الفصل 388: تكثيف الطاقة الشريرة، صقل رياح السماء
مع الرؤية الداخلية، فحص نفسه. كانت نواة جثته، الملوثة بالطاقة الشريرة، سوداء قاتمة مثل الحبر، متكئة داخل دانتيانه، تحت سيطرته بالكامل.
حسب علم تشين سانغ، النصف الأول من فن الجثة المظلم السماوي يسمح بصقل ثلاثة أنواع من الجثث.
كان هذا الهاجس هو السبب في بقاء ياكشا الطائر محصورًا في هذا المكان. عندما شعر بهالة تعويذة الجثة السماوية داخل جثة حية، امتنع عن توجيه ضربة قاتلة.
كان الزومبي الأضعف، يُصقل باستخدام زومبي من البشر العاديين، أو جثث ممارسي مرحلة تنقية الطاقة، أو حتى أجساد ممارسي مرحلة بناء الأساس الذين تحطمت دانتيانهم.
استهلك جميع أنواع الإكسير الروحي، وجرب العديد من الفنون السرية الصالحة والشيطانية، وحاول تحويل تطويره إلى فنون يانغ، وحتى حاول صقل جوهر نار الأرض في جسده…
الجثة الشريرة تتطلب جثة سليمة لممارس في مرحلة بناء الأساس. باستخدام أشياء ين خماسية العناصر، يتم إعادة بناء أساسها قبل سحب طاقة الأرض الشريرة إلى الجسم. كان هذا أحد أكبر الفروقات عن تقنيات صقل الجثث الأخرى.
في النهاية، ستمتصه التعويذة بالكامل – كان هذا حتميًا. ومع ذلك، كان التحول تدريجيًا، ويتطلب وقتًا. علاوة على ذلك، أثبتت بعض الاستعدادات التي أجراها فعاليتها، مما منحه نافذة أطول للمقاومة.
أما الجثة الحية، فكانت تتطلب عملية أكثر تعقيدًا بكثير.
كتلميذ في طائفة الجثة السماوية، كان وو شانغ على دراية عميقة بفن الجثة المظلم السماوي. بمجرد أن قرر السير في هذا الطريق، أعد استعدادات شاملة، بما في ذلك الاستعداد النفسي.
أولاً، كان يجب كبتها بواسطة تعويذة جثة سماوية لتثبيت روحها. ثم كانت هناك حاجة إلى عدة أشياء ين خماسية العناصر لتحقيق استقرار تشيهاي. سيتم ضخ طاقة الأرض الشريرة في الجسم دون الإضرار بالدانتيان، مما يحافظ على تشيهاي الجثة الحية ويسمح لها بالاحتفاظ بالقوة الروحية. كانت صعوبة هذه العملية عالية جدًا، مع احتمال كبير للفشل.
في النهاية، ستمتصه التعويذة بالكامل – كان هذا حتميًا. ومع ذلك، كان التحول تدريجيًا، ويتطلب وقتًا. علاوة على ذلك، أثبتت بعض الاستعدادات التي أجراها فعاليتها، مما منحه نافذة أطول للمقاومة.
الآن، اكتشف تشين سانغ للتو الفن السري لصقل ياكشا طائر من الكتابات التي تركها وو شانغ.
بغض النظر، لم تكن هناك مثل هذه السجلات داخل الطائفة.
تم تحديد العملية بشكل عام أدناه:
كانت هذه نواته الذهبية.
كان يجب صقل جثة حية من ممارس في مرحلة بناء الأساس وصل إلى ذروة مرحلة النواة المزيفة، دون ترك مجال لمزيد من التقدم. ثم، من خلال فن سري وضخ طاقة الأرض الشريرة، سيتم صقل نواة ذهبية أو نواة شيطانية داخل الجسم، تتحول إلى ما يعرف بنواة الجثة.
في الحقيقة، عندما ضخ طاقة الأرض الشريرة في جسده لأول مرة، كانت هناك بالفعل علامات على هذه المشكلة. ومع ذلك، كانت المدة قصيرة، ولم يهتم وو شانغ بها كثيرًا. افترض أنه بمجرد أن ينجح في صقل نواة جثته ويحصل على قوة مرحلة تشكيل النواة، سيكون قادرًا على كبت طاقة الأرض الشريرة.
كتلميذ في طائفة الجثة السماوية، كان وو شانغ على دراية عميقة بفن الجثة المظلم السماوي. بمجرد أن قرر السير في هذا الطريق، أعد استعدادات شاملة، بما في ذلك الاستعداد النفسي.
في لحظاته الأخيرة، نقش كتاباته على جدران الجليد ونحت اسمه عليها!
بمجرد أن يحول نفسه إلى جثة حية، سيحدث تغييران أساسيان.
ومع ذلك، بينما كان وو شانغ يتأمل بعمق، بدأ يرى بصيص أمل. كانت الفكرة تتشكل في ذهنه، وكلما فكر فيها أكثر، أصبح أكثر اقتناعًا بأنها قد تنجح.
أولاً، سيندمج روحه البدائي مع تعويذة الجثة السماوية، مما يؤدي إلى تحولات لا يمكن التنبؤ بها.
بطبيعة الحال، لم يمانع وو شانغ.
ثانيًا، سيخضع جسده المادي لتحول الجثة، خاصة بعد ضخ طاقة الأرض الشريرة فيه.
مع الرؤية الداخلية، فحص نفسه. كانت نواة جثته، الملوثة بالطاقة الشريرة، سوداء قاتمة مثل الحبر، متكئة داخل دانتيانه، تحت سيطرته بالكامل.
بما أنه قرر بالفعل فتح طريق جديد واستخدام طريقة الجثة لتحقيق الخلود، كان وو شانغ مستعدًا تمامًا للتخلي عن جسده المادي. طالما ظل وعيه سليمًا، حتى لو خضع جسده لتحول الجثة، لن يتردد.
أحس وو شانغ بتأثيرها على الفور. ومع ذلك، بما أنه قام شخصيًا بصقل التعويذة وأجرى تعديلات على حواجزها، تم تخفيف التأثيرات إلى حد ما. طالما لم يقم بمسح وعيه بنشاط، لن يفقد عقله على الفور ويصبح دمية جثة بلا عقل.
كانت تعويذة الجثة السماوية قادرة على صقل الآخرين إلى جثث حية – ماذا لو استُخدمت على نفسه؟
ومع ذلك، بحلول ذلك الوقت، كان عقله قد تآكل بالفعل بشدة. لم يتبق لديه سوى القليل من الوقت ولا قوة للبحث عن رياح السماء للتجربة. كان يحتاج أولاً إلى تطهير روحه البدائي، وللقيام بذلك، احتاج إلى عشب روحي نادر.
لضمان بقائه، جمع وو شانغ العديد من الإكسير الروحي، الفنون السرية، والقطع الأثرية التي يمكنها تثبيت الروح البدائي وحماية الروح. كما استنفد ثروته لجمع كل ما يلزم لصقل الجثة، بما في ذلك نواة شيطانية.
بما أنه قرر بالفعل فتح طريق جديد واستخدام طريقة الجثة لتحقيق الخلود، كان وو شانغ مستعدًا تمامًا للتخلي عن جسده المادي. طالما ظل وعيه سليمًا، حتى لو خضع جسده لتحول الجثة، لن يتردد.
لم تفرض صقل الجثة الحية متطلبات صارمة للغاية على النواة الذهبية أو النواة الشيطانية؛ طالما بقيت سليمة، ستكون كافية.
أما ما سيصبح عليه في النهاية، حتى وو شانغ نفسه لم يكن لديه فكرة.
لا أحد يعرف ما إذا كان أي من أسلاف طائفة الجثة السماوية قد كان مجنونًا بما يكفي لاستخدام تعويذة الجثة السماوية على نفسه منذ إنشائها.
أولاً، كان يجب كبتها بواسطة تعويذة جثة سماوية لتثبيت روحها. ثم كانت هناك حاجة إلى عدة أشياء ين خماسية العناصر لتحقيق استقرار تشيهاي. سيتم ضخ طاقة الأرض الشريرة في الجسم دون الإضرار بالدانتيان، مما يحافظ على تشيهاي الجثة الحية ويسمح لها بالاحتفاظ بالقوة الروحية. كانت صعوبة هذه العملية عالية جدًا، مع احتمال كبير للفشل.
بغض النظر، لم تكن هناك مثل هذه السجلات داخل الطائفة.
شعر بإحساس مستمر بالنعاس، مما يثبت أن تعويذة الجثة السماوية أثرت بالفعل على الروح البدائي.
عرف وو شانغ فقط أنه كان الأول.
داخل كتاباته، وصف وو شانغ بالتفصيل الفن السري الذي تصوره ولكن لم تتح له الفرصة لاختباره. أطلق عليه اسم “تكثيف الطاقة الشريرة، صقل رياح السماء!”
اندمجت تعويذة الجثة السماوية في روحه البدائي.
دون تأخير، شرع في المرحلة التالية من تحوله.
أحس وو شانغ بتأثيرها على الفور. ومع ذلك، بما أنه قام شخصيًا بصقل التعويذة وأجرى تعديلات على حواجزها، تم تخفيف التأثيرات إلى حد ما. طالما لم يقم بمسح وعيه بنشاط، لن يفقد عقله على الفور ويصبح دمية جثة بلا عقل.
كانت هذه قوة ممارس في مرحلة تشكيل النواة!
شعر بإحساس مستمر بالنعاس، مما يثبت أن تعويذة الجثة السماوية أثرت بالفعل على الروح البدائي.
كانت كل من طاقة الأرض الشريرة ورياح السماء قوى استثنائية ولدت من تدفق طاقة السماء والأرض – واحدة تمثل أقصى ين، والأخرى تمثل أقصى يانغ. كلاهما كان عنيفًا للغاية. لن يجرؤ الممارسون العاديون حتى على الاقتراب منهم، ناهيك عن امتصاصهم في أجسادهم – ناهيك عن كليهما في نفس الوقت.
في النهاية، ستمتصه التعويذة بالكامل – كان هذا حتميًا. ومع ذلك، كان التحول تدريجيًا، ويتطلب وقتًا. علاوة على ذلك، أثبتت بعض الاستعدادات التي أجراها فعاليتها، مما منحه نافذة أطول للمقاومة.
في الواقع، شعر بالارتياح – ظل وعيه سليمًا، تاركًا له بصيص أمل.
أما ما سيصبح عليه في النهاية، حتى وو شانغ نفسه لم يكن لديه فكرة.
كان هذا الهاجس هو السبب في بقاء ياكشا الطائر محصورًا في هذا المكان. عندما شعر بهالة تعويذة الجثة السماوية داخل جثة حية، امتنع عن توجيه ضربة قاتلة.
ربما، بمجرد أن يتحول إلى ياكشا طائر، ستزداد قوته، وقد يتمكن من إيجاد طريقة لحل المشكلة.
شعر بإحساس مستمر بالنعاس، مما يثبت أن تعويذة الجثة السماوية أثرت بالفعل على الروح البدائي.
تغيرات جسده المادي حدثت تمامًا كما توقع. قبل ضخ طاقة الأرض الشريرة في نفسه، يمكنه إبطاء تحول الجثة عن طريق استهلاك دم وجوهر ممارسي بناء الأساس الآخرين. ومع ذلك، في اللحظة التي دخلت فيها الطاقة الشريرة جسده، تسارع تحول الجثة بشكل لا يمكن السيطرة عليه، ولن تكون هناك طريقة قادرة على إيقافه.
في لحظاته الأخيرة، نقش كتاباته على جدران الجليد ونحت اسمه عليها!
بمجرد غزو الطاقة الشريرة لجسده، تخلى بسرعة عن كل مقاومة وتبنى تحوله إلى جثة مصقولة بالكامل.
في لحظة وفاته، كان وو شانغ مليئًا بعدم الرضا العميق. لم يستطع قبول أنه بعد كل أبحاثه وجهوده المضنية، ستختفي اكتشافاته في غياهب النسيان، مدفونة في هذا الكهف الجليدي المقفر.
بطبيعة الحال، لم يمانع وو شانغ.
عرف وو شانغ فقط أنه كان الأول.
في الواقع، شعر بالارتياح – ظل وعيه سليمًا، تاركًا له بصيص أمل.
لكن الصدمة كانت أنه لم تكن نواة الجثة غير قادرة على كبتها فحسب، بل ساء الوضع بشكل كبير.
دون تأخير، شرع في المرحلة التالية من تحوله.
بطبيعة الحال، لم يمانع وو شانغ.
قام بدمج النواة الشيطانية في جسده، محققًا شكل ياكشا طائر!
أما ما سيصبح عليه في النهاية، حتى وو شانغ نفسه لم يكن لديه فكرة.
المثير للدهشة، أنه نجح حقًا، وأصبح جثة مصقولة بنواة ذهبية.
قام بدمج النواة الشيطانية في جسده، محققًا شكل ياكشا طائر!
مع الرؤية الداخلية، فحص نفسه. كانت نواة جثته، الملوثة بالطاقة الشريرة، سوداء قاتمة مثل الحبر، متكئة داخل دانتيانه، تحت سيطرته بالكامل.
كانت هذه نواته الذهبية.
كانت هذه نواته الذهبية.
على الرغم من أن وعيه لم يتم محوه بواسطة تعويذة الجثة السماوية، إلا أن التآكل المستمر لطاقة الأرض الشريرة بدأ يؤثر على عقله، مما دفعه نحو الجنون.
كانت هذه قوة ممارس في مرحلة تشكيل النواة!
في الواقع، شعر بالارتياح – ظل وعيه سليمًا، تاركًا له بصيص أمل.
كان المشهد مذهلاً.
عرف وو شانغ فقط أنه كان الأول.
ولكن بينما كان وو شانغ يستمتع بقوته الجديدة، أصيب فجأة بالرعب لاكتشاف أن نواة الجثة بداخله كانت تطلق باستمرار طاقة الأرض الشريرة، وقد بدأت في مهاجمة روحه البدائي!
ومع ذلك، بحلول ذلك الوقت، كان عقله قد تآكل بالفعل بشدة. لم يتبق لديه سوى القليل من الوقت ولا قوة للبحث عن رياح السماء للتجربة. كان يحتاج أولاً إلى تطهير روحه البدائي، وللقيام بذلك، احتاج إلى عشب روحي نادر.
في الحقيقة، عندما ضخ طاقة الأرض الشريرة في جسده لأول مرة، كانت هناك بالفعل علامات على هذه المشكلة. ومع ذلك، كانت المدة قصيرة، ولم يهتم وو شانغ بها كثيرًا. افترض أنه بمجرد أن ينجح في صقل نواة جثته ويحصل على قوة مرحلة تشكيل النواة، سيكون قادرًا على كبت طاقة الأرض الشريرة.
كان المشهد مذهلاً.
لكن الصدمة كانت أنه لم تكن نواة الجثة غير قادرة على كبتها فحسب، بل ساء الوضع بشكل كبير.
كان هنا، داخل هذا الكهف الجليدي، حيث فقد عقله أخيرًا، وتحول بالكامل إلى ياكشا طائر.
على الرغم من أن وعيه لم يتم محوه بواسطة تعويذة الجثة السماوية، إلا أن التآكل المستمر لطاقة الأرض الشريرة بدأ يؤثر على عقله، مما دفعه نحو الجنون.
في النهاية، تذكر وو شانغ فجأة شيئًا – شيئًا يانغ معجزة كان مشهورًا مثل طاقة الأرض الشريرة نفسها.
بهذا المعدل، سيفقد عقله قريبًا تمامًا ويصبح مجرد جثة بلا عقل!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
كان هذا التغيير المفاجئ مثل دلو من الماء المثلج، أيقظه على الفور.
بمجرد أن يحول نفسه إلى جثة حية، سيحدث تغييران أساسيان.
كان الوقت ينفد. حاول وو شانغ يائسًا كل شيء لمقاومة غزو طاقة الأرض الشريرة. الآن بعد أن تحول إلى ياكشا طائر، ارتفعت قوته بشكل كبير، مما منحه إمكانية الوصول إلى كنوز لم يكن ليحصل عليها من قبل.
أما الجثة الحية، فكانت تتطلب عملية أكثر تعقيدًا بكثير.
استهلك جميع أنواع الإكسير الروحي، وجرب العديد من الفنون السرية الصالحة والشيطانية، وحاول تحويل تطويره إلى فنون يانغ، وحتى حاول صقل جوهر نار الأرض في جسده…
في لحظاته الأخيرة، نقش كتاباته على جدران الجليد ونحت اسمه عليها!
لكن لم تنجح أي من هذه الطرق. كانت بعضها غير فعالة تمامًا ضد طاقة الأرض الشريرة، بينما كانت أخرى ببساطة ضعيفة جدًا لتحمل تأثيرها.
كان يجب صقل جثة حية من ممارس في مرحلة بناء الأساس وصل إلى ذروة مرحلة النواة المزيفة، دون ترك مجال لمزيد من التقدم. ثم، من خلال فن سري وضخ طاقة الأرض الشريرة، سيتم صقل نواة ذهبية أو نواة شيطانية داخل الجسم، تتحول إلى ما يعرف بنواة الجثة.
في النهاية، تذكر وو شانغ فجأة شيئًا – شيئًا يانغ معجزة كان مشهورًا مثل طاقة الأرض الشريرة نفسها.
كان المشهد مذهلاً.
رياح السماء!
(نهاية الفصل)
ربما، إذا تمكن من سحب رياح السماء إلى جسده، يمكنه تحييد طاقة الأرض الشريرة.
للأسف، بحلول ذلك الوقت، كان قد وصل بالفعل إلى حدوده. لقد التهمت طاقة الأرض الشريرة روحه البدائي بالكامل تقريبًا، ولم يعد وعيه المتضائل قادرًا على الصمود.
كانت كل من طاقة الأرض الشريرة ورياح السماء قوى استثنائية ولدت من تدفق طاقة السماء والأرض – واحدة تمثل أقصى ين، والأخرى تمثل أقصى يانغ. كلاهما كان عنيفًا للغاية. لن يجرؤ الممارسون العاديون حتى على الاقتراب منهم، ناهيك عن امتصاصهم في أجسادهم – ناهيك عن كليهما في نفس الوقت.
كتلميذ في طائفة الجثة السماوية، كان وو شانغ على دراية عميقة بفن الجثة المظلم السماوي. بمجرد أن قرر السير في هذا الطريق، أعد استعدادات شاملة، بما في ذلك الاستعداد النفسي.
خطأ واحد سيؤدي إلى انفجار كارثي.
كان الوقت ينفد. حاول وو شانغ يائسًا كل شيء لمقاومة غزو طاقة الأرض الشريرة. الآن بعد أن تحول إلى ياكشا طائر، ارتفعت قوته بشكل كبير، مما منحه إمكانية الوصول إلى كنوز لم يكن ليحصل عليها من قبل.
ومع ذلك، بينما كان وو شانغ يتأمل بعمق، بدأ يرى بصيص أمل. كانت الفكرة تتشكل في ذهنه، وكلما فكر فيها أكثر، أصبح أكثر اقتناعًا بأنها قد تنجح.
في الواقع، شعر بالارتياح – ظل وعيه سليمًا، تاركًا له بصيص أمل.
ومع ذلك، بحلول ذلك الوقت، كان عقله قد تآكل بالفعل بشدة. لم يتبق لديه سوى القليل من الوقت ولا قوة للبحث عن رياح السماء للتجربة. كان يحتاج أولاً إلى تطهير روحه البدائي، وللقيام بذلك، احتاج إلى عشب روحي نادر.
لم تفرض صقل الجثة الحية متطلبات صارمة للغاية على النواة الذهبية أو النواة الشيطانية؛ طالما بقيت سليمة، ستكون كافية.
وهكذا، جاء وو شانغ إلى هذا المكان بحثًا عن زنبق الليل.
في النهاية، تذكر وو شانغ فجأة شيئًا – شيئًا يانغ معجزة كان مشهورًا مثل طاقة الأرض الشريرة نفسها.
للأسف، بحلول ذلك الوقت، كان قد وصل بالفعل إلى حدوده. لقد التهمت طاقة الأرض الشريرة روحه البدائي بالكامل تقريبًا، ولم يعد وعيه المتضائل قادرًا على الصمود.
كانت كل من طاقة الأرض الشريرة ورياح السماء قوى استثنائية ولدت من تدفق طاقة السماء والأرض – واحدة تمثل أقصى ين، والأخرى تمثل أقصى يانغ. كلاهما كان عنيفًا للغاية. لن يجرؤ الممارسون العاديون حتى على الاقتراب منهم، ناهيك عن امتصاصهم في أجسادهم – ناهيك عن كليهما في نفس الوقت.
كان هنا، داخل هذا الكهف الجليدي، حيث فقد عقله أخيرًا، وتحول بالكامل إلى ياكشا طائر.
لم تفرض صقل الجثة الحية متطلبات صارمة للغاية على النواة الذهبية أو النواة الشيطانية؛ طالما بقيت سليمة، ستكون كافية.
في لحظة وفاته، كان وو شانغ مليئًا بعدم الرضا العميق. لم يستطع قبول أنه بعد كل أبحاثه وجهوده المضنية، ستختفي اكتشافاته في غياهب النسيان، مدفونة في هذا الكهف الجليدي المقفر.
خطأ واحد سيؤدي إلى انفجار كارثي.
في لحظاته الأخيرة، نقش كتاباته على جدران الجليد ونحت اسمه عليها!
على الرغم من أن وعيه لم يتم محوه بواسطة تعويذة الجثة السماوية، إلا أن التآكل المستمر لطاقة الأرض الشريرة بدأ يؤثر على عقله، مما دفعه نحو الجنون.
هذا يفسر سبب أن الكتابة على جدار الجليد أصبحت أكثر فأكثر اضطرابًا – لأنه في تلك المرحلة، كان وو شانغ بالفعل على وشك الجنون، معتمدًا على قوة الإرادة فقط للصمود حتى النهاية.
حسب علم تشين سانغ، النصف الأول من فن الجثة المظلم السماوي يسمح بصقل ثلاثة أنواع من الجثث.
داخل كتاباته، وصف وو شانغ بالتفصيل الفن السري الذي تصوره ولكن لم تتح له الفرصة لاختباره. أطلق عليه اسم “تكثيف الطاقة الشريرة، صقل رياح السماء!”
كان هذا التغيير المفاجئ مثل دلو من الماء المثلج، أيقظه على الفور.
وفي عمله الأخير، صب كل قوته المتبقية في زرع هاجس متبقي داخل جسده ياكشا الطائر.
وفي عمله الأخير، صب كل قوته المتبقية في زرع هاجس متبقي داخل جسده ياكشا الطائر.
كان هذا الهاجس هو السبب في بقاء ياكشا الطائر محصورًا في هذا المكان. عندما شعر بهالة تعويذة الجثة السماوية داخل جثة حية، امتنع عن توجيه ضربة قاتلة.
مع الرؤية الداخلية، فحص نفسه. كانت نواة جثته، الملوثة بالطاقة الشريرة، سوداء قاتمة مثل الحبر، متكئة داخل دانتيانه، تحت سيطرته بالكامل.
“إلى تلاميذ طائفة الجثة السماوية في المستقبل، إذا صادفتم كتاباتي، خذوها معكم. إذا كنت من ذوي الطموح العظيم، يمكنك محاولة فنوني السرية وتكثيف نواة جثتك. هل ستبقى عالقًا في مرحلة بناء الأساس، وتعيش أيامك في وسطية؟ أم أنك ستخاطر بكل شيء، تتحدى السماء، تكرس نفسك لطريق الجثة، وتسعى إلى الخلود لتنظر إلى العالم من عيون خبير نواة ذهبية؟ الخيار لك.”
خطأ واحد سيؤدي إلى انفجار كارثي.
(نهاية الفصل)
أولاً، كان يجب كبتها بواسطة تعويذة جثة سماوية لتثبيت روحها. ثم كانت هناك حاجة إلى عدة أشياء ين خماسية العناصر لتحقيق استقرار تشيهاي. سيتم ضخ طاقة الأرض الشريرة في الجسم دون الإضرار بالدانتيان، مما يحافظ على تشيهاي الجثة الحية ويسمح لها بالاحتفاظ بالقوة الروحية. كانت صعوبة هذه العملية عالية جدًا، مع احتمال كبير للفشل.
“إلى تلاميذ طائفة الجثة السماوية في المستقبل، إذا صادفتم كتاباتي، خذوها معكم. إذا كنت من ذوي الطموح العظيم، يمكنك محاولة فنوني السرية وتكثيف نواة جثتك. هل ستبقى عالقًا في مرحلة بناء الأساس، وتعيش أيامك في وسطية؟ أم أنك ستخاطر بكل شيء، تتحدى السماء، تكرس نفسك لطريق الجثة، وتسعى إلى الخلود لتنظر إلى العالم من عيون خبير نواة ذهبية؟ الخيار لك.”
