Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 7

سكن فاخر
PDF

سكن فاخر

 

 

 

 

 

 

 

أرضيات رخامية لامعة، سقف مرتفع مزين بإضاءة فنية خافتة، أثاث حديث وأنيق موزع في أركان مختلفة، وحتى ما يشبه صالة استقبال صغيرة يجلس خلفها موظف يرتدي بدلة أنيقة ويبتسم ابتسامة احترافية..

 

‘على الأقل لن أضطر للتعامل مع زميل سكن غريب الأطوار أو لديه عادة الشخير كجرار معطل .. هذه نعمة بحق.’

 

“شكرًا،” تمتمت وتوجهت نحو المصاعد ذات الجدران الزجاجية التي كانت تصعد وتنزل بصمت.

 

 

بعد الانتهاء من ملحمة التوقيع على وثائق والتي تبدو وكأنها تنازل طوعي عن روحي.

كانت أشبه بمجموعة من الفنادق الفاخرة أو المجمعات السكنية الراقية التي تراها في أحياء الأثرياء ..

 

 

تم توجيهنا نحن، الناجون من معركة البيروقراطية الأكاديمية، نحو ما يفترض أن يكون ملاذنا الجديد طوال فترة إقامتنا في الأكاديمية.

[إشعار لجميع طلاب السنة الأولى – الفصل ألفا]

 

‘حسنًا، لنرى ما هي درجة الفخامة التي يمنحونها للطلاب الذين هم على وشك أن يصبحوا طعامًا للوحوش.’

‘على الأقل سأحصل على سرير حقيقي الليلة’، فكرت وأنا أتبع تيموثي الذي كان لا يزال يقود الفصل ألفا اللامع .. بنفس الحماس الذي قد يظهره شخص يقود موكب جنازة.

 

 

 

‘لا اريد سرير مثل سرير شقة آدم الأصلي.’

‘على الأقل، إذا مت من الإرهاق أو الإحراج في ساحة التدريب، فسيكون لدي مكان جميل لأعود إليه …’

 

جهاز الاتصال الكاردينال الأسود الأنيق كان يومض بضوء أزرق خافت … حيث كانت هناك رسالة جديدة تظهر على شاشته الصغيرة.

قادنا تيموثي عبر المزيد من الممرات الزجاجية والمعدنية اللامعة التي بدأت أشعر بأنها العلامة التجارية لهذه الأكاديمية.

***

 

 

ثم عبرنا ساحة أخرى مشذبة بشكل مثالي لدرجة أنها تبدو مزيفة، حتى وصلنا إلى منطقة مختلفة تمامًا من الحرم الجامعي.

 

 

 

هنا، لم تكن المباني مجرد أبراج خرسانية وظيفية.

‘على الأقل سأحصل على سرير حقيقي الليلة’، فكرت وأنا أتبع تيموثي الذي كان لا يزال يقود الفصل ألفا اللامع .. بنفس الحماس الذي قد يظهره شخص يقود موكب جنازة.

 

رفعت معصمي.

كانت أشبه بمجموعة من الفنادق الفاخرة أو المجمعات السكنية الراقية التي تراها في أحياء الأثرياء ..

 

 

‘على الأقل سأحصل على سرير حقيقي الليلة’، فكرت وأنا أتبع تيموثي الذي كان لا يزال يقود الفصل ألفا اللامع .. بنفس الحماس الذي قد يظهره شخص يقود موكب جنازة.

تصميمات معمارية حديثة وأنيقة، نوافذ بانورامية ضخمة، شرفات خاصة، وحتى حدائق صغيرة على الأسطح.

 

 

 

“هذه هي أجنحة سكن طلاب السنة الأولى من الفصل ألفا،” أعلن تيموثي بصوته الرتيب الذي لم يتغير قيد أنملة، مشيرًا إلى مبنى زجاجي وفولاذي متلألئ يبدو وكأنه سرق من غلاف مجلة معمارية مستقبلية.

‘يا لها من أدوات متناقضة مع هذه البيئة الفاخرة’، سخرت داخليًا.

 

 

“تم تخصيص جناح للذكور وجناح منفصل للإناث، مع مراعاة أعلى معايير الراحة والخصوصية … والأمان بالطبع.” أضاف الكلمة الأخيرة كفكرة لاحقة.

 

 

 

‘أجنحة سكن؟’ رفعت حاجبي بدهشة حقيقية هذه المرة، ولم أستطع منع الأبتسامة والذهول.

 

 

‘غرفة فردية إذن’، استنتجت بارتياح هذه المرة.

‘صحيح … للحظة كدت انسى أننا في فصل النخبة الفصل الاكثر موهبة، الفصل ألفا … بالتأكيد التعامل سيكون مختلف. ‘

 

 

“مذهل ! ..”  همست بأعجاب.

ودون أنتظار دخلنا إلى الجناح المخصص للذكور.

“تم تخصيص جناح للذكور وجناح منفصل للإناث، مع مراعاة أعلى معايير الراحة والخصوصية … والأمان بالطبع.” أضاف الكلمة الأخيرة كفكرة لاحقة.

 

أضاء ضوء أخضر صغير، وسمعت صوت “دينغ-!” إلكترونية خافتة ومرضية.

كان … مذهلاً.

 

 

 

“مذهل ! ..”  همست بأعجاب.

تنهدت بعمق، وألقيت نظرة أخيرة على الجناح الفاخر الذي كنت فيه.

 

‘أجنحة سكن؟’ رفعت حاجبي بدهشة حقيقية هذه المرة، ولم أستطع منع الأبتسامة والذهول.

أرضيات رخامية لامعة، سقف مرتفع مزين بإضاءة فنية خافتة، أثاث حديث وأنيق موزع في أركان مختلفة، وحتى ما يشبه صالة استقبال صغيرة يجلس خلفها موظف يرتدي بدلة أنيقة ويبتسم ابتسامة احترافية..

‘مكان فاخر كهذا للطلاب ! … هذا نعيم ! ‘

 

 

‘حسنًا، هذا غير متوقع على الإطلاق’، اعترفت لنفسي.

لم تكن غرفة .. كان جناحًا صغيرًا … منطقة معيشة صغيرة بأريكة مريحة وشاشة عرض مسطحة ضخمة على الحائط.

 

أستلمت بطاقة الدخول – قطعة معدنية مصقولة وباردة الملمس، تحمل شعار الأكاديمية ورقم جناحي محفورًا بأناقة.

المأسي التي حدثت في الرواية الأصلية، جعلتني أنسى الرفاهية التي عاشوها كذالك.

تنهدت بعمق، وألقيت نظرة أخيرة على الجناح الفاخر الذي كنت فيه.

 

 

“الفصل ألفا،” قال تيموثي للموظف الأنيق، الذي أومأ برأسه بابتسامة ترحيبية بدت وكأنها جزء من تدريبه على خدمة العملاء في فندق سبع نجوم.

 

 

 

“السيد ليونارد فيشي …”

ثم باب يؤدي إلى غرفة نوم منفصلة، وباب آخر يؤدي إلى ما افترضت أنه حمام خاص.

 

 

بدأ الموظف في مناداة الأسماء وتوزيع بطاقات دخول إلكترونية أنيقة، تبدو وكأنها مفاتيح غرف فندقية فاخرة.

أستلمت بطاقة الدخول – قطعة معدنية مصقولة وباردة الملمس، تحمل شعار الأكاديمية ورقم جناحي محفورًا بأناقة.

 

كان هناك سرير واحد فقط في غرفة النوم، كبير ومريح بشكل واضح.

كانت العملية تسير بسلاسة وكفاءة مدهشة، على عكس الفوضى التي توقعتها.

[المكان: ساحة التدريب الرئيسية رقم 3 (سيتم توفير الإحداثيات عبر نظام الخرائط)]

 

 

عندما نادى الموظف اسمي أخيرًا، “السيد آدم ليستر، جناح 707،” شعرت بوخز خفيف من الارتباك.

 

 

 

‘جناح؟ ليس غرفة؟ وماذا عن الرقم 7؟ المشؤم مكرر مرتين ..’

[الوقت: 2:00 ظهرًا (بعد ساعتين من الآن)]

 

 

أستلمت بطاقة الدخول – قطعة معدنية مصقولة وباردة الملمس، تحمل شعار الأكاديمية ورقم جناحي محفورًا بأناقة.

 

 

 

“شكرًا،” تمتمت وتوجهت نحو المصاعد ذات الجدران الزجاجية التي كانت تصعد وتنزل بصمت.

[المشرفة: الأستاذة أورورا فينكس]

 

أرضيات رخامية لامعة، سقف مرتفع مزين بإضاءة فنية خافتة، أثاث حديث وأنيق موزع في أركان مختلفة، وحتى ما يشبه صالة استقبال صغيرة يجلس خلفها موظف يرتدي بدلة أنيقة ويبتسم ابتسامة احترافية..

كان المصعد نفسه تجربة فاخرة .. موسيقى هادئة، إضاءة خافتة، ورائحة عطرية خفيفة.

 

 

“الفصل ألفا،” قال تيموثي للموظف الأنيق، الذي أومأ برأسه بابتسامة ترحيبية بدت وكأنها جزء من تدريبه على خدمة العملاء في فندق سبع نجوم.

‘ هذا فاخر للغاية .. اقرب لكونه نادي صحي حصري للأثرياء’

“السيد ليونارد فيشي …”

 

 

وصلت إلى الطابق السابع، ووجدت جناحي بسهولة.

ثم عبرنا ساحة أخرى مشذبة بشكل مثالي لدرجة أنها تبدو مزيفة، حتى وصلنا إلى منطقة مختلفة تمامًا من الحرم الجامعي.

 

 

[707]

مكتب عمل أنيق مزود بحاسوب متطور يبدو أحدث بكثير من ذلك الذي تركته في شقتي.

 

‘هل أخطأت العنوان؟ هل دخلت جناح أحد المعلمين بالصدفة؟’

مررت البطاقة على القارئ الإلكتروني بجانب الباب الأنيق المصنوع من خشب داكن.

‘إذن، هذا هو المكان الذي سأقضي فيه ليالي القليلة القادمة، أتأمل،  وأخطط لكيفية حياتي الأكاديمية’، غرقت بالتفكير وأنا أنظر حولي.

 

 

أضاء ضوء أخضر صغير، وسمعت صوت “دينغ-!” إلكترونية خافتة ومرضية.

مكتب عمل أنيق مزود بحاسوب متطور يبدو أحدث بكثير من ذلك الذي تركته في شقتي.

 

‘هل أخطأت العنوان؟ هل دخلت جناح أحد المعلمين بالصدفة؟’

أخذت نفسًا عميقًا، هذه المرة لا أتوقع وحشًا، بل ربما خادمًا شخصيًا أو سلة فواكه ترحيبية.

 

 

وحش من الرتبة S، وهي لا تزال في منتصف العشرينات.

‘حسنًا، لنرى ما هي درجة الفخامة التي يمنحونها للطلاب الذين هم على وشك أن يصبحوا طعامًا للوحوش.’

 

 

 

دفعت الباب وخطوت إلى الداخل.

 

 

[الوقت: 2:00 ظهرًا (بعد ساعتين من الآن)]

“ها!؟..” صدمت.

 

 

‘هذا لن يكون تدريبًا. هذا سيكون إذلالًا علنيًا وموثقًا.’

لم تكن غرفة .. كان جناحًا صغيرًا … منطقة معيشة صغيرة بأريكة مريحة وشاشة عرض مسطحة ضخمة على الحائط.

 

 

رفعت معصمي.

مكتب عمل أنيق مزود بحاسوب متطور يبدو أحدث بكثير من ذلك الذي تركته في شقتي.

 

كيف حالكم، الاحداث حاليًا مملة قليلًا ولكن لابد منها

ثم باب يؤدي إلى غرفة نوم منفصلة، وباب آخر يؤدي إلى ما افترضت أنه حمام خاص.

 

 

‘جناح؟ ليس غرفة؟ وماذا عن الرقم 7؟ المشؤم مكرر مرتين ..’

النوافذ كانت تمتد من الأرض إلى السقف، وتوفر إطلالة بانورامية على جزء من حرم الأكاديمية والحدائق المشذبة.

 

 

 

كان كل شيء نظيفًا، حديثًا، ومصممًا بذوق رفيع.

‘على الأقل، إذا مت من الإرهاق أو الإحراج في ساحة التدريب، فسيكون لدي مكان جميل لأعود إليه …’

 

‘هل هذه طريقة الأكاديمية لتعويضنا عن التعذيب الوشيك؟ … يا لها من استراتيجية تسويق رائعة.’

‘هل أخطأت العنوان؟ هل دخلت جناح أحد المعلمين بالصدفة؟’

 

 

 

اقتربت من النافذة … الإطلالة كانت مذهلة، خاصة مع شمس الظهيرة التي بدأت تخفت وتلقي بظلالها على المباني.

النوافذ كانت تمتد من الأرض إلى السقف، وتوفر إطلالة بانورامية على جزء من حرم الأكاديمية والحدائق المشذبة.

 

 

‘هذا ! … هذا سخيف’، فكرت، ومزيج من الذهول والسخرية يتراقص في ذهني.

بدأ الموظف في مناداة الأسماء وتوزيع بطاقات دخول إلكترونية أنيقة، تبدو وكأنها مفاتيح غرف فندقية فاخرة.

 

 

‘مكان فاخر كهذا للطلاب ! … هذا نعيم ! ‘

 

 

رفعت معصمي.

‘هل هذه طريقة الأكاديمية لتعويضنا عن التعذيب الوشيك؟ … يا لها من استراتيجية تسويق رائعة.’

 

 

نقرت على الشاشة بإصبعي، حتى ظهرت ظهر الأشعار بوضوح.

كان هناك سرير واحد فقط في غرفة النوم، كبير ومريح بشكل واضح.

 

 

[المكان: ساحة التدريب الرئيسية رقم 3 (سيتم توفير الإحداثيات عبر نظام الخرائط)]

‘غرفة فردية إذن’، استنتجت بارتياح هذه المرة.

 

 

‘هذا لن يكون تدريبًا. هذا سيكون إذلالًا علنيًا وموثقًا.’

‘على الأقل لن أضطر للتعامل مع زميل سكن غريب الأطوار أو لديه عادة الشخير كجرار معطل .. هذه نعمة بحق.’

 

 

“درينغ-درينغ!!”

ألقيت حقيبة ظهري القبيحة (التي بدت الآن في غير مكانها تمامًا في هذا الجناح الفاخر) على الأريكة.

وصلت إلى الطابق السابع، ووجدت جناحي بسهولة.

 

 

جلست على حافتها، وشعرت بنعومتها المدهشة.

‘هل أخطأت العنوان؟ هل دخلت جناح أحد المعلمين بالصدفة؟’

 

قوة F-، رشاقة F، تحمل F-. ‘تدريبات بدنية … معي؟’ انفلتت مني ضحكة يائسة.

‘إذن، هذا هو المكان الذي سأقضي فيه ليالي القليلة القادمة، أتأمل،  وأخطط لكيفية حياتي الأكاديمية’، غرقت بالتفكير وأنا أنظر حولي.

‘إذن، هذا هو المكان الذي سأقضي فيه ليالي القليلة القادمة، أتأمل،  وأخطط لكيفية حياتي الأكاديمية’، غرقت بالتفكير وأنا أنظر حولي.

 

‘يا لها من أدوات متناقضة مع هذه البيئة الفاخرة’، سخرت داخليًا.

‘على الأقل اخاطر في الرعب وأنا محاط ببعض الرفاهية. هذا أفضل من الموت في شقة يتيم متداعية ..’

 

 

 

بدأت في تفريغ محتويات حزمة الترحيب، على طاولة القهوة الزجاجية الأنيقة.

أضاء ضوء أخضر صغير، وسمعت صوت “دينغ-!” إلكترونية خافتة ومرضية.

 

 

الجهاز اللوحي .. جهاز الاتصال الكاردينال .. مجموعة الإسعافات الأولية … والدليل الورقي الفارغ.

‘لا اريد سرير مثل سرير شقة آدم الأصلي.’

 

 

‘يا لها من أدوات متناقضة مع هذه البيئة الفاخرة’، سخرت داخليًا.

‘أجنحة سكن؟’ رفعت حاجبي بدهشة حقيقية هذه المرة، ولم أستطع منع الأبتسامة والذهول.

 

 

‘كأنك تعطي سجينًا محكومًا بالإعدام قلم باركر ذهبي ليكتب وصيته الأخيرة على ورق تواليت رخيص.’

“السيد ليونارد فيشي …”

 

“شكرًا،” تمتمت وتوجهت نحو المصاعد ذات الجدران الزجاجية التي كانت تصعد وتنزل بصمت.

كنت أتفحص الدليل الورقي الفارغ، الذي بدا وكأنه يصرخ “اكتب مأساتك هنا أيها الوغد”، وأتساءل ما إذا كان يجب أن أبدأ في كتابة “قائمة أمنياتي”، عندما سمعت رنينًا خافتًا، إلكترونيًا، قادمًا من معصمي الأيسر.

 

 

“السيد ليونارد فيشي …”

“درينغ-درينغ!!”

[المشرفة: الأستاذة أورورا فينكس]

 

 

رفعت معصمي.

‘تدريبات الكفاءة البدنية الأولية؟ بعد ساعتين؟ مع أورورا فينكس !؟’

 

 

جهاز الاتصال الكاردينال الأسود الأنيق كان يومض بضوء أزرق خافت … حيث كانت هناك رسالة جديدة تظهر على شاشته الصغيرة.

‘على الأقل سأحصل على سرير حقيقي الليلة’، فكرت وأنا أتبع تيموثي الذي كان لا يزال يقود الفصل ألفا اللامع .. بنفس الحماس الذي قد يظهره شخص يقود موكب جنازة.

 

 

نقرت على الشاشة بإصبعي، حتى ظهرت ظهر الأشعار بوضوح.

 

 

 

[إشعار لجميع طلاب السنة الأولى – الفصل ألفا]

تصميمات معمارية حديثة وأنيقة، نوافذ بانورامية ضخمة، شرفات خاصة، وحتى حدائق صغيرة على الأسطح.

 

عندما نادى الموظف اسمي أخيرًا، “السيد آدم ليستر، جناح 707،” شعرت بوخز خفيف من الارتباك.

[الموضوع: تدريبات الكفاءة البدنية الأولية الإلزامية]

‘أجنحة سكن؟’ رفعت حاجبي بدهشة حقيقية هذه المرة، ولم أستطع منع الأبتسامة والذهول.

 

‘جناح؟ ليس غرفة؟ وماذا عن الرقم 7؟ المشؤم مكرر مرتين ..’

[الوقت: 2:00 ظهرًا (بعد ساعتين من الآن)]

‘على الأقل اخاطر في الرعب وأنا محاط ببعض الرفاهية. هذا أفضل من الموت في شقة يتيم متداعية ..’

 

لم تكن غرفة .. كان جناحًا صغيرًا … منطقة معيشة صغيرة بأريكة مريحة وشاشة عرض مسطحة ضخمة على الحائط.

[المكان: ساحة التدريب الرئيسية رقم 3 (سيتم توفير الإحداثيات عبر نظام الخرائط)]

“ها!؟..” صدمت.

 

 

[المشرفة: الأستاذة أورورا فينكس]

شعرت بأن قلبي يهبط إلى معدتي مرة أخرى، وهذه المرة لم يكن بسبب الجوع.

 

 

[ملاحظة: الحضور إلزامي. التأخير أو الغياب سيؤدي إلى إجراءات تأديبية صارمة. أحضروا ملابس تدريب مناسبة إذا كنتم تملكونها، وإلا سيتم توفيرها لكم استعدوا لبذل قصارى جهدكم.]

ألقيت حقيبة ظهري القبيحة (التي بدت الآن في غير مكانها تمامًا في هذا الجناح الفاخر) على الأريكة.

 

‘أجنحة سكن؟’ رفعت حاجبي بدهشة حقيقية هذه المرة، ولم أستطع منع الأبتسامة والذهول.

[مكتب شؤون طلاب السنة الأولى – أكاديمية الطليعة]

[الوقت: 2:00 ظهرًا (بعد ساعتين من الآن)]

 

نظرت إلى إحصائياتي الجسدية التي كانت لا تزال عالقة في ذهني.

قرأت الرسالة مرة، ثم مرتين.

كنت أتفحص الدليل الورقي الفارغ، الذي بدا وكأنه يصرخ “اكتب مأساتك هنا أيها الوغد”، وأتساءل ما إذا كان يجب أن أبدأ في كتابة “قائمة أمنياتي”، عندما سمعت رنينًا خافتًا، إلكترونيًا، قادمًا من معصمي الأيسر.

 

 

‘تدريبات الكفاءة البدنية الأولية؟ بعد ساعتين؟ مع أورورا فينكس !؟’

‘هل أخطأت العنوان؟ هل دخلت جناح أحد المعلمين بالصدفة؟’

 

‘أجنحة سكن؟’ رفعت حاجبي بدهشة حقيقية هذه المرة، ولم أستطع منع الأبتسامة والذهول.

شعرت بأن قلبي يهبط إلى معدتي مرة أخرى، وهذه المرة لم يكن بسبب الجوع.

عندما نادى الموظف اسمي أخيرًا، “السيد آدم ليستر، جناح 707،” شعرت بوخز خفيف من الارتباك.

 

***

‘أورورا فينكس…’ هذا الاسم كان مألوفًا لي من “سجلات أكاديمية الطليعة”.

 

 

 

كانت شخصية ذات وزن في القصة، مستكشفة من جيل سابق، معروفة بكونها أعظم موهبة في جيلها.

 

 

[المشرفة: الأستاذة أورورا فينكس]

لا تزال ذكرياتي غامضة عن الفصول الأولى .. ولكني بالتأكيد لن أنسى معلمة الشخصيات الرئيسية طوال رحلتهم في الأكاديمية.

 

 

 

وحش من الرتبة S، وهي لا تزال في منتصف العشرينات.

أضاء ضوء أخضر صغير، وسمعت صوت “دينغ-!” إلكترونية خافتة ومرضية.

 

أضاء ضوء أخضر صغير، وسمعت صوت “دينغ-!” إلكترونية خافتة ومرضية.

نظرت إلى إحصائياتي الجسدية التي كانت لا تزال عالقة في ذهني.

 

 

 

قوة F-، رشاقة F، تحمل F-. ‘تدريبات بدنية … معي؟’ انفلتت مني ضحكة يائسة.

 

 

 

‘هذا لن يكون تدريبًا. هذا سيكون إذلالًا علنيًا وموثقًا.’

[707]

 

كان كل شيء نظيفًا، حديثًا، ومصممًا بذوق رفيع.

“الأستاذة أورورا فينكس …” تمتمت باسمها بصوت خافت، وشعرت بقشعريرة باردة تسري في عمودي الفقري، لا علاقة لها بدرجة حرارة الغرفة الفاخرة.

 

 

 

‘يبدو أن “المرح” في هذا اليوم الأول لم ينته بعد .. إنه على وشك أن يبدأ.’

 

 

 

تنهدت بعمق، وألقيت نظرة أخيرة على الجناح الفاخر الذي كنت فيه.

 

 

[707]

‘على الأقل، إذا مت من الإرهاق أو الإحراج في ساحة التدريب، فسيكون لدي مكان جميل لأعود إليه …’

 

 

 

***

 

 

“هذه هي أجنحة سكن طلاب السنة الأولى من الفصل ألفا،” أعلن تيموثي بصوته الرتيب الذي لم يتغير قيد أنملة، مشيرًا إلى مبنى زجاجي وفولاذي متلألئ يبدو وكأنه سرق من غلاف مجلة معمارية مستقبلية.

كيف حالكم، الاحداث حاليًا مملة قليلًا ولكن لابد منها

 

 

 

هذا فصل قصير جدًا على غير العادة، لذا لا تدققوا

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط