Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 631

631

631

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“اخرجي من بوابة المدينة الترفيهية، وواصلي السير لمسافة ألفي متر، ثم انعطفي يمينًا عند التقاطع. سترين حيًا متهالكًا. أسكن في الشقة رقم ٤، الطابق التاسع، الغرفة ٤٩٠٤.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

صرخ أحدهم:

الفصل 631: أمله الوحيد

نهض بصعوبة، ونظر مباشرة إلى عيني المرأة:

ترجمة: Arisu san

ردّ الصبي:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

انعكست صورة “هان فاي” في عين المرأة، ثم تقدّمت خطوة أخرى. رفعت يديها، وما إن كانت على وشك لمس وجهه حتى تراجعت بأناملها.

انعكست صورة “هان فاي” في عين المرأة، ثم تقدّمت خطوة أخرى. رفعت يديها، وما إن كانت على وشك لمس وجهه حتى تراجعت بأناملها.

قالت بصوت خافت:

“هل فاز بها أحد من قبل؟”

“ما الذي أتى بك إلى هنا؟ أين عائلتك؟”

قالت بصوت خافت:

نظر “هان فاي” نحوها. لم يتذكّرها، فكل ذكرياته المتعلقة بها قد مُسحت بالكامل. لكنه شعر بشيء مختلف فيها… لم تكن تنظر إليه بعداء، على عكس الآخرين.

وأضاف محذرًا:

هزّ “هان فاي” رأسه بهدوء وبدأ يستعيد هدوءه تدريجيًا. أخفى ذراعيه الملطختين بالدماء خلف ظهره وقال:

“تسعة وتسعون جرحًا. رقم مميز… ويخيفني بشدة.”

“ذاكرتي قوية، لكنني مصاب بفقدان الذاكرة. لا أتذكّر شيئًا سوى اسمي.”

ازداد حماسه لتجربة تلك الألعاب.

“فقدان ذاكرة؟” ترددت المرأة. “هان فاي” بدا كصفحة بيضاء… هذا اللقاء ربما يكون بداية جديدة له.

“ابتعدوا عنه! هذا الرجل خطير جدًا!”

قال مؤكدًا:

هزّ “هان فاي” رأسه بهدوء وبدأ يستعيد هدوءه تدريجيًا. أخفى ذراعيه الملطختين بالدماء خلف ظهره وقال:

“نعم. حين فتحتُ عيني في المستشفى، كانت هناك امرأة تدّعي أنها أمي. أخذتني إلى منزل بدا وكأنني كنت أعيش فيه فعلًا، لكنه مليء بالأشباح، وكلها تحاول قتلي!”

أخذ يمسح الدماء عن ذراعيه وهو يعد الجروح:

ازداد صوته حدة وهو يخرج ورقة:

كان “فو تيان” في البداية يزدري “هان فاي”، لكنه أصبح معجبًا به بعد أن رأى ذاكرته الخارقة.

“وجدتُ إعلان توظيف لهذا المدينة الترفيهية داخل سيناريو مكتوب. شعرت أن عليّ أن أكون هنا، لكنني لا أعرف السبب.”

أجابها “هان فاي” بسرعة:

مدّ الورقة نحوها:

“ليس تمامًا.”

“لا بد أن هناك سببًا يجعلني آتي إلى هنا!”

“هل يمكنك أن تخبريني… بشيء أفهمه؟”

نظرت المرأة إلى الإعلان ثم إلى “هان فاي”. بعد لحظة صمت، تمتمت بتردد:

ضحكت المرأة بخفة وقالت:

“هل من الممكن… أنك أتيت إلى هنا لتقابلني أنا؟”

ردّ دون تردد:

لكنها هزّت رأسها فورًا خجلًا من غرابة الفكرة، ثم أعادت له الإعلان.

“هل أحصيت عددها؟”

قال “هان فاي” وهو ينظر إلى جراحه:

كان “هان فاي” يشعر بالخوف. الإحساس بفقدان السيطرة كان مؤلمًا. ضغط وجهه على الأرض الإسمنتية، وقد بدا في زيه التنكري كمن فقد عقله. كلما قاوم، ازداد مظهره جنونًا.

“لا أعلم… لم أعد أذكر شيئًا. بعد انتهائي من لعبة معينة، سمعت صوتًا في رأسي، ثم ظهرت صور مشوشة، بينها ذراع مغطاة بالدم. ثم وجدت نفسي أجرح ذراعي من دون وعي. يبدو أن ممارسة الألعاب تساعدني على استعادة ذاكرتي.”

رأت المرأة كيف جرى التعامل مع “هان فاي” بقسوة، ورأت كيف ينظر إليه الجميع كمجنون. قبضت على حقيبتها بشدة، وعيناها لم تفارقا “هان فاي”.

أخذ يمسح الدماء عن ذراعيه وهو يعد الجروح:

“لا يمكننا البقاء هنا. علينا المغادرة.”

“أنا لا أُعاني من ميول إيذاء الذات. الجروح متناسقة جدًا، أشبه بعلامات.”

لقد نسي ماضيه، لكن فقدان ذاكرته يعني أيضًا أنه يمكنه أن يبدأ من جديد.

سألته المرأة:

“لا فائدة. الكاميرات في المدينة الترفيهية تراقب كل زاوية. لقد سبقونا. إنهم يحاصرون كلا المدخلين، ولا مجال للهروب.”

“هل أحصيت عددها؟”

أخذ “هان فاي” يفكر بصوت عالٍ:

ردّ دون تردد:

ضحكت المرأة بخفة وقالت:

“تسعة وتسعون جرحًا. رقم مميز… ويخيفني بشدة.”

كان “فو تيان” ذكيًا ومحبًا للتحديات.

وضع يده على رأسه، ثم أضاف وعيناه تلمعان بيقين:

“اعتنِ ببطاقة الختمات. سأكمل جميع الألعاب من أجلك.”

“أشعر أن كل جرح يمثل أمرًا سيئًا. وكلما زاد عددها، اقتربتُ من الموت.”

وأضاف محذرًا:

نهض بصعوبة، ونظر مباشرة إلى عيني المرأة:

وضع يده على رأسه، ثم أضاف وعيناه تلمعان بيقين:

“من خلال تفاعلنا وطريقتك حين رأيتِ وجهي، أنا واثق أنك تعرفينني! أخبريني… ما الذي حدث لي؟”

قال “هان فاي” ببطء:

حتى من دون ذاكرته، ظلّت قدرته على الملاحظة حادة.

“ذاكرتي قوية، لكنني مصاب بفقدان الذاكرة. لا أتذكّر شيئًا سوى اسمي.”

“أنتَ…” توقّفت المرأة للحظة، ثم استدعت ذكريات كثيرة. بصفتها والدة “فو تيان” و”فو شينغ” وزوجة “فو يي”، كانت شخصًا استثنائيًا في هذه المدينة. وبعد تردد، قالت:

“أنت شخص صالح، طيب القلب، ومحب. لا تستسلم للمصير، ولا تخاف الألم أو اليأس. التقينا مرة واحدة، لكنني أؤمن بأنك ستكون أعظم أب وزوج في العالم.”

“أنت شخص صالح، طيب القلب، ومحب. لا تستسلم للمصير، ولا تخاف الألم أو اليأس. التقينا مرة واحدة، لكنني أؤمن بأنك ستكون أعظم أب وزوج في العالم.”

“هل فاز بها أحد من قبل؟”

قال “هان فاي” ببطء:

“من خلال تفاعلنا وطريقتك حين رأيتِ وجهي، أنا واثق أنك تعرفينني! أخبريني… ما الذي حدث لي؟”

“هل يمكنك أن تخبريني… بشيء أفهمه؟”

“أين منزلك؟ إذا تم القبض عليك، كيف يمكنني العثور عليك؟”

وقد خف الحزن في عيني المرأة قليلًا، فأجابت:

“اطردوه!”

“أنا لا أعرف هويتك الحقيقية، لكن يمكنك أن تثق بي.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“قلتِ إننا التقينا مرة. أين؟ ماذا كنت أرتدي؟ كلما زادت التفاصيل، زادت فرصتي في التذكر.”

قال “هان فاي” ببطء:

لاحظ “هان فاي” أنه لا يشعر بالخوف بوجود هذه المرأة.

نهض بصعوبة، ونظر مباشرة إلى عيني المرأة:

قالت بجديّة:

ربما كانت المرأة على حق… ربما جئت إلى هنا فقط من أجل لقائهما.

“الحلم كان ضبابيًا للغاية. أعتقد أنك كنت روحًا.”

“أنت شخص صالح، طيب القلب، ومحب. لا تستسلم للمصير، ولا تخاف الألم أو اليأس. التقينا مرة واحدة، لكنني أؤمن بأنك ستكون أعظم أب وزوج في العالم.”

بدت جادة في قولها، كأنها لم تعد تفرّق بين الواقع والخيال. بعد أن تلاشى حقدها، شعرت أنها أصبحت أكثر خفة.

الرجل الذي يدّعي أنه والده يريد زيادة جرعة الدواء. لم يعرف “هان فاي” كم سيظل مستيقظًا بعد الآن… فقد بات مصيره بين يدي شخص آخر.

“روح؟” بدأ شك “هان فاي” يتسلل، فسألها بنبرة متهكمة:

“هل فاز بها أحد من قبل؟”

“هل خرجتِ أنتِ أيضًا للتو من المستشفى؟”

نظرة المرأة ازدادت تعقيدًا، لكن في اللحظة الأخيرة عضّت على شفتيها وقالت همسًا:

ضحكت المرأة بخفة وقالت:

“لا يمكننا البقاء هنا. علينا المغادرة.”

“التقينا هناك فعلًا.”

هزّ “هان فاي” رأسه بحزم:

“هل كنا مرضى في نفس الجناح؟”

نظرت المرأة إلى الإعلان ثم إلى “هان فاي”. بعد لحظة صمت، تمتمت بتردد:

“ليس تمامًا.”

نظرة المرأة ازدادت تعقيدًا، لكن في اللحظة الأخيرة عضّت على شفتيها وقالت همسًا:

وقبل أن تتمكن من التوضيح، دوى صوت فوضى قادم من المدخل. كان الحرّاس والأطباء يشقون طريقهم وسط الحشود… يبحثون عن أحدهم.

“أنت شخص صالح، طيب القلب، ومحب. لا تستسلم للمصير، ولا تخاف الألم أو اليأس. التقينا مرة واحدة، لكنني أؤمن بأنك ستكون أعظم أب وزوج في العالم.”

قالت المرأة بقلق:

“هل كنا مرضى في نفس الجناح؟”

“لا يمكننا البقاء هنا. علينا المغادرة.”

وقبل أن تتمكن من التوضيح، دوى صوت فوضى قادم من المدخل. كان الحرّاس والأطباء يشقون طريقهم وسط الحشود… يبحثون عن أحدهم.

هزّ “هان فاي” رأسه بحزم:

نظرة المرأة ازدادت تعقيدًا، لكن في اللحظة الأخيرة عضّت على شفتيها وقالت همسًا:

“لا فائدة. الكاميرات في المدينة الترفيهية تراقب كل زاوية. لقد سبقونا. إنهم يحاصرون كلا المدخلين، ولا مجال للهروب.”

كان يبحث عن مخرج، لكنه لم يجد. ثم التفت نحو “فو تيان”:

كان يبحث عن مخرج، لكنه لم يجد. ثم التفت نحو “فو تيان”:

“لا يمكننا البقاء هنا. علينا المغادرة.”

“اعتنِ ببطاقة الختمات. سأكمل جميع الألعاب من أجلك.”

“سمعت أن أحدًا آخر اشترى له التذكرة. هل سيتحمّل المسؤولية إن حدث شيء؟”

كان “فو تيان” في البداية يزدري “هان فاي”، لكنه أصبح معجبًا به بعد أن رأى ذاكرته الخارقة.

“حسنًا! سأشاركك الجائزة السرّية!”

قال متحمسًا:

قال رجل في منتصف العمر كان يراقبه بعينين ناعستين:

“حسنًا! سأشاركك الجائزة السرّية!”

“ابتعدوا عنه! هذا الرجل خطير جدًا!”

سأله “هان فاي” بفضول:

“تسعة وتسعون جرحًا. رقم مميز… ويخيفني بشدة.”

“هل فاز بها أحد من قبل؟”

“هل فاز بها أحد من قبل؟”

ردّ الصبي:

“سمعت أن أحدًا آخر اشترى له التذكرة. هل سيتحمّل المسؤولية إن حدث شيء؟”

“سمعت أنها عبارة عن بطاقة دخول مجانية لمدة سنة ودعوة خاصة. من يملك الدعوة يمكنه لعب ألعاب أكثر صعوبة، ومقابلها تكون المكافآت أعظم.”

لقد نسي ماضيه، لكن فقدان ذاكرته يعني أيضًا أنه يمكنه أن يبدأ من جديد.

كان “فو تيان” ذكيًا ومحبًا للتحديات.

“فقدان ذاكرة؟” ترددت المرأة. “هان فاي” بدا كصفحة بيضاء… هذا اللقاء ربما يكون بداية جديدة له.

أخذ “هان فاي” يفكر بصوت عالٍ:

كان يبحث عن مخرج، لكنه لم يجد. ثم التفت نحو “فو تيان”:

“إذا كان لعب اللعبة العادية يتطلب المال، فإن اللعبة الأصعب ستتطلب شيئًا ما أيضًا. ربما مال… أو شيئًا آخر.”

انعكست صورة “هان فاي” في عين المرأة، ثم تقدّمت خطوة أخرى. رفعت يديها، وما إن كانت على وشك لمس وجهه حتى تراجعت بأناملها.

ازداد حماسه لتجربة تلك الألعاب.

“أنا لا أُعاني من ميول إيذاء الذات. الجروح متناسقة جدًا، أشبه بعلامات.”

قال “فو تيان”:

“اطردوه!”

“لا أعرف الكثير عنها. لم أرَ أحدًا يمتلك تلك الدعوة.”

“روح؟” بدأ شك “هان فاي” يتسلل، فسألها بنبرة متهكمة:

ثم سألت المرأة بسرعة:

“أشعر أن كل جرح يمثل أمرًا سيئًا. وكلما زاد عددها، اقتربتُ من الموت.”

“أين منزلك؟ إذا تم القبض عليك، كيف يمكنني العثور عليك؟”

قالت بصوت خافت:

أجابها “هان فاي” بسرعة:

هزّ “هان فاي” رأسه بحزم:

“اخرجي من بوابة المدينة الترفيهية، وواصلي السير لمسافة ألفي متر، ثم انعطفي يمينًا عند التقاطع. سترين حيًا متهالكًا. أسكن في الشقة رقم ٤، الطابق التاسع، الغرفة ٤٩٠٤.”

“اعتنِ ببطاقة الختمات. سأكمل جميع الألعاب من أجلك.”

وأضاف محذرًا:

“أنا لا أُعاني من ميول إيذاء الذات. الجروح متناسقة جدًا، أشبه بعلامات.”

“ذلك المكان مسكون. لا تأتي ليلًا، ولا تثقي بأحد.”

قال “هان فاي” ببطء:

اندفع الأطباء والحراس نحوه، وطرحوه أرضًا.

ربما كانت المرأة على حق… ربما جئت إلى هنا فقط من أجل لقائهما.

صرخ أحدهم:

وأبعدوا المرأة وابنها، وهما ينظران عاجزين بينما يُكبّل “هان فاي”.

“ابتعدوا عنه! هذا الرجل خطير جدًا!”

وقد خف الحزن في عيني المرأة قليلًا، فأجابت:

وأبعدوا المرأة وابنها، وهما ينظران عاجزين بينما يُكبّل “هان فاي”.

“من خلال تفاعلنا وطريقتك حين رأيتِ وجهي، أنا واثق أنك تعرفينني! أخبريني… ما الذي حدث لي؟”

كان “هان فاي” يشعر بالخوف. الإحساس بفقدان السيطرة كان مؤلمًا. ضغط وجهه على الأرض الإسمنتية، وقد بدا في زيه التنكري كمن فقد عقله. كلما قاوم، ازداد مظهره جنونًا.

“اخرجي من بوابة المدينة الترفيهية، وواصلي السير لمسافة ألفي متر، ثم انعطفي يمينًا عند التقاطع. سترين حيًا متهالكًا. أسكن في الشقة رقم ٤، الطابق التاسع، الغرفة ٤٩٠٤.”

تساءل البعض:

“قلتِ إننا التقينا مرة. أين؟ ماذا كنت أرتدي؟ كلما زادت التفاصيل، زادت فرصتي في التذكر.”

“لماذا سمحوا لمريض نفسي بدخول الحديقة؟”

“هل يمكنك أن تخبريني… بشيء أفهمه؟”

“سمعت أن أحدًا آخر اشترى له التذكرة. هل سيتحمّل المسؤولية إن حدث شيء؟”

“لماذا آذيت نفسك مجددًا؟ حالتك انتكست بعد يوم واحد فقط. يبدو أننا بحاجة لزيادة الجرعة.”

“اطردوه!”

ازداد حماسه لتجربة تلك الألعاب.

تمزقت شفتا “هان فاي” من الاحتكاك، وجسده المُنهك لم يسعفه في المقاومة.

تساءل البعض:

قال رجل في منتصف العمر كان يراقبه بعينين ناعستين:

ترجمة: Arisu san

“لماذا آذيت نفسك مجددًا؟ حالتك انتكست بعد يوم واحد فقط. يبدو أننا بحاجة لزيادة الجرعة.”

“سأساعدك على استعادة ذاكرتك… حتى لو عنى ذلك أنني سأفقدك مجددًا.”

عيناه كانتا على المرأة وطفلها، فأدرك في تلك اللحظة:

“ابتعدوا عنه! هذا الرجل خطير جدًا!”

ربما كانت المرأة على حق… ربما جئت إلى هنا فقط من أجل لقائهما.

قالت بصوت خافت:

الرجل الذي يدّعي أنه والده يريد زيادة جرعة الدواء. لم يعرف “هان فاي” كم سيظل مستيقظًا بعد الآن… فقد بات مصيره بين يدي شخص آخر.

أخذ يمسح الدماء عن ذراعيه وهو يعد الجروح:

رأت المرأة كيف جرى التعامل مع “هان فاي” بقسوة، ورأت كيف ينظر إليه الجميع كمجنون. قبضت على حقيبتها بشدة، وعيناها لم تفارقا “هان فاي”.

“لا فائدة. الكاميرات في المدينة الترفيهية تراقب كل زاوية. لقد سبقونا. إنهم يحاصرون كلا المدخلين، ولا مجال للهروب.”

العالم كله يرى “هان فاي” كمجنون… وأنا الوحيدة التي قد تستطيع إنقاذه.

الرجل الذي يدّعي أنه والده يريد زيادة جرعة الدواء. لم يعرف “هان فاي” كم سيظل مستيقظًا بعد الآن… فقد بات مصيره بين يدي شخص آخر.

لقد نسي ماضيه، لكن فقدان ذاكرته يعني أيضًا أنه يمكنه أن يبدأ من جديد.

ازداد صوته حدة وهو يخرج ورقة:

نظرة المرأة ازدادت تعقيدًا، لكن في اللحظة الأخيرة عضّت على شفتيها وقالت همسًا:

العالم كله يرى “هان فاي” كمجنون… وأنا الوحيدة التي قد تستطيع إنقاذه.

“سأساعدك على استعادة ذاكرتك… حتى لو عنى ذلك أنني سأفقدك مجددًا.”

قال رجل في منتصف العمر كان يراقبه بعينين ناعستين:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فصل مدعوم

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

اندفع الأطباء والحراس نحوه، وطرحوه أرضًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط