Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لقد أصبحت الأمير الأول 145

اليوم الذي يُفتح فيه طريق السماء (4)
PDF

اليوم الذي يُفتح فيه طريق السماء (4)

الفصل 145

“دوف!” لم يتمكن بعض السحرة ذوي الإرادة الضعيفة من تحمل الطاقة الرهيبة لهذا الضجيج، فأغمي عليهم.

اليوم الذي يُفتح فيه طريق السماء (4)

اخترق هدير طنين أذني. صدّتُ، وصدّتُ، وصدّتُ مجددًا بجنون.

ب- إلى متى تريد أن تظل إلهًا؟

-لا تنخدع قد يكون هذا مجرد خدعة!

في عالمٍ رنّت فيه أذناي، لم أسمع إلا صوت رأسي. كان هناك الكثير ممن يتفوهون بألفاظ نابية في هذا العالم، لكن لم يكن هناك سوى شخص واحد أعرفه يستطيع الشتم بصوتٍ أنيقٍ وهادئ.

فصرخوا في كل الاتجاهات وصرخوا طالبين إيقاف السحر.

-آن؟

ظهرت مئة ثعبان رعدي من الجانب الآخر للسماء.

هذا صحيح تمامًا. مرّ وقت طويل منذ أن ناداني أحدهم بهذا اللقب.

ب- هل تتذكر؟

أذهلني ردها الصريح. كانت بطلة من أبطال الحرب العالمية الأولى التي انتهت قبل مئات السنين فارسة قتلت الملك العملاق إيدا، أحد أسلافها الخمسة.

“دوف!” لم يتمكن بعض السحرة ذوي الإرادة الضعيفة من تحمل الطاقة الرهيبة لهذا الضجيج، فأغمي عليهم.

سيد السيف، اعتقدت أنها سمعت صوت أغنيس مرة أخرى، وسماعه أذهلني إلى أعماقي.

ب- اركض كما تشاء.

-هل هذه أنت حقًا، آغنيس؟

-من أجل الإمبراطور! اقتل!

ب- أجل، أنا أغنيس. أولًا، توقف عن استخدام السيوف المزدوجة. تبدو ككلب هجين بلا نسب. لو كانت لي عينان، لتحللتا من جمجمتي.

وفي خضم تلك الفوضى، لم يرمش الرجل ولو لمرة واحدة. رفع سيوفه ووجهها نحو السماء. بدت طاقته وكأنها تخترق صواعق البرق الصارخة.

أغنيس لا تهتم كثيرًا بالحديث الصغير.

كلما خطى رجل فوق جثث أولئك الذين سحقوا في دروعهم، كان هناك ضجيج مقزز حيث كانت حذاؤه تخطو على كتل اللحم والحديد.

-ولكن كيف فعلت ذلك.

فصرخوا في كل الاتجاهات وصرخوا طالبين إيقاف السحر.

ب. يمكننا التحدث لاحقًا. أولًا، تعامل مع هؤلاء الهجائن، الذين ليسوا سحرة ولا فرسانًا.

اليوم الذي يُفتح فيه طريق السماء (4)

أيقظتني كلماتها. كان الفرسان يحيطون بي، وكما قالت أغنيس، لم يحن الوقت بعد للاستمتاع بلذة اللقاء.

“واو،” تأوه الرجل، وترنح، ثم تراجع خطوة إلى الوراء. وعندما عاد، ظلت خطواته تنحرف جانبًا باتجاه فرسان الإمبراطورية الناجين.

-لا تذهب إلى أي مكان.

رأى فرسان الإمبراطورية المجتمعون الرجل الذي تسبب في كارثة مروعة، فألقوا سيوفهم. كان الرجل راكعًا على ركبة واحدة على الأرض، يلهث لالتقاط أنفاسه. ومع ذلك، لم يبدُ وضعه محفوفًا بالمخاطر. بل كان منظره آسرًا، وكانت الطاقات المتدفقة حوله كافية لتُغرق كل من تجرأ على الاقتراب.

أنا هنا منذ مئات السنين. عمّا تتحدث؟

يمدّ الفرسان أيديهم للمس الضوء، مسحورين به.

فقط بعد أن سمعتُ جوابَ أغنيس، شعرتُ بالارتياح. شدّدتُ قبضتي على سيوفي.

فصرخوا في كل الاتجاهات وصرخوا طالبين إيقاف السحر.

اندفع الفرسان نحوي وتبع ذلك موجة كبيرة من المبارزة بالسيف.

-والجسد يُغني الأرض.

كانت كل ضربة من ضرباتهم مثل صخرة تهدد بإغلاق بوابة الفيضان، ولم أجرؤ على التراخي في دفاعي خوفًا من تدفق المياه إلى الداخل.

“دوف!” لم يتمكن بعض السحرة ذوي الإرادة الضعيفة من تحمل الطاقة الرهيبة لهذا الضجيج، فأغمي عليهم.

اخترق هدير طنين أذني. صدّتُ، وصدّتُ، وصدّتُ مجددًا بجنون.

 

لم أستطع حتى التفكير في الهجوم المضاد – فقط قمت بالصد والتهرب في حالة من اليأس.

وفي خضم تلك الفوضى، لم يرمش الرجل ولو لمرة واحدة. رفع سيوفه ووجهها نحو السماء. بدت طاقته وكأنها تخترق صواعق البرق الصارخة.

ومع ذلك، كما أنه من المستحيل صد عشر قبضات بكف واحد، فمن المستحيل أيضًا صد سبعة سيوف بكفين.

كان بصري مشوشًا، إما بسبب صاعقة أو نتيجة فقدان كمية كبيرة من الدم. صررت على أسناني وفتحت عيني.

أُصبتُ بجرحٍ في ظهري، وغُرز سيفٌ في ساقي. تمزقت قطعةٌ من لحمي من خصري، وسقط درعي المنصهر على الأرض مع الكتلة اللحمية.

-للأسف…

كان جسدي يعاني من هذا الألم الرهيب، ومع ذلك ضغطت على أسناني وأنا أخرج سيوفي.

فصرخوا في كل الاتجاهات وصرخوا طالبين إيقاف السحر.

طعنتُ صدر فارسٍ. أمسك بسيفي، فأفلتته، وحركتُ جسدي، وقطعتُ يده.

ومن خلال تلك العشرات من الثقوب، ألقت الشمس أشعتها العظيمة.

صرخ الفارس قائلا: آآآآآه!

-آن؟

عندما تمكنت من استعادة سيفي الدموي، طار نصل آخر نحوي.

“كوا هاهاها!” ضحك مُتعصب حربٍ بارد القلب بسعادةٍ وسط ضجيج العالم. عندما سمعتُ ذلك الضحك، شَقّقتُ شفرتي بأقصى ما استطعتُ.

لقد طُعنت في كتفي، ثم تم قطع مؤخرة ركبتي.

ارتفع عمود من النور من وسط ساحة المعركة، سيفٌ عظيمٌ طوله عشرات الأمتار. أمام هذا الواقع المرعب، كفّ الفرسان والسحرة الإمبراطوريون عن المقاومة.

ارتجفت ساقاي، وسقطت على ركبة واحدة، طعنت تويليت في الأرض وأنا متمسك بها. من هذا الوضع، حرّكت قاتل التنانين في قوس واسع حولي، مُخليًا مساحةً بينما انتشر وميض ذهبي في كل الاتجاهات، مُجبرًا الفرسان على التراجع بسرعة.

ب- ظننت أن الأمر قد انتهى حقًا، إذن}

‘فوو~ فوو~’

ومع ذلك، كانت جثث الفرسان أسوأ بكثير من جثث الآخرين، لأنهم كانوا أقرب إلى مركز السيف.

ب- إذن أيها الوغد الأحمق، ألم أخبرك ألا تستخدم سيفين مزدوجين؟} وبختني أغنيس.

حدّق الرجل بهم للحظة ثم بصق على الأرض. ثم بدأ يمشي عرجًا، وسيوفه معلقة في قبضته.

بدلاً من الإجابة، التقطت أنفاسي وأنا أخرجت ذقني.

كان جسدي يعاني من هذا الألم الرهيب، ومع ذلك ضغطت على أسناني وأنا أخرج سيوفي.

بينما كنتُ أستند إلى تويليت، حدّقتُ حولي. لمعت عيون الفرسان، وكانوا ينتظرون فرصتهم. بدت الأمور سيئة.

طعنتُ صدر فارسٍ. أمسك بسيفي، فأفلتته، وحركتُ جسدي، وقطعتُ يده.

كان بصري مشوشًا، إما بسبب صاعقة أو نتيجة فقدان كمية كبيرة من الدم. صررت على أسناني وفتحت عيني.

“كورونج!” زأرت السحب المظلمة، ومرة أخرى، تومض العشرات من الثعابين الزرقاء اللامعة بألسنتها في السحب المظلمة خلفها.

ب- هل تتذكر؟

حينها خطرت في بال فرسان الإمبراطورية فكرة: لا تدعوه يغادر حيًا. إن كان مصيره القتل، ففرصتنا الآن، في هذه اللحظة.

تركت تويليت في الأرض، وترنحت وأنا أرفع نفسي.

أيقظتني كلماتها. كان الفرسان يحيطون بي، وكما قالت أغنيس، لم يحن الوقت بعد للاستمتاع بلذة اللقاء.

ب- عندما كنت محاطًا بجيوش عملاقة.

ظهرت مئة ثعبان رعدي من الجانب الآخر للسماء.

أخذتُ سيف تويليت ووجّهتُ شفرته. سحبتُ جسدي الحقيقي للخلف كما لو كنتُ أستعد لضربة ثاقبة.

حينها خطرت في بال فرسان الإمبراطورية فكرة: لا تدعوه يغادر حيًا. إن كان مصيره القتل، ففرصتنا الآن، في هذه اللحظة.

ب- ظننت أن الأمر قد انتهى حقًا، إذن}

 

‘فوووو~ فوووو~’

لقد أصبح المكان الذي مر به فرسان السماء سماء دوترين مرة أخرى، حيث تشرق الشمس بشكل ساطع على الغابة.

زفرت بينما كنت أتطلع إلى الفرسان.

في تلك اللحظة بدأ كل شيء يتدفق ببطء.

ب. لولاك، لربما متُّ. لم أكن لأترك حتى جثة.

ب. يمكننا التحدث لاحقًا. أولًا، تعامل مع هؤلاء الهجائن، الذين ليسوا سحرة ولا فرسانًا.

تبادل الفرسان النظرات.

ومن خلال تلك العشرات من الثقوب، ألقت الشمس أشعتها العظيمة.

ب- لذا هذه المرة، حان دوري لمساعدتك}

-والجسد يُغني الأرض.

بدأوا بالاقتراب مني.

أُصبتُ بجرحٍ في ظهري، وغُرز سيفٌ في ساقي. تمزقت قطعةٌ من لحمي من خصري، وسقط درعي المنصهر على الأرض مع الكتلة اللحمية.

ب- كما هديتني..}

توقف الفرسان الذين اقتربوا منه في مساراتهم.

انتفخ صدري وأنا أتنفس بعمق. اندفع الفرسان نحوي، في آنٍ واحد تقريبًا.

توقف الفرسان الذين اقتربوا منه في مساراتهم.

ب- سأقودك}

لقد طُعنت في كتفي، ثم تم قطع مؤخرة ركبتي.

في تلك اللحظة بدأ كل شيء يتدفق ببطء.

لقد طُعنت في كتفي، ثم تم قطع مؤخرة ركبتي.

ب- رفيقي الوحيد، رفيقي القديم. قالت لي أغنيس:

بدأوا بالاقتراب مني.

ب- أنا وأنت لسنا منفصلين. نحن اثنان، لكننا واحد. ما فعلته، فعلته أنت. إنجازاتي هي إنجازاتك.

أغنيس لا تهتم كثيرًا بالحديث الصغير.

ب- هذه هي ثمرة البذور التي زرعتها، البذور التي نمت الآن}

-توقفوا! الحلفاء في المنطقة! صرخ الإمبراطوريون المرعوبون. لكن مُظهِر السحر ظلّ خفيًا، مختبئًا دائمًا.

ب- أنت المجد الذي نلته من خلالي}

 

ظلّ همسها الغريب الرنان مرعبًا حتى النهاية، ثم غمرني شيءٌ مهيب. شعرتُ بتجددٍ في ذراعيّ المرتخيتين. عادت مانا، التي كنتُ أجاهد لاستحضارها، تنبض بعنفٍ من جديد.

لقد كان ذلك مجرد إهدار للنفس بلا فائدة.

ب- اركض كما تشاء.

-رماح! جاء هدير عظيم من فارس التنين المجنح العظيم.

أصبحت رؤيتي الضبابية واضحة في لحظة.

حينها خطرت في بال فرسان الإمبراطورية فكرة: لا تدعوه يغادر حيًا. إن كان مصيره القتل، ففرصتنا الآن، في هذه اللحظة.

ب- سأراقب ظهرك.

 

وبينما كنت أنظر إلى السيوف الستة التي كانت تتجه نحوي ببطء، خرجت قصيدة ناعمة إلى شفتي.

كان السيف العظيم من النور يحوم فوق رؤوس القوات الإمبراطورية ثم سقط إلى الأسفل.

-عندما أطهر سيفي.

أذهلني ردها الصريح. كانت بطلة من أبطال الحرب العالمية الأولى التي انتهت قبل مئات السنين فارسة قتلت الملك العملاق إيدا، أحد أسلافها الخمسة.

-الدم يتدفق في النهر.

ب- رفيقي الوحيد، رفيقي القديم. قالت لي أغنيس:

-والجسد يُغني الأرض.

كلما خطى رجل فوق جثث أولئك الذين سحقوا في دروعهم، كان هناك ضجيج مقزز حيث كانت حذاؤه تخطو على كتل اللحم والحديد.

(—) نحن نغني (شعر التغيير المفاجئ) (—)

كانت كتل الحديد المتناثرة في كل مكان. وتشابكت الدماء والشعر واللحم في أكوام المعدن المسحوقة.

دجيي!

ب- إذن أيها الوغد الأحمق، ألم أخبرك ألا تستخدم سيفين مزدوجين؟} وبختني أغنيس.

وفي تلك اللحظة، انطلق شعاع ذهبي لامع من طرف سيفي.

كان هديرًا هزّ الأرض حول محورها. تصاعد الغبار والأوساخ في السماء، فاختلعت المنطقة.

“كوا هاهاها!” ضحك مُتعصب حربٍ بارد القلب بسعادةٍ وسط ضجيج العالم. عندما سمعتُ ذلك الضحك، شَقّقتُ شفرتي بأقصى ما استطعتُ.

ب- اركض كما تشاء.

ارتفع عمود عظيم من الضوء إلى الأعلى وكأنه يصل إلى السماء ثم سقط على الأرض.

وكان الرجل ينظر إلى السماء.

* * *

“اوووه…”

ارتفع عمود من النور من وسط ساحة المعركة، سيفٌ عظيمٌ طوله عشرات الأمتار. أمام هذا الواقع المرعب، كفّ الفرسان والسحرة الإمبراطوريون عن المقاومة.

 

لقد شاهدوا سيف النور مائلاً.

عندما تمكنت من استعادة سيفي الدموي، طار نصل آخر نحوي.

-للأسف…

ظهرت مئة ثعبان رعدي من الجانب الآخر للسماء.

يمدّ الفرسان أيديهم للمس الضوء، مسحورين به.

لم تُفكّر القوات الإمبراطورية حتى في مهاجمة الرجل، بل بدأ بعضها بالتراجع إلى الغابة. نهض الرجل مترنّحًا، وبدا وكأنه استيقظ فجأة. ثم أمسك بسيفيه وصوّبهما نحو الجيش الإمبراطوري.

أكل ذلك النور المقدس أيديهم، وأذابهم، ولكن لم تكن هناك صرخات.

تركت تويليت في الأرض، وترنحت وأنا أرفع نفسي.

كان الفرسان ينظرون إلى تعابير فارغة بينما اختفت أيديهم.

ب- سأراقب ظهرك.

كان السيف العظيم من النور يحوم فوق رؤوس القوات الإمبراطورية ثم سقط إلى الأسفل.

أنا هنا منذ مئات السنين. عمّا تتحدث؟

-شدي جوداك!

ب- لذا هذه المرة، حان دوري لمساعدتك}

كان هديرًا هزّ الأرض حول محورها. تصاعد الغبار والأوساخ في السماء، فاختلعت المنطقة.

تبادل الفرسان النظرات.

‘فوشووو~’

ب. يمكننا التحدث لاحقًا. أولًا، تعامل مع هؤلاء الهجائن، الذين ليسوا سحرة ولا فرسانًا.

ثم اشتدت الرياح، فحملت الغبار، وكشفت عن الرعب والدمار.

كان بصري مشوشًا، إما بسبب صاعقة أو نتيجة فقدان كمية كبيرة من الدم. صررت على أسناني وفتحت عيني.

كانت كتل الحديد المتناثرة في كل مكان. وتشابكت الدماء والشعر واللحم في أكوام المعدن المسحوقة.

لقد أصبح المكان الذي مر به فرسان السماء سماء دوترين مرة أخرى، حيث تشرق الشمس بشكل ساطع على الغابة.

كانت هذه جثث فرسان، مُدمَّرة بدروعهم، ومن بين هذه البقايا بقايا فرسان. فرسان …

حدّق الرجل بهم للحظة ثم بصق على الأرض. ثم بدأ يمشي عرجًا، وسيوفه معلقة في قبضته.

ومع ذلك، كانت جثث الفرسان أسوأ بكثير من جثث الآخرين، لأنهم كانوا أقرب إلى مركز السيف.

ارتفع عمود من النور من وسط ساحة المعركة، سيفٌ عظيمٌ طوله عشرات الأمتار. أمام هذا الواقع المرعب، كفّ الفرسان والسحرة الإمبراطوريون عن المقاومة.

دامب،

أكل ذلك النور المقدس أيديهم، وأذابهم، ولكن لم تكن هناك صرخات.

فرسان حالفهم الحظ في تفادي ضربة مباشرة، سقطا على مؤخراتهما. لم يكن على وجوههما أي فخر، ولا شيء يدل على أنهما فارسان قد بلغا ذروة الكمال.

ب. يمكننا التحدث لاحقًا. أولًا، تعامل مع هؤلاء الهجائن، الذين ليسوا سحرة ولا فرسانًا.

“اوووه…”

كان سلوكهم سلوك رجالٍ مضطربين عقليًا، وكانوا يتصرفون بخزٍ. ومع ذلك، لم يكن هناك من يُشير إليهم ويُنعت أفعالهم بالقبيحة. من كان قادرًا على ذلك مات، ومن كان حيًا لم يكن حيًا حقًا.

لقد تأوهوا مثل الوحوش المذعورة، وركلوا الأرض بأقدامهم مثل الأطفال الصغار.

كان بصري مشوشًا، إما بسبب صاعقة أو نتيجة فقدان كمية كبيرة من الدم. صررت على أسناني وفتحت عيني.

كان سلوكهم سلوك رجالٍ مضطربين عقليًا، وكانوا يتصرفون بخزٍ. ومع ذلك، لم يكن هناك من يُشير إليهم ويُنعت أفعالهم بالقبيحة. من كان قادرًا على ذلك مات، ومن كان حيًا لم يكن حيًا حقًا.

في عالمٍ رنّت فيه أذناي، لم أسمع إلا صوت رأسي. كان هناك الكثير ممن يتفوهون بألفاظ نابية في هذا العالم، لكن لم يكن هناك سوى شخص واحد أعرفه يستطيع الشتم بصوتٍ أنيقٍ وهادئ.

رأى فرسان الإمبراطورية المجتمعون الرجل الذي تسبب في كارثة مروعة، فألقوا سيوفهم. كان الرجل راكعًا على ركبة واحدة على الأرض، يلهث لالتقاط أنفاسه. ومع ذلك، لم يبدُ وضعه محفوفًا بالمخاطر. بل كان منظره آسرًا، وكانت الطاقات المتدفقة حوله كافية لتُغرق كل من تجرأ على الاقتراب.

يمدّ الفرسان أيديهم للمس الضوء، مسحورين به.

لم تُفكّر القوات الإمبراطورية حتى في مهاجمة الرجل، بل بدأ بعضها بالتراجع إلى الغابة. نهض الرجل مترنّحًا، وبدا وكأنه استيقظ فجأة. ثم أمسك بسيفيه وصوّبهما نحو الجيش الإمبراطوري.

ب- هذه هي ثمرة البذور التي زرعتها، البذور التي نمت الآن}

مات نصفهم، وأصبحوا أشلاءً مشوهة، لكن النصف الآخر بقي. ما زال هؤلاء الفرسان والسحرة الباقون يتمتعون ببعض القوة.

ثم اشتدت الرياح، فحملت الغبار، وكشفت عن الرعب والدمار.

ومع ذلك، فقد شعر الإمبراطوريون بالارتباك من تصرفات الرجل، وتراجعوا إلى الوراء.

-ولكن كيف فعلت ذلك.

حدّق الرجل بهم للحظة ثم بصق على الأرض. ثم بدأ يمشي عرجًا، وسيوفه معلقة في قبضته.

ومع ذلك، كانت جثث الفرسان أسوأ بكثير من جثث الآخرين، لأنهم كانوا أقرب إلى مركز السيف.

‘خشخشة، تشينغ~ خشخشة، تشينغ~’

‘فوشووو~’

كلما خطى رجل فوق جثث أولئك الذين سحقوا في دروعهم، كان هناك ضجيج مقزز حيث كانت حذاؤه تخطو على كتل اللحم والحديد.

ب- كما هديتني..}

“كيييييي!”

مرّ الرجل، الذي بدا منهكًا للغاية، أمام أنوف الفرسان. كان ظهره مكشوفًا ومدمّى، ومع ذلك لم يجرؤ أحدٌ منهم على رفع سيوفه.

كانت السيوف التي يحملها الرجل تخدش الأرض وتصدر صوتًا غريبًا.

أُصبتُ بجرحٍ في ظهري، وغُرز سيفٌ في ساقي. تمزقت قطعةٌ من لحمي من خصري، وسقط درعي المنصهر على الأرض مع الكتلة اللحمية.

“دوف!” لم يتمكن بعض السحرة ذوي الإرادة الضعيفة من تحمل الطاقة الرهيبة لهذا الضجيج، فأغمي عليهم.

أخذتُ سيف تويليت ووجّهتُ شفرته. سحبتُ جسدي الحقيقي للخلف كما لو كنتُ أستعد لضربة ثاقبة.

“جوتش،” توقف الرجل ومسح الدم الذي سال من جبهته.

وفي خضم تلك الفوضى، لم يرمش الرجل ولو لمرة واحدة. رفع سيوفه ووجهها نحو السماء. بدت طاقته وكأنها تخترق صواعق البرق الصارخة.

“واو،” تأوه الرجل، وترنح، ثم تراجع خطوة إلى الوراء. وعندما عاد، ظلت خطواته تنحرف جانبًا باتجاه فرسان الإمبراطورية الناجين.

مرّ الرجل، الذي بدا منهكًا للغاية، أمام أنوف الفرسان. كان ظهره مكشوفًا ومدمّى، ومع ذلك لم يجرؤ أحدٌ منهم على رفع سيوفه.

لم يتحرك أحد.

ب- رفيقي الوحيد، رفيقي القديم. قالت لي أغنيس:

مرّ الرجل، الذي بدا منهكًا للغاية، أمام أنوف الفرسان. كان ظهره مكشوفًا ومدمّى، ومع ذلك لم يجرؤ أحدٌ منهم على رفع سيوفه.

ومع ذلك، فقد شعر الإمبراطوريون بالارتباك من تصرفات الرجل، وتراجعوا إلى الوراء.

لم يتمكنوا حتى من التنفس وهم يشاهدون الرجل يمر أمامهم.

اليوم الذي يُفتح فيه طريق السماء (4)

مرّ الرجل بين صفوف الفرسان، وأمامه غابةٌ عظيمة. نظر إلى الوراء.

 

بطريقة ما، بدا وكأنه يقدر الرعب الذي أحدثه، وفي بعض النواحي، بدا أيضًا متضاربًا، كما لو كان يريد قتل الفرسان الإمبراطوريين المتبقين.

سيد السيف، اعتقدت أنها سمعت صوت أغنيس مرة أخرى، وسماعه أذهلني إلى أعماقي.

حينها خطرت في بال فرسان الإمبراطورية فكرة: لا تدعوه يغادر حيًا. إن كان مصيره القتل، ففرصتنا الآن، في هذه اللحظة.

ب- اركض كما تشاء.

كان الفارسان الناجيان هما من تحركا أولاً.

ب- أنت المجد الذي نلته من خلالي}

كانوا مرعوبين، لكن يأسهم كان أعظم. رفعوا سيوفهم بأيديهم المرتعشة، وترنحوا، ثم بدأوا يركضون نحو الرجل.

-والجسد يُغني الأرض.

-من أجل الإمبراطور! اقتل!

هذا صحيح تمامًا. مرّ وقت طويل منذ أن ناداني أحدهم بهذا اللقب.

وبينما كان الفرسان يصرخون بهذا، أمسكوا بسيوفهم وبدأوا يقتربون من الرجل واحدًا تلو الآخر. ظل الرجل ثابتًا، واقفًا هناك، وظهره للغابة.

لقد شهدوا الصواعق تضرب أعداءهم عدة مرات طوال الليل، وكانوا ممتنين لأنهم لم يكونوا الهدف.

كانت عيناه تلمعان بشكل مخيف، وكان وجهه مظلما بشكل كبير.

-انظر! لا يستطيع تحريك إصبعه الآن!

توقف الفرسان الذين اقتربوا منه في مساراتهم.

نهاية الفصل

-انظر! لا يستطيع تحريك إصبعه الآن!

لم تُفكّر القوات الإمبراطورية حتى في مهاجمة الرجل، بل بدأ بعضها بالتراجع إلى الغابة. نهض الرجل مترنّحًا، وبدا وكأنه استيقظ فجأة. ثم أمسك بسيفيه وصوّبهما نحو الجيش الإمبراطوري.

-لا تنخدع قد يكون هذا مجرد خدعة!

كان سلوكهم سلوك رجالٍ مضطربين عقليًا، وكانوا يتصرفون بخزٍ. ومع ذلك، لم يكن هناك من يُشير إليهم ويُنعت أفعالهم بالقبيحة. من كان قادرًا على ذلك مات، ومن كان حيًا لم يكن حيًا حقًا.

ضرب الفرسان، وبدأ الفرسان يقتربون من الرجل مرة أخرى. وأخيرًا، ضرب الفرسان الذين اقتربوا منه بسيوفهم.

اخترق هدير طنين أذني. صدّتُ، وصدّتُ، وصدّتُ مجددًا بجنون.

واكتشفوا أن نظرة الرجل لم تكن موجهة إليهم.

تبادل الفرسان النظرات.

وكان الرجل ينظر إلى السماء.

وكان الرجل ينظر إلى السماء.

“رُمببل!”، فجأةً غطّت غيومٌ داكنة السماء. تجمد الفرسان في أماكنهم.

بينما كنتُ أستند إلى تويليت، حدّقتُ حولي. لمعت عيون الفرسان، وكانوا ينتظرون فرصتهم. بدت الأمور سيئة.

لقد شهدوا الصواعق تضرب أعداءهم عدة مرات طوال الليل، وكانوا ممتنين لأنهم لم يكونوا الهدف.

“كييييييييه …

ولكن الآن، السحر الرهيب الذي أهلك صفوف العدو كان على وشك أن يضرب رؤوسهم.

ب- أنت المجد الذي نلته من خلالي}

-توقفوا! الحلفاء في المنطقة! صرخ الإمبراطوريون المرعوبون. لكن مُظهِر السحر ظلّ خفيًا، مختبئًا دائمًا.

“اوووه…”

فصرخوا في كل الاتجاهات وصرخوا طالبين إيقاف السحر.

كانوا مرعوبين، لكن يأسهم كان أعظم. رفعوا سيوفهم بأيديهم المرتعشة، وترنحوا، ثم بدأوا يركضون نحو الرجل.

لقد كان ذلك مجرد إهدار للنفس بلا فائدة.

* * *

حتى في اللحظة التي تركوا فيها منفاخهم، كان السحر يتشكل ليضربهم.

-للأسف…

ومض ضوء “بُرْغغكك~” عبر الغيوم المظلمة، وزحفت عشرات الصواعق في الهواء كأفاعي من الضوء. تفرق الفرسان المرعوبون في كل اتجاه، لكنهم جميعًا كانوا يعلمون مُسبقًا أن أرجلهم البشرية بطيئة جدًا، وأن العاصفة السحرية غطت مساحة شاسعة.

-الدم يتدفق في النهر.

وفي خضم تلك الفوضى، لم يرمش الرجل ولو لمرة واحدة. رفع سيوفه ووجهها نحو السماء. بدت طاقته وكأنها تخترق صواعق البرق الصارخة.

ب- سأراقب ظهرك.

“كورونج!” زأرت السحب المظلمة، ومرة أخرى، تومض العشرات من الثعابين الزرقاء اللامعة بألسنتها في السحب المظلمة خلفها.

وفي خضم تلك الفوضى، لم يرمش الرجل ولو لمرة واحدة. رفع سيوفه ووجهها نحو السماء. بدت طاقته وكأنها تخترق صواعق البرق الصارخة.

في تلك اللحظة، جاء صراخ حاد من مكان ما.

أذهلني ردها الصريح. كانت بطلة من أبطال الحرب العالمية الأولى التي انتهت قبل مئات السنين فارسة قتلت الملك العملاق إيدا، أحد أسلافها الخمسة.

“كييييييييه …

ظلّ همسها الغريب الرنان مرعبًا حتى النهاية، ثم غمرني شيءٌ مهيب. شعرتُ بتجددٍ في ذراعيّ المرتخيتين. عادت مانا، التي كنتُ أجاهد لاستحضارها، تنبض بعنفٍ من جديد.

ليس هديرًا واحدًا، بل عشرات من هذه الهدير ترددت أصداؤها في أرجاء الغابة.

جهز فرسان التنين المجنح رماحهم الطويلة.

ظهرت مئة ثعبان رعدي من الجانب الآخر للسماء.

‘فوووو~ فوووو~’

“كياااااه!” زأر التنين المجنح وحلّق نحو الكتلة المركزية من السحب الداكنة التي بدت وكأنها ستطلق عاصفة رعدية في أي لحظة.

بدأوا بالاقتراب مني.

في مقدمة المنشورات كان هناك تنين مجنح كبير بشكل غير طبيعي.

 

-رماح! جاء هدير عظيم من فارس التنين المجنح العظيم.

ب- عندما كنت محاطًا بجيوش عملاقة.

جهز فرسان التنين المجنح رماحهم الطويلة.

“دوف!” لم يتمكن بعض السحرة ذوي الإرادة الضعيفة من تحمل الطاقة الرهيبة لهذا الضجيج، فأغمي عليهم.

-اخترقها! زأر الفارس مرة أخرى، وأصبحت العشرات من التنانين المجنحة منارات لامعة اخترقت السماء المسودة، وانشقت السماء.

أنا هنا منذ مئات السنين. عمّا تتحدث؟

كانت السحب المظلمة متناثرة، مع العشرات من الثقوب الكبيرة المثقوبة فيها بواسطة الرماح السحرية.

ظلّ همسها الغريب الرنان مرعبًا حتى النهاية، ثم غمرني شيءٌ مهيب. شعرتُ بتجددٍ في ذراعيّ المرتخيتين. عادت مانا، التي كنتُ أجاهد لاستحضارها، تنبض بعنفٍ من جديد.

ومن خلال تلك العشرات من الثقوب، ألقت الشمس أشعتها العظيمة.

صرخ الفارس قائلا: آآآآآه!

لقد أصبح المكان الذي مر به فرسان السماء سماء دوترين مرة أخرى، حيث تشرق الشمس بشكل ساطع على الغابة.

زفرت بينما كنت أتطلع إلى الفرسان.

لقد تم فتح الطريق إلى السماء.

فرسان حالفهم الحظ في تفادي ضربة مباشرة، سقطا على مؤخراتهما. لم يكن على وجوههما أي فخر، ولا شيء يدل على أنهما فارسان قد بلغا ذروة الكمال.

 

اخترق هدير طنين أذني. صدّتُ، وصدّتُ، وصدّتُ مجددًا بجنون.

نهاية الفصل

زفرت بينما كنت أتطلع إلى الفرسان.

 

“كوا هاهاها!” ضحك مُتعصب حربٍ بارد القلب بسعادةٍ وسط ضجيج العالم. عندما سمعتُ ذلك الضحك، شَقّقتُ شفرتي بأقصى ما استطعتُ.

 

أذهلني ردها الصريح. كانت بطلة من أبطال الحرب العالمية الأولى التي انتهت قبل مئات السنين فارسة قتلت الملك العملاق إيدا، أحد أسلافها الخمسة.

 

ظلّ همسها الغريب الرنان مرعبًا حتى النهاية، ثم غمرني شيءٌ مهيب. شعرتُ بتجددٍ في ذراعيّ المرتخيتين. عادت مانا، التي كنتُ أجاهد لاستحضارها، تنبض بعنفٍ من جديد.

 

‘فوووو~ فوووو~’

 

ب- هل تتذكر؟

اليوم الذي يُفتح فيه طريق السماء (4)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط