Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 626

626

626

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تسرّب دمٌ أسود من جرحه. واصل الرسّام تقدمه. يبدوا أن لديه أسبابه لدخول المدينة الترفيهية.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“ماذا رأيت؟” فرك وي يو فو عينيه. “لماذا أرى والدي ينتظرني؟”

الفصل 626: الفخّ

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ترجمة: Arisu san

“لقد وصلنا. هذه هي.” كان باب المدينة الترفيهية مفتوحًا، لكن حين نظروا إلى الداخل، بدت مختلفة لكل واحدٍ منهم. رأى بعضهم جبلًا من الجثث، وفوانيس مصنوعة من جماجم، ودوامة خيل مغطاة بجلود بشرية، وأفعوانية تنطلق عبر هاوية لا نهاية لها؛ بينما رأى آخرون أطفالًا يلعبون بمرح، يضحكون بسعادة. كانت جنة حقيقية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هل كلّ هذا كان مخططًا؟” راود هان فاي خاطر. لقد تعمّد المدير القديم حبس شوو تشين مع هذه الدمية!

حلّقت بالونات على شكل وجوه بشرية خارج المدينة الترفيهية. ترددت ضحكات الأطفال في أرجاء الليل. بدا وكأن المدينة الترفيهية قد عادت للعمل لليلةٍ واحدة. توقّف الرسّام. كانت المدينة الترفيهية مختلفة عمّا رآه في زيارته السابقة. نزف الجرح على ذراعه. التفت الرسّام نحو هان فاي. لقد تغيّرت المدينة الترفيهية لحظة دخوله إليها.

الفصل 626: الفخّ

راودته لمحة عن “رقم 4”. هذه المدينة الترفيهية قد بُنيت خصيصًا لأجل أحدهم.

“كن حذرًا!” صرخ لي زاي. وتقدّمت شوو تشين ببطء لتقف إلى جانب هان فاي.

“لقد حصلت المدينة الترفيهية على مالك جديد…” دبت الحياة في المباني المحيطة كافة. صار المكان أشبه بحلم طفل. أشياء غريبة قد تظهر من أي زاوية في أية لحظة. اشتعلت نيران سوداء داخل “الكراهيات الخالصة” الثلاث. بدا الرسّام واثقًا أن المدينة الترفيهية لن تتمكن من إيذائهم.

فصل مدعوم

تسرّب دمٌ أسود من جرحه. واصل الرسّام تقدمه. يبدوا أن لديه أسبابه لدخول المدينة الترفيهية.

“هل غادر بالفعل؟”

“كن حذرًا!” صرخ لي زاي. وتقدّمت شوو تشين ببطء لتقف إلى جانب هان فاي.

“رأيت مهرّجًا عند النافذة في وقت سابق. يبدو أنه يستطيع إخفاء حضوره.”

وبوجود وي يو فو على يساره، وشوو تشين على يمينه، و”الخطيئة الكبرى” خلفه، لم يعتقد هان فاي أن المهرّج قادر على إيذائه.

انفجرت البالونات في السماء. اهتزّت المدينة الترفيهية. تلاشت معالم المباني. تحوّلت ضحكات الأطفال إلى صرخات حادة. كان هناك كيان أقوى من “الكراهية الخالصة” مخبأ داخل المذبح، وقوته هي أساس المدينة الترفيهية كلّها.

“رأيت مهرّجًا عند النافذة في وقت سابق. يبدو أنه يستطيع إخفاء حضوره.”

مرّت آلاف الخواطر في ذهنه. لكن حين همّ برد الفعل، كان الأوان قد فات. تشققت الدمية. وسقط قلبها المتعفن أرضًا. وتحطّم القناع، كاشفًا عن وجه مرسوم بغرابة. بعد تحطّم القناع، لم يعد ممكنًا إخفاء تلك الهالة المرعبة. انهارت الدمية، وظهر داخل جسدها تمثالٌ كامل… تمثال يشبه فو شينغ تمامًا. فُتحت عينيه. وشعر هان فاي بأن جسده على وشك التمزق.

“النافذة؟” حلقت تشوانغ وين إلى داخل المبنى، ثم خرجت سريعًا. “لا أحد هنا.”

“هان فاي!” أمسك أحدهم بذراعه، لكنه كان قد فات الأوان.

“هل غادر بالفعل؟”

استخدم فو شينغ الأسلوب نفسه للإيقاع بهما معًا، بغرض خلق انطباع زائف أن الدمية مثل شوو تشين، شخصٌ فشل في تحديه. في ذلك الوقت، كان هان فاي قد بدأ لتوّه رحلته في اللعبة. وبعد أن أنجز مهمة المذبح بشق الأنفس، حتى لو انتابه الشك، لم يكن ليمتلك الوسائل للتحقيق. لم يكن يملك سوى معلومات ضئيلة. كان قد دخل للتو إلى العالم الغامض، وأكبر مشاكله حينها كانت كيفية البقاء على قيد الحياة.

“المواطنون هنا غريبو الأطوار جدًا. لكل واحد منهم قدرة مرعبة. وما دمنا لا نزال خارج المدينة، فستشهد أشياءً أشد رعبًا حين ندخل إليها.”

“هل كلّ هذا كان مخططًا؟” راود هان فاي خاطر. لقد تعمّد المدير القديم حبس شوو تشين مع هذه الدمية!

اقتربت المجموعة ببطء من المدينة الترفيهية العملاقة. كانت البالونات في السماء أشبه برؤوس تنظر إليهم. صارت ضحكات الأطفال أكثر وضوحًا.

“لقد وصلنا. هذه هي.” كان باب المدينة الترفيهية مفتوحًا، لكن حين نظروا إلى الداخل، بدت مختلفة لكل واحدٍ منهم. رأى بعضهم جبلًا من الجثث، وفوانيس مصنوعة من جماجم، ودوامة خيل مغطاة بجلود بشرية، وأفعوانية تنطلق عبر هاوية لا نهاية لها؛ بينما رأى آخرون أطفالًا يلعبون بمرح، يضحكون بسعادة. كانت جنة حقيقية.

“لقد وصلنا. هذه هي.” كان باب المدينة الترفيهية مفتوحًا، لكن حين نظروا إلى الداخل، بدت مختلفة لكل واحدٍ منهم. رأى بعضهم جبلًا من الجثث، وفوانيس مصنوعة من جماجم، ودوامة خيل مغطاة بجلود بشرية، وأفعوانية تنطلق عبر هاوية لا نهاية لها؛ بينما رأى آخرون أطفالًا يلعبون بمرح، يضحكون بسعادة. كانت جنة حقيقية.

انفجرت البالونات في السماء. اهتزّت المدينة الترفيهية. تلاشت معالم المباني. تحوّلت ضحكات الأطفال إلى صرخات حادة. كان هناك كيان أقوى من “الكراهية الخالصة” مخبأ داخل المذبح، وقوته هي أساس المدينة الترفيهية كلّها.

“ماذا رأيت؟” فرك وي يو فو عينيه. “لماذا أرى والدي ينتظرني؟”

ووفقًا للشائعات، فقد أخرج فو شينغ هذه الدمية من المدينة الترفيهية قبل نحو عقد. كانت بلا وعي، صامتة كدمية حقيقية. وفي نهاية المطاف، نسيها الجميع… أو بالأحرى، امتلكت قدرة تطمس وجودها.

توقّف الجميع عند البوابة. وحده هان فاي نظر إلى المدينة الترفيهية بصمت. في أعماقها، جلس صبيّ وحيد على الأرجوحة، ووجهه بعيد عن الجميع.

“هان فاي!” أمسك أحدهم بذراعه، لكنه كان قد فات الأوان.

“هل… ذلك أنا؟”

“النافذة؟” حلقت تشوانغ وين إلى داخل المبنى، ثم خرجت سريعًا. “لا أحد هنا.”

كان الرسّام أول من تحرّك. وبينما اقترب من البوابة، ظهر مهرّجٌ يصطبغ بالاسود والابيض. كان نصفه الأيسر أبيض نقي، ونصفه الأيمن أسود داكن. تمايل إلى الأمام حاملًا علم طفل أبيض في يده اليمنى، ومذبحًا أسود في يده اليسرى.

كان الرسّام أول من تحرّك. وبينما اقترب من البوابة، ظهر مهرّجٌ يصطبغ بالاسود والابيض. كان نصفه الأيسر أبيض نقي، ونصفه الأيمن أسود داكن. تمايل إلى الأمام حاملًا علم طفل أبيض في يده اليمنى، ومذبحًا أسود في يده اليسرى.

استنفرت “الكراهيات الخالصة” الثلاث فورًا. كان المذبح الذي يحمله المهرّج مختلفًا عن جميع المذابح التي رأوها من قبل. كان مذبحًا سليمًا وكاملًا!

حين فُتح المذبح، انبهر الجميع بقوة “اللامذكور”. واستغلت الدمية تلك اللحظة لتتسلل إلى جوار هان فاي.

“ما معنى هذا؟ هل يرفع راية بيضاء إعلانًا للاستسلام؟” رمش دريك بعينه الوحيدة. كان حائرًا.

“التلميح 1: انسَ كل شيء لتتذكّر كل شيء.”

فجأة، مزّق المهرّج زيه ووضعه على الأرض. كان من غير اللائق وضع المذبح مباشرة على الأرض. بدا كأنه مختل العقل، لكنه كان يعي القواعد جيدًا. اتّسعت ابتسامته. قبض على أبواب المذبح بيديه، وحدّق في “الكراهيات الخالصة” الثلاث، ثم ثبت نظره على هان فاي. وبعد أن تأكد من أمر ما، فتح الأبواب قليلًا!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

انفجرت البالونات في السماء. اهتزّت المدينة الترفيهية. تلاشت معالم المباني. تحوّلت ضحكات الأطفال إلى صرخات حادة. كان هناك كيان أقوى من “الكراهية الخالصة” مخبأ داخل المذبح، وقوته هي أساس المدينة الترفيهية كلّها.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

احترق اللهب الأسود حول “الكراهيات الخالصة” الثلاث. انتشرت الدماء تحت أقدامهم. لم يجرؤ أحد على التهاون أمام “اللامذكور” القابع داخل المذبح.

“التلميح 3: ستموت إذا لعبت اللعبة، وستموت أسرع إن لم تلعبها. استخدم جوائز اللعبة بحكمة.”

قهقه المهرّج. بدا وكأنه يستمتع بردة فعلهم، ثم فتح أبواب المذبح بالكامل!

“لا!”

كان المذبح الأسود فارغًا. لم يكن هناك حتى تمثال صغير.

“كيف يمكن لهذا أن يكون ممكنًا؟ المذبح هو أهم ما تركه ذلك الشخص! إنه المذبح الكامل الوحيد في هذه المنطقة! هو المكان الذي خبّأ فيه أكبر شظية من ذاكرته!” اتسعت عينا الرسّام الخامدتين بعدما رأى المذبح الفارغ. لقد خُدع طوال عقود.

فتح هان فاي عينيه وحدّق بجدار مستشفى أبيض. تحركت عيناه. كان مستلقيًا على السرير ويرتدي زيّ المرضى. أطرافه مقيّدة. ولعلّه تأثير المهدّئ، فقد كان ذهنه مشوشًا تمامًا.

بينما واصل المهرّج قهقهته، شعر هان فاي بيدٍ تقع على كتفه. التفت ورأى دمية خشبية مقنّعة تقف خلفه. كانت تلك الدمية يومًا ما من السكان في حي السعادة. بعد فشلها في تحدي المدير القديم، حُبست داخل المبنى مع شوو تشين. مثلها مثل شوو تشين، سبق أن حاولت تحدي فو شينغ. وبعد أن أكمل هان فاي مهمة المذبح، أنقذ كلًا من شوو تشين وتلك الدمية المحطّمة.

بينما واصل المهرّج قهقهته، شعر هان فاي بيدٍ تقع على كتفه. التفت ورأى دمية خشبية مقنّعة تقف خلفه. كانت تلك الدمية يومًا ما من السكان في حي السعادة. بعد فشلها في تحدي المدير القديم، حُبست داخل المبنى مع شوو تشين. مثلها مثل شوو تشين، سبق أن حاولت تحدي فو شينغ. وبعد أن أكمل هان فاي مهمة المذبح، أنقذ كلًا من شوو تشين وتلك الدمية المحطّمة.

ووفقًا للشائعات، فقد أخرج فو شينغ هذه الدمية من المدينة الترفيهية قبل نحو عقد. كانت بلا وعي، صامتة كدمية حقيقية. وفي نهاية المطاف، نسيها الجميع… أو بالأحرى، امتلكت قدرة تطمس وجودها.

جاء صوت العنكبوت من التميمة. تسعة ظلال أحاطت بآخر ذكرى لهان فاي قبل أن تبتلعها قوى التمثال كذلك.

عادةً، لم يكن هان فاي ليخرجها. لكنه أخرج الجميع لمواجهة المدينة الترفيهية.

وصل النظام متأخرًا جدًا. لم يسمع هان فاي بمهمة الدرجة D إلا بعد أن تم سحبه داخل التمثال الكامل.

حين فُتح المذبح، انبهر الجميع بقوة “اللامذكور”. واستغلت الدمية تلك اللحظة لتتسلل إلى جوار هان فاي.

“تذكروا، لا تُثيروه. ولا تُشجعوا أوهامه. ولا تحاولوا تغيير قناعاته. علينا أن نركّز على اليأس الذي ولّدته معتقداته المتخيّلة.”

“هل كلّ هذا كان مخططًا؟” راود هان فاي خاطر. لقد تعمّد المدير القديم حبس شوو تشين مع هذه الدمية!

“المواطنون هنا غريبو الأطوار جدًا. لكل واحد منهم قدرة مرعبة. وما دمنا لا نزال خارج المدينة، فستشهد أشياءً أشد رعبًا حين ندخل إليها.”

استخدم فو شينغ الأسلوب نفسه للإيقاع بهما معًا، بغرض خلق انطباع زائف أن الدمية مثل شوو تشين، شخصٌ فشل في تحديه. في ذلك الوقت، كان هان فاي قد بدأ لتوّه رحلته في اللعبة. وبعد أن أنجز مهمة المذبح بشق الأنفس، حتى لو انتابه الشك، لم يكن ليمتلك الوسائل للتحقيق. لم يكن يملك سوى معلومات ضئيلة. كان قد دخل للتو إلى العالم الغامض، وأكبر مشاكله حينها كانت كيفية البقاء على قيد الحياة.

مرّت آلاف الخواطر في ذهنه. لكن حين همّ برد الفعل، كان الأوان قد فات. تشققت الدمية. وسقط قلبها المتعفن أرضًا. وتحطّم القناع، كاشفًا عن وجه مرسوم بغرابة. بعد تحطّم القناع، لم يعد ممكنًا إخفاء تلك الهالة المرعبة. انهارت الدمية، وظهر داخل جسدها تمثالٌ كامل… تمثال يشبه فو شينغ تمامًا. فُتحت عينيه. وشعر هان فاي بأن جسده على وشك التمزق.

مرّت آلاف الخواطر في ذهنه. لكن حين همّ برد الفعل، كان الأوان قد فات. تشققت الدمية. وسقط قلبها المتعفن أرضًا. وتحطّم القناع، كاشفًا عن وجه مرسوم بغرابة. بعد تحطّم القناع، لم يعد ممكنًا إخفاء تلك الهالة المرعبة. انهارت الدمية، وظهر داخل جسدها تمثالٌ كامل… تمثال يشبه فو شينغ تمامًا. فُتحت عينيه. وشعر هان فاي بأن جسده على وشك التمزق.

“لقد وصلنا. هذه هي.” كان باب المدينة الترفيهية مفتوحًا، لكن حين نظروا إلى الداخل، بدت مختلفة لكل واحدٍ منهم. رأى بعضهم جبلًا من الجثث، وفوانيس مصنوعة من جماجم، ودوامة خيل مغطاة بجلود بشرية، وأفعوانية تنطلق عبر هاوية لا نهاية لها؛ بينما رأى آخرون أطفالًا يلعبون بمرح، يضحكون بسعادة. كانت جنة حقيقية.

“إشعار للاعب 0000! لقد فعّلت مهمة مذبح من الدرجة D — البعث!”

“هان فاي!” أمسك أحدهم بذراعه، لكنه كان قد فات الأوان.

“البعث: كل مذبح مكتمل يحوي طاغوتاً بداخله. إنهم كيانات لا يُمكن ذِكرُها. ومحاولة قتلهم ما هي إلا حُلمٌ مستحيل.”

“تذكروا، لا تُثيروه. ولا تُشجعوا أوهامه. ولا تحاولوا تغيير قناعاته. علينا أن نركّز على اليأس الذي ولّدته معتقداته المتخيّلة.”

“متطلبات المهمة: لا تمُت أكثر من 100 مرة!”

فتح هان فاي عينيه وحدّق بجدار مستشفى أبيض. تحركت عيناه. كان مستلقيًا على السرير ويرتدي زيّ المرضى. أطرافه مقيّدة. ولعلّه تأثير المهدّئ، فقد كان ذهنه مشوشًا تمامًا.

“إشعار للاعب 0000! بما أن مستواك أقل من المستوى الموصى به، سيمنحك النظام خمس تلميحات إضافية!”

“هل لدى عائلتكم تاريخ مرضي نفسي؟”

“التلميح 1: انسَ كل شيء لتتذكّر كل شيء.”

احترق اللهب الأسود حول “الكراهيات الخالصة” الثلاث. انتشرت الدماء تحت أقدامهم. لم يجرؤ أحد على التهاون أمام “اللامذكور” القابع داخل المذبح.

“التلميح 2: بعد موتك للمرة الـ100، لن يكون من يُبعث هو أنت.”

تسرّب دمٌ أسود من جرحه. واصل الرسّام تقدمه. يبدوا أن لديه أسبابه لدخول المدينة الترفيهية.

“التلميح 3: ستموت إذا لعبت اللعبة، وستموت أسرع إن لم تلعبها. استخدم جوائز اللعبة بحكمة.”

“البعث: كل مذبح مكتمل يحوي طاغوتاً بداخله. إنهم كيانات لا يُمكن ذِكرُها. ومحاولة قتلهم ما هي إلا حُلمٌ مستحيل.”

“التلميح 4: حتى أضعف مهمة من الدرجة D أصعب بكثير من مهمة من الدرجة E.”

كان الرسّام أول من تحرّك. وبينما اقترب من البوابة، ظهر مهرّجٌ يصطبغ بالاسود والابيض. كان نصفه الأيسر أبيض نقي، ونصفه الأيمن أسود داكن. تمايل إلى الأمام حاملًا علم طفل أبيض في يده اليمنى، ومذبحًا أسود في يده اليسرى.

“التلميح 5: لا تنسَ نفسك أبدًا!”

عادةً، لم يكن هان فاي ليخرجها. لكنه أخرج الجميع لمواجهة المدينة الترفيهية.

وصل النظام متأخرًا جدًا. لم يسمع هان فاي بمهمة الدرجة D إلا بعد أن تم سحبه داخل التمثال الكامل.

جاء صوت العنكبوت من التميمة. تسعة ظلال أحاطت بآخر ذكرى لهان فاي قبل أن تبتلعها قوى التمثال كذلك.

“هان فاي!” أمسك أحدهم بذراعه، لكنه كان قد فات الأوان.

“هل غادر بالفعل؟”

تم سحب عقله وروحه إلى داخل التمثال. شعر بذاكرته تتناثر، تتبعثر كالغبار. وحين أوشك على نسيان نفسه، لمس التميمة التي يحملها التمثال.

“في النهاية، لم يخترني. بل أعطاك أنت المفتاح لتُصبح طاغوتاً. إن فشلت، فسيُبعث هو في جسدك.”

حلّقت بالونات على شكل وجوه بشرية خارج المدينة الترفيهية. ترددت ضحكات الأطفال في أرجاء الليل. بدا وكأن المدينة الترفيهية قد عادت للعمل لليلةٍ واحدة. توقّف الرسّام. كانت المدينة الترفيهية مختلفة عمّا رآه في زيارته السابقة. نزف الجرح على ذراعه. التفت الرسّام نحو هان فاي. لقد تغيّرت المدينة الترفيهية لحظة دخوله إليها.

جاء صوت العنكبوت من التميمة. تسعة ظلال أحاطت بآخر ذكرى لهان فاي قبل أن تبتلعها قوى التمثال كذلك.

“هل… ذلك أنا؟”

“هان فاي، لا تنسَ نفسك أبدًا!”

راودته لمحة عن “رقم 4”. هذه المدينة الترفيهية قد بُنيت خصيصًا لأجل أحدهم.

“هل كلّ هذا كان مخططًا؟” راود هان فاي خاطر. لقد تعمّد المدير القديم حبس شوو تشين مع هذه الدمية!

فتح هان فاي عينيه وحدّق بجدار مستشفى أبيض. تحركت عيناه. كان مستلقيًا على السرير ويرتدي زيّ المرضى. أطرافه مقيّدة. ولعلّه تأثير المهدّئ، فقد كان ذهنه مشوشًا تمامًا.

ترجمة: Arisu san

اقتربت خطوات، ونهضت امرأة في منتصف العمر كانت جالسة قرب الباب لتوقف الطبيب.

فتح هان فاي عينيه وحدّق بجدار مستشفى أبيض. تحركت عيناه. كان مستلقيًا على السرير ويرتدي زيّ المرضى. أطرافه مقيّدة. ولعلّه تأثير المهدّئ، فقد كان ذهنه مشوشًا تمامًا.

“دكتور فو، ما الذي يحدث لابني؟”

تم سحب عقله وروحه إلى داخل التمثال. شعر بذاكرته تتناثر، تتبعثر كالغبار. وحين أوشك على نسيان نفسه، لمس التميمة التي يحملها التمثال.

“هل لدى عائلتكم تاريخ مرضي نفسي؟”

“التلميح 5: لا تنسَ نفسك أبدًا!”

“لا!”

“إشعار للاعب 0000! لقد فعّلت مهمة مذبح من الدرجة D — البعث!”

“نحن نشكّ بأنه يعاني من جنون الارتياب وانفصام الشخصية. وهي حالات يصعب علاجها. نحتاج إلى تعاون الأسرة الكامل.” دخل الطبيب الغرفة.

“دكتور فو، ما الذي يحدث لابني؟”

“تذكروا، لا تُثيروه. ولا تُشجعوا أوهامه. ولا تحاولوا تغيير قناعاته. علينا أن نركّز على اليأس الذي ولّدته معتقداته المتخيّلة.”

تم سحب عقله وروحه إلى داخل التمثال. شعر بذاكرته تتناثر، تتبعثر كالغبار. وحين أوشك على نسيان نفسه، لمس التميمة التي يحملها التمثال.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“في النهاية، لم يخترني. بل أعطاك أنت المفتاح لتُصبح طاغوتاً. إن فشلت، فسيُبعث هو في جسدك.”

تم ترجمة المدينة الترفيهية ببعض الفصول على انها مدينة الملاهي او منتزه العاب …الخ ، ساعتمد من الان على مسمى المدينة الترفيهية

“التلميح 1: انسَ كل شيء لتتذكّر كل شيء.”

فصل مدعوم

“لقد وصلنا. هذه هي.” كان باب المدينة الترفيهية مفتوحًا، لكن حين نظروا إلى الداخل، بدت مختلفة لكل واحدٍ منهم. رأى بعضهم جبلًا من الجثث، وفوانيس مصنوعة من جماجم، ودوامة خيل مغطاة بجلود بشرية، وأفعوانية تنطلق عبر هاوية لا نهاية لها؛ بينما رأى آخرون أطفالًا يلعبون بمرح، يضحكون بسعادة. كانت جنة حقيقية.

اقتربت المجموعة ببطء من المدينة الترفيهية العملاقة. كانت البالونات في السماء أشبه برؤوس تنظر إليهم. صارت ضحكات الأطفال أكثر وضوحًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط