Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أبناء الإمبراطور المقدس 44

النبوءة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

النبوءة

 

[لماذا؟ لماذا تحمل [الكارثة] الخاصة بعالم مفقود؟]

٤٤. النبوءة (٢)

حبيت اعطيكم حسابي انستا للمره المليون عشان ما تضيعونه

 

كوااااااااانغ!

[ألم أخبرك ألّا تتورّط في مشكلات كهذه؟ أين ذهب إحساسك بالخطر ، وأنت تتصرّف بهذه الطّيش؟]

لكن الآن، لم يعد يرغب في توديعه بلطف.

 

 

[لا، أبي، جلالة الإمبراطور المقدس . قد أكون قد متّ فجأة، لكنّني على الأقلّ حميتُ ديلكروس من تهديد عالم الشّياطين!]

 

 

 

رد وهو يبدو عليه الامتعاض. لم يتمكّن نيت من قول نصف ما أراد قوله، لأن ابنه وقد كبر قليلًا، صار يعرف كيف يردّ على توبيخ أبيه.

 

 

كان يفكر في أن يُبدي بعض المجاملة البسيطة لهذا الضيف الذي اقتحم منزل غيره،

وقبل أن يتمكّن من قول شيء آخر، ومض مشهد فجأة في ذهن نيت.

فكّر نيت للحظة، وهو يشد قبضته على “كسارة البندق”.

 

لكن الآن، حتى ماسبن عديم الخبرة، يمكنه تقليد هذه التقنية في القصر الإمبراطوري،

كان مشهدًا لأطراف عاصمة ديلكروس، وقد غطّاها الدخان الأسود. بعض المناطق السكنيّة دُمّر بالكامل، وكانت هناك إصابات تُلحظ بين الحين والآخر. كان بوسعه رؤية فرسان القديسة غراتسيا وهم يؤدّون أعمال الإنقاذ.

 

 

 

وعلى أحد الجوانب، كان فرسان القديس مارسياس و أورليّون يقاتلون مخلوقاتٍ وحشيّة تشبه العثّ العملاق. ورغم أن الحظ كان في صفّهم، لم يكن الفرسان بلا خسائر.

بسرعة .. ألم تكن روحًا صغيرة شهية للغاية؟]

 

 

وفي السماء البعيدة، كان هناك ثقب مشؤوم تحيط به دوّامة من السّحب السّوداء. ومن ذلك الثّقب المفتوح، كانت أعداد هائلة من العثّ تخرج باستمرار.

 

 

 

انتهت الرؤية في لمح البصر.

 

 

 

كانت هذه رؤيا وجيزة نُسجت من تنبّؤات نيت. كارثة كانت لتقع حتمًا لو لم يتدخّل ابنه.

 

في الواقع، يبدو أنك تستحق النظر بعد كل شيء.

وإذ كان نيت واعيًا لهذا الخلل، لَكان في النّهاية سيعود ليُغلق ذلك البوّابة، لكنّ الأضرار التي كانت ستقع في تلك الأثناء لم يكن بوسعه تجاهلها.

بدأ حجمه يزداد من تلقاء نفسه تدريجيًا، وسرعان ما شرع في ملء الفراغ على الحدود وكأنه ينفجر دفعات دفعات.

 

كان يفكر في أن يُبدي بعض المجاملة البسيطة لهذا الضيف الذي اقتحم منزل غيره،

وفي النّهاية، لم يستطع سوى أن يقول، بتعبيرٍ مضطرب:

تلك العيون كانت تنتظر شيئًا.

 

 

[… أحسنت.]

بهدوء، تأرجحت كسارة البندق ورسمت خطًا أحمر في الهواء.

 

 

همف. حين رأى وجه ابنه وقد تحوّل في الحال إلى ابتسامة مُنتصرة، أدرك نيت أنّه فقد تمامًا التّوقيت المناسب لتوبيخه.

 

 

 

وقد التقطت عيناه، بخيبة أمل خفيفة، صورة روحٍ صغيرة يحملها ابنه. رغم أنّها تافهة وضعيفة في الوقت الحالي، إلّا أنّ ذلك الضّوء الأحمر المثير للشك بطبيعته كان أحد تلك الأشياء المزعجة، وربّما هو ما جذب ابنه هذه المرّة.

 

 

 

لكن، تمامًا كما فعل في البداية، قرّر نيت تجاهل هذا الكائن المزعج هذه المرّة أيضًا.

 

 

والتي تُعد أعظم سلاح لدى نيت.

تذكّر حين عاد ابنه من العالم الافتراضي لأوّل مرّة، وقد تعافى لتوّه من الحمّى. في اللّحظة التي رأى فيها ابنه، شعر نيت بشيء ما … شعر بأن ذلك الكائن التّافه سيرافق ابنه طويلًا في المستقبل.

رأى نيت هذا التعبير المذهول فضحك من دون قصد، متذكرًا ردة فعل “بالتزار”، قائد الحرس الملكي، حين أراه هذه التقنية لأول مرة.

 

 

—[من فضلك، لا تثق في رؤاك بشكل أعمى…]

ولو انفجرت على حالها، فلن تكون قوتها مُرضية،

 

 

رغم أنّه قال ذلك، فإن كورنيشم العجوز ذاك ، لم يكن ليفهم أبدًا.

 

 

تبدّل المشهد أمام عينيه في لحظة.

بعض تلك التنبّؤات لم تكن مجرّد لمحات مستقبليّة بسيطة، بل أحداثٌ حتميّة الوقوع. مسار ذلك الفتى سيظلّ حافلًا بتلك الأشياء المزعجة.

انتهت الرؤية في لمح البصر.

 

وبصوت خافت، اختفت روح ابنه على الفور متجهة نحو “ديلكروس”.

[هل يمكنك أن تخبرني كيف تبدو روحي الآن؟ وكيف عرفت أنّني متّ فجأة؟]

أما ما كان يُعتقد أنه نتوء كبير، فقد تبيّن أنه عين،

 

ظهرت نقطة حمراء صغيرة في طرف سيفه، وبدأت تكبر تدريجيًا حتى غمرت “كسارة البندق”.

بوجه بريء، طرح ابنه، غير مدرك لاضطراب نيت الدّاخلي، سؤالًا صعبًا. هذا الفتى الساذج.

 

 

 

وفوق ذلك، فقد لبثا عند حدود الأبعاد وقتًا طويلًا. وإذ شعر بنظرة تمعنٍ من مكان ما، سارع نيت إلى إلقاء حاجزٍ حول روح ابنه.

بهدوء، تأرجحت كسارة البندق ورسمت خطًا أحمر في الهواء.

 

 

يبدو أنّه قد جذب انتباه أحد أولئك الكائنات المثيرة للقلق، والذين يتلصّصون من عوالم أخرى بين الحين والآخر.

 

 

كان الممر الذي فتحه نحو الجحيم قد تضرر بالفعل، وأُعيد استدعاء معظم الأرواح،

منذ انفصال العالمين المتّصلين، وازدياد ضعف جدران الأبعاد، صاروا أحيانًا يتطلّعون إلى هذا الجانب بأعينٍ جشعة، كما لو كانوا ينظرون إلى طعام شهيّ للغاية. ومع ذلك، فإنّ أولئك الذين يبدون وكأنّهم على وشك الانقضاض في أيّ لحظة، يكتفون بجسّ الحدود قليلًا، ثمّ يتراجعون بصمت.

في المقابل، ازداد طوله كثيرًا، حتى بلغ مئة متر.

 

[…!?]

لعلّهم كانوا فقط ينتظرون موت نيت، الذي كان يقف حارسًا ضدّهم. مفهومهم للزّمن كان صعبًا على نيت، كإنسان، أن يدركه.

ظهرت جروح طويلة في جسد الكائن، وانفجرت النتوءات البشعة التي تغطيه دفعة واحدة.

 

كواااااانغ!

 

“فووووش”.

 

 

 

 

 

 

 

حتى نيت، صُدم حقًا هذه المرة.

 

 

 

تطايرت الأرجل المقطوعة في كل اتجاه، واندفعت الأرواح بعيدًا على جانبي الخط لمسافة عشرات الأمتار، مُحدثة فجوة مؤقتة في جدار الجحيم.

 

لكن من وجهة نظر نيت، بدت تلك الهجمات غير فعّالة ومهلكة للذات.

 

 

على أي حال، أول ما كان عليه فعله هو أن يُعيد ابنه.

 

 

 

[لا تُقلق ماسين كثيرًا. اذهب الآن.]

 

 

 

هو واثق تمامًا أن ذلك الطفل يلوم نفسه من جديد.

 

ذلك الفتى الصادق لا ينبغي أن يُصدم بهذا الشكل.

تلك العيون كانت تنتظر شيئًا.

 

نمت تلك الشعلة داخل عاصفة رهيبة من الطاقة التي اجتاحت كل شيء حولها،

ذكّر نيت ابنه مرة أخرى بالمكان الذي يجب أن يعود إليه في أعماق روحه.

 

 

 

[عُد ، موريس.]

وخاصة نظرة [المجاعة]، الذي أرسل هذا التابع كنوع من التسلية، وهو الآن يكتفي بالمراقبة.

 

 

 

ابتسم نيت بخفة، وهو ممسك بـ”كسارة البندق”.

أيها الشقي الصغير، تستحق صفعة..

 

 

 

 

ابتسم نيت بخفة، وهو ممسك بـ”كسارة البندق”.

[هناك حدود لما يمكن للناس تحمّله من قلق.]

 

 

 

 

 

ومع هذه الفكرة، نقر جبين ابنه.

…

 

ولو انفجرت على حالها، فلن تكون قوتها مُرضية،

(( التعبير هنا أنه قال فكرة بدل ما يقول كلمة صحيح ، سيتم شرحه في تشابترات ١٠٠))

هل كان يأمل أن يُظهر نيت المزيد من [الكارثة] فيفقد توازنه؟ أم أن هناك فخًا آخر؟

 

 

 

 

طَرق.

 

 

 

وبصوت خافت، اختفت روح ابنه على الفور متجهة نحو “ديلكروس”.

كوااااااااانغ!

 

لكن الآن، لم يعد يرغب في توديعه بلطف.

راقب نيت الاتجاه الذي طار نحوه ابنه لوهلة، ثم سرعان ما استلّ “كسارة البندق” في يده اليمنى، وانتظر بصمت.

 

 

 

كانت النظرات الحادة القادمة من بعيد تزداد واحدة تلو الأخرى، وكان أحدها يندفع بسرعة عالية نحو الحدود.

وسحب جسده الضخم إلى الخارج وهو يسخر بلا هوادة.

الضغط الذي كان يُمارس على روحه أخذ في الازدياد.

كان مشهدًا لأطراف عاصمة ديلكروس، وقد غطّاها الدخان الأسود. بعض المناطق السكنيّة دُمّر بالكامل، وكانت هناك إصابات تُلحظ بين الحين والآخر. كان بوسعه رؤية فرسان القديسة غراتسيا وهم يؤدّون أعمال الإنقاذ.

 

 

وفي لمح البصر، بدأ شيء يشبه الدخان الأسود يتسرب حول روح نيت.

 

 

ذكّر نيت ابنه مرة أخرى بالمكان الذي يجب أن يعود إليه في أعماق روحه.

 

 

أو بالأحرى، بالنظر إلى ملمسه اللزج والثقيل، كان أقرب إلى كتلة الطين.

لو كانت تلك المجسّات تُستخدم كسيوف بيد مبارز متمرّس،

 

 

بدأ حجمه يزداد من تلقاء نفسه تدريجيًا، وسرعان ما شرع في ملء الفراغ على الحدود وكأنه ينفجر دفعات دفعات.

 

 

 

“غررررررررر”.

 

 

 

 

وسرعان ما فقد الكائن الأخطبوطي كل طاقته وانهار.

أنين غريب، أو ربما زفرة، هزّت الحاجز.

 

 

[… أحسنت.]

لسبب لا يُفهم، كان الكائن الشيطاني يتقدم نحوه، وقد جرّ خلفه جزءًا من الجحيم الذي يقيم فيه.

 

 

 

مدّ نيت النور الذي يحيط بروحه، دافعًا المحيط الذي يحيط به بعيدًا.

ولم تتحمّل البرودة الشديدة، وبدأت تتفكك واحدة تلو الأخرى.

 

 

وردًا على ذلك، انطلقت ضحكة غرغرة، وكأنها تسخر منه.

 

 

 

“غوهاهاهاهاها”.

 

 

 

تبدّل المشهد أمام عينيه في لحظة.

 

 

ghiudethnin@

تحوّلت البيئة المحيطة إلى حفرة شاسعة وعميقة، تحيط بها جدران سوداء.

 

 

ومع ذلك، فحتى من دون جسده، كانت لا تزال هناك خيارات أخرى أمام نيت.

وفي تلك المساحة الهائلة التي لا نهاية لها، بدت روح نيت وكأنها نقطة ضوء واحدة.

ظهرت جروح طويلة في جسد الكائن، وانفجرت النتوءات البشعة التي تغطيه دفعة واحدة.

 

ظهرت خيوط رفيعة من [الكارثة].

كانت الجدران السوداء ترتجف بأشكال دقيقة شبيهة بالشعر.

 

 

لعلّهم كانوا فقط ينتظرون موت نيت، الذي كان يقف حارسًا ضدّهم. مفهومهم للزّمن كان صعبًا على نيت، كإنسان، أن يدركه.

وعند التمعّن، اتضح أن كل واحدة منها كانت روحًا جائعة بشراسة، منكمشة حتى درجة الرعب.

 

كانت جزءًا من الجحيم الذي جرّه الشيطان معه.

سلووورب.

 

وسرعان ما انشق جزء من الجدار أمام نيت، كاشفًا عن كيان مشوّه يشبه الأخطبوط الأسود، تغطيه بروزات لا تُحصى.

ذلك الكائن الشيطاني كان تابعًا لـ”الجوع”.

 

 

 

وسرعان ما انشق جزء من الجدار أمام نيت، كاشفًا عن كيان مشوّه يشبه الأخطبوط الأسود، تغطيه بروزات لا تُحصى.

وفوق ذلك، فقد لبثا عند حدود الأبعاد وقتًا طويلًا. وإذ شعر بنظرة تمعنٍ من مكان ما، سارع نيت إلى إلقاء حاجزٍ حول روح ابنه.

 

 

حرك ذلك الكائن تشوهاته من آلاف الأرجل، وكان منظره قبيحًا إلى حد يجعل مجرد النظر إليه يُلحق ضررًا بالروح.

 

 

 

“غوهاهاهاها”.

 

 

 

أطلق الأخطبوط المشوّه ضحكة أخرى، فارتجّت الزوائد التي تغطي جسده.

 

 

بوجه بريء، طرح ابنه، غير مدرك لاضطراب نيت الدّاخلي، سؤالًا صعبًا. هذا الفتى الساذج.

[هل أنت ملك ذلك البعد ؟ كنت دائمًا أتساءل، بما أنك تحظى باهتمام خاص من “ذاك الكائن”. لكن، ألست لا تزال غير بشري تمامًا، رغم أنك تحمل لقب الملك؟]

 

 

وعند التمعّن، اتضح أن كل واحدة منها كانت روحًا جائعة بشراسة، منكمشة حتى درجة الرعب.

في الواقع، يبدو أنك تستحق النظر بعد كل شيء.

 

 

أما ما كان يُعتقد أنه نتوء كبير، فقد تبيّن أنه عين،

حدود الأبعاد كانت غامضة حتى في تطبيق السببية، مما جعل جلب الجسد الحقيقي إلى هنا أمرًا سهلًا.

 

 

ربما بسبب خاصية القوة نفسها المدمّرة، كان بإمكاني التخفيف قليلًا عند استخدام شفرة الهالة.

ولهذا، فقد أتى مسرعًا بكل سرور، لا كروح أثيرية، بل بجسده الحقيقي.

نمت تلك الشعلة داخل عاصفة رهيبة من الطاقة التي اجتاحت كل شيء حولها،

 

واتخذت شكل سيف عملاق ثم انفجرت.

 

ربما يجدر بي أن أقلّل من عرضها أكثر.

 

مدّ الكائن الشبيه بالأخطبوط مئات من أرجله الألف نحو الجدار،

 

 

 

 

 

 

 

تحوّلت البيئة المحيطة إلى حفرة شاسعة وعميقة، تحيط بها جدران سوداء.

 

 

 

 

 

 

 

في الواقع، يبدو أنك تستحق النظر بعد كل شيء.

كان يشعر ببعض الإرهاق بعد أن أمضى الأيام القليلة الماضية في مواءمة روحه مع قوانين العالم الخيالي ، ثم كسر تلك القيود مجددًا.

اندفعت مئات الأطراف العنيفة باتجاه نيت.

 

 

 

 

لكن هذا لا يعني أنه قد ضعف لدرجة أن ينظر إليه مخلوق كهذا باستعلاء.

أنين غريب، أو ربما زفرة، هزّت الحاجز.

 

 

ابتسم نيت بخفة، وهو ممسك بـ”كسارة البندق”.

[عُد ، موريس.]

غير أن ملامحه تصلبت على الفور عندما واصل الكائن الشيطاني حديثه.

 

 

لسبب لا يُفهم، كان الكائن الشيطاني يتقدم نحوه، وقد جرّ خلفه جزءًا من الجحيم الذي يقيم فيه.

[ما تلك الروح التي كانت هنا للتو؟ يا للأسف، لقد ذهبت

 

بسرعة .. ألم تكن روحًا صغيرة شهية للغاية؟]

ذكّر نيت ابنه مرة أخرى بالمكان الذي يجب أن يعود إليه في أعماق روحه.

 

 

سلووورب.

 

 

 

 

 

صوت الكائن وهو يتذوق توقعاته بشغف وصل إلى نيت من دون أي فلترة.

لكن الآن، لم يعد يرغب في توديعه بلطف.

 

 

بردت عينا نيت فجأة.

همف. حين رأى وجه ابنه وقد تحوّل في الحال إلى ابتسامة مُنتصرة، أدرك نيت أنّه فقد تمامًا التّوقيت المناسب لتوبيخه.

 

بدأت الأرواح الجائعة تتدفق خارجة من الفجوة المفتوحة، تصرخ من شدة الألم.

 

بعض تلك التنبّؤات لم تكن مجرّد لمحات مستقبليّة بسيطة، بل أحداثٌ حتميّة الوقوع. مسار ذلك الفتى سيظلّ حافلًا بتلك الأشياء المزعجة.

لقد ذكره هذا بكايين، الذي تركه على سلسلة الجبال الغربية.

 

 

أما ما كان يُعتقد أنه نتوء كبير، فقد تبيّن أنه عين،

كان يفكر في أن يُبدي بعض المجاملة البسيطة لهذا الضيف الذي اقتحم منزل غيره،

 

لكن الآن، لم يعد يرغب في توديعه بلطف.

تأرجح نيت بالسيف الطويل الرفيع كما يحلو له.

 

بدا الكائن الأخطبوطي في حالة يُرثى لها.

وحين وجّه سيفه نحوه مباشرة، أطلق الكائن الشيطاني ضحكة خفيفة، وكأن ما رآه أمر سخيف.

 

 

الضغط الذي كان يُمارس على روحه أخذ في الازدياد.

 

 

وبالطبع، كانت تلك الضحكة الخفيفة كافية لهزّ جدران الجحيم وإطلاق الأرواح المقيدة لصراخ دموي مخيف.

بدا الكائن الأخطبوطي في حالة ذهول، يحدق بأطرافه المبتورة.

 

 

 

 

“غوووووووهه”.

وقد التقطت عيناه، بخيبة أمل خفيفة، صورة روحٍ صغيرة يحملها ابنه. رغم أنّها تافهة وضعيفة في الوقت الحالي، إلّا أنّ ذلك الضّوء الأحمر المثير للشك بطبيعته كان أحد تلك الأشياء المزعجة، وربّما هو ما جذب ابنه هذه المرّة.

 

 

[أتجرؤ على تحدّيي بمجرد هيئة روحية، لا بجسدك الحقيقي؟وفوق ذلك، لم تتخلّ روحك حتى عن العادات التافهة للبشر، وأنت تتمايل بسيف من الحديد!

ربما ينبغي أن أجعل الشفرة أرفع، كأنها خيط.

يالها من مهزلة مضحكة!]

كانت جزءًا من الجحيم الذي جرّه الشيطان معه.

 

تقلّص الضوء الأحمر المتتابع حتى أصبح بسماكة الإصبع تقريبًا.

 

 

 

وقد التقطت عيناه، بخيبة أمل خفيفة، صورة روحٍ صغيرة يحملها ابنه. رغم أنّها تافهة وضعيفة في الوقت الحالي، إلّا أنّ ذلك الضّوء الأحمر المثير للشك بطبيعته كان أحد تلك الأشياء المزعجة، وربّما هو ما جذب ابنه هذه المرّة.

 

 

مدّ الكائن الشبيه بالأخطبوط مئات من أرجله الألف نحو الجدار،

 

 

 

 

بدا الكائن الأخطبوطي في حالة يُرثى لها.

 

 

 

 

وسحب جسده الضخم إلى الخارج وهو يسخر بلا هوادة.

في الواقع، يبدو أنك تستحق النظر بعد كل شيء.

 

 

وبالفعل، كما قال الشيطان، فبدون الجسد الحقيقي، كان من الصعب استخدام “الهالة”،

 

 

 

 

مدّ الكائن الشبيه بالأخطبوط مئات من أرجله الألف نحو الجدار،

 

لسبب لا يُفهم، كان الكائن الشيطاني يتقدم نحوه، وقد جرّ خلفه جزءًا من الجحيم الذي يقيم فيه.

والتي تُعد أعظم سلاح لدى نيت.

 

 

ذلك الرجل المهيب دومًا، قد تلعثم واتسعت عيناه كأنها صحون.

لكن لم يكن من المستحيل تمامًا استدعاء الهالة إلى هذا المكان،

 

 

 

 

 

 

كان يفكر في أن يُبدي بعض المجاملة البسيطة لهذا الضيف الذي اقتحم منزل غيره،

فلو ركّز إرادته لَأمكنه سحبها من هناك،

 

 

 

إلا أن المسافة التي تفصله حاليًا عن “ديلكروس” بعيدة جدًا،

مدّ الكائن الشبيه بالأخطبوط مئات من أرجله الألف نحو الجدار،

ولو استمدّ قوته من هناك، فإن القارة بأكملها ستدخل سريعًا في حالة استنزاف للهالة.

[لماذا؟ لماذا تحمل [الكارثة] الخاصة بعالم مفقود؟]

 

وبصوت خافت، اختفت روح ابنه على الفور متجهة نحو “ديلكروس”.

 

حتى لو استعار نيت قوة غريبة لإحداث بعض الفوضى، فإن تأثيرها على العالم الحقيقي سيكون ضئيلًا في أفضل الأحوال.

 

 

 

 

ومع ذلك، فحتى من دون جسده، كانت لا تزال هناك خيارات أخرى أمام نيت.

 

 

 

 

 

 

 

فهو الآن قريب من حافة البعد

 

.

حتى لو استعار نيت قوة غريبة لإحداث بعض الفوضى، فإن تأثيرها على العالم الحقيقي سيكون ضئيلًا في أفضل الأحوال.

 

بدأت الأرواح الجائعة تتدفق خارجة من الفجوة المفتوحة، تصرخ من شدة الألم.

 

(( التعبير هنا أنه قال فكرة بدل ما يقول كلمة صحيح ، سيتم شرحه في تشابترات ١٠٠))

 

“فووووش”.

 

 

 

فهو لم يكن من قضى على هذا الكائن في النهاية.

 

كواااااانغ!

 

“آآآآآآآهككك”.

 

 

 

 

 

كان مشهدًا لأطراف عاصمة ديلكروس، وقد غطّاها الدخان الأسود. بعض المناطق السكنيّة دُمّر بالكامل، وكانت هناك إصابات تُلحظ بين الحين والآخر. كان بوسعه رؤية فرسان القديسة غراتسيا وهم يؤدّون أعمال الإنقاذ.

 

تطايرت الأرجل المقطوعة في كل اتجاه، واندفعت الأرواح بعيدًا على جانبي الخط لمسافة عشرات الأمتار، مُحدثة فجوة مؤقتة في جدار الجحيم.

 

على أي حال، طالما أنه يهدر طاقته، فلنوفر نحن بعضًا من طاقتنا.

حتى لو استعار نيت قوة غريبة لإحداث بعض الفوضى، فإن تأثيرها على العالم الحقيقي سيكون ضئيلًا في أفضل الأحوال.

ذلك الكائن الشيطاني كان تابعًا لـ”الجوع”.

 

ذكّر نيت ابنه مرة أخرى بالمكان الذي يجب أن يعود إليه في أعماق روحه.

وبمجرد اتخاذ القرار، كان التنفيذ بسيطًا.

 

 

ومع ذلك، فحتى من دون جسده، كانت لا تزال هناك خيارات أخرى أمام نيت.

 

لم يكن يعلم.

ظهرت نقطة حمراء صغيرة في طرف سيفه، وبدأت تكبر تدريجيًا حتى غمرت “كسارة البندق”.

ذلك الرجل المهيب دومًا، قد تلعثم واتسعت عيناه كأنها صحون.

 

وقبل أن يتمكّن من قول شيء آخر، ومض مشهد فجأة في ذهن نيت.

 

 

 

 

تحول السيف إلى نصل أحمر متوهج بشكل مخيف، وامتد طوله ليصل إلى عدة عشرات من الأمتار.

 

 

[…!?]

 

 

 

 

 

لم يكن يعلم.

وقبل أن يتمكّن من قول شيء آخر، ومض مشهد فجأة في ذهن نيت.

 

لكن الآن، لم يعد يرغب في توديعه بلطف.

بالنسبة لنيت، لم تكن فنون السيف حاجزًا بشريًا لا يُكسر، بل كانت ببساطة الطريقة الأكثر كفاءة لاستخدام القوة.

 

 

 

بهدوء، تأرجحت كسارة البندق ورسمت خطًا أحمر في الهواء.

ghiudethnin@

 

[لا تُقلق ماسين كثيرًا. اذهب الآن.]

 

 

 

٤٤. النبوءة (٢)

خط طويل شقّ جدار الجحيم الذي كان الكائن الشيطاني يفتحه، قاطعًا معه العديد من أرجله.

مع ذلك، فقد كان استخدام هذه التقنية للتو مفرطًا نوعًا ما.

 

وعند التمعّن، اتضح أن كل واحدة منها كانت روحًا جائعة بشراسة، منكمشة حتى درجة الرعب.

كواااااانغ!

 

 

 

ثم جاء الارتداد.

مجرد خدش بسيط منها كان كافيًا لسحق أي روح تمامًا، فهي طاقة هائلة.

 

 

 

الضغط الذي كان يُمارس على روحه أخذ في الازدياد.

 

 

تطايرت الأرجل المقطوعة في كل اتجاه، واندفعت الأرواح بعيدًا على جانبي الخط لمسافة عشرات الأمتار، مُحدثة فجوة مؤقتة في جدار الجحيم.

“فووووش”.

 

 

[م… ماذا؟]

 

 

 

بدا الكائن الأخطبوطي في حالة ذهول، يحدق بأطرافه المبتورة.

 

 

 

 

 

 

[…!?]

وكأنه لم يتخيل قط أن هناك قوة قد تستخف بقوته وتخترقه بهذه السهولة.

مع ذلك، فقد كان استخدام هذه التقنية للتو مفرطًا نوعًا ما.

 

 

رأى نيت هذا التعبير المذهول فضحك من دون قصد، متذكرًا ردة فعل “بالتزار”، قائد الحرس الملكي، حين أراه هذه التقنية لأول مرة.

[لا، أبي، جلالة الإمبراطور المقدس . قد أكون قد متّ فجأة، لكنّني على الأقلّ حميتُ ديلكروس من تهديد عالم الشّياطين!]

 

صوت الكائن وهو يتذوق توقعاته بشغف وصل إلى نيت من دون أي فلترة.

 

رغم أنّه قال ذلك، فإن كورنيشم العجوز ذاك ، لم يكن ليفهم أبدًا.

 

 

ذلك الرجل المهيب دومًا، قد تلعثم واتسعت عيناه كأنها صحون.

كان يشعر ببعض الإرهاق بعد أن أمضى الأيام القليلة الماضية في مواءمة روحه مع قوانين العالم الخيالي ، ثم كسر تلك القيود مجددًا.

 

 

في ذلك الوقت، أصيب الفرسان بالذهول من فكرة إرسال شفرة من الهالة لتنفجر،

 

 

 

 

 

إذ لطالما اعتُبر انفجار الهالة دليلًا على فقدان السيطرة.

 

 

 

لكن الآن، حتى ماسبن عديم الخبرة، يمكنه تقليد هذه التقنية في القصر الإمبراطوري،

 

 

“غوهاهاهاها”.

 

 

 

رد وهو يبدو عليه الامتعاض. لم يتمكّن نيت من قول نصف ما أراد قوله، لأن ابنه وقد كبر قليلًا، صار يعرف كيف يردّ على توبيخ أبيه.

وإن كانت ما تزال تُعد فكرة مبتكرة.

 

 

 

مع ذلك، فقد كان استخدام هذه التقنية للتو مفرطًا نوعًا ما.

وسرعان ما انشق جزء من الجدار أمام نيت، كاشفًا عن كيان مشوّه يشبه الأخطبوط الأسود، تغطيه بروزات لا تُحصى.

 

السماء حمراء كالدم، والأرض سهول سوداء مغطاة بالطين.

 

وفي تلك المساحة الهائلة التي لا نهاية لها، بدت روح نيت وكأنها نقطة ضوء واحدة.

 

 

ربما بسبب خاصية القوة نفسها المدمّرة، كان بإمكاني التخفيف قليلًا عند استخدام شفرة الهالة.

 

 

 

 

 

 

ربما يجدر بي أن أقلّل من عرضها أكثر.

ربما يجدر بي أن أقلّل من عرضها أكثر.

وفجأة، مرّ مشهد أمام عيني نيت.

 

 

“فووووش”.

 

 

كان الممر الذي فتحه نحو الجحيم قد تضرر بالفعل، وأُعيد استدعاء معظم الأرواح،

 

 

 

فربما ما كان نيت ليواجهه بهذه السهولة.

تقلّص الضوء الأحمر المتتابع حتى أصبح بسماكة الإصبع تقريبًا.

 

 

 

 

 

 

 

في المقابل، ازداد طوله كثيرًا، حتى بلغ مئة متر.

(( التعبير هنا أنه قال فكرة بدل ما يقول كلمة صحيح ، سيتم شرحه في تشابترات ١٠٠))

 

 

كوااااااااانغ!

 

 

 

ظهرت جروح طويلة في جسد الكائن، وانفجرت النتوءات البشعة التي تغطيه دفعة واحدة.

السماء حمراء كالدم، والأرض سهول سوداء مغطاة بالطين.

 

[لا، أبي، جلالة الإمبراطور المقدس . قد أكون قد متّ فجأة، لكنّني على الأقلّ حميتُ ديلكروس من تهديد عالم الشّياطين!]

 

[لا، أبي، جلالة الإمبراطور المقدس . قد أكون قد متّ فجأة، لكنّني على الأقلّ حميتُ ديلكروس من تهديد عالم الشّياطين!]

 

 

ضربة واحدة فقط تسببت في انقسام جدار الجحيم من جانب واحد، وخلقت شقًا عميقًا.

 

 

 

بدأت الأرواح الجائعة تتدفق خارجة من الفجوة المفتوحة، تصرخ من شدة الألم.

 

 

[…!?]

 

[أنا فقط أستعيرها لبعض الوقت.]

 

 

 

 

“آآآآآآآهككك”.

 

 

 

ويبدو أن الكائن المشوّه قد أدرك أخيرًا خطورة الوضع.

لكن، تمامًا كما فعل في البداية، قرّر نيت تجاهل هذا الكائن المزعج هذه المرّة أيضًا.

فأطلق ما تبقى من أذرعه نحو نيت وهو يصرخ

 

 

 

 

 

 

 

[لماذا؟ لماذا تحمل [الكارثة] الخاصة بعالم مفقود؟]

 

 

 

 

 

 

 

 

في الواقع، يبدو أنك تستحق النظر بعد كل شيء.

[أنا فقط أستعيرها لبعض الوقت.]

 

 

 

 

ظهرت جروح طويلة في جسد الكائن، وانفجرت النتوءات البشعة التي تغطيه دفعة واحدة.

 

 

 

 

كان عليّ الحصول على سلطة ما، ففصل الأبعاد ليس شيئًا يمكن فعله باليد المجردة.

 

 

كان يفكر في أن يُبدي بعض المجاملة البسيطة لهذا الضيف الذي اقتحم منزل غيره،

اندفعت مئات الأطراف العنيفة باتجاه نيت.

 

 

 

 

رد وهو يبدو عليه الامتعاض. لم يتمكّن نيت من قول نصف ما أراد قوله، لأن ابنه وقد كبر قليلًا، صار يعرف كيف يردّ على توبيخ أبيه.

مجرد خدش بسيط منها كان كافيًا لسحق أي روح تمامًا، فهي طاقة هائلة.

 

 

أما ما كان يُعتقد أنه نتوء كبير، فقد تبيّن أنه عين،

لكن من وجهة نظر نيت، بدت تلك الهجمات غير فعّالة ومهلكة للذات.

***

 

“غررررررررر”.

في الواقع، كانت أطراف الكائن تدمر الجحيم الذي استدعاه بنفسه.

 

 

لم يكن يعلم.

 

 

فقد اختفت أرواح أكثر نتيجة ضرباته هو مقارنةً بضربات نيت.

تطايرت الأرجل المقطوعة في كل اتجاه، واندفعت الأرواح بعيدًا على جانبي الخط لمسافة عشرات الأمتار، مُحدثة فجوة مؤقتة في جدار الجحيم.

 

 

لو كانت تلك المجسّات تُستخدم كسيوف بيد مبارز متمرّس،

 

فربما ما كان نيت ليواجهه بهذه السهولة.

فقد اختفت أرواح أكثر نتيجة ضرباته هو مقارنةً بضربات نيت.

 

 

على أي حال، طالما أنه يهدر طاقته، فلنوفر نحن بعضًا من طاقتنا.

 

ربما ينبغي أن أجعل الشفرة أرفع، كأنها خيط.

 

 

 

 

ثم جاء الارتداد.

***

[هل يمكنك أن تخبرني كيف تبدو روحي الآن؟ وكيف عرفت أنّني متّ فجأة؟]

 

[م… ماذا؟]

ظهرت خيوط رفيعة من [الكارثة].

وكأنه لم يتخيل قط أن هناك قوة قد تستخف بقوته وتخترقه بهذه السهولة.

 

 

 

 

كانت هذه المرة طويلة للغاية، تصل إلى عدة مئات من الأمتار.

 

 

 

ولو انفجرت على حالها، فلن تكون قوتها مُرضية،

 

لكن لأجل سيفٍ يتمايل في الهواء، لم يكن هناك شكل أكثر كفاءة.

 

 

غير أن ملامحه تصلبت على الفور عندما واصل الكائن الشيطاني حديثه.

تأرجح نيت بالسيف الطويل الرفيع كما يحلو له.

كان يشعر ببعض الإرهاق بعد أن أمضى الأيام القليلة الماضية في مواءمة روحه مع قوانين العالم الخيالي ، ثم كسر تلك القيود مجددًا.

فقُطعت جميع الأطراف المندفعة نحوه، وبدأ جدار الجحيم يتشقق على طول مسار السيف.

نمت تلك الشعلة داخل عاصفة رهيبة من الطاقة التي اجتاحت كل شيء حولها،

 

تأرجح نيت بالسيف الطويل الرفيع كما يحلو له.

وسرعان ما فقد الكائن الأخطبوطي كل طاقته وانهار.

 

كان الممر الذي فتحه نحو الجحيم قد تضرر بالفعل، وأُعيد استدعاء معظم الأرواح،

 

ولم يتبقَ سوى شظايا من الجدار تحمل جسده.

فقد قُطعت معظم مجسّاته، وانفجرت النتوءات البشعة التي على سطحه،

 

ذكّر نيت ابنه مرة أخرى بالمكان الذي يجب أن يعود إليه في أعماق روحه.

الأرواح الجائعة المعلقة بجدار الجحيم أصبحت مكشوفة مباشرة على الحافة القاسية بين الأبعاد،

 

ولم تتحمّل البرودة الشديدة، وبدأت تتفكك واحدة تلو الأخرى.

أما ما كان يُعتقد أنه نتوء كبير، فقد تبيّن أنه عين،

 

وكأنه لم يتخيل قط أن هناك قوة قد تستخف بقوته وتخترقه بهذه السهولة.

بدا الكائن الأخطبوطي في حالة يُرثى لها.

 

فقد قُطعت معظم مجسّاته، وانفجرت النتوءات البشعة التي على سطحه،

 

وتدفقت منها مادة شبيهة بعصارة القرع الفاسد.

ابتسم نيت بخفة، وهو ممسك بـ”كسارة البندق”.

 

 

أما ما كان يُعتقد أنه نتوء كبير، فقد تبيّن أنه عين،

كانت الجدران السوداء ترتجف بأشكال دقيقة شبيهة بالشعر.

وقد بدأت تومض وتذرف صديدًا شبيهًا بالدموع.

 

 

 

“هل أنهي أمره؟”

اندفعت مئات الأطراف العنيفة باتجاه نيت.

 

 

 

 

فكّر نيت للحظة، وهو يشد قبضته على “كسارة البندق”.

 

 

وبالفعل، كما قال الشيطان، فبدون الجسد الحقيقي، كان من الصعب استخدام “الهالة”،

ما جعله يتردد هو تلك النظرات الكثيرة التي كانت تراقبه من الجهة الأخرى،

نمت تلك الشعلة داخل عاصفة رهيبة من الطاقة التي اجتاحت كل شيء حولها،

وخاصة نظرة [المجاعة]، الذي أرسل هذا التابع كنوع من التسلية، وهو الآن يكتفي بالمراقبة.

بالنسبة لنيت، لم تكن فنون السيف حاجزًا بشريًا لا يُكسر، بل كانت ببساطة الطريقة الأكثر كفاءة لاستخدام القوة.

 

 

تلك العيون كانت تنتظر شيئًا.

وسرعان ما انشق جزء من الجدار أمام نيت، كاشفًا عن كيان مشوّه يشبه الأخطبوط الأسود، تغطيه بروزات لا تُحصى.

هل كان يأمل أن يُظهر نيت المزيد من [الكارثة] فيفقد توازنه؟ أم أن هناك فخًا آخر؟

على أي حال، طالما أنه يهدر طاقته، فلنوفر نحن بعضًا من طاقتنا.

 

[أنا فقط أستعيرها لبعض الوقت.]

وفجأة، مرّ مشهد أمام عيني نيت.

 

 

 

السماء حمراء كالدم، والأرض سهول سوداء مغطاة بالطين.

لو كانت تلك المجسّات تُستخدم كسيوف بيد مبارز متمرّس،

ومن بين آلاف المجسّات المتساقطة كالمطر، انطلقت شعلة مظلمة فجأة.

أما ما كان يُعتقد أنه نتوء كبير، فقد تبيّن أنه عين،

 

 

نمت تلك الشعلة داخل عاصفة رهيبة من الطاقة التي اجتاحت كل شيء حولها،

 

واتخذت شكل سيف عملاق ثم انفجرت.

 

 

 

لم تحتمل مجسات الكائن المشوّه، ولا نتوءاته العديدة، الحرارة الهائلة، فانفجرت على الفور.

 

 

اندفعت مئات الأطراف العنيفة باتجاه نيت.

حتى نيت، صُدم حقًا هذه المرة.

وبالطبع، كانت تلك الضحكة الخفيفة كافية لهزّ جدران الجحيم وإطلاق الأرواح المقيدة لصراخ دموي مخيف.

فهو لم يكن من قضى على هذا الكائن في النهاية.

 

…

 

 

فقد اختفت أرواح أكثر نتيجة ضرباته هو مقارنةً بضربات نيت.

مرحبا متابعين ملوك الروايات معاكم غيود

 

حبيت اعطيكم حسابي انستا للمره المليون عشان ما تضيعونه

 

ghiudethnin@

لم تحتمل مجسات الكائن المشوّه، ولا نتوءاته العديدة، الحرارة الهائلة، فانفجرت على الفور.

 

 

حبيت اعطيكم حسابي انستا للمره المليون عشان ما تضيعونه

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط