفون الحقيقة؟ هل رأيتم الشخص في الغرفة الحمراء؟”

وصل “هان فاي” إلى نهاية الممر، وتوقف أمامهم.

صرخ “هان فاي” في وجه الأطفال المتجمعين حول طاولة العمليات. كانوا قد فقدوا هوياتهم، وتحولوا إلى سلع تم انتزاع شخصياتهم لتقديمها للزبائن. حتى بعد موتهم، لم يكن لديهم وجوه.

فصوت الإنذار يعني أن الناس قادمون، ولن يكون من السهل عليه التحرك بعدها.

اقترب بعض الأطفال من “هان فاي”.

“ما العلاقة بيني وبين الضحك المجنون؟ هل هو مختبئ داخل الصندوق الأسود؟”

صرخت شيا يي لان وقد تغير شكل وجهها:

تسلل ضحك منخفض من مؤخرة رأسه، بدا وكأنه صادر عن طفل. لم يكن الطفل يعرف شيئًا سوى الضحك. ومع مرور الوقت، بات ضحكه يحتوي على كل المشاعر السلبية؛ الحزن، الخوف، اليأس، ثم تحول إلى شيء آخر تمامًا.

“اتركوني! أنا أعرف الغرفة الحمراء! لا توجد سوى غرفة حمراء واحدة! كانت تُستخدم لانتزاع شخصيات الأطفال! جميع العمليات أُجريت هناك!”

ارتدى الظلمة كثياب، وتحرك عبر الظل.

وبعد أن قالت ذلك، سال دم أسود من فمها، وتشققت ملامحها التي كانت لا تشوبها شائبة.

“هل كانت طفولتي كلها زائفة؟”

“أنقذني! الغرفة الحمراء تقع تحت الأرض! لقد ذهبتُ إليها من قبل! أستطيع أن أدلك عليها!”

استطاع أن يتخيل أماكنهم من وقع خطواتهم المرتبكة.

دفع الأطفال قطعة الكعكة في فمها.

تحركت الأشباح في الظلام.

شيا يي لان، التي لم تستطع يومًا التعبير عن أي مشاعر حقيقية، أظهرت أخيرًا خوفًا حقيقيًا.

“لقد تخلينا عنك وهربنا، ومع ذلك عدت لإنقاذنا؟ لقد حكمنا عليك بالموت. أنا آسفة!”

كانت صرخاتها تخترق أذني “هان فاي”.

لكن “هان فاي” لم يُعرها اهتمامًا.

استفاق قليلًا من أوهامه.

الفصل 615: وحيدًا

“حسنًا، سأثق بك مرة أخرى.”

كان هذا المكان المخيف مألوفًا ل”هان فاي” بشكل غريب.

أمسك “هان فاي” بكاحلي شيا يي لان وسحبها.

كشفت الكاميرا عن لوحات زيتية تغطي الأرضية.

وعندما رأى الأطفال ذلك، اندفعوا نحوه. قبضت الأيدي الصغيرة عليه، وبدأوا يدهنونه بكعكة الدم. ولكن، ولسببٍ غريب، لم يشعر بالخوف أو الجنون. بل بالعكس، غمره الحزن. وسط الفوضى، كان يسمع بكاء الأطفال.

توهجت نظرة “هان فاي”.

ظهرت لعنات حمراء على قميص “هان فاي”. ترك الطفل رقم 4 لعناتٍ شرسة. كان يحلم بأن يجعل غرفته الغرفة الحمراء التالية. كان معجبًا بالغرفة الحمراء، ويريد أن يصبح صاحبها التالي، لكنه فشل.

واقفًا وسط هذه الجنة الصغيرة التي رسمها الرسام، بدأت ذكريات طفولته الزائفة تتلاشى.

أثرت تلك الرسائل الدموية في “هان فاي” بصدق. أيقظ الطفل رقم 4 ذكرياتٍ محطمة في عقله. لم يكن يعتقد أن ذكريات الطفولة المزيفة ستؤذيه، ولكن عندما أيقظها رقم 4، شعر أن دماغه على وشك التمزق من تلك الذكريات “العادية”.

وتطاير القاتل بعيدًا.

“هل كانت طفولتي كلها زائفة؟”

كان “هان فاي” قد تغيّر تمامًا.

زُرعت بذور الشك في قلبه، وسقاها رقم 4 لتنمو.

كان “هان فاي” قد تغيّر تمامًا.

كان إنكار ماضيه يعذبه.

بدت اللوحات الزيتية وكأنها تومض.

بدأ الأطفال بمسح المزيد من الكعكة عليه احتفالًا بـ”ولادته من جديد”.

صرخ “هان فاي” بصوتٍ عالٍ، كي يسمعه الجمهور.

“خذني بعيدًا…”

“خذني بعيدًا…”

همست شيا يي لان، وقد بُح صوتها.

ظهرت لعنات حمراء على قميص “هان فاي”. ترك الطفل رقم 4 لعناتٍ شرسة. كان يحلم بأن يجعل غرفته الغرفة الحمراء التالية. كان معجبًا بالغرفة الحمراء، ويريد أن يصبح صاحبها التالي، لكنه فشل.

رغم الألم، حملها “هان فاي” وخرج بها من الغرفة الحمراء. وما إن خرج منها، بدأ الألم يتلاشى، لكن الضغط على قلبه وعقله بقي مستمرًا.

لم يكن يثق بها تمامًا بعد.

لم يستطع أن يتذكر طفولته.

همست شيا يي لان، وقد بُح صوتها.

ذلك الإحساس بالعيش دون ذكريات، كان يُهلك قدرته على التمثيل أمام الجمهور.

قالت شيا يي لان محاولة ردعه، لكن دون جدوى.

نعم، لقد كان يمثل أيضًا.

““هان فاي”! لا تقترب أكثر!”

لكن، بينما كان الآخرون يتظاهرون بالشجاعة، كان “هان فاي” يتظاهر بالهدوء.

صرخ “هان فاي” في وجه الأطفال المتجمعين حول طاولة العمليات. كانوا قد فقدوا هوياتهم، وتحولوا إلى سلع تم انتزاع شخصياتهم لتقديمها للزبائن. حتى بعد موتهم، لم يكن لديهم وجوه.

“لقد بدأت أفقد السيطرة… فليكن.”

بدأ الأطفال بمسح المزيد من الكعكة عليه احتفالًا بـ”ولادته من جديد”.

توهجت نظرة “هان فاي”.

صاحت لي فنغ بصوت مرتعش حين سمعته.

وضغطه النفسي خنق شيا يي لان.

فقد انكشفت جنونه الكامن بالكامل.

كان يخطط للتحرك عندما انفتح باب الممر.

لم يكن هناك كاميرات، فهذا الجزء لم يكن ضمن موقع التصوير.

وقف الحارس الطويل في الظل، يحمل سكينين حادين.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان جسده مغطى بكلمة “الموت”.

سرعان ما وصل “هان فاي” إلى الطابق الأول.

وقف في الظلام.

لم يكن يثق بها تمامًا بعد.

اهتز هاتف الحارس.

لم يستطع أن يتذكر طفولته.

ثم دوى صوت إنذار من خارج المبنى.

كانت لهجتها حادة.

لم يكن لدى “هان فاي” فكرة عمّا يحدث هناك.

“هل يمكن أن تكون هذه هي الأسباب التي جعلت المستشفى يُهجر فجأة؟”

وفي الحالات العادية، كان من الأفضل الاختباء والانتظار.

“لماذا أتيت؟”

لكن “هان فاي” حدق في الحارس، وغرز أصابعه في قلب الجثة.

شعور كأنك دخلت كابوسًا لا نهاية له.

تدفقت الدماء على كتفه، وقطرت إلى الأرض.

شيا يي لان، التي لم تستطع يومًا التعبير عن أي مشاعر حقيقية، أظهرت أخيرًا خوفًا حقيقيًا.

تحركت الأشباح في الظلام.

لكن الصندوق الأسود ظهر قبل الضحك المجنون بكثير. وكلما فكر في الأمر، زاد التشوش في ذهنه. كل ما أراده هو معرفة الحقيقة.

ارتدى الظلمة كثياب، وتحرك عبر الظل.

ردّت شيا يي لان.

هاجمت العاصفة النوافذ، وتحطمت الزجاجات.

“سننزل إلى الأسفل الآن. أخبريني أين الغرفة الحمراء الحقيقية!”

لمعت الصواعق!

أثار الطلاء حواس “هان فاي”، فازدادت نظرته حدّة.

ونحت الضوء المؤقت ملامحه الحادة.

الأرض كانت مليئة بأزهار وعشب أحمر.

رآه الجميع بنظرته الخطيرة.

ارتدى الظلمة كثياب، وتحرك عبر الظل.

في الممر، تمزق الجو عندما اصطدمت الظلمة!

“لا يجب أن نذهب أبعد من ذلك! سنموت!”

انهار باب الأمان.

همست شيا يي لان، وقد بُح صوتها.

وتطاير القاتل بعيدًا.

أمسك “هان فاي” بكاحلي شيا يي لان وسحبها.

فتحت شيا يي لان وفم الحارس الممسوس أفواههما بذهول.

سرعان ما وصل “هان فاي” إلى الطابق الأول.

لم يتوقع أيٌّ منهما ذلك.

“اهرب! الشيء قريب!”

لم يعد “هان فاي” هو الرجل المطارد من قبل “الفراشة”.

“اتركوني! أنا أعرف الغرفة الحمراء! لا توجد سوى غرفة حمراء واحدة! كانت تُستخدم لانتزاع شخصيات الأطفال! جميع العمليات أُجريت هناك!”

فبعد مهمتي المذبح، أصبح أقوى بكثير.

عبرت شظايا من الذكريات أمام عينيه. وفي كل مرة يغادر فيها اللعبة، يجد نفسه متجمِّدًا في عالم مغمور بالدماء، وخلال تلك اللحظات القصيرة، كان رجل ملطخ بالدماء يقف خلفه. لم يكن “هان فاي” يعرف من هو، لكنه كان يعلم أنه في كل مرة يُطلق العنان للضحك المجنون، يحصل ذلك الشخص على المزيد من المشاعر، ليقترب من أن يصبح كيانًا حقيقيًا!

“سننزل إلى الأسفل الآن. أخبريني أين الغرفة الحمراء الحقيقية!”

شيا يي لان، التي لم تستطع يومًا التعبير عن أي مشاعر حقيقية، أظهرت أخيرًا خوفًا حقيقيًا.

اندفع “هان فاي” نحو الدرج.

كشفت الكاميرا عن لوحات زيتية تغطي الأرضية.

“إنها في الأسفل.”

“اتركوني! أنا أعرف الغرفة الحمراء! لا توجد سوى غرفة حمراء واحدة! كانت تُستخدم لانتزاع شخصيات الأطفال! جميع العمليات أُجريت هناك!”

هدأت شيا يي لان قليلاً، لكن صوتها كان يرتجف.

لم يعد “هان فاي” هو الرجل المطارد من قبل “الفراشة”.

“كوني أكثر تحديدًا!”

الفصل 615: وحيدًا

أبدى “هان فاي” قلقًا واضحًا.

وبعد أن قالت ذلك، سال دم أسود من فمها، وتشققت ملامحها التي كانت لا تشوبها شائبة.

فصوت الإنذار يعني أن الناس قادمون، ولن يكون من السهل عليه التحرك بعدها.

همست شيا يي لان، وقد بُح صوتها.

“إنها في نهاية الممر، في الطابق الرابع السفلي!”

كشفت الكاميرا عن لوحات زيتية تغطي الأرضية.

ردّت شيا يي لان.

كان ذلك صادمًا وجديرًا بالإعجاب.

سرعان ما وصل “هان فاي” إلى الطابق الأول.

صرخ “هان فاي” في وجه الأطفال المتجمعين حول طاولة العمليات. كانوا قد فقدوا هوياتهم، وتحولوا إلى سلع تم انتزاع شخصياتهم لتقديمها للزبائن. حتى بعد موتهم، لم يكن لديهم وجوه.

““هان فاي”! هل يمكنك أن تتركني هنا؟ لا داعي لأن تأخذني معك!”

سرعان ما وصل “هان فاي” إلى الطابق الأول.

لم تكن شيا يي لان تريد الذهاب تحت الأرض، لكنه لم يطلق سراحها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يكن يثق بها تمامًا بعد.

دفع الأطفال قطعة الكعكة في فمها.

“الممثلون الآخرون هنا أيضًا.”

فصل مدعوم

استطاع أن يتخيل أماكنهم من وقع خطواتهم المرتبكة.

شعور كأنك دخلت كابوسًا لا نهاية له.

“يجب أن أحاول إنقاذهم.”

صرخت شيا يي لان وقد تغير شكل وجهها:

تناثرت الطلاءات الحمراء في كل مكان.

أبدى “هان فاي” قلقًا واضحًا.

بدت اللوحات الزيتية وكأنها تومض.

أثار الطلاء حواس “هان فاي”، فازدادت نظرته حدّة.

صرخت شيا يي لان بيأس بينما كان “هان فاي” يجرّها إلى الأسفل.

“ذلك الشخص… هو أنا؟ لكنني لم أضحك حقًا من قبل.”

ومن خلال العويل، تأكد “هان فاي” من أن الممثلين الآخرين محاصرون في الطابق الرابع السفلي.

“المنزل؟”

ركل النفايات بعيدًا ونظر إلى أسفل الدرج.

“الشيء هناك!”

لم يستطع رؤية القاع.

ثم نظر إلى اللوحة الزيتية الحمراء.

“لا يجب أن نذهب أبعد من ذلك! سنموت!”

ومن خلال العويل، تأكد “هان فاي” من أن الممثلين الآخرين محاصرون في الطابق الرابع السفلي.

قالت شيا يي لان محاولة ردعه، لكن دون جدوى.

وضغطه النفسي خنق شيا يي لان.

“الآخرون ربما في خطر. هل تريدين مني أن أتركهم وأهرب؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صرخ “هان فاي” بصوتٍ عالٍ، كي يسمعه الجمهور.

ثم هز رأسه.

حين هرب الآخرون وتركوه، عاد هو لإنقاذهم.

“حسنًا، سأثق بك مرة أخرى.”

عاد لينقذ من تخلوا عنه رغم الخطر الذي يُهدد حياته.

فصوت الإنذار يعني أن الناس قادمون، ولن يكون من السهل عليه التحرك بعدها.

كان ذلك صادمًا وجديرًا بالإعجاب.

نعم، لقد كان يمثل أيضًا.

لم تعرف شيا يي لان كيف ترد.

هاجمت العاصفة النوافذ، وتحطمت الزجاجات.

فكرت لبعض الوقت، لكن بحلول ذلك الوقت، كان قد وصل بها إلى الطابق الرابع السفلي.

رغم الألم، حملها “هان فاي” وخرج بها من الغرفة الحمراء. وما إن خرج منها، بدأ الألم يتلاشى، لكن الضغط على قلبه وعقله بقي مستمرًا.

لم يكن هناك كاميرات، فهذا الجزء لم يكن ضمن موقع التصوير.

“المنزل؟”

ولحسن الحظ، كان “هان فاي” قد أحضر كاميرته الخاصة.

الجدران المتشققة رُسمت عليها نوافذ حمراء.

استخدم كاميرا الحارس كعينه.

وتطاير القاتل بعيدًا.

ورغم أن الإشارة كانت سيئة هناك، إلا أنه استطاع أن يرى شيئًا.

“لا يمكن لمكان أن يكون منزلًا بلا عائلة.”

“الرائحة كريهة.”

أثرت تلك الرسائل الدموية في “هان فاي” بصدق. أيقظ الطفل رقم 4 ذكرياتٍ محطمة في عقله. لم يكن يعتقد أن ذكريات الطفولة المزيفة ستؤذيه، ولكن عندما أيقظها رقم 4، شعر أن دماغه على وشك التمزق من تلك الذكريات “العادية”.

كشفت الكاميرا عن لوحات زيتية تغطي الأرضية.

كان يخطط للتحرك عندما انفتح باب الممر.

كل من مر من هنا، علق به الطلاء.

تسلل ضحك منخفض من مؤخرة رأسه، بدا وكأنه صادر عن طفل. لم يكن الطفل يعرف شيئًا سوى الضحك. ومع مرور الوقت، بات ضحكه يحتوي على كل المشاعر السلبية؛ الحزن، الخوف، اليأس، ثم تحول إلى شيء آخر تمامًا.

“منذ متى وهم هنا؟”

لم يكن يثق بها تمامًا بعد.

الجدران المتشققة رُسمت عليها نوافذ حمراء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الأرض كانت مليئة بأزهار وعشب أحمر.

وعندما رأى الأطفال ذلك، اندفعوا نحوه. قبضت الأيدي الصغيرة عليه، وبدأوا يدهنونه بكعكة الدم. ولكن، ولسببٍ غريب، لم يشعر بالخوف أو الجنون. بل بالعكس، غمره الحزن. وسط الفوضى، كان يسمع بكاء الأطفال.

كان هذا جنة دامية.

اقترب بعض الأطفال من “هان فاي”.

شعور كأنك دخلت كابوسًا لا نهاية له.

لمعت الصواعق!

“هل يمكن أن تكون هذه هي الأسباب التي جعلت المستشفى يُهجر فجأة؟”

“لقد نسيت هذا اليأس، ولم يتبقَّ سوى الإحساس به…”

كان هذا المكان المخيف مألوفًا ل”هان فاي” بشكل غريب.

دفع الأطفال قطعة الكعكة في فمها.

واقفًا وسط هذه الجنة الصغيرة التي رسمها الرسام، بدأت ذكريات طفولته الزائفة تتلاشى.

أثار الطلاء حواس “هان فاي”، فازدادت نظرته حدّة.

وبرز الجو الغريب المحيط به، كأنه عاد للعالم الغامض.

شيا يي لان، التي لم تستطع يومًا التعبير عن أي مشاعر حقيقية، أظهرت أخيرًا خوفًا حقيقيًا.

“المنزل؟”

استفاق قليلًا من أوهامه.

ظهرت هذه الكلمة في عقله فجأة.

“كان يضحك طوال الوقت. في البداية، كان الضحك وسيلة للشفاء، لكن بعد أن شفى الكثير من الناس، صار ضحكه مخيفًا. بدأ الناس يقلقون من أنه في يومٍ ما سيقتلهم جميعًا!”

ثم هز رأسه.

فقد انكشفت جنونه الكامن بالكامل.

“لا يمكن لمكان أن يكون منزلًا بلا عائلة.”

“يجب أن أحاول إنقاذهم.”

تلاطمت التناقضات في ذهنه، وواصل السير باتجاه مصدر الصرخات.

اهتز هاتف الحارس.

كلما توغل أكثر، ظهرت نوافذ حمراء أكثر، وما بداخلها بات أكثر تعقيدًا.

الفصل 615: وحيدًا

أثار الطلاء حواس “هان فاي”، فازدادت نظرته حدّة.

“كوني أكثر تحديدًا!”

وعندما اقترب من نهاية الممر بمسافة عشرة أمتار تقريبًا، رأى لي فنغ والبقية.

لم يكن يثق بها تمامًا بعد.

“لماذا لم يتبقَّ سوى أنتم الثلاثة؟”

“كان يضحك طوال الوقت. في البداية، كان الضحك وسيلة للشفاء، لكن بعد أن شفى الكثير من الناس، صار ضحكه مخيفًا. بدأ الناس يقلقون من أنه في يومٍ ما سيقتلهم جميعًا!”

““هان فاي”! لا تقترب أكثر!”

الأرض كانت مليئة بأزهار وعشب أحمر.

صاحت لي فنغ بصوت مرتعش حين سمعته.

نظرت إليه بدهشة.

“اهرب! الشيء قريب!”

فصوت الإنذار يعني أن الناس قادمون، ولن يكون من السهل عليه التحرك بعدها.

كانت لهجتها حادة.

كانت صرخاتها تخترق أذني “هان فاي”.

لكن “هان فاي” لم يُعرها اهتمامًا.

فصل مدعوم

“ستموت! ارجع! اتركنا!”

ردّت شيا يي لان.

صرخت لي فنغ، وملامحها مشوهة بفعل الرعب.

نعم، لقد كان يمثل أيضًا.

أشارت إلى اللوحة الزيتية بجانب “هان فاي”:

كان هذا جنة دامية.

“الشيء هناك!”

فبعد مهمتي المذبح، أصبح أقوى بكثير.

وصل “هان فاي” إلى نهاية الممر، وتوقف أمامهم.

ظهرت هذه الكلمة في عقله فجأة.

“لماذا أتيت؟”

عاد لينقذ من تخلوا عنه رغم الخطر الذي يُهدد حياته.

انهارت لي فنغ على الأرض.

كشفت الكاميرا عن لوحات زيتية تغطي الأرضية.

“لقد تخلينا عنك وهربنا، ومع ذلك عدت لإنقاذنا؟ لقد حكمنا عليك بالموت. أنا آسفة!”

ردّت شيا يي لان.

“لا بأس!”

بدت الطلاءات الحمراء وكأنها تنبع من تلك الغرفة الحمراء. وعندما لامست “هان فاي”، ربطته بتلك الغرفة. وكأن الغرفة صندوق، وهو الشخص المحبوس داخل الصندوق. لم يعد يملك أي مفهوم للزمن، إذ ظل يعيد التعذيب مرارًا وتكرارًا.

رمق “هان فاي” وو لي وآي-لين المغمى عليهما.

بدأ الأطفال بمسح المزيد من الكعكة عليه احتفالًا بـ”ولادته من جديد”.

ثم نظر إلى اللوحة الزيتية الحمراء.

“الشيء هناك!”

“يمكنكم جري معكم إلى الهاوية. ربما… أحب هذا الإحساس.”

لكن، بينما كان الآخرون يتظاهرون بالشجاعة، كان “هان فاي” يتظاهر بالهدوء.

ذهلت لي فنغ.

واقفًا وسط هذه الجنة الصغيرة التي رسمها الرسام، بدأت ذكريات طفولته الزائفة تتلاشى.

نظرت إليه بدهشة.

“الممثلون الآخرون هنا أيضًا.”

كان “هان فاي” قد تغيّر تمامًا.

ولحسن الحظ، كان “هان فاي” قد أحضر كاميرته الخاصة.

فقد انكشفت جنونه الكامن بالكامل.

في الممر، تمزق الجو عندما اصطدمت الظلمة!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يكن لدى “هان فاي” فكرة عمّا يحدث هناك.

فصل مدعوم

همست شيا يي لان، وقد بُح صوتها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

ورغم أن الإشارة كانت سيئة هناك، إلا أنه استطاع أن يرى شيئًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط