Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 668

668

668

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

انفتحت عينا هان فاي بسرعة، ونظر حوله. كانت الأريكة فارغة. وألم شديد غمر قلبه. شعر وكأنه فقد أشخاصًا مهمين في حياته.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ابتسم هان فاي وقال: “أنت لا تفهم. هذا المكان يشعرني وكأنني في منزلي. هل ستكون حذرًا لهذه الدرجة في منزلك؟”

الفصل 668: صورة العائلة

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ترجمة: Arisu san

«ألم يكن العدد 23 فقط في السابق؟ كيف ارتفع فجأة؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ثمانية الصغيرة؟” نطق هان فاي بالاسم، ونظر نحو القطة الصغيرة. وفي ذات اللحظة، اهتزت عينا الفتاة التي كانت تفيض بالكراهية. نظرت إلى زاوية في الغرفة السوداء.

“هان فاي! هل انتهيت؟” حدّق شياو جيا في دمية العروس، وعيناه لا تتحركان. كان ذلك مرعبًا جدًا، إذ شعر وكأنه حفظ تفاصيل الدمية كلها عن غير قصد. “سأظل أحلم بهذا الوجه طويلًا… لكن المشكلة أنها زوجة شخص آخر.”

«سأسألها أولًا.»

قال هان فاي وهو يعيد تغطية صورة الزفاف ويأخذ الورقة الصفراء: “يمكننا أن نستعد للمغادرة الآن.” لقد حفظ خطوات الزواج الشبحي في ذهنه.

قال شياو جيا وهو يتكئ على كشك الهاتف وجسده يرتجف:

كاد شياو جيا أن يتنفس الصعداء، لكنه سرعان ما قال بقلق: “هل أنت متأكد؟ ألا يمكنك التوقف عن المجازفة بحياتك؟ لم أرك شخصًا متهورًا من قبل، فما الذي يجعلك تتصرف بجنون في هذا المبنى؟!”

غطى وجهه بيده. وبينما كان غارقًا في عذابات فقدان الذاكرة، اشتعل التلفاز فجأة. دوى صوت التشويش، وظهرت في الصورة دار سوداء وسط غابة معتمة. لم يكن هناك طريق يوصل إليها، ولم يستطع أفضل مغامر أن يعثر عليها. كانت تقف وحيدة في الظلام.

ابتسم هان فاي وقال: “أنت لا تفهم. هذا المكان يشعرني وكأنني في منزلي. هل ستكون حذرًا لهذه الدرجة في منزلك؟”

غطى وجهه بيده. وبينما كان غارقًا في عذابات فقدان الذاكرة، اشتعل التلفاز فجأة. دوى صوت التشويش، وظهرت في الصورة دار سوداء وسط غابة معتمة. لم يكن هناك طريق يوصل إليها، ولم يستطع أفضل مغامر أن يعثر عليها. كانت تقف وحيدة في الظلام.

كان يعلم تمامًا مدى خطورة الطابق الرابع. لقد زاره من قبل برفقة الرجل المعلّق، ولولا أن الرجل سحبه خارجًا، لربما ظل محاصرًا هناك إلى الأبد. لكنه رأى الفتاة الدموية على شاشة التلفاز في لحظة مصيرية. تلك الفتاة المخيفة قالت له شيئًا شعر أنه مهم للغاية، وإن لم يفهمه الآن، فسوف يندم عليه مدى حياته.

«لكن الوقت ليس وقت راحة بعد.»

بينما كان شياو جيا وشياو يو يحدقان في الدمى، قادهم هان فاي إلى زاوية الدرج. وما إن غابت رؤيتهم عن غرفة العروس، حتى بدأ صوت الأنين الخشبي. وعندما التفتوا، كانت دميتا الطاهي والعروس قد خرجتا من الغرفة وانضمتا إليهم في السلم. كانتا مربوطتين بخيوط حمراء، جمعت بينهما في رباط يتجاوز الموت والحياة.

«ألم يكن العدد 23 فقط في السابق؟ كيف ارتفع فجأة؟»

“خيوط حمراء؟ انتظر لحظة.” ترك هان فاي شياو جيا وشياو يو ليراقبا الدميتين، ثم استخدم سكين “الرفيق” لقطع بعض الخيوط الحمراء ووضعها في حقيبته.

وعيناه لا تزالان مغمضتين، اتجه نحو الأريكة، وجلس في الزاوية، وكأنه يترك المساحة الباقية للآخرين. وفي تلك اللحظة، لمعت صورة في ذهنه—سبعة أشخاص، مختلفو الملامح والشخصيات، يجلسون متلاصقين على الأريكة، يشاهدون التلفاز.

سأله شياو جيا: “ولمَ تحتاج إلى هذه الخيوط؟”

ابتسم هان فاي وقال: “أنت لا تفهم. هذا المكان يشعرني وكأنني في منزلي. هل ستكون حذرًا لهذه الدرجة في منزلك؟”

“هكذا لن نضطر لإضاعة الوقت في البحث عنها.” ثم انحنى أمام الدميتين وقال: “أتمنى لكما زواجًا سعيدًا. لن أنسى هذا المعروف. وسأرده إن سنحت لي الفرصة.”

تدفقت مشاعر كثيرة إلى روحه. الخوف، الوحدة، القلق… لكن بجانبها، كانت هناك مشاعر أعمق: الأمان، والسكينة، والانتماء.

سواء فهمتا كلامه أم لا، فقد مضى مباشرة نحو الطابق الرابع.

سأله شياو جيا بقلق حين رأى كم اندمج تمامًا في هذا الظلام:

كان باب الغرفة الغريبة لا يزال مواربًا. كل شيء بداخلها عاد إلى طبيعته، حتى خزانة التلفاز عادت إلى مكانها المعتاد.

الفصل 668: صورة العائلة

قال شياو جيا بقلق: “هل أنت متأكد من هذا؟” كان يظن أنه من الأفضل تجنب المتاعب، لكنه لم يستطع إيقاف هان فاي.

«ما خطتك القادمة؟»

في تلك اللحظة، كان هان فاي قد حسم أمره. أعاد سكين “الرفيق” إلى غمده، واحتضن دمية الورق الحمراء، ودخل الغرفة.

«هل يمكن الوثوق بها؟»

أصدر الشبّاك الحديدي الصدئ صريرًا مدوّيًا، حتى أن صوت دورانه بدا مألوفًا لهان فاي.

«لقد حصلت على الكثير في هذه الرحلة. أحتاج إلى وقت لهضم كل شيء.» ثم أضاف:

داخل الغرفة، فعل هان فاي شيئًا غير متوقّع. أغلق عينيه، أوقف تفكيره، وتخلى عن دفاعاته. لو هاجمه أحد في تلك اللحظة، لما استطاع حتى المقاومة. وجه كل تركيزه نحو شظايا الذاكرة في ذهنه.

أصدر الشبّاك الحديدي الصدئ صريرًا مدوّيًا، حتى أن صوت دورانه بدا مألوفًا لهان فاي.

كانت معه دمى الورق، ورسائلها بدأت تطفو في ذاكرته. كان لكل شخص منزل خاص به. وحتى لو غاب عنه طويلًا أو نسيه تمامًا، فإن عودته إليه توقظ تفاصيل مدفونة. لأن ذلك هو “المنزل”… ليس مجرد بناء من الإسمنت، بل زهرة رعاعا الزمن.

أجابها هان فاي بكل بساطة:

رغم سواد الحياة، إلا أن التفت للوراء، ستدرك أن تلك الزهرة منحت العالم لونًا ومعنى.

قال هان فاي وهو ينهض وينظر حوله:

“لقد زرت هذا المكان مرارًا.”

«لقد رأيتُ صورة هذه الفتاة في غرفة المدير فو. في الصورة العادية، كانت تعانق أصيصًا بلا زهور. لكن عندما غادرت الغرفة، تغيّرت الصورة. كانت الفتاة تزحف خارجة من بطن آخر دامٍ.

تدفقت مشاعر كثيرة إلى روحه. الخوف، الوحدة، القلق… لكن بجانبها، كانت هناك مشاعر أعمق: الأمان، والسكينة، والانتماء.

ابتسم هان فاي وقال: “أنت لا تفهم. هذا المكان يشعرني وكأنني في منزلي. هل ستكون حذرًا لهذه الدرجة في منزلك؟”

وعيناه لا تزالان مغمضتين، اتجه نحو الأريكة، وجلس في الزاوية، وكأنه يترك المساحة الباقية للآخرين. وفي تلك اللحظة، لمعت صورة في ذهنه—سبعة أشخاص، مختلفو الملامح والشخصيات، يجلسون متلاصقين على الأريكة، يشاهدون التلفاز.

تلك الصورة، كانت أشبه بصورة عائلية… لكن لا أحد يعلم كم من الموت تطلّب الأمر لالتقاطها.

انفتحت عينا هان فاي بسرعة، ونظر حوله. كانت الأريكة فارغة. وألم شديد غمر قلبه. شعر وكأنه فقد أشخاصًا مهمين في حياته.

«باستثناء الحرفي، لا يمكن الوثوق بأي شخص يحمل اسم “فو”. المدير فو ليس استثناءً. الفتاة في الصورة ليست من عائلته… بل من عائلتي! وتلك الغرفة ليست غرفته… بل منزلي!»

غطى وجهه بيده. وبينما كان غارقًا في عذابات فقدان الذاكرة، اشتعل التلفاز فجأة. دوى صوت التشويش، وظهرت في الصورة دار سوداء وسط غابة معتمة. لم يكن هناك طريق يوصل إليها، ولم يستطع أفضل مغامر أن يعثر عليها. كانت تقف وحيدة في الظلام.

كاد شياو جيا أن يتنفس الصعداء، لكنه سرعان ما قال بقلق: “هل أنت متأكد؟ ألا يمكنك التوقف عن المجازفة بحياتك؟ لم أرك شخصًا متهورًا من قبل، فما الذي يجعلك تتصرف بجنون في هذا المبنى؟!”

انفتح بابها في النهاية، وخرجت فتاة ترتدي فستانًا ملطخًا بالدماء. كانت متحمّسة لرؤية هان فاي مجددًا، وانفجر داخلها دافع قاتل. لم يكن يعرف لماذا تكرهه هكذا، أو ماذا فعل بها. حاولت مغادرة المنزل، لكن عدة أذرع مقطوعة تعلقت بفستانها وكأنها تمنعها من الرحيل.

بينما كان شياو جيا وشياو يو يحدقان في الدمى، قادهم هان فاي إلى زاوية الدرج. وما إن غابت رؤيتهم عن غرفة العروس، حتى بدأ صوت الأنين الخشبي. وعندما التفتوا، كانت دميتا الطاهي والعروس قد خرجتا من الغرفة وانضمتا إليهم في السلم. كانتا مربوطتين بخيوط حمراء، جمعت بينهما في رباط يتجاوز الموت والحياة.

صرخت الفتاة حتى تعبت، ثم جلست على الأرض لتواصل لعبتها المخيفة. لأول مرة، رأى هان فاي المنزل من منظور الفتاة: الجدران، السقف، الأرضية… كلها بلون الدم.

«باستثناء الحرفي، لا يمكن الوثوق بأي شخص يحمل اسم “فو”. المدير فو ليس استثناءً. الفتاة في الصورة ليست من عائلته… بل من عائلتي! وتلك الغرفة ليست غرفته… بل منزلي!»

جلست الفتاة وسط البركة الحمراء، تجمع قطع الأجساد المكسّرة. ومع أنها كانت تعيد تجميعهم مرارًا، لم يعودوا للحياة. جربت مرارًا حتى نزلت دموع من عينيها المملوءتين بالكراهية. انهارت على الأحجية البشرية وبكت في يأس.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

خارج الغرفة، ناداه شياو يو وشياو جيا: “هان فاي! عد بسرعة!”

قال هان فاي:

لكنه لم يسمع شيئًا. دون أن يدرك، كان قد اقترب من شاشة التلفاز. جلس القرفصاء أمامها، واقترب بوجهه منها، وكأنه يريد الزحف إلى داخلها.

الفصل 668: صورة العائلة

كان المنزل يفيض باليأس. لم يكن فيه ذرة نور. شعر هان فاي وكأن روحه وجسده يغرقان في الظلام. كأن كل شيء فيه يُبتلع بتلك العتمة.

قالت لي غوو إر:

“وجودي لا يغيّر شيئًا…”

«هل… كان هناك شيء فعلًا في الأصيص؟»

راودته هذه الفكرة، وتلاشت أصوات مناداة شياو يو وشياو جيا. لكن في تلك اللحظة، سمع مواء قطة.

عاد حي السعادة إلى هيئته التي عهدها هان فاي—حي غارق في الدماء. وعين حمراء عائمة كانت تراقب من السماء الليلية.

كانت القطة المصابة تركض نحوه. لولا أنه أنقذها سابقًا، لكانت ماتت منذ أيام.

«أريد أن أتزوّج.»

“ثمانية الصغيرة؟” نطق هان فاي بالاسم، ونظر نحو القطة الصغيرة. وفي ذات اللحظة، اهتزت عينا الفتاة التي كانت تفيض بالكراهية. نظرت إلى زاوية في الغرفة السوداء.

انفتحت عينا هان فاي بسرعة، ونظر حوله. كانت الأريكة فارغة. وألم شديد غمر قلبه. شعر وكأنه فقد أشخاصًا مهمين في حياته.

كانت هناك أصيص صغير، خالٍ من الأزهار، مليء بتربة بنية. لم تنبت البذور بعد، لكن وجوده وحده وسط كل هذا الدم واليأس، كان يرمز إلى احتمال مختلف.

«آمل أن تسمعوا أصواتنا. لا تشكّوا، لا تقلقوا. على الأقل، ما زلنا نذكركم، نذكر أسماءكم، ونذكر شجاعتكم.»

وقفت الفتاة بهدوء. فستانها يجر الأشلاء خلفها. رفعت الأصيص بكلتا يديها.

أصدر الشبّاك الحديدي الصدئ صريرًا مدوّيًا، حتى أن صوت دورانه بدا مألوفًا لهان فاي.

العالم ما زال مظلمًا، الغرفة ما زالت مليئة بالجثث، لكن مجيء هان فاي جلب تغييرًا بسيطًا.

قال: «أظنني أتذكّر هذا.»

“هل يمكن لبذرة من عالم الأحياء أن تُزهر في العالم الغامض؟”

«هل يمكن الوثوق بها؟»

حضنت الفتاة الأصيص، ووقفت وسط الغرفة السوداء. ثم التفتت لتنظر إلى هان فاي. انعكس وجهه في عينيها القاتلتين.

أجابها هان فاي وهو يتصفح نصّه:

بدأت تنقل الأجساد المجمعة إلى الأريكة. جلس عليها سبعة أجساد. بقي مكان واحد شاغر.

قال هان فاي وهو يعيد تغطية صورة الزفاف ويأخذ الورقة الصفراء: “يمكننا أن نستعد للمغادرة الآن.” لقد حفظ خطوات الزواج الشبحي في ذهنه.

فرفعت الفتاة إصبعها، وأشارت إلى هان فاي عبر شاشة التلفاز.

قال هان فاي وهو يعيد تغطية صورة الزفاف ويأخذ الورقة الصفراء: “يمكننا أن نستعد للمغادرة الآن.” لقد حفظ خطوات الزواج الشبحي في ذهنه.

تلك الصورة، كانت أشبه بصورة عائلية… لكن لا أحد يعلم كم من الموت تطلّب الأمر لالتقاطها.

“وجودي لا يغيّر شيئًا…”

قال: «أظنني أتذكّر هذا.»

سواء فهمتا كلامه أم لا، فقد مضى مباشرة نحو الطابق الرابع.

وانتهى الفيديو. شريط مغطى بالدماء اندفع من أسفل الخزانة. التقطه هان فاي. وما إن لامسته أصابعه، حتى دوّى الصوت الغريب مجددًا في عقله:

بينما كان شياو جيا وشياو يو يحدقان في الدمى، قادهم هان فاي إلى زاوية الدرج. وما إن غابت رؤيتهم عن غرفة العروس، حتى بدأ صوت الأنين الخشبي. وعندما التفتوا، كانت دميتا الطاهي والعروس قد خرجتا من الغرفة وانضمتا إليهم في السلم. كانتا مربوطتين بخيوط حمراء، جمعت بينهما في رباط يتجاوز الموت والحياة.

«تنبيه للاعب 0000! لقد بلغت المرحلة الخامسة!»

بعد أن كسب ثقتها، لم تقل لي غوو إر شيئًا آخر. سلّمت بطاقة الدعوة إلى هان فاي، فعدّل الزاوية ونظر إلى الرقم المكتوب عليها: 30.

تجاهل هان فاي الصوت وراح يتفحّص الشريط. كانت هناك كلمات كثيرة مكتوبة على غلافه:

قال هان فاي وهو يعيد تغطية صورة الزفاف ويأخذ الورقة الصفراء: “يمكننا أن نستعد للمغادرة الآن.” لقد حفظ خطوات الزواج الشبحي في ذهنه.

«إن كنت ترى هذه الكلمات، فهذا يعني أنك لا تزال أنت، لا فو شينغ، ولا تلك الروح الضاحكة.

قال شياو جيا بقلق: “هل أنت متأكد من هذا؟” كان يظن أنه من الأفضل تجنب المتاعب، لكنه لم يستطع إيقاف هان فاي.

«في هذه الأيام، يؤرقني أننا سننسى ببطء الأشخاص المهمّين، ونفقدهم داخل هذه المدينة.

تجاهل هان فاي الصوت وراح يتفحّص الشريط. كانت هناك كلمات كثيرة مكتوبة على غلافه:

«لكنني فهمت الحقيقة أخيرًا. لا يمكننا نسيان من التقيناهم بهذه السهولة. فهؤلاء الناس هم السبب في كوننا ما نحن عليه.

فرفعت الفتاة إصبعها، وأشارت إلى هان فاي عبر شاشة التلفاز.

«آمل أن تسمعوا أصواتنا. لا تشكّوا، لا تقلقوا. على الأقل، ما زلنا نذكركم، نذكر أسماءكم، ونذكر شجاعتكم.»

رغم سواد الحياة، إلا أن التفت للوراء، ستدرك أن تلك الزهرة منحت العالم لونًا ومعنى.

ترسّخت صورة هان فاي والسبعة الآخرين من الأرواح الوحيدة وهم جالسون على الأريكة يشاهدون التلفاز، وأصبح القماش الأسود المغطي لذاكرته مليئًا بثقوب أكبر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال في نفسه:

رغم سواد الحياة، إلا أن التفت للوراء، ستدرك أن تلك الزهرة منحت العالم لونًا ومعنى.

«لقد رأيتُ صورة هذه الفتاة في غرفة المدير فو. في الصورة العادية، كانت تعانق أصيصًا بلا زهور. لكن عندما غادرت الغرفة، تغيّرت الصورة. كانت الفتاة تزحف خارجة من بطن آخر دامٍ.

«صحيح، هل تعرفين مبنى مسكونًا مشهورًا؟»

«باستثناء الحرفي، لا يمكن الوثوق بأي شخص يحمل اسم “فو”. المدير فو ليس استثناءً. الفتاة في الصورة ليست من عائلته… بل من عائلتي! وتلك الغرفة ليست غرفته… بل منزلي!»

قال في نفسه:

كان الشريط والدمية الحمراء غايةً في الأهمية لهان فاي. فحين احتضنهما، شعر بالأمان، وكأن عائلته كانت ترافقه.

ابتسم هان فاي وقال: “أنت لا تفهم. هذا المكان يشعرني وكأنني في منزلي. هل ستكون حذرًا لهذه الدرجة في منزلك؟”

سأله شياو جيا بقلق حين رأى كم اندمج تمامًا في هذا الظلام:

«ألم يكن العدد 23 فقط في السابق؟ كيف ارتفع فجأة؟»

«هان فاي، هل يمكننا المغادرة الآن؟ أم تنوي قضاء الليل هنا؟»

قال في نفسه:

قال هان فاي وهو ينهض وينظر حوله:

انفتحت عينا هان فاي بسرعة، ونظر حوله. كانت الأريكة فارغة. وألم شديد غمر قلبه. شعر وكأنه فقد أشخاصًا مهمين في حياته.

«حسنًا.»

سألت لي غوو إر، وهي لا تزال هاربة من العدالة:

سار نحو النافذة والتقط أصيص زهور. حفر في التراب طويلًا إلى أن عثر على بذرة كانت على شكل قلب أحمر.

كانت القطة المصابة تركض نحوه. لولا أنه أنقذها سابقًا، لكانت ماتت منذ أيام.

«هل… كان هناك شيء فعلًا في الأصيص؟»

رغم سواد الحياة، إلا أن التفت للوراء، ستدرك أن تلك الزهرة منحت العالم لونًا ومعنى.

احتفظ بالبذرة، وقاد رفيقه إلى أسفل المبنى. وظلت الدميتان تتبعانهما. كان المدخل قد دُمِّر بفعل الوحش القرمزي. وامتد ضوء أحمر قاتم إلى البهو المظلم.

سأله شياو جيا بقلق حين رأى كم اندمج تمامًا في هذا الظلام:

عاد حي السعادة إلى هيئته التي عهدها هان فاي—حي غارق في الدماء. وعين حمراء عائمة كانت تراقب من السماء الليلية.

لم يكن الرجل المشنوق أقوى من الطفل، لذا لم يكن هو من منحهم 7 نقاط دفعة واحدة. ظن هان فاي أن الدمى الخشبية والورقية قد ساهمت أيضًا بمنح النقاط.

قال هان فاي:

فصل مدعوم

«الأشباح تقيم في العالم الغامض. وهذا الحي يقع في ملتقى العالَمين. إن كان الفاعل ينوي فصل العالمين، فعليه أن يدمّر هذا المكان.»

أجابها هان فاي وهو يأخذ المقعد الأمامي وما يزال يحتضن الدمية الدموية:

لم يكن هان فاي قويًّا بما يكفي ليشارك في ذلك. كان في هذه اللحظة أشبه بمشاهدٍ يقف على الهامش، يراقب كيف يعيد التاريخ نفسه في هذه المدينة.

«هل يمكن الوثوق بها؟»

غادروا المبنى، فتوقفت الدمى عن مطاردتهم. دخلوا الزقاق الضيق بين المبنيين 1 و10. خرجوا من حي السعادة من دون أي عائق. تراجعت الدماء، وغمرهم الليل من جديد.

فرفعت الفتاة إصبعها، وأشارت إلى هان فاي عبر شاشة التلفاز.

قال شياو جيا وهو يتكئ على كشك الهاتف وجسده يرتجف:

لكنه لم يسمع شيئًا. دون أن يدرك، كان قد اقترب من شاشة التلفاز. جلس القرفصاء أمامها، واقترب بوجهه منها، وكأنه يريد الزحف إلى داخلها.

«لقد هربنا أخيرًا!»

«لقد رأيتُ صورة هذه الفتاة في غرفة المدير فو. في الصورة العادية، كانت تعانق أصيصًا بلا زهور. لكن عندما غادرت الغرفة، تغيّرت الصورة. كانت الفتاة تزحف خارجة من بطن آخر دامٍ.

رد عليه هان فاي:

جلست الفتاة وسط البركة الحمراء، تجمع قطع الأجساد المكسّرة. ومع أنها كانت تعيد تجميعهم مرارًا، لم يعودوا للحياة. جربت مرارًا حتى نزلت دموع من عينيها المملوءتين بالكراهية. انهارت على الأحجية البشرية وبكت في يأس.

«لكن الوقت ليس وقت راحة بعد.»

كاد شياو جيا أن يتنفس الصعداء، لكنه سرعان ما قال بقلق: “هل أنت متأكد؟ ألا يمكنك التوقف عن المجازفة بحياتك؟ لم أرك شخصًا متهورًا من قبل، فما الذي يجعلك تتصرف بجنون في هذا المبنى؟!”

جرّ هان فاي شياو جيا وشياو يو إلى زقاق مهجور. وهناك، توقفت سيارة أجرة سوداء كانت تتقدّم ببطء. كانت لي غوو إر تنتظرهم منذ وقت طويل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قالت بعتاب:

كان المنزل يفيض باليأس. لم يكن فيه ذرة نور. شعر هان فاي وكأن روحه وجسده يغرقان في الظلام. كأن كل شيء فيه يُبتلع بتلك العتمة.

«لماذا تأخرتما كل هذا؟»

داخل الغرفة، فعل هان فاي شيئًا غير متوقّع. أغلق عينيه، أوقف تفكيره، وتخلى عن دفاعاته. لو هاجمه أحد في تلك اللحظة، لما استطاع حتى المقاومة. وجه كل تركيزه نحو شظايا الذاكرة في ذهنه.

أجابها هان فاي وهو يأخذ المقعد الأمامي وما يزال يحتضن الدمية الدموية:

تحدّث هان فاي مع شياو يو بصبر، وفوجئ بأنه جيد جدًا في إقناع الناس. لم يحتج إلى وقت طويل ليكسب ثقتها ويقنعها بالانضمام إليهم. كانت شياو يو إنسانة عادية، لكن والدتها لم تكن كذلك—فهي “شبح متحرّك”، والأهم من ذلك أنها قادرة على استخدام الهاتف لإدخال أشخاص معيّنين إلى العالم الغامض.

«أنقذنا شخصًا ما. سنتحدث في الطريق.»

قال بدهشة:

سألت لي غوو إر، وهي لا تزال هاربة من العدالة:

وانتهى الفيديو. شريط مغطى بالدماء اندفع من أسفل الخزانة. التقطه هان فاي. وما إن لامسته أصابعه، حتى دوّى الصوت الغريب مجددًا في عقله:

«هل يمكن الوثوق بها؟»

«في هذه الأيام، يؤرقني أننا سننسى ببطء الأشخاص المهمّين، ونفقدهم داخل هذه المدينة.

رد هان فاي:

«أنقذنا شخصًا ما. سنتحدث في الطريق.»

«سأسألها أولًا.»

«لكن الوقت ليس وقت راحة بعد.»

تحدّث هان فاي مع شياو يو بصبر، وفوجئ بأنه جيد جدًا في إقناع الناس. لم يحتج إلى وقت طويل ليكسب ثقتها ويقنعها بالانضمام إليهم. كانت شياو يو إنسانة عادية، لكن والدتها لم تكن كذلك—فهي “شبح متحرّك”، والأهم من ذلك أنها قادرة على استخدام الهاتف لإدخال أشخاص معيّنين إلى العالم الغامض.

«أريد أن أتزوّج.»

بعد أن كسب ثقتها، لم تقل لي غوو إر شيئًا آخر. سلّمت بطاقة الدعوة إلى هان فاي، فعدّل الزاوية ونظر إلى الرقم المكتوب عليها: 30.

انفتح بابها في النهاية، وخرجت فتاة ترتدي فستانًا ملطخًا بالدماء. كانت متحمّسة لرؤية هان فاي مجددًا، وانفجر داخلها دافع قاتل. لم يكن يعرف لماذا تكرهه هكذا، أو ماذا فعل بها. حاولت مغادرة المنزل، لكن عدة أذرع مقطوعة تعلقت بفستانها وكأنها تمنعها من الرحيل.

قال بدهشة:

وانتهى الفيديو. شريط مغطى بالدماء اندفع من أسفل الخزانة. التقطه هان فاي. وما إن لامسته أصابعه، حتى دوّى الصوت الغريب مجددًا في عقله:

«ألم يكن العدد 23 فقط في السابق؟ كيف ارتفع فجأة؟»

غادروا المبنى، فتوقفت الدمى عن مطاردتهم. دخلوا الزقاق الضيق بين المبنيين 1 و10. خرجوا من حي السعادة من دون أي عائق. تراجعت الدماء، وغمرهم الليل من جديد.

لم يكن الرجل المشنوق أقوى من الطفل، لذا لم يكن هو من منحهم 7 نقاط دفعة واحدة. ظن هان فاي أن الدمى الخشبية والورقية قد ساهمت أيضًا بمنح النقاط.

فصل مدعوم

قالت لي غوو إر:

كان يعلم تمامًا مدى خطورة الطابق الرابع. لقد زاره من قبل برفقة الرجل المعلّق، ولولا أن الرجل سحبه خارجًا، لربما ظل محاصرًا هناك إلى الأبد. لكنه رأى الفتاة الدموية على شاشة التلفاز في لحظة مصيرية. تلك الفتاة المخيفة قالت له شيئًا شعر أنه مهم للغاية، وإن لم يفهمه الآن، فسوف يندم عليه مدى حياته.

«كنت مشوشةً فقط. كنت جالسةً في السيارة، وفجأة بدأت النقاط ترتفع من تلقاء نفسها.» ثم أعادت البطاقة إلى حقيبتها وسألت:

قال بدهشة:

«ما خطتك القادمة؟»

بعد أن كسب ثقتها، لم تقل لي غوو إر شيئًا آخر. سلّمت بطاقة الدعوة إلى هان فاي، فعدّل الزاوية ونظر إلى الرقم المكتوب عليها: 30.

أجابها هان فاي وهو يتصفح نصّه:

وقفت الفتاة بهدوء. فستانها يجر الأشلاء خلفها. رفعت الأصيص بكلتا يديها.

«لقد حصلت على الكثير في هذه الرحلة. أحتاج إلى وقت لهضم كل شيء.» ثم أضاف:

أجابها هان فاي بكل بساطة:

«صحيح، هل تعرفين مبنى مسكونًا مشهورًا؟»

«الأشباح تقيم في العالم الغامض. وهذا الحي يقع في ملتقى العالَمين. إن كان الفاعل ينوي فصل العالمين، فعليه أن يدمّر هذا المكان.»

رفعت لي غوو إر حاجبها وقالت:

«كنت مشوشةً فقط. كنت جالسةً في السيارة، وفجأة بدأت النقاط ترتفع من تلقاء نفسها.» ثم أعادت البطاقة إلى حقيبتها وسألت:

«مبنى مسكون؟ ولماذا تسأل؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أجابها هان فاي بكل بساطة:

راودته هذه الفكرة، وتلاشت أصوات مناداة شياو يو وشياو جيا. لكن في تلك اللحظة، سمع مواء قطة.

«أريد أن أتزوّج.»

تحدّث هان فاي مع شياو يو بصبر، وفوجئ بأنه جيد جدًا في إقناع الناس. لم يحتج إلى وقت طويل ليكسب ثقتها ويقنعها بالانضمام إليهم. كانت شياو يو إنسانة عادية، لكن والدتها لم تكن كذلك—فهي “شبح متحرّك”، والأهم من ذلك أنها قادرة على استخدام الهاتف لإدخال أشخاص معيّنين إلى العالم الغامض.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكنه لم يسمع شيئًا. دون أن يدرك، كان قد اقترب من شاشة التلفاز. جلس القرفصاء أمامها، واقترب بوجهه منها، وكأنه يريد الزحف إلى داخلها.

فصل مدعوم

«حسنًا.»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈3lawe🔥 100
🥉a10🔥 100
4Abdulsalam ALsayyed🔥 100
5Aisha Fathi🔥 100
6Ali AlTahou🔥 100
7ASDFG 970🔥 100
8Asmae🔥 100
9Ba Oumar🔥 100
10Mohammed Alhowishal🔥 100

“لقد زرت هذا المكان مرارًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط