Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 668

668
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

668

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أنقذنا شخصًا ما. سنتحدث في الطريق.»

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قال هان فاي وهو ينهض وينظر حوله:

الفصل 668: صورة العائلة

«باستثناء الحرفي، لا يمكن الوثوق بأي شخص يحمل اسم “فو”. المدير فو ليس استثناءً. الفتاة في الصورة ليست من عائلته… بل من عائلتي! وتلك الغرفة ليست غرفته… بل منزلي!»

ترجمة: Arisu san

وعيناه لا تزالان مغمضتين، اتجه نحو الأريكة، وجلس في الزاوية، وكأنه يترك المساحة الباقية للآخرين. وفي تلك اللحظة، لمعت صورة في ذهنه—سبعة أشخاص، مختلفو الملامح والشخصيات، يجلسون متلاصقين على الأريكة، يشاهدون التلفاز.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان الشريط والدمية الحمراء غايةً في الأهمية لهان فاي. فحين احتضنهما، شعر بالأمان، وكأن عائلته كانت ترافقه.

“هان فاي! هل انتهيت؟” حدّق شياو جيا في دمية العروس، وعيناه لا تتحركان. كان ذلك مرعبًا جدًا، إذ شعر وكأنه حفظ تفاصيل الدمية كلها عن غير قصد. “سأظل أحلم بهذا الوجه طويلًا… لكن المشكلة أنها زوجة شخص آخر.”

داخل الغرفة، فعل هان فاي شيئًا غير متوقّع. أغلق عينيه، أوقف تفكيره، وتخلى عن دفاعاته. لو هاجمه أحد في تلك اللحظة، لما استطاع حتى المقاومة. وجه كل تركيزه نحو شظايا الذاكرة في ذهنه.

قال هان فاي وهو يعيد تغطية صورة الزفاف ويأخذ الورقة الصفراء: “يمكننا أن نستعد للمغادرة الآن.” لقد حفظ خطوات الزواج الشبحي في ذهنه.

أجابها هان فاي وهو يتصفح نصّه:

كاد شياو جيا أن يتنفس الصعداء، لكنه سرعان ما قال بقلق: “هل أنت متأكد؟ ألا يمكنك التوقف عن المجازفة بحياتك؟ لم أرك شخصًا متهورًا من قبل، فما الذي يجعلك تتصرف بجنون في هذا المبنى؟!”

ابتسم هان فاي وقال: “أنت لا تفهم. هذا المكان يشعرني وكأنني في منزلي. هل ستكون حذرًا لهذه الدرجة في منزلك؟”

ابتسم هان فاي وقال: “أنت لا تفهم. هذا المكان يشعرني وكأنني في منزلي. هل ستكون حذرًا لهذه الدرجة في منزلك؟”

صرخت الفتاة حتى تعبت، ثم جلست على الأرض لتواصل لعبتها المخيفة. لأول مرة، رأى هان فاي المنزل من منظور الفتاة: الجدران، السقف، الأرضية… كلها بلون الدم.

كان يعلم تمامًا مدى خطورة الطابق الرابع. لقد زاره من قبل برفقة الرجل المعلّق، ولولا أن الرجل سحبه خارجًا، لربما ظل محاصرًا هناك إلى الأبد. لكنه رأى الفتاة الدموية على شاشة التلفاز في لحظة مصيرية. تلك الفتاة المخيفة قالت له شيئًا شعر أنه مهم للغاية، وإن لم يفهمه الآن، فسوف يندم عليه مدى حياته.

قال بدهشة:

بينما كان شياو جيا وشياو يو يحدقان في الدمى، قادهم هان فاي إلى زاوية الدرج. وما إن غابت رؤيتهم عن غرفة العروس، حتى بدأ صوت الأنين الخشبي. وعندما التفتوا، كانت دميتا الطاهي والعروس قد خرجتا من الغرفة وانضمتا إليهم في السلم. كانتا مربوطتين بخيوط حمراء، جمعت بينهما في رباط يتجاوز الموت والحياة.

قال هان فاي وهو يعيد تغطية صورة الزفاف ويأخذ الورقة الصفراء: “يمكننا أن نستعد للمغادرة الآن.” لقد حفظ خطوات الزواج الشبحي في ذهنه.

“خيوط حمراء؟ انتظر لحظة.” ترك هان فاي شياو جيا وشياو يو ليراقبا الدميتين، ثم استخدم سكين “الرفيق” لقطع بعض الخيوط الحمراء ووضعها في حقيبته.

«هل… كان هناك شيء فعلًا في الأصيص؟»

سأله شياو جيا: “ولمَ تحتاج إلى هذه الخيوط؟”

«صحيح، هل تعرفين مبنى مسكونًا مشهورًا؟»

“هكذا لن نضطر لإضاعة الوقت في البحث عنها.” ثم انحنى أمام الدميتين وقال: “أتمنى لكما زواجًا سعيدًا. لن أنسى هذا المعروف. وسأرده إن سنحت لي الفرصة.”

لم يكن الرجل المشنوق أقوى من الطفل، لذا لم يكن هو من منحهم 7 نقاط دفعة واحدة. ظن هان فاي أن الدمى الخشبية والورقية قد ساهمت أيضًا بمنح النقاط.

سواء فهمتا كلامه أم لا، فقد مضى مباشرة نحو الطابق الرابع.

عاد حي السعادة إلى هيئته التي عهدها هان فاي—حي غارق في الدماء. وعين حمراء عائمة كانت تراقب من السماء الليلية.

كان باب الغرفة الغريبة لا يزال مواربًا. كل شيء بداخلها عاد إلى طبيعته، حتى خزانة التلفاز عادت إلى مكانها المعتاد.

أجابها هان فاي بكل بساطة:

قال شياو جيا بقلق: “هل أنت متأكد من هذا؟” كان يظن أنه من الأفضل تجنب المتاعب، لكنه لم يستطع إيقاف هان فاي.

قال شياو جيا وهو يتكئ على كشك الهاتف وجسده يرتجف:

في تلك اللحظة، كان هان فاي قد حسم أمره. أعاد سكين “الرفيق” إلى غمده، واحتضن دمية الورق الحمراء، ودخل الغرفة.

رغم سواد الحياة، إلا أن التفت للوراء، ستدرك أن تلك الزهرة منحت العالم لونًا ومعنى.

أصدر الشبّاك الحديدي الصدئ صريرًا مدوّيًا، حتى أن صوت دورانه بدا مألوفًا لهان فاي.

فصل مدعوم

داخل الغرفة، فعل هان فاي شيئًا غير متوقّع. أغلق عينيه، أوقف تفكيره، وتخلى عن دفاعاته. لو هاجمه أحد في تلك اللحظة، لما استطاع حتى المقاومة. وجه كل تركيزه نحو شظايا الذاكرة في ذهنه.

أجابها هان فاي وهو يتصفح نصّه:

كانت معه دمى الورق، ورسائلها بدأت تطفو في ذاكرته. كان لكل شخص منزل خاص به. وحتى لو غاب عنه طويلًا أو نسيه تمامًا، فإن عودته إليه توقظ تفاصيل مدفونة. لأن ذلك هو “المنزل”… ليس مجرد بناء من الإسمنت، بل زهرة رعاعا الزمن.

«باستثناء الحرفي، لا يمكن الوثوق بأي شخص يحمل اسم “فو”. المدير فو ليس استثناءً. الفتاة في الصورة ليست من عائلته… بل من عائلتي! وتلك الغرفة ليست غرفته… بل منزلي!»

رغم سواد الحياة، إلا أن التفت للوراء، ستدرك أن تلك الزهرة منحت العالم لونًا ومعنى.

سواء فهمتا كلامه أم لا، فقد مضى مباشرة نحو الطابق الرابع.

“لقد زرت هذا المكان مرارًا.”

فصل مدعوم

تدفقت مشاعر كثيرة إلى روحه. الخوف، الوحدة، القلق… لكن بجانبها، كانت هناك مشاعر أعمق: الأمان، والسكينة، والانتماء.

خارج الغرفة، ناداه شياو يو وشياو جيا: “هان فاي! عد بسرعة!”

وعيناه لا تزالان مغمضتين، اتجه نحو الأريكة، وجلس في الزاوية، وكأنه يترك المساحة الباقية للآخرين. وفي تلك اللحظة، لمعت صورة في ذهنه—سبعة أشخاص، مختلفو الملامح والشخصيات، يجلسون متلاصقين على الأريكة، يشاهدون التلفاز.

“ثمانية الصغيرة؟” نطق هان فاي بالاسم، ونظر نحو القطة الصغيرة. وفي ذات اللحظة، اهتزت عينا الفتاة التي كانت تفيض بالكراهية. نظرت إلى زاوية في الغرفة السوداء.

انفتحت عينا هان فاي بسرعة، ونظر حوله. كانت الأريكة فارغة. وألم شديد غمر قلبه. شعر وكأنه فقد أشخاصًا مهمين في حياته.

ابتسم هان فاي وقال: “أنت لا تفهم. هذا المكان يشعرني وكأنني في منزلي. هل ستكون حذرًا لهذه الدرجة في منزلك؟”

غطى وجهه بيده. وبينما كان غارقًا في عذابات فقدان الذاكرة، اشتعل التلفاز فجأة. دوى صوت التشويش، وظهرت في الصورة دار سوداء وسط غابة معتمة. لم يكن هناك طريق يوصل إليها، ولم يستطع أفضل مغامر أن يعثر عليها. كانت تقف وحيدة في الظلام.

«في هذه الأيام، يؤرقني أننا سننسى ببطء الأشخاص المهمّين، ونفقدهم داخل هذه المدينة.

انفتح بابها في النهاية، وخرجت فتاة ترتدي فستانًا ملطخًا بالدماء. كانت متحمّسة لرؤية هان فاي مجددًا، وانفجر داخلها دافع قاتل. لم يكن يعرف لماذا تكرهه هكذا، أو ماذا فعل بها. حاولت مغادرة المنزل، لكن عدة أذرع مقطوعة تعلقت بفستانها وكأنها تمنعها من الرحيل.

تحدّث هان فاي مع شياو يو بصبر، وفوجئ بأنه جيد جدًا في إقناع الناس. لم يحتج إلى وقت طويل ليكسب ثقتها ويقنعها بالانضمام إليهم. كانت شياو يو إنسانة عادية، لكن والدتها لم تكن كذلك—فهي “شبح متحرّك”، والأهم من ذلك أنها قادرة على استخدام الهاتف لإدخال أشخاص معيّنين إلى العالم الغامض.

صرخت الفتاة حتى تعبت، ثم جلست على الأرض لتواصل لعبتها المخيفة. لأول مرة، رأى هان فاي المنزل من منظور الفتاة: الجدران، السقف، الأرضية… كلها بلون الدم.

رفعت لي غوو إر حاجبها وقالت:

جلست الفتاة وسط البركة الحمراء، تجمع قطع الأجساد المكسّرة. ومع أنها كانت تعيد تجميعهم مرارًا، لم يعودوا للحياة. جربت مرارًا حتى نزلت دموع من عينيها المملوءتين بالكراهية. انهارت على الأحجية البشرية وبكت في يأس.

“ثمانية الصغيرة؟” نطق هان فاي بالاسم، ونظر نحو القطة الصغيرة. وفي ذات اللحظة، اهتزت عينا الفتاة التي كانت تفيض بالكراهية. نظرت إلى زاوية في الغرفة السوداء.

خارج الغرفة، ناداه شياو يو وشياو جيا: “هان فاي! عد بسرعة!”

كان باب الغرفة الغريبة لا يزال مواربًا. كل شيء بداخلها عاد إلى طبيعته، حتى خزانة التلفاز عادت إلى مكانها المعتاد.

لكنه لم يسمع شيئًا. دون أن يدرك، كان قد اقترب من شاشة التلفاز. جلس القرفصاء أمامها، واقترب بوجهه منها، وكأنه يريد الزحف إلى داخلها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان المنزل يفيض باليأس. لم يكن فيه ذرة نور. شعر هان فاي وكأن روحه وجسده يغرقان في الظلام. كأن كل شيء فيه يُبتلع بتلك العتمة.

قال شياو جيا بقلق: “هل أنت متأكد من هذا؟” كان يظن أنه من الأفضل تجنب المتاعب، لكنه لم يستطع إيقاف هان فاي.

“وجودي لا يغيّر شيئًا…”

«أريد أن أتزوّج.»

راودته هذه الفكرة، وتلاشت أصوات مناداة شياو يو وشياو جيا. لكن في تلك اللحظة، سمع مواء قطة.

تدفقت مشاعر كثيرة إلى روحه. الخوف، الوحدة، القلق… لكن بجانبها، كانت هناك مشاعر أعمق: الأمان، والسكينة، والانتماء.

كانت القطة المصابة تركض نحوه. لولا أنه أنقذها سابقًا، لكانت ماتت منذ أيام.

“خيوط حمراء؟ انتظر لحظة.” ترك هان فاي شياو جيا وشياو يو ليراقبا الدميتين، ثم استخدم سكين “الرفيق” لقطع بعض الخيوط الحمراء ووضعها في حقيبته.

“ثمانية الصغيرة؟” نطق هان فاي بالاسم، ونظر نحو القطة الصغيرة. وفي ذات اللحظة، اهتزت عينا الفتاة التي كانت تفيض بالكراهية. نظرت إلى زاوية في الغرفة السوداء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت هناك أصيص صغير، خالٍ من الأزهار، مليء بتربة بنية. لم تنبت البذور بعد، لكن وجوده وحده وسط كل هذا الدم واليأس، كان يرمز إلى احتمال مختلف.

لم يكن الرجل المشنوق أقوى من الطفل، لذا لم يكن هو من منحهم 7 نقاط دفعة واحدة. ظن هان فاي أن الدمى الخشبية والورقية قد ساهمت أيضًا بمنح النقاط.

وقفت الفتاة بهدوء. فستانها يجر الأشلاء خلفها. رفعت الأصيص بكلتا يديها.

أجابها هان فاي وهو يأخذ المقعد الأمامي وما يزال يحتضن الدمية الدموية:

العالم ما زال مظلمًا، الغرفة ما زالت مليئة بالجثث، لكن مجيء هان فاي جلب تغييرًا بسيطًا.

“هل يمكن لبذرة من عالم الأحياء أن تُزهر في العالم الغامض؟”

“لقد زرت هذا المكان مرارًا.”

حضنت الفتاة الأصيص، ووقفت وسط الغرفة السوداء. ثم التفتت لتنظر إلى هان فاي. انعكس وجهه في عينيها القاتلتين.

كان باب الغرفة الغريبة لا يزال مواربًا. كل شيء بداخلها عاد إلى طبيعته، حتى خزانة التلفاز عادت إلى مكانها المعتاد.

بدأت تنقل الأجساد المجمعة إلى الأريكة. جلس عليها سبعة أجساد. بقي مكان واحد شاغر.

كانت معه دمى الورق، ورسائلها بدأت تطفو في ذاكرته. كان لكل شخص منزل خاص به. وحتى لو غاب عنه طويلًا أو نسيه تمامًا، فإن عودته إليه توقظ تفاصيل مدفونة. لأن ذلك هو “المنزل”… ليس مجرد بناء من الإسمنت، بل زهرة رعاعا الزمن.

فرفعت الفتاة إصبعها، وأشارت إلى هان فاي عبر شاشة التلفاز.

لم يكن الرجل المشنوق أقوى من الطفل، لذا لم يكن هو من منحهم 7 نقاط دفعة واحدة. ظن هان فاي أن الدمى الخشبية والورقية قد ساهمت أيضًا بمنح النقاط.

تلك الصورة، كانت أشبه بصورة عائلية… لكن لا أحد يعلم كم من الموت تطلّب الأمر لالتقاطها.

سواء فهمتا كلامه أم لا، فقد مضى مباشرة نحو الطابق الرابع.

قال: «أظنني أتذكّر هذا.»

قال: «أظنني أتذكّر هذا.»

وانتهى الفيديو. شريط مغطى بالدماء اندفع من أسفل الخزانة. التقطه هان فاي. وما إن لامسته أصابعه، حتى دوّى الصوت الغريب مجددًا في عقله:

تدفقت مشاعر كثيرة إلى روحه. الخوف، الوحدة، القلق… لكن بجانبها، كانت هناك مشاعر أعمق: الأمان، والسكينة، والانتماء.

«تنبيه للاعب 0000! لقد بلغت المرحلة الخامسة!»

«باستثناء الحرفي، لا يمكن الوثوق بأي شخص يحمل اسم “فو”. المدير فو ليس استثناءً. الفتاة في الصورة ليست من عائلته… بل من عائلتي! وتلك الغرفة ليست غرفته… بل منزلي!»

تجاهل هان فاي الصوت وراح يتفحّص الشريط. كانت هناك كلمات كثيرة مكتوبة على غلافه:

«باستثناء الحرفي، لا يمكن الوثوق بأي شخص يحمل اسم “فو”. المدير فو ليس استثناءً. الفتاة في الصورة ليست من عائلته… بل من عائلتي! وتلك الغرفة ليست غرفته… بل منزلي!»

«إن كنت ترى هذه الكلمات، فهذا يعني أنك لا تزال أنت، لا فو شينغ، ولا تلك الروح الضاحكة.

قال في نفسه:

«في هذه الأيام، يؤرقني أننا سننسى ببطء الأشخاص المهمّين، ونفقدهم داخل هذه المدينة.

تجاهل هان فاي الصوت وراح يتفحّص الشريط. كانت هناك كلمات كثيرة مكتوبة على غلافه:

«لكنني فهمت الحقيقة أخيرًا. لا يمكننا نسيان من التقيناهم بهذه السهولة. فهؤلاء الناس هم السبب في كوننا ما نحن عليه.

كاد شياو جيا أن يتنفس الصعداء، لكنه سرعان ما قال بقلق: “هل أنت متأكد؟ ألا يمكنك التوقف عن المجازفة بحياتك؟ لم أرك شخصًا متهورًا من قبل، فما الذي يجعلك تتصرف بجنون في هذا المبنى؟!”

«آمل أن تسمعوا أصواتنا. لا تشكّوا، لا تقلقوا. على الأقل، ما زلنا نذكركم، نذكر أسماءكم، ونذكر شجاعتكم.»

كان المنزل يفيض باليأس. لم يكن فيه ذرة نور. شعر هان فاي وكأن روحه وجسده يغرقان في الظلام. كأن كل شيء فيه يُبتلع بتلك العتمة.

ترسّخت صورة هان فاي والسبعة الآخرين من الأرواح الوحيدة وهم جالسون على الأريكة يشاهدون التلفاز، وأصبح القماش الأسود المغطي لذاكرته مليئًا بثقوب أكبر.

«تنبيه للاعب 0000! لقد بلغت المرحلة الخامسة!»

قال في نفسه:

كانت معه دمى الورق، ورسائلها بدأت تطفو في ذاكرته. كان لكل شخص منزل خاص به. وحتى لو غاب عنه طويلًا أو نسيه تمامًا، فإن عودته إليه توقظ تفاصيل مدفونة. لأن ذلك هو “المنزل”… ليس مجرد بناء من الإسمنت، بل زهرة رعاعا الزمن.

«لقد رأيتُ صورة هذه الفتاة في غرفة المدير فو. في الصورة العادية، كانت تعانق أصيصًا بلا زهور. لكن عندما غادرت الغرفة، تغيّرت الصورة. كانت الفتاة تزحف خارجة من بطن آخر دامٍ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«باستثناء الحرفي، لا يمكن الوثوق بأي شخص يحمل اسم “فو”. المدير فو ليس استثناءً. الفتاة في الصورة ليست من عائلته… بل من عائلتي! وتلك الغرفة ليست غرفته… بل منزلي!»

«ألم يكن العدد 23 فقط في السابق؟ كيف ارتفع فجأة؟»

كان الشريط والدمية الحمراء غايةً في الأهمية لهان فاي. فحين احتضنهما، شعر بالأمان، وكأن عائلته كانت ترافقه.

قال شياو جيا بقلق: “هل أنت متأكد من هذا؟” كان يظن أنه من الأفضل تجنب المتاعب، لكنه لم يستطع إيقاف هان فاي.

سأله شياو جيا بقلق حين رأى كم اندمج تمامًا في هذا الظلام:

رد عليه هان فاي:

«هان فاي، هل يمكننا المغادرة الآن؟ أم تنوي قضاء الليل هنا؟»

قال شياو جيا وهو يتكئ على كشك الهاتف وجسده يرتجف:

قال هان فاي وهو ينهض وينظر حوله:

صرخت الفتاة حتى تعبت، ثم جلست على الأرض لتواصل لعبتها المخيفة. لأول مرة، رأى هان فاي المنزل من منظور الفتاة: الجدران، السقف، الأرضية… كلها بلون الدم.

«حسنًا.»

قال هان فاي وهو ينهض وينظر حوله:

سار نحو النافذة والتقط أصيص زهور. حفر في التراب طويلًا إلى أن عثر على بذرة كانت على شكل قلب أحمر.

“وجودي لا يغيّر شيئًا…”

«هل… كان هناك شيء فعلًا في الأصيص؟»

لم يكن هان فاي قويًّا بما يكفي ليشارك في ذلك. كان في هذه اللحظة أشبه بمشاهدٍ يقف على الهامش، يراقب كيف يعيد التاريخ نفسه في هذه المدينة.

احتفظ بالبذرة، وقاد رفيقه إلى أسفل المبنى. وظلت الدميتان تتبعانهما. كان المدخل قد دُمِّر بفعل الوحش القرمزي. وامتد ضوء أحمر قاتم إلى البهو المظلم.

«تنبيه للاعب 0000! لقد بلغت المرحلة الخامسة!»

عاد حي السعادة إلى هيئته التي عهدها هان فاي—حي غارق في الدماء. وعين حمراء عائمة كانت تراقب من السماء الليلية.

صرخت الفتاة حتى تعبت، ثم جلست على الأرض لتواصل لعبتها المخيفة. لأول مرة، رأى هان فاي المنزل من منظور الفتاة: الجدران، السقف، الأرضية… كلها بلون الدم.

قال هان فاي:

جرّ هان فاي شياو جيا وشياو يو إلى زقاق مهجور. وهناك، توقفت سيارة أجرة سوداء كانت تتقدّم ببطء. كانت لي غوو إر تنتظرهم منذ وقت طويل.

«الأشباح تقيم في العالم الغامض. وهذا الحي يقع في ملتقى العالَمين. إن كان الفاعل ينوي فصل العالمين، فعليه أن يدمّر هذا المكان.»

ابتسم هان فاي وقال: “أنت لا تفهم. هذا المكان يشعرني وكأنني في منزلي. هل ستكون حذرًا لهذه الدرجة في منزلك؟”

لم يكن هان فاي قويًّا بما يكفي ليشارك في ذلك. كان في هذه اللحظة أشبه بمشاهدٍ يقف على الهامش، يراقب كيف يعيد التاريخ نفسه في هذه المدينة.

«لقد هربنا أخيرًا!»

غادروا المبنى، فتوقفت الدمى عن مطاردتهم. دخلوا الزقاق الضيق بين المبنيين 1 و10. خرجوا من حي السعادة من دون أي عائق. تراجعت الدماء، وغمرهم الليل من جديد.

بدأت تنقل الأجساد المجمعة إلى الأريكة. جلس عليها سبعة أجساد. بقي مكان واحد شاغر.

قال شياو جيا وهو يتكئ على كشك الهاتف وجسده يرتجف:

بينما كان شياو جيا وشياو يو يحدقان في الدمى، قادهم هان فاي إلى زاوية الدرج. وما إن غابت رؤيتهم عن غرفة العروس، حتى بدأ صوت الأنين الخشبي. وعندما التفتوا، كانت دميتا الطاهي والعروس قد خرجتا من الغرفة وانضمتا إليهم في السلم. كانتا مربوطتين بخيوط حمراء، جمعت بينهما في رباط يتجاوز الموت والحياة.

«لقد هربنا أخيرًا!»

بعد أن كسب ثقتها، لم تقل لي غوو إر شيئًا آخر. سلّمت بطاقة الدعوة إلى هان فاي، فعدّل الزاوية ونظر إلى الرقم المكتوب عليها: 30.

رد عليه هان فاي:

«تنبيه للاعب 0000! لقد بلغت المرحلة الخامسة!»

«لكن الوقت ليس وقت راحة بعد.»

«سأسألها أولًا.»

جرّ هان فاي شياو جيا وشياو يو إلى زقاق مهجور. وهناك، توقفت سيارة أجرة سوداء كانت تتقدّم ببطء. كانت لي غوو إر تنتظرهم منذ وقت طويل.

كانت معه دمى الورق، ورسائلها بدأت تطفو في ذاكرته. كان لكل شخص منزل خاص به. وحتى لو غاب عنه طويلًا أو نسيه تمامًا، فإن عودته إليه توقظ تفاصيل مدفونة. لأن ذلك هو “المنزل”… ليس مجرد بناء من الإسمنت، بل زهرة رعاعا الزمن.

قالت بعتاب:

«كنت مشوشةً فقط. كنت جالسةً في السيارة، وفجأة بدأت النقاط ترتفع من تلقاء نفسها.» ثم أعادت البطاقة إلى حقيبتها وسألت:

«لماذا تأخرتما كل هذا؟»

“ثمانية الصغيرة؟” نطق هان فاي بالاسم، ونظر نحو القطة الصغيرة. وفي ذات اللحظة، اهتزت عينا الفتاة التي كانت تفيض بالكراهية. نظرت إلى زاوية في الغرفة السوداء.

أجابها هان فاي وهو يأخذ المقعد الأمامي وما يزال يحتضن الدمية الدموية:

تحدّث هان فاي مع شياو يو بصبر، وفوجئ بأنه جيد جدًا في إقناع الناس. لم يحتج إلى وقت طويل ليكسب ثقتها ويقنعها بالانضمام إليهم. كانت شياو يو إنسانة عادية، لكن والدتها لم تكن كذلك—فهي “شبح متحرّك”، والأهم من ذلك أنها قادرة على استخدام الهاتف لإدخال أشخاص معيّنين إلى العالم الغامض.

«أنقذنا شخصًا ما. سنتحدث في الطريق.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سألت لي غوو إر، وهي لا تزال هاربة من العدالة:

قال في نفسه:

«هل يمكن الوثوق بها؟»

راودته هذه الفكرة، وتلاشت أصوات مناداة شياو يو وشياو جيا. لكن في تلك اللحظة، سمع مواء قطة.

رد هان فاي:

أجابها هان فاي بكل بساطة:

«سأسألها أولًا.»

«ألم يكن العدد 23 فقط في السابق؟ كيف ارتفع فجأة؟»

تحدّث هان فاي مع شياو يو بصبر، وفوجئ بأنه جيد جدًا في إقناع الناس. لم يحتج إلى وقت طويل ليكسب ثقتها ويقنعها بالانضمام إليهم. كانت شياو يو إنسانة عادية، لكن والدتها لم تكن كذلك—فهي “شبح متحرّك”، والأهم من ذلك أنها قادرة على استخدام الهاتف لإدخال أشخاص معيّنين إلى العالم الغامض.

قال شياو جيا بقلق: “هل أنت متأكد من هذا؟” كان يظن أنه من الأفضل تجنب المتاعب، لكنه لم يستطع إيقاف هان فاي.

بعد أن كسب ثقتها، لم تقل لي غوو إر شيئًا آخر. سلّمت بطاقة الدعوة إلى هان فاي، فعدّل الزاوية ونظر إلى الرقم المكتوب عليها: 30.

«لكنني فهمت الحقيقة أخيرًا. لا يمكننا نسيان من التقيناهم بهذه السهولة. فهؤلاء الناس هم السبب في كوننا ما نحن عليه.

قال بدهشة:

راودته هذه الفكرة، وتلاشت أصوات مناداة شياو يو وشياو جيا. لكن في تلك اللحظة، سمع مواء قطة.

«ألم يكن العدد 23 فقط في السابق؟ كيف ارتفع فجأة؟»

«كنت مشوشةً فقط. كنت جالسةً في السيارة، وفجأة بدأت النقاط ترتفع من تلقاء نفسها.» ثم أعادت البطاقة إلى حقيبتها وسألت:

لم يكن الرجل المشنوق أقوى من الطفل، لذا لم يكن هو من منحهم 7 نقاط دفعة واحدة. ظن هان فاي أن الدمى الخشبية والورقية قد ساهمت أيضًا بمنح النقاط.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قالت لي غوو إر:

كاد شياو جيا أن يتنفس الصعداء، لكنه سرعان ما قال بقلق: “هل أنت متأكد؟ ألا يمكنك التوقف عن المجازفة بحياتك؟ لم أرك شخصًا متهورًا من قبل، فما الذي يجعلك تتصرف بجنون في هذا المبنى؟!”

«كنت مشوشةً فقط. كنت جالسةً في السيارة، وفجأة بدأت النقاط ترتفع من تلقاء نفسها.» ثم أعادت البطاقة إلى حقيبتها وسألت:

حضنت الفتاة الأصيص، ووقفت وسط الغرفة السوداء. ثم التفتت لتنظر إلى هان فاي. انعكس وجهه في عينيها القاتلتين.

«ما خطتك القادمة؟»

“هان فاي! هل انتهيت؟” حدّق شياو جيا في دمية العروس، وعيناه لا تتحركان. كان ذلك مرعبًا جدًا، إذ شعر وكأنه حفظ تفاصيل الدمية كلها عن غير قصد. “سأظل أحلم بهذا الوجه طويلًا… لكن المشكلة أنها زوجة شخص آخر.”

أجابها هان فاي وهو يتصفح نصّه:

حضنت الفتاة الأصيص، ووقفت وسط الغرفة السوداء. ثم التفتت لتنظر إلى هان فاي. انعكس وجهه في عينيها القاتلتين.

«لقد حصلت على الكثير في هذه الرحلة. أحتاج إلى وقت لهضم كل شيء.» ثم أضاف:

قالت لي غوو إر:

«صحيح، هل تعرفين مبنى مسكونًا مشهورًا؟»

رفعت لي غوو إر حاجبها وقالت:

رفعت لي غوو إر حاجبها وقالت:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«مبنى مسكون؟ ولماذا تسأل؟»

قالت لي غوو إر:

أجابها هان فاي بكل بساطة:

“هل يمكن لبذرة من عالم الأحياء أن تُزهر في العالم الغامض؟”

«أريد أن أتزوّج.»

«إن كنت ترى هذه الكلمات، فهذا يعني أنك لا تزال أنت، لا فو شينغ، ولا تلك الروح الضاحكة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«آمل أن تسمعوا أصواتنا. لا تشكّوا، لا تقلقوا. على الأقل، ما زلنا نذكركم، نذكر أسماءكم، ونذكر شجاعتكم.»

فصل مدعوم

«لقد رأيتُ صورة هذه الفتاة في غرفة المدير فو. في الصورة العادية، كانت تعانق أصيصًا بلا زهور. لكن عندما غادرت الغرفة، تغيّرت الصورة. كانت الفتاة تزحف خارجة من بطن آخر دامٍ.

كان باب الغرفة الغريبة لا يزال مواربًا. كل شيء بداخلها عاد إلى طبيعته، حتى خزانة التلفاز عادت إلى مكانها المعتاد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط