Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 630

630

630

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“بغضّ النظر عن كل شيء، لا أريد أن أصبح مثل هذا الشخص.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“ألعاب…”

الفصل 630: تسعة وتسعون

مع أن فو تيان هو اللاعب الأصلي، إلا أن هان فاي تقدّم مكانه.

ترجمة: Arisu san

“تلقينا إخطارًا من الإدارة. لقد فشل في الاختبار. آسف.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

مع أن فو تيان هو اللاعب الأصلي، إلا أن هان فاي تقدّم مكانه.

نظر فو تيان إلى الدمية البائسة، ومع ذلك لم يستوعب الأمر تمامًا. هزّ رأسه وقال:

“أحتاج أن أفهم شيئًا ما. وسأُعيد ثمن التذكرة لاحقًا.”

“بغضّ النظر عن كل شيء، لا أريد أن أصبح مثل هذا الشخص.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم تُحاول المرأة فرض أفكارها على فو تيان، بل سارت نحو هان فاي. وعندما حاولت مساعدته على النهوض، تراجع عنها بشكل غريزي.

كانت خائفة من أن يُؤذي شخصًا أو يُؤذى. نظر إليها هان فاي، ثم أومأ بخفة، ورافقها بصمت. أما فو تيان، فقد تململ بداية، لكنه سرعان ما انشغل بالألعاب وهتف فرحًا.

أصبح حال هان فاي مزريًا؛ فقد تسرب المشروب عبر فتحة في الخوذة، ملوّثًا ياقة قميصه وعنقه.

تحرّك فو تيان سريعًا، لكنه ارتكب أخطاء كثيرة. كانت اللعبة اختبارًا للذاكرة. فو تيان صغير، وكل خطأ زاد من ارتباكه.

قالت المرأة بصوت ناعم مطمئن:

لم تكن تنوي التدخل، لكن شيئًا فيها تحرك عندما رأت هذا الممثل واقفًا وحيدًا خلف السياج. لم ترد لتلك المأساة أن تتكرر. الكراهية، التنمّر، العزلة… كانت أكثر ما تكرهه. وبعد تدخلها، انسحب الحراس.

“لا تخف.”

“لا أريد هذه. فقط أعد لي بطاقتي!” قال الفتى بنبرة حزينة.

كانت تظن أن الممثل داخل الزي ليس كبيرًا في السن. أخرجت منديلاً لتحاول مسح المشروب، لكن في كل مرة اقتربت، كان هان فاي يزحف مبتعدًا. فكل شيء في هذا العالم صار مرعبًا بالنسبة له بعد فقدانه للذاكرة. لم يعد قادرًا على الوثوق بأحد.

كان جيدًا في التعامل مع الأطفال.

وكأنها شعرت بألمه، وضعت المنديل في يده قائلة:

أخرج ورقتي لعب وقال:

“لماذا أنت خارج المدينة الترفيهية وحدك؟ هل تريدني أن أوصلك إلى المنزل؟”

“الأطفال… الحزن عندهم سريع الزوال. دائمًا ما يلهيهم شيء جديد.”

كلمة المنزل أعادت بعض الصفاء إلى عقل هان فاي. لم يكن قادرًا على العودة. عقله فارغ. لم يعرف حتى ما إذا كان والداه فعلاً والدَيه. كان ذلك عذابًا لا يُطاق. نهض من على الأرض متشبثًا بالسياج وحدّق في المدينة الترفيهية.

ردّ العامل بلطف لكن بحزم:

لقد وصلت إلى المدينة قبل الثامنة صباحًا ومعي إشعار التوظيف، ولكن لم يحدث شيء.

كان الألم الجسدي يصرف انتباهه عن الألم الذهني. لم يعرف لماذا يفعل ذلك، لكنه بدا وكأنها عادة لديه.

نظر إلى المنديل في يده:

“ذراعان داميتان؟ لماذا لا أتذكّر ذلك؟”

طُردت من المدينة الترفيهية، ثم تعرّضت للتنمر من قِبل الحشد، وجاءت أم وابنها الطيبان وساعداني.

“آسف، لا يمكنني إعطاؤك الختم.”

أعاد ترتيب الأحداث منذ مغادرته الحي في ذهنه، ووجد أن ذاكرته مذهلة.

“انظر جيدًا. لم يردّ حتى بعد كل هذا التنمّر. لقد التزم بالقواعد بدقة. أعتقد أن عليكم إجراء تحقيق أعمق قبل إصدار الحكم.”

إذا كانت ذاكرتي بهذه القوة، فكيف أعاني من فقدان الذاكرة؟

“إذن، يمكنك أن تطلب من والديك اللعب بدلاً منك.”

بينما كان لا يزال غارقًا في التفكير، اقترب منه حرّاس المدينة الترفيهية، ترافقهم العائلة التي كانت قد افتعلت الشجار معه. أشاروا إليه وقالوا للحراس:

ناول البطاقة للعامل وجلس على الكرسي.

“تخضع مدينتنا الترفيهية لمعايير صارمة في اختيار الموظفين. لقد تصرّف بعنف تجاه الزوار واعتدى على طفل. هذا انتهاك جسيم لقواعد الموظفين.”

ثم خاطبت هان فاي بلطف:

تقدّم الحارس من هان فاي وأضاف:

“إذن، يمكنك أن تطلب من والديك اللعب بدلاً منك.”

“أنت خطر على مدينتنا. لسنا بحاجة إليك. غادر فورًا.”

ناول البطاقة للعامل وجلس على الكرسي.

بدأ الحارس بسحب هان فاي، إلا أن الأم لم تحتمل المشهد أكثر. أخرجت هاتفها وأرَت الحارس قائلة:

“ابدأ العدّ التنازلي.”

“انظر جيدًا. لم يردّ حتى بعد كل هذا التنمّر. لقد التزم بالقواعد بدقة. أعتقد أن عليكم إجراء تحقيق أعمق قبل إصدار الحكم.”

“آسف، لا يمكنني إعطاؤك الختم.”

أجاب الحارس ببرود:

رأى ذراعيه مغطاتين بالدماء… ثم ضرب رأسه بقوة حتى سقطت الخوذة.

“تلقينا إخطارًا من الإدارة. لقد فشل في الاختبار. آسف.”

ثم خاطبت هان فاي بلطف:

كان مصرًا على طرد هان فاي. ولما رأى أنه لا ينوي المغادرة، أمر زملاءه بإخراجه بالقوة. لم يكن هان فاي يرغب في المغادرة، فهناك خيط لم يتتبعه بعد. كان يكافح داخل الزي الممزق، في مشهد مؤلم.

“تسعة وتسعون جرحًا؟ ما معنى هذا؟”

قالت المرأة:

لم يلتقط خوذته، بل هرب نحو مكان أقل ازدحامًا.

“بما أنه لم يعد موظفًا عندكم، ولا يؤذي أحدًا، فأنتم لا تملكون الحق في طرده.”

تحرك وكأنه آلة، بلا تردد. كانت تحركاته مثالية، وكأنه مارس هذه اللعبة آلاف المرات.

قدّمت تذكرتها له وقالت:

لقد وصلت إلى المدينة قبل الثامنة صباحًا ومعي إشعار التوظيف، ولكن لم يحدث شيء.

“هو الآن زائر. أليس من المفترض أن تعاملوا الزائرين باحترام؟”

رنّ صوت في رأسه. لم يستطع تمييزه. جلس قرب الطاولة، مما أثار حيرة العامل.

لم تكن تنوي التدخل، لكن شيئًا فيها تحرك عندما رأت هذا الممثل واقفًا وحيدًا خلف السياج. لم ترد لتلك المأساة أن تتكرر. الكراهية، التنمّر، العزلة… كانت أكثر ما تكرهه. وبعد تدخلها، انسحب الحراس.

بينما كان لا يزال غارقًا في التفكير، اقترب منه حرّاس المدينة الترفيهية، ترافقهم العائلة التي كانت قد افتعلت الشجار معه. أشاروا إليه وقالوا للحراس:

“لماذا تفعلين هذا؟” سأل أحد الحراس. “عقله ليس سليمًا. حتى لو ساعدته، قد يؤذيك.”

قال العامل:

ردّت:

“لكنني لا أريد المقلمة. أبي أعطاني واحدة مسبقًا.”

“تلك مشكلتي أنا.”

قال بحماس:

ثم خاطبت هان فاي بلطف:

لقد وصلت إلى المدينة قبل الثامنة صباحًا ومعي إشعار التوظيف، ولكن لم يحدث شيء.

“هل ترغب في العودة إلى المنزل، أم الذهاب إلى مكان آخر؟”

“ذراعان داميتان؟ لماذا لا أتذكّر ذلك؟”

شعر هان فاي بأن صوتها مألوف جدًا. رفع يده مشيرًا إلى المدينة الترفيهية وقال:

كان مصرًا على طرد هان فاي. ولما رأى أنه لا ينوي المغادرة، أمر زملاءه بإخراجه بالقوة. لم يكن هان فاي يرغب في المغادرة، فهناك خيط لم يتتبعه بعد. كان يكافح داخل الزي الممزق، في مشهد مؤلم.

“أحتاج أن أفهم شيئًا ما. وسأُعيد ثمن التذكرة لاحقًا.”

فصل مدعوم

كان الجميع يظن أن هان فاي مختلّ عقليًا، حتى والديه. لكن هذه المرأة لم ترَ فيه أي خلل عقلي.

كانت تظن أن الممثل داخل الزي ليس كبيرًا في السن. أخرجت منديلاً لتحاول مسح المشروب، لكن في كل مرة اقتربت، كان هان فاي يزحف مبتعدًا. فكل شيء في هذا العالم صار مرعبًا بالنسبة له بعد فقدانه للذاكرة. لم يعد قادرًا على الوثوق بأحد.

دخل هان فاي المدينة ممسكًا بالتذكرة، وقد تبعه الحراس من بعيد. وما إن رأى الزحام، حتى تسارع نبضه وتشنّج. كانت لديه رُهاب اجتماعي شديد، والبقاء وسط الزحام يزعجه للغاية.

“مهلًا! إلى أين تذهب؟”

قالت المرأة:

تقدّم الحارس من هان فاي وأضاف:

“لماذا لا تخلع الخوذة؟ ستشعر براحة أكبر.”

رأى ذراعيه مغطاتين بالدماء… ثم ضرب رأسه بقوة حتى سقطت الخوذة.

ثم أردفت بعد أن سمعت صوته:

“لا أريد هذه. فقط أعد لي بطاقتي!” قال الفتى بنبرة حزينة.

“هل تنوي التوجه إلى مدير المدينة لتطلب تفسيرًا؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هزّ هان فاي رأسه ولم يجب. لم يتذكر شيئًا. فقط كان يشعر أن عليه أن يكون هنا.

“لماذا أنت خارج المدينة الترفيهية وحدك؟ هل تريدني أن أوصلك إلى المنزل؟”

“ما رأيك أن نرافقك؟”

تأمل جروحه بتمعّن.

كانت خائفة من أن يُؤذي شخصًا أو يُؤذى. نظر إليها هان فاي، ثم أومأ بخفة، ورافقها بصمت. أما فو تيان، فقد تململ بداية، لكنه سرعان ما انشغل بالألعاب وهتف فرحًا.

انتهت الدقائق الثلاث… وخسر.

تمتمت المرأة:

“ما رأيك أن نرافقك؟”

“الأطفال… الحزن عندهم سريع الزوال. دائمًا ما يلهيهم شيء جديد.”

ثم لحقت به مع فو تيان بعد أن حملت الخوذة.

كان هان فاي يراقب فو تيان بصمت. كان الفتى أذكى من أقرانه. يفوز بكل لعبة ذهنية. ومع كل انتصار، يُختم على بطاقته. وبعد جمع عدد كافٍ من الأختام، يحصل على جائزة غامضة. وخلال وقت قصير، جمع أربع ختمات، ثم أسرع إلى كشك جديد.

بدأ بوضع الأوراق، وهان فاي مزّق كمّ الزي الممزق.

قال بحماس:

لم يلتقط خوذته، بل هرب نحو مكان أقل ازدحامًا.

“أريد أن أجرّب هذه اللعبة!”

كان مصرًا على طرد هان فاي. ولما رأى أنه لا ينوي المغادرة، أمر زملاءه بإخراجه بالقوة. لم يكن هان فاي يرغب في المغادرة، فهناك خيط لم يتتبعه بعد. كان يكافح داخل الزي الممزق، في مشهد مؤلم.

ناول البطاقة للعامل وجلس على الكرسي.

كلمة المنزل أعادت بعض الصفاء إلى عقل هان فاي. لم يكن قادرًا على العودة. عقله فارغ. لم يعرف حتى ما إذا كان والداه فعلاً والدَيه. كان ذلك عذابًا لا يُطاق. نهض من على الأرض متشبثًا بالسياج وحدّق في المدينة الترفيهية.

قال العامل مبتسمًا:

ناول البطاقة للعامل وجلس على الكرسي.

“جمعت أربع ختمات؟ أنت رائع!”

كان الألم الجسدي يصرف انتباهه عن الألم الذهني. لم يعرف لماذا يفعل ذلك، لكنه بدا وكأنها عادة لديه.

أخرج ورقتي لعب وقال:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“سأخلط الورقتين وأضع البطاقات على الطاولة. ستتاح لك فترة قصيرة لحفظ مواقعها، ثم أُقلبها. عليك العثور على جميع الأزواج خلال ثلاث دقائق.”

قال العامل معتذرًا:

ردّ فو تيان:

“لكنني لا أريد المقلمة. أبي أعطاني واحدة مسبقًا.”

“ثلاث دقائق؟ سأحاول.”

قال بحماس:

بدأ العامل بعرض البطاقات واحدة تلو الأخرى، ثم قلبها.

“أنت خطر على مدينتنا. لسنا بحاجة إليك. غادر فورًا.”

في البداية، تذكّر فو تيان مواقع كثير من البطاقات، لكن عند البطاقة الثلاثين، بدأ بالارتباك.

“ابدأ العدّ التنازلي.”

قال العامل:

تقدّم الحارس من هان فاي وأضاف:

“ابدأ العدّ التنازلي.”

ألم خفيف ضرب مؤخرة رأسه. لم يكن خطيرًا، لكن هان فاي أحس أنه سيغيّر مصيره.

تحرّك فو تيان سريعًا، لكنه ارتكب أخطاء كثيرة. كانت اللعبة اختبارًا للذاكرة. فو تيان صغير، وكل خطأ زاد من ارتباكه.

“سألعب بدلًا عنه.”

انتهت الدقائق الثلاث… وخسر.

أكمل هان فاي جمع الأزواج خلال دقيقة واحدة فقط.

قال العامل معتذرًا:

“أحتاج أن أفهم شيئًا ما. وسأُعيد ثمن التذكرة لاحقًا.”

“آسف، لا يمكنني إعطاؤك الختم.”

وبينما هو غارق في التفكير، لحقه الثنائي الأم وابنها.

سحب بطاقة فو تيان وأعطاه مقلمة.

“تلك مشكلتي أنا.”

“لا أريد هذه. فقط أعد لي بطاقتي!” قال الفتى بنبرة حزينة.

“هل ترغب في العودة إلى المنزل، أم الذهاب إلى مكان آخر؟”

ردّ العامل بلطف لكن بحزم:

“يمكنك المحاولة مجددًا، لكن لو فشلت، سأحتفظ بالبطاقة.”

“يمكنك المحاولة مجددًا، لكن لو فشلت، سأحتفظ بالبطاقة.”

“أنت…؟”

تردد فو تيان. كان يعلم أنه لن ينجح.

“هل ترغب في العودة إلى المنزل، أم الذهاب إلى مكان آخر؟”

“لكنني لا أريد المقلمة. أبي أعطاني واحدة مسبقًا.”

بينما كان لا يزال غارقًا في التفكير، اقترب منه حرّاس المدينة الترفيهية، ترافقهم العائلة التي كانت قد افتعلت الشجار معه. أشاروا إليه وقالوا للحراس:

قال العامل:

تقدّم الحارس من هان فاي وأضاف:

“إذن، يمكنك أن تطلب من والديك اللعب بدلاً منك.”

لم تُحاول المرأة فرض أفكارها على فو تيان، بل سارت نحو هان فاي. وعندما حاولت مساعدته على النهوض، تراجع عنها بشكل غريزي.

كان جيدًا في التعامل مع الأطفال.

ركض حتى وصل إلى بيت الرعب في المدينة الترفيهية، واختبأ بجانب شجرة كبيرة.

سمعته المرأة وهان فاي، وابتسمت المرأة. لكن شيئًا ما استيقظ داخل عقل هان فاي. من خلال فجوة في الخوذة، رأى اللوحة خلف الكشك والتي تسجل أعلى النقاط.

“إذن، يمكنك أن تطلب من والديك اللعب بدلاً منك.”

“ألعاب…”

“تخضع مدينتنا الترفيهية لمعايير صارمة في اختيار الموظفين. لقد تصرّف بعنف تجاه الزوار واعتدى على طفل. هذا انتهاك جسيم لقواعد الموظفين.”

رنّ صوت في رأسه. لم يستطع تمييزه. جلس قرب الطاولة، مما أثار حيرة العامل.

تحرك وكأنه آلة، بلا تردد. كانت تحركاته مثالية، وكأنه مارس هذه اللعبة آلاف المرات.

“أنت…؟”

ظهرت جروح دامية في ذراعيه، لكنه لم يتوقف. بل زاد من عمقها. سال الدم من ذراعيه، وتلطخت أظافره.

قال هان فاي:

إذا كانت ذاكرتي بهذه القوة، فكيف أعاني من فقدان الذاكرة؟

“سألعب بدلًا عنه.”

قالت المرأة:

مع أن فو تيان هو اللاعب الأصلي، إلا أن هان فاي تقدّم مكانه.

“ثلاث دقائق؟ سأحاول.”

ألم خفيف ضرب مؤخرة رأسه. لم يكن خطيرًا، لكن هان فاي أحس أنه سيغيّر مصيره.

“هان فاي.”

قال العامل:

وافق العامل وختم البطاقة، ثم كتب اسم فو تيان على لوحة السجلات لأنه هو اللاعب المسجَّل.

“بما أنك بالغ، فالوقت المسموح لك أقل. لديك دقيقتان وثلاثون ثانية.”

تحرك وكأنه آلة، بلا تردد. كانت تحركاته مثالية، وكأنه مارس هذه اللعبة آلاف المرات.

بدأ بوضع الأوراق، وهان فاي مزّق كمّ الزي الممزق.

أوقف العامل المؤقت وسأل بدهشة:

انتهى العامل من ترتيب الأوراق، ثم قال:

انتهت الدقائق الثلاث… وخسر.

“ابدأ العدّ التنازلي!”

ركض حتى وصل إلى بيت الرعب في المدينة الترفيهية، واختبأ بجانب شجرة كبيرة.

تحركت يد هان فاي على الفور. حفظ مواقع كل البطاقات بدقة متناهية.

قال بهدوء:

تحرك وكأنه آلة، بلا تردد. كانت تحركاته مثالية، وكأنه مارس هذه اللعبة آلاف المرات.

كان جيدًا في التعامل مع الأطفال.

صُدم العامل. حتى فو تيان ذُهل.

“لم أشعر بالراحة بعد الألم، إذن فأنا لا أعاني من ميول لإيذاء النفس… فلماذا أُصرّ على ترك هذه الجروح؟”

أكمل هان فاي جمع الأزواج خلال دقيقة واحدة فقط.

تحرك وكأنه آلة، بلا تردد. كانت تحركاته مثالية، وكأنه مارس هذه اللعبة آلاف المرات.

أوقف العامل المؤقت وسأل بدهشة:

انتهى العامل من ترتيب الأوراق، ثم قال:

“دقيقة واحدة؟ لقد استغرق وضع الأوراق وقتًا أطول! كيف حفظت كل هذه البطاقات؟”

رنّ صوت في رأسه. لم يستطع تمييزه. جلس قرب الطاولة، مما أثار حيرة العامل.

قال هان فاي:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“أعطِ الختم للولد.”

اعتقد أنهم أشباح، وازداد خوفه.

لم يتذكّر فو تيان، لكنه أراد مساعدته.

بدأ الحارس بسحب هان فاي، إلا أن الأم لم تحتمل المشهد أكثر. أخرجت هاتفها وأرَت الحارس قائلة:

وافق العامل وختم البطاقة، ثم كتب اسم فو تيان على لوحة السجلات لأنه هو اللاعب المسجَّل.

قالت المرأة بقلق وصوت حازم:

في تلك اللحظة، دوّى صوت خافت في عقل هان فاي.

“ابدأ العدّ التنازلي!”

هذا الصوت… مألوف جدًا. من هذا؟

لم تكن تنوي التدخل، لكن شيئًا فيها تحرك عندما رأت هذا الممثل واقفًا وحيدًا خلف السياج. لم ترد لتلك المأساة أن تتكرر. الكراهية، التنمّر، العزلة… كانت أكثر ما تكرهه. وبعد تدخلها، انسحب الحراس.

ازداد ألم رأسه. حاول لمس مؤخرة رأسه، لكن الخوذة كانت تمنعه، فراح يطرقها بيده. ظهرت صور مشوشة في ذهنه.

وبينما هو غارق في التفكير، لحقه الثنائي الأم وابنها.

رأى ذراعيه مغطاتين بالدماء… ثم ضرب رأسه بقوة حتى سقطت الخوذة.

كان مصرًا على طرد هان فاي. ولما رأى أنه لا ينوي المغادرة، أمر زملاءه بإخراجه بالقوة. لم يكن هان فاي يرغب في المغادرة، فهناك خيط لم يتتبعه بعد. كان يكافح داخل الزي الممزق، في مشهد مؤلم.

“ذراعان داميتان؟ لماذا لا أتذكّر ذلك؟”

“آسف، لا يمكنني إعطاؤك الختم.”

أمسك بذراعيه وكأنه يريد نزع جلدهما. شعر أن عليه القيام بشيء.

ظهرت جروح دامية في ذراعيه، لكنه لم يتوقف. بل زاد من عمقها. سال الدم من ذراعيه، وتلطخت أظافره.

لاحظ الناس تصرفاته الغريبة، فحدّقوا به.

لم تكن تنوي التدخل، لكن شيئًا فيها تحرك عندما رأت هذا الممثل واقفًا وحيدًا خلف السياج. لم ترد لتلك المأساة أن تتكرر. الكراهية، التنمّر، العزلة… كانت أكثر ما تكرهه. وبعد تدخلها، انسحب الحراس.

اعتقد أنهم أشباح، وازداد خوفه.

لم تكن تنوي التدخل، لكن شيئًا فيها تحرك عندما رأت هذا الممثل واقفًا وحيدًا خلف السياج. لم ترد لتلك المأساة أن تتكرر. الكراهية، التنمّر، العزلة… كانت أكثر ما تكرهه. وبعد تدخلها، انسحب الحراس.

لم يلتقط خوذته، بل هرب نحو مكان أقل ازدحامًا.

“ألعاب…”

صاحت المرأة:

انتهى العامل من ترتيب الأوراق، ثم قال:

“مهلًا! إلى أين تذهب؟”

“سأخلط الورقتين وأضع البطاقات على الطاولة. ستتاح لك فترة قصيرة لحفظ مواقعها، ثم أُقلبها. عليك العثور على جميع الأزواج خلال ثلاث دقائق.”

ثم لحقت به مع فو تيان بعد أن حملت الخوذة.

لم يلتقط خوذته، بل هرب نحو مكان أقل ازدحامًا.

تمزّق زي الدمية. وغرست أظافر هان فاي في ذراعيه.

“مهلًا! إلى أين تذهب؟”

كان الألم الجسدي يصرف انتباهه عن الألم الذهني. لم يعرف لماذا يفعل ذلك، لكنه بدا وكأنها عادة لديه.

تحرّك فو تيان سريعًا، لكنه ارتكب أخطاء كثيرة. كانت اللعبة اختبارًا للذاكرة. فو تيان صغير، وكل خطأ زاد من ارتباكه.

ظهرت جروح دامية في ذراعيه، لكنه لم يتوقف. بل زاد من عمقها. سال الدم من ذراعيه، وتلطخت أظافره.

“دقيقة واحدة؟ لقد استغرق وضع الأوراق وقتًا أطول! كيف حفظت كل هذه البطاقات؟”

كان يشعر أن العالم بأسره يعامله كوحش. وكلما ازدادت نظرات الزوار غرابة، ازداد هلعه.

قال العامل:

ركض حتى وصل إلى بيت الرعب في المدينة الترفيهية، واختبأ بجانب شجرة كبيرة.

“الأطفال… الحزن عندهم سريع الزوال. دائمًا ما يلهيهم شيء جديد.”

وهناك، توقفت رغبته في إيذاء نفسه. نظر إلى ذراعيه الملطختين بالدماء.

“ألعاب…”

“لم أشعر بالراحة بعد الألم، إذن فأنا لا أعاني من ميول لإيذاء النفس… فلماذا أُصرّ على ترك هذه الجروح؟”

“ألعاب…”

تأمل جروحه بتمعّن.

لم يتذكّر فو تيان، لكنه أراد مساعدته.

“تسعة وتسعون جرحًا؟ ما معنى هذا؟”

قال هان فاي:

وبينما هو غارق في التفكير، لحقه الثنائي الأم وابنها.

قال العامل معتذرًا:

قالت المرأة بقلق وصوت حازم:

قالت المرأة بصوت ناعم مطمئن:

“لماذا آذيت نفسك هكذا؟”

لم يتذكّر فو تيان، لكنه أراد مساعدته.

اقتربت منه لتقول المزيد، لكن هان فاي رفع رأسه ونظر إليها.

اقتربت منه لتقول المزيد، لكن هان فاي رفع رأسه ونظر إليها.

سقط رأس الدمية على الأرض… وحدّقت المرأة في وجهه بدهشة.

لم تُحاول المرأة فرض أفكارها على فو تيان، بل سارت نحو هان فاي. وعندما حاولت مساعدته على النهوض، تراجع عنها بشكل غريزي.

“ما… اسمك؟”

قالت المرأة:

قال بهدوء:

كانت تظن أن الممثل داخل الزي ليس كبيرًا في السن. أخرجت منديلاً لتحاول مسح المشروب، لكن في كل مرة اقتربت، كان هان فاي يزحف مبتعدًا. فكل شيء في هذا العالم صار مرعبًا بالنسبة له بعد فقدانه للذاكرة. لم يعد قادرًا على الوثوق بأحد.

“هان فاي.”

رنّ صوت في رأسه. لم يستطع تمييزه. جلس قرب الطاولة، مما أثار حيرة العامل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تمتمت المرأة:

فصل مدعوم

كان يشعر أن العالم بأسره يعامله كوحش. وكلما ازدادت نظرات الزوار غرابة، ازداد هلعه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

ترجمة: Arisu san

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط