Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 11

قصة من الرتبة F

قصة من الرتبة F

 

‘أنا مستعد ..”

 

”  ريكس بارنز، و سامويل كو.”

 

 

 

.

بعد جحيم “الأخلاقيات للمبتدئين”، بالكاد تمكنت من جر نفسي عبر ما تبقى من جدول اليوم الدراسي، الذي كان عبارة عن ضباب من المحاضرات النظرية.

.

 

 

عدت إلى جناحي الفاخر، الذي بدأ الأن يبدو أقل فخامة وأكثر كزنزانة ذات ديكور جيد، وكل عضلة في جسدي تصرخ مطالبة بالرحمة أو الموت السريع.

 

 

أغلقت الإشعار ..  لاشيء سيقاطعني عن النوم.

كل ما أردته هو أن أرمي نفسي على السرير وأتظاهر بأنني غير موجود حتى إشعار آخر.

 

 

 

لكن بالطبع، الكون لديه خطط أخرى دائمًا عندما يتعلق الأمر بتعذيبي.

‘قائدة تبدو وكأنها ستنفجر في البكاء في أي لحظة، وفتى عضلات مرتبك، وفتى نظارات يبدو وكأنه سيغمى عليه إذا رأى عنكبوتًا … وأنا، العبقري ذو إحصائيات F-.’

 

”  ريكس بارنز، و سامويل كو.”

“رنييين!”

لم يكن الصداع قد اختفى تمامًا من أثر تدريبات الأمس، بل كان يتربص في مؤخرة.

 

 

جهاز الكاردينال اللعين على معصمي أعلن عن وصول رسالة جديدة بوميض أزرق مزعج.

‘أو أسوأ من ذلك، مع مجموعة من العباقرة الذين سيجعلونني أبدو أغبى مما أنا عليه بالفعل.’

 

“سيتم تقسيمكم الآن إلى فرق مكونة من أربعة إلى خمسة طلاب،” تابعت الأستاذة فينكس، وأشارت إلى جهاز لوحي كان يحمله أحد مساعديها.

‘ماذا الآن؟ هل سيقيمون حفلة شواء مفاجئة ويستخدمون الطلاب كوقود؟، هل سنركض بتسعين لفة هذه المرة؟’

حاولت أن أتذكر تفاصيل هذه البوابة من “سجلات أكاديمية الطليعة”. الرواية كانت طويلة جدًا، مليئة بالبوابات والأحداث.

 

[العميد هارغروف – “نحن لا نضمن عودتكم قطعة واحدة، ولكننا نحاول.”]

فتحت الرسالة بقلب مثقل بالتشاؤم. كانت من مكتب العميد هارغروف شخصيًا .. هذا لا يبشر بالخير أبدًا.

نظرت حولي، محاولًا تحديد وجوه زملائي الجدد في الفريق ..حتى تجمعنا.

 

 

[إشعار عاجل: طلاب السنة الأولى – الفصل ألفا]

 

 

 

[الموضوع: أول مهمة استكشاف ميدانية]

 

 

 

[الوقت: صباح الغد، 08:00]

 

 

 

[المكان: بوابة التدريب رقم 17 (“متاهة العفاريت المزعجة”)]

‘حسنًا يا آدم. استعد للأسوأ، وتمنى الأفضل …’

 

حصلت على حصتي المعتادة من “الطعام” الذي يشبه تجربة علمية فاشلة (عصيدة رمادية، بيض أخضر، وخبز متحجر)، وجلست في زاويتي المفضلة.

[الرتبة: F (آمنة للمبتدئين .. نظريًا)]

 

 

 

[الهدف: استكشاف، تقييم، خروج آمن. سيتم تقييم العمل الجماعي والبروتوكولات.]

 

 

 

[ملاحظة: الحضور إلزامي. أحضروا حزم الترحيب. استعدوا للعفاريت.]

 

 

 

[العميد هارغروف – “نحن لا نضمن عودتكم قطعة واحدة، ولكننا نحاول.”]

 

 

 

“متاهة العفاريت المزعجة.” بوابة F .. صباح الغد.

 

 

 

‘يا للسخرية’، ارتسمت ابتسامة مريرة على شفتي.

”  ريكس بارنز، و سامويل كو.”

 

إيثان كان يتحدث بحركات يد واسعة، وسيرينا كانت تستمع باهتمام، بينما دريك كان يبتسم تلك الابتسامة الواثقة التي تجعلك ترغب في لكمه.

‘المهمة “الآمنة” للمبتدئين. في كل رواية قرأتها، هذه هي اللحظة التي يتحول فيها كل شيء إلى جحيم.’

 

 

 

اسم البوابة … بدا مألوفًا بشكل مقلق. “متاهة العفاريت…” حاولت تذكر شيء له علاقة بها.

عندما حان وقت التوجه إلى نقطة التجمع لمهمة البوابة، شعرت بأن قلبي يخفق بسرعة أكبر قليلاً من المعتاد.

 

 

‘أعتقد أنني قرأت شيئًا عنها في “سجلات أكاديمية الطليعة”‘

 

 

 

قشعريرة باردة سرت في جسدي.

‘يا إلهي’، كدت أن أضحك بصوت عالٍ. فريق لديه شخصيات ملتوية .. هذا مناسب بشكل مريب.

 

هذا مثير ومخيف في إن واحد.

‘لا تبالغ في التفكير يا آدم’، حاولت إقناع نفسي. ‘إنها مجرد عفاريت. ما الأسوأ الذي يمكن أن يحدث؟’

”  ريكس بارنز، و سامويل كو.”

 

 

‘ هل هذا يعني أن غدًا سيكون أول أستخدام لمهارة الEX عديمة الفائدة؟ مع إحصائيات جسدية كارثية، وحظ سيء مزمن.’

[الهدف: استكشاف، تقييم، خروج آمن. سيتم تقييم العمل الجماعي والبروتوكولات.]

 

‘هذا متوقع.’

‘نعم’، فكرت بسخرية سوداء.

ثم، أخيرًا، وصل إلى فريقي.

 

كانت الذكريات مشوشة .. لكن الشعور بالخطر، ذلك الإنذار الخفي الذي كان يتراقص على حافة وعيي، كان حقيقيًا.

أغلقت الإشعار ..  لاشيء سيقاطعني عن النوم.

‘أعتقد أنني قرأت شيئًا عنها في “سجلات أكاديمية الطليعة”‘

 

[الموضوع: أول مهمة استكشاف ميدانية]

‘غدًا…’ همست للظلام المتجمع في أركان الجناح.

 

 

 

‘غدًا سيكون يومًا طويلاً جدًا …’

“الفريق الثاني، بقيادة دريك مالوري. الأعضاء: إيزابيلا دي لونا، كاي مورغنستيرن، و… ماركوس كين.”

 

 

….

 

 

“الفرق تم تشكيلها بشكل عشوائي تمامًا لتقييم قدرتكم على التكيف والعمل مع أفراد قد لا تعرفونهم جيدًا. سيتم الإعلان عن أسماء الفرق وقادتها الآن.”

عندما حان وقت التوجه إلى نقطة التجمع لمهمة البوابة، شعرت بأن قلبي يخفق بسرعة أكبر قليلاً من المعتاد.

 

 

..

‘رائع’، فكرت بسخرية لاذعة.

 

 

.

 

 

 

***

 

 

 

“اغغ … اللعنة على كل صباح يأتي في هذا العالم.”

لاحظت أن الشخصيات الرئيسية الستة، يتحدثون بحماس أو بجدية.

 

يا لها من خطة منطقية وملهمة.

كان هذا أول ما تمتمت به عندما أجبرت جفوني على الانفتاح على الضوء الرمادي الباهت الذي كان يتسلل بإصرار من نوافذ جناحي الفاخر.

الكافتيريا كانت كالعادة، صاخبة ومليئة بالطلاب الذين يبدون إما متحمسين بشكل مريب أو خائفين حد الموت من مهمة اليوم.

 

‘إذا نجوت من هذا الإفطار،’ فكرت وأنا أبتلع قضمة من البيض المطاطي، ‘ فيمكنني النجاة من أي شيء قد تلقيه علي بوابة العفاريت.’

لم يكن الصداع قد اختفى تمامًا من أثر تدريبات الأمس، بل كان يتربص في مؤخرة.

بجانبها، كان هناك عدد قليل من المعلمين الآخرين والطلاب الأكبر سنًا، يفترض أنهم سيكونون مشرفين أو “فرق إنقاذ” إذا ساءت الأمور بشكل مأساوي … وهو أمر حدث من قبل في سجلات الأكاديمية.

 

كانت الأستاذة أورورا فينكس تنتظرنا هناك، وتقف كتمثال جليدي بشعرها الفضي الذي يلمع تحت ضوء الصباح البارد.

جسدي، ذلك الخائن ذو الستة عشر عامًا وإحصائياته التي تجعلني أرغب في البكاء، كان لا يزال يعلن احتجاجه على كل حركة.

“هوفف…” تنهدت وأنا أربط حذائي الرياضي.

 

هذا سيكون ممتعًا للمشاهدة ..

كل عضلة كانت تئن، وكل مفصل كان يصدر أصوات طقطقة مقلقة.

 

 

“متاهة العفاريت المزعجة.” بوابة F .. صباح الغد.

‘يوم جديد، معاناة جديدة’، فكرت بسخرية وأنا أجر نفسي من السرير الذي كان يبدو مريحًا بشكل استفزازي.

 

 

أحاول أن أتناول ما يكفي لإبقاء جسدي يعمل دون أن أتقيأ على الطاولة.

‘أتساءل ما هي الأهوال التي أعدها لي هذا اليوم الدراسي المبهج.’

 

 

 

لكن اليوم لم يكن مجرد يوم دراسي عادي. اليوم كان يوم “متاهة العفاريت المزعجة”. أول مهمة حقيقية لنا في بوابة .. بوابة من رتبة F.

على الأرجح هناك خوارزمية معقدة مصممة لإنشاء أكثر الفرق اختلالاً وظيفيًا ممكن، فقط لزيادة “التحدي”.’

 

 

“آمنة ومناسبة للمبتدئين بشكل نظري”، كما قال الإشعار.

لقد كونوا صداقة بهذه السرعة؟ .. أنهم اجتماعيون بشكل مقرف.

 

‘أتساءل ما هي الأهوال التي أعدها لي هذا اليوم الدراسي المبهج.’

‘نظريًا…’ كررت الكلمة في ذهني. ‘هذه الكلمة دائمًا ما تكون المشكلة.’

 

 

 

منذ أن قرأت الإشعار اللعين بالأمس، كان هناك شعور غريب بالقلق يتآكلني من الداخل. “متاهة العفاريت المزعجة”.

“اغغ … اللعنة على كل صباح يأتي في هذا العالم.”

 

 

الاسم نفسه كان يبدو بريئًا بشكل مريب. لكن ذاكرتي .: تلك الأداة المزدوجة الحد التي كانت نعمة ونقمة في آن واحد، لم تساعد.

 

 

 

حاولت أن أتذكر تفاصيل هذه البوابة من “سجلات أكاديمية الطليعة”. الرواية كانت طويلة جدًا، مليئة بالبوابات والأحداث.

‘غدًا سيكون يومًا طويلاً جدًا …’

 

ليو كان هادئًا ومراقبًا كعادته، وإيزي كانت تضحك على شيء قاله إيثان، وكاي … حسنًا، كاي كان كاي، بالكاد مرئيًا في ظل المجموعة.

لكن هذا الاسم … كان له صدى مألوف فقط .. لا أكثر ولا أقل.

نظرتها الثاقبة مسحت وجوهنا المتوترة، ولم يظهر على وجهها أي تعبير سوى تلك الصرامة المعتادة التي تجعلني أشعر بأنني طالب فاشل حتى قبل أن أفعل أي شيء.

 

 

‘عفاريت… متاهة… هل كان هناك شيء آخر؟’ لم أستطع تحديد التفاصيل بدقة.

‘إنها مجرد بوابة F .. ما الأسوأ الذي يمكن أن يحدث؟ هل ستلقي علينا العفاريت بعض الطين وتسرق وجبات غدائنا؟’

 

 

كانت الذكريات مشوشة .. لكن الشعور بالخطر، ذلك الإنذار الخفي الذي كان يتراقص على حافة وعيي، كان حقيقيًا.

 

 

‘عفاريت… متاهة… هل كان هناك شيء آخر؟’ لم أستطع تحديد التفاصيل بدقة.

‘ربما أنا فقط أبالغ في ردة فعلي’، حاولت أن أهدئ نفسي وأنا أرتدي زي الأكاديمية الرمادي.

‘نعم’، فكرت بسخرية سوداء.

 

***

‘إنها مجرد بوابة F .. ما الأسوأ الذي يمكن أن يحدث؟ هل ستلقي علينا العفاريت بعض الطين وتسرق وجبات غدائنا؟’

 

 

 

لكن جزءًا مني، ذلك الجزء الذي تعلم ألا يثق أبدًا بأي شيء يبدو بسيطًا في هذا العالم، كان يصرخ بأن هناك شيئًا خاطئًا.

 

 

‘لا يمكنك أن تواجه العفاريت المزعجة، بمعدة فارغة’، قلت لنفسي بمنطق ساخر.

“هوفف…” تنهدت وأنا أربط حذائي الرياضي.

“متاهة العفاريت المزعجة.” بوابة F .. صباح الغد.

 

 

‘حسنًا يا آدم. استعد للأسوأ، وتمنى الأفضل …’

اسم البوابة … بدا مألوفًا بشكل مقلق. “متاهة العفاريت…” حاولت تذكر شيء له علاقة بها.

 

[الهدف: استكشاف، تقييم، خروج آمن. سيتم تقييم العمل الجماعي والبروتوكولات.]

لم يكن لدي أي شهية على الإطلاق، لكنني أجبرت نفسي على التوجه إلى الكافتيريا.

 

 

“الفرق تم تشكيلها بشكل عشوائي تمامًا لتقييم قدرتكم على التكيف والعمل مع أفراد قد لا تعرفونهم جيدًا. سيتم الإعلان عن أسماء الفرق وقادتها الآن.”

‘لا يمكنك أن تواجه العفاريت المزعجة، بمعدة فارغة’، قلت لنفسي بمنطق ساخر.

 

 

‘غدًا سيكون يومًا طويلاً جدًا …’

‘على الأقل سأعطيهم شيئًا ليتقيأوه إذا ساءت الأمور.’

 

 

أحاول أن أتناول ما يكفي لإبقاء جسدي يعمل دون أن أتقيأ على الطاولة.

الكافتيريا كانت كالعادة، صاخبة ومليئة بالطلاب الذين يبدون إما متحمسين بشكل مريب أو خائفين حد الموت من مهمة اليوم.

بدأت الاحداث تصبح مثيرة

 

‘أرجوك، أرجوك لا تضعني مع مجموعة من الحمقى الذين سيجعلونني أركض وأنا أصرخ طالبًا النجاة’، تمنيت في سري.

حصلت على حصتي المعتادة من “الطعام” الذي يشبه تجربة علمية فاشلة (عصيدة رمادية، بيض أخضر، وخبز متحجر)، وجلست في زاويتي المفضلة.

إيثان كان يتحدث بحركات يد واسعة، وسيرينا كانت تستمع باهتمام، بينما دريك كان يبتسم تلك الابتسامة الواثقة التي تجعلك ترغب في لكمه.

 

‘أعتقد أنني قرأت شيئًا عنها في “سجلات أكاديمية الطليعة”‘

أحاول أن أتناول ما يكفي لإبقاء جسدي يعمل دون أن أتقيأ على الطاولة.

”  ريكس بارنز، و سامويل كو.”

 

 

‘إذا نجوت من هذا الإفطار،’ فكرت وأنا أبتلع قضمة من البيض المطاطي، ‘ فيمكنني النجاة من أي شيء قد تلقيه علي بوابة العفاريت.’

بدأ المساعد في قراءة أسماء الفرق وقادتها.

 

“الفريق الثاني، بقيادة دريك مالوري. الأعضاء: إيزابيلا دي لونا، كاي مورغنستيرن، و… ماركوس كين.”

لاحظت أن الشخصيات الرئيسية الستة، يتحدثون بحماس أو بجدية.

 

 

على الأرجح هناك خوارزمية معقدة مصممة لإنشاء أكثر الفرق اختلالاً وظيفيًا ممكن، فقط لزيادة “التحدي”.’

إيثان كان يتحدث بحركات يد واسعة، وسيرينا كانت تستمع باهتمام، بينما دريك كان يبتسم تلك الابتسامة الواثقة التي تجعلك ترغب في لكمه.

“ريكس بارنز ..” قال العضلي.

 

 

ليو كان هادئًا ومراقبًا كعادته، وإيزي كانت تضحك على شيء قاله إيثان، وكاي … حسنًا، كاي كان كاي، بالكاد مرئيًا في ظل المجموعة.

 

 

كان قلبي يخفق بشكل أبطأ قليلاً الآن، ليس من الخوف، بل من ذلك النوع من الترقب المشوب باليأس الذي تشعر به عندما تنتظر نتائج فحص طبي سيء.

لقد كونوا صداقة بهذه السرعة؟ .. أنهم اجتماعيون بشكل مقرف.

 

 

 

لم أستطع منع نفسي من الشعور بوخز من القلق هذه المرة.

[الرتبة: F (آمنة للمبتدئين .. نظريًا)]

 

‘نظريًا…’ كررت الكلمة في ذهني. ‘هذه الكلمة دائمًا ما تكون المشكلة.’

كان هناك شعور مقلق… يثقل على صدري.

 

 

 

‘مهما كان الأمر،’ قررت وأنا أدفع صحني بعيدًا بعد أن فشلت في إقناع نفسي بتناول المزيد من هذا “الطعام”.

لكن اليوم لم يكن مجرد يوم دراسي عادي. اليوم كان يوم “متاهة العفاريت المزعجة”. أول مهمة حقيقية لنا في بوابة .. بوابة من رتبة F.

 

‘لا يمكنك أن تواجه العفاريت المزعجة، بمعدة فارغة’، قلت لنفسي بمنطق ساخر.

‘سأكون حذرًا. سأستخدم مهارة [مخطط المهندس السردي] فور دخولنا ..  وإذا شعرت بأن الأمور تسير بشكل خاطئ … حسنًا، سأحاول ألا أكون أول من يموت.’

 

 

 

يا لها من خطة منطقية وملهمة.

 

 

“إذن…” بدأت مايا بصوت خافت ومرتجف. “أنا مايا. وأنتم…؟”

عندما حان وقت التوجه إلى نقطة التجمع لمهمة البوابة، شعرت بأن قلبي يخفق بسرعة أكبر قليلاً من المعتاد.

لكن اليوم لم يكن مجرد يوم دراسي عادي. اليوم كان يوم “متاهة العفاريت المزعجة”. أول مهمة حقيقية لنا في بوابة .. بوابة من رتبة F.

 

 

لم يكن خوفًا خالصًا، بل كان مزيجًا من القلق، والترقب، وذلك الشعور الغريب بأنني على وشك أن أخطو إلى ما كان جزء من رواية  … بوابة تؤدي لقصص رعب.

‘هذا متوقع.’

 

“إذن…” بدأت مايا بصوت خافت ومرتجف. “أنا مايا. وأنتم…؟”

هذا مثير ومخيف في إن واحد.

 

 

‘بوابات قصصية كانت فيما مضى جزء من رواية كنت أقرها لقتل الملل.’

“حسنًا يا متاهة العفاريت المزعجة.” همست وأنا أسير مع بقية طلاب الفصل ألفا.

 

 

 

‘أنا مستعد ..”

“حسنًا… يا فريق،” قالت مايا، محاولة أن تبدو واثقة.

 

كان قلبي يخفق بشكل أبطأ قليلاً الآن، ليس من الخوف، بل من ذلك النوع من الترقب المشوب باليأس الذي تشعر به عندما تنتظر نتائج فحص طبي سيء.

***

 

 

***

وصلنا إلى ساحة تجمع واسعة بالقرب من ما بدا وكأنه حظيرة طائرات عملاقة، ولكن بدلاً من الطائرات، كانت هناك عدة بوابات تطفوا كشعاع دائري، كل واحدة منها تحمل رقمًا محفورًا فوق قوسها.

كان هذا أول ما تمتمت به عندما أجبرت جفوني على الانفتاح على الضوء الرمادي الباهت الذي كان يتسلل بإصرار من نوافذ جناحي الفاخر.

 

لقد كونوا صداقة بهذه السرعة؟ .. أنهم اجتماعيون بشكل مقرف.

كانت هذه هي “بوابات التدريب” منخفضة الرتبة، والتي بدت أقل إثارة للرعب من تلك التي رأيتها في الصور أو تخيلتها من الرواية، ولكنها لا تزال تحمل هالة من الغموض المقلق.

 

 

جهاز الكاردينال اللعين على معصمي أعلن عن وصول رسالة جديدة بوميض أزرق مزعج.

كانت الأستاذة أورورا فينكس تنتظرنا هناك، وتقف كتمثال جليدي بشعرها الفضي الذي يلمع تحت ضوء الصباح البارد.

[الهدف: استكشاف، تقييم، خروج آمن. سيتم تقييم العمل الجماعي والبروتوكولات.]

 

بجانبها، كان هناك عدد قليل من المعلمين الآخرين والطلاب الأكبر سنًا، يفترض أنهم سيكونون مشرفين أو “فرق إنقاذ” إذا ساءت الأمور بشكل مأساوي … وهو أمر حدث من قبل في سجلات الأكاديمية.

نظرتها الثاقبة مسحت وجوهنا المتوترة، ولم يظهر على وجهها أي تعبير سوى تلك الصرامة المعتادة التي تجعلني أشعر بأنني طالب فاشل حتى قبل أن أفعل أي شيء.

..

 

 

بجانبها، كان هناك عدد قليل من المعلمين الآخرين والطلاب الأكبر سنًا، يفترض أنهم سيكونون مشرفين أو “فرق إنقاذ” إذا ساءت الأمور بشكل مأساوي … وهو أمر حدث من قبل في سجلات الأكاديمية.

نظرت حولي، محاولًا تحديد وجوه زملائي الجدد في الفريق ..حتى تجمعنا.

 

توقفت عن التنفس للحظة. ‘مايا هورثون؟ لم أسمع بهذا الاسم من قبل .. حسنًا شخصية جانبية …؟’ أغمضت عيني.

“طلاب الفصل ألفا،” بدأ صوت الأستاذة فينكس، حادًا وواضحًا كصلابة الجليد.

 

 

‘هذا متوقع.’

“مهمتكم اليوم، كما تم إبلاغكم، هي استكشاف وتقييم بوابة التدريب رقم 17، المعروفة باسم ‘متاهة العفاريت المزعجة’. ”

‘العمل الجماعي’، كرر عقلي الكلمة بسخرية وأنا أنظر لشخصيات الرئيسية.

 

أول بوابة سأدخلها … مجرد التفكير بهذا، جعل عمودي الفقري يرتعش.

“الرتبة المقدرة: F. الهدف سيكون دخول و تحليل و تقييم التهديد، والخروج بأمان خلال ساعتين.”

 

 

 

“وأضافت، “ولا تنسوا التركيز على العمل الجماعي واتباع البروتوكولات.”

 

 

وصلنا إلى ساحة تجمع واسعة بالقرب من ما بدا وكأنه حظيرة طائرات عملاقة، ولكن بدلاً من الطائرات، كانت هناك عدة بوابات تطفوا كشعاع دائري، كل واحدة منها تحمل رقمًا محفورًا فوق قوسها.

‘العمل الجماعي’، كرر عقلي الكلمة بسخرية وأنا أنظر لشخصيات الرئيسية.

 

 

“ريكس بارنز ..” قال العضلي.

‘مع هذه المجموعة من الشخصيات المتضاربة و المتنافسة؟’

ثم، أخيرًا، وصل إلى فريقي.

 

‘يا إلهي’، كدت أن أضحك بصوت عالٍ. فريق لديه شخصيات ملتوية .. هذا مناسب بشكل مريب.

هذا سيكون ممتعًا للمشاهدة ..

 

 

 

“سيتم تقسيمكم الآن إلى فرق مكونة من أربعة إلى خمسة طلاب،” تابعت الأستاذة فينكس، وأشارت إلى جهاز لوحي كان يحمله أحد مساعديها.

‘يا للسخرية’، ارتسمت ابتسامة مريرة على شفتي.

 

“بوابة التدريب رقم 17 … أنها هناك.” وأشارت بيدها نحو أحدى الأشعة الدائرية التي تطفوا في الهواء، اسفله كان هناك قوس حجري قديم يبدو وكأنه منسي من الزمن، وعليه رقم “17” محفور بشكل باهت.

“الفرق تم تشكيلها بشكل عشوائي تمامًا لتقييم قدرتكم على التكيف والعمل مع أفراد قد لا تعرفونهم جيدًا. سيتم الإعلان عن أسماء الفرق وقادتها الآن.”

“اغغ … اللعنة على كل صباح يأتي في هذا العالم.”

 

‘ربما أنا فقط أبالغ في ردة فعلي’، حاولت أن أهدئ نفسي وأنا أرتدي زي الأكاديمية الرمادي.

‘عشوائي تمامًا؟’ رفعت حاجبي. ‘في أكاديمية مثل هذه، لا أثق بكلمة “عشوائي”.

كل عضلة كانت تئن، وكل مفصل كان يصدر أصوات طقطقة مقلقة.

 

***

على الأرجح هناك خوارزمية معقدة مصممة لإنشاء أكثر الفرق اختلالاً وظيفيًا ممكن، فقط لزيادة “التحدي”.’

لم يكن الصداع قد اختفى تمامًا من أثر تدريبات الأمس، بل كان يتربص في مؤخرة.

 

 

بدأ المساعد في قراءة أسماء الفرق وقادتها.

 

 

‘أرجوك، أرجوك لا تضعني مع مجموعة من الحمقى الذين سيجعلونني أركض وأنا أصرخ طالبًا النجاة’، تمنيت في سري.

كان قلبي يخفق بشكل أبطأ قليلاً الآن، ليس من الخوف، بل من ذلك النوع من الترقب المشوب باليأس الذي تشعر به عندما تنتظر نتائج فحص طبي سيء.

 

 

“حسنًا… يا فريق،” قالت مايا، محاولة أن تبدو واثقة.

كنت أعرف، بطريقة ما، أن حظي السيء المزمن لن يخذلني.

‘عفاريت… متاهة… هل كان هناك شيء آخر؟’ لم أستطع تحديد التفاصيل بدقة.

 

‘عفاريت… متاهة… هل كان هناك شيء آخر؟’ لم أستطع تحديد التفاصيل بدقة.

“الفريق الأول، بقيادة إيثان ريدل. الأعضاء: سيرينا فاليريان، ليونارد فون فالكنهاين، و… ليلي تشين.”

‘مهما كان الأمر،’ قررت وأنا أدفع صحني بعيدًا بعد أن فشلت في إقناع نفسي بتناول المزيد من هذا “الطعام”.

 

 

‘بالطبع’، فكرت بابتسامة مريرة. ‘البطل الأصلي، والبطلة الذكية، والعقل الاستراتيجي، وفتاة أخرى لا بد أنها مهمة للحبكة.

“متاهة العفاريت المزعجة.” بوابة F .. صباح الغد.

 

هذا سيكون ممتعًا للمشاهدة ..

فريق الأحلام .. أو فريق “نحن سننجو بالتأكيد بينما يموت الآخرون بشكل مروع”.’

….

 

حصلت على حصتي المعتادة من “الطعام” الذي يشبه تجربة علمية فاشلة (عصيدة رمادية، بيض أخضر، وخبز متحجر)، وجلست في زاويتي المفضلة.

رأيت إيثان يبتسم بثقة ويتوجه نحو زملائه في الفريق، الذين تجمعوا حوله بسرعة. حتى ليو، ببروده المعتاد، أومأ برأسه بشكل طفيف لإيثان.

[العميد هارغروف – “نحن لا نضمن عودتكم قطعة واحدة، ولكننا نحاول.”]

 

‘قائدة تبدو وكأنها ستنفجر في البكاء في أي لحظة، وفتى عضلات مرتبك، وفتى نظارات يبدو وكأنه سيغمى عليه إذا رأى عنكبوتًا … وأنا، العبقري ذو إحصائيات F-.’

“الفريق الثاني، بقيادة دريك مالوري. الأعضاء: إيزابيلا دي لونا، كاي مورغنستيرن، و… ماركوس كين.”

 

 

لكن جزءًا مني، ذلك الجزء الذي تعلم ألا يثق أبدًا بأي شيء يبدو بسيطًا في هذا العالم، كان يصرخ بأن هناك شيئًا خاطئًا.

‘يا إلهي’، كدت أن أضحك بصوت عالٍ. فريق لديه شخصيات ملتوية .. هذا مناسب بشكل مريب.

استمر المساعد في قراءة الأسماء، وأنا أنتظر دوري، وشعوري بالهلاك الوشيك يتزايد مع كل اسم يتم النداء عليه ولم يكن اسمي.

 

 

“دريك، إيزي، وكاي … مع ماركوس كين.” هذا أفضل من أي مسلسل درامي.

 

 

“بوابة التدريب رقم 17 … أنها هناك.” وأشارت بيدها نحو أحدى الأشعة الدائرية التي تطفوا في الهواء، اسفله كان هناك قوس حجري قديم يبدو وكأنه منسي من الزمن، وعليه رقم “17” محفور بشكل باهت.

رأيت دريك يلقي نظرة متعالية على أعضاء فريقه، وابتسامة خافتة، تكاد تكون غير مرئية، ترتسم على شفتيه ..و إيزابيلا أغمزت له بمرح، بينما كاي … حسنًا، كاي ظل كاي، يراقب كل شيء من ظلاله الشخصية.

‘العمل الجماعي’، كرر عقلي الكلمة بسخرية وأنا أنظر لشخصيات الرئيسية.

 

كانت الذكريات مشوشة .. لكن الشعور بالخطر، ذلك الإنذار الخفي الذي كان يتراقص على حافة وعيي، كان حقيقيًا.

استمر المساعد في قراءة الأسماء، وأنا أنتظر دوري، وشعوري بالهلاك الوشيك يتزايد مع كل اسم يتم النداء عليه ولم يكن اسمي.

 

 

 

‘أرجوك، أرجوك لا تضعني مع مجموعة من الحمقى الذين سيجعلونني أركض وأنا أصرخ طالبًا النجاة’، تمنيت في سري.

 

 

 

‘أو أسوأ من ذلك، مع مجموعة من العباقرة الذين سيجعلونني أبدو أغبى مما أنا عليه بالفعل.’

هذا سيكون ممتعًا للمشاهدة ..

 

 

ثم، أخيرًا، وصل إلى فريقي.

 

 

 

“الفريق الخامس، بقيادة … مايا هورثون. الأعضاء: آدم ليستر …”

“دريك، إيزي، وكاي … مع ماركوس كين.” هذا أفضل من أي مسلسل درامي.

 

عندما حان وقت التوجه إلى نقطة التجمع لمهمة البوابة، شعرت بأن قلبي يخفق بسرعة أكبر قليلاً من المعتاد.

توقفت عن التنفس للحظة. ‘مايا هورثون؟ لم أسمع بهذا الاسم من قبل .. حسنًا شخصية جانبية …؟’ أغمضت عيني.

إيثان كان يتحدث بحركات يد واسعة، وسيرينا كانت تستمع باهتمام، بينما دريك كان يبتسم تلك الابتسامة الواثقة التي تجعلك ترغب في لكمه.

 

 

‘هذا متوقع.’

‘بوابات قصصية كانت فيما مضى جزء من رواية كنت أقرها لقتل الملل.’

 

 

”  ريكس بارنز، و سامويل كو.”

 

 

 

نظرت حولي، محاولًا تحديد وجوه زملائي الجدد في الفريق ..حتى تجمعنا.

ريكس بارنز كان شابًا ضخم البنية وأحمر الشعر بعينين داكنتان، يبدو قويًا ولكنه يحمل تعبيرًا مرتبك بعض الشيء، كأنه لا يعرف تمامًا لماذا هو هنا.

 

منذ أن قرأت الإشعار اللعين بالأمس، كان هناك شعور غريب بالقلق يتآكلني من الداخل. “متاهة العفاريت المزعجة”.

مايا هورثون كانت فتاة صغيرة الحجم، بشعر بني قصير وعينين واسعتين تبدوان قلقتين.

“ريكس بارنز ..” قال العضلي.

 

‘أتساءل ما هي الأهوال التي أعدها لي هذا اليوم الدراسي المبهج.’

ريكس بارنز كان شابًا ضخم البنية وأحمر الشعر بعينين داكنتان، يبدو قويًا ولكنه يحمل تعبيرًا مرتبك بعض الشيء، كأنه لا يعرف تمامًا لماذا هو هنا.

 

 

“بوابة التدريب رقم 17 … أنها هناك.” وأشارت بيدها نحو أحدى الأشعة الدائرية التي تطفوا في الهواء، اسفله كان هناك قوس حجري قديم يبدو وكأنه منسي من الزمن، وعليه رقم “17” محفور بشكل باهت.

أما سامويل كو، فكان نحيلًا بشعر نيلي قصير وبؤبؤ عسلي خلف النظارات التي يرتديها … يبدو وكأنه يفضل أن يكون في مكتبة يقرأ عن الوحوش بدلاً من مواجهتها وجهًا لوجه.

‘المهمة “الآمنة” للمبتدئين. في كل رواية قرأتها، هذه هي اللحظة التي يتحول فيها كل شيء إلى جحيم.’

 

[الرتبة: F (آمنة للمبتدئين .. نظريًا)]

‘رائع’، فكرت بسخرية لاذعة.

 

 

 

‘قائدة تبدو وكأنها ستنفجر في البكاء في أي لحظة، وفتى عضلات مرتبك، وفتى نظارات يبدو وكأنه سيغمى عليه إذا رأى عنكبوتًا … وأنا، العبقري ذو إحصائيات F-.’

 

 

 

“قائدة الفريق مايا،” قالت الأستاذة فينكس، ونظرتها استقرت على الفتاة الصغيرة التي بدت وكأنها تتقلص تحت وطأة المسؤولية.

 

 

أما سامويل كو، فكان نحيلًا بشعر نيلي قصير وبؤبؤ عسلي خلف النظارات التي يرتديها … يبدو وكأنه يفضل أن يكون في مكتبة يقرأ عن الوحوش بدلاً من مواجهتها وجهًا لوجه.

“مهمتكم هي بوابة التدريب رقم 17 .. لديكم ساعتان، لا تفشلوا بشكل ذريع.”

 

 

كانت الأستاذة أورورا فينكس تنتظرنا هناك، وتقف كتمثال جليدي بشعرها الفضي الذي يلمع تحت ضوء الصباح البارد.

‘يا لها من كلمات تشجيع’، فكرت وأنا أرى مايا تبتلع ريقها بصعوبة وتومئ برأسها.

“آمنة ومناسبة للمبتدئين بشكل نظري”، كما قال الإشعار.

 

 

بدأت الفرق الأخرى في التوجه نحو بواباتها المخصصة، وأنا وفريقي “المميز” بقينا واقفين في مكاننا للحظة، ننظر إلى بعضنا البعض بارتباك.

سار فريقنا “المتنوع” نحو البوابة، وأنا في المؤخرة، أراقب وأحلل وأتوقع الأسوأ.

 

 

“إذن…” بدأت مايا بصوت خافت ومرتجف. “أنا مايا. وأنتم…؟”

‘نظريًا…’ كررت الكلمة في ذهني. ‘هذه الكلمة دائمًا ما تكون المشكلة.’

 

“سيتم تقسيمكم الآن إلى فرق مكونة من أربعة إلى خمسة طلاب،” تابعت الأستاذة فينكس، وأشارت إلى جهاز لوحي كان يحمله أحد مساعديها.

“ريكس بارنز ..” قال العضلي.

‘يوم جديد، معاناة جديدة’، فكرت بسخرية وأنا أجر نفسي من السرير الذي كان يبدو مريحًا بشكل استفزازي.

 

“الفريق الثاني، بقيادة دريك مالوري. الأعضاء: إيزابيلا دي لونا، كاي مورغنستيرن، و… ماركوس كين.”

“سامويل كو.” ورد ذو العينين بعده مباشرة.

 

 

 

قدم ريكس وسامويل نفسيهما بتردد. ثم نظروا جميعًا إلي.

 

 

جهاز الكاردينال اللعين على معصمي أعلن عن وصول رسالة جديدة بوميض أزرق مزعج.

“آدم،” قلت ببساطة .. ولم أكلف نفسي عناء إضافة “ليستر”. ‘لا داعي ليتذكروا اسمي بالكامل ..

 

 

 

“حسنًا… يا فريق،” قالت مايا، محاولة أن تبدو واثقة.

[المكان: بوابة التدريب رقم 17 (“متاهة العفاريت المزعجة”)]

 

 

“بوابة التدريب رقم 17 … أنها هناك.” وأشارت بيدها نحو أحدى الأشعة الدائرية التي تطفوا في الهواء، اسفله كان هناك قوس حجري قديم يبدو وكأنه منسي من الزمن، وعليه رقم “17” محفور بشكل باهت.

‘ماذا الآن؟ هل سيقيمون حفلة شواء مفاجئة ويستخدمون الطلاب كوقود؟، هل سنركض بتسعين لفة هذه المرة؟’

 

‘لا يمكنك أن تواجه العفاريت المزعجة، بمعدة فارغة’، قلت لنفسي بمنطق ساخر.

‘نعم، هذه هي بالتأكيد”،’ أكدت لنفسي، وذلك الشعور بالقلق الغامض يعود ليثقل على صدري.

 

 

 

‘أتمنى فقط ألا تكون “مزعجة.”

[الهدف: استكشاف، تقييم، خروج آمن. سيتم تقييم العمل الجماعي والبروتوكولات.]

 

 

سار فريقنا “المتنوع” نحو البوابة، وأنا في المؤخرة، أراقب وأحلل وأتوقع الأسوأ.

 

 

 

أول بوابة سأدخلها … مجرد التفكير بهذا، جعل عمودي الفقري يرتعش.

 

 

[الرتبة: F (آمنة للمبتدئين .. نظريًا)]

‘بوابات قصصية كانت فيما مضى جزء من رواية كنت أقرها لقتل الملل.’

“الفريق الخامس، بقيادة … مايا هورثون. الأعضاء: آدم ليستر …”

 

 

***

 

 

‘سأكون حذرًا. سأستخدم مهارة [مخطط المهندس السردي] فور دخولنا ..  وإذا شعرت بأن الأمور تسير بشكل خاطئ … حسنًا، سأحاول ألا أكون أول من يموت.’

بدأت الاحداث تصبح مثيرة

‘لا تبالغ في التفكير يا آدم’، حاولت إقناع نفسي. ‘إنها مجرد عفاريت. ما الأسوأ الذي يمكن أن يحدث؟’

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

نظرتها الثاقبة مسحت وجوهنا المتوترة، ولم يظهر على وجهها أي تعبير سوى تلك الصرامة المعتادة التي تجعلني أشعر بأنني طالب فاشل حتى قبل أن أفعل أي شيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط