سكن فاخر
كان كل شيء نظيفًا، حديثًا، ومصممًا بذوق رفيع.
ثم باب يؤدي إلى غرفة نوم منفصلة، وباب آخر يؤدي إلى ما افترضت أنه حمام خاص.
“السيد ليونارد فيشي …”
لا تزال ذكرياتي غامضة عن الفصول الأولى .. ولكني بالتأكيد لن أنسى معلمة الشخصيات الرئيسية طوال رحلتهم في الأكاديمية.
كان كل شيء نظيفًا، حديثًا، ومصممًا بذوق رفيع.
بعد الانتهاء من ملحمة التوقيع على وثائق والتي تبدو وكأنها تنازل طوعي عن روحي.
أضاء ضوء أخضر صغير، وسمعت صوت “دينغ-!” إلكترونية خافتة ومرضية.
تم توجيهنا نحن، الناجون من معركة البيروقراطية الأكاديمية، نحو ما يفترض أن يكون ملاذنا الجديد طوال فترة إقامتنا في الأكاديمية.
‘يا لها من أدوات متناقضة مع هذه البيئة الفاخرة’، سخرت داخليًا.
مكتب عمل أنيق مزود بحاسوب متطور يبدو أحدث بكثير من ذلك الذي تركته في شقتي.
‘على الأقل سأحصل على سرير حقيقي الليلة’، فكرت وأنا أتبع تيموثي الذي كان لا يزال يقود الفصل ألفا اللامع .. بنفس الحماس الذي قد يظهره شخص يقود موكب جنازة.
هنا، لم تكن المباني مجرد أبراج خرسانية وظيفية.
‘لا اريد سرير مثل سرير شقة آدم الأصلي.’
‘على الأقل لن أضطر للتعامل مع زميل سكن غريب الأطوار أو لديه عادة الشخير كجرار معطل .. هذه نعمة بحق.’
قادنا تيموثي عبر المزيد من الممرات الزجاجية والمعدنية اللامعة التي بدأت أشعر بأنها العلامة التجارية لهذه الأكاديمية.
‘لا اريد سرير مثل سرير شقة آدم الأصلي.’
ثم عبرنا ساحة أخرى مشذبة بشكل مثالي لدرجة أنها تبدو مزيفة، حتى وصلنا إلى منطقة مختلفة تمامًا من الحرم الجامعي.
اقتربت من النافذة … الإطلالة كانت مذهلة، خاصة مع شمس الظهيرة التي بدأت تخفت وتلقي بظلالها على المباني.
‘حسنًا، لنرى ما هي درجة الفخامة التي يمنحونها للطلاب الذين هم على وشك أن يصبحوا طعامًا للوحوش.’
هنا، لم تكن المباني مجرد أبراج خرسانية وظيفية.
“السيد ليونارد فيشي …”
كانت أشبه بمجموعة من الفنادق الفاخرة أو المجمعات السكنية الراقية التي تراها في أحياء الأثرياء ..
‘جناح؟ ليس غرفة؟ وماذا عن الرقم 7؟ المشؤم مكرر مرتين ..’
نقرت على الشاشة بإصبعي، حتى ظهرت ظهر الأشعار بوضوح.
تصميمات معمارية حديثة وأنيقة، نوافذ بانورامية ضخمة، شرفات خاصة، وحتى حدائق صغيرة على الأسطح.
“هذه هي أجنحة سكن طلاب السنة الأولى من الفصل ألفا،” أعلن تيموثي بصوته الرتيب الذي لم يتغير قيد أنملة، مشيرًا إلى مبنى زجاجي وفولاذي متلألئ يبدو وكأنه سرق من غلاف مجلة معمارية مستقبلية.
“تم تخصيص جناح للذكور وجناح منفصل للإناث، مع مراعاة أعلى معايير الراحة والخصوصية … والأمان بالطبع.” أضاف الكلمة الأخيرة كفكرة لاحقة.
‘أجنحة سكن؟’ رفعت حاجبي بدهشة حقيقية هذه المرة، ولم أستطع منع الأبتسامة والذهول.
‘صحيح … للحظة كدت انسى أننا في فصل النخبة الفصل الاكثر موهبة، الفصل ألفا … بالتأكيد التعامل سيكون مختلف. ‘
[707]
نظرت إلى إحصائياتي الجسدية التي كانت لا تزال عالقة في ذهني.
ودون أنتظار دخلنا إلى الجناح المخصص للذكور.
كان … مذهلاً.
[ملاحظة: الحضور إلزامي. التأخير أو الغياب سيؤدي إلى إجراءات تأديبية صارمة. أحضروا ملابس تدريب مناسبة إذا كنتم تملكونها، وإلا سيتم توفيرها لكم استعدوا لبذل قصارى جهدكم.]
“مذهل ! ..” همست بأعجاب.
أرضيات رخامية لامعة، سقف مرتفع مزين بإضاءة فنية خافتة، أثاث حديث وأنيق موزع في أركان مختلفة، وحتى ما يشبه صالة استقبال صغيرة يجلس خلفها موظف يرتدي بدلة أنيقة ويبتسم ابتسامة احترافية..
“درينغ-درينغ!!”
‘حسنًا، هذا غير متوقع على الإطلاق’، اعترفت لنفسي.
‘يا لها من أدوات متناقضة مع هذه البيئة الفاخرة’، سخرت داخليًا.
ودون أنتظار دخلنا إلى الجناح المخصص للذكور.
المأسي التي حدثت في الرواية الأصلية، جعلتني أنسى الرفاهية التي عاشوها كذالك.
***
أستلمت بطاقة الدخول – قطعة معدنية مصقولة وباردة الملمس، تحمل شعار الأكاديمية ورقم جناحي محفورًا بأناقة.
“الفصل ألفا،” قال تيموثي للموظف الأنيق، الذي أومأ برأسه بابتسامة ترحيبية بدت وكأنها جزء من تدريبه على خدمة العملاء في فندق سبع نجوم.
‘على الأقل لن أضطر للتعامل مع زميل سكن غريب الأطوار أو لديه عادة الشخير كجرار معطل .. هذه نعمة بحق.’
“السيد ليونارد فيشي …”
كان … مذهلاً.
بدأ الموظف في مناداة الأسماء وتوزيع بطاقات دخول إلكترونية أنيقة، تبدو وكأنها مفاتيح غرف فندقية فاخرة.
كانت العملية تسير بسلاسة وكفاءة مدهشة، على عكس الفوضى التي توقعتها.
نقرت على الشاشة بإصبعي، حتى ظهرت ظهر الأشعار بوضوح.
‘على الأقل، إذا مت من الإرهاق أو الإحراج في ساحة التدريب، فسيكون لدي مكان جميل لأعود إليه …’
عندما نادى الموظف اسمي أخيرًا، “السيد آدم ليستر، جناح 707،” شعرت بوخز خفيف من الارتباك.
‘إذن، هذا هو المكان الذي سأقضي فيه ليالي القليلة القادمة، أتأمل، وأخطط لكيفية حياتي الأكاديمية’، غرقت بالتفكير وأنا أنظر حولي.
‘جناح؟ ليس غرفة؟ وماذا عن الرقم 7؟ المشؤم مكرر مرتين ..’
النوافذ كانت تمتد من الأرض إلى السقف، وتوفر إطلالة بانورامية على جزء من حرم الأكاديمية والحدائق المشذبة.
‘لا اريد سرير مثل سرير شقة آدم الأصلي.’
أستلمت بطاقة الدخول – قطعة معدنية مصقولة وباردة الملمس، تحمل شعار الأكاديمية ورقم جناحي محفورًا بأناقة.
أرضيات رخامية لامعة، سقف مرتفع مزين بإضاءة فنية خافتة، أثاث حديث وأنيق موزع في أركان مختلفة، وحتى ما يشبه صالة استقبال صغيرة يجلس خلفها موظف يرتدي بدلة أنيقة ويبتسم ابتسامة احترافية..
“شكرًا،” تمتمت وتوجهت نحو المصاعد ذات الجدران الزجاجية التي كانت تصعد وتنزل بصمت.
‘أورورا فينكس…’ هذا الاسم كان مألوفًا لي من “سجلات أكاديمية الطليعة”.
كان المصعد نفسه تجربة فاخرة .. موسيقى هادئة، إضاءة خافتة، ورائحة عطرية خفيفة.
أرضيات رخامية لامعة، سقف مرتفع مزين بإضاءة فنية خافتة، أثاث حديث وأنيق موزع في أركان مختلفة، وحتى ما يشبه صالة استقبال صغيرة يجلس خلفها موظف يرتدي بدلة أنيقة ويبتسم ابتسامة احترافية..
‘ هذا فاخر للغاية .. اقرب لكونه نادي صحي حصري للأثرياء’
وصلت إلى الطابق السابع، ووجدت جناحي بسهولة.
[ملاحظة: الحضور إلزامي. التأخير أو الغياب سيؤدي إلى إجراءات تأديبية صارمة. أحضروا ملابس تدريب مناسبة إذا كنتم تملكونها، وإلا سيتم توفيرها لكم استعدوا لبذل قصارى جهدكم.]
[707]
مررت البطاقة على القارئ الإلكتروني بجانب الباب الأنيق المصنوع من خشب داكن.
“تم تخصيص جناح للذكور وجناح منفصل للإناث، مع مراعاة أعلى معايير الراحة والخصوصية … والأمان بالطبع.” أضاف الكلمة الأخيرة كفكرة لاحقة.
أضاء ضوء أخضر صغير، وسمعت صوت “دينغ-!” إلكترونية خافتة ومرضية.
أخذت نفسًا عميقًا، هذه المرة لا أتوقع وحشًا، بل ربما خادمًا شخصيًا أو سلة فواكه ترحيبية.
النوافذ كانت تمتد من الأرض إلى السقف، وتوفر إطلالة بانورامية على جزء من حرم الأكاديمية والحدائق المشذبة.
‘حسنًا، لنرى ما هي درجة الفخامة التي يمنحونها للطلاب الذين هم على وشك أن يصبحوا طعامًا للوحوش.’
دفعت الباب وخطوت إلى الداخل.
‘هل أخطأت العنوان؟ هل دخلت جناح أحد المعلمين بالصدفة؟’
جلست على حافتها، وشعرت بنعومتها المدهشة.
“ها!؟..” صدمت.
ثم عبرنا ساحة أخرى مشذبة بشكل مثالي لدرجة أنها تبدو مزيفة، حتى وصلنا إلى منطقة مختلفة تمامًا من الحرم الجامعي.
لم تكن غرفة .. كان جناحًا صغيرًا … منطقة معيشة صغيرة بأريكة مريحة وشاشة عرض مسطحة ضخمة على الحائط.
‘كأنك تعطي سجينًا محكومًا بالإعدام قلم باركر ذهبي ليكتب وصيته الأخيرة على ورق تواليت رخيص.’
مكتب عمل أنيق مزود بحاسوب متطور يبدو أحدث بكثير من ذلك الذي تركته في شقتي.
رفعت معصمي.
ثم باب يؤدي إلى غرفة نوم منفصلة، وباب آخر يؤدي إلى ما افترضت أنه حمام خاص.
عندما نادى الموظف اسمي أخيرًا، “السيد آدم ليستر، جناح 707،” شعرت بوخز خفيف من الارتباك.
النوافذ كانت تمتد من الأرض إلى السقف، وتوفر إطلالة بانورامية على جزء من حرم الأكاديمية والحدائق المشذبة.
كان كل شيء نظيفًا، حديثًا، ومصممًا بذوق رفيع.
‘هل أخطأت العنوان؟ هل دخلت جناح أحد المعلمين بالصدفة؟’
‘هل أخطأت العنوان؟ هل دخلت جناح أحد المعلمين بالصدفة؟’
“شكرًا،” تمتمت وتوجهت نحو المصاعد ذات الجدران الزجاجية التي كانت تصعد وتنزل بصمت.
اقتربت من النافذة … الإطلالة كانت مذهلة، خاصة مع شمس الظهيرة التي بدأت تخفت وتلقي بظلالها على المباني.
[مكتب شؤون طلاب السنة الأولى – أكاديمية الطليعة]
“درينغ-درينغ!!”
‘هذا ! … هذا سخيف’، فكرت، ومزيج من الذهول والسخرية يتراقص في ذهني.
الجهاز اللوحي .. جهاز الاتصال الكاردينال .. مجموعة الإسعافات الأولية … والدليل الورقي الفارغ.
قوة F-، رشاقة F، تحمل F-. ‘تدريبات بدنية … معي؟’ انفلتت مني ضحكة يائسة.
‘مكان فاخر كهذا للطلاب ! … هذا نعيم ! ‘
“الفصل ألفا،” قال تيموثي للموظف الأنيق، الذي أومأ برأسه بابتسامة ترحيبية بدت وكأنها جزء من تدريبه على خدمة العملاء في فندق سبع نجوم.
شعرت بأن قلبي يهبط إلى معدتي مرة أخرى، وهذه المرة لم يكن بسبب الجوع.
‘هل هذه طريقة الأكاديمية لتعويضنا عن التعذيب الوشيك؟ … يا لها من استراتيجية تسويق رائعة.’
‘تدريبات الكفاءة البدنية الأولية؟ بعد ساعتين؟ مع أورورا فينكس !؟’
تنهدت بعمق، وألقيت نظرة أخيرة على الجناح الفاخر الذي كنت فيه.
كان هناك سرير واحد فقط في غرفة النوم، كبير ومريح بشكل واضح.
‘غرفة فردية إذن’، استنتجت بارتياح هذه المرة.
‘على الأقل لن أضطر للتعامل مع زميل سكن غريب الأطوار أو لديه عادة الشخير كجرار معطل .. هذه نعمة بحق.’
‘حسنًا، لنرى ما هي درجة الفخامة التي يمنحونها للطلاب الذين هم على وشك أن يصبحوا طعامًا للوحوش.’
ألقيت حقيبة ظهري القبيحة (التي بدت الآن في غير مكانها تمامًا في هذا الجناح الفاخر) على الأريكة.
شعرت بأن قلبي يهبط إلى معدتي مرة أخرى، وهذه المرة لم يكن بسبب الجوع.
جلست على حافتها، وشعرت بنعومتها المدهشة.
‘إذن، هذا هو المكان الذي سأقضي فيه ليالي القليلة القادمة، أتأمل، وأخطط لكيفية حياتي الأكاديمية’، غرقت بالتفكير وأنا أنظر حولي.
مررت البطاقة على القارئ الإلكتروني بجانب الباب الأنيق المصنوع من خشب داكن.
‘على الأقل اخاطر في الرعب وأنا محاط ببعض الرفاهية. هذا أفضل من الموت في شقة يتيم متداعية ..’
‘ هذا فاخر للغاية .. اقرب لكونه نادي صحي حصري للأثرياء’
أخذت نفسًا عميقًا، هذه المرة لا أتوقع وحشًا، بل ربما خادمًا شخصيًا أو سلة فواكه ترحيبية.
بدأت في تفريغ محتويات حزمة الترحيب، على طاولة القهوة الزجاجية الأنيقة.
‘على الأقل سأحصل على سرير حقيقي الليلة’، فكرت وأنا أتبع تيموثي الذي كان لا يزال يقود الفصل ألفا اللامع .. بنفس الحماس الذي قد يظهره شخص يقود موكب جنازة.
الجهاز اللوحي .. جهاز الاتصال الكاردينال .. مجموعة الإسعافات الأولية … والدليل الورقي الفارغ.
‘يا لها من أدوات متناقضة مع هذه البيئة الفاخرة’، سخرت داخليًا.
تصميمات معمارية حديثة وأنيقة، نوافذ بانورامية ضخمة، شرفات خاصة، وحتى حدائق صغيرة على الأسطح.
‘كأنك تعطي سجينًا محكومًا بالإعدام قلم باركر ذهبي ليكتب وصيته الأخيرة على ورق تواليت رخيص.’
كنت أتفحص الدليل الورقي الفارغ، الذي بدا وكأنه يصرخ “اكتب مأساتك هنا أيها الوغد”، وأتساءل ما إذا كان يجب أن أبدأ في كتابة “قائمة أمنياتي”، عندما سمعت رنينًا خافتًا، إلكترونيًا، قادمًا من معصمي الأيسر.
‘يبدو أن “المرح” في هذا اليوم الأول لم ينته بعد .. إنه على وشك أن يبدأ.’
“درينغ-درينغ!!”
‘على الأقل اخاطر في الرعب وأنا محاط ببعض الرفاهية. هذا أفضل من الموت في شقة يتيم متداعية ..’
‘هذا ! … هذا سخيف’، فكرت، ومزيج من الذهول والسخرية يتراقص في ذهني.
رفعت معصمي.
جهاز الاتصال الكاردينال الأسود الأنيق كان يومض بضوء أزرق خافت … حيث كانت هناك رسالة جديدة تظهر على شاشته الصغيرة.
مررت البطاقة على القارئ الإلكتروني بجانب الباب الأنيق المصنوع من خشب داكن.
نقرت على الشاشة بإصبعي، حتى ظهرت ظهر الأشعار بوضوح.
[إشعار لجميع طلاب السنة الأولى – الفصل ألفا]
‘حسنًا، هذا غير متوقع على الإطلاق’، اعترفت لنفسي.
[الموضوع: تدريبات الكفاءة البدنية الأولية الإلزامية]
[الوقت: 2:00 ظهرًا (بعد ساعتين من الآن)]
[المكان: ساحة التدريب الرئيسية رقم 3 (سيتم توفير الإحداثيات عبر نظام الخرائط)]
[المشرفة: الأستاذة أورورا فينكس]
أرضيات رخامية لامعة، سقف مرتفع مزين بإضاءة فنية خافتة، أثاث حديث وأنيق موزع في أركان مختلفة، وحتى ما يشبه صالة استقبال صغيرة يجلس خلفها موظف يرتدي بدلة أنيقة ويبتسم ابتسامة احترافية..
[ملاحظة: الحضور إلزامي. التأخير أو الغياب سيؤدي إلى إجراءات تأديبية صارمة. أحضروا ملابس تدريب مناسبة إذا كنتم تملكونها، وإلا سيتم توفيرها لكم استعدوا لبذل قصارى جهدكم.]
[مكتب شؤون طلاب السنة الأولى – أكاديمية الطليعة]
قرأت الرسالة مرة، ثم مرتين.
أستلمت بطاقة الدخول – قطعة معدنية مصقولة وباردة الملمس، تحمل شعار الأكاديمية ورقم جناحي محفورًا بأناقة.
‘تدريبات الكفاءة البدنية الأولية؟ بعد ساعتين؟ مع أورورا فينكس !؟’
[ملاحظة: الحضور إلزامي. التأخير أو الغياب سيؤدي إلى إجراءات تأديبية صارمة. أحضروا ملابس تدريب مناسبة إذا كنتم تملكونها، وإلا سيتم توفيرها لكم استعدوا لبذل قصارى جهدكم.]
شعرت بأن قلبي يهبط إلى معدتي مرة أخرى، وهذه المرة لم يكن بسبب الجوع.
‘هل أخطأت العنوان؟ هل دخلت جناح أحد المعلمين بالصدفة؟’
‘أورورا فينكس…’ هذا الاسم كان مألوفًا لي من “سجلات أكاديمية الطليعة”.
كانت شخصية ذات وزن في القصة، مستكشفة من جيل سابق، معروفة بكونها أعظم موهبة في جيلها.
ألقيت حقيبة ظهري القبيحة (التي بدت الآن في غير مكانها تمامًا في هذا الجناح الفاخر) على الأريكة.
لا تزال ذكرياتي غامضة عن الفصول الأولى .. ولكني بالتأكيد لن أنسى معلمة الشخصيات الرئيسية طوال رحلتهم في الأكاديمية.
‘على الأقل سأحصل على سرير حقيقي الليلة’، فكرت وأنا أتبع تيموثي الذي كان لا يزال يقود الفصل ألفا اللامع .. بنفس الحماس الذي قد يظهره شخص يقود موكب جنازة.
‘جناح؟ ليس غرفة؟ وماذا عن الرقم 7؟ المشؤم مكرر مرتين ..’
وحش من الرتبة S، وهي لا تزال في منتصف العشرينات.
[المكان: ساحة التدريب الرئيسية رقم 3 (سيتم توفير الإحداثيات عبر نظام الخرائط)]
نظرت إلى إحصائياتي الجسدية التي كانت لا تزال عالقة في ذهني.
لم تكن غرفة .. كان جناحًا صغيرًا … منطقة معيشة صغيرة بأريكة مريحة وشاشة عرض مسطحة ضخمة على الحائط.
قوة F-، رشاقة F، تحمل F-. ‘تدريبات بدنية … معي؟’ انفلتت مني ضحكة يائسة.
‘على الأقل اخاطر في الرعب وأنا محاط ببعض الرفاهية. هذا أفضل من الموت في شقة يتيم متداعية ..’
‘هذا لن يكون تدريبًا. هذا سيكون إذلالًا علنيًا وموثقًا.’
“الأستاذة أورورا فينكس …” تمتمت باسمها بصوت خافت، وشعرت بقشعريرة باردة تسري في عمودي الفقري، لا علاقة لها بدرجة حرارة الغرفة الفاخرة.
كيف حالكم، الاحداث حاليًا مملة قليلًا ولكن لابد منها
‘يبدو أن “المرح” في هذا اليوم الأول لم ينته بعد .. إنه على وشك أن يبدأ.’
تنهدت بعمق، وألقيت نظرة أخيرة على الجناح الفاخر الذي كنت فيه.
كانت شخصية ذات وزن في القصة، مستكشفة من جيل سابق، معروفة بكونها أعظم موهبة في جيلها.
‘على الأقل، إذا مت من الإرهاق أو الإحراج في ساحة التدريب، فسيكون لدي مكان جميل لأعود إليه …’
[إشعار لجميع طلاب السنة الأولى – الفصل ألفا]
***
كيف حالكم، الاحداث حاليًا مملة قليلًا ولكن لابد منها
“ها!؟..” صدمت.
‘صحيح … للحظة كدت انسى أننا في فصل النخبة الفصل الاكثر موهبة، الفصل ألفا … بالتأكيد التعامل سيكون مختلف. ‘
هذا فصل قصير جدًا على غير العادة، لذا لا تدققوا
شعرت بأن قلبي يهبط إلى معدتي مرة أخرى، وهذه المرة لم يكن بسبب الجوع.

شكرا على الترجمه🌹