Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 669

669

669

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“المدينة قررت تطوير المكان، لذا أضاف السكان طوابق مخالفة للمباني الأصلية طمعًا في تعويض أكبر. لكن هذا أمر خطير، وتسبب في حوادث كثيرة.” بينما كانت “لي غوو إر” تقود بين المباني القديمة، توقفت الساعة الرقمية في لوحة القيادة فجأة!

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“ما نوع العائلة هذه؟”

الفصل 669: المنزل

“لا. منزلهم مسكون.” هزّ “هان فاي” رأسه.

ترجمة: Arisu san

شياو…. مثل كن او تشان في الانمي الياباني..تدل على الألفة

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“في المرة القادمة سأفعل.”

كادت يدا “لي غوو إر” أن تنزلقا عن عجلة القيادة. تساءلت إن كانت قد سمعت خطأ. حتى “شياو جيا” و”شياو يو” الجالسين في الخلف اتسعت أعينهما من الدهشة. ساد الصمت داخل السيارة. لم يكن من الغريب أن يطلب “هان فاي” البحث عن مبنى مسكون، لكن الصادم حقًا كان السبب وراء ذلك.

شقّت سيارة الأجرة طريقها وسط الليل. وكلما اقتربوا من المدينة الترفيهية، ازدادت غرابة المباني، كأنهم ينتقلون من الواقع إلى كابوس. الأجواء خارج السيارة صارت أكثر كآبة، لكن أحدًا من داخلها لم يُبدِ رغبته بالهرب. الفريق المؤقت بات أكثر “أمانًا” مما توقّعوا.

تمسكت “لي غوو إر” بعجلة القيادة وأبطأت السيارة.

تجمّد “شياو جيا” من الرعب.

“دعني أستوعب الأمر. اثنان منا هاربون من الشرطة والأعداء، وأنت تفكر بالزواج في هذه الظروف؟ ويجب أن يتم الزواج داخل بيت مسكون؟ آسفة على السؤال، لكن من هي العروس؟”

“هل من الممكن أن يكون الأخ الأصغر أراد بيع هذا المنزل، لكن الأخت رفضت؟ وخلال الجدال، قتلت الأخت أخاها عن طريق الخطأ؟”

خفض “هان فاي” رأسه، وكانت نظراته معقدة.

“لا أتذكر.”

“لا أتذكر.”

“لدينا مركبة يمكنها العمل ليلًا، وهذا أفضل بكثير من حال بقية اللاعبين. على الأقل يمكننا الهرب إن لم نستطع القتال.”

“تريد الزواج وأنت لا تعرف العروس؟” صدمت “لي غوو إر”. لو لم تكن تقود السيارة، لكانت أمسكته من ياقة قميصه وهزّته حتى يفيق.

“تريد الزواج وأنت لا تعرف العروس؟” صدمت “لي غوو إر”. لو لم تكن تقود السيارة، لكانت أمسكته من ياقة قميصه وهزّته حتى يفيق.

“لدينا حرية الزواج، لكن هذا لا يعني أن تذهب إلى بيت مسكون وتتزوج من شبح مجهول!”

“تبدو هذه الرموز مألوفة جدًا. كما لو أن هذا المكان… هو منزلي.”

“معها حق.” أيدها “شياو جيا” وهو يظن أن “هان فاي” قد فقد صوابه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أخي، لا داعي لأن تحذو حذو من سبقك في زواج الأشباح. ماذا لو كانت عروسك عجوزًا تجاوزت مئات السنين؟ لا تفرط بنفسك!”

“لا أتذكر.”

لم تقل “شياو يو” شيئًا. كانت تحتضن هاتف والدتها وتشعر برغبة في مغادرة السيارة.

“لا. منزلهم مسكون.” هزّ “هان فاي” رأسه.

“لا تقلقوا. لن أقدم على شيء إلا إن كنت واثقًا من نفسي.” بقي “هان فاي” مطأطئ الرأس. راح يتصفح السيناريو حتى وجد قصة مثيرة للاهتمام.

“لا أقول هذا لأخيفك. لكن المباني التي تظهر ليلًا فقط عادة ما تسكنها أرواح شريرة.”

“القصة الحادية والخمسون — المنزل العائلي. شقيقان عاشا في منزل قديم ورثاه عن والديهما. كانت الأخت الكبرى تخرج للعمل نهارًا، بينما يعمل الأخ ليلًا. لكن في أحد الأيام، توقف الأخ عن مغادرة المنزل، وجنّت الأخت.

“هل تريدني أن أُقيم الطقس في منزلك؟” رمقه هان فاي بنظرة جانبية.

يقول البعض إن الأخ وقع في حب شقيقته، فقتلته دون قصد؛ ويقول آخرون إن المدينة الترفيهية أرادت شراء الأرض، فباع الأخ المنزل دون علم شقيقته؛ وقيل أيضًا إن الأخت ورثت موهبة والدها الطبية، وعملت في شركة أدوية. هددتها شركة منافسة لأنها اكتشفت دواءً يطور الدماغ، فقتلوا أخاها وحقنوها بدواء أفقدها عقلها.

شقّت سيارة الأجرة طريقها وسط الليل. وكلما اقتربوا من المدينة الترفيهية، ازدادت غرابة المباني، كأنهم ينتقلون من الواقع إلى كابوس. الأجواء خارج السيارة صارت أكثر كآبة، لكن أحدًا من داخلها لم يُبدِ رغبته بالهرب. الفريق المؤقت بات أكثر “أمانًا” مما توقّعوا.

أياً كانت القصة، فإن النهاية واحدة. بعد اختفاء الأخت المجنونة، تُرك المنزل المهجور بالقرب من المدينة الترفيهية. ومن يمرّ بجانبه يسمع أحيانًا صوت تقطيع لحم من داخله.

رمش “هان فاي” والدمية في آنٍ معًا عندما رأيا اللافتة.

كلها مجرد أساطير حضرية، لكن عندما ذهبت بنفسي للتحقق، لاحظت أمرًا أغرب.

خطا “هان فاي” على الدرج الخشبي، ثم توقف فجأة.

في الصباح، بحثت في المنطقة القريبة من المدينة الترفيهية، ولم أجد المنزل العائلي المذكور في القصص. لكن بعد حلول الظلام… ظهر المبنى من تلقاء نفسه.”

رمش “هان فاي” والدمية في آنٍ معًا عندما رأيا اللافتة.

السيناريو لم يذكر موقع المنزل بدقة، فقط أنه بالقرب من المدينة الترفيهية.

“لا تقلقوا. لن أقدم على شيء إلا إن كنت واثقًا من نفسي.” بقي “هان فاي” مطأطئ الرأس. راح يتصفح السيناريو حتى وجد قصة مثيرة للاهتمام.

“هل سمع أحدكم عن منزل قديم لا يظهر إلا ليلًا قرب المدينة الترفيهية؟” سألهم “هان فاي” بينما لا يزال وقع موضوع الزواج يسيطر على أفكارهم.

“أشعر وكأننا نجرّب حظنا مع الموت.” تمتم “شياو جيا”. قاد “هان فاي” الطريق وبيده السكين. بدا المبنى مهجورًا منذ عقود. كان الغبار يغطّي الأرض والأثاث. ومع ذلك، لم تكن الرائحة نتنة، بل كان هناك عبق لحم خافت.

“من الأفضل عدم الاقتراب من المدينة الترفيهية ليلًا. عمّال المدينة والأشباح الهائمة هناك خطرون.” ركزت “لي غوو إر” على القيادة.

السيناريو لم يذكر موقع المنزل بدقة، فقط أنه بالقرب من المدينة الترفيهية.

“هذا هو رأي جميع اللاعبين.”

“كان بإمكانك قول ذلك دون سحبي!”

“لكن ذلك المنزل لا يظهر إلا ليلًا. قرأت جميع السيناريوهات. إنه أنسب مكان لعقد زواج الأشباح.” حدّق “هان فاي” في دمية الورق الحمراء التي كانت في حضنه. كان يشعر بوجود رابط بينه وبينها. الدمية كذلك أرادت الذهاب إلى هناك.

بعد أيام من العمل المشترك، باتت “لي غوو إر” تثق بـ”هان فاي” تمامًا. تحترم قراراته وتتبع نصيحته. لم تكن تدري لماذا. ربما لأنها هاربة ولا تثق بأحد، بينما “هان فاي” كان الوحيد الذي أراها استعداده للمضي قدمًا معها.

“ربما أجد بقية أجزاء الدمية هناك.”

ظهر مبنى رمادي مكوّن من ثلاث طوابق عند نهاية الطريق المليء بالحفر. الطابقان الأول والثاني كانا بطراز معماري قديم، أما الثالث فيبدو وكأنه أُضيف لاحقًا. كان المبنى متصلًا بجيرانه، مما شكّل طريقًا مسدودًا.

“سمعت بهذه القصة المرعبة من قبل. بعض اللاعبين ذهبوا للتحقق منها. لكنهم جميعًا لُعنوا وماتوا ميتة بشعة.” خشيت “لي غوو إر” أن يُساء فهمها، فأضافت:

لم تقل “شياو يو” شيئًا. كانت تحتضن هاتف والدتها وتشعر برغبة في مغادرة السيارة.

“لا أقول هذا لأخيفك. لكن المباني التي تظهر ليلًا فقط عادة ما تسكنها أرواح شريرة.”

لم يُكمل “شياو جيا” جملته، إذ تحرّك “هان فاي” وأزال اللافتة الخشبية وسحب “شياو جيا” معه إلى الأعلى.

“هان فاي، علينا أن نخطط. جميعنا مرهقون. ربما علينا العودة للراحة أولًا؟” شعر “شياو جيا” بمدى اختلافه عن “هان فاي”. هو نفسه كان قد أصيب بالرعب من زواج الأشباح، بينما “هان فاي” لا يكاد يصبر حتى يخوض التجربة.

“ما زلنا نحتاج إلى 70 نقطة للوصول إلى الهدف البالغ 100. لا يمكننا إهدار الوقت في النوم.” كان “هان فاي” يعلم أن أغلب الأشباح لا تظهر إلا ليلًا. إن أرادوا تجاوز “إف” في جمع النقاط، فعليهم التحرك ليلًا.

“ما زلنا نحتاج إلى 70 نقطة للوصول إلى الهدف البالغ 100. لا يمكننا إهدار الوقت في النوم.” كان “هان فاي” يعلم أن أغلب الأشباح لا تظهر إلا ليلًا. إن أرادوا تجاوز “إف” في جمع النقاط، فعليهم التحرك ليلًا.

السيناريو لم يذكر موقع المنزل بدقة، فقط أنه بالقرب من المدينة الترفيهية.

“حسنًا، سنذهب للتحقق من المنطقة حول المدينة الترفيهية.” استدارت “لي غوو إر” بالسيارة.

“القصة الحادية والخمسون — المنزل العائلي. شقيقان عاشا في منزل قديم ورثاه عن والديهما. كانت الأخت الكبرى تخرج للعمل نهارًا، بينما يعمل الأخ ليلًا. لكن في أحد الأيام، توقف الأخ عن مغادرة المنزل، وجنّت الأخت.

“لدينا مركبة يمكنها العمل ليلًا، وهذا أفضل بكثير من حال بقية اللاعبين. على الأقل يمكننا الهرب إن لم نستطع القتال.”

“هل هذه القاعة معدة لأجل هؤلاء النساء؟” تساءل شياو جيا وقد تسلل البرد إلى قلبه لمجرد النظر إلى الصور. “لقد مات أكثر من شخص في هذا المكان. ما رأيك أن نغادر الآن؟”

بعد أيام من العمل المشترك، باتت “لي غوو إر” تثق بـ”هان فاي” تمامًا. تحترم قراراته وتتبع نصيحته. لم تكن تدري لماذا. ربما لأنها هاربة ولا تثق بأحد، بينما “هان فاي” كان الوحيد الذي أراها استعداده للمضي قدمًا معها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شقّت سيارة الأجرة طريقها وسط الليل. وكلما اقتربوا من المدينة الترفيهية، ازدادت غرابة المباني، كأنهم ينتقلون من الواقع إلى كابوس. الأجواء خارج السيارة صارت أكثر كآبة، لكن أحدًا من داخلها لم يُبدِ رغبته بالهرب. الفريق المؤقت بات أكثر “أمانًا” مما توقّعوا.

“كنت سأصعد، لكن أمي منعتني. كانت متوترة.”

غطّى ضباب خفيف المكان. جلس “هان فاي” في المقعد الأمامي ينظر إلى الخارج. مرّت السيارة بمنزله الأول، ثم وصلت إلى خلف الحي.

“تريد الزواج وأنت لا تعرف العروس؟” صدمت “لي غوو إر”. لو لم تكن تقود السيارة، لكانت أمسكته من ياقة قميصه وهزّته حتى يفيق.

“انتظري. هذا المكان…”

صعد هان فاي إلى الطابق الثاني، فوجد المكان مُزيّنًا كقاعة عزاء. الطاولة المخصصة للقرابين كانت مملوءة بلحم فاسد وفواكه متعفنة، لكن لا سبيل لمعرفة لمن قُدّمت. لم تكن هناك صورة ولا أي تفسير. وحده كان هناك حقيبة يد نسائية. فتح هان فاي الحقيبة، ليجدها ممتلئة بكومة سميكة من صور نساء. لا شك أنهن كن جميلات وهنّ على قيد الحياة، لكن الصور التُقطت بعد وفاتهن. لم يبق في أعينهن أي أثر للحياة. فقط اليأس واللعنة.

“ما الأمر؟”

شياو…. مثل كن او تشان في الانمي الياباني..تدل على الألفة

“حين استيقظت أول مرة في المستشفى، جاءتني امرأة قالت إنها أمي وأعادتني إلى هنا. قضيت ليلة واحدة هنا وكدت أموت.” نظر “هان فاي” إلى الشقة. إحدى الغرف لا تزال مضاءة، كأنها تنتظره ليعود.

في الصباح، بحثت في المنطقة القريبة من المدينة الترفيهية، ولم أجد المنزل العائلي المذكور في القصص. لكن بعد حلول الظلام… ظهر المبنى من تلقاء نفسه.”

“هل حاول والدك بالتبني قتلك؟” سأل “شياو جيا” بفضول.

ثم دخلت السيارة زقاقًا ضيقًا تصطف على جانبيه مبانٍ قصيرة.

“لا. منزلهم مسكون.” هزّ “هان فاي” رأسه.

“لنذهب.” لم يضِع “هان فاي” الوقت. أوقفوا السيارة، فتح الباب، واحتضن دمية الورق، وتقدّم نحو المبنى.

“تقنيًا، هذا الحي بأكمله خلية أشباح.”

“إذًا من أين جاءت رائحة اللحم؟”

“هل علينا إنقاذ والديك بالتبني؟” قالها “شياو جيا” بنية طيبة، لكنه لاحظ نظرة غريبة على وجه “هان فاي”.

“هل تريدني أن أُقيم الطقس في منزلك؟” رمقه هان فاي بنظرة جانبية.

“هل قلت شيئًا خاطئًا؟”

“هل من الممكن أن يكون الأخ الأصغر أراد بيع هذا المنزل، لكن الأخت رفضت؟ وخلال الجدال، قتلت الأخت أخاها عن طريق الخطأ؟”

“والدي بالتبني هما: أشهر طبيب شرعي في المدينة، وأمّي لا أعرف طبيعة عملها. لكنهما تخلّصا من خمس جثث على الأقل دون علمي. لا أعلم إن كنت أنا من قتلهم وهما غطّيا الأمر، أم أنهما القاتلان ويحاولان إلصاق التهم بي.”

“الأغراض المطلوبة لزواج الأشباح في حقيبتك، لذا عليك مرافقتي.”

تجمّد “شياو جيا” من الرعب.

أياً كانت القصة، فإن النهاية واحدة. بعد اختفاء الأخت المجنونة، تُرك المنزل المهجور بالقرب من المدينة الترفيهية. ومن يمرّ بجانبه يسمع أحيانًا صوت تقطيع لحم من داخله.

“ما نوع العائلة هذه؟”

“أنا أملكها.” أخرج هان فاي خيوطًا حمراء كان قد أخذها من الدمى الخشبية. ربط أحد طرفيها بورقة الدمية، والطرف الآخر بأصابعه.

“على أي حال، انس الأمر.” قال “هان فاي”.

“أشعر وكأننا نجرّب حظنا مع الموت.” تمتم “شياو جيا”. قاد “هان فاي” الطريق وبيده السكين. بدا المبنى مهجورًا منذ عقود. كان الغبار يغطّي الأرض والأثاث. ومع ذلك، لم تكن الرائحة نتنة، بل كان هناك عبق لحم خافت.

“هذا الحي بأكمله سيتم تطويره قريبًا. معظم المباني قديمة. المنزل العائلي الذي نبحث عنه ظهر هنا سابقًا.” تغيّر نبرة “لي غوو إر”:

“الطريق… اختفى؟”

“لكن لديّ خبر سيء. منزلك هو أطول مبنى في الحي. ومن يقف على السطح يمكنه مراقبة كل شيء يجري. قد يكون والداك تعقّبانا بالفعل.”

“كل الأشباح تقوى بعد منتصف الليل. لا وقت نهدره. علينا تفقد المكان وإتمام الطقوس.” شعر “هان فاي” بشيء مريب رغم أنهم لم يمضوا سوى لحظات بالداخل. طاقة الين كانت كثيفة لدرجة أن الندى تجمّع على جلودهم. كل الأثاث والزينة لها لون لحم بشري. كثير منها يتحلل، ومع ذلك تنبعث منه رائحة شهية.

“لا بأس. علينا فقط أن نتحرك بسرعة.”

“أنا أملكها.” أخرج هان فاي خيوطًا حمراء كان قد أخذها من الدمى الخشبية. ربط أحد طرفيها بورقة الدمية، والطرف الآخر بأصابعه.

ثم دخلت السيارة زقاقًا ضيقًا تصطف على جانبيه مبانٍ قصيرة.

بعد أيام من العمل المشترك، باتت “لي غوو إر” تثق بـ”هان فاي” تمامًا. تحترم قراراته وتتبع نصيحته. لم تكن تدري لماذا. ربما لأنها هاربة ولا تثق بأحد، بينما “هان فاي” كان الوحيد الذي أراها استعداده للمضي قدمًا معها.

“المدينة قررت تطوير المكان، لذا أضاف السكان طوابق مخالفة للمباني الأصلية طمعًا في تعويض أكبر. لكن هذا أمر خطير، وتسبب في حوادث كثيرة.” بينما كانت “لي غوو إر” تقود بين المباني القديمة، توقفت الساعة الرقمية في لوحة القيادة فجأة!

“هل هذا هو المنزل العائلي؟ يبدو مختلفًا عما تخيلته.” قال “شياو جيا” وهو يحتضن حقيبته بتوتر.

“الطريق… اختفى؟”

خفض “هان فاي” رأسه، وكانت نظراته معقدة.

ظهر مبنى رمادي مكوّن من ثلاث طوابق عند نهاية الطريق المليء بالحفر. الطابقان الأول والثاني كانا بطراز معماري قديم، أما الثالث فيبدو وكأنه أُضيف لاحقًا. كان المبنى متصلًا بجيرانه، مما شكّل طريقًا مسدودًا.

“الأغراض المطلوبة لزواج الأشباح في حقيبتك، لذا عليك مرافقتي.”

“هل هذا هو المنزل العائلي؟ يبدو مختلفًا عما تخيلته.” قال “شياو جيا” وهو يحتضن حقيبته بتوتر.

“ماذا؟ لا أستطيع تخيّل طفولتك.” هزّ “شياو جيا” رأسه.

“لنذهب.” لم يضِع “هان فاي” الوقت. أوقفوا السيارة، فتح الباب، واحتضن دمية الورق، وتقدّم نحو المبنى.

“القصة الحادية والخمسون — المنزل العائلي. شقيقان عاشا في منزل قديم ورثاه عن والديهما. كانت الأخت الكبرى تخرج للعمل نهارًا، بينما يعمل الأخ ليلًا. لكن في أحد الأيام، توقف الأخ عن مغادرة المنزل، وجنّت الأخت.

“أشعر وكأننا نجرّب حظنا مع الموت.” تمتم “شياو جيا”. قاد “هان فاي” الطريق وبيده السكين. بدا المبنى مهجورًا منذ عقود. كان الغبار يغطّي الأرض والأثاث. ومع ذلك، لم تكن الرائحة نتنة، بل كان هناك عبق لحم خافت.

“الأغراض المطلوبة لزواج الأشباح في حقيبتك، لذا عليك مرافقتي.”

“هل تشمّ رائحة لحم؟” قال “هان فاي” وهو يقف في غرفة المعيشة بالطابق الأول، ممسكًا بسكين “الرفيق”، باثاً جوًا من التهديد.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“أجل، كأن أحدهم يطبخ في المطبخ.” ارتجف “شياو جيا”.

تجمّد “شياو جيا” من الرعب.

“هان فاي، أنت خبير. هل تعتقد أن هذه الرائحة… من ذلك النوع من اللحم؟”

“لا أقول هذا لأخيفك. لكن المباني التي تظهر ليلًا فقط عادة ما تسكنها أرواح شريرة.”

“كل الأشباح تقوى بعد منتصف الليل. لا وقت نهدره. علينا تفقد المكان وإتمام الطقوس.” شعر “هان فاي” بشيء مريب رغم أنهم لم يمضوا سوى لحظات بالداخل. طاقة الين كانت كثيفة لدرجة أن الندى تجمّع على جلودهم. كل الأثاث والزينة لها لون لحم بشري. كثير منها يتحلل، ومع ذلك تنبعث منه رائحة شهية.

في الصباح، بحثت في المنطقة القريبة من المدينة الترفيهية، ولم أجد المنزل العائلي المذكور في القصص. لكن بعد حلول الظلام… ظهر المبنى من تلقاء نفسه.”

“هان فاي، انظر!” أشارت “شياو يو” إلى الدرج المؤدي للطابق الثاني. وُضعت عنده لافتة خشبية مغطاة بحرف “الموت”.

شقّت سيارة الأجرة طريقها وسط الليل. وكلما اقتربوا من المدينة الترفيهية، ازدادت غرابة المباني، كأنهم ينتقلون من الواقع إلى كابوس. الأجواء خارج السيارة صارت أكثر كآبة، لكن أحدًا من داخلها لم يُبدِ رغبته بالهرب. الفريق المؤقت بات أكثر “أمانًا” مما توقّعوا.

“كنت سأصعد، لكن أمي منعتني. كانت متوترة.”

تجمّد “شياو جيا” من الرعب.

رمش “هان فاي” والدمية في آنٍ معًا عندما رأيا اللافتة.

“كان بإمكانك قول ذلك دون سحبي!”

“تبدو هذه الرموز مألوفة جدًا. كما لو أن هذا المكان… هو منزلي.”

“ربما أجد بقية أجزاء الدمية هناك.”

“ماذا؟ لا أستطيع تخيّل طفولتك.” هزّ “شياو جيا” رأسه.

“أتذكر أن الطباخ حين تزوّج الشبح، استخدم كثيرًا من الخيوط الحمراء. نحن لا نملك دمى ولا خيوطًا. ما رأيك أن نعود في وقت لاحق؟” كان شياو جيا لا يزال يحاول المقاومة. بدا له أن هان فاي قد فقد صوابه.

“عليك أن تكون حذرًا. ألم تقل لي غوو إر إن من أتى إلى هنا أصيب بلعنة؟ ربما لهذا المنزل لعنة حقيقية. هذا مألوف في أفلام الرعب: الشخصية العنيدة…”

“تريد الزواج وأنت لا تعرف العروس؟” صدمت “لي غوو إر”. لو لم تكن تقود السيارة، لكانت أمسكته من ياقة قميصه وهزّته حتى يفيق.

لم يُكمل “شياو جيا” جملته، إذ تحرّك “هان فاي” وأزال اللافتة الخشبية وسحب “شياو جيا” معه إلى الأعلى.

تذكر “هان فاي” ما ورد في السيناريو.

“الأغراض المطلوبة لزواج الأشباح في حقيبتك، لذا عليك مرافقتي.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كان بإمكانك قول ذلك دون سحبي!”

خفض “هان فاي” رأسه، وكانت نظراته معقدة.

“في المرة القادمة سأفعل.”

“سمعت بهذه القصة المرعبة من قبل. بعض اللاعبين ذهبوا للتحقق منها. لكنهم جميعًا لُعنوا وماتوا ميتة بشعة.” خشيت “لي غوو إر” أن يُساء فهمها، فأضافت:

خطا “هان فاي” على الدرج الخشبي، ثم توقف فجأة.

“إذًا من أين جاءت رائحة اللحم؟”

“ما الأمر؟” اختبأ “شياو جيا” خلفه.

“هل هذا هو المنزل العائلي؟ يبدو مختلفًا عما تخيلته.” قال “شياو جيا” وهو يحتضن حقيبته بتوتر.

“أصغِ جيدًا.”

“إذًا من أين جاءت رائحة اللحم؟”

توقف الاثنان عن الحركة. سُمع صوت طرق، كأن أحدهم يقطع اللحم في مطبخ الطابق العلوي.

“على أي حال، انس الأمر.” قال “هان فاي”.

“كان من يمرّون بجوار المنزل يسمعون أحيانًا صوت تقطيع اللحم من داخله…”

صعد هان فاي إلى الطابق الثاني، فوجد المكان مُزيّنًا كقاعة عزاء. الطاولة المخصصة للقرابين كانت مملوءة بلحم فاسد وفواكه متعفنة، لكن لا سبيل لمعرفة لمن قُدّمت. لم تكن هناك صورة ولا أي تفسير. وحده كان هناك حقيبة يد نسائية. فتح هان فاي الحقيبة، ليجدها ممتلئة بكومة سميكة من صور نساء. لا شك أنهن كن جميلات وهنّ على قيد الحياة، لكن الصور التُقطت بعد وفاتهن. لم يبق في أعينهن أي أثر للحياة. فقط اليأس واللعنة.

تذكر “هان فاي” ما ورد في السيناريو.

الفصل 669: المنزل

“هل من الممكن أن يكون الأخ الأصغر أراد بيع هذا المنزل، لكن الأخت رفضت؟ وخلال الجدال، قتلت الأخت أخاها عن طريق الخطأ؟”

“دعني أستوعب الأمر. اثنان منا هاربون من الشرطة والأعداء، وأنت تفكر بالزواج في هذه الظروف؟ ويجب أن يتم الزواج داخل بيت مسكون؟ آسفة على السؤال، لكن من هي العروس؟”

“إذًا من أين جاءت رائحة اللحم؟”

توقف الاثنان عن الحركة. سُمع صوت طرق، كأن أحدهم يقطع اللحم في مطبخ الطابق العلوي.

“هل يمكنك ألّا تجعل الأمر مرعبًا إلى هذا الحد؟” قال شياو جيا وهو يدس القطة الصغيرة خاصّة هان فاي بين ذراعيه. في هذا المكان المخيف، كانت توفر له على الأقل بعض الدفء.

تذكر “هان فاي” ما ورد في السيناريو.

صعد هان فاي إلى الطابق الثاني، فوجد المكان مُزيّنًا كقاعة عزاء. الطاولة المخصصة للقرابين كانت مملوءة بلحم فاسد وفواكه متعفنة، لكن لا سبيل لمعرفة لمن قُدّمت. لم تكن هناك صورة ولا أي تفسير. وحده كان هناك حقيبة يد نسائية. فتح هان فاي الحقيبة، ليجدها ممتلئة بكومة سميكة من صور نساء. لا شك أنهن كن جميلات وهنّ على قيد الحياة، لكن الصور التُقطت بعد وفاتهن. لم يبق في أعينهن أي أثر للحياة. فقط اليأس واللعنة.

“هل قلت شيئًا خاطئًا؟”

“هل هذه القاعة معدة لأجل هؤلاء النساء؟” تساءل شياو جيا وقد تسلل البرد إلى قلبه لمجرد النظر إلى الصور. “لقد مات أكثر من شخص في هذا المكان. ما رأيك أن نغادر الآن؟”

فصل مدعوم

“هل تريدني أن أُقيم الطقس في منزلك؟” رمقه هان فاي بنظرة جانبية.

“إذًا من أين جاءت رائحة اللحم؟”

“آه… في الواقع، هذا المكان ليس سيئًا إلى ذلك الحد.”

يقول البعض إن الأخ وقع في حب شقيقته، فقتلته دون قصد؛ ويقول آخرون إن المدينة الترفيهية أرادت شراء الأرض، فباع الأخ المنزل دون علم شقيقته؛ وقيل أيضًا إن الأخت ورثت موهبة والدها الطبية، وعملت في شركة أدوية. هددتها شركة منافسة لأنها اكتشفت دواءً يطور الدماغ، فقتلوا أخاها وحقنوها بدواء أفقدها عقلها.

“اذهب وخذ الشموع البيضاء من على الطاولة. نحن بحاجة إليها لإرشاد الروح.” كان هان فاي قد حفظ كل خطوات طقس الزواج من الأشباح. انحنى ليدرس الصور. لم يكن يعرف أيًا من هؤلاء النساء. “هل سأجذب شيئًا آخر دون قصد؟”

“حسنًا، سنذهب للتحقق من المنطقة حول المدينة الترفيهية.” استدارت “لي غوو إر” بالسيارة.

كانت رائحة اللحم في الجو تزداد كثافة. لم يشأ هان فاي أن يضيع المزيد من الوقت. أخرج الورقة الصفراء التي دوّن فيها جميع خطوات الطقس.

“معها حق.” أيدها “شياو جيا” وهو يظن أن “هان فاي” قد فقد صوابه.

“أتذكر أن الطباخ حين تزوّج الشبح، استخدم كثيرًا من الخيوط الحمراء. نحن لا نملك دمى ولا خيوطًا. ما رأيك أن نعود في وقت لاحق؟” كان شياو جيا لا يزال يحاول المقاومة. بدا له أن هان فاي قد فقد صوابه.

تجمّد “شياو جيا” من الرعب.

“أنا أملكها.” أخرج هان فاي خيوطًا حمراء كان قد أخذها من الدمى الخشبية. ربط أحد طرفيها بورقة الدمية، والطرف الآخر بأصابعه.

“في المرة القادمة سأفعل.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يُكمل “شياو جيا” جملته، إذ تحرّك “هان فاي” وأزال اللافتة الخشبية وسحب “شياو جيا” معه إلى الأعلى.

شياو…. مثل كن او تشان في الانمي الياباني..تدل على الألفة

“عليك أن تكون حذرًا. ألم تقل لي غوو إر إن من أتى إلى هنا أصيب بلعنة؟ ربما لهذا المنزل لعنة حقيقية. هذا مألوف في أفلام الرعب: الشخصية العنيدة…”

فصل مدعوم

“أتذكر أن الطباخ حين تزوّج الشبح، استخدم كثيرًا من الخيوط الحمراء. نحن لا نملك دمى ولا خيوطًا. ما رأيك أن نعود في وقت لاحق؟” كان شياو جيا لا يزال يحاول المقاومة. بدا له أن هان فاي قد فقد صوابه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈hassan alhakem🔥 100
🥉islam Islam🔥 100
4Abdellah Takifi🔥 100
5Khalil Maila🔥 100
6Misfer🔥 100
7some one🔥 100
8محمد عبدالله🔥 100
9Mohammed Medolove22🔥 100
10Hassan alshammari🔥 100

“لا أقول هذا لأخيفك. لكن المباني التي تظهر ليلًا فقط عادة ما تسكنها أرواح شريرة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط