Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 627

627
PDF

627

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا تقلق، أنا معك.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وصلا إلى الطابق التاسع، وتوقفا أمام الشقة رقم 4904.

الفصل 627: البارانويا

بدأ يسحب صندوق الكتب خارجًا.

ترجمة: Arisu san

كانت غرفة هان فاي في أقصى الممر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ألم حاد اخترق جمجمته.

“””” البارانويا: هي حالة نفسية تتميز بوجود أفكار وهواجس غير واقعية تتعلق بالاضطهاد أو المؤامرات أو سوء النية من الآخرين، وغالبًا ما تكون هذه الأفكار غير مبنية على دلائل حقيقية.””””

“””” البارانويا: هي حالة نفسية تتميز بوجود أفكار وهواجس غير واقعية تتعلق بالاضطهاد أو المؤامرات أو سوء النية من الآخرين، وغالبًا ما تكون هذه الأفكار غير مبنية على دلائل حقيقية.””””

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ابقَ هنا قليلاً، سأذهب لأُنهي إجراءات الخروج.”

“هل استيقظت؟ لقد زال مفعول الدواء بهذه السرعة؟”

أمسكت المرأة بيده، ومشت معه بصبر. لم تستعجله.

اقترب الطبيب فو من السرير، وقد بدا عليه الذهول لرؤية هان فاي مستيقظًا. لكن، على عكس الطبيب، كانت ردة فعل المرأة المتوسطة العمر أعنف بكثير؛ إذ هرعت نحو هان فاي وتفحصته بقلق. كانت هناك خدوش عميقة على ذراعيها، وحين تذكّرت ما قاله الطبيب سابقًا، سحبت ذراعيها بسرعة إلى الخلف.

غادرت، وبقي هان فاي في الغرفة بمفرده. أرخى رأسه ونظر إلى راحتي يديه. كانت دوامات بصماته تشد نظره.

“يبدو أنه هدأ الآن.” لوّح الطبيب فو للممرضة، فأزالت الأخيرة القيود وأعادت الحرية لهان فاي.

“ابقَ هنا قليلاً، سأذهب لأُنهي إجراءات الخروج.”

“ضغط الدم طبيعي. لا مشكلة في الأشعة أو فحص الدماغ بالرنين المغناطيسي. يمكننا استبعاد أن ما حدث له بسبب إصابة دماغية. بقاؤه هنا لم يعد له معنى. رسوم المستشفى مرتفعة، وأقترح نقله إلى المنزل. العلاج المنزلي قد يكون أكثر فاعلية، فهناك سيكون في بيئة مألوفة، مما يخفف من مخاوفه الداخلية.”

أدخلت المفتاح في القفل.

قال الطبيب فو بلطف، وكان حريصًا على مصلحة العائلة.

تجمّد.

“شكرًا لك، دكتور فو.” ردّت المرأة المتوسطة العمر.

شعر أن المروحة ستسقط في أي لحظة، وأن شفراتها ستشطر عنقه.

لكن بمجرد أن سمع هان فاي اسم “الطبيب فو”، اهتز شيء ما في داخله، ووجه نظره نحوه. كان هذا أول لقاء بينهما، ومع ذلك، شعر هان فاي برغبة في قتله. كان وجه الطبيب الودود يوشك أن يتحول إلى ملامح قاسية في أي لحظة.

وصلا إلى الطابق التاسع، وتوقفا أمام الشقة رقم 4904.

“إنه لا يريد إنقاذي… إنه يريد قتلي!”

تذكر الإحساس بالسقوط.

تلك الفكرة استقرت في عقله، فحاول النهوض من السرير. كان عليه أن يغادر بأسرع وقت ممكن.

“هان فاي؟”

“اصطحبيه إلى المنزل وتحدثي إليه، وتذكّري ما قلته لك، لا تنسي إعطاءه دواءه في وقته.”

“””” البارانويا: هي حالة نفسية تتميز بوجود أفكار وهواجس غير واقعية تتعلق بالاضطهاد أو المؤامرات أو سوء النية من الآخرين، وغالبًا ما تكون هذه الأفكار غير مبنية على دلائل حقيقية.””””

قال الطبيب فو للمرأة ثم غادر الغرفة مع الممرضة. ومع خروجه، بدأ التوتر يخف في قلب هان فاي.

تسارعت أنفاسه. وبدأ القلق يملأ صدره. وحين أوشك على الاختناق، عادت المرأة المتوسطة العمر.

“هان فاي…”

“هيا… خذ وقتك. سنعود إلى المنزل.”

جلست المرأة بجانب السرير، رغم أنها تعرّضت لهجوم منه سابقًا، لكنها لا تزال تختار الجلوس بقربه.

غادرت، وبقي هان فاي في الغرفة بمفرده. أرخى رأسه ونظر إلى راحتي يديه. كانت دوامات بصماته تشد نظره.

“هان فاي؟”

ترجمة: Arisu san

ردد الاسم.

ردد الاسم.

هذا اسمي؟… لكنه لم يتذكر شيئًا آخر.

رغم أنه نسي كل شيء، إلا أن محتوى الكتاب بدا مألوفًا له.

“ابقَ هنا قليلاً، سأذهب لأُنهي إجراءات الخروج.”

كلما توقف، توقفت معه.

ذهبت المرأة إلى الخزانة وسحبت ملابسه منها.

“يبدو أنه هدأ الآن.” لوّح الطبيب فو للممرضة، فأزالت الأخيرة القيود وأعادت الحرية لهان فاي.

“سأعود حالًا.”

غادرت، وبقي هان فاي في الغرفة بمفرده. أرخى رأسه ونظر إلى راحتي يديه. كانت دوامات بصماته تشد نظره.

“صباح الخير! أحضرتِ ابنك إلى العمل مجددًا؟”

“أنا… هان فاي؟”

لم يشعر بأي دفء منزلي.

صوت صرير جاء من فوق رأسه. رفع عينيه، فإذا بمروحة السقف تدور.

وبينما تسللا عبر الهدوء، بدأ هان فاي يشعر بقليل من الطمأنينة.

حدّق فيها، وشحب وجهه.

الفصل 627: البارانويا

شعر أن المروحة ستسقط في أي لحظة، وأن شفراتها ستشطر عنقه.

لم يشعر بأي دفء منزلي.

تجمدت أصابعه. ثم تحرّك من مكانه، وضع قدميه الحافيتين على الأرض، وركع بجانب السرير.

أمسكت المرأة بذراعه برفق، ولم تجادله.

المروحة استمرت في الدوران. كان المفتاح بعيدًا عنه.

أمسكت المرأة بذراعه برفق، ولم تجادله.

ظل يحدّق فيها، والعرق البارد يتصبب من جبينه.

كانت هذه الغرفة ملاذه الوحيد في المنزل.

ولأن الركوع لم يشعره بالأمان، زحف تحت السرير واختبأ هناك.

وعندما وصلا إلى الطابق الأول، سُمِع صوت غريب قادم من الطوابق العليا.

لفّ جسده على نفسه. لم يشعر بأي أمان في هذه الغرفة الفارغة. لم يتذكر شيئًا.

“ضغط الدم طبيعي. لا مشكلة في الأشعة أو فحص الدماغ بالرنين المغناطيسي. يمكننا استبعاد أن ما حدث له بسبب إصابة دماغية. بقاؤه هنا لم يعد له معنى. رسوم المستشفى مرتفعة، وأقترح نقله إلى المنزل. العلاج المنزلي قد يكون أكثر فاعلية، فهناك سيكون في بيئة مألوفة، مما يخفف من مخاوفه الداخلية.”

كان وحيدًا.

لكن بمجرد أن سمع هان فاي اسم “الطبيب فو”، اهتز شيء ما في داخله، ووجه نظره نحوه. كان هذا أول لقاء بينهما، ومع ذلك، شعر هان فاي برغبة في قتله. كان وجه الطبيب الودود يوشك أن يتحول إلى ملامح قاسية في أي لحظة.

تسارعت أنفاسه. وبدأ القلق يملأ صدره. وحين أوشك على الاختناق، عادت المرأة المتوسطة العمر.

تجمدت أصابعه. ثم تحرّك من مكانه، وضع قدميه الحافيتين على الأرض، وركع بجانب السرير.

“هان فاي؟”

تلك الفكرة استقرت في عقله، فحاول النهوض من السرير. كان عليه أن يغادر بأسرع وقت ممكن.

رأته على الأرض، فحرّكت السرير وساعدته على النهوض.

النافذة كانت منخفضة.

“قال الطبيب إنك بخير، لا تُفكر كثيرًا. كل شيء سيتحسن بعد أن تستريح.”

ظهرت عروق بارزة على يديه.

ألبسته ثيابه، ثم حملته بذراعٍ، وبالذراع الأخرى أمسكت بحقيبة كبيرة مليئة بأغراض يومية.

“هان فاي، لا تُفكر كثيرًا. تحتاج إلى الراحة.”

“خذ وقتك.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رافقت المرأة هان فاي خارج الغرفة.

“ضغط الدم طبيعي. لا مشكلة في الأشعة أو فحص الدماغ بالرنين المغناطيسي. يمكننا استبعاد أن ما حدث له بسبب إصابة دماغية. بقاؤه هنا لم يعد له معنى. رسوم المستشفى مرتفعة، وأقترح نقله إلى المنزل. العلاج المنزلي قد يكون أكثر فاعلية، فهناك سيكون في بيئة مألوفة، مما يخفف من مخاوفه الداخلية.”

وعندما وصلا إلى الطابق الأول، سُمِع صوت غريب قادم من الطوابق العليا.

“شكرًا لك، دكتور فو.” ردّت المرأة المتوسطة العمر.

بمجرد أن خرجا من المستشفى، اجتاح الضجيج أذني هان فاي، فتراجع إلى الخلف بخوف.

مزينة بعدّة أشياء، لكن غير مرتبة.

“لا تقلق، أنا معك.”

وصوت دوران القفل أزعج هان فاي.

قالت المرأة وهي تمسك بيده، فأعاد خطواته إلى الخارج.

شعر أن أي سيارة قد تصدمه، أو أن أحدهم قد ينزل منها لاختطافه، أو أن هناك من يراقبه.

اهتزت عيناه، وتوتر جسده مع كل مشهد جديد.

كانت غرفة المعيشة صغيرة ومليئة بالأثاث.

كل شيء حوله أثار خوفًا داخله، من السيارات إلى المارة.

كلمة “المنزل” جعلته يلتفت إلى المرأة، ثم، بعد تردد، تبعها إلى الداخل.

شعر أن أي سيارة قد تصدمه، أو أن أحدهم قد ينزل منها لاختطافه، أو أن هناك من يراقبه.

ظل يحدّق فيها، والعرق البارد يتصبب من جبينه.

كل خطوة كانت صعبة.

القصة الأولى، قبل عشر سنوات، كانت عن الخزانة.

هذا العالم الغريب لم يجلب له سوى الخوف.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هيا… خذ وقتك. سنعود إلى المنزل.”

“لا تقلق، أنا معك.”

أمسكت المرأة بيده، ومشت معه بصبر. لم تستعجله.

كلما وقفت بظهري نحوها، كانت تفتح تلقائيًا بفجوة صغيرة.

كلما توقف، توقفت معه.

تمتم هان فاي بشفتيه المتشققتين.

استغرقت رحلتهم أربعين دقيقة حتى وصلوا إلى مدخل حي قديم.

ركضت إليه بسرعة وسحبته بعيدًا عن النافذة وأغلقت الستائر.

كان الحي قديمًا وضيقًا، مبانيه متلاصقة، ما جعل المكان يبدو خانقًا.

قال الطبيب فو بلطف، وكان حريصًا على مصلحة العائلة.

توقف هان فاي أمام البوابة، وحدق في البنايات القديمة، وشعر وكأنها ستنهار عليه في أي لحظة.

تسارعت أنفاسه وهو يتشبث بحافة النافذة.

“هان فاي، لقد اقتربنا من المنزل.”

تجمّد.

كلمة “المنزل” جعلته يلتفت إلى المرأة، ثم، بعد تردد، تبعها إلى الداخل.

قال الطبيب فو بلطف، وكان حريصًا على مصلحة العائلة.

“صباح الخير! أحضرتِ ابنك إلى العمل مجددًا؟”

“لقد وصلنا. لا تبقَ واقفًا بالخارج.”

كان الحارس رجلًا بدينًا في الثلاثين من عمره، ودودًا للغاية.

الخزانة كانت بجانب السرير، قريبة جدًا من مكتبه.

“لقد انتهى دوامنا.”

لو دفعه أحد الآن، لسقط وتحطم.

ابتسمت المرأة وأخذت هان فاي إلى المبنى الرابع.

“لقد انتهى دوامنا.”

كانت تعرف أنه لا يركب المصعد، لذا سلكت الدرج.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وبينما تسللا عبر الهدوء، بدأ هان فاي يشعر بقليل من الطمأنينة.

ترجمة: Arisu san

وصلا إلى الطابق التاسع، وتوقفا أمام الشقة رقم 4904.

مزينة بعدّة أشياء، لكن غير مرتبة.

أدخلت المفتاح في القفل.

“هذا… ليس منزلي.”

وصوت دوران القفل أزعج هان فاي.

تجمّد.

حدق في رقم الغرفة، وراوده شعور بالرهاب.

“شكرًا لك، دكتور فو.” ردّت المرأة المتوسطة العمر.

“لقد وصلنا. لا تبقَ واقفًا بالخارج.”

ثم سمع صفير الريح، فاستدار لينظر.

“هذا… ليس منزلي.”

بمجرد أن خرجا من المستشفى، اجتاح الضجيج أذني هان فاي، فتراجع إلى الخلف بخوف.

تمتم هان فاي بشفتيه المتشققتين.

ركضت إليه بسرعة وسحبته بعيدًا عن النافذة وأغلقت الستائر.

أمسكت المرأة بذراعه برفق، ولم تجادله.

رغم أنه نسي كل شيء، إلا أن محتوى الكتاب بدا مألوفًا له.

قالت بهدوء: “لا تُفكر كثيرًا. تحتاج للراحة.”

كانت تعرف أنه لا يركب المصعد، لذا سلكت الدرج.

مسح بنظره أرجاء الشقة بحذر.

فجأة، استدار هان فاي بسرعة.

كانت غرفة المعيشة صغيرة ومليئة بالأثاث.

تسارعت أنفاسه وهو يتشبث بحافة النافذة.

بجانب الباب، كان هناك زيّان ممزقان لدمى عملاقة—شخص في هذا المنزل كان يعمل في المدينة الترفيهية.

ثم، عاد الجسد الميت ليتحرك!

“اذهب لغرفتك لترتاح. سأُحضّر الطعام.”

نظر إلى زيّ الدمية بجانب الباب.

قالت المرأة، ولاحظت أن هان فاي واقف بلا حراك، وكأنه لا يعرف أين غرفته.

“هيا… خذ وقتك. سنعود إلى المنزل.”

“كل شيء سيكون على ما يرام. لا تقلق.”

فتح إحداها.

كانت غرفة هان فاي في أقصى الممر.

“صباح الخير! أحضرتِ ابنك إلى العمل مجددًا؟”

مزينة بعدّة أشياء، لكن غير مرتبة.

“سأعود حالًا.”

تركته المرأة هناك وخرجت.

“هل أعمل كممثل في مدينة ترفيه؟”

كانت هذه الغرفة ملاذه الوحيد في المنزل.

“إنه لا يريد إنقاذي… إنه يريد قتلي!”

جلس على السرير بلا حراك.

ظهرت عروق بارزة على يديه.

لم يشعر بأي دفء منزلي.

أخذ إحداها، واكتشف أنها عن التمثيل والأداء المسرحي.

مرّر يده على الفراش، ولاحظ وجود أوراق سيناريو مبعثرة عليه.

ظهرت عروق بارزة على يديه.

فتح إحداها.

فصل مدعوم

“في ذلك اليوم، أدركت أن القصص التي أكتبها… تتحقق.

صوت المرأة جاء من المطبخ.

القصة الأولى، قبل عشر سنوات، كانت عن الخزانة.

لو دفعه أحد الآن، لسقط وتحطم.

كلما وقفت بظهري نحوها، كانت تفتح تلقائيًا بفجوة صغيرة.

ساد الصمت، وتوقفت الملابس.

كنت أعلم أن أحدهم يختبئ بداخلها.”

وفجأة، تحركت الملابس داخل الخزانة.

فجأة، استدار هان فاي بسرعة.

قال الطبيب فو بلطف، وكان حريصًا على مصلحة العائلة.

الخزانة كانت بجانب السرير، قريبة جدًا من مكتبه.

“هيا… خذ وقتك. سنعود إلى المنزل.”

كلما جلس للكتابة، كانت خلفه مباشرة.

كانت هذه الغرفة ملاذه الوحيد في المنزل.

نهض وفتحها.

رأته على الأرض، فحرّكت السرير وساعدته على النهوض.

وجد بعض الملابس وكتبًا قديمة.

أخذ إحداها، واكتشف أنها عن التمثيل والأداء المسرحي.

“كتب؟”

بجانب الباب، كان هناك زيّان ممزقان لدمى عملاقة—شخص في هذا المنزل كان يعمل في المدينة الترفيهية.

أخذ إحداها، واكتشف أنها عن التمثيل والأداء المسرحي.

وصوت دوران القفل أزعج هان فاي.

رغم أنه نسي كل شيء، إلا أن محتوى الكتاب بدا مألوفًا له.

بدأ يسحب صندوق الكتب خارجًا.

“هل أنا ممثل؟”

نهض وفتحها.

نظر إلى زيّ الدمية بجانب الباب.

كان الحي قديمًا وضيقًا، مبانيه متلاصقة، ما جعل المكان يبدو خانقًا.

“هل أعمل كممثل في مدينة ترفيه؟”

فجأة، استدار هان فاي بسرعة.

بدأ يسحب صندوق الكتب خارجًا.

ألم حاد اخترق جمجمته.

وفجأة، تحركت الملابس داخل الخزانة.

شعر أن أي سيارة قد تصدمه، أو أن أحدهم قد ينزل منها لاختطافه، أو أن هناك من يراقبه.

تجمّد.

الدم ينتشر في كل مكان…

راح يتراجع ببطء حتى التصق ظهره بالنافذة.

راح يتراجع ببطء حتى التصق ظهره بالنافذة.

ساد الصمت، وتوقفت الملابس.

صوت المرأة جاء من المطبخ.

ثم سمع صفير الريح، فاستدار لينظر.

تلك الفكرة استقرت في عقله، فحاول النهوض من السرير. كان عليه أن يغادر بأسرع وقت ممكن.

النافذة كانت منخفضة.

كانت غرفة المعيشة صغيرة ومليئة بالأثاث.

أرضية الاسمنت كبرت في عينيه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لو دفعه أحد الآن، لسقط وتحطم.

مرّر يده على الفراش، ولاحظ وجود أوراق سيناريو مبعثرة عليه.

تسارعت أنفاسه وهو يتشبث بحافة النافذة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ظهرت عروق بارزة على يديه.

كانت غرفة المعيشة صغيرة ومليئة بالأثاث.

لم تكن هذه أول مرة يقف فيها هنا.

تسارعت أنفاسه. وبدأ القلق يملأ صدره. وحين أوشك على الاختناق، عادت المرأة المتوسطة العمر.

تذكر الإحساس بالسقوط.

“هان فاي، لقد اقتربنا من المنزل.”

رأى جسده يتخذ أوضاعًا مختلفة على الخرسانة الرمادية.

راح يتراجع ببطء حتى التصق ظهره بالنافذة.

الدم ينتشر في كل مكان…

الخزانة كانت بجانب السرير، قريبة جدًا من مكتبه.

ثم، عاد الجسد الميت ليتحرك!

صرخ هان فاي:

ألم حاد اخترق جمجمته.

نهض وفتحها.

صرخ هان فاي:

هذا اسمي؟… لكنه لم يتذكر شيئًا آخر.

“هذه ليست أول مرة أموت فيها!”

تمتم هان فاي بشفتيه المتشققتين.

“هان فاي؟”

نهض وفتحها.

صوت المرأة جاء من المطبخ.

كانت غرفة المعيشة صغيرة ومليئة بالأثاث.

ركضت إليه بسرعة وسحبته بعيدًا عن النافذة وأغلقت الستائر.

“هان فاي، لا تُفكر كثيرًا. تحتاج إلى الراحة.”

كانت غرفة المعيشة صغيرة ومليئة بالأثاث.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نظر إلى زيّ الدمية بجانب الباب.

فصل مدعوم

أرضية الاسمنت كبرت في عينيه.

رغم أنه نسي كل شيء، إلا أن محتوى الكتاب بدا مألوفًا له.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط