الفصل 383: الإكثيوصور ذو القرون الطائرة
بعد توقف قصير، قفز إلى الغابة، وتوقف أخيرًا تحت الشجرة القديمة حيث وقف تشين سانغ والرجل المتجول سابقًا.
عالم من الجليد والثلج.
“الضوء الفضي يأتي من طاقة البرق المتكثفة في مجساتها. تشع تلك الطاقة للخارج وتكون وسيلتها الأساسية للهجوم. في المرة الأخيرة التي واجهتهم فيها بشكل غير متوقع، عانيت كثيرًا قبل أن أتمكن من الهروب. يبدو أن أعدادهم قد زادت منذ ذلك الحين. لحسن الحظ، هذه المرة، جئت مستعدًا…”
تطايرت رقاقات الثلج.
“الأخ تشين، بعد أن ننهي أعمالنا هنا، يمكنك العودة من حيث أتيت. لا حاجة لكل هذا العناء – عشر أنفاس فقط ستكون كافية للمغادرة.” وصلت إليه رسالة الرجل المتجول في الوقت المناسب، مما منحه الطمأنينة.
اجتاحت رياح قارسة الأرض.
كان المشهد يأخذ الأنفاس، يكاد يكون خياليًا.
وجه تشين سانغ طاقته الروحية ليشكل درعًا حول نفسه، يحمي نفسه من الرياح القارسة بينما كان يتفحص محيطه بفضول.
عصفت الرياح بعنف.
في اللحظة التي لمس فيها الرجل المتجول العشبة الصغيرة، تحطم كل شيء حولهم كالوهم – زائل كالزهور المنعكسة في الماء، عابر كضوء القمر في المرآة. في غمضة عين، تغير العالم بأكمله.
تحركت الأضواء الفضية بشكل غير متوقع داخل النهر الجليدي. انعكست في السهل المتجمد، مما جعل المشهد الجليدي يبدو أكثر زرقة بشكل مخيف.
حينها فقط أدرك المحاصرون في المشهد أن النباتات التي بدت حية لم تكن سوى وهم.
“هذه هي الإكثيوصورات ذات القرون الطائرة، نوع نادر من الوحوش القديمة.”
فجأة، أظلمت السماء، وامتزجت بسلاسة مع السهل الواسع من الثلج المتساقط، مما جعل كل شيء غير مرئي.
لا آثار للمعركة…
عصفت الرياح بعنف.
حينها فقط أدرك المحاصرون في المشهد أن النباتات التي بدت حية لم تكن سوى وهم.
تحولت الأرض إلى سهل متجمد.
“هذه هي الإكثيوصورات ذات القرون الطائرة، نوع نادر من الوحوش القديمة.”
أمام أعينهم امتد عالم أبيض بلا حدود، الرياح والثلوج تقطع مثل السيوف بينما تضرب تشين سانغ والرجل المتجول.
بجانب عويل الرياح، لم يكن هناك شيء آخر يمكن سماعه.
لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتساءل. لو وقف إنسان عادي هنا، هل كان سيجرد من لحمه بالفعل، ممزقًا إربًا إربًا بواسطة العاصفة الهائجة؟
كان أكبرها يمتد عدة زانغ، بينما وصل أصغرها إلى حوالي زانغ في الطول.
بجانب عويل الرياح، لم يكن هناك شيء آخر يمكن سماعه.
نزل الرجل المتجول على سطح النهر، متحركًا مع تياره.
الرجل المتجول، الذي كان يجثو على الأرض، نهض وأومأ لـ تشين سانغ إيماءة طفيفة قبل أن يمشي إلى الأمام نحو أعماق العالم المتجمد، متحديًا العاصفة الثلجية.
تحولت الأرض إلى سهل متجمد.
الغابة التي عبروها لم تكن شاسعة. لو استخدموا سيوفهم الطائرة، لكانوا قد عبروها في لحظة. ومع ذلك، بعد أن تبدد الوهم وكشف السهل المتجمد عن شكله الحقيقي، ساروا لفترة طويلة دون الوصول إلى حدوده.
تحولت الأرض إلى سهل متجمد.
شعر بأنه لا نهاية له.
أمال الرجل المتجول قارورة اليشم بحذر، وصب جزءًا صغيرًا من السائل.
لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشك. هل تحررنا حقًا من الوهم، أم أننا بدلاً من ذلك أطلقنا نوعًا من الحاجز، نقلنا إلى موقع آخر؟
لا حواجز مخفية أو تشكيلات مناسبة للاختباء…
“الأخ تشين، بعد أن ننهي أعمالنا هنا، يمكنك العودة من حيث أتيت. لا حاجة لكل هذا العناء – عشر أنفاس فقط ستكون كافية للمغادرة.” وصلت إليه رسالة الرجل المتجول في الوقت المناسب، مما منحه الطمأنينة.
وجه تشين سانغ طاقته الروحية ليشكل درعًا حول نفسه، يحمي نفسه من الرياح القارسة بينما كان يتفحص محيطه بفضول.
“عرفت عن هذا المكان من نص قديم تركه ممارس كبير. ذكر النص أن عشبة روحية نادرة تنمو هنا. اتبعت إرشاداته للعثور على هذا المكان، ولكن حتى ذلك الحين، لم أجرؤ إلا على التحرك كما هو موضح ولم أخطو أبدًا خارج المسار المعروف. إذا لم تكن متأكدًا تمامًا، يا أخ تشين، فمن الأفضل ألا تتجول بعمق في هذا السهل المتجمد.”
ظهر شخص يرتدي رداءً رماديًا بصمت عند حافة الغابة، تنفسه متسارع قليلاً.
أومأ تشين سانغ. كان على دراية جيدة بحدوده ولم يكن لديه أي نية لتحمل مخاطر متهورة.
الوقوف على حافة البركة، استطاع تشين سانغ أن يشعر بوضوح بطاقة البرق الهائلة والعنيفة التي تتدفق عبر هذه المجسات. إذا أطلقت، سيكون الدمار كارثيًا.
قبل أن يتمكن من الرد، توقف الرجل المتجول فجأة. لاحظ تشين سانغ صدعًا يشق السهل المتجمد أمامه، محاطًا من الجانبين بجدران من الجليد الصافي.
تنهد تشين سانغ في داخله بارتياح. لم يبالغ الرجل المتجول – كان ندى السكران فعالًا بشكل مدهش. كانت المخلوقات تطفو على الماء مثل الجثث، تنجرف بلا هدف مع التيار، في غيبوبة كاملة.
كانت طبقات الجليد سميكة بشكل لا يمكن تصوره – في كل مكان نظر إليه، كل ما يمكنه رؤيته كان جليدًا صلبًا.
لا آثار للمعركة…
“هناك في الأسفل!”
بينما كان يتحدث، فتش الرجل المتجول بين متعلقاته واستخرج قارورة يشم.
استدعى الرجل المتجول ضوءه الطائر وقفز في الشق الجليدي.
نظر تشين سانغ إلى الأمام ورصد كهفًا جليديًا على الجانب البعيد من البركة. مدركًا أن نافذة فرصهم كانت عابرة، أخذ على الفور إلى الهواء على سيفه الطائر، يتبع عن كثب الرجل المتجول بينما انطلقا نحو الكهف.
رؤية أن الرجل المتجول لم يحاول إخفاء نفسه ودخل بشكل علني، استنتج تشين سانغ أنه من المحتمل ألا يكون هناك خطر فوري أدناه. مع هذه الطمأنينة، تبعه، غاصًا خلفه.
اجتاحت رياح قارسة الأرض.
نزل الاثنان بسرعة على طول جدران الجليد.
عالم من الجليد والثلج.
قبل فترة طويلة، سمع تشين سانغ فجأة صوت المياه المتدفقة. هو والرجل المتجول أوقفا هبوطهما، علقا في منتصف الهواء بينما كانا يحدقان إلى الأسفل.
لا عجب أن الرجل المتجول كان على وشك تفويت الوقت المتفق عليه.
تحتهما، امتدت طبقة سميكة من الجليد إلى أبعد ما يمكن للعين أن ترى. ومع ذلك، الغريب في الأمر أن نهرًا كان يتدفق فوق الجليد، سطحه غير متجمد. اندفعت المياه بعنف، صافية ونقية.
أمال الرجل المتجول قارورة اليشم بحذر، وصب جزءًا صغيرًا من السائل.
كان قاع النهر مرئيًا للعيان، خاليًا من الأسماك أو القريدس. تحت انعكاس الجليد المحيط، توهج الماء بمسحة زرقاء خافتة، خيالية.
صدى صوت المياه المتدفقة عبر العالم الجليدي الصامت، الاصطدام اللطيف للماء بالجدران المتجمدة أنتج رنينًا واضحًا، لحنًا عذبًا.
نزل الرجل المتجول على سطح النهر، متحركًا مع تياره.
عالم من الجليد والثلج.
*صفير!*
وصلت إليه رسالة الرجل المتجول.
صدى صوت المياه المتدفقة عبر العالم الجليدي الصامت، الاصطدام اللطيف للماء بالجدران المتجمدة أنتج رنينًا واضحًا، لحنًا عذبًا.
بقي الغابة الخصبة دون تغيير، كما لو أن شيئًا لم يحدث.
بينما سافروا أبعد، ظهر وميض من الضوء الفضي في الأمام. بعد لحظات، دخلت عشرات البقع الفضية في مجال رؤيتهم.
الأكثر ترويعًا كان العدد الهائل من الإكثيوصورات ذات القرون الطائرة التي تكمن هنا!
تحركت الأضواء الفضية بشكل غير متوقع داخل النهر الجليدي. انعكست في السهل المتجمد، مما جعل المشهد الجليدي يبدو أكثر زرقة بشكل مخيف.
من مسافة، كانت أشكالهم الحقيقية محجوبة. ظل نظر تشين سانغ مثبتًا عليهم، لكنه لاحظ فجأة أن لحظة ظهور هذه الأضواء الفضية، أصبح تعبير الرجل المتجول قاتمًا بشكل غير عادي. تسلل برودة إلى قلب تشين سانغ. أدرك على الفور أن هذه الأضواء الفضية لم تكن مشهدًا عاديًا. من المحتمل أن تكون خطيرة للغاية.
في هذا العالم الأزرق الشاسع، تومض الأضواء الفضية مثل النجوم – تندفع، تطارد، ترقص…
امتزج السائل مع النهر الجليدي واختفى دون أثر.
كان المشهد يأخذ الأنفاس، يكاد يكون خياليًا.
داخل القارورة كانت هناك عدة قطرات من سائل شفاف، تبدو لا يمكن تمييزها عن الماء العادي. في اللحظة التي فتحت فيها القارورة، انتشر عطر آسر ومخدر في الهواء.
من مسافة، كانت أشكالهم الحقيقية محجوبة. ظل نظر تشين سانغ مثبتًا عليهم، لكنه لاحظ فجأة أن لحظة ظهور هذه الأضواء الفضية، أصبح تعبير الرجل المتجول قاتمًا بشكل غير عادي. تسلل برودة إلى قلب تشين سانغ. أدرك على الفور أن هذه الأضواء الفضية لم تكن مشهدًا عاديًا. من المحتمل أن تكون خطيرة للغاية.
تذكر كل التحضيرات التي قام بها الرجل المتجول على طول الطريق، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يعترف بالجهد الهائل المطلوب. مجرد جمع المكونات الروحية اللازمة كان بالفعل مهمة شاقة، ناهيك عن صقلها في مثل هذه الإكسيرات القوية.
“هذه هي الإكثيوصورات ذات القرون الطائرة، نوع نادر من الوحوش القديمة.”
بينما كان يتحدث، فتش الرجل المتجول بين متعلقاته واستخرج قارورة يشم.
وصلت إليه رسالة الرجل المتجول.
فجأة، أظلمت السماء، وامتزجت بسلاسة مع السهل الواسع من الثلج المتساقط، مما جعل كل شيء غير مرئي.
“الضوء الفضي يأتي من طاقة البرق المتكثفة في مجساتها. تشع تلك الطاقة للخارج وتكون وسيلتها الأساسية للهجوم. في المرة الأخيرة التي واجهتهم فيها بشكل غير متوقع، عانيت كثيرًا قبل أن أتمكن من الهروب. يبدو أن أعدادهم قد زادت منذ ذلك الحين. لحسن الحظ، هذه المرة، جئت مستعدًا…”
أمال الرجل المتجول قارورة اليشم بحذر، وصب جزءًا صغيرًا من السائل.
بينما كان يتحدث، فتش الرجل المتجول بين متعلقاته واستخرج قارورة يشم.
لا آثار للمعركة…
داخل القارورة كانت هناك عدة قطرات من سائل شفاف، تبدو لا يمكن تمييزها عن الماء العادي. في اللحظة التي فتحت فيها القارورة، انتشر عطر آسر ومخدر في الهواء.
وصلت إليه رسالة الرجل المتجول.
أمال الرجل المتجول قارورة اليشم بحذر، وصب جزءًا صغيرًا من السائل.
كان قاع النهر مرئيًا للعيان، خاليًا من الأسماك أو القريدس. تحت انعكاس الجليد المحيط، توهج الماء بمسحة زرقاء خافتة، خيالية.
امتزج السائل مع النهر الجليدي واختفى دون أثر.
(نهاية الفصل)
بعد إغلاق القارورة، سلمها إلى تشين سانغ وقال بثقة: “بحثت في عدد لا يحصى من النصوص القديمة قبل أن أكتشف أخيرًا طريقة للتعامل مع هذه الإكثيوصورات ذات القرون الطائرة. تحتوي هذه القارورة على ندى السكران، مصنوع خصيصًا لمقاومتهم. بضع قطرات فقط في النهر ستجعلهم في حالة ذهول مؤقتة. طالما لم نزعجهم، يمكننا المرور بسهولة…”
تحركت الأضواء الفضية بشكل غير متوقع داخل النهر الجليدي. انعكست في السهل المتجمد، مما جعل المشهد الجليدي يبدو أكثر زرقة بشكل مخيف.
“لنذهب!”
لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشك. هل تحررنا حقًا من الوهم، أم أننا بدلاً من ذلك أطلقنا نوعًا من الحاجز، نقلنا إلى موقع آخر؟
يتحركان بصمت، تقدم الاثنان وسرعان ما رأيا الشكل الحقيقي للإكثيوصور ذو القرون الطائرة.
شعر بأنه لا نهاية له.
تجمع النهر الجليدي في بركة عميقة بلا قاع. على سطح الماء، طفت وحوش قديمة تشبه السمندل العملاق بلا حراك. كانت أجسامهم شفافة تمامًا، تكشف عن أعضائهم الداخلية بوضوح صارخ.
صدى صوت المياه المتدفقة عبر العالم الجليدي الصامت، الاصطدام اللطيف للماء بالجدران المتجمدة أنتج رنينًا واضحًا، لحنًا عذبًا.
كان أكبرها يمتد عدة زانغ، بينما وصل أصغرها إلى حوالي زانغ في الطول.
“هناك في الأسفل!”
على رؤوسهم امتد مجس واحد حاد، يشبه قرنًا منفردًا. نشأ الضوء الفضي من هذه المجسات، مما ألقى توهجًا مخيفًا.
“هناك في الأسفل!”
الوقوف على حافة البركة، استطاع تشين سانغ أن يشعر بوضوح بطاقة البرق الهائلة والعنيفة التي تتدفق عبر هذه المجسات. إذا أطلقت، سيكون الدمار كارثيًا.
نظر تشين سانغ إلى الأمام ورصد كهفًا جليديًا على الجانب البعيد من البركة. مدركًا أن نافذة فرصهم كانت عابرة، أخذ على الفور إلى الهواء على سيفه الطائر، يتبع عن كثب الرجل المتجول بينما انطلقا نحو الكهف.
الأكثر ترويعًا كان العدد الهائل من الإكثيوصورات ذات القرون الطائرة التي تكمن هنا!
اجتاحت رياح قارسة الأرض.
تنهد تشين سانغ في داخله بارتياح. لم يبالغ الرجل المتجول – كان ندى السكران فعالًا بشكل مدهش. كانت المخلوقات تطفو على الماء مثل الجثث، تنجرف بلا هدف مع التيار، في غيبوبة كاملة.
رؤية أن الرجل المتجول لم يحاول إخفاء نفسه ودخل بشكل علني، استنتج تشين سانغ أنه من المحتمل ألا يكون هناك خطر فوري أدناه. مع هذه الطمأنينة، تبعه، غاصًا خلفه.
تذكر كل التحضيرات التي قام بها الرجل المتجول على طول الطريق، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يعترف بالجهد الهائل المطلوب. مجرد جمع المكونات الروحية اللازمة كان بالفعل مهمة شاقة، ناهيك عن صقلها في مثل هذه الإكسيرات القوية.
قبل فترة طويلة، سمع تشين سانغ فجأة صوت المياه المتدفقة. هو والرجل المتجول أوقفا هبوطهما، علقا في منتصف الهواء بينما كانا يحدقان إلى الأسفل.
لا عجب أن الرجل المتجول كان على وشك تفويت الوقت المتفق عليه.
وجه تشين سانغ طاقته الروحية ليشكل درعًا حول نفسه، يحمي نفسه من الرياح القارسة بينما كان يتفحص محيطه بفضول.
رؤية الموقف يتكشف بشكل مثالي، كان الرجل المتجول في غاية الفرح وأسرع يحث: “الأخ تشين، ادخل إلى الكهف الجليدي، بسرعة!”
يتحركان بصمت، تقدم الاثنان وسرعان ما رأيا الشكل الحقيقي للإكثيوصور ذو القرون الطائرة.
نظر تشين سانغ إلى الأمام ورصد كهفًا جليديًا على الجانب البعيد من البركة. مدركًا أن نافذة فرصهم كانت عابرة، أخذ على الفور إلى الهواء على سيفه الطائر، يتبع عن كثب الرجل المتجول بينما انطلقا نحو الكهف.
بينما كان يتحدث، فتش الرجل المتجول بين متعلقاته واستخرج قارورة يشم.
في اللحظة التي حلقتا فيها فوق البركة، تلاشت آثار ندى السكران. تدحرجت الإكثيوصورات ذات القرون الطائرة بكسل واستأنفت سباحتها المرحة، غير مدركة تمامًا أن متسللين قد انزلقوا للتو عبر منطقتهم.
رؤية أن الرجل المتجول لم يحاول إخفاء نفسه ودخل بشكل علني، استنتج تشين سانغ أنه من المحتمل ألا يكون هناك خطر فوري أدناه. مع هذه الطمأنينة، تبعه، غاصًا خلفه.
…
بجانب عويل الرياح، لم يكن هناك شيء آخر يمكن سماعه.
بقي الغابة الخصبة دون تغيير، كما لو أن شيئًا لم يحدث.
بدون تردد، بدأ يبحث بدقة في المنطقة المحيطة.
ظهر شخص يرتدي رداءً رماديًا بصمت عند حافة الغابة، تنفسه متسارع قليلاً.
ظهر شخص يرتدي رداءً رماديًا بصمت عند حافة الغابة، تنفسه متسارع قليلاً.
امتد أوراق الشجر الكثيفة لمسافة قصيرة فقط قبل أن تصل إلى نهايتها. جالسة نظره عبر الغابة الهادئة بشكل غير طبيعي، وميض من الشك يلمع في عينيه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
بعد توقف قصير، قفز إلى الغابة، وتوقف أخيرًا تحت الشجرة القديمة حيث وقف تشين سانغ والرجل المتجول سابقًا.
الرجل المتجول، الذي كان يجثو على الأرض، نهض وأومأ لـ تشين سانغ إيماءة طفيفة قبل أن يمشي إلى الأمام نحو أعماق العالم المتجمد، متحديًا العاصفة الثلجية.
بدون تردد، بدأ يبحث بدقة في المنطقة المحيطة.
لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتساءل. لو وقف إنسان عادي هنا، هل كان سيجرد من لحمه بالفعل، ممزقًا إربًا إربًا بواسطة العاصفة الهائجة؟
لا آثار للمعركة…
الفصل 383: الإكثيوصور ذو القرون الطائرة
لا حواجز مخفية أو تشكيلات مناسبة للاختباء…
بجانب عويل الرياح، لم يكن هناك شيء آخر يمكن سماعه.
تعمق الشك في عينيه، وظهرت على وجهه لمحة من نفاد الصبر.
في هذا العالم الأزرق الشاسع، تومض الأضواء الفضية مثل النجوم – تندفع، تطارد، ترقص…
فجأة، كما لو أنه لاحظ شيئًا، استدار فجأة، نظراته الثاقبة تثبت على العشبة الصغيرة تحت الشجرة القديمة. ارتسمت على زاوية شفتيه ابتسامة شريرة.
كان أكبرها يمتد عدة زانغ، بينما وصل أصغرها إلى حوالي زانغ في الطول.
(نهاية الفصل)
(نهاية الفصل)
من مسافة، كانت أشكالهم الحقيقية محجوبة. ظل نظر تشين سانغ مثبتًا عليهم، لكنه لاحظ فجأة أن لحظة ظهور هذه الأضواء الفضية، أصبح تعبير الرجل المتجول قاتمًا بشكل غير عادي. تسلل برودة إلى قلب تشين سانغ. أدرك على الفور أن هذه الأضواء الفضية لم تكن مشهدًا عاديًا. من المحتمل أن تكون خطيرة للغاية.
