Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 7

سكن فاخر

سكن فاخر

 

‘حسنًا، هذا غير متوقع على الإطلاق’، اعترفت لنفسي.

 

 

 

 

 

 

 

‘كأنك تعطي سجينًا محكومًا بالإعدام قلم باركر ذهبي ليكتب وصيته الأخيرة على ورق تواليت رخيص.’

 

عندما نادى الموظف اسمي أخيرًا، “السيد آدم ليستر، جناح 707،” شعرت بوخز خفيف من الارتباك.

 

 

بعد الانتهاء من ملحمة التوقيع على وثائق والتي تبدو وكأنها تنازل طوعي عن روحي.

 

 

“الفصل ألفا،” قال تيموثي للموظف الأنيق، الذي أومأ برأسه بابتسامة ترحيبية بدت وكأنها جزء من تدريبه على خدمة العملاء في فندق سبع نجوم.

تم توجيهنا نحن، الناجون من معركة البيروقراطية الأكاديمية، نحو ما يفترض أن يكون ملاذنا الجديد طوال فترة إقامتنا في الأكاديمية.

 

 

تم توجيهنا نحن، الناجون من معركة البيروقراطية الأكاديمية، نحو ما يفترض أن يكون ملاذنا الجديد طوال فترة إقامتنا في الأكاديمية.

‘على الأقل سأحصل على سرير حقيقي الليلة’، فكرت وأنا أتبع تيموثي الذي كان لا يزال يقود الفصل ألفا اللامع .. بنفس الحماس الذي قد يظهره شخص يقود موكب جنازة.

‘على الأقل سأحصل على سرير حقيقي الليلة’، فكرت وأنا أتبع تيموثي الذي كان لا يزال يقود الفصل ألفا اللامع .. بنفس الحماس الذي قد يظهره شخص يقود موكب جنازة.

 

 

‘لا اريد سرير مثل سرير شقة آدم الأصلي.’

 

 

 

قادنا تيموثي عبر المزيد من الممرات الزجاجية والمعدنية اللامعة التي بدأت أشعر بأنها العلامة التجارية لهذه الأكاديمية.

[الموضوع: تدريبات الكفاءة البدنية الأولية الإلزامية]

 

كان المصعد نفسه تجربة فاخرة .. موسيقى هادئة، إضاءة خافتة، ورائحة عطرية خفيفة.

ثم عبرنا ساحة أخرى مشذبة بشكل مثالي لدرجة أنها تبدو مزيفة، حتى وصلنا إلى منطقة مختلفة تمامًا من الحرم الجامعي.

 

 

‘ هذا فاخر للغاية .. اقرب لكونه نادي صحي حصري للأثرياء’

هنا، لم تكن المباني مجرد أبراج خرسانية وظيفية.

‘جناح؟ ليس غرفة؟ وماذا عن الرقم 7؟ المشؤم مكرر مرتين ..’

 

كيف حالكم، الاحداث حاليًا مملة قليلًا ولكن لابد منها

كانت أشبه بمجموعة من الفنادق الفاخرة أو المجمعات السكنية الراقية التي تراها في أحياء الأثرياء ..

‘حسنًا، لنرى ما هي درجة الفخامة التي يمنحونها للطلاب الذين هم على وشك أن يصبحوا طعامًا للوحوش.’

 

 

تصميمات معمارية حديثة وأنيقة، نوافذ بانورامية ضخمة، شرفات خاصة، وحتى حدائق صغيرة على الأسطح.

 

 

 

“هذه هي أجنحة سكن طلاب السنة الأولى من الفصل ألفا،” أعلن تيموثي بصوته الرتيب الذي لم يتغير قيد أنملة، مشيرًا إلى مبنى زجاجي وفولاذي متلألئ يبدو وكأنه سرق من غلاف مجلة معمارية مستقبلية.

 

 

‘جناح؟ ليس غرفة؟ وماذا عن الرقم 7؟ المشؤم مكرر مرتين ..’

“تم تخصيص جناح للذكور وجناح منفصل للإناث، مع مراعاة أعلى معايير الراحة والخصوصية … والأمان بالطبع.” أضاف الكلمة الأخيرة كفكرة لاحقة.

نقرت على الشاشة بإصبعي، حتى ظهرت ظهر الأشعار بوضوح.

 

وصلت إلى الطابق السابع، ووجدت جناحي بسهولة.

‘أجنحة سكن؟’ رفعت حاجبي بدهشة حقيقية هذه المرة، ولم أستطع منع الأبتسامة والذهول.

‘حسنًا، لنرى ما هي درجة الفخامة التي يمنحونها للطلاب الذين هم على وشك أن يصبحوا طعامًا للوحوش.’

 

 

‘صحيح … للحظة كدت انسى أننا في فصل النخبة الفصل الاكثر موهبة، الفصل ألفا … بالتأكيد التعامل سيكون مختلف. ‘

 

 

 

ودون أنتظار دخلنا إلى الجناح المخصص للذكور.

‘إذن، هذا هو المكان الذي سأقضي فيه ليالي القليلة القادمة، أتأمل،  وأخطط لكيفية حياتي الأكاديمية’، غرقت بالتفكير وأنا أنظر حولي.

 

المأسي التي حدثت في الرواية الأصلية، جعلتني أنسى الرفاهية التي عاشوها كذالك.

كان … مذهلاً.

‘على الأقل اخاطر في الرعب وأنا محاط ببعض الرفاهية. هذا أفضل من الموت في شقة يتيم متداعية ..’

 

هنا، لم تكن المباني مجرد أبراج خرسانية وظيفية.

“مذهل ! ..”  همست بأعجاب.

 

 

[707]

أرضيات رخامية لامعة، سقف مرتفع مزين بإضاءة فنية خافتة، أثاث حديث وأنيق موزع في أركان مختلفة، وحتى ما يشبه صالة استقبال صغيرة يجلس خلفها موظف يرتدي بدلة أنيقة ويبتسم ابتسامة احترافية..

 

 

 

‘حسنًا، هذا غير متوقع على الإطلاق’، اعترفت لنفسي.

‘صحيح … للحظة كدت انسى أننا في فصل النخبة الفصل الاكثر موهبة، الفصل ألفا … بالتأكيد التعامل سيكون مختلف. ‘

 

 

المأسي التي حدثت في الرواية الأصلية، جعلتني أنسى الرفاهية التي عاشوها كذالك.

 

 

النوافذ كانت تمتد من الأرض إلى السقف، وتوفر إطلالة بانورامية على جزء من حرم الأكاديمية والحدائق المشذبة.

“الفصل ألفا،” قال تيموثي للموظف الأنيق، الذي أومأ برأسه بابتسامة ترحيبية بدت وكأنها جزء من تدريبه على خدمة العملاء في فندق سبع نجوم.

وصلت إلى الطابق السابع، ووجدت جناحي بسهولة.

 

‘هذا ! … هذا سخيف’، فكرت، ومزيج من الذهول والسخرية يتراقص في ذهني.

“السيد ليونارد فيشي …”

 

 

‘يبدو أن “المرح” في هذا اليوم الأول لم ينته بعد .. إنه على وشك أن يبدأ.’

بدأ الموظف في مناداة الأسماء وتوزيع بطاقات دخول إلكترونية أنيقة، تبدو وكأنها مفاتيح غرف فندقية فاخرة.

قادنا تيموثي عبر المزيد من الممرات الزجاجية والمعدنية اللامعة التي بدأت أشعر بأنها العلامة التجارية لهذه الأكاديمية.

 

‘صحيح … للحظة كدت انسى أننا في فصل النخبة الفصل الاكثر موهبة، الفصل ألفا … بالتأكيد التعامل سيكون مختلف. ‘

كانت العملية تسير بسلاسة وكفاءة مدهشة، على عكس الفوضى التي توقعتها.

 

 

كنت أتفحص الدليل الورقي الفارغ، الذي بدا وكأنه يصرخ “اكتب مأساتك هنا أيها الوغد”، وأتساءل ما إذا كان يجب أن أبدأ في كتابة “قائمة أمنياتي”، عندما سمعت رنينًا خافتًا، إلكترونيًا، قادمًا من معصمي الأيسر.

عندما نادى الموظف اسمي أخيرًا، “السيد آدم ليستر، جناح 707،” شعرت بوخز خفيف من الارتباك.

“الفصل ألفا،” قال تيموثي للموظف الأنيق، الذي أومأ برأسه بابتسامة ترحيبية بدت وكأنها جزء من تدريبه على خدمة العملاء في فندق سبع نجوم.

 

‘أورورا فينكس…’ هذا الاسم كان مألوفًا لي من “سجلات أكاديمية الطليعة”.

‘جناح؟ ليس غرفة؟ وماذا عن الرقم 7؟ المشؤم مكرر مرتين ..’

“درينغ-درينغ!!”

 

 

أستلمت بطاقة الدخول – قطعة معدنية مصقولة وباردة الملمس، تحمل شعار الأكاديمية ورقم جناحي محفورًا بأناقة.

‘هل هذه طريقة الأكاديمية لتعويضنا عن التعذيب الوشيك؟ … يا لها من استراتيجية تسويق رائعة.’

 

 

“شكرًا،” تمتمت وتوجهت نحو المصاعد ذات الجدران الزجاجية التي كانت تصعد وتنزل بصمت.

 

 

[ملاحظة: الحضور إلزامي. التأخير أو الغياب سيؤدي إلى إجراءات تأديبية صارمة. أحضروا ملابس تدريب مناسبة إذا كنتم تملكونها، وإلا سيتم توفيرها لكم استعدوا لبذل قصارى جهدكم.]

كان المصعد نفسه تجربة فاخرة .. موسيقى هادئة، إضاءة خافتة، ورائحة عطرية خفيفة.

قرأت الرسالة مرة، ثم مرتين.

 

 

‘ هذا فاخر للغاية .. اقرب لكونه نادي صحي حصري للأثرياء’

 

 

 

وصلت إلى الطابق السابع، ووجدت جناحي بسهولة.

 

 

تنهدت بعمق، وألقيت نظرة أخيرة على الجناح الفاخر الذي كنت فيه.

[707]

 

 

جلست على حافتها، وشعرت بنعومتها المدهشة.

مررت البطاقة على القارئ الإلكتروني بجانب الباب الأنيق المصنوع من خشب داكن.

‘يبدو أن “المرح” في هذا اليوم الأول لم ينته بعد .. إنه على وشك أن يبدأ.’

 

نظرت إلى إحصائياتي الجسدية التي كانت لا تزال عالقة في ذهني.

أضاء ضوء أخضر صغير، وسمعت صوت “دينغ-!” إلكترونية خافتة ومرضية.

تصميمات معمارية حديثة وأنيقة، نوافذ بانورامية ضخمة، شرفات خاصة، وحتى حدائق صغيرة على الأسطح.

 

“السيد ليونارد فيشي …”

أخذت نفسًا عميقًا، هذه المرة لا أتوقع وحشًا، بل ربما خادمًا شخصيًا أو سلة فواكه ترحيبية.

 

 

 

‘حسنًا، لنرى ما هي درجة الفخامة التي يمنحونها للطلاب الذين هم على وشك أن يصبحوا طعامًا للوحوش.’

 

 

وصلت إلى الطابق السابع، ووجدت جناحي بسهولة.

دفعت الباب وخطوت إلى الداخل.

‘هذا ! … هذا سخيف’، فكرت، ومزيج من الذهول والسخرية يتراقص في ذهني.

 

 

“ها!؟..” صدمت.

“الأستاذة أورورا فينكس …” تمتمت باسمها بصوت خافت، وشعرت بقشعريرة باردة تسري في عمودي الفقري، لا علاقة لها بدرجة حرارة الغرفة الفاخرة.

 

 

لم تكن غرفة .. كان جناحًا صغيرًا … منطقة معيشة صغيرة بأريكة مريحة وشاشة عرض مسطحة ضخمة على الحائط.

 

 

‘هل هذه طريقة الأكاديمية لتعويضنا عن التعذيب الوشيك؟ … يا لها من استراتيجية تسويق رائعة.’

مكتب عمل أنيق مزود بحاسوب متطور يبدو أحدث بكثير من ذلك الذي تركته في شقتي.

 

 

‘غرفة فردية إذن’، استنتجت بارتياح هذه المرة.

ثم باب يؤدي إلى غرفة نوم منفصلة، وباب آخر يؤدي إلى ما افترضت أنه حمام خاص.

 

 

 

النوافذ كانت تمتد من الأرض إلى السقف، وتوفر إطلالة بانورامية على جزء من حرم الأكاديمية والحدائق المشذبة.

 

 

لا تزال ذكرياتي غامضة عن الفصول الأولى .. ولكني بالتأكيد لن أنسى معلمة الشخصيات الرئيسية طوال رحلتهم في الأكاديمية.

كان كل شيء نظيفًا، حديثًا، ومصممًا بذوق رفيع.

 

 

 

‘هل أخطأت العنوان؟ هل دخلت جناح أحد المعلمين بالصدفة؟’

 

 

 

اقتربت من النافذة … الإطلالة كانت مذهلة، خاصة مع شمس الظهيرة التي بدأت تخفت وتلقي بظلالها على المباني.

 

 

نقرت على الشاشة بإصبعي، حتى ظهرت ظهر الأشعار بوضوح.

‘هذا ! … هذا سخيف’، فكرت، ومزيج من الذهول والسخرية يتراقص في ذهني.

 

 

 

‘مكان فاخر كهذا للطلاب ! … هذا نعيم ! ‘

 

 

 

‘هل هذه طريقة الأكاديمية لتعويضنا عن التعذيب الوشيك؟ … يا لها من استراتيجية تسويق رائعة.’

 

 

 

كان هناك سرير واحد فقط في غرفة النوم، كبير ومريح بشكل واضح.

مكتب عمل أنيق مزود بحاسوب متطور يبدو أحدث بكثير من ذلك الذي تركته في شقتي.

 

 

‘غرفة فردية إذن’، استنتجت بارتياح هذه المرة.

ألقيت حقيبة ظهري القبيحة (التي بدت الآن في غير مكانها تمامًا في هذا الجناح الفاخر) على الأريكة.

 

[مكتب شؤون طلاب السنة الأولى – أكاديمية الطليعة]

‘على الأقل لن أضطر للتعامل مع زميل سكن غريب الأطوار أو لديه عادة الشخير كجرار معطل .. هذه نعمة بحق.’

كنت أتفحص الدليل الورقي الفارغ، الذي بدا وكأنه يصرخ “اكتب مأساتك هنا أيها الوغد”، وأتساءل ما إذا كان يجب أن أبدأ في كتابة “قائمة أمنياتي”، عندما سمعت رنينًا خافتًا، إلكترونيًا، قادمًا من معصمي الأيسر.

 

 

ألقيت حقيبة ظهري القبيحة (التي بدت الآن في غير مكانها تمامًا في هذا الجناح الفاخر) على الأريكة.

 

 

 

جلست على حافتها، وشعرت بنعومتها المدهشة.

 

 

رفعت معصمي.

‘إذن، هذا هو المكان الذي سأقضي فيه ليالي القليلة القادمة، أتأمل،  وأخطط لكيفية حياتي الأكاديمية’، غرقت بالتفكير وأنا أنظر حولي.

 

 

تصميمات معمارية حديثة وأنيقة، نوافذ بانورامية ضخمة، شرفات خاصة، وحتى حدائق صغيرة على الأسطح.

‘على الأقل اخاطر في الرعب وأنا محاط ببعض الرفاهية. هذا أفضل من الموت في شقة يتيم متداعية ..’

[مكتب شؤون طلاب السنة الأولى – أكاديمية الطليعة]

 

“درينغ-درينغ!!”

بدأت في تفريغ محتويات حزمة الترحيب، على طاولة القهوة الزجاجية الأنيقة.

 

 

 

الجهاز اللوحي .. جهاز الاتصال الكاردينال .. مجموعة الإسعافات الأولية … والدليل الورقي الفارغ.

 

 

‘يا لها من أدوات متناقضة مع هذه البيئة الفاخرة’، سخرت داخليًا.

“درينغ-درينغ!!”

 

بدأت في تفريغ محتويات حزمة الترحيب، على طاولة القهوة الزجاجية الأنيقة.

‘كأنك تعطي سجينًا محكومًا بالإعدام قلم باركر ذهبي ليكتب وصيته الأخيرة على ورق تواليت رخيص.’

 

 

 

كنت أتفحص الدليل الورقي الفارغ، الذي بدا وكأنه يصرخ “اكتب مأساتك هنا أيها الوغد”، وأتساءل ما إذا كان يجب أن أبدأ في كتابة “قائمة أمنياتي”، عندما سمعت رنينًا خافتًا، إلكترونيًا، قادمًا من معصمي الأيسر.

‘أجنحة سكن؟’ رفعت حاجبي بدهشة حقيقية هذه المرة، ولم أستطع منع الأبتسامة والذهول.

 

 

“درينغ-درينغ!!”

“شكرًا،” تمتمت وتوجهت نحو المصاعد ذات الجدران الزجاجية التي كانت تصعد وتنزل بصمت.

 

أضاء ضوء أخضر صغير، وسمعت صوت “دينغ-!” إلكترونية خافتة ومرضية.

رفعت معصمي.

 

 

كانت أشبه بمجموعة من الفنادق الفاخرة أو المجمعات السكنية الراقية التي تراها في أحياء الأثرياء ..

جهاز الاتصال الكاردينال الأسود الأنيق كان يومض بضوء أزرق خافت … حيث كانت هناك رسالة جديدة تظهر على شاشته الصغيرة.

 

 

‘يا لها من أدوات متناقضة مع هذه البيئة الفاخرة’، سخرت داخليًا.

نقرت على الشاشة بإصبعي، حتى ظهرت ظهر الأشعار بوضوح.

هنا، لم تكن المباني مجرد أبراج خرسانية وظيفية.

 

 

[إشعار لجميع طلاب السنة الأولى – الفصل ألفا]

“تم تخصيص جناح للذكور وجناح منفصل للإناث، مع مراعاة أعلى معايير الراحة والخصوصية … والأمان بالطبع.” أضاف الكلمة الأخيرة كفكرة لاحقة.

 

‘يبدو أن “المرح” في هذا اليوم الأول لم ينته بعد .. إنه على وشك أن يبدأ.’

[الموضوع: تدريبات الكفاءة البدنية الأولية الإلزامية]

رفعت معصمي.

 

ثم باب يؤدي إلى غرفة نوم منفصلة، وباب آخر يؤدي إلى ما افترضت أنه حمام خاص.

[الوقت: 2:00 ظهرًا (بعد ساعتين من الآن)]

‘هذا ! … هذا سخيف’، فكرت، ومزيج من الذهول والسخرية يتراقص في ذهني.

 

هنا، لم تكن المباني مجرد أبراج خرسانية وظيفية.

[المكان: ساحة التدريب الرئيسية رقم 3 (سيتم توفير الإحداثيات عبر نظام الخرائط)]

 

 

 

[المشرفة: الأستاذة أورورا فينكس]

 

 

دفعت الباب وخطوت إلى الداخل.

[ملاحظة: الحضور إلزامي. التأخير أو الغياب سيؤدي إلى إجراءات تأديبية صارمة. أحضروا ملابس تدريب مناسبة إذا كنتم تملكونها، وإلا سيتم توفيرها لكم استعدوا لبذل قصارى جهدكم.]

‘إذن، هذا هو المكان الذي سأقضي فيه ليالي القليلة القادمة، أتأمل،  وأخطط لكيفية حياتي الأكاديمية’، غرقت بالتفكير وأنا أنظر حولي.

 

‘إذن، هذا هو المكان الذي سأقضي فيه ليالي القليلة القادمة، أتأمل،  وأخطط لكيفية حياتي الأكاديمية’، غرقت بالتفكير وأنا أنظر حولي.

[مكتب شؤون طلاب السنة الأولى – أكاديمية الطليعة]

 

 

‘حسنًا، هذا غير متوقع على الإطلاق’، اعترفت لنفسي.

قرأت الرسالة مرة، ثم مرتين.

 

 

‘يا لها من أدوات متناقضة مع هذه البيئة الفاخرة’، سخرت داخليًا.

‘تدريبات الكفاءة البدنية الأولية؟ بعد ساعتين؟ مع أورورا فينكس !؟’

 

 

 

شعرت بأن قلبي يهبط إلى معدتي مرة أخرى، وهذه المرة لم يكن بسبب الجوع.

تم توجيهنا نحن، الناجون من معركة البيروقراطية الأكاديمية، نحو ما يفترض أن يكون ملاذنا الجديد طوال فترة إقامتنا في الأكاديمية.

 

 

‘أورورا فينكس…’ هذا الاسم كان مألوفًا لي من “سجلات أكاديمية الطليعة”.

“ها!؟..” صدمت.

 

“مذهل ! ..”  همست بأعجاب.

كانت شخصية ذات وزن في القصة، مستكشفة من جيل سابق، معروفة بكونها أعظم موهبة في جيلها.

“هذه هي أجنحة سكن طلاب السنة الأولى من الفصل ألفا،” أعلن تيموثي بصوته الرتيب الذي لم يتغير قيد أنملة، مشيرًا إلى مبنى زجاجي وفولاذي متلألئ يبدو وكأنه سرق من غلاف مجلة معمارية مستقبلية.

 

 

لا تزال ذكرياتي غامضة عن الفصول الأولى .. ولكني بالتأكيد لن أنسى معلمة الشخصيات الرئيسية طوال رحلتهم في الأكاديمية.

‘ هذا فاخر للغاية .. اقرب لكونه نادي صحي حصري للأثرياء’

 

 

وحش من الرتبة S، وهي لا تزال في منتصف العشرينات.

كان هناك سرير واحد فقط في غرفة النوم، كبير ومريح بشكل واضح.

 

قرأت الرسالة مرة، ثم مرتين.

نظرت إلى إحصائياتي الجسدية التي كانت لا تزال عالقة في ذهني.

 

 

 

قوة F-، رشاقة F، تحمل F-. ‘تدريبات بدنية … معي؟’ انفلتت مني ضحكة يائسة.

رفعت معصمي.

 

 

‘هذا لن يكون تدريبًا. هذا سيكون إذلالًا علنيًا وموثقًا.’

 

 

 

“الأستاذة أورورا فينكس …” تمتمت باسمها بصوت خافت، وشعرت بقشعريرة باردة تسري في عمودي الفقري، لا علاقة لها بدرجة حرارة الغرفة الفاخرة.

 

 

لم تكن غرفة .. كان جناحًا صغيرًا … منطقة معيشة صغيرة بأريكة مريحة وشاشة عرض مسطحة ضخمة على الحائط.

‘يبدو أن “المرح” في هذا اليوم الأول لم ينته بعد .. إنه على وشك أن يبدأ.’

 

 

بدأ الموظف في مناداة الأسماء وتوزيع بطاقات دخول إلكترونية أنيقة، تبدو وكأنها مفاتيح غرف فندقية فاخرة.

تنهدت بعمق، وألقيت نظرة أخيرة على الجناح الفاخر الذي كنت فيه.

بدأت في تفريغ محتويات حزمة الترحيب، على طاولة القهوة الزجاجية الأنيقة.

 

كيف حالكم، الاحداث حاليًا مملة قليلًا ولكن لابد منها

‘على الأقل، إذا مت من الإرهاق أو الإحراج في ساحة التدريب، فسيكون لدي مكان جميل لأعود إليه …’

‘هل هذه طريقة الأكاديمية لتعويضنا عن التعذيب الوشيك؟ … يا لها من استراتيجية تسويق رائعة.’

 

 

***

كان المصعد نفسه تجربة فاخرة .. موسيقى هادئة، إضاءة خافتة، ورائحة عطرية خفيفة.

 

[المشرفة: الأستاذة أورورا فينكس]

كيف حالكم، الاحداث حاليًا مملة قليلًا ولكن لابد منها

كيف حالكم، الاحداث حاليًا مملة قليلًا ولكن لابد منها

 

 

هذا فصل قصير جدًا على غير العادة، لذا لا تدققوا

 

‘على الأقل اخاطر في الرعب وأنا محاط ببعض الرفاهية. هذا أفضل من الموت في شقة يتيم متداعية ..’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط