Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 616

616

616

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ما مدى رعب هان فاي عندما لا يراه أحد؟ قلة محظوظة فقط ستعرف.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لم تكن هذه المرة الأولى التي يلتقي فيها هان فاي بالرسّام. في الواقع، كانت الكراهيات الخالصة في مستشفى التجميل تبحث عن كل من له صلة بالفراشة، لأنها أرادت أن تعرف ما حدث في الزقورة.

الفصل 616: الرقم 4

“الفراشة لا تقتل بيديها. ماذا عنك؟”

ترجمة: Arisu san

كانت الطلاءات الحمراء تتقاطر من السقف. لوحات الزيت بدأت بالحياة. الأطفال ذوو الرؤوس المشوّهة خرجوا من اللوحات يتفحّصون المستشفى الغارق في الظلام. صرخت لي فينغ من شدة الرعب، كادت تختنق، واعتقدت أنه لا أحد يمكنه النجاة من هذا الجحيم. لكنها، في اللحظة التي كادت تنهار فيها، التفتت إلى هان فاي، فرأته… لا يبالي بشيء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن حين أدرك أنه لا يستطيع تغيير شيء، عاد إلى هنا، وأخذ يرسم نفس النافذة، بمشاهد مختلفة. لكن مهما كان المنظر جميلا، فإن الأطفال لن يعودوا أبدًا.

رأت لي فينغ العديد من أنواع البشر في مجال الترفيه. كانت تحمي قلبها بطبقات من الدروع لأنها تعرف جيدًا مدى خطورة هذه الصناعة. كانت تظن نفسها قوية، لكن روحًا شريرة كسولة حطّمت جميع دفاعاتها بسهولة.

تذكّر هان فاي الرسائل التي قرأها. فسأل الرسّام:

عندما حدّقت في جانب وجه هان فاي، تذكّرت العديد من الشائعات التي سمعتها عنه. لكنها الآن أدركت أن تلك الشائعات لم تكن كاذبة، بل لم تكن مبالغًا فيها بما يكفي.

ثم… سُمِع صوت طرق.

الطابقان الثالث والرابع تحت الأرض لم يكن فيهما كاميرات، لأنهما لم يكونا جزءًا من موقع التصوير. كان على الجمهور أن يعتمد على الكاميرا المثبّتة بهان فاي لمعرفة ما يحدث، لكنه نزعها حين بدأت لوحات الزيت بالتموّج.

ما مدى رعب هان فاي عندما لا يراه أحد؟ قلة محظوظة فقط ستعرف.

ما مدى رعب هان فاي عندما لا يراه أحد؟ قلة محظوظة فقط ستعرف.

قبل أن تتحوّل شيو تشين إلى “كراهية خالصة”، كان يمكن لثلاثة من كراهيات المستشفى إسقاط الزقورة بسهولة.

كانت الطلاءات الحمراء تتقاطر من السقف. لوحات الزيت بدأت بالحياة. الأطفال ذوو الرؤوس المشوّهة خرجوا من اللوحات يتفحّصون المستشفى الغارق في الظلام. صرخت لي فينغ من شدة الرعب، كادت تختنق، واعتقدت أنه لا أحد يمكنه النجاة من هذا الجحيم. لكنها، في اللحظة التي كادت تنهار فيها، التفتت إلى هان فاي، فرأته… لا يبالي بشيء.

ثم توقف.

“أيعقل أنه لا يعرف الخوف؟”

رياح باردة هبّت من اللوحة. انخفضت درجة الحرارة، وبدأت صرخات ووحوش تتردّد في الآذان. كان هناك كابوس ينتظر خارج تلك النافذة.

واقفًا في منتصف الممر وهو يحمل جثة مزيّفة، بدا هان فاي ثابتًا. كان وعيه يعاد تشكيله بعد كل مهمة مذبح. تكوينه العقلي أصبح حادًا كحدّ السكين. كانت “الكراهية الخالصة” محدودة بشدّة في العالم الحقيقي، حتى “الفراشة” لم تكن قادرة على الهجوم إلا من خلال التأثير النفسي. والفراشة كانت تخاف من أمثال هان فاي، لأنه لا يمكن التأثير عليه ذهنيًا.

الفصل 616: الرقم 4

رغم أن جسده كان مغطًى بالطلاء الأحمر، ظل ذهنه صافيًا. الشاب الذي كان يُطارد من قاتل في السابق، صار الآن قادرًا على إلحاق ضرر حقيقي بـ”كراهية خالصة”. ضربة “الضحك المجنون” لم تُطفئ فقط لهيب “الإصبع العاشر” السوداوي، بل أطفأت أيضًا خوف هان فاي من الكراهيات الخالصة.

لم تكن هذه المرة الأولى التي يلتقي فيها هان فاي بالرسّام. في الواقع، كانت الكراهيات الخالصة في مستشفى التجميل تبحث عن كل من له صلة بالفراشة، لأنها أرادت أن تعرف ما حدث في الزقورة.

“الفراشة لا تقتل بيديها. ماذا عنك؟”

قبل أن تتحوّل شيو تشين إلى “كراهية خالصة”، كان يمكن لثلاثة من كراهيات المستشفى إسقاط الزقورة بسهولة.

قال هان فاي وهو يحدّق عبر الممر. من أعماق الظلام، خرج رجل نحيل، صامت، يرتدي زي رسّام، وفي يده اليمنى دلو صغير مليء بالطلاء الأحمر.

كان هذا جزءًا من خطة هان فاي في العالم الغامض. كان يبحث عن فرصة للتحدث مع كراهيات المستشفى ومحاولة تجنب الصدام إن أمكن.

لم تكن هذه المرة الأولى التي يلتقي فيها هان فاي بالرسّام. في الواقع، كانت الكراهيات الخالصة في مستشفى التجميل تبحث عن كل من له صلة بالفراشة، لأنها أرادت أن تعرف ما حدث في الزقورة.

لكن الرسّام لم يُظهر أي تعبير، وكأنه تخلّى عن المشاعر البشرية منذ زمن. كل كيانه بات موجودًا فقط داخل اللوحات الزيتية.

وبصفته الكراهية الخالصة الأكثر غموضًا هناك، كان الرسّام يعلم الكثير… وكان يعلم أن الزقورة مميزة، لأن شخصًا مميزًا نشأ فيها.

ثلاثة أمتار… متران…

“لقد أضعت فرصتك الوحيدة.” قالها هان فاي ببرود.

الطفل الذي كان يُفترض أن يُشفى، تحوّل إلى مجنون لا يعرف سوى الضحك. وبعد أن كبر… لم يعد يعرف كيف يضحك.

قبل أن تتحوّل شيو تشين إلى “كراهية خالصة”، كان يمكن لثلاثة من كراهيات المستشفى إسقاط الزقورة بسهولة.

“ما علاقتك باليتيم رقم 4؟ إن كنتما صديقين، فربما لا داعي لنقاتل، لأن الشخص الذي أراد أن يصبحه رقم 4… هو أنا.”

أما الآن، فقد كانت المرأة عديمة الوجه على شفا الموت، وخير “الحذاء الأبيض” في صف هان فاي.

الأطفال أحاطوا بهان فاي، وبدأوا يجرّونه نحو النافذة السوداء. وعندما لمست أياديهم جسده، انطلقت ضحكة مجنونة من أعماق ذهنه. ضحكة مشبعة بالجنون… ولكن كان بداخلها أيضًا حزن خفي.

الزقورة الآن تضم اثنتين من الكراهيات الخالصة… دون أن نعدّ حاكم المرآة.

كأن أحدًا ما كان يجلس هناك طويلًا، يحدّق في تلك النافذة.

وقف الرسّام وهان فاي على طرفي الممر المليء باللوحات الزيتية، كلاهما يراقب الآخر دون أن يتحرك.

وقف الرسّام وهان فاي على طرفي الممر المليء باللوحات الزيتية، كلاهما يراقب الآخر دون أن يتحرك.

بعد برهة، رفع الرسّام يده اليسرى ومزّق كمّه الأيمن. كان هناك جرح محفور بعمق في ذراعه الشاحبة، بدا كأنه الرقم 4. جرح لم يلتئم أبدًا، والدم الأسود الذي نزف منه كان يقطر داخل دلو الطلاء.

تمت إزالة كل المعدات الطبية، ولم يتبقّ سوى كرسي أحمر في منتصف الغرفة، وُضع أمام لوحة زيتية سوداء… نافذة.

“هل طلاءه مصنوع من دمه؟”

تذكّر هان فاي الرسائل التي قرأها. فسأل الرسّام:

تذكّر هان فاي الرسائل التي قرأها. فسأل الرسّام:

استمرت المعركة عبر النافذة طويلًا، حتى بدأ المستشفى يهتزّ، ودوى صوت صفارات الإنذار. فجأة، جاء صوت طفل من النافذة المفتوحة على الأرض. حين سمعه الرسّام، تغيّرت ملامحه الجامدة. جثا على ركبتيه وأغلق النافذة المرسومة.

“ما علاقتك باليتيم رقم 4؟ إن كنتما صديقين، فربما لا داعي لنقاتل، لأن الشخص الذي أراد أن يصبحه رقم 4… هو أنا.”

“الفراشة لا تقتل بيديها. ماذا عنك؟”

كان هذا جزءًا من خطة هان فاي في العالم الغامض. كان يبحث عن فرصة للتحدث مع كراهيات المستشفى ومحاولة تجنب الصدام إن أمكن.

“ما علاقتك باليتيم رقم 4؟ إن كنتما صديقين، فربما لا داعي لنقاتل، لأن الشخص الذي أراد أن يصبحه رقم 4… هو أنا.”

لكن الرسّام لم يُظهر أي تعبير، وكأنه تخلّى عن المشاعر البشرية منذ زمن. كل كيانه بات موجودًا فقط داخل اللوحات الزيتية.

لم تكن هذه المرة الأولى التي يلتقي فيها هان فاي بالرسّام. في الواقع، كانت الكراهيات الخالصة في مستشفى التجميل تبحث عن كل من له صلة بالفراشة، لأنها أرادت أن تعرف ما حدث في الزقورة.

كان الدم الأسود يسيل في دلو الطلاء، ناشرًا رائحة غريبة… لو كان بإمكان المشاعر أن تتعفّن، لكانت هذه رائحتها. حتى الأطفال في اللوحات لم يجرؤوا على الاقتراب. الأطفال عديمو الوجه اختفوا هربًا.

الزقورة الآن تضم اثنتين من الكراهيات الخالصة… دون أن نعدّ حاكم المرآة.

مدّ الرسّام يده اليسرى في الدلو وحرّكها قليلًا، ثم بدأ يرسم نافذة على الأرض.

رياح باردة هبّت من اللوحة. انخفضت درجة الحرارة، وبدأت صرخات ووحوش تتردّد في الآذان. كان هناك كابوس ينتظر خارج تلك النافذة.

خلف النافذة، ظهرت مدينة مظلمة، كل مبنى فيها يُخفي سرًّا مخيفًا. كان هان فاي قد رأى هذه المدينة سابقًا عندما أنقذ “الندبة القبيحة”. كانت اللوحة مرتبطة بعالم آخر… السقوط فيه يعني اللاعودة.

مدّ الرسّام يده اليسرى في الدلو وحرّكها قليلًا، ثم بدأ يرسم نافذة على الأرض.

وحين أنهى عمله بصمت، وضع كفّه على النافذة ودفعها.

خلف النافذة، ظهرت مدينة مظلمة، كل مبنى فيها يُخفي سرًّا مخيفًا. كان هان فاي قد رأى هذه المدينة سابقًا عندما أنقذ “الندبة القبيحة”. كانت اللوحة مرتبطة بعالم آخر… السقوط فيه يعني اللاعودة.

النافذة المرسومة… انفتحت!

ثم رفع الرسّام يده اليسرى مجددًا.

رياح باردة هبّت من اللوحة. انخفضت درجة الحرارة، وبدأت صرخات ووحوش تتردّد في الآذان. كان هناك كابوس ينتظر خارج تلك النافذة.

لكن حين أدرك أنه لا يستطيع تغيير شيء، عاد إلى هنا، وأخذ يرسم نفس النافذة، بمشاهد مختلفة. لكن مهما كان المنظر جميلا، فإن الأطفال لن يعودوا أبدًا.

ثم رفع الرسّام يده اليسرى مجددًا.

لم تكن هذه المرة الأولى التي يلتقي فيها هان فاي بالرسّام. في الواقع، كانت الكراهيات الخالصة في مستشفى التجميل تبحث عن كل من له صلة بالفراشة، لأنها أرادت أن تعرف ما حدث في الزقورة.

جميع النوافذ المرسومة على الأرض بدأت تفتح

“إذًا هذه هي الغرفة الحمراء الحقيقية؟ هل باعت شيا يي لان الأيتام هنا؟”

.

.

الأطفال عديمو الوجه، الذين كانوا بالخارج، بدأوا يتسلّقون النوافذ ويدخلون. كانوا قد فقدوا شخصياتهم، يركضون خلف سعادة زائفة كزومبي عالقين في مدينة ملاهٍ.

ما مدى رعب هان فاي عندما لا يراه أحد؟ قلة محظوظة فقط ستعرف.

كانت هناك الكثير من اللوحات تحت الأرض، لدرجة أن الرسّام نفسه قد لا يعرف عدد النوافذ التي رسمها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان قد رسم 31 نافذة سابقًا في محاولة لإنقاذ الأطفال.

“هل طلاءه مصنوع من دمه؟”

لكن حين أدرك أنه لا يستطيع تغيير شيء، عاد إلى هنا، وأخذ يرسم نفس النافذة، بمشاهد مختلفة. لكن مهما كان المنظر جميلا، فإن الأطفال لن يعودوا أبدًا.

ثم… سُمِع صوت طرق.

“هان فاي!!” صرخت لي فينغ. حنجرتها كادت تتمزّق.

تذكّر هان فاي الرسائل التي قرأها. فسأل الرسّام:

الأطفال أحاطوا بهان فاي، وبدأوا يجرّونه نحو النافذة السوداء. وعندما لمست أياديهم جسده، انطلقت ضحكة مجنونة من أعماق ذهنه. ضحكة مشبعة بالجنون… ولكن كان بداخلها أيضًا حزن خفي.

“ما علاقتك باليتيم رقم 4؟ إن كنتما صديقين، فربما لا داعي لنقاتل، لأن الشخص الذي أراد أن يصبحه رقم 4… هو أنا.”

الطفل الذي كان يُفترض أن يُشفى، تحوّل إلى مجنون لا يعرف سوى الضحك. وبعد أن كبر… لم يعد يعرف كيف يضحك.

“كانوا يبحثون عن أطفال وُلدوا في المآسي وترعرعوا في اليأس. كنت واحدًا منهم. والباقي… معروف.

“هل أنا أنجح شخصية… أم أعظم فشل؟”

الزقورة الآن تضم اثنتين من الكراهيات الخالصة… دون أن نعدّ حاكم المرآة.

اقترب هان فاي من النافذة السوداء. الأطفال عديمو الوجه و”الضحك المجنون” كانوا يدفعونه إليها.

ومع جفاف الطلاء الأسود، اختفت اللوحة. ثم عبر الرسّام فوق النافذة، مرّ بجانب هان فاي، واتّجه نحو عمق الممر، كما لو أنه لا يراه هو ولا لي فينغ.

ثلاثة أمتار… متران…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉saleh R🔥 1004Abdelelah Alghamdi🔥 1005Fares saeed🔥 1006Ahmad Salem🔥 1007hdg75🔥 1008Ibrahim Alshalili🔥 1009islam haskilo🔥 10010karam Ibrahim🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulrahman Alghamdi💎 1008abdulrahman kh💎 1009E A💎 10010Ayde Wer💎 100

ثم توقف.

ضغط كبير كان يخنقه، لكن مع الصندوق الأسود داخله… لم يكن من السهل هزيمته. لا أحد يستطيع دفعه للجنون، لأن الجنون الحقيقي يقبع في داخله.

كان على بُعد سنتيمترات فقط من النافذة. هو والرسّام وقفا على جانبي النافذة، كما لو كانا ينتميان إلى عالمين مختلفين.

التفت هان فاي إلى النافذة… وظهر طفل داخلها، يرتدي زيّ المرضى، عليه الرقم 4.

“لو كنت قد قابلتك الليلة الماضية، لانهرت، ولكنتَ دفعتني إلى الداخل.”

استمرت المعركة عبر النافذة طويلًا، حتى بدأ المستشفى يهتزّ، ودوى صوت صفارات الإنذار. فجأة، جاء صوت طفل من النافذة المفتوحة على الأرض. حين سمعه الرسّام، تغيّرت ملامحه الجامدة. جثا على ركبتيه وأغلق النافذة المرسومة.

لقد كانت مهمة المذبح أشبه بحجر سنّ حاد، صقل روحه وجسده عبر الألم. داخل ذكريات فو شينغ، تمزّق كيانه ثم أُعيد تركيبه بواسطة حبّ وكره عشر كراهيات خالصة.

“أيعقل أنه لا يعرف الخوف؟”

“لا يهم ما حدث في الماضي. طالما أنني حي، فسوف أُغيّر. كما غيّرت الأشياء داخل عالم الذكريات، سأُغيّر مستقبلي أيضًا

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

.”

“هذا الطفل… هو رقم 4؟”

عينا هان فاي كانتا محتقنتين بالدم. كان يخوض معركته الأخيرة ضد الرسّام. الرسّام لا يمكنه القتل في العالم الحقيقي، لكن قواه الغريبة كانت قادرة على نسج الأوهام.

لم تكن هذه المرة الأولى التي يلتقي فيها هان فاي بالرسّام. في الواقع، كانت الكراهيات الخالصة في مستشفى التجميل تبحث عن كل من له صلة بالفراشة، لأنها أرادت أن تعرف ما حدث في الزقورة.

ضغط كبير كان يخنقه، لكن مع الصندوق الأسود داخله… لم يكن من السهل هزيمته. لا أحد يستطيع دفعه للجنون، لأن الجنون الحقيقي يقبع في داخله.

النافذة المرسومة… انفتحت!

استمرت المعركة عبر النافذة طويلًا، حتى بدأ المستشفى يهتزّ، ودوى صوت صفارات الإنذار. فجأة، جاء صوت طفل من النافذة المفتوحة على الأرض. حين سمعه الرسّام، تغيّرت ملامحه الجامدة. جثا على ركبتيه وأغلق النافذة المرسومة.

ومع جفاف الطلاء الأسود، اختفت اللوحة. ثم عبر الرسّام فوق النافذة، مرّ بجانب هان فاي، واتّجه نحو عمق الممر، كما لو أنه لا يراه هو ولا لي فينغ.

ومع جفاف الطلاء الأسود، اختفت اللوحة. ثم عبر الرسّام فوق النافذة، مرّ بجانب هان فاي، واتّجه نحو عمق الممر، كما لو أنه لا يراه هو ولا لي فينغ.

بعد برهة، رفع الرسّام يده اليسرى ومزّق كمّه الأيمن. كان هناك جرح محفور بعمق في ذراعه الشاحبة، بدا كأنه الرقم 4. جرح لم يلتئم أبدًا، والدم الأسود الذي نزف منه كان يقطر داخل دلو الطلاء.

فتح باب الغرفة الداخلية.

تذكّر هان فاي لعنات رقم 4.

الغرفة كانت ضخمة بشكل مفاجئ.

اقترب هان فاي من النافذة السوداء. الأطفال عديمو الوجه و”الضحك المجنون” كانوا يدفعونه إليها.

كلها مكسوّة باللون الأحمر الداكن. كل لبنة نُقش عليها وجه طفل يبتسم. تلك الابتسامات البريئة صنعت تناقضًا مرعبًا مع لون الغرفة الدموي. وجوه الأطفال البريئة… بدت الآن مخيفة.

وبصفته الكراهية الخالصة الأكثر غموضًا هناك، كان الرسّام يعلم الكثير… وكان يعلم أن الزقورة مميزة، لأن شخصًا مميزًا نشأ فيها.

“إذًا هذه هي الغرفة الحمراء الحقيقية؟ هل باعت شيا يي لان الأيتام هنا؟”

كان قد رسم 31 نافذة سابقًا في محاولة لإنقاذ الأطفال.

تمت إزالة كل المعدات الطبية، ولم يتبقّ سوى كرسي أحمر في منتصف الغرفة، وُضع أمام لوحة زيتية سوداء… نافذة.

ثلاثة أمتار… متران…

كأن أحدًا ما كان يجلس هناك طويلًا، يحدّق في تلك النافذة.

كان قد رسم 31 نافذة سابقًا في محاولة لإنقاذ الأطفال.

دخل هان فاي، وأغلق الرسّام الباب خلفه. ثم حمل دلو الطلاء واقترب من الحائط، ونظر إلى النافذة بصمت. كانت هذه اللوحة مختلفة… مرسومة منذ سنوات، والطلاء بدأ يتقشّر.

عندما حدّقت في جانب وجه هان فاي، تذكّرت العديد من الشائعات التي سمعتها عنه. لكنها الآن أدركت أن تلك الشائعات لم تكن كاذبة، بل لم تكن مبالغًا فيها بما يكفي.

فجأة، رفع الدلو وسكب الطلاء الأحمر على النافذة السوداء!

الأطفال عديمو الوجه، الذين كانوا بالخارج، بدأوا يتسلّقون النوافذ ويدخلون. كانوا قد فقدوا شخصياتهم، يركضون خلف سعادة زائفة كزومبي عالقين في مدينة ملاهٍ.

تحوّلت النافذة إلى قرمزية. ومع نزول الدم، بدأ الضباب يتكاثف داخل الغرفة.

كان هذا جزءًا من خطة هان فاي في العالم الغامض. كان يبحث عن فرصة للتحدث مع كراهيات المستشفى ومحاولة تجنب الصدام إن أمكن.

ثم… سُمِع صوت طرق.

الفصل 616: الرقم 4

التفت هان فاي إلى النافذة… وظهر طفل داخلها، يرتدي زيّ المرضى، عليه الرقم 4.

لكن حين أدرك أنه لا يستطيع تغيير شيء، عاد إلى هنا، وأخذ يرسم نفس النافذة، بمشاهد مختلفة. لكن مهما كان المنظر جميلا، فإن الأطفال لن يعودوا أبدًا.

“لم أعرف كيف أصل إليه، لذا رسمت نفسي داخل نافذته…” قال الطفل.

لكن حين أدرك أنه لا يستطيع تغيير شيء، عاد إلى هنا، وأخذ يرسم نفس النافذة، بمشاهد مختلفة. لكن مهما كان المنظر جميلا، فإن الأطفال لن يعودوا أبدًا.

تذكّر هان فاي لعنات رقم 4.

واقفًا في منتصف الممر وهو يحمل جثة مزيّفة، بدا هان فاي ثابتًا. كان وعيه يعاد تشكيله بعد كل مهمة مذبح. تكوينه العقلي أصبح حادًا كحدّ السكين. كانت “الكراهية الخالصة” محدودة بشدّة في العالم الحقيقي، حتى “الفراشة” لم تكن قادرة على الهجوم إلا من خلال التأثير النفسي. والفراشة كانت تخاف من أمثال هان فاي، لأنه لا يمكن التأثير عليه ذهنيًا.

“هذا الطفل… هو رقم 4؟”

فصل مدعوم

اقترب هان فاي أكثر، وسمع الطفل يتحدّث من وراء الزجاج:

واقفًا في منتصف الممر وهو يحمل جثة مزيّفة، بدا هان فاي ثابتًا. كان وعيه يعاد تشكيله بعد كل مهمة مذبح. تكوينه العقلي أصبح حادًا كحدّ السكين. كانت “الكراهية الخالصة” محدودة بشدّة في العالم الحقيقي، حتى “الفراشة” لم تكن قادرة على الهجوم إلا من خلال التأثير النفسي. والفراشة كانت تخاف من أمثال هان فاي، لأنه لا يمكن التأثير عليه ذهنيًا.

“كانوا يبحثون عن أطفال وُلدوا في المآسي وترعرعوا في اليأس. كنت واحدًا منهم. والباقي… معروف.

“الفراشة لا تقتل بيديها. ماذا عنك؟”

“الطبيب هنا لم يرد يومًا شفائنا. ‘الشخصية المثالية’ كانت كذبة. المستشفى لم يكن للعلاج. ومدينة الملاهي… لم تكن للسعادة أبدًا.

“الغريب أنني أحسده. أنا، صاحب شخصية الهدم، أحسد من يملك شخصية الشفاء.

“الغريب أنني أحسده. أنا، صاحب شخصية الهدم، أحسد من يملك شخصية الشفاء.

الطفل الذي كان يُفترض أن يُشفى، تحوّل إلى مجنون لا يعرف سوى الضحك. وبعد أن كبر… لم يعد يعرف كيف يضحك.

“لكن الأغرب… أن الطفل الذي أراد تدمير كل شيء، انتهى به المطاف بتدمير نفسه فقط؛ بينما الطفل الذي كان عليه أن يُشفي الجميع… قتلهم جميعًا، إلا نفسه.

أما الآن، فقد كانت المرأة عديمة الوجه على شفا الموت، وخير “الحذاء الأبيض” في صف هان فاي.

“سمعت أنه بعد تلك الليلة الدموية، لم يبقَ أحد في مدينة الملاهي سواه. ومنذ ذلك الحين، صارت مدينة الملاهي… مكانًا لدفن الفاشلين.”

فصل مدعوم

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ضغط كبير كان يخنقه، لكن مع الصندوق الأسود داخله… لم يكن من السهل هزيمته. لا أحد يستطيع دفعه للجنون، لأن الجنون الحقيقي يقبع في داخله.

فصل مدعوم

كانت هناك الكثير من اللوحات تحت الأرض، لدرجة أن الرسّام نفسه قد لا يعرف عدد النوافذ التي رسمها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉saleh R🔥 100
4Abdelelah Alghamdi🔥 100
5Fares saeed🔥 100
6Ahmad Salem🔥 100
7hdg75🔥 100
8Ibrahim Alshalili🔥 100
9islam haskilo🔥 100
10karam Ibrahim🔥 100

كأن أحدًا ما كان يجلس هناك طويلًا، يحدّق في تلك النافذة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط