Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لقد أصبحت الأمير الأول 144

اليوم الذي يُفتح فيه طريق السماء(3)

اليوم الذي يُفتح فيه طريق السماء(3)

الفصل 144

اليوم كانت المرة الأولى التي أفكر فيها بموتي، وفي اللحظة التي أدركت فيها ذلك، ارتجف جسدي وتحدث أحدهم في رأسي.

 

لا بد أنهم كانوا يُطلقون صيحاتٍ نمطية: “اقبضوا عليه! أنتم هناك، قفوا مكانكم!”

اليوم الذي يُفتح فيه طريق السماء (3)

ولم يقتصر الأمر على أذنيّ فحسب، بل كان جسدي كله متضررًا ومُصابًا بكدمات. ذاب درعي نصفه، وضغط المعدن المحروق على بشرتي، وظلت يداي ترتجفان. في كل مرة أتنفس فيها، شعرت وكأن حلقي يُمزق.

 

لقد أحدثتُ ضجة، والآن ينقذنا شابٌّ واعد. ربما أساء فهمي. على أي حال، أشعر بالمسؤولية.

وأول من لاحظ هذه الظاهرة هم سحرة دوترين.

“كروانج!”

-هذا، هذا…

كل ما سمعته كان رنينًا مزعجًا في أذني.

-يا إلهي-

كان القائد على وشك أن يفتح فمه رداً على الرجل العجوز. الذي كان مصمماً على مواجهة الموت عندما انفتح باب المقر الرئيسي على مصراعيه، وظهر شخص ما من خلال الفتحة.

هرب السحرة، الذين نادرًا ما غادروا مساكنهم، من ثكناتهم على الفور. نظروا جميعًا إلى نفس المكان وكأنهم يشعرون بشيء مختلف.

-على الأقل ظهر ساحرٌ بمستوى كبير في ساحة المعركة!

انتشرت بقع سوداء في أرجاء السماء، وكما ذاب الحبر في الماء، أظلمت السماء أيضًا. ارتجف السحرة.

حسنًا، هذه هي طريقة الإمبراطورية.

كان المانا يجتاح المنطقة بأكملها، وسرعان ما ارتبك السحرة. كانوا يواجهون سيلًا هائلًا من المانا لم يواجهوا من قبل.

لقد تجنبت الكرة النارية وواصلت الركض.

«كرورنغ!» قذفت السحب السوداء رعدًا. انزعج بعض السحرة وغضبوا، وتوجهوا مباشرةً إلى القائد.

سمع صوتًا هديرًا، وانتهى الأمر. لم يعد هناك الألم الذي كان يستعد له، ولم يُعانِ من موتٍ وشيك.

-ما الأمر؟ سأل القائد بوجه حازم عندما رأى السحرة ذوي الوجوه الشاحبة.

إذا نجوتُ من هذا، فربما سأحصل على قصيدة جديدة. رحل الألم عن جسدي، وبرزت طاقتي. ثم خطرت لي فجأة فكرة: أنا سعيدٌ لأني وحدي.

-رائع! علامة على سحرٍ عظيم! صاح ساحر، وأضاف:

‘كرغوكغوو!’

-على الأقل ظهر ساحرٌ بمستوى كبير في ساحة المعركة!

وفي تلك الغابة المظلمة، كان من الممكن رؤية بريق الأضواء من مسافة بعيدة.

انطلق القائد والفرسان إلى الميدان، وهربوا من ثكناتهم قبل أن ينتهي الساحر من كلامه. وفي تلك اللحظة، دوّى هديرٌ عظيمٌ من السماء.

-لا يزال قائد مرتزقة الحجاب يقاتل!

-كوا آانغ جوانغ!

من خلال الناجين، علم أن شيطانًا دمّر البؤرة الاستيطانية، قاطعًا قوات الحلفاء. وأكدت العواصف الرعدية المتقطعة صحة كلامهم.

بدا وكأن السماء تنهار وأن العالم على وشك النهاية. نظر الفرسان إلى السماء الغربية بوجوه يائسة. كانت الغيوم الداكنة التي غطت السماء تضرب الأرض باستمرار بعشرات الصواعق.

رفع الفارس رأسه. كانت السماء محجوبة بأغصان وأوراق سقف الغابة الكثيفة. ومع ذلك، شعر الفارس بطاقة هائلة تتجمع وراء أوراق الشجر.

كان في اتجاه موقع دوترين.

وكأن راية وحشية عظيمة كانت مرفوعة فوق الثكنات، فقد حلقت التنانين المجنحة في دوائر مذهلة فوق المبنى.

* * *

لم أفهم ذلك.

وأخيراً عاد الرسول الذي أُرسل بموجب الأمر، وبالكاد استطاع أن يقدم تقريره، وكان وجهه شاحباً مثل وجه جثة.

كان قلب القائد مثقلاً، ولم يتذكر إلا لاحقًا قوة الكمين الضخمة التي أُرسلت. لقد نسي أمرهم تمامًا وسط كل هذه الضجة.

-الكل! احترق كل شيء! لم يتبقَّ سوى رماد أسود.

الفصل 144

انكشفت حالة البؤرة الاستيطانية على لسان الرسول الذي نطق بكلمات هراء لا أكثر: حواجز محطمة، وثكنات محترقة، وجثث محترقة. وحسب الرسول، أصبحت البؤرة الاستيطانية جحيمًا على الأرض.

ثم لاحظتُ أن جزءًا من الحصار كان ضعيفًا نوعًا ما. ربما تركوا الفجوة عمدًا ليحاصروا الفأر دون أن يعضّ القطة. أو ربما أخطأ الفرسان الذين كانوا يقتربون مني بتركهم فجوةً بهذه السوء.

أرسل القائد فريق بحث، لكنهم لم يعثروا على أي أثر للناجين. اختفت أسراب الفرسان الثمانية والفيالق الأربعة النخبوية من الموقع، دون أن ينجو أحد.

-لماذا هم كثيرون؟

أربعون بالمائة من قوات خط الدفاع الأمامي تبخرت بين عشية وضحاها.

مرة أخرى، شعرت بطاقة عظيمة تتجمع في الأعلى.

كان قلب القائد مثقلاً، ولم يتذكر إلا لاحقًا قوة الكمين الضخمة التي أُرسلت. لقد نسي أمرهم تمامًا وسط كل هذه الضجة.

كنتُ لأكون سعيدًا لولا وجود مئات الفرسان وعشرات السحرة حولي. كان الوضع حرجًا للغاية.

لا بد أن نصف القوات على الأقل غادروا الموقع في طلعتهم! علينا العثور عليهم!

وكأن راية وحشية عظيمة كانت مرفوعة فوق الثكنات، فقد حلقت التنانين المجنحة في دوائر مذهلة فوق المبنى.

وكان الأمر كذلك، إذ أن بعض القوات المتمركزة في الموقع كانت خارجة في مهمة، وقد عادت الآن إلى معسكر القيادة.

في تلك اللحظة، أشرق ضوءٌ ساطعٌ فوق رأسه. نظر الفارس إلى الآخرين بوجهٍ يائس. كانت تلك الأضواء تطفو فوق جميع الجنود.

ولكن لم يكن لدى القائد أي سبب ليكون سعيدًا.

-لماذا تقف هكذا بلا حراك؟! اركض! انطلق! صرخ الرجل.

من خلال الناجين، علم أن شيطانًا دمّر البؤرة الاستيطانية، قاطعًا قوات الحلفاء. وأكدت العواصف الرعدية المتقطعة صحة كلامهم.

“كوايك!”

كان الليل عميقًا وطويلًا، وكان عدد الناجين الذين يتوافدون إلى المخيم يتناقص شيئًا فشيئًا. وبعد بزوغ فجر اليوم التالي، دخل فارسٌ إلى المقرّ متعثرًا وصاح:

 

-لا يزال قائد مرتزقة الحجاب يقاتل!

بعد أن تبادلنا بعض الضربات، طعنتُ بسرعة كتف الفارس. تراجع إلى الخلف، وخرج شفرتي من الجرح. ثم تردد.

ورد في التقرير أن سيد السيوف التوأم يقاتل الشيطان، ويهيئ الوقت لحلفائه للهروب، مانعًا إياه من الاندفاع وراءهم.

سوفاك! عندما استدعيت المانا من قلبي المانا، تم طرد صاعقة الضوء.

قفز زوجان من الرجال المسنين الجالسين في المقر الرئيسي من مقاعدهم عندما سمعوا كلمات الفارس.

ومع ذلك، لم يكن هذا الصوت غريبًا تمامًا بالنسبة لي.

-نحن ذاهبون إلى الغابة!

هناك مساحة كبيرة من الغابة مع العديد من الأعداء، فلماذا يقومون بتعبئة هذا العدد الكبير من القوات للقبض علي فقط؟

وكان بيرج بيرتن وفرسانه القدامى.

لقد أطلقت نباحًا من الضحك.

لقد أحدثتُ ضجة، والآن ينقذنا شابٌّ واعد. ربما أساء فهمي. على أي حال، أشعر بالمسؤولية.

وبعد أن قلت هذا، ثبت سيوفي أمامي. وكان الفجر يقترب.

ثم تابع بيرج قائلاً إنه ربما كان بسببه هو من استلّ قائد المرتزقة سيوفه لمواجهة هذا السحر. شد بيرج سيفه على خصره، مستعدًا للانطلاق.

كان هذا حدّي الحقيقي. لو أصابني البرق مرّتين إضافيتين، لما تحمّل جسدي ذلك، مهما أحسنتُ توجيه المانا لصد الصواعق السحرية.

-لقد ساعدنا كثيرًا، ولكن لا يمكنني المخاطرة بفرساني لإنقاذ مرتزق واحد، قال القائد.

هرب السحرة، الذين نادرًا ما غادروا مساكنهم، من ثكناتهم على الفور. نظروا جميعًا إلى نفس المكان وكأنهم يشعرون بشيء مختلف.

لا أحتاج مساعدة. لا أنوي تعريض فرسانك للخطر، بينما نحن الأعمام العجائز قادرون على القيام بعمل أفضل.

مرة أخرى، شعرت بطاقة عظيمة تتجمع في الأعلى.

كان القائد على وشك أن يفتح فمه رداً على الرجل العجوز. الذي كان مصمماً على مواجهة الموت عندما انفتح باب المقر الرئيسي على مصراعيه، وظهر شخص ما من خلال الفتحة.

قفز زوجان من الرجال المسنين الجالسين في المقر الرئيسي من مقاعدهم عندما سمعوا كلمات الفارس.

قال الرجل: لا داعي لسرب بيرتن أن يُخاطروا بأنفسهم، فاتسعت أعين فرسان القائد عندما رأوه يدخل. نظر الرجل إلى هؤلاء الفرسان، ورفع إصبعه، وأشار إلى السماء.

لا تتوقفوا عن المسير. لم يبقَ سوى قليل وسنخرج من الغابة. إذا واصلنا التقدم بهذه السرعة، فسننضم قريبًا إلى القوة الرئيسية. حينها سننجو جميعًا، قال رجل وفارس فقط، مشجعًا الجنود.

وفي الوقت نفسه، اهتزت ثكنات القيادة، كما لو كانت بفعل ريح قوية.

بعد أن تبادلنا بعض الضربات، طعنتُ بسرعة كتف الفارس. تراجع إلى الخلف، وخرج شفرتي من الجرح. ثم تردد.

“كرااااااهاها!” هدر شيء ما بعد ثانية واحدة.

لا تتوقفوا عن المسير. لم يبقَ سوى قليل وسنخرج من الغابة. إذا واصلنا التقدم بهذه السرعة، فسننضم قريبًا إلى القوة الرئيسية. حينها سننجو جميعًا، قال رجل وفارس فقط، مشجعًا الجنود.

-لأن فرسان السماء بدأوا عملياتهم، قال الرجل، جين كاترين، مبتسمًا.

سمع صوتًا هديرًا، وانتهى الأمر. لم يعد هناك الألم الذي كان يستعد له، ولم يُعانِ من موتٍ وشيك.

خرج بيرج بيرتن من الثكنات كالمجنون، وتبعه فرسانه القدامى والقائد.

* * *

‘فووب، فووب~’

بدا وكأن السماء تنهار وأن العالم على وشك النهاية. نظر الفرسان إلى السماء الغربية بوجوه يائسة. كانت الغيوم الداكنة التي غطت السماء تضرب الأرض باستمرار بعشرات الصواعق.

وكأن راية وحشية عظيمة كانت مرفوعة فوق الثكنات، فقد حلقت التنانين المجنحة في دوائر مذهلة فوق المبنى.

وقبل أن تتشكل تلك الطاقة وتضربني كالبرق، ظهر الجيش الإمبراطوري.

-في حياتي بأكملها، كنت أتمنى دائمًا رؤية فرسان وايفرن الطائرين وهم يتحركون كمجموعة، قال بيرج بصوت مندهش.

كانت مساحة السطح التي غطتها الغيوم واسعة جدًا لدرجة أنني لم أستطع الهروب منها. عندما رأيت وميضًا آخر، جهزت جسدي.

-سوف تراهم الآن كثيرًا، قالت جين كاترين بفخر، وأضافت،

-سوف يخاف أعداؤنا من السماء من الآن فصاعدًا، ولن يجرؤوا على الاستمتاع بالخضرة العظيمة لغاباتنا.

-سوف يخاف أعداؤنا من السماء من الآن فصاعدًا، ولن يجرؤوا على الاستمتاع بالخضرة العظيمة لغاباتنا.

قال الرجل: لا داعي لسرب بيرتن أن يُخاطروا بأنفسهم، فاتسعت أعين فرسان القائد عندما رأوه يدخل. نظر الرجل إلى هؤلاء الفرسان، ورفع إصبعه، وأشار إلى السماء.

* * *

لا بد أنهم كانوا يُطلقون صيحاتٍ نمطية: “اقبضوا عليه! أنتم هناك، قفوا مكانكم!”

لقد تغيرت الأدوار.

رفع الفارس رأسه. كانت السماء محجوبة بأغصان وأوراق سقف الغابة الكثيفة. ومع ذلك، شعر الفارس بطاقة هائلة تتجمع وراء أوراق الشجر.

لم يعد دوترين الصيادين، بل الوحوش التي يتم مطاردتها.

كراكا!. ضربتني صاعقة برق فوق رأسي.

لا تتوقفوا عن المسير. لم يبقَ سوى قليل وسنخرج من الغابة. إذا واصلنا التقدم بهذه السرعة، فسننضم قريبًا إلى القوة الرئيسية. حينها سننجو جميعًا، قال رجل وفارس فقط، مشجعًا الجنود.

صرخ الفارس: ثم رأى العلامة السحرية تطفو فوق رأسه. كانت تتألق بشدة وشعاع أكبر من أي علامة أخرى واجهها الفارس.

في تلك اللحظة، أشرق ضوءٌ ساطعٌ فوق رأسه. نظر الفارس إلى الآخرين بوجهٍ يائس. كانت تلك الأضواء تطفو فوق جميع الجنود.

ومع ذلك، لم أتمكن من الفرار من ساحة المعركة هذه.

وفي تلك الغابة المظلمة، كان من الممكن رؤية بريق الأضواء من مسافة بعيدة.

وقبل أن تتشكل تلك الطاقة وتضربني كالبرق، ظهر الجيش الإمبراطوري.

كان سحرة الجيش الإمبراطوري يحددون موقع قوات دوترين ويضعون علامات عليهم بواسطة هذه الأضواء المعلقة.

لقد فوجئت بهذا الفكر، ثم أدركت: أنني لم أفكر في مثل هذه الأشياء حتى هذا اليوم، على الرغم من أنني خضت العديد من ساحات المعارك.

-اللعنة. قال الفارس في يأس. وانعكس نفس اليأس على وجوه الجنود.

انتشرت بقع سوداء في أرجاء السماء، وكما ذاب الحبر في الماء، أظلمت السماء أيضًا. ارتجف السحرة.

-لا تيأسوا! استمروا في التقدم! صرخ الفارس، حاثًّا رجاله على الإسراع.

-نحن ذاهبون إلى الغابة!

إذا ظهر العدو، لا تصمد وتقاتل! فقط اركض!

كانت مساحة السطح التي غطتها الغيوم واسعة جدًا لدرجة أنني لم أستطع الهروب منها. عندما رأيت وميضًا آخر، جهزت جسدي.

على عكس الآخرين، تشبث الفارس بمقبض سيفه. إذا ظهرت القوات الإمبراطورية، خطط لكسب بعض الوقت لرجاله ليتمكنوا من النجاة.

وأول من لاحظ هذه الظاهرة هم سحرة دوترين.

ولكن التصميم وحده لا يستطيع منع نتائج بعض المواقف الصعبة، وهذا هو الحال بالضبط الآن.

-هفو، هفو، حدقت في السماء بينما أصبح أنفاسي قصيرة.

للأسف، لم يكن الفرسان أو الجنود الإمبراطوريون هم من اكتشفوا جنود دوترين المميزين، بل كان الشيطان هو من حوّل الغابة إلى جحيم.

-لأن فرسان السماء بدأوا عملياتهم، قال الرجل، جين كاترين، مبتسمًا.

‘كرغوكغوو!’

لقد تغيرت الأدوار.

رفع الفارس رأسه. كانت السماء محجوبة بأغصان وأوراق سقف الغابة الكثيفة. ومع ذلك، شعر الفارس بطاقة هائلة تتجمع وراء أوراق الشجر.

‘فووب، فووب~’

-اللعنة، تمتم، وكان سيفه معلقًا بلا حراك بجانبه.

اليوم الذي يُفتح فيه طريق السماء (3)

لا أستطيع إيقاف ذلك.

هكذا سنموت. هذا ما كان يظنه حقًا.

وفي تلك اللحظة أصبح العالم أبيض، وأغمض الفارس عينيه.

‘فووب، فووب~’

هكذا سنموت. هذا ما كان يظنه حقًا.

-لا يزال قائد مرتزقة الحجاب يقاتل!

“كروانج!”

بصقتُ على الأرض، ثم ثبتُّ سيفيَّ، ممسكًا بهما بإحكام. بدأتُ أُردد قصيدةً في رأسي لعلّها تُعينني على تجاوز محنتي الحالية. وإن ساءت الأمور، فسأنجو من هذا الوضع بغناء قصيدة (قاتل التنانين)، التي قتلت غوانغ ريونغ ذات مرة. لكن هذا كان الملاذ الأخير، وسأحتفظ بها لأطول فترة ممكنة.

سمع صوتًا هديرًا، وانتهى الأمر. لم يعد هناك الألم الذي كان يستعد له، ولم يُعانِ من موتٍ وشيك.

رفع الفارس رأسه. كانت السماء محجوبة بأغصان وأوراق سقف الغابة الكثيفة. ومع ذلك، شعر الفارس بطاقة هائلة تتجمع وراء أوراق الشجر.

فتح الفارس عينيه. أمامه رجلٌ يبذل جهدًا كبيرًا، ويبدو عليه الإرهاق. كان يمسك في يده سيفًا بدا مشتعلًا تحت ضربات البرق.

“كوايك!”

“غشاشاجشا!”

لا بد أنهم كانوا يُطلقون صيحاتٍ نمطية: “اقبضوا عليه! أنتم هناك، قفوا مكانكم!”

تشابك الضوء الساطع مع النصل، ثم ابتعد، وضربه مرة أخرى مثل الثعبان.

-رائع! علامة على سحرٍ عظيم! صاح ساحر، وأضاف:

بدا الرجل وكأنه يدفع الضوء بعيدًا ويرفعه عن سيفه. لم يستطع الضوء أن يُعيد تشكيل نفسه، فتشتت في كل اتجاه بينما كان الفارس يراقبه.

بينما كنت أقوم بصياغة خططي للهروب، اقترب مني اثنان من الفرسان وعشرات الفرسان.

“كوايك!”

إذا نجوتُ من هذا، فربما سأحصل على قصيدة جديدة. رحل الألم عن جسدي، وبرزت طاقتي. ثم خطرت لي فجأة فكرة: أنا سعيدٌ لأني وحدي.

قُطعت شجرة عملاقة من جذعها بينما كان الضوء يتسلل عبرها ثم يتلاشى. ومع ذلك، ظلت المنطقة مضاءة.

لم أفهم ذلك.

صرخ الفارس: ثم رأى العلامة السحرية تطفو فوق رأسه. كانت تتألق بشدة وشعاع أكبر من أي علامة أخرى واجهها الفارس.

-نحن ذاهبون إلى الغابة!

-لماذا تقف هكذا بلا حراك؟! اركض! انطلق! صرخ الرجل.

“كرااااااهاها!” هدر شيء ما بعد ثانية واحدة.

حينها فقط استعاد الفارس وعيه وحث جنوده على المضي قدمًا.

ومع ذلك، لم أتمكن من الفرار من ساحة المعركة هذه.

-أريد أن أعرف اسمك! إن نجوت وعدت، فسأكرمك! سأل الفارس قبل أن يتبع رجاله إلى الغابة.

لقد أحدثتُ ضجة، والآن ينقذنا شابٌّ واعد. ربما أساء فهمي. على أي حال، أشعر بالمسؤولية.

لكن الرجل لم يُجب. وقفَ فقط يُحدّق في السماء وهو يُمسك سيفه.

الفصل 144

* * *

لم أفهم ذلك.

بدا أن الفارس قد قال شيئًا قبل أن يغادر، لكنني لم أستطع تمييز الكلمات. بعد أن أصابتني تلك الصاعقة اللعينة، شعرت وكأن طبلة أذني قد انفجرت  لم أعد أسمع أي صوت.

حينها فقط استعاد الفارس وعيه وحث جنوده على المضي قدمًا.

“ريييييييييي!”

* * *

كل ما سمعته كان رنينًا مزعجًا في أذني.

كارول! انطلقت الطاقة المخزنة في داخلي عبر جسدي إلى يدي، وقابلت الصاعقة.

ولم يقتصر الأمر على أذنيّ فحسب، بل كان جسدي كله متضررًا ومُصابًا بكدمات. ذاب درعي نصفه، وضغط المعدن المحروق على بشرتي، وظلت يداي ترتجفان. في كل مرة أتنفس فيها، شعرت وكأن حلقي يُمزق.

ب مهلا، أيها الأحمق الفارغ الرأس!}

ومع ذلك، لم أتمكن من الفرار من ساحة المعركة هذه.

وكان بيرج بيرتن وفرسانه القدامى.

كان الانضمام إلى حلفائي حاملين العلامة التي تحلق فوقي ضربًا من الجنون. لو فعلتُ، لسقطت عاصفة البرق المروعة على قاعدة دوترين الرئيسية. صررتُ بأسناني وأنا أحدق في السماء من خلال الأغصان الكثيفة. عادت الغيوم الداكنة لتتجمع.

قال الرجل: لا داعي لسرب بيرتن أن يُخاطروا بأنفسهم، فاتسعت أعين فرسان القائد عندما رأوه يدخل. نظر الرجل إلى هؤلاء الفرسان، ورفع إصبعه، وأشار إلى السماء.

كانت مساحة السطح التي غطتها الغيوم واسعة جدًا لدرجة أنني لم أستطع الهروب منها. عندما رأيت وميضًا آخر، جهزت جسدي.

وبعد أن قلت هذا، ثبت سيوفي أمامي. وكان الفجر يقترب.

كراكا!. ضربتني صاعقة برق فوق رأسي.

سبعة فرسان، ومئتا فارس، وعشرون ساحرًا تحت حراسة مشددة.

كارول! انطلقت الطاقة المخزنة في داخلي عبر جسدي إلى يدي، وقابلت الصاعقة.

-لا تيأسوا! استمروا في التقدم! صرخ الفارس، حاثًّا رجاله على الإسراع.

سوفاك! عندما استدعيت المانا من قلبي المانا، تم طرد صاعقة الضوء.

* * *

بليورغ! لكن، لأن ماناتي لم تُطلق، انتهى بي الأمر بتقيؤ دم. وضعتُ تويليت على الأرض وركعتُ وأنا أتقيأ.

رفع الفارس رأسه. كانت السماء محجوبة بأغصان وأوراق سقف الغابة الكثيفة. ومع ذلك، شعر الفارس بطاقة هائلة تتجمع وراء أوراق الشجر.

-هفو، هفو، حدقت في السماء بينما أصبح أنفاسي قصيرة.

سمع صوتًا هديرًا، وانتهى الأمر. لم يعد هناك الألم الذي كان يستعد له، ولم يُعانِ من موتٍ وشيك.

كان هذا حدّي الحقيقي. لو أصابني البرق مرّتين إضافيتين، لما تحمّل جسدي ذلك، مهما أحسنتُ توجيه المانا لصد الصواعق السحرية.

لكن الرجل لم يُجب. وقفَ فقط يُحدّق في السماء وهو يُمسك سيفه.

رفعت جسدي، ولم أعد أتطلع إلى السماء، وانطلقت في سباق سريع.

لقد قمت بتوسيع مانا الخاص بي وعرفت أن هناك قوات معادية في جميع الاتجاهات الأربعة.

بعد ركض طويل، كانت عشرات الأضواء ترقص فوق رأسي. كان كل واحد منها بمثابة وصمة عار تجذب سحر السحرة، بالإضافة إلى علامة مادية تُعلن عن وجودي للجميع.

ثم لاحظتُ أن جزءًا من الحصار كان ضعيفًا نوعًا ما. ربما تركوا الفجوة عمدًا ليحاصروا الفأر دون أن يعضّ القطة. أو ربما أخطأ الفرسان الذين كانوا يقتربون مني بتركهم فجوةً بهذه السوء.

لقد قمت بتوسيع مانا الخاص بي وعرفت أن هناك قوات معادية في جميع الاتجاهات الأربعة.

صرخ الفارس: ثم رأى العلامة السحرية تطفو فوق رأسه. كانت تتألق بشدة وشعاع أكبر من أي علامة أخرى واجهها الفارس.

حينها فقط أدركت أنهم هم من كانوا يحركونني، وأنهم كانوا يحاصرونني.

“كوايك!”

لم أفهم ذلك.

-أريد أن أعرف اسمك! إن نجوت وعدت، فسأكرمك! سأل الفارس قبل أن يتبع رجاله إلى الغابة.

هناك مساحة كبيرة من الغابة مع العديد من الأعداء، فلماذا يقومون بتعبئة هذا العدد الكبير من القوات للقبض علي فقط؟

لقد كان الوضع ليكون قاتمًا، وأمرًا كبيرًا، لو كان غان، وأديليا، وبرناردو هنا.

غمرني سحر العدو قبل أن أستوعب الموقف. اندفعت نحوي كرة من اللهب، وسحقت سهمًا من الجليد.

نهاية الفصل

لقد تجنبت الكرة النارية وواصلت الركض.

لقد أحدثتُ ضجة، والآن ينقذنا شابٌّ واعد. ربما أساء فهمي. على أي حال، أشعر بالمسؤولية.

مرة أخرى، شعرت بطاقة عظيمة تتجمع في الأعلى.

ولكن لم يكن لدى القائد أي سبب ليكون سعيدًا.

وقبل أن تتشكل تلك الطاقة وتضربني كالبرق، ظهر الجيش الإمبراطوري.

“ريييييييييي!”

الطاقة المتجمعة فوق رأسي تبددت بسرعة إلى العدم.

«كرورنغ!» قذفت السحب السوداء رعدًا. انزعج بعض السحرة وغضبوا، وتوجهوا مباشرةً إلى القائد.

كنتُ لأكون سعيدًا لولا وجود مئات الفرسان وعشرات السحرة حولي. كان الوضع حرجًا للغاية.

 

انطلقت الصيحات باللغة الإمبراطورية الحقيقية من جميع أنحاء الغابة، لكن أذني لا تزال ترن، لذلك لم أتمكن من فهم ما الذي كانوا يحاولون قوله.

رفعت جسدي، ولم أعد أتطلع إلى السماء، وانطلقت في سباق سريع.

ولكن لم تكن هناك حاجة لفهم الكلمات: فقد كانت نيتها واضحة.

-لماذا تقف هكذا بلا حراك؟! اركض! انطلق! صرخ الرجل.

لا بد أنهم كانوا يُطلقون صيحاتٍ نمطية: “اقبضوا عليه! أنتم هناك، قفوا مكانكم!”

كان سحرة الجيش الإمبراطوري يحددون موقع قوات دوترين ويضعون علامات عليهم بواسطة هذه الأضواء المعلقة.

ثبّتت سيفي وحاولت قياس قوة الأعداء المحيطين بي.

لا بد أنهم كانوا يُطلقون صيحاتٍ نمطية: “اقبضوا عليه! أنتم هناك، قفوا مكانكم!”

سبعة فرسان، ومئتا فارس، وعشرون ساحرًا تحت حراسة مشددة.

كان في اتجاه موقع دوترين.

لقد أطلقت نباحًا من الضحك.

رفعت جسدي، ولم أعد أتطلع إلى السماء، وانطلقت في سباق سريع.

لقد كان من الجميل دائمًا أن تحيط الذئاب بالنمر الذي كان يتجنبه دائمًا، ولكن المشكلة كانت أن عدد الذئاب كان كبيرًا جدًا.

وكان بيرج بيرتن وفرسانه القدامى.

-لماذا هم كثيرون؟

-لا يزال قائد مرتزقة الحجاب يقاتل!

وبعد أن قلت هذا، ثبت سيوفي أمامي. وكان الفجر يقترب.

ثبّتت سيفي وحاولت قياس قوة الأعداء المحيطين بي.

بحلول ذلك الوقت، كان الخبر قد وصل إلى معسكر دوترين الرئيسي. كنت آمل أن يتمكنوا من إعداد تدابير لردع العدو اللدود. إذا لم يتمكنوا من اتخاذ تدابير مضادة، فسيُصبح خط الدفاع الأمامي بلا دفاع.

قُطعت شجرة عملاقة من جذعها بينما كان الضوء يتسلل عبرها ثم يتلاشى. ومع ذلك، ظلت المنطقة مضاءة.

-هفو، تنفست، وأغمضت عيني بينما كنت أبحث عن طريقة للخروج.

هرب السحرة، الذين نادرًا ما غادروا مساكنهم، من ثكناتهم على الفور. نظروا جميعًا إلى نفس المكان وكأنهم يشعرون بشيء مختلف.

ثم لاحظتُ أن جزءًا من الحصار كان ضعيفًا نوعًا ما. ربما تركوا الفجوة عمدًا ليحاصروا الفأر دون أن يعضّ القطة. أو ربما أخطأ الفرسان الذين كانوا يقتربون مني بتركهم فجوةً بهذه السوء.

“ريييييييييي!”

على أية حال، لم يكن لدي أي خيار في هذا الأمر.

بدا أن الفارس قد قال شيئًا قبل أن يغادر، لكنني لم أستطع تمييز الكلمات. بعد أن أصابتني تلك الصاعقة اللعينة، شعرت وكأن طبلة أذني قد انفجرت  لم أعد أسمع أي صوت.

بينما كنت أقوم بصياغة خططي للهروب، اقترب مني اثنان من الفرسان وعشرات الفرسان.

-سوف تراهم الآن كثيرًا، قالت جين كاترين بفخر، وأضافت،

-ماذا تقول يا رجل؟ لا أسمع؟ أجبتُ الفارس الذي استل سيفه وهو يواصل الصراخ. ثم اندفع نحوي مباشرةً، وطعنني بشفرته.

لقد فوجئت بهذا الفكر، ثم أدركت: أنني لم أفكر في مثل هذه الأشياء حتى هذا اليوم، على الرغم من أنني خضت العديد من ساحات المعارك.

صددتُ، وتفاديتُ، وضربتُ. صدَّ هجماتي بدوره، وتجنّب ضربةً، وشنَّ هجومًا مضادًا.

بصقتُ على الأرض، ثم ثبتُّ سيفيَّ، ممسكًا بهما بإحكام. بدأتُ أُردد قصيدةً في رأسي لعلّها تُعينني على تجاوز محنتي الحالية. وإن ساءت الأمور، فسأنجو من هذا الوضع بغناء قصيدة (قاتل التنانين)، التي قتلت غوانغ ريونغ ذات مرة. لكن هذا كان الملاذ الأخير، وسأحتفظ بها لأطول فترة ممكنة.

بعد أن تبادلنا بعض الضربات، طعنتُ بسرعة كتف الفارس. تراجع إلى الخلف، وخرج شفرتي من الجرح. ثم تردد.

الفصل 144

“كلانج!”

«كرورنغ!» قذفت السحب السوداء رعدًا. انزعج بعض السحرة وغضبوا، وتوجهوا مباشرةً إلى القائد.

انطلق سيف مشتعل بشفرة الهالة من الجانب، مما أدى إلى التدخل في مبارزتنا، وتمكنت من صده.

“غشاشاجشا!”

فجأة، حاصرني جميع الفرسان.

لقد كان الوضع ليكون قاتمًا، وأمرًا كبيرًا، لو كان غان، وأديليا، وبرناردو هنا.

حسنًا، هذه هي طريقة الإمبراطورية.

هكذا سنموت. هذا ما كان يظنه حقًا.

بصقتُ على الأرض، ثم ثبتُّ سيفيَّ، ممسكًا بهما بإحكام. بدأتُ أُردد قصيدةً في رأسي لعلّها تُعينني على تجاوز محنتي الحالية. وإن ساءت الأمور، فسأنجو من هذا الوضع بغناء قصيدة (قاتل التنانين)، التي قتلت غوانغ ريونغ ذات مرة. لكن هذا كان الملاذ الأخير، وسأحتفظ بها لأطول فترة ممكنة.

رفع الفارس رأسه. كانت السماء محجوبة بأغصان وأوراق سقف الغابة الكثيفة. ومع ذلك، شعر الفارس بطاقة هائلة تتجمع وراء أوراق الشجر.

بدأت بتلاوة القصيدة الذهبية بهدوء.

لقد كان من الجميل دائمًا أن تحيط الذئاب بالنمر الذي كان يتجنبه دائمًا، ولكن المشكلة كانت أن عدد الذئاب كان كبيرًا جدًا.

الطاقة التي تسربت مني دون علمي عادت إلى جسدي. هدأ تنفسي في لحظة.

“كوايك!”

لقد رفعت الشفق وحركت جسمي.

في تلك اللحظة، أشرق ضوءٌ ساطعٌ فوق رأسه. نظر الفارس إلى الآخرين بوجهٍ يائس. كانت تلك الأضواء تطفو فوق جميع الجنود.

إذا نجوتُ من هذا، فربما سأحصل على قصيدة جديدة. رحل الألم عن جسدي، وبرزت طاقتي. ثم خطرت لي فجأة فكرة: أنا سعيدٌ لأني وحدي.

ولكن لم تكن هناك حاجة لفهم الكلمات: فقد كانت نيتها واضحة.

لقد كان الوضع ليكون قاتمًا، وأمرًا كبيرًا، لو كان غان، وأديليا، وبرناردو هنا.

بحلول ذلك الوقت، كان الخبر قد وصل إلى معسكر دوترين الرئيسي. كنت آمل أن يتمكنوا من إعداد تدابير لردع العدو اللدود. إذا لم يتمكنوا من اتخاذ تدابير مضادة، فسيُصبح خط الدفاع الأمامي بلا دفاع.

لقد فوجئت بهذا الفكر، ثم أدركت: أنني لم أفكر في مثل هذه الأشياء حتى هذا اليوم، على الرغم من أنني خضت العديد من ساحات المعارك.

وأول من لاحظ هذه الظاهرة هم سحرة دوترين.

ربما كنت جاهلاً، أو ربما كنت مغروراً.

وكان الأمر كذلك، إذ أن بعض القوات المتمركزة في الموقع كانت خارجة في مهمة، وقد عادت الآن إلى معسكر القيادة.

اليوم كانت المرة الأولى التي أفكر فيها بموتي، وفي اللحظة التي أدركت فيها ذلك، ارتجف جسدي وتحدث أحدهم في رأسي.

حسنًا، هذه هي طريقة الإمبراطورية.

لم يكن يبدو مثل صوت الأحمق، ولم يكن أحد تلك الرسائل التي تأتي من جسدي الحقيقي في بعض الأحيان.

 

ومع ذلك، لم يكن هذا الصوت غريبًا تمامًا بالنسبة لي.

قفز زوجان من الرجال المسنين الجالسين في المقر الرئيسي من مقاعدهم عندما سمعوا كلمات الفارس.

هذا…

-هذا، هذا…

ب مهلا، أيها الأحمق الفارغ الرأس!}

وكان بيرج بيرتن وفرسانه القدامى.

 

انتشرت بقع سوداء في أرجاء السماء، وكما ذاب الحبر في الماء، أظلمت السماء أيضًا. ارتجف السحرة.

نهاية الفصل

سبعة فرسان، ومئتا فارس، وعشرون ساحرًا تحت حراسة مشددة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

كان القائد على وشك أن يفتح فمه رداً على الرجل العجوز. الذي كان مصمماً على مواجهة الموت عندما انفتح باب المقر الرئيسي على مصراعيه، وظهر شخص ما من خلال الفتحة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط