Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 384

الفصل 384: الياكشا

في اللحظة التالية، ظهر مشهد صادم. لسبب غير مفهوم، ترددت اليد الشبحية.

احتفظ تشين سانغ والرجل المتجول بأنفاسهما وصمتا، منتظرين لحظة للتأكد من أن أسماك إكثيوصور ذات القرون الطائرة لم تكتشف وجودهما. بمجرد التأكد، تحركا أعمق في كهف الجليد.

بينما كان يمشي، ركز تشين سانغ أفكاره، متأملاً كيف يمكنه البحث عن الجثة واسترداد أي آثار تحت أنظار الجثة المكررة اليقظة.

عندما سمع تشين سانغ الرجل المتجول يذكر أن الرجل الغريب كان في الأمام، لم يستطع إلا أن يشعر بمزيج من التوتر والترقب.

في مواجهة الهجوم المشترك لكلا السيفين، وقفت الشخصية ثابتة، محطمة طاقة السيف بلكمة واحدة.

كان سببه الرئيسي لمرافقة الرجل المتجول هو بالطبع الوفاء بوعده وبذل قصارى جهده لمساعدته في الحصول على الدواء الروحي.

تحولت نظراته، وثبتت على غرفة جانبية على اليمين. “هل الرجل الغريب داخل تلك الغرفة؟”

ثانيًا، إذا كان الرجل الغريب المزعوم جثة مكررة مستقلة بالفعل، فإن سيدها لم يكن ليتخلى أبدًا عن مثل هذه الجثة المكررة القوية إلا إذا حدث شيء غير متوقع.

كان حدس الرجل المتجول صحيحًا – الهوية الحقيقية لهذا الكائن كانت جثة حية مكررة بتعويذة جثة سماوية!

توقع تشين سانغ أن سيد الجثة ربما يكون قد هلك هنا، مما يفسر سبب ترك الجثة تتجول بحرية في الجوار.

هذه الشخصية قبضت على القبضتين، قوتهما مثل الرعد المتدحرج، تواجهان خطي طاقة السيف بقوة لا تلين!

في مثل هذا المكان البارد والنائي، حيث نادرًا ما يزوره أحد وتقف جثة مكررة على حراسته، كانت هناك فرصة أن جثة سيدها ما زالت موجودة!

لم تكن القاعة مربعة تمامًا، مما يشير إلى أنها لم تكن منحوتة يدويًا. في الداخل، كانت شاسعة وفارغة، مع عدة أبواب على جوانبها تؤدي إلى مناطق أخرى – على الأرجح غرف جانبية.

بينما كان يمشي، ركز تشين سانغ أفكاره، متأملاً كيف يمكنه البحث عن الجثة واسترداد أي آثار تحت أنظار الجثة المكررة اليقظة.

نظرًا لأنهما توقعا كمينًا، لم يشعر تشين سانغ ولا الرجل المتجول بالذعر. كل شيء كان يسير كما هو مخطط له.

بينما كانت أي كنوز متروكة ثانوية، ما سعى إليه تشين سانغ حقًا هو النصف الثاني من فن الجثة المظلم السماوي، وخاصة الفن السري لرفع الجثة الحية إلى مستوى الياكشا.

عندما سمع تشين سانغ الرجل المتجول يذكر أن الرجل الغريب كان في الأمام، لم يستطع إلا أن يشعر بمزيج من التوتر والترقب.

كان كهف الجليد مليئًا بالمسارات المتفرعة، لكن الرجل المتجول كان هنا من قبل وكان على دراية بالطريق. بعد سلسلة منعشة من المنعطفات، همس أخيرًا، “الأخ تشين، إنه على بعد خطوات…”

صرخت غرائز تشين سانغ تحذيرًا. دون تردد، تقدم بسرعة، قافزًا على القارب الطائر في ومضة. أطلق الرجل المتجول صيحة منخفضة، وتوهج قاربه الخيزران الروحي الطائر بضوء أزرق، منطلقًا بأقصى سرعة.

في نهاية ممر مستقيم يقع قاعة جليدية ضخمة.

كانت تقنية تهربه غريبة جدًا!

أضاء توهج أزرق باهت قاعة الجليد، يكفي فقط لتمييز مداها الكامل.

وليس مجرد جثة حية. كانت يا كشا!

لم تكن القاعة مربعة تمامًا، مما يشير إلى أنها لم تكن منحوتة يدويًا. في الداخل، كانت شاسعة وفارغة، مع عدة أبواب على جوانبها تؤدي إلى مناطق أخرى – على الأرجح غرف جانبية.

كان حدس الرجل المتجول صحيحًا – الهوية الحقيقية لهذا الكائن كانت جثة حية مكررة بتعويذة جثة سماوية!

درس تشين سانغ القاعة من مسافة ولكن لم ير أي شذوذ. كان الصمت مخيفًا، ولم يكن الرجل الغريب في أي مكان في الأفق.

أطلق تشين سانغ نفسًا بطيئًا وأومأ له بإيماءة طفيفة.

ينبعث الضوء الأزرق الغريب من الجليد نفسه.

بالنسبة لممارسي الخلود، يمكن أن تحدد خمسة عشر نفسًا الحياة أو الموت. ومع ذلك، نظرًا لأنه جاء مستعدًا وكان الخصم على الأرجح جثة مكررة، كان هناك على الأقل بعض الأمل.

تحولت نظراته، وثبتت على غرفة جانبية على اليمين. “هل الرجل الغريب داخل تلك الغرفة؟”

فجأة، اختفت الشخصية مرة أخرى.

“بالضبط.”

ومع ذلك، بعد دخولهما، لم يتغير شيء. بقيت قاعة الجليد ساكنة، دون أدنى شذوذ.

أومأ الرجل المتجول، ثم أشار إلى غرفة أخرى على الجانب المقابل. “هذا هو المكان الذي أحتاج إلى الذهاب إليه. في اللحظة التي أتحرك فيها، سيتم تنبيه الرجل الغريب دون شك. تقنية تهربه غريبة، خارجة عن الفهم البشري، وقوته مرعبة. الأخ تشين، يجب أن تشتت انتباهه لمدة خمسة عشر نفسًا على الأقل.”

استغرقت تبادلاتهما بأكملها أقل من نفس واحد، لكنهما كانا قد لمسا حافة الموت بالفعل. حتى في تلك اللحظة العابرة، تمكن تشين سانغ من استشعار شيء فريد حول الهالة المنبعثة من الشخصية الغريبة.

خمسة عشر نفسًا.

مع استعداد كليهما، تبادلا نظرة وتوقفا عن إخفاء وجودهما. ركبوا سيوفهم، وهجموا مباشرة إلى قاعة الجليد. في غمضة عين، وصل تشين سانغ والرجل المتجول إلى المدخل.

بقي تشين سانغ صامتًا للحظة قبل أن يجيب بجدية، “لن نعرف ما إذا كان ذلك ممكنًا إلا بمحاولة.”

فجأة، تغير تعبير الرجل المتجول، وصرخ.

بالنسبة لممارسي الخلود، يمكن أن تحدد خمسة عشر نفسًا الحياة أو الموت. ومع ذلك، نظرًا لأنه جاء مستعدًا وكان الخصم على الأرجح جثة مكررة، كان هناك على الأقل بعض الأمل.

تم إرسال السيوف الطائرة في دوامة للخلف!

ومع ذلك، دون رؤية الشكل الحقيقي للرجل الغريب، لم يستطع تشين سانغ أن يكون متأكدًا.

ومع ذلك، دون رؤية الشكل الحقيقي للرجل الغريب، لم يستطع تشين سانغ أن يكون متأكدًا.

استدعى الرجل المتجول قاربه الخيزران الروحي الطائر. “لقد اختبرت هذا من قبل. لسبب ما، لا يبتعد الرجل الغريب أبدًا عن القاعة الرئيسية. إذا تمت ملاحقته لمسافة، فسيعود من تلقاء نفسه. ومع ذلك، فإن تقنية تهربه الغريبة تجعل حتى تلك المسافة تبدو غير قابلة للعبور. الأشخاص الذين جاءوا معي في ذلك الوقت لقوا حتفهم جميعًا على يديه. بمجرد دخولنا قاعة الجليد وظهور الرجل الغريب، الأخ تشين، اختبره لفترة وجيزة، ثم انطلق إلى القارب الطائر على الفور…”

كان سببه الرئيسي لمرافقة الرجل المتجول هو بالطبع الوفاء بوعده وبذل قصارى جهده لمساعدته في الحصول على الدواء الروحي.

كرر الرجل المتجول الخطة بدقة، مما يظهر مدى حذره من عدوه.

أومأ الرجل المتجول، ثم أشار إلى غرفة أخرى على الجانب المقابل. “هذا هو المكان الذي أحتاج إلى الذهاب إليه. في اللحظة التي أتحرك فيها، سيتم تنبيه الرجل الغريب دون شك. تقنية تهربه غريبة، خارجة عن الفهم البشري، وقوته مرعبة. الأخ تشين، يجب أن تشتت انتباهه لمدة خمسة عشر نفسًا على الأقل.”

حفظ تشين سانغ كل التفاصيل، ورؤية مدى جدية الرجل المتجول في الأمر، لم يجرؤ على الإهمال. استدعى سيفه الأبنوسي وبقي مستعدًا لتفعيل تعويذة المركبة السماوية ذات التنين التسعة في أي لحظة.

خمسة عشر نفسًا.

إذا سارت الأمور على نحو خاطئ، لن يتردد في الكشف عن التعويذة – حياته كانت أكثر أهمية.

كانت اليد الشبحية على وشك تمزيق حاجز القارب الطائر وتقطيعهما إربًا عندما، في تلك اللحظة الحرجة، فعل تشين سانغ شيئًا غير متوقع. لم يتهرب. بدلاً من ذلك، ثبت نظراته على اليد الشبحية، بريق غير عادي يلمع في عينيه.

مع استعداد كليهما، تبادلا نظرة وتوقفا عن إخفاء وجودهما. ركبوا سيوفهم، وهجموا مباشرة إلى قاعة الجليد. في غمضة عين، وصل تشين سانغ والرجل المتجول إلى المدخل.

بقي تشين سانغ صامتًا للحظة قبل أن يجيب بجدية، “لن نعرف ما إذا كان ذلك ممكنًا إلا بمحاولة.”

تفحص تشين سانغ القاعة من مسافة وحفظ تخطيطها، وفي الوقت نفسه رفع إدراكه وجسده بوعيه الروحي كل زاوية. كان قلبه ينبض بقوة.

بقي تشين سانغ صامتًا للحظة قبل أن يجيب بجدية، “لن نعرف ما إذا كان ذلك ممكنًا إلا بمحاولة.”

ومع ذلك، بعد دخولهما، لم يتغير شيء. بقيت قاعة الجليد ساكنة، دون أدنى شذوذ.

نظرًا لأنهما توقعا كمينًا، لم يشعر تشين سانغ ولا الرجل المتجول بالذعر. كل شيء كان يسير كما هو مخطط له.

فجأة، تغير تعبير الرجل المتجول، وصرخ.

أومأ الرجل المتجول، ثم أشار إلى غرفة أخرى على الجانب المقابل. “هذا هو المكان الذي أحتاج إلى الذهاب إليه. في اللحظة التي أتحرك فيها، سيتم تنبيه الرجل الغريب دون شك. تقنية تهربه غريبة، خارجة عن الفهم البشري، وقوته مرعبة. الأخ تشين، يجب أن تشتت انتباهه لمدة خمسة عشر نفسًا على الأقل.”

“خلفنا!”

“خلفنا!”

تقلص قلب تشين سانغ. دون أن يدير رأسه، أطلق دفقة من ضوء السيف من سيفه الأبنوسي، طاعنًا للخلف بكل قوته.

على متن القارب الطائر، التفت الرجل المتجول إلى تشين سانغ بدهشة وفرح.

في نفس الوقت، لف الرجل المتجول الجزء العلوي من جسده في وضع غير طبيعي، ممسكًا بسيفه الأزرق بإحكام بينما انفجر بطاقة سيف بطول عدة زانغ، يضرب بقسوة!

مع استعداد كليهما، تبادلا نظرة وتوقفا عن إخفاء وجودهما. ركبوا سيوفهم، وهجموا مباشرة إلى قاعة الجليد. في غمضة عين، وصل تشين سانغ والرجل المتجول إلى المدخل.

انفجر خطا طاقة السيف في وقت واحد، ينعكسان على الجدران الجليدية ويملآن القاعة بضوء ساطع.

كان سببه الرئيسي لمرافقة الرجل المتجول هو بالطبع الوفاء بوعده وبذل قصارى جهده لمساعدته في الحصول على الدواء الروحي.

نظرًا لأنهما توقعا كمينًا، لم يشعر تشين سانغ ولا الرجل المتجول بالذعر. كل شيء كان يسير كما هو مخطط له.

بقي تشين سانغ صامتًا للحظة قبل أن يجيب بجدية، “لن نعرف ما إذا كان ذلك ممكنًا إلا بمحاولة.”

تنسق سيفاهما بسلاسة، يتقاطعان في منتصف الهواء بينما يضربان نحو مساحة تبدو فارغة.

“بالضبط.”

انفجار!

تقلص قلب تشين سانغ. دون أن يدير رأسه، أطلق دفقة من ضوء السيف من سيفه الأبنوسي، طاعنًا للخلف بكل قوته.

انفجار مدوي.

انفجار مدوي.

تحطمت طاقة السيف إلى عدد لا يحصى من الشظايا.

تحولت نظراته، وثبتت على غرفة جانبية على اليمين. “هل الرجل الغريب داخل تلك الغرفة؟”

تم إرسال السيوف الطائرة في دوامة للخلف!

لم تكن القاعة مربعة تمامًا، مما يشير إلى أنها لم تكن منحوتة يدويًا. في الداخل، كانت شاسعة وفارغة، مع عدة أبواب على جوانبها تؤدي إلى مناطق أخرى – على الأرجح غرف جانبية.

من الفراغ، ظهر شخصية.

بينما كانت أي كنوز متروكة ثانوية، ما سعى إليه تشين سانغ حقًا هو النصف الثاني من فن الجثة المظلم السماوي، وخاصة الفن السري لرفع الجثة الحية إلى مستوى الياكشا.

هذه الشخصية قبضت على القبضتين، قوتهما مثل الرعد المتدحرج، تواجهان خطي طاقة السيف بقوة لا تلين!

اصطدم كلاهما بقوة بجدران القاعة الجليدية.

في مواجهة الهجوم المشترك لكلا السيفين، وقفت الشخصية ثابتة، محطمة طاقة السيف بلكمة واحدة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100

في المقابل، اهتز تشين سانغ والرجل المتجول بعنف. شعرا كما لو أنهما تعرضا لضربة قوة مرعبة لا يمكن تصورها، تضجمان في انسجام بينما تم إرسالهما يتدحرجان للخلف في فوضى.

لم تكن القاعة مربعة تمامًا، مما يشير إلى أنها لم تكن منحوتة يدويًا. في الداخل، كانت شاسعة وفارغة، مع عدة أبواب على جوانبها تؤدي إلى مناطق أخرى – على الأرجح غرف جانبية.

انفجار! انفجار!

ومع ذلك، بعد دخولهما، لم يتغير شيء. بقيت قاعة الجليد ساكنة، دون أدنى شذوذ.

اصطدم كلاهما بقوة بجدران القاعة الجليدية.

خمسة عشر نفسًا.

حتى معًا، لم يتمكنا من تحمل لكمة واحدة من الشخصية الغريبة!

استغرقت تبادلاتهما بأكملها أقل من نفس واحد، لكنهما كانا قد لمسا حافة الموت بالفعل. حتى في تلك اللحظة العابرة، تمكن تشين سانغ من استشعار شيء فريد حول الهالة المنبعثة من الشخصية الغريبة.

كان دم تشين سانغ يغلي بعنف داخله. تجاهل الألم الحارق، كافح ليثبت نفسه، وألقى لمحة على المعتدي من زاوية عينه.

بقي تشين سانغ صامتًا للحظة قبل أن يجيب بجدية، “لن نعرف ما إذا كان ذلك ممكنًا إلا بمحاولة.”

كانت الشخصية نحيلة، تشبه عالمًا في منتصف العمر. بالكاد غطت ملابسه البالية جسده، وكشفت عن جلد بلون أزرق-أسود غريب – حتى وجهه كان بنفس اللون غير الطبيعي.

تم إرسال السيوف الطائرة في دوامة للخلف!

كان تعبيره خاليًا تمامًا من العاطفة، وكانت عيناه السوداوتان تحملان بريقًا شبحياً مزعجًا أرسل قشعريرة عبر قلب تشين سانغ.

أطلق تشين سانغ نفسًا بطيئًا وأومأ له بإيماءة طفيفة.

فجأة، اختفت الشخصية مرة أخرى.

أومأ الرجل المتجول، ثم أشار إلى غرفة أخرى على الجانب المقابل. “هذا هو المكان الذي أحتاج إلى الذهاب إليه. في اللحظة التي أتحرك فيها، سيتم تنبيه الرجل الغريب دون شك. تقنية تهربه غريبة، خارجة عن الفهم البشري، وقوته مرعبة. الأخ تشين، يجب أن تشتت انتباهه لمدة خمسة عشر نفسًا على الأقل.”

لم تكن كلمات الرجل المتجول مبالغة – بمجرد اختفاء الشخصية الغريبة، لم يستطع تشين سانغ أن يشعر بأي شيء على الإطلاق.

كان حدس الرجل المتجول صحيحًا – الهوية الحقيقية لهذا الكائن كانت جثة حية مكررة بتعويذة جثة سماوية!

كانت تقنية تهربه غريبة جدًا!

بينما كان يمشي، ركز تشين سانغ أفكاره، متأملاً كيف يمكنه البحث عن الجثة واسترداد أي آثار تحت أنظار الجثة المكررة اليقظة.

“الأخ تشين!”

فجأة، اختفت الشخصية مرة أخرى.

كان الرجل المتجول قد استدعى بالفعل قاربه الخيزران الروحي الطائر وصاح باضطرار.

انفجار! انفجار!

صرخت غرائز تشين سانغ تحذيرًا. دون تردد، تقدم بسرعة، قافزًا على القارب الطائر في ومضة. أطلق الرجل المتجول صيحة منخفضة، وتوهج قاربه الخيزران الروحي الطائر بضوء أزرق، منطلقًا بأقصى سرعة.

ثانيًا، إذا كان الرجل الغريب المزعوم جثة مكررة مستقلة بالفعل، فإن سيدها لم يكن ليتخلى أبدًا عن مثل هذه الجثة المكررة القوية إلا إذا حدث شيء غير متوقع.

ولكن بينما كانا على وشك الهروب من قاعة الجليد –

أومأ الرجل المتجول، ثم أشار إلى غرفة أخرى على الجانب المقابل. “هذا هو المكان الذي أحتاج إلى الذهاب إليه. في اللحظة التي أتحرك فيها، سيتم تنبيه الرجل الغريب دون شك. تقنية تهربه غريبة، خارجة عن الفهم البشري، وقوته مرعبة. الأخ تشين، يجب أن تشتت انتباهه لمدة خمسة عشر نفسًا على الأقل.”

امتدت يد زرقاء-سوداء فجأة من الفراغ، تحمل أظافرها السوداء الحادة طاقة جثة مثيرة للغثيان بينما انقضت نحوهما مثل البرق.

عندما سمع تشين سانغ الرجل المتجول يذكر أن الرجل الغريب كان في الأمام، لم يستطع إلا أن يشعر بمزيج من التوتر والترقب.

كانت اليد الشبحية على وشك تمزيق حاجز القارب الطائر وتقطيعهما إربًا عندما، في تلك اللحظة الحرجة، فعل تشين سانغ شيئًا غير متوقع. لم يتهرب. بدلاً من ذلك، ثبت نظراته على اليد الشبحية، بريق غير عادي يلمع في عينيه.

بالنسبة لممارسي الخلود، يمكن أن تحدد خمسة عشر نفسًا الحياة أو الموت. ومع ذلك، نظرًا لأنه جاء مستعدًا وكان الخصم على الأرجح جثة مكررة، كان هناك على الأقل بعض الأمل.

في اللحظة التالية، ظهر مشهد صادم. لسبب غير مفهوم، ترددت اليد الشبحية.

لم تكن القاعة مربعة تمامًا، مما يشير إلى أنها لم تكن منحوتة يدويًا. في الداخل، كانت شاسعة وفارغة، مع عدة أبواب على جوانبها تؤدي إلى مناطق أخرى – على الأرجح غرف جانبية.

اغتنم القارب الخيزران الروحي الطائر هذه التوقفة القصيرة، وومض واندفع خارج قاعة الجليد، هاربًا من الخطر بفارق ضئيل.

في مثل هذا المكان البارد والنائي، حيث نادرًا ما يزوره أحد وتقف جثة مكررة على حراسته، كانت هناك فرصة أن جثة سيدها ما زالت موجودة!

على متن القارب الطائر، التفت الرجل المتجول إلى تشين سانغ بدهشة وفرح.

ومع ذلك، دون رؤية الشكل الحقيقي للرجل الغريب، لم يستطع تشين سانغ أن يكون متأكدًا.

أطلق تشين سانغ نفسًا بطيئًا وأومأ له بإيماءة طفيفة.

“بالضبط.”

استغرقت تبادلاتهما بأكملها أقل من نفس واحد، لكنهما كانا قد لمسا حافة الموت بالفعل. حتى في تلك اللحظة العابرة، تمكن تشين سانغ من استشعار شيء فريد حول الهالة المنبعثة من الشخصية الغريبة.

(نهاية الفصل)

كان حدس الرجل المتجول صحيحًا – الهوية الحقيقية لهذا الكائن كانت جثة حية مكررة بتعويذة جثة سماوية!

امتدت يد زرقاء-سوداء فجأة من الفراغ، تحمل أظافرها السوداء الحادة طاقة جثة مثيرة للغثيان بينما انقضت نحوهما مثل البرق.

وليس مجرد جثة حية. كانت يا كشا!

كان الرجل المتجول قد استدعى بالفعل قاربه الخيزران الروحي الطائر وصاح باضطرار.

(نهاية الفصل)

بقي تشين سانغ صامتًا للحظة قبل أن يجيب بجدية، “لن نعرف ما إذا كان ذلك ممكنًا إلا بمحاولة.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈3lawe🔥 100
🥉a10🔥 100
4Abdulsalam ALsayyed🔥 100
5Aisha Fathi🔥 100
6Ali AlTahou🔥 100
7ASDFG 970🔥 100
8Asmae🔥 100
9Ba Oumar🔥 100
10Mohammed Alhowishal🔥 100

في مواجهة الهجوم المشترك لكلا السيفين، وقفت الشخصية ثابتة، محطمة طاقة السيف بلكمة واحدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط